عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Sep-2011, 02:09 AM   #5
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

افتراضي تابع



-بداية السورة (الحمد لله رب العالمين) وهذه أول كلمات المصحف، يقابلها آخر كلمات سورة الناس (من الجنة والناس) ابتدأ تعالى بالعالمين وختم بالجنة والناس بمعنى أن هذا الكتاب فيه الهداية للعالمين وكل مخلوقات الله تعالى من الجنة والناس وليس للبشر وحدهم او للمسلمين فقط دون سواهم .

- اهدنا دعاء بالهدى فإن قيل كيف يطلب المؤمنون الهدى وهو حاصل لهم فالجواب أن ذلك طلب للثبات عليه إلى الموت أو الزيادة منه فإن الارتقاء في المقامات لا نهاية له.

-من الآداب التي أرشدت إليها الفاتحة : أدب الخطاب مع رب الأرباب، فإذا كانت النِّعم؛ نُسبت إليه، وإن كان ما سواها لم يًنسب إليه ، وهذا من باب التأدب في عدم نسب الشر إليه، مع أن الخير والشر بتقديره سبحانه.
ففي النعم أسند الداعون من المؤمنين النعمة إليه ( أنعمت عليهم) ، وفي الغضب جاء على صيغة اسم المفعول ( المغضوب عليهم ) الذي أصله الفعل المبني للمفعول، فلم يذكر فاعله تأدُّبًا مع الله،وفي القرآن من هذا الأدب قول إبراهيم :عليه السلام (والذي هو يطعمني ويسقين . وإذا مرضت فهو يشفين) فلما جاء المرض، وهو علَّة وآفة لم ينسبه إبراهيم عليه السلام إلى ربه تأدبًا، وأما النعم الأخرى فقد أسندها إليه تعالى.
ومثله قول نفر الجن : (وأنا لا ندري أشرٌّ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدًا).


-آخر سورة الفاتحة قوله تعالى: (غير المغضوب عليهم ولا الضآلين)، وجاءت سورة البقرة بعدها تتحدث عن المغضوب عليهم (بني إسرائيل) وكيف عصوا ربهم ورسولهم وجاءت سورة آل عمران لتتحدث عن الضآلين (النصارى).

- وآخر كلمات سورة الفاتحة الدعاء جاءت مرتبطة ببداية سورة البقرة (هدى للمتقين) فكأن (اهدنا الصراط المستقيم) في الفاتحة هو الهدى الذي ورد في سورة البقرة.


التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس