ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة

ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة (http://www.alagidah.com/vb/index.php)
-   التعريف بكتب العقيدة والمذاهب المعاصرة (http://www.alagidah.com/vb/forumdisplay.php?f=63)
-   -   أثر الفكر الغربي في انحراف المجتمع المسلم بشبه القارة الهندية (http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=267)

سعد الماجد 21-Nov-2006 10:20 PM

أثر الفكر الغربي في انحراف المجتمع المسلم بشبه القارة الهندية
 
أثر الفكر الغربي في انحراف المجتمع المسلم بشبه القارة الهندية


اسم الكتاب :- أثر الفكر الغربي في انحراف المجتمع المسلم بشبه القارة الهندية.
المؤلف :- خادم حسين الهي بخش
عدد الصفحات:- 421
الناشر :-دار حراء للنشر والتوزيع/ مكة المكرمة

تضمنت الرسالة مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة.

أما المقدمة فقد اشتملت على بيان الموضوع، وأهميته لواقعنا المعاصر، والأسباب الداعية لاختياره، وذكر العقبات التي اعترضت طريق البحث، ومنهجه فيه.
وأما الباب الأول فقد خصصه لدراسة المجتمع المسلم في الهند، قبل تحول السلطة عنه إلى الإنجليز عام 1273 هـ 1857م وجعله في ثلاثة فصول: تضمن الأول منها دراسة المجتمع المسلم قبل قيام الدولة المغولية، وضم ضمن أبحاثه كيفية دخول الإسلام إلى الهند إبان حكم الخلفاء الراشدين والغزنويين والغوريين، ثم عرج بالبحث إلى ذكر مظاهر المسلمين المميزة حتى نهاية الدولة الغزنوية فالمظاهر المميزة لعهد الغوريين، والمماليك، ثم اتبع ذلك بذكر مميزات عهد الخلجيين وبني تغلق، ثم أفرد الملك فيروز تغلق وعهده الميمون، وأخيراً مميزات عهد الإمارات المستقلة.
وجاء الفصل الثاني مبيناً للمجتمع المسلم في عهد سلاطين المغول، وشملت أبحاثه سياسة المغول في الحكم، والملك أكبر ونتائج انحرافه، ومرسوم العصمة وآثاره، والتنصير وموقف الملك أكبر منه، ومقاومة انحراف أكبر ونتائجها، ومميزات المجتمع المسلم في عهد جهانكير وشاهجهان، والملك الصالح أورنك زيب ومميزات عهده الميمون، وأخيراً أورنك زيب في نظر أعدائه.
وجاء ختام فصول هذا الباب موضحاً لحالة المجتمع في عهد شركة الهند الشرقية، وجاءت نقاطه الرئيسية موضحة مميزات المجتمع المسلم بعد عهد أورنك زيب، وبيان موقف المسلمين من مطامع شركة الهند الشرقية، واقتضى ذلك تعيين الموقف الرسمي، ثم تحديد الموقف الشعبي وما قام به المسلمون من الأعمال الجهادية لطرد الدخلاء، وجاءت خاتمة الفصل في ذكر المحور والاتجاهات التي سلكها النواب البريطانيون في حكم الهند.
أما الباب الثاني فقد جعله خاصاً بدراسة أثر الفكر الغربي في حياة المسلمين، وقسمه إلى أربعة فصول: تضمن الأول منها أثر النشاط التنصيري في الأفكار والعقائد،وشملت مباحثه الأساسية التنصير في عهد المغول ، فالتنصير أثناء الحكم الإنجليزي المباشر ، واتبع ذلك بذكر طرق نشر المسيحية قبل الاستقلال فالسبل الحديثة لبث الإنجيل ، ثم الطرق المعاصر لنشر المسيحية اليوم ، وختم الفصل بذكر أسباب نجاح التنصير في المنطقة.
وأورد في الفصل الثاني أثر الفكر الغربي في مجال التربية والتعليم، وتضمنت نقاطه الرئيسية موقف الدول الإسلامية في الهند من التعليم، والدرس النظامي، وطرق القضاء عليه، ودار العلوم ديوبند، ومنهجها التربوي والتعليم، ودار العلوم ندوة العلماء ومنهجها التعليمي، وبداية التعليم العصري وتوصية اللورد ميكالي التعليمية، وموقف السيد أحمد خان من التعليم، ودور المعاهد التنصيرية في العملية التربوية والتعليميين، والتعليم بعد الاستقلال، ونظرة فحصٍ في المنهجين التعليمين العصري والديني ، وختم الفصل بذكر بعض المميزات للتعليم الإسلامي.
وجاء الفصل الثالث مبيناً لأثر الفكر الغربي في مجال القضايا الاجتماعية واحتوت مباحثه قضية تعليم المرأة ، وعملها والحجاب ، والزواج ، والقوامة ، ودية الأنثى وإرثها وسفرها بدون محرم ، وشرب المسكرات والاقتصاد ووسائل الإعلام.
وكان آخر فصول هذا الباب موضحاً أثر الفكر الغربي في مجال النظم التشريعية، وشملت نقاطه الرئيسية قضاء المسلمين في الهند قبل الحكم الإنجليزي، واتفاقية بَكْسَر وخيانة شركة الهند الشرقية في تنفيذ بنودها المتصلة بالقضاء وبداية التحريق في التشريع وآثاره الوخيمة وفتوى السيد رشيد رضا المصري حول القوانين الوضعية، ومناقشة الفتوى في ضوء الكتاب والسنة وأقوال علماء الإسلام.
وتبع ذلك ذكر جهود العلماء في وضع دستور إسلامي لدولة باكستان المسلمة وقانون العقوبات الباكستاني ومحتوياته، وبادرة خير في إصلاح القانون، والجوانب التشريعية الحديثة في القانون الوضعي وموقف الشريعة منها، ونماذج مقارنة من الجرائم والعقوبات بين القانون والشريعة وقانون الإثبات وبعض محتوياته، وعدد الشهود بين القانون والشريعة في إثبات قضية من القضايا، وشهادة المرأة وشاهد الملك بين الشريعة والقانون.
واتبع ذلك بذكر الإصلاحات المطلوبة في القضاء كإلغاء المحاماة الحِرْفيَّة، وإلغاء الرسوم القضائية، وتكوين مجمع علمي قضائي، وإصلاح التعليم التشريعي في كليات الحقوق والمدارس الدينية.
وآخرأبواب الرسالة أتى موضحاً لأثر الفكر الغربي في الفرق المنحرفة عن الإسلام، وانتظم عقده في خمسة فصول، كان الأول منها في الشيعة – الإثنى عشرية والبهرة والأغاخانية – وأثر الفكر الغربي فيها، وتضمنت مباحثه ظاهرة التعاون بين الأفكار المنحرفة، ومعنى التشيع، والشيعة الإثنى عشرية وأثر الفكر الغربي فيها، والبهرة وظاهرة إخفاء ما يدينون به، والبهرة والاستعمار ومنابذة البهرة لأهل السنة، والبهرة والربا وتقويم البهرة وأثره في صوم رمضان والحج، والبهرة والتعليم.
وتلا ذلك ذكر المرتكزات الأغاخانية المعاصرة، والتعاون العسكري بين جيش أغاخان وشركة الهند الشرقية، ودور الإنجليز في دعم إمامة أغاخان وموقف أغاخان من حرب البلقان والحرب العظمى الأولى، وولي عهد الإمامة علي خان وقتاله في صفوف الغربيين في الحرب العظمى الثانية وبعض الأسس للديانة الأغاخانية، وأخيراً نشاطات الأغاخانية المعاصرة في باكستان.
وجاء الفصل الثاني في الصوفية وأثر الفكر الغربي فيها، وشملت نقاطه الرئيسية طريقة صوفية الهند في الدعوة إلى الإسلام، والصوفية وعدم تصادمها بالسلطة وعلوم الصوفية وصلتها بالشرع، وحال الهند المتصوفة عند الاحتلال الإنجليزي، والنظرة السلبية الصوفية إلى الحياة ونتائجها لصالح الفكر الغربي.
وكان أوسط فصول هذا الباب في البَرِيْلَوِيَّة وأثر الفكر الغربي فيها، واحتوت مباحثه التعريف بمؤسس البريلوية أحمد رضا خان ، وتعاون البريلية مع الاستعمار وتكفيرهم المسلمين ، وأهم الأسس للفرقة البريلوية ، وتأثير الفكر البريلوي لصالح الفكر الغربي في الأمة.
ورابع الفصول جاء في القرآنيين وتأثرهم بالفكر الغربي، وكانت نقاطه الرئيسية هي: السيد / أحمد خان وأثر أفكاره في القرآنيين والقاديانيين ، والقرآنييون وصلة فكرهم بالغرب وأبرز زعماء القرآنيين ، ونماذج التغريب في أفكارهم.
وأتى الفصل الختامي للرسالة ، في القاديانية وإخلاصها للفكر الغربي وشملت مباحثه فتوى العلماء حول تعيين دار الحرب من دار الإسلام ، وغلام أحمد القادياني ودعاواه ، والهدف الرئيسي من دعاوى الغلام ، وموقف القاديانية من الجهاد بعد موت غلامها ، والغلام وادعاء النبوة ، وتفسير القاديانية لـ " خاتم النبيين " ونماذج من وحي الغلام ، وختم الفصل بذكر ما تختلف فيه القاديانية عن الإسلام.
وفي نهاية البحث ذكر المؤلف خاتمة اشتملت على أهم نتائج البحث وهي :-
أولاً :- أغلب أرض الهند فتحت بالدعوة إلى الإسلام ، دون الحرب والقتال.
ثانياً :- إن الإسلام ظل رائد المسلمين حكاماً ومحكومين في الدول التي حكمت الهند قبل الدولة المغولية ، وأن المظاهر المنحرفة عن شرع الله قليلة ، إذا قارنها بنظام الإسلام الشامل الذي ساد حياته الفردية والاجتماعية.
ثالثاً :- أعز الفترات الإسلامية في الهند وأكملها وقوعاً عند أحكام الإسلام هي فترة حكم فيروز تغلق ، وفترة حكم أورنك زيب عالمكير رحمهما الله.
رابعاً :- أظلم الفترات وأتعسها للإسلام والمسلمين هي فترة حكم الملك أكبر المغولي.
خامساً :- شركة الهند الشرقية لم تستول على الهند إلا على أشلاء المجاهدين ، وأن الدعاية كانت أخطر سلاح بثه المستعمرون في العامة ، لفصل التلاحم العقيدي بينهم وبين المجاهدين.
سادساً :- ما زال التبشير في الدولتين المسلمتين – باكستان وبنغلاديش – يتمتع بحرية الحركة ، يفسد على المسلمين دينهم وعقيدتهم ، ومن أهم أسباب نجاحه فقر المنطقة وحاجة المسلمين إلى لقمة العيش ومواساة الأيتام.
سابعاً :- في باب التربية والتعليم نجد المنهجين – الديني والعصري _ قاصرين عن تلبية أسس الإسلام التعليمية.
ثامناً :- ما تزال الحياة الاجتماعية في أغلب شعبها تتطلع إلى الفكر الغربي ، وتعتبره القدوة في حل مشاكلها المتنوعة.
تاسعاً :- القانون وما يسود الحياة القضائية محتاجان إلى تقنية شاملة ، وإلى وقفة صارمة ، لا تتأثر بالعواصف الغربية ، ولا تهاب تلك الأكداس القضائية المصانة ، كما أن تنفيذ الحدود غير كاف لتحويل القضاء من القانون الوضعي إلى شرع الله عز وجل.
عاشراً :- الفرق المنحرفة عن الإسلام ما تزال تؤيد الوضع القائم على التغريب والفكاك من مسئوليات الإسلام ، وتسعى إلى إبقائه أطول فترة ممكنة.
الحادي عشر :- مبشرات العودة إلى الإسلام آخذة في الازدياد يوماً بعد آخر ، ولا أرى ذلك اليوم بعيداً حين يتمثل المسلمون بشرع الله في كل شعب الحياة.


الساعة الآن 04:16 AM بتوقيت مسقط

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir

a.d - i.s.s.w