سعد الماجد
08-Apr-2007, 06:55 AM
البهائية
التعريف :البابية والبهائية حركة نبعت من المذهب الشيعي الشيخي سنة 1260ه تحت رعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية والاستعمار الإنجليزي بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية
عوامل الظهور:
1 ـ غياب الوعي الديني والسذاجة المفرطة التي كان يعيشها المجتمع الإيراني آنذاك مهّد إلى بروز دعوة البابية وانتشارها في أوساط ذلك المجتمع.ـ انتشار الظلم والقهر اللذين كانا يهيمنان على المجتمع الإيراني تحت وطأة الحكم الكسروي بزعامة الشاه آنذاك جعل المجتمع الإيراني يتطلع إلى خروج المنقذ مما سهل ظهور فكرة البابية بزعامة علي محمد الشيرازي الذي غلف دعوته بالمهدية.
2-الدعم الكبير الذي لاقته (البابية) من السياسات الاستعمارية ـ كالقيصرية الروسية والإمبراطورية الإنجليزية واليهودية ـ قد شجع على بروز هذه الفرقة في أوساط المجتمع الإيراني.
3ـ تأثر الميرزا علي محمد الشيرازي بأفكار بعض الفرق الباطنية كالفرقة الشيخية، وقد كان الميرزا من تلامذة السيد كاظم الرشتي أحد اتباع الشيخ أحمد الاحسائي الذي أسس الفرقة الشيخية، مما سهل على الميرزا استقطاب الكثيرين وذلك من خلال طرحه أفكاره و ادعائه بأنه الباب إلى الإمام المهدي.
النشأة والتطور :• لابد عند الكلام عن نشأة البهائية من إلقاء الضوء حول نشأة البابية،وذكر بعض الشخصيات البارزة التي كان لها أثر في تأسيس هذه الحركة الضالة.
1-البابية وأسسها الميرزا علي محمد رضا الشيرازي 1235_1266
( 1819 _ 1850 م )، ففي السادسة من عمره تلقى تعليمه الأولي على يد دعاة الشيخية من الشيعة ثم انقطع عن الدراسة ومارس التجارة .
_ وفي السابعة عشر من عمره اشتغل بدراسة كتب الصوفية والرياضة الروحانية . كما عاد للدراسة في مدينة بوشهر الإيرانية على أحد طلبة السيد كاظم الرشتي فتأثر غاية التأثر بأفكاره
_ في عام 1259 م ذهب إلى بغداد وبدأ يرتاد مجلس إمام الشيخية في زمانه كاظم الرشتي ويدرس أفكاره وآراء الشيخية . وفي مجالس الرشتي تعرف عليه الجاسوس الروسي كينازد الغوركي والمدعي الإسلام باسم عيسى النكراني والذي بدأ يلقي في روعهم أن الميرزا علي محمد الشيرازي هو المهدي المنتظر والباب الموصل إلى الحقيقة الإلهية والذي سيظهر بعد وفاة الرشتي وذلك لما وجده مؤهلاً لتحقيق خطته في تمزيق وحدة المسلمين .
ـ_ في ليلة الخميس 5 جمادى الأولى 1260 ه _ 23 مارس 1844م ادعى الميرزا علي محمد الشيرازي المهدية مستفيدا من التعاليم المبهمة والمتشابهة للصوفية والشيخية ثم أصبحت فيما بعد نواةً للبهائية. ـ زعم في بداية دعوته بأنه نائب الإمام المهدي (ع) ثم ادعى بأنه الإمام المهدي ثم ادّعى بعدها النبوة والإتيان بدين جديد. وأنه رسول كموسى وعيسى ومحمد – عليهم السلام – بل وعياذاً بالله – أفضل منهم شأناً .
_ فآمن به تلاميذ الرشتي وانخدع به العامة واختار ثمانية عشرة مبشراً لدعوته أطلق عليهم حروف الحي إلا أنه في عام 1261 ه قبض عليه فأعلن توبته على منبر مسجد الوكيل بعد أن عاث وأتباعه في الأرض فساداً وتقتيلاً وتكفيراً للمسلمين .
ـ أعلن توبته بعد ذلك اكثر من مرة وادعى البراءة من عقيدته أمام الناس في مسجد شيراز وذلك بعد مناظرة بينه وبين علماء الشيعة الإمامية.
_ في عام 1266 ه ادعى الباب حلول الإلهية في شخصه حلولاً مادياً وجسمانياً، مما أدى إلى سجنه في قلعة (جهريق) في مدينة ماكو الإيرانية، لكنه لم يرتدع عن الخرافة فأخذ يؤلف الكتب ويبعث الرسائل حتى اضطربت البلاد ووقعت الفتنة بين المسلمين،وناقشه العلماء حاول التظاهر بالتوبة والرجوع ، ولم يصدقوه فقد عرف بالجبن والتنصل عند المواجهة فقام الأمير الكبير وزير حاكم البلاد الإيرانية بإعدامه رميا بالرصاص أمام حشد كبير من الناس في مدينة تبريز الإيرانية ،والملا محمد الزنوزي (أحد أتباعه)، وكاتب وحيه حسين اليزدي الذي تاب وتبرأ من البابية قبل الإعدام فأفرج عنه وذلك في 27 شعبان سنة 1266 ه _ 8 يوليو 1850 م .
2- قرة العين واسمها الحقيقي أم سلمى ولدت في قزوين سنة 1231 ه أو 1233 ه أو 1235 ه للملا محمد صالح القزويني أحد علماء الشيعة ودرست عليه العلوم ومالت إلى الشيخية بواسطة عمها الأصغر الملا علي الشيخي وتأثرت بأفكارهم ومعتقداتهم ، ثم رافقت الباب في الدراسة عند كاظم الرشتي (بكربلاء) حتى قيل إنها مهندسة أفكاره إذ كانت خطيبة مؤثرة ، أديبة فصيحة اللسان فضلاً عن أنها جميلة جذابة ، إلا أنها إباحية فاجرة طلقها زوجها وتبرأ منها أولادها . كانت تلقب ب (زُرين تاج )– صاحبة الشعر الذهبي – (بالفارسية)
- في رجب 1264 ه اجتمعت مع زعماء البابية في مؤتمر بيدشت وكانت خطيبة القوم ومحرضة الأتباع على الخروج في مظاهرات احتجاج على اعتقال الباب ، وفيه أعلنت نسخ الشريعة الإسلامية _ اشتركت في مؤامرة قتل الشاه ناصر الدين القاجاري فقبض عليها وحكم بأن تحرق حية ولكن الجلاد خنقها قبل أن تحرق في أول ذي القعدة 1268 ه الموافق 1852 م .
3- الميرزا يحي علي : أخو البهاء والملقب بصبح أزل ، أوصى له الباب بخلافته وسمي أصحابه بالأزليين فنازعه أخوه الميرزا حسين البهاء في الخلافة ثم في الرسالة والإلهية وحاول كل منهما دس السم لأخيه . ولشدة الخلافات بينهم وبين الشيعة تم نفيهم إلى أدرنة بتركيا في عام 1863 م حيث كان يعيش اليهود ، ولاستمرار الخلافات بين أتباع صبح أزل وأتباع البهاء نفى السلطان العثماني البهاء واتباعه مع بعض اتباع أخيه إلى عكا ونفى صبح أزل مع اتباعه إلى قبرص حتى مات ودفن بها في 29 إبريل 1912 م صباحاً عن عمر يناهز 82 عاما مخلفاً كتاب أسماه الألواح – تكملة البيان بالفارسي – والمستيقظ ناسخ البيان وأوصى بالخلافة لابنه الذي تنصر وانفض من حوله الأتباع .
4-•البهاء(مؤسس البهائية):
هو:الميرزا حسين علي الملقب بهاء الله في قرية "نور" من نواحي
البهاء من رحم الباب خرج وأفسد
"مازندران" بإيران ولد "حسين علي بن عباس بزرك"، الملقب بالبهاء مؤسس البهائية. كان أبوه موظفا كبيرا في وزارة المالية، ومن أسرة يشغل أبناؤها المناصب المهمة في المصالح والوزارات الحكومية.
لم يتلق "حسين علي" تعليما نظاميا في مدرسة أو معهد، وإنما عهد به أبوه إلى من يعلمه في المنزل، ولما نال قسطا من التعليم اعتمد على نفسه في المطالعة والقراءة، فقرأ كتب الصوفية والشيعة، وشغف بقراءة كتب فرقة الإسماعيلية، وكتب الفلاسفة القدماء، وتأثر بأفكار بعض الأديان الوضعية كالبرهمية، والبوذية والزرادشتية، واشتهر بالقدرة على المناظرة والجدل.
الالتقاء بـ"الباب"
وفي سنة (1260هـ = 1844م) انضم حسين علي إلى دعوة الميرزا "علي محمد الشيرازي" المعروف بـ"الباب" الذي ادَّعى النبوة والرسالة، والتفّ حوله الأتباع والدعاة من غلاة الباطنية، وكان "حسين علي" من بين هؤلاء الدعاة.
وقد بدأت الدعوة البابية الفاسدة في الانتشار، مستغلة سوء نظام الحكم في فارس، والجهل بأحكام الدين وحقائق الإسلام، كما أنها نشرت دعوتها سرا ولم تواجه الناس بحقيقتها.
التعريف :البابية والبهائية حركة نبعت من المذهب الشيعي الشيخي سنة 1260ه تحت رعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية والاستعمار الإنجليزي بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية
عوامل الظهور:
1 ـ غياب الوعي الديني والسذاجة المفرطة التي كان يعيشها المجتمع الإيراني آنذاك مهّد إلى بروز دعوة البابية وانتشارها في أوساط ذلك المجتمع.ـ انتشار الظلم والقهر اللذين كانا يهيمنان على المجتمع الإيراني تحت وطأة الحكم الكسروي بزعامة الشاه آنذاك جعل المجتمع الإيراني يتطلع إلى خروج المنقذ مما سهل ظهور فكرة البابية بزعامة علي محمد الشيرازي الذي غلف دعوته بالمهدية.
2-الدعم الكبير الذي لاقته (البابية) من السياسات الاستعمارية ـ كالقيصرية الروسية والإمبراطورية الإنجليزية واليهودية ـ قد شجع على بروز هذه الفرقة في أوساط المجتمع الإيراني.
3ـ تأثر الميرزا علي محمد الشيرازي بأفكار بعض الفرق الباطنية كالفرقة الشيخية، وقد كان الميرزا من تلامذة السيد كاظم الرشتي أحد اتباع الشيخ أحمد الاحسائي الذي أسس الفرقة الشيخية، مما سهل على الميرزا استقطاب الكثيرين وذلك من خلال طرحه أفكاره و ادعائه بأنه الباب إلى الإمام المهدي.
النشأة والتطور :• لابد عند الكلام عن نشأة البهائية من إلقاء الضوء حول نشأة البابية،وذكر بعض الشخصيات البارزة التي كان لها أثر في تأسيس هذه الحركة الضالة.
1-البابية وأسسها الميرزا علي محمد رضا الشيرازي 1235_1266
( 1819 _ 1850 م )، ففي السادسة من عمره تلقى تعليمه الأولي على يد دعاة الشيخية من الشيعة ثم انقطع عن الدراسة ومارس التجارة .
_ وفي السابعة عشر من عمره اشتغل بدراسة كتب الصوفية والرياضة الروحانية . كما عاد للدراسة في مدينة بوشهر الإيرانية على أحد طلبة السيد كاظم الرشتي فتأثر غاية التأثر بأفكاره
_ في عام 1259 م ذهب إلى بغداد وبدأ يرتاد مجلس إمام الشيخية في زمانه كاظم الرشتي ويدرس أفكاره وآراء الشيخية . وفي مجالس الرشتي تعرف عليه الجاسوس الروسي كينازد الغوركي والمدعي الإسلام باسم عيسى النكراني والذي بدأ يلقي في روعهم أن الميرزا علي محمد الشيرازي هو المهدي المنتظر والباب الموصل إلى الحقيقة الإلهية والذي سيظهر بعد وفاة الرشتي وذلك لما وجده مؤهلاً لتحقيق خطته في تمزيق وحدة المسلمين .
ـ_ في ليلة الخميس 5 جمادى الأولى 1260 ه _ 23 مارس 1844م ادعى الميرزا علي محمد الشيرازي المهدية مستفيدا من التعاليم المبهمة والمتشابهة للصوفية والشيخية ثم أصبحت فيما بعد نواةً للبهائية. ـ زعم في بداية دعوته بأنه نائب الإمام المهدي (ع) ثم ادعى بأنه الإمام المهدي ثم ادّعى بعدها النبوة والإتيان بدين جديد. وأنه رسول كموسى وعيسى ومحمد – عليهم السلام – بل وعياذاً بالله – أفضل منهم شأناً .
_ فآمن به تلاميذ الرشتي وانخدع به العامة واختار ثمانية عشرة مبشراً لدعوته أطلق عليهم حروف الحي إلا أنه في عام 1261 ه قبض عليه فأعلن توبته على منبر مسجد الوكيل بعد أن عاث وأتباعه في الأرض فساداً وتقتيلاً وتكفيراً للمسلمين .
ـ أعلن توبته بعد ذلك اكثر من مرة وادعى البراءة من عقيدته أمام الناس في مسجد شيراز وذلك بعد مناظرة بينه وبين علماء الشيعة الإمامية.
_ في عام 1266 ه ادعى الباب حلول الإلهية في شخصه حلولاً مادياً وجسمانياً، مما أدى إلى سجنه في قلعة (جهريق) في مدينة ماكو الإيرانية، لكنه لم يرتدع عن الخرافة فأخذ يؤلف الكتب ويبعث الرسائل حتى اضطربت البلاد ووقعت الفتنة بين المسلمين،وناقشه العلماء حاول التظاهر بالتوبة والرجوع ، ولم يصدقوه فقد عرف بالجبن والتنصل عند المواجهة فقام الأمير الكبير وزير حاكم البلاد الإيرانية بإعدامه رميا بالرصاص أمام حشد كبير من الناس في مدينة تبريز الإيرانية ،والملا محمد الزنوزي (أحد أتباعه)، وكاتب وحيه حسين اليزدي الذي تاب وتبرأ من البابية قبل الإعدام فأفرج عنه وذلك في 27 شعبان سنة 1266 ه _ 8 يوليو 1850 م .
2- قرة العين واسمها الحقيقي أم سلمى ولدت في قزوين سنة 1231 ه أو 1233 ه أو 1235 ه للملا محمد صالح القزويني أحد علماء الشيعة ودرست عليه العلوم ومالت إلى الشيخية بواسطة عمها الأصغر الملا علي الشيخي وتأثرت بأفكارهم ومعتقداتهم ، ثم رافقت الباب في الدراسة عند كاظم الرشتي (بكربلاء) حتى قيل إنها مهندسة أفكاره إذ كانت خطيبة مؤثرة ، أديبة فصيحة اللسان فضلاً عن أنها جميلة جذابة ، إلا أنها إباحية فاجرة طلقها زوجها وتبرأ منها أولادها . كانت تلقب ب (زُرين تاج )– صاحبة الشعر الذهبي – (بالفارسية)
- في رجب 1264 ه اجتمعت مع زعماء البابية في مؤتمر بيدشت وكانت خطيبة القوم ومحرضة الأتباع على الخروج في مظاهرات احتجاج على اعتقال الباب ، وفيه أعلنت نسخ الشريعة الإسلامية _ اشتركت في مؤامرة قتل الشاه ناصر الدين القاجاري فقبض عليها وحكم بأن تحرق حية ولكن الجلاد خنقها قبل أن تحرق في أول ذي القعدة 1268 ه الموافق 1852 م .
3- الميرزا يحي علي : أخو البهاء والملقب بصبح أزل ، أوصى له الباب بخلافته وسمي أصحابه بالأزليين فنازعه أخوه الميرزا حسين البهاء في الخلافة ثم في الرسالة والإلهية وحاول كل منهما دس السم لأخيه . ولشدة الخلافات بينهم وبين الشيعة تم نفيهم إلى أدرنة بتركيا في عام 1863 م حيث كان يعيش اليهود ، ولاستمرار الخلافات بين أتباع صبح أزل وأتباع البهاء نفى السلطان العثماني البهاء واتباعه مع بعض اتباع أخيه إلى عكا ونفى صبح أزل مع اتباعه إلى قبرص حتى مات ودفن بها في 29 إبريل 1912 م صباحاً عن عمر يناهز 82 عاما مخلفاً كتاب أسماه الألواح – تكملة البيان بالفارسي – والمستيقظ ناسخ البيان وأوصى بالخلافة لابنه الذي تنصر وانفض من حوله الأتباع .
4-•البهاء(مؤسس البهائية):
هو:الميرزا حسين علي الملقب بهاء الله في قرية "نور" من نواحي
البهاء من رحم الباب خرج وأفسد
"مازندران" بإيران ولد "حسين علي بن عباس بزرك"، الملقب بالبهاء مؤسس البهائية. كان أبوه موظفا كبيرا في وزارة المالية، ومن أسرة يشغل أبناؤها المناصب المهمة في المصالح والوزارات الحكومية.
لم يتلق "حسين علي" تعليما نظاميا في مدرسة أو معهد، وإنما عهد به أبوه إلى من يعلمه في المنزل، ولما نال قسطا من التعليم اعتمد على نفسه في المطالعة والقراءة، فقرأ كتب الصوفية والشيعة، وشغف بقراءة كتب فرقة الإسماعيلية، وكتب الفلاسفة القدماء، وتأثر بأفكار بعض الأديان الوضعية كالبرهمية، والبوذية والزرادشتية، واشتهر بالقدرة على المناظرة والجدل.
الالتقاء بـ"الباب"
وفي سنة (1260هـ = 1844م) انضم حسين علي إلى دعوة الميرزا "علي محمد الشيرازي" المعروف بـ"الباب" الذي ادَّعى النبوة والرسالة، والتفّ حوله الأتباع والدعاة من غلاة الباطنية، وكان "حسين علي" من بين هؤلاء الدعاة.
وقد بدأت الدعوة البابية الفاسدة في الانتشار، مستغلة سوء نظام الحكم في فارس، والجهل بأحكام الدين وحقائق الإسلام، كما أنها نشرت دعوتها سرا ولم تواجه الناس بحقيقتها.