مشاهدة النسخة كاملة : القاديانية تدعو في الفضائيات!
الحارث
22-Apr-2007, 07:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإخوة
لا يخفى عليكم تسارع هذا الزمان الذي نعيشه والفتن التي هي كقطع الليل المظلم, والحرب التي يشنها إعداء دين الله على الإسلام و أهله, عسكريا وسياسيا واجنماعيا وفكريا واقتصاديا , وفي جبهات كثيرة خارج الإسلام وداخله....
وإن من الخناجر المسمومة والتي تطعن في جسد الأمة المحمدية جماعة القاديانية
وقد ظهر لهذه الجماعة الضالة بل الكافرة بث فضائي باللغة العربية باسم التلفزيون الإسلامي الأحمدي العالمي
"mta International"
وكثير من المسلمين ربما سمع عن هذه الجماعة, ولكن كثير منهم يجهل أنها جماعة ليست من الإسلام في شيء, فهي جماعة كافرة وليست من فرق المسلمين, لأنها هدمت ركنا أساسيا من أركان الأيمان وأصول الدين وهو الإيمان بخاتم الأنبياء والرسل أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم , وهدم ركن واحد خروج عن الإسلام إلى دائرة الكفر إضافة إلى كونه مستلزم لهدم الدين كله .
فيرجى التحذير من هذه الجماعة في أوساط العوام الذين قد ينخدع بعض من لا علم لديه بما يرى من ظاهرهم ونقاشهم للنصارى في موت المسيح عليه السلام
والقاديانية إنما يريدون اثبات أن المسيح هو مهديهم مؤسس دينهم الميرزا غلام أحمد القادياني لعنه الله الذي ادعى النبوة لا أنهم يريدون إثبات أحقية الإسلام وبطلان غيره
فالحقيقة أن القاديانية كفار وليسوا من الإسلام في شيء وإن استقبلوا قبلتنا وأذنوا أذاننا وصلوا صلاتنا وترضوا عن صحابة نبينا صلى الله عليه وسلم
قلم الكاتب
24-Apr-2007, 06:28 PM
أخي الحارث يمكن أن أشارك في هذا الموضوع بتعريف الأخوة الكرام بمعتقد القاديانية ومعتقدهم وحكم العلماء عليهم
وإليك هذه الأسطر التعريفية بهم :-------------------------
القاديانية
حركة نشأت سنة 1900 م بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية ، بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد بشكل خاص ، حتى لا يواجهوا الاستعمار باسم الإسلام ، ولكن لسان حال هذه الحركة هو مجلة الأديان التي تصدر باللغة الإنجليزية .
التأسيس وأبرز الشخصيات :
· كان مرزا غلام أحمد القادياني 1839 - 1908 م أداة التنفيذ الأساسية لإيجاد القاديانية . وقد ولد في قرية قاديان من بنجاب في الهند عام 1839م ، وكان ينتمي إلى أسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن ، وهكذا نشأ غلام أحمد وفيا للاستعمار مطيعا له في كل حال ، فاختير لدور المتنبئ حتى يلتف حوله المسلمون وينشغلوا به عن جهاد الاستعمار الإنجليزي ، وكان للحكومة البريطانية إحسانات كثيرة عليهم ، فأظهروا الولاء لها ، وكان غلام أحمد معروف عند أتباعه باختلال المزاج وكثرة الأمراض وإدمان المخدرات .
- وممن تصدى له ولدعوته الخبيثة ، الشيخ أبوالوفا ثناء الأمرتسري أمير جمعية أهل الحديث في عموم الهند ، حيث ناظره وأفحم حجته ، وكشف خبث طويته وكفر وانحراف نحلته . ولما لم يرجع غلام أحمد إلى رشده باهله الشيخ أبوالوفا على من يموت الكاذب منهما في حياة الصادق ، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك المرزا غلام احمد القادياني في عام 1908م مخلفا أكثر من خمسين كتابا ونشرة ومقالا ، ومن أهم كتبه : إزالة الأوهام ، إعجاز أحمدي ، براهين أحمدية ، أنوار الإسلام ، إعجاز المسيح ، التبليغ ، تجليات إلهية .
· نور الدين : الخليفة الأول للقاديانية ، وضع الإنجليز تاج الخلافة على رأسه فتبعه المريدون . من مؤلفاته : فصل الخطاب .
· محمد علي وخوجة كمال الدين : أميرا القاديانية اللاهورية ، وهما مُنظِّرا القاديانية وقد قدَّم الأول ترجمة محرفة للقرآن الكريم إلى الإنجليزية ومن مؤلفاته : حقيقة الاختلاف ، النبوة في الإسلام ، والدين الإسلامي . أما خوجة كمال الدين فله كتاب : المثل الأعلى في الأنبياء وغيره من الكتب ، وجماعة لاهور هذه الأحمدية تنظر إلى غلام أحمد ميرزا على أنه مجدد فحسب ، لكنهما يعتبران حركة واحدة تستوعب الأولى ما ضاقت به الثانية والعكس .
· محمد علي : أمير القاديانية اللاهورية ، وهو مُنظِّر القاديانية وجاسوس الاستعمار والقائم على المجلة الناطقة باسم القاديانية ، قدم ترجمة محرفة للقرآن إلى الإنجليزية . من مؤلفاته : حقيقة الاختلاف ، النبوة في الإسلام . على ما تقدم .
· محمد صادق : مفتي القاديانية ، من مؤلفاته : خاتم النبيين .
· بشير أحمد بن الغلام : من مؤلفاته سيرة المهدي ، كلمة الفصل .
· محمود أحمد بن الغلام وخليفته الثاني : من مؤلفاته أنوار الخلافة ، تحفة الملوك ، حقيقة النبوة .
· كان لتعيين ظفر الله خان القادياني كأول وزير للخارجية الباكستانية أثر كبير في دعم هذه الفرقة الضالة حيث خصص لها بقعة كبيرة في إقليم بنجاب لتكون مركزا عالميا لهذه الطائفة وسموها ربوة استعارة من نص الآية القرآنية : " وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين " سورة المؤمنون الآية 50
الأفكار والمعتقدات :· بدأ غلام أحمد نشاطه كداعية إسلامي حتى يلتف حوله الأنصار ثم ادعى أنه مجدد ومُلهَم من عند الله ثم تدرج خطوة أخرى فادعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود ثم ادعى النبوة وزعم أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
· يعتقد القاديانيون أن الله يصوم ويصلي وينام ويصحو ويكتب ويخطئ ويجامع - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا - .
· يعتقد القادياني أن إلهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنجليزية .
· يعتقد القاديانية أن النبوة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم بل هي جارية ، والله يرسل الرسول حسب الضرورة ، وأن غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعا .
· يعتقدون أن جبريل كان ينزل على غلام أحمد وأنه كان يوحى إليه ، وأن إلهاماته كالقرآن .
· يقولون لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود ( الغلام ) ، ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعاليمه ، ولا نبي إلا تحت سيادة غلام أحمد .
· يعتقدون أن كتابهم منزل واسمه الكتاب المبين وهو غير القرآن الكريم .
· يعتقدون أنهم أصحاب دين جديد مستقل وشريعة مستقلة وأن رفاق الغلام كالصحابة .
· يعتقدون أن قاديان كالمدينة المنورة ومكة المكرمة بل وأفضل منهما وأرضها حرم وهي قبلتهم وإليها حجهم .
· نادوا بإلغاء عقيدة الجهاد كما طالبوا بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية لأنها حسب زعمهم ولي الأمر بنص القرآن .
· كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل في القاديانية ، كما أن من زوج أو تزوج من غير القاديانيين فهو كافر .
· يبيحون الخمر والأفيون والمخدرات والمسكرات .
الجذور الفكرية والعقائدية :
· كانت حركة سير سيد أحمد خان التغريبية قد مهدت لظهور القاديانية بما بثته من الأفكار المنحرفة .
· استغل الإنجليز هذا الظرف فصنعوا الحركة القاديانية واختاروا لها رجلا من أسرة عريقة في العمالة .
· في عام 1953م قامت ثورة شعبية في باكستان طالبت بإقالة ظفر الله خان وزير الخارجية حينئذ واعتبار الطائفة القاديانية أقلية غير مسلمة ، وقد استشهد فيها حوالي العشرة آلاف من المسلمين ونجحوا في إقالة الوزير القادياني .
· وفي شهر ربيع الأول عام 1394هـ الموافق إبريل 1974م انعقد مؤتمر كبير برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة وحضره ممثلون للمنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم ، وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام ، وطالب المسلمين بمقاومة خطرها وعدم التعامل مع القاديانيين وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين .
· قام مجلس الأمة في باكستان ( البرلمان المركزي ) بمناقشة زعيم الطائفة مرزا ناصر أحمد والرد عليه من قبل الشيخ مفتي محمود رحمه الله . وقد استمرت هذه المناقشة قرابة الثلاثين ساعة عجز فيها ناصر أحمد عن الإجابة وانكشف النقاب عن كفر هذا الطائفة ، فأصدر المجلس قرارا باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة .
· من موجبات كفر الميرزا غلام أحمد الآتي :- ادعاؤه النبوة .
- نسخه فريضة الجهاد خدمة للاستعمار .
- إلغاؤه الحج إلى مكة وتحويله إياه إلى قاديان .
- تشبيهه الله تعالى بالبشر .
- إيمانه بعقيدة التناسخ والحلول .
- نسبته الولد إلى الله تعالى وادعاؤه أنه ابن الإله .
- إنكاره ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وفتح بابها لكل من هب ودب .
· للقاديانية علاقات وطيدة مع إسرائيل وقد فتحت لهم إسرائيل المراكز والمدارس ومكنتهم من إصدار مجلة تنطق باسمهم وطبع الكتب والنشرات لتوزيعها في العالم .
· تأثرهم بالمسيحية واليهودية والحركات الباطنية واضح في عقائدهم وسلوكهم رغم ادعائهم الإسلام ظاهريا .
الانتشار ومواقع النفوذ :
· معظم القاديانيين يعيشون الآن في الهند وباكستان وقليل منهم في إسرائيل والعالم العربي ويسعون بمساعدة الاستعمار للحصول على المراكز الحساسة في كل بلد يستقرون فيه .
· وللقاديانيين نشاط كبير في أفريقيا ، وبعض الدول الغربية ، ولهم في أفريقيا وحدها ما يزيد عن خمسة آلاف مرشد وداعية متفرغين لدعوة الناس إلى القاديانية ، ونشاطهم الواسع يؤكد دعم الجهات الاستعمارية لهم .
· هذا وتحتضن الحكومة الإنجليزية هذا المذهب وتسهل لأتباعه التوظف بالدوائر الحكومية العالمية في إدارات الشركات والمفوضيات وتتخذ منهم ضباطا من رتب عالية في مخابراتها السرية .
· نشط القاديانيون في الدعوة إلى مذهبهم بكافة الوسائل وخصوصا الثقافية منها حيث أنهم مثقفون ولديهم كثير من العلماء والمهندسين والأطباء . ويوجد في بريطانيا قناة فضائية باسم التلفزيون الإسلامي يديرها القاديانية .
ويتضح مما سبق :
أن القاديانية دعوة ضالة ، ليست من الإسلام في شيء ، وعقيدتها تخالف الإسلام في كل شيء ، وينبغي تحذير المسلمين من نشاطهم ، بعد أن أفتى علماء الإسلام بكفرهم .
للتوسع مراجعة : القاديانية لإحسان إلهي ظهير
المرجع : الموسوعة الميسرة في الأديان المذاهب والأحزاب المعاصرة للدكتور مانع بن حماد الجهني 1 / 419 - 423
وقد جاء في قرارات مجمع الفقه الإسلامي ما يلي :
بعد أن نظر في الاستفتاء المعروض عليه من مجلس الفقه الإسلامي في كيبتاون بجنوب أفريقيا بشأن الحكم في كل من القاديانية والفئة المتفرعة عنها التي تدعى اللاهورية ، من حيث اعتبارهما في عداد المسلمين أو عدمه ، وبشأن صلاحية غير المسلم للنظر في مثل هذه القضية ، وفي ضوء ما قدم لأعضاء المجمع من أبحاث ومستندات في هذا الموضوع عن ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ظهر في الهند في القرن الماضي وإليه تنسب نحلة القاديانية واللاهورية ، وبعد التأمل فيما ذكر من معلومات عن هاتين النحلتين وبعد التأكد من أن ميرزا غلام أحمد قد ادعى النبوة بأنه نبي مرسل يوحى إليه ، وثبت عنه هذا في مؤلفاته التي ادعى أن بعضها وحي أنزل عليه ، وظل طيلة حياته ينشر هذه الدعوة ويطلب إلى الناس في كتبه وأقواله الاعتقاد بنبوته ورسالته ، كما ثبت عنه إنكار كثير مما علم من الدين بالضرورة كالجهاد .
قرر ما يلي :
أولاً : أن ما ادعاه ميرزا غلام أحمد من النبوة والرسالة ونزول الوحي عليه إنكار صريح لما ثبت من الدين بالضرورة ثبوتاً قطعياً يقينياً من ختم الرسالة والنبوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنه لا ينزل وحي على أحد بعده ، وهذه الدعوى من ميرزا غلام أحمد تجعله وسائر من يوافقونه عليها مرتدين خارجين عن الإسلام ، وأما اللاهورية فإنهم كالقاديانية في الحكم عليهم الردة ، بالرغم من وصفهم ميرزا غلام أحمد بأنه ظل وبروز لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
ثانياً : ليس لمحكمة غير إسلامية ، أو قاض غير مسلم ، أن يصدر الحكم بالإسلام أو الردة ، ولا سيما فيما يخالف ما أجمعت عليه الأمة الإسلامية من خلال مجامعها وعلمائها ، وذلك لأن الحكم بالإسلام أو الردة ، لا يقبل إلا إذا صدر عن مسلم عالم بكل ما يتحقق به الدخول في الإسلام ، أو الخروج منه بالردة ومدرك لحقيقة الإسلام أو الكفر ، ومحيط بما ثبت في الكتاب والسنة والإجماع ، فحكم مثل هذه المحكمة باطل . والله أعلم .
مجمع الفقه الإسلامي ص13
منقول للفائدة.
الحارث
28-Apr-2007, 07:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي السلفي على مرةرك
وعلى ما سبقتني إليه من تعريف بهذه النحلة الضالة
و لعل من النصح لمن أراد أن يتعرف المزيد من المعلومات حول هذه الجماعة أن ليرجع إلى ما كتبه العلماء الذين عاصروا هذه الجماعة وناقشوها وأظهروا بطلان عقائدها وهرطقتها وحذروا من خطرها وأفاموا الحجة على خروجها من دائرة الإسلام مهما تسترت هذه الجماعة الكافرة بعباءة الدين الحنيف الذي ختم الله به الأديان:
( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)
والكتابات في فضح القاديانية كثيرة ولله الحمد و المنة, ومنها عللى سبيل المثال:
كتاب ( القادياني والقاديانية : دراسات وتحليل وعرض علمي) وهو مجموعة مقالات متكاملة لثلاثة من أصحاب الفضيلة العلماء ، وهم: الشيخ أبي الأعلى المودودي, والعلامة أبي الحسن الندوي, والأستاذ إحسان إلهي ظهير رحمهم الله تعالى.
جمع هذه المقالات وأعدها مؤلفة في هذا السفر الشيخ السيد عبدالماجد الغوري حفظه الله ونفع به, فجاءت كالموسوعة عن هذه النحلة.
والكتاب طبعته دار ابن كثير في دمشق وبيروت ط أولى1421هـ2000 وقد جاء في(480)صفحة
ومن فهرس الكتاب أنقل لكم عناوين المقالات للفائدة, وكل مقال يحوي عددا من المسائل والنقاط ذات الصلة:
• مقالات الشيخ أبي الأعلى المودودي .............................(11-163)
المقال الأول: تاريخ القاديانية ............................................ (12)
المقال الثاني: كشف القناع عن وجه القاديانية ومخططاتها .............(40)
المقال الثالث: عقيدة ختم النبوة ....................................... (123)
وفيه ملحقان: أقوال العلماء في نزول عيسى بن مريم
الأحاديث الواردة في ظهور المهدي
• مقالات العلامة أبي الحسن الندوي..................................(164-274)
المقال الأول: القادياني والقاديانية .............................. (165)
المقال الثاني: تطور فكرة المرزا غلام أحمد .......................... (176)
المقال الثالث: القادياني في الميزان ..................................(206)
المقال الرابع: مظاهر الحكومة الإنجليزية وإلغاء الجهاد ...........(211)
المقال الخامس: البذاءة والإقذاع .................................. (219)
المقال السادس: القاديانية في الميزان ..............................(227)
المقال السابع: ثورة على النبوءة المحمدية .......................(232)
المقال الثامن: القاديانية مؤامرة خطيرة ........................... (258)
• مقالات الأستاذ إحسان إلهي ظهير..............................(275-474)
المقال الأول: القاديانية عميلة للاستعمار ..........................(276)
المقال الثاني: القاديانية والمسلمون ....................................(286)
المقال الثالث: المتنبي القادياني، وإهانته للصحابة والأنبياء .........(296)
المقال الرابع : المتنبي القادياني, وتطاوله على الرسول العظيم .......(311)
المقال الخامس: القاديانية وعقائدها ....................................(326)
المقال السادس: نبي القاديانية من خلال التاريخ .........................(346)
المقال السابع: المتنبي القادياني وتنبؤاته ..............................(372)
المقال الثامن: القاديانية والمسيح الموعود ..........................(399)
المقال التاسع: القاديانية: زعماؤها وفرقها ..........................(422)
المقال العاشر: ختم النبوة وتحريف القاديانية ......................(446-474).
سعد الماجد
28-Apr-2007, 08:42 PM
أخي الكريم (الحارث )
جزاك الله خيرا على مشاركتك ونطمع في المزيد من المشاركات ، زادك الله علما ويقينا.
زين العابدين
08-Jun-2007, 11:16 PM
حكم الإسلام في جماعة "القاديانية" ونبيهم المزعوم
السؤال :
أرجو التكرم ببيان حكم الإسلام في جماعة "القاديانية" ونبيهم المزعوم: "غلام أحمد القادياني"؟ كما أرجو التفضل بإرسال أي من الكتب التي تبحث في هذه الجماعة حيث إنني من المهتمين بدراستها؟
المفتي: فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
ختمت النبوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلا نبي بعده؛ لثبوت ذلك بالكتاب والسنة، فمن ادعى النبوة بعد ذلك فهو كذاب، ومن أولئك غلام أحمد القادياني، فدعواه النبوة لنفسه كذب، وما زعمه القاديانيون من نبوته فهو زعم كاذب.
وقد صدر قرار من مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة باعتبار القاديانيين فرقة كافرة من أجل ذلك.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد الثاني والعشرون (العقيدة).
نور الهدى
13-Jun-2007, 06:43 PM
بارك الله فيك وجميع الأخوة المشاركين في هذا الموضوع
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
منتديات