المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرضا بالقضاء


عجلان بن محمد العجلان
16-May-2007, 05:01 AM
هذا بحث بعنوان :
الرضا بالقضاء (http://www.uqu.edu.sa/majalat/shariaramag/mag21/MG-001.htm#_ftn85)

للدكتور/ سالم بن محمد القرني

تضمن البحث مقدمة ، ثُمَّ تعريفاً للرضا ، والقضاء والقدر في اللغة ، وفي الاصطلاح ، ثُمَّ حقيقة الرضا ، وأقوال الناس فيه ، وهل هو مقام أم حال ؟ ، وأن المقامات قد تحصل بفعل الأسباب ومن غير فعلها ، وفي كلا الحالتين فالموجد لها : الله ، وأمَّا الحال فشرعية هي : التصرف بما أمر الله ورسوله وترك ما نهيا عنه وغير شرعية ، وهي: السخط والاعتراض ، وعدم التسليم.
ثُمَّ الصلة بين الرضا والتوكل ، وأن التوكل والتفويض يكون قبل وقوع القضاء ، والرضا بعد وقوعه وهو الثمرة .
ثُمَّ الأمر بالرضا بالقضاء والحث عليه ، والرضا وفعل الأسباب ، وبعض الشبهة ومناقشتها ، ومنزلة الرضا وفضـــله ، وأنواع القضاء :
الديني ، والمراد به ، والأمر به ، وحكم الرضا به .
الكوني ، والمراد به ، وأقسامه :
الأول : الموافق لمحبة العبد ، وإرادته ، ورضاه ، وحكم الرضا به .
الثاني : ما جاء على خلاف مراد العبد ، ومحبته مِمَّا لايلائمه ولايدخل تحت اختياره ، وأنه قسمان :
أ - ما للعبد استطاعة ، واختياره ، وإرادة في منازعته ومدافعته بكل ممكن ، وحكم الرضا به .
ب - ما ليس للعبد فيه اختيار ، ولا طاقة ، ولا حيلة في منازعته ، ومدافعته ، وحكم الرضا به .
ثُمَّ حكم الرضا بالمصائب ، وقولي العلماء ، وأدلتهم ، والراجح .
الثالث : وهو الجاري باختيار العبد وقضاء الرب ، مِمَّا يكرهه الله ويسخطه (( الرضا بالمعاصي )) وحكم الرضا به .
ثُمَّ بعض ما ينافي الرضا ؛ كالاعتراض على قضاء الله الشرعي ، وترك التوكل على الله ، والسخط بما قسم ، والحزن على ما فات ، والنياحة ، وتمني الموت لضر أو بلاء ، وعدم الرضا بالمقسوم من الرزق ، والجزع والهلع عند المصيبة .
ثُمَّ مذهب الصوفية في الرضا بالقضاء ، وأسباب ضلالهم ودرجات الرضا عندهم ، ومناقشتهم .
ثُمَّ خاتمة بأهم النتائج ، وقائمة بالمراجع والمصادر .

معالي
16-May-2007, 09:25 AM
جزاكم المولى خيرا


وهل هو مقام أم حال ؟


مالفرق بين المقام والحال باختصار ؟

عجلان بن محمد العجلان
17-May-2007, 05:13 AM
جزاكم المولى خيرا







مالفرق بين المقام والحال باختصار ؟



قال مؤلف الكتاب وفقه الله : ( والفرق بين المقامات ، والأحوال عند الصوفية : أن المقامات عندهم من المكاسب ، أمَّا الأحوال فهي مجرد المواهب .
والصحيح : أن المقامات قد تحصل بفعل الأسباب من العبد ، وقد تحصل من غير فعل العبد ، وفي كلا الحالتين فالموجد لها هو الله - سبحانه وتعالى - )

سعد الماجد
18-May-2007, 06:19 PM
يقول الجرجاني في التعريفات (ص144)تحقيق المرعشلي

الحال عند أهل الحق : معنى يرد على القلب من غير تصنّع ولا اجتلاب ولا اكتساب : من طرب أو حزن ، أو قبض أو بسط أو هيئة ، ...فإذا دام ملكاً يسمى مقاماً فالأحوال مواهب ، والمقامات مكاسب ...

معالي
19-May-2007, 02:21 AM
جزاكما الله خيرا

وجاء في المدارج :
الحال معنى يرد على القلب من غير اجتلاب له ولااكتساب ولاتعمد.
والمقام يتوصل إليه بنوع كسب وطلب .... فالمقام يحصل ببذل المجهود ، وأما الحال فمن عين الجود.

زين العابدين
30-Oct-2008, 03:04 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

ريما
05-Dec-2008, 12:55 PM
بارك الله فيكم



هذا بحث بعنوان :


الرضا بالقضاء (http://www.uqu.edu.sa/majalat/shariaramag/mag21/MG-001.htm#_ftn85)

للدكتور/ سالم بن محمد القرني



هل هذا البحث مطبوع ؟
أين يمكنني الحصول عليه؟

عجلان بن محمد العجلان
25-May-2009, 05:50 PM
بارك الله فيكم




هل هذا البحث مطبوع ؟
أين يمكنني الحصول عليه؟


تفضلي هذا رابط البحث
http://www.uqu.edu.sa/majalat/shariaramag/mag21/MG-001.htm

فهدة
25-May-2009, 11:56 PM
يقول الجرجاني في التعريفات (ص144)تحقيق المرعشلي

الحال عند أهل الحق : معنى يرد على القلب من غير تصنّع ولا اجتلاب ولا اكتساب : من طرب أو حزن ، أو قبض أو بسط أو هيئة ، ...فإذا دام ملكاً يسمى مقاماً فالأحوال مواهب ، والمقامات مكاسب ...

ألا يحتاج تعريف الحال عند (الصوفية) تحريراً من حيث موافقته للنصوص ؟ هل هي مواهب فحسب ؟؟ وما مراد د. سالم القرني بهذا الاصطلاح؟