عرض مشاركة واحدة
قديم 27-May-2010, 12:41 AM   #6
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ع ــابرة مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الأخوة والأخوات طلبة العلم وطالبته ، أود معرفة أهم المصادر وأنفعها في أصول الاعتقاد للباحث وطالب العلم ..

ولكم جزيل الشكر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما قولك: أهم وأنفع : فهذا أمر نسبي بحسبه !
وأما بشكل عام:

فأولاً: هناك كتب متقدمة مسندة (ومحققة) في أصول الاعتقاد: كأصول اعتقاد أهل السنة للإمام اللالكائي، وكتب السنة كالسنة لأحمد... والإيمان لابن بطة ونحوها.
وكذا أبواب التوحيد في الصحيحين وفي كتب السنة ؛ فهي عمدة في أصول الاعتقاد لأنها أحاديث مسندة.
ثانيًا: سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
نريد نصيحة في الكتب التي يقتنيها طالب العلم الشرعي ويدرسها ويرجع إليها ؟
فقال في أول جوابه (وهو ما يخص العقيدة)
الجواب:
الحمد لله
أولاً : العقيدة :
1- كتاب ( ثلاثة الأصول ).
2- كتاب ( القواعد الأربعة ).
3- كتاب ( كشف الشبهات ).
4- كتاب ( التوحيد ).
وهذه الكتب الأربعة لشيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - .
5- كتاب ( العقيدة الواسطية ) وتتضمن توحيد الأسماء والصفات ، وهي من أحسن ما ألف في هذا الباب وهي جدير بالقراءة والمراجعة.
6- كتاب ( الحموية ).
7- كتاب ( التدمرية ) وهما رسالتان أوسع من ( الواسطية ).
وهذه الكتب الثلاثة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - .
8- كتاب ( العقيدة الطحاوية ) للشيخ أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي.
9- كتاب (شرح العقيدة الطحاوية ) لأبي الحسن علي بن أبي العز .
10- كتاب ( الدرر السنية في الأجوبة النجدية ) جمع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم - رحمه الله تعالى - .
11- كتاب ( الدرة المضية في عقيدة الفرقة المرضية ) لمحمد بن أحمد السفاريني الحنبلي ، وفيها بعض الإطلاقات التي تخالف مذهب السلف كقوله :
وليس ربنا بجوهر ولا عرض ***** ولا جسم تعالى في العلى
لذلك لا بد لطالب العلم أن يدرسها على شيخ ملم بالعقيدة السلفية لكي يبين ما فيها من الإطلاقات المخالفة لعقيدة السلف الصالح.



التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس