المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين السر والعلانية


سعد الماجد
10-May-2007, 06:40 AM
بين السر والعلانية

http://www.ozq8.net/org/pic2/hart.gif

يقول ابن الجوزي رحمه الله في كتابه الماتع ( صيد الخاطر ):

نظرتُ في الأدلة على الحق سبحانه وتعالى فوجدتها أكثر من الرمل ، ورأيت من أوجبها أن الإنسان قد يُخْفِي ما لا يرضاه الله عز وجل ، فيُظهره الله سبحانه عليه ولو بعد حين ، ويُنْطِق الألسنة به ، وإن لم يشاهده الناس؟!

وربما أوقع صاحبه في آفة يفضحه بها بين الخلق ، فيكون جواباً لكل ما أخفى من الذنوب ، وذلك ليعلم الناس أن هناك من يجازي على الزلل، ولا ينفع من قدره وقدرته حجاب ولا استتار ، ولا يضاع لديه عمل .
وكذلك يُخفي الإنسان الطاعة فتظهر عليه ،ويتحدث الناس بها بأكثر منها ، حتى إنهم لا يعرفون له ذنباً ولا يذكرونه إلا بالمحاسن ليعلم أن هناك ربَّاً لا يُضيعُ عَمَلَ عَامِل .
وإن قلوب الناس لتعرف حال الشخص وتحبه ، أو تأباه وتذمه ، أو تمدحه وفق ما يتحقق بينه وبين الله تعالى فإنه يكفيه كل هم ، ويدفع عنه كل شر .
وما أصلح عبد ما بينه وبين الخلق دون أن ينظر الحق ، إلا انعكس مقصوُدُهُ ، وعاد حامده ذامّاً !.

معالي
12-May-2007, 08:21 AM
أحسن الله إليكم وجزاكم خيرا

يقول بشر بن الحارث رحمه الله:
( لا تعمل لتُذ كر ، اكتم الحسنة كما تكتم السيئة )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ذكر الشيخ عبدالمحسن القاسم -حفظه الله-ما يعين على الإخلاص فقال :
أكثِر من مطالعة أخبار أهل الصدق والإخلاص ، واحتقر كل عمل صالح تقدمه ، وكن خائفاً من عدم قبوله أو حبوطه فليس الشأن في الإتيان بالطاعة فحسب؛ وإنما الشأن في حفظها مما يبطلها.
وكان من دعاء السلف: ( اللهم إنا نسألك العمل الصالح وحفظه ) ومن حفظ العمل : عدم العجب به وعدم الفخر به ، فازهد في المدح والثناء ؛ فليس أحد ينفع مدحه ، ويضر ذمه إلا الله .وكل عمل لم يقصد به وجه الله سراب مضمحل ، وصاحبه لاللدنيا جمع، ولا للآخرة ارتفع ، فاخش على أعمالك من الخسران ؛ فالميزان يوم الحشر بمثاقيل الذر .
ولدفع عوارض الإخلاص من الرياء والعُجب إلجأ إلى الله بالدعاء ن يجعلك من عباده المخلصين ،فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء . وكان أكثر دعاء عمر رضي الله عنه : ( اللهم اجعل عملي صالحا ، واجعله لوجهك خالصا ، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً).

معالي
16-Jan-2008, 09:24 AM
يقول الإمام ابن القيم _رحمه الله _ :
( كم في النفوس من علل وأغراض تمنع الأعمال أن تكون خالصة لله ، وأن تصل إليه ، وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر ألبتة وهو غير خالص ، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه وهو خــالص لله ، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها ).

طالبةعقيده
14-Feb-2008, 06:20 PM
قال أحد السلف: (إذا لم تخلص لاتتعب)
فنسأل الله الأخلاص والقبول والثبات,وعلينا أن نجدد نياتنا بين الحين والآخر يقول سفيان الثوري: (ماعلجت شيء أشد علي من نيتي فانها تتقلب علي)كما أن من عظيم فضل الله علينا أنه يرزقنا بنياتنا وإن لم نعمل بها,ويقول تعالى {إن يعلم الله فيكم خيرا يؤتيكم خيرا}فالنية أمرها عظيم لطالب العلم يقول الإمام أحمد(العلم لايعدله شيء لمن صحة نيته)ويقول إبن القيم-رحمه الله-:( هنيئاً لعبد عمل لله وبالله ومع الله قد صاحب الخالق بلا خلق,وصاحب الناس بلانفس).فنسأل الله من واسع فضله.
جزاكم الله خير على طرح هذا الموضوع

زين العابدين
15-Feb-2008, 01:29 AM
قال الإمام مالك ( ما كان لله يقى .. ) .