المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفلها


عجلان بن محمد العجلان
22-Apr-2007, 06:57 AM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد:

فقد سألني أحد الأفاضل -من رواد هذا الملتقى- قبل بضعة أشهر عن توضيح كلام الإمام ابن المبارك ’ والذي قال فيه : (( رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفلها )) ، وكذا تعليقُ الإمام الدارمي عليه .

وقد كتبتُ له ردّاً في حينها، ولمّا رأيت في بعض المواقع والمنتديات لأهل البدع والضلال جعجعة بلا طحن! ولمزاً وتصريحاً بلا تعريض ، وذلك بالقدح بكلام الإمامين -رحمهما الله- وإلزامُ أهل السنة بما ليس بلازم ؛ فقد رأيت أن أنقل ما كتبته للأخ الفاضل هنا ، راجياً أن أُفيد من إضافات الإخوة وتعقيبهم، أو استدراكهم عليه .


والناظر بحال الشانئين والقادحين بمذهب أهل السنة والجماعة في إثبات علو الذات لله سبحانه وتعالى، والتي تظافرت الأدلة على إثباته حتى بلغت الأدلة على ثبوته لله - عز وجل - نحو ألف دليل .

يجد أنّ حالهم كالمزكوم الذي لم يطعم شذا الورد! والأعمى في إنكاره رؤية الشمس!!
قَدْ تُنْكِرُ العَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رَمَدٍ ... وَيُنْكِرُ الفَمُ طَعْمَ المَاءِ مِنْ سَقَمِ


ولعلي أورد كلام الإمام الدارمي الذي يستشهدون به ويوردنه مراراً - على سبيل الإلزام بلوازم فاسدة يتوهمونها في أذهانهم -
حيث قال -رحمه الله- في نقضه كلام بشر المريسي(1/504):
"ثم أكد المعارضٌ دعواه أن الله في كلِّ مكان , بقياس ضلَّ به عن سواء السبيل فقال: ألا ترى أنّه من صعد الجبل لايقال : إنه أقرب إلى الله .
فيقال لهذا المعارض المدعي ما لا علم به : من أنباك أنّ رأس الجبل ليس بأقرب إلى الله من أسفله؟! ،لأنّه من آمن بأن الله فوق عرشه , فوق سماواته , علم يقينا أن رأس الجبل أقرب إلى السماء من أسفله , وأن السماء السابعة , أقرب إلى عرش الله من السادسه، والسادسةُ أقرب إليه من الخامسة ثم كذلك إلى الأرض .
كذلك روى إسحاق بنُ إبراهيم الحنظلي عن ابن المبارك أنه قال:(( رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفلها)).
وصدق ابن المبارك ؛ لأن كلَّ ما كان إلى السماء أقرب كان إلى الله أقرب , وقربُ الله إلى جميع خلقه أقصاهم وأدناهم واحد , لا يبعد عن شيء من خلقه . وبعض الخلق أقرب إليه من بعض على نحو ما فسرنا من أمر السموات والأرض.
وكذلك قربُ الملائكة من الله , فحملةُ العرش , أقرب إليه من جميع الملائكة الذين في السموات كلِّها . والعرش أقرب من السماء السابعة .
وقربُ الله إلى جميع ذلك واحد معقول مفهوم , إلا عند من لا يؤمن بأن فوق العرش إلهاً، وكذلك سمّى الملائكة المقربين وقال : { إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحون وله يسجدون } فلو كان اللهُ في الأرض كما ادعّت الجهمية ما كان لقوله {الذين عند ربك } معنى . إذ كلُّ الخلق عندهُ ومعه في الأرض بمنزلةٍِ واحدة , مؤمنهم وكافرهم , ومطيعهم وعاصيهم .
وأكثرُ أهل الأرض من لا يسبح بحمده ولا يسجدُ له . ولو كان في كلِّ مكان ومع كلِّ أحد لم يكن لهذه الآية معنى ؛ لأن أكثر من في الأرض لا يؤمنون به ولا يسجدون له ويستكبرون عن عبادته .
فأي منقبةٍ إذن فيه للملائكة , إذ كلُّ الخلق عند الجهمية في معناهم , على تفسير هذه الآية " ا.هـ .


شبهة الجهمية وأفراخهم
أن في هذا الكلام إثبات للمسافة بين الله وخلقه , وأن الشخص لو كان في الطابق العشرين مثلاً يكون أقرب إلى الله من الشخص الذي في الطابق التاسع , و أن هذا يقتضي أن الله محدود من الأسفل! والعياذ بالله .
وأيضاً قالوا: لماذا وصف الدارمي الخلق بالتفاوت في القرب و البعد من الله تعالى، و لم يصف الله تعالى بالقرب و البعد من خلقه ؟!

والجواب عن ذلك :

لاشك أنّ الأدلة متظافرةٌ من الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة في إثبات علو الذات لله عز وجل. وأمّا تشبثُ الجهمية ومعارضتهم لأهل السنة بلوازم فاسدة يتوهمونها من هذا الكلام! فناتج عن سوء فهمهم ، وقياسهم الفاسد، ومعارضتهم الحق.
وَكَمْ مِنْ عَائبٍ قَولا صَحِيحًا ... وآفَتُهُ مِن الْفَهم السَّقِيمِ ...

ويُقال لهم: بأنّ كلامَ الإمامين -رحمهما الله- حقٌ ولا إشكال فيه ، فالله سبحانه تعالى فوق سمواته مستوٍ على عرشه بائنٌ من خلقه ، والملائكة أقرب إلى الله من بقية خلقه ، وحملةُ العرش , أقرب إليه من جميع الملائكة الذين في السموات كلِّها، والعرش أقرب إليه من السماء السابعة، وكلما قرب الإنسان من العرش قرب من الرب - عز وجل -
وأما قولهم : بأنّ كلام الدارمي وابن المبارك يقتضي إثبات المسافة بين الله عز وجل وخلقه
فيقال : بأنّ هذا الكلام فيه إجمال ، فهو يحتمل حقاً ويحتمل باطلاً!

ولذا فإنّا نستفصل عن المراد به ، فما مرادهم بإثبات المسافة ؟
إن كان المراد إثبات العلو لله عز وجل ومباينته عن خلقه واستواءه على عرشه استواءً يليق بجلاله وعظمته ، فهذا الذي نقول به ونعتقده، وهذا ما أراده الإمام الدارمي في كلامه ونقله عن ابن المبارك - رحمهما الله-
ولو نظر المنصف منهم لكلام أئمة أهل السنة والجماعة، ومنهم الإمام الدارمي وابن المبارك لوجد أنّ كتبهم طافحةٌ في نفي تشبيه الخالق بالمخلوق، ونفي الحلول عن الله U .
يقول الإمام الدارمي قبل الموضع الذي اعترضوا عليه ! : " وزعمت أنت والمُضلون من زعمائك أنه في كل مكان وفي كل حش ومرحاض وبجنب كل إنسي وجان أفأنتم تشبهونه بالحلول في الأماكن أم نحن ! هذا واضح بيّن "
(نقض الدارمي 1/493)
والنظر بإنصاف في مجموع كلامه ’ ، يؤكد أنه إنما أراد إثبات علو الذات لله تعالى الذي ينكرونه عنه .

وإن كان مرادهم بإثبات المسافة أنّ العباد يمكنهم معرفة بُعد الله عز وجل عنهم ، وتحديد ذلك وقياسه !!
فمعاذ الله أن يقول أحدٌ من أهل السنة بذلك ، وإنما نشأ هذا الفهم من المعطلة لسوء فهمهم وقياسهم الخالق بالمخلوق !

أمّاعن السؤال عن سبب وصف الدارمي للخلق بالتفاوت في القرب و البعد عن الله تعالى وعدم وصف الله تعالى بالقرب و البعد من خلقه ؟!

فالجواب عنه : بأن الدارمي - رحمه الله- ذكر بأنّ قربُ الله إلى جميع خلقه أقصاهم وأدناهم واحد , لا يبعد عن شيء من خلقه .

وأما الخلق فمتفاوتون بعضهم أقرب إليه من بعض ، فإذا تقرر أن الله تعالى في العلو كان ما علا أقرب إلى الله عز وجل وهذا أمر معلوم ببداهة العقل - هذا بالنسبة للمخلوق -
وأما الله عز وجل فقربه من عباده واحد كما ذكر الدارمي .

وأخيراً .. فأسأل الله عز وجل أن يجنبنا مضلات الفتن، وأن يثبتنا على الحق ،إنه ولي ذلك والقادر عليه .

طالب علم
23-Apr-2007, 04:13 AM
سلمت يمينك شيخنا الكريم ..

وأسأل الله أن يجزيك خيراً عن دفاعك عن أئمة أهل السنة والجماعة، ويجعلك غصة في حلوق أهل الزيغ والضلالة..




والناظر بحال الشانئين والقادحين بمذهب أهل السنة والجماعة في إثبات علو الذات لله سبحانه وتعالى، والتي تضافرت الأدلة على إثباته حتى بلغت الأدلة على ثبوته لله - عز وجل - نحو ألف دليل .
يجد أنّ حالهم كالمزكوم الذي لم يطعم شذا الورد! والأعمى في إنكاره رؤية الشمس!!


قَدْ تُنْكِرُ العَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رَمَدٍ ... وَيُنْكِرُ الفَمُ طَعْمَ المَاءِ مِنْ سَقَمِ



اسمح لي أن أضيف في هذا الموضوع جملةً من الأدلة في إثبات علو الذات الإلهية، وهي على هذا الرابط :

http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=775

عجلان بن محمد العجلان
24-Apr-2007, 06:14 PM
جزاك الله خيراً أخي طالب العلم ، وأشكرك على هذه الإضافة المهمة ..

أبو عبدالله الحضرمي
25-Apr-2007, 03:14 PM
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل عجلان على الإجابة الشافية الكافية

نفع الله بكم و بعلمكم

عجلان بن محمد العجلان
27-Apr-2007, 05:53 PM
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل عجلان على الإجابة الشافية الكافية

نفع الله بكم و بعلمكم


وفيك بارك، وأسأل الله أن يستعلمنا وإياك في طاعته ، وأشكر لك مرورك الكريم .

سعد الماجد
28-Apr-2007, 08:50 PM
بارك الله فيك يا شيخ عجلان ونفع بجهودكم وعلمكم في نشر معتقد أهل السنة والرد على أهل الأهواء والبدع .

الخيراتي
04-May-2007, 06:33 AM
جزاك الله خيرا أخي الكريم
ونسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه

أبو عبد الله الأثري
04-May-2007, 10:18 PM
جزاك الله خيرا

رياض العُمري
04-May-2007, 11:09 PM
جزاك الله خيراً ياشيخ عجلان وبارك فيك .
الحق مهما حاول المبتدعة إخفاءه فإنه يظل أبلج وما تكلم فيه الدارمي وغيره من أئمة أهل السنة والجماعة فإنهم انطلقوا فيه من النصوص الصحيحة وما جاء فيها .
فتفاوت ذوات المخلوقين في القرب إلى الله تعالى أمر ظاهر دلت عليه النصوص ، كما يدل على ذلك وصف الله تعالى لبعض الملائكة بأنها عنده كما في قوله تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ*} (206) سورة الأعراف .
وكذلك ما جاء في الأثار من إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بما بين كل سماء وأخرى من القدر والبعد ولهذا كانت السماء السابعة أقرب من السماء الدنيا وهذا ما ذكره الدارمي رحمه الله في الصفحات السابقة لإيراده لهذه العبارة .
ولما كانت طريقة المبتدعة في إنكار الصفات - ومنها صفة العلو - أنهم لاينكرون النصوص مباشرة بل يضعون اللوازم الفاسدة حول معاني النصوص ثم بعد ذلك يحرفون اللفظ بتأويله على غير معناه أو يفوضون معناه ويدعون أنه مما لايعلمه إلا الله وبالتالي يبطلون دلالته على الصفة .
أقول لما كانت هذه طريقتهم فقد سلكوا هذا المعنى في صفة العلو وأوردوا هذه العبارة ولزوم المسافة وأنه يلزم من ذلك أنه تعالى محدود .
ويمكن أن يجاب على هذا بالإضافة لما ذكرت -بارك الله فيك- بأن يقال إن الله تعالى هو خالق المسافة والزمان والمكان فلا يصح أن تقاس ذاته وأسمائه وصفاته بما هو من مخلوقاته سبحانه لأنه سبحانه (ليس كمثله شيء) فدل هذا على أن هذه اللوازم الفاسدة لاتبطل دلالة النصوص الصريحة .
وهذه عادة معطلة الصفات يشبهون أولاً ثم يعطلون...

عجلان بن محمد العجلان
05-May-2007, 08:32 AM
الإخوة الفضلاء :
د/ سعد الماجد ـ الخيراتي ـ أبو عبدالله الأثري

أشكر لكم جميعاً مروركم الكريم ..








جزاك الله خيراً ياشيخ عجلان وبارك فيك .
الحق مهما حاول المبتدعة إخفاءه فإنه يظل أبلج وما تكلم فيه الدارمي وغيره من أئمة أهل السنة والجماعة فإنهم انطلقوا فيه من النصوص الصحيحة وما جاء فيها .

فتفاوت ذوات المخلوقين في القرب إلى الله تعالى أمر ظاهر دلت عليه النصوص ، كما يدل على ذلك وصف الله تعالى لبعض الملائكة بأنها عنده كما في قوله تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ*} (206) سورة الأعراف .

وكذلك ما جاء في الأثار من إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بما بين كل سماء وأخرى من القدر والبعد ولهذا كانت السماء السابعة أقرب من السماء الدنيا وهذا ما ذكره الدارمي رحمه الله في الصفحات السابقة لإيراده لهذه العبارة .
ولما كانت طريقة المبتدعة في إنكار الصفات - ومنها صفة العلو - أنهم لاينكرون النصوص مباشرة بل يضعون اللوازم الفاسدة حول معاني النصوص ثم بعد ذلك يحرفون اللفظ بتأويله على غير معناه أو يفوضون معناه ويدعون أنه مما لايعلمه إلا الله وبالتالي يبطلون دلالته على الصفة .
أقول لما كانت هذه طريقتهم فقد سلكوا هذا المعنى في صفة العلو وأوردوا هذه العبارة ولزوم المسافة وأنه يلزم من ذلك أنه تعالى محدود .
ويمكن أن يجاب على هذا بالإضافة لما ذكرت -بارك الله فيك- بأن يقال إن الله تعالى هو خالق المسافة والزمان والمكان فلا يصح أن تقاس ذاته وأسمائه وصفاته بما هو من مخلوقاته سبحانه لأنه سبحانه (ليس كمثله شيء) فدل هذا على أن هذه اللوازم الفاسدة لاتبطل دلالة النصوص الصريحة .
وهذه عادة معطلة الصفات يشبهون أولاً ثم يعطلون...








زادكم الله علماً وتوفيقاً أبا عبدالله ..


وهذه النصوص والأدلة التي ذكرتَها –حفظك الله- في بيان تفاوت ذوات المخلوقين في قربهم من الله -تبارك وتعالى- قد لاح الحقُّ في أكنافها، وظهر الهُدى في بيانها، فليت القوم يعقلونها!


أكرر لك شكري أيها الشيخ الفاضل ، وجزاك الله عنّا خيراً ..

آدم*
08-May-2007, 02:45 AM
جزاك الله خيرا
جعلنا الله على أثر أسلافنا عقيدة وسلوكا و منهجا

أبو المنذر
16-May-2007, 08:22 AM
فائدة نفيسة من كلام العلامة القنوجي

يقول رحمه الله في كتابه قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر:

(( كل ما في الكتاب والسنة من الأدلة الدالة على قربه ومعيته ، لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته ، فإنه سبحانه علي في دنوه ، وقريب في علوه )) .

النجدي
19-May-2007, 04:34 AM
كلام يجمع بين جمال التحرير، وقوة الحجة ..

غفر الله لكاتبه ، ونفع الله بعلمه .

عجلان بن محمد العجلان
29-May-2007, 03:49 AM
أشكر للإخوة جميعاً مشاركتهم وأسأل الله تعالى بمنه وفضله أن يحشرنا جميعاً مع النبين والصدقين و الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

زين العابدين
09-Jun-2007, 11:40 AM
بارك الله فيك

سلطان الشافعي
05-Jul-2007, 11:00 PM
بارك الله في الشيخ العجلان وبلرك في جهوده لخدمة العقيدة الاسلامية الصافية

عجلان بن محمد العجلان
17-Jun-2008, 12:47 AM
الإخوة...
زين العابدين ...
سلطان الشافعي...

أشكر لكم مروركم وجزاكم الله خيراً...

عجلان بن محمد العجلان
24-Nov-2010, 09:31 PM
(اضافة نقل للفائدة)
أرسل إلىّ الشيخ المفضال بدر العواد -نفع الله بعلومه- نكتةٌ مهمة من كلام شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع الفتاوى (6/7) : (الثالث : قول أهل السنة والجماعة الذين يثبتون ان الله على العرش وأن حملة العرش اقرب إليه ممن دونهم وان ملائكة السماء العليا أقرب إلى الله من ملائكة السماء الثانية وان النبى r لما عرج به إلى السماء صار يزداد قربا إلى ربه بعروجه وصعوده وكان عروجه إلى الله لا إلى مجرد خلق من خلقه وان روح المصلى تقرب إلى الله في السجود وان كان بدنه متواضعا وهذا هو الذى دلت عليه نصوص الكتاب).

النخلة
29-Nov-2010, 11:41 PM
جزاكم الله خيرا يا شيخ عجلان ونفع بكم
الله سبحانه وتعالى استوى على عرشه ولم يستو على السماوات ولا على الارض.
والاستواء (على) العرش لا (تحت) العرش !

ومن يطرح كروية الارض ودورانها وبالتالي كون الجبال متفرقة على سطح الارض فنقول: ما كان للعرش أقرب فهو لله أقرب. والله اعلم
وان روح المصلى تقرب إلى الله في السجود وان كان بدنه متواضعا وهذا هو الذى دلت عليه نصوص الكتاب).

أين نجد هذه النصوص حفظم الله تعالى

عجلان بن محمد العجلان
30-Nov-2010, 08:40 PM
جزاكم الله خيرا يا شيخ عجلان ونفع بكم
الله سبحانه وتعالى استوى على عرشه ولم يستو على السماوات ولا على الارض.
والاستواء (على) العرش لا (تحت) العرش !

ومن يطرح كروية الارض ودورانها وبالتالي كون الجبال متفرقة على سطح الارض فنقول: ما كان للعرش أقرب فهو لله أقرب. والله اعلم


أين نجد هذه النصوص حفظم الله تعالى

حياكم الله أبا نسيبة، وعوداً حميداً!

لعل شيخ الإسلام يقصد بهذه النصوص مِن مثل قوله تعالى في سورة العلق (( واسجد واقترب) ، وما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء) ونحو ذلك من النصوص.

النخلة
01-Dec-2010, 12:49 AM
بارك الله فيكم يا شيخ عجلان وجزاكم الله خيرا
سأحاول أن أرجع الى تفسير الاية ونحوها من الايات والاحاديث في توفي الانفس في المنام و غيره فظاهر الاية ليس ظاهر حسي وإنما روحي (من الاستحضار) لكن روحي بالمعنى الحسي فغير بيِّن لي. لكن ليس الآن فلا اجد لذلك وقت ... والله اعلم.
وأرجو أن تكونوا بخير شيخنا الحبيب فلم أركم في المنتدى منذ فترة رغم قلة مروري هنا في الفترة الاخيرة.