المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "لعم للسياسة!!"


مجموعة آل سهيل الدعوية
11-Jan-2011, 04:15 AM
http://www.ansaaar.com/eb3ab59bea.gif

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبيَّ بعده ,,,وبعد:
كنتُ أستمعُ شريطاً للشيخ / عبّاس شرقاوي _التائب من جماعة التبليغ بعد مبايعته لهم _ بعنوان اسمع حتّى لا تزيع , الجزء رقم : 3 _ يتكلّم فيه عن جماعة التبليغ_ وقد سأله أحدُ الإخوة : هل لجماعة التبليغ علاقةٌ بالسياسة ؟ , فأجاب الشيخ عبّاس بهذا المعنى : " لعم " , لن أقول " لا" ولن أقول " نعم " , لأنّهم يتظاهرون بعدم تدخُّلهم في السياسة , ويتظاهرون بأنّهم ضُعفاء دراويش , ولكنّهم يسعوْنَ إلى تفريغ المضمون لتسهيلِ هدم الظاهر.
ثمّ يتساءل الشيخ عبّاس : هل السياسة سياسة الأرض أم سياسة الناس ؟ , فيردُّ مجاوباً على نفسه : لا قيمة لسياسة الأرض إن لم يكن بها النّاس.
ثمّ يُحذّر بقوله : لا تظنّ أنّ هؤلاء كما يظهرون ضُعفاء ودراويش , بل هم أدهى من ذلك وأخطر...
*يقول الناطق الرسمي بلسان الدعوة _ أي : باسم جماعة التبليغ_ محمّد عمر بلمبوري _ لجماعته_:
" هذا البرتقال له قشرٌ وله لُب , ونحنُ نركّز على اللب , ونأخذ اللب ونجمعه , والآخرون ينشغلون بالقشر , ألا ترضوْن أن يكون اللب لنا والقشر لهم , ألا تُريدون ذلك ؟ ألا يكفي هذا لكم , اللب لنا والقِشْرُ لهم _ويكرّرها ليطرب بها هو , ويُطربَ جماعته _"
وأقول :
لن أتطرّق إلى التدليس والتلبيس الموجود في مقالته هذه , لأن المقام لا يسع لذلك , ولكن أتساءل : هل تفريغ اللبّ أخطر أم إزالة القشر ؟ .
فهذا الناطق يرمي في مقالته مغزىً بعيداً , حيثُ يُظهِرُ أنّ دعوته ليست كدعوة الثوريين الذين يُظهرون العداوة للدُول , ويُلحقون بما استطاعوا الخراب والدمار , دون التدرّج في ذلك , فتُعاديهم الحكومات , وتُعاقب منهم من تُعاقب , وتسجن منهم من تسجن , وتُعْدِمْ منهم من تُعدِم..., فهو يرمي إلى أنّ سياستهم أعمقُ من ذلك , حيثُ أنّهم يلتزمون في عملهم الصمت بخلاف الثوريين , ويلتزمون في عملهم البُعد الظاهري عن السياسة , حتّى يتمّ تفريغ اللُب بأمان , و حتّى تتمّ سيادتهم الروحية المرجوَّة على النّاس , ومتّى تمّت السيادة الروحية على الناس تمّت سياستهم بيُسرٍ وسهولة , وبذلك يكون من السهل بعد تفريغ المضمون , كسرُ القِشْرِ أو الاستيلاء عليه .
لأنّ منطق دعوتهم يقول :
" كونوا كالسوس يدخل في داخل الخشب العظيم , يأكل الخشب ويرمي البيض , والبيض يفقُس , ويأتي سوسٌ آخر يأكل في الخشب _ أي مكمّلاً لعمل الأوّل , فتنبّه_ حتّى يُصبِح الخشبُ من الداخلِ مُفرغاً , ومن الخارج ما زال قوياً , وبضربةٍ واحدةٍ ينكسرُ الخشب".



أقول :
أليس عدوّ الباطن أشدُّ خطراً من عدوِّ الظاهر ؟
ولا يخفى على صاحبِ البصيرة فيهم , أنّهم يُفرِّغون الناس من كلّ شيء (إلّا منهم) , ومن هو فُرِّغ إلّا منهم , يُصبح تبعاً لهم مُعتقداً ومنهجاً وفكراً والتزاماً وتطبيقاً .
فهم يُفرِّغون الناس ابتداءً من دينهم وعقيدتهم , إلى أن يُفرِّغونهم حتّى من أنفسهم , فيُصبحَ تابعيهم رؤوساً (ولكن) في أرجل قيادتهم المتصوّفة , وبذلك يستطيعون توجيه الضربة بهم بعد تفريغ اللُب , لأنّ البناء إنْ فُرِّغَ لُبَّهُ أصبح هشاً , لا يُقاوم الهدم.
(( كلّ هذا المكر و أكثر تحت شعار البُعد عن السياسة )
فيا ليت شِعري , هل تنبّه النّاس وهل تنبّهت الحكومات لخطر هؤلاء ؟ الظاهرين بلباس الدراويش والضُعفاء مكراً منهم .


وتبقى الإجابة لمن يسأل عن علاقة جماعة التبليغ بالسياسة ب : "لعم".


للكاتب : سهيل عمر عبدالله سهيل الشريف.
المصدر: مجلّة الزاخر الأدبية.

الحمياني
11-Jan-2011, 04:00 PM
السلام عليكم
موضوع أشم منه العداء للدعوة إلى الله ولأهلها ..
موضوع أثارني للرد .. مع أني لا أحب غالبا الإكثار من الردود
موضوع قصد فئة لايعاديها إلا مبغض.. حسود .. " g m "
وماذا يهمك ياحبيبي لو كان لهم توجه سياسي <<<< هذا "تنزلا جدلا"
وإلا فمن المعروف عن هذه الفئة وهذه الجماعة وهو الذي يظهر لنا والسرائر عند رب العالمين
أنهم زاهدون في الدنيا واشتغلوا بالدعوة ولهم حسنات كثيييييرة جدا ولهم تأثير عجيب في دعوة غير المسلمين وأهل التقصير من المسلمين أيضا
كما صرح بذلك العلامة بن عثيمين رحمه الله ولو أنك رجعت لأقوال أهل العلم في هذا لكان أفضل لك من أن تهذي بما لاتدري
فالعلامة بن باز قال:" أن عندهم أخطاء ولكن إنصحوهم بالتي هي أحسن ووجهوهم " ونحن نعترف أن عندهم أخطاء ولكن ليس كما قلت " توجه سياسي"
وأنصحك أن تستعيذ من أن تنخر في الأمة عالما كنت بما تفعل أو جاهلاً قاصدا متعمدا كنت أم مخطئا

صالح الطريف
11-Jan-2011, 11:16 PM
أخي في الله / أهل التبليغ يقولون وهم صادقون فيما يقولون إن من السياسة ترك السياسة .. وليس في مصلحة أحد معاداة الدول ...
وهاهم يجوبون مشارق الأرض ومغاربها دون معاداة ودون مصادمات .. فياليت شعري لو أن البعض استخدم أسلوبهم لكان للدين شأن آخر ...!!!!
أعظم سياسة ياصاحبي هي سياسة النبي صلى الله عليه وسلم ..
ولو رجعنا للجهد المكي خلال 13 سنة الأولى من الدعوة المباركة لرأينا كيف أن السياسة لم تلعب دورا كبيرا في العهد النبوي الكريم ...
وهكذا هو فهم الدين ..
وأهل التبليغ ينطلقون من مسلمات دينية حيث بداية العهد المكي وهاهم يطبقون هذه الخطة بنجاح منقطع النظير والمتمثل في بث روح الإيمان في النفوس ..