رياض عباس
19-Apr-2007, 02:58 PM
قرأت لبعض الملاحدة اعتراضاً على الحكيم الخبير سبحانه وتعالى بقوله :
( لماذا يخلق سمكة بيعنين ثم يفقد بصرها !
ولماذا بعض الأسماك لها عينان لا تبصران أصلاً ! )
فقلت :
لو لم تكن من حكمة سوى أن بعض هؤلاء الملاحدة سيخرج في هذا الزمان ليضل ويشقى بكلامه هذا لكفى بها من حكمة بالغة كما قال تعالى على لسان كليمه موسى عليه السلام :
( إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء )
وقال تعالى :
( يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً ) .
وهذا الملحد الظلوم الجهول قاس حكمة الرب تعالى على حكمة المخلوق !
فنحن قبل الخوض معه نطالبه بالإيمان بالله تعالى أولاً ؛
فإن آمن به وبحكمته في ملايين المخلوقات التي خلقها تعالى ومناسبة هذا الخلق للوظائف ؛ وتبين له بما لا ريبة فيه أصلاً من وجود تلك الحكم ؛ عندئذ نقول له :
لا يضرك ألا تعرف حكمة واحدة من بلايين الحكم !
فقد يكون هذا النوع من الأسماك وجد قبل أزمان سحيقة
في بيئة مضيئة ثم نقله الحكيم الخبير لبيئة أخرى مظلمة ؛
فأخذ منه حاسة البصر وعوضه عنها بحواس أخرى كالسمع والشم واللمس وغيرها من الحواس .
فقد ذكر المتخصصون في علم الأسماك أن :
( مقدرة السمكة على الرؤية تتعلق بما تأكل . فالأسماك التي تقتات بالأعشاب والنباتات خفيفة النظر وتعتمد على الشم والذوق . أما السمك الصياد فذو نظر حاد لكي يستطيع القبض على الفريسة . وسمك الكهوف الأعمى يعيش في المكسيك ويكون الصغار ذوو عينين عادية ولكن الجلد ينمو عليها ويغطيها حتى يصبح السمك البالغ أعمى والسبب هو أن النظر لا قيمة له لأن هذه الأسماك تعيش في ظلام دامس مستديم )
وقالوا عنه أيضاً :
لونه قرنفلي، لأن الدم يظهر خلال لحمه. يعيش السمك الأعمى في مياه الكهوف في شرقي الولايات المتحدة.
السمك الأعمى نوعٌ من الأسماك يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا السمك يعيش في الكهوف، أو في المناطق المحيطة بها. والسمك الأعمى الذي يُمضي كامل حياته في الكهوف لا أعين له. وهو قرنفلي اللون لأن الدم يظهر خلال لحمه. ولهذا السمك صفوف من نتوءات صغيرة على كل جسمه حتى الرأس. وتعطي هذه النتوءات السمكة حاسة لمس حادة تساعدها جزئيًا في التغلب على انعدام البصر. ولا ينمو السمك الأعمى لأكثر من 12سم طولاً.
ومن أحسن أنواع السمك الأعمى ذلك الذي يوجد في كهف الماموث في كنتاكي، بالولايات المتحدة. ويرى العلماء أن الأجيال السالفة لهذا السمك كانت لها أعين، لكنها فسدت تدريجيًا جيلاً بعد جيل في بيئة الكهوف.
وبالإضافة إلى هذا النوع من السمك الأعمى، هناك أكثر من عشرين نوعًا من السمك يُعرف عنها أنها عمياء. وهي تسكن في الكهوف وفي البحار العميقة في جميع أنحاء العالم.
وذكروا أيضاً أنه :
تعتمد ذكور بعض أنواع السمك الأعمى من مثل " الآنوبتيشتيس جورداني "المكسيكي وحوت الجن الأعمى "تيفلوغوبيوس كاليفورنينز" على حاسة الشم في بحثها عن الأنثى .
وخلال تجربة أجريت على نوع آخر من أنواع حوت الجن " باتيفوبيوس سوبراتور"لوحظ إمكان بدء ذكر معزول بالغزل إذا ما أضفنا إلى حوضه ماء حوض كانت تقيم فيه أنثى ممتلئة تتغير حاله بعد عشر ثوان "
فاللهم ! ياولي الإسلام وأهله ثبتنا به حتى نلقاك .
كتبه : الشيخ علي رضا حفظه الله تعالى
( لماذا يخلق سمكة بيعنين ثم يفقد بصرها !
ولماذا بعض الأسماك لها عينان لا تبصران أصلاً ! )
فقلت :
لو لم تكن من حكمة سوى أن بعض هؤلاء الملاحدة سيخرج في هذا الزمان ليضل ويشقى بكلامه هذا لكفى بها من حكمة بالغة كما قال تعالى على لسان كليمه موسى عليه السلام :
( إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء )
وقال تعالى :
( يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً ) .
وهذا الملحد الظلوم الجهول قاس حكمة الرب تعالى على حكمة المخلوق !
فنحن قبل الخوض معه نطالبه بالإيمان بالله تعالى أولاً ؛
فإن آمن به وبحكمته في ملايين المخلوقات التي خلقها تعالى ومناسبة هذا الخلق للوظائف ؛ وتبين له بما لا ريبة فيه أصلاً من وجود تلك الحكم ؛ عندئذ نقول له :
لا يضرك ألا تعرف حكمة واحدة من بلايين الحكم !
فقد يكون هذا النوع من الأسماك وجد قبل أزمان سحيقة
في بيئة مضيئة ثم نقله الحكيم الخبير لبيئة أخرى مظلمة ؛
فأخذ منه حاسة البصر وعوضه عنها بحواس أخرى كالسمع والشم واللمس وغيرها من الحواس .
فقد ذكر المتخصصون في علم الأسماك أن :
( مقدرة السمكة على الرؤية تتعلق بما تأكل . فالأسماك التي تقتات بالأعشاب والنباتات خفيفة النظر وتعتمد على الشم والذوق . أما السمك الصياد فذو نظر حاد لكي يستطيع القبض على الفريسة . وسمك الكهوف الأعمى يعيش في المكسيك ويكون الصغار ذوو عينين عادية ولكن الجلد ينمو عليها ويغطيها حتى يصبح السمك البالغ أعمى والسبب هو أن النظر لا قيمة له لأن هذه الأسماك تعيش في ظلام دامس مستديم )
وقالوا عنه أيضاً :
لونه قرنفلي، لأن الدم يظهر خلال لحمه. يعيش السمك الأعمى في مياه الكهوف في شرقي الولايات المتحدة.
السمك الأعمى نوعٌ من الأسماك يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا السمك يعيش في الكهوف، أو في المناطق المحيطة بها. والسمك الأعمى الذي يُمضي كامل حياته في الكهوف لا أعين له. وهو قرنفلي اللون لأن الدم يظهر خلال لحمه. ولهذا السمك صفوف من نتوءات صغيرة على كل جسمه حتى الرأس. وتعطي هذه النتوءات السمكة حاسة لمس حادة تساعدها جزئيًا في التغلب على انعدام البصر. ولا ينمو السمك الأعمى لأكثر من 12سم طولاً.
ومن أحسن أنواع السمك الأعمى ذلك الذي يوجد في كهف الماموث في كنتاكي، بالولايات المتحدة. ويرى العلماء أن الأجيال السالفة لهذا السمك كانت لها أعين، لكنها فسدت تدريجيًا جيلاً بعد جيل في بيئة الكهوف.
وبالإضافة إلى هذا النوع من السمك الأعمى، هناك أكثر من عشرين نوعًا من السمك يُعرف عنها أنها عمياء. وهي تسكن في الكهوف وفي البحار العميقة في جميع أنحاء العالم.
وذكروا أيضاً أنه :
تعتمد ذكور بعض أنواع السمك الأعمى من مثل " الآنوبتيشتيس جورداني "المكسيكي وحوت الجن الأعمى "تيفلوغوبيوس كاليفورنينز" على حاسة الشم في بحثها عن الأنثى .
وخلال تجربة أجريت على نوع آخر من أنواع حوت الجن " باتيفوبيوس سوبراتور"لوحظ إمكان بدء ذكر معزول بالغزل إذا ما أضفنا إلى حوضه ماء حوض كانت تقيم فيه أنثى ممتلئة تتغير حاله بعد عشر ثوان "
فاللهم ! ياولي الإسلام وأهله ثبتنا به حتى نلقاك .
كتبه : الشيخ علي رضا حفظه الله تعالى