سيف السنّة
09-Nov-2010, 12:05 PM
كفريات أنطون سعاده زعيم الحزب السوري القومي الإجتماعي ... لمن خُدع به من أمة محمد صلى الله عليه وسلم
--------------------------------------------------------------------------------
( كفريات أنطون سعاده زعيم الحزب السوري القومي الإجتماعي ) ... توعية لمن خُدع به من أمّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم ....
يقول عدو الله انطون سعاده في كتاب الإسلام في رسالتيه المسيحية والمحمدية الصفحة 15 :
" وأول جريمة ضد المذهبين المحمدي والمسيحي معاً هو مقابلته الإنجيل على الحديث النبويِّ، والإنجيل كلام إلهيّ في عُرف الإسلام في المذهبين المسيحي والمحمدي. فمن حيث المسيح هو عند المسيحيين ابن الله وروحه كان كلامه كلام الله. وفي القرآن إنكار لكون المسيح هو الله أو ابنه من صاحبة ومشاركاً له في الحكم يوم الدينونة، ولكن فيه إثبات لكون كلام المسيح كلاماً إلهياً باعتباره منزلاً .... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 18 - 19 من الكتاب المذكور أعلاه :
" إن الكلام الذي ورد على لسان محمد، أو قيل إنه ورد على لسانه، يُقسم إلى قسمين: قسم عزاه محمد إلى الله مُعلناً أنه نزل عليه وحياً إلهياً، وقسم لم يعزه إلى الله فهو حديث منه حدَّث به في أوقات متفاوتة . فالقسم الأول فقط هو الإسلام والشريعة الإسلامية، وفيه أوامر الله ونواهيه وحدوده، فلا يحقُّ على المسلم إلاّ ما ورد فيه. والمشكوك فيه من القسم الأوَّل آياتٌ قليلة. أما القسم الثاني فليس الإسلام ولا الشريعة الإسلامية، وإنما هو أقوال حكمية يستفيد المحمديّ منها في كيفية فهم نبيّه وفهم نظرته في بعض أحوال الدين والدنيا. وهذا القسم الثاني مشكوك في الكثير منه. ومع أن المتقدمين عزلوا المشكوك الذي سمَّوه مجروحاً" عن "الصحيح" فإنَّ الأبحاث المستفيضة المتأخرة دلّت على أن الكثير من الحديث النبوي المحسوب صحيحاً مجروحٌ، أو غير صحيح، فلم يعد يصحّ اعتماده حتى ولا في صفته المحدودة كحديث فاه به محمد من غير أن يعيّن شريعة أو نصاً يجب التمسك به .
بناء عليه، لا يقول إن الحديث النبويّ هو الإسلام الذي يعيّن للمحمديين طريق الحياة، غير جاهل جهلاً مطبقاً ..... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 23 :
" وفي النصوص المحمدية اعتراف صريح بأن الرسل يرسلون لهداية أقوامهم، وأن محمداً رسول إلى العرب خاصة بدليل قول القرآن: {ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربّه إنما أنت منذر ولكلّ قوم هاد} (من سورة الرعد 7): {إنّا أرسلناك بالحقّ بشيراً ونذيراً وإنّ من أمّة إلاّ خلا فيها نذير} (من سورة فاطر: 24) { لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكِّيهم ويعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} (من سورة آل عمران: 164).
فواضح من الآية الأخيرة أن رسالة الرسول العربي الملقب بالأمّي اختصت بالعرب بعناية الله الذي أرسله هادياً لقومه كما أرسل غيره قبله هادياً في أقوام أخرى...." .
ويقول عدو الله ورسوله في الصفحة 24 :
" لو كان محمد في سورية لما وجد حاجة به للكرازة بأهمية العلم لأن السوريين كانوا السباقين فيه، وإليهم يعود فضل تعليم العرب العلم والفلسفة كما تشهد بذلك التواريخ العربية عينها... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 38 :
" وهذا العامل الأخير يظهر في أمر الجهاد الذي يُغري العرب بالغزو والسلب، وقد ظهر تأثير هذه الناحية في يوم بدر ويوم أحد، وفي تشويق العرب بصور الجنة المادية وفي التساهل في شؤون حياتهم، خصوصاً في النساء وتعدّد الزوجات، مراعاة لشهوات الصحراء الحادة ولاقتصار شؤون حياة العرب على الغزو والسبي والسلب ووقوف حياتهم الفنية والروحية على الفرس والرمح والمرأة. والمرأة أو أنوثتها كانت أقوى عامل في نفسية العربي، ولذلك اعتبر القرآن هذه الناحية مع ناحية الصور المادية للجنة ... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 111 :
" المسيح هو الذي حرَّر الإنسانية من الشرائع التي جعلها اليهود أحكاماً أبدية: أما أن المسيحيين أرادوا جمع التوراة إلى كتابهم ليؤيّدوا ألوهية المسيح وصحة مجيئه موعوداً به في النبوءات فلا يُفيد ذلك ما يفيده وجود شرائع موسوية كثيرة وقصص يهودية في صُلب القرآن.
إن الأمم المسيحية المتفوّقة لم تبلغ ما بلغته من التقدم بتجريدها "سيف الرسول" بل بتجريدها سيف الوطنية أو القومية أو الفتح المعروف من قبل زمن محمد.... " .
ويقول عدو الله ورسوله في الصفحة 113- 114 :
" وإن من أسباب جمود المجاميع الإسلامية المحمدية غير ما ذكرنا، بعض أحكام الشرع التي لا تتفق مع عوامل التقدم المدني كمعاملة المرأة وتحجيبها. فتصوَّر أن مدينة لندن أو برلين أو نيويورك بملايينها وصناعاتها ومكاتبها ودوائرها آهلة بمجموع إسلامي محمدي محافظ على قاعدة تحجّب النساء حتى لا تسفر المرأة إلا لزوجها وأخيها وأختها وابنها وأقرب الأقربين إليها، فهل يمكن هذا المجموع أن يقوم بمتطلبات حاجات عمران مدينة من هذه المدن على مستواها التمدني الحاضر، الذي لم يبلغ هذه الدرجة إلاّ باشتراك المرأة كزوجة وأم وأخت ومدبّرة بيت ومربية أولاد ومعلمة مدرسة وممرضة وكاتبة على الآلة الكاتبة ومشتركة في المعاهد الثقافية والدور العلمية وفي كل شأن من شؤون الحركة الاجتماعية وفي الأدب والفنون وفي جميع أشكال الحياة الاجتماعية والقومية؟
ألم تجد تركية أن تمسّكها بفهم الإسلام القديم لا بدّ أن يقضي عليها فقامت بحركة تجديدية من فوق إلى تحت وصارت من الأمم العصرية التي لها منزلة خطيرة في مجمع الأمم الحية، فكان الفضل في نهضتها للوعي القومي الذي قاد كمال أتاتورك الأمة التركية إليه، على الرغم من صياح شيوخ الدين الغيورين على نصوص الشرع ومن صخب الغوغاء الذي عمد الشيوخ إلى تهييجه؟.... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 151 – 152 :
" وإذا كان محمد وجد من موقف المسيحيين ما أوجب عدم رضاه وعدم رضى الوحي فإن المسيحيين وجدوا في بعض تعليقات القرآن على اعتقادهم في المسيح سبباً كافياً لعدم تأييده. وقد يكون هنالك سبب آخر سابق لهذا السبب هو كون القرآن ابتدأ بذكر التوراة وموسى وإبراهيم ولم يذكر الإنجيل والمسيح منذ البدء ورؤية المسيحيين القرآن يجاري التوراة أكثر مما يجاري الإنجيل في البدء. وأن أول إشعار لاتصال القرآن بالمسيحية كان في الآية النافية كون الله ولد ولداً واتخذ صاحبة، وهي من سورة "الجن"، وقد أثبتناها في البحث السابق؛ ولم نحقق في هل كان نفي كون المسيح ابن الله سبب إعراض المسيحيين عن دعوة محمد وعن تأييده، أم هل كان موقف المسيحيين باعثاً على اتخاذ الرسالة المحمدية خطة المقاومة لبعض معتقداتهم، أو هل كان نفي بنوية المسيح أمراً مستقلاً أوجد سبباً آخر للخلاف.... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 177 – 178 :
" لا توافق رجال السلطة الروحية من الملتين ولا رجال النفوذ السياسي المبني على المذهب والملة. فرجال الدين من الملتين لا يقبلون الاعتراف بأن المذهبين صحيحان وهما دين واحد، فكلّ فريق يدَّعي أن "دينه" هو الصحيح وأن خلاص النفوس لا يتمّ إلاّ به. ومما لا شك فيه أن هذا البحث ليس موجهاً إلى رجال الدين أنفسهم، بل إلى الخاصة والعامة من العلمانيين، فإذا كان رجال الدين قد وقفوا أنفسهم عليه فإن الدين لم ولن يقف نفسه عليهم.
إلى جميع الناس غير رجال الدين نوجه هذه الدعوة: : لنترك رجال الدين يتناظرون ما شاؤوا المناظرة في أيّ "الأديان" أصحّها، بشرط أن لا يتعدّوا حدود المناظرة إلى تهييج الغوغاء والسُّذَّج وغرس الأحقاد بين أبناء الوطن الواحد باسم الدين ... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 275 :
" وشدة التعصب الديني المحمدي التي ما تزال ظاهرة بين محمديي سورية عائدة إلى تأخر نشوء المدارس العلمانية عندهم وقلة عددها بالنسبة إلى المدارس الدينية والتعليم المحشوّ هوساً وتعصباً دينياً.... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 279 :
" قد تبين من هذا الدرس المختصر، على طوله، أن الدعوة الرجعية إلى دولة الدين المحمدي هي فاسدة ومستندة إلى جهل في الدين والدنيا ... " .
ويختم عدو الله انطون سعادة كتابه في الصفحة 282 بقوله :
" انصروا قوميَّتكم وتعصَّبوا لها فهي مبدأكم ومعادكم في الدنيا، وبها تنتصرون وتنالون المجد ... " .
ــــــــــــــــــــــــ
عباد الله ، يقول الله تعالى :
{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون } سورة التوبة الآية 122 .
أخبروا من خلفكم من القوميين بعد قراءتهم لهذه الفقرات من كتاب عدو الله انطون سعاده بأن الإصرار على حزبيتهم معه بعد إقامة الحجة عليهم كفرٌ أكبر مخرج من الإسلام بالكلية ....
بوركتم
--------------------------------------------------------------------------------
( كفريات أنطون سعاده زعيم الحزب السوري القومي الإجتماعي ) ... توعية لمن خُدع به من أمّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم ....
يقول عدو الله انطون سعاده في كتاب الإسلام في رسالتيه المسيحية والمحمدية الصفحة 15 :
" وأول جريمة ضد المذهبين المحمدي والمسيحي معاً هو مقابلته الإنجيل على الحديث النبويِّ، والإنجيل كلام إلهيّ في عُرف الإسلام في المذهبين المسيحي والمحمدي. فمن حيث المسيح هو عند المسيحيين ابن الله وروحه كان كلامه كلام الله. وفي القرآن إنكار لكون المسيح هو الله أو ابنه من صاحبة ومشاركاً له في الحكم يوم الدينونة، ولكن فيه إثبات لكون كلام المسيح كلاماً إلهياً باعتباره منزلاً .... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 18 - 19 من الكتاب المذكور أعلاه :
" إن الكلام الذي ورد على لسان محمد، أو قيل إنه ورد على لسانه، يُقسم إلى قسمين: قسم عزاه محمد إلى الله مُعلناً أنه نزل عليه وحياً إلهياً، وقسم لم يعزه إلى الله فهو حديث منه حدَّث به في أوقات متفاوتة . فالقسم الأول فقط هو الإسلام والشريعة الإسلامية، وفيه أوامر الله ونواهيه وحدوده، فلا يحقُّ على المسلم إلاّ ما ورد فيه. والمشكوك فيه من القسم الأوَّل آياتٌ قليلة. أما القسم الثاني فليس الإسلام ولا الشريعة الإسلامية، وإنما هو أقوال حكمية يستفيد المحمديّ منها في كيفية فهم نبيّه وفهم نظرته في بعض أحوال الدين والدنيا. وهذا القسم الثاني مشكوك في الكثير منه. ومع أن المتقدمين عزلوا المشكوك الذي سمَّوه مجروحاً" عن "الصحيح" فإنَّ الأبحاث المستفيضة المتأخرة دلّت على أن الكثير من الحديث النبوي المحسوب صحيحاً مجروحٌ، أو غير صحيح، فلم يعد يصحّ اعتماده حتى ولا في صفته المحدودة كحديث فاه به محمد من غير أن يعيّن شريعة أو نصاً يجب التمسك به .
بناء عليه، لا يقول إن الحديث النبويّ هو الإسلام الذي يعيّن للمحمديين طريق الحياة، غير جاهل جهلاً مطبقاً ..... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 23 :
" وفي النصوص المحمدية اعتراف صريح بأن الرسل يرسلون لهداية أقوامهم، وأن محمداً رسول إلى العرب خاصة بدليل قول القرآن: {ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربّه إنما أنت منذر ولكلّ قوم هاد} (من سورة الرعد 7): {إنّا أرسلناك بالحقّ بشيراً ونذيراً وإنّ من أمّة إلاّ خلا فيها نذير} (من سورة فاطر: 24) { لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكِّيهم ويعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} (من سورة آل عمران: 164).
فواضح من الآية الأخيرة أن رسالة الرسول العربي الملقب بالأمّي اختصت بالعرب بعناية الله الذي أرسله هادياً لقومه كما أرسل غيره قبله هادياً في أقوام أخرى...." .
ويقول عدو الله ورسوله في الصفحة 24 :
" لو كان محمد في سورية لما وجد حاجة به للكرازة بأهمية العلم لأن السوريين كانوا السباقين فيه، وإليهم يعود فضل تعليم العرب العلم والفلسفة كما تشهد بذلك التواريخ العربية عينها... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 38 :
" وهذا العامل الأخير يظهر في أمر الجهاد الذي يُغري العرب بالغزو والسلب، وقد ظهر تأثير هذه الناحية في يوم بدر ويوم أحد، وفي تشويق العرب بصور الجنة المادية وفي التساهل في شؤون حياتهم، خصوصاً في النساء وتعدّد الزوجات، مراعاة لشهوات الصحراء الحادة ولاقتصار شؤون حياة العرب على الغزو والسبي والسلب ووقوف حياتهم الفنية والروحية على الفرس والرمح والمرأة. والمرأة أو أنوثتها كانت أقوى عامل في نفسية العربي، ولذلك اعتبر القرآن هذه الناحية مع ناحية الصور المادية للجنة ... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 111 :
" المسيح هو الذي حرَّر الإنسانية من الشرائع التي جعلها اليهود أحكاماً أبدية: أما أن المسيحيين أرادوا جمع التوراة إلى كتابهم ليؤيّدوا ألوهية المسيح وصحة مجيئه موعوداً به في النبوءات فلا يُفيد ذلك ما يفيده وجود شرائع موسوية كثيرة وقصص يهودية في صُلب القرآن.
إن الأمم المسيحية المتفوّقة لم تبلغ ما بلغته من التقدم بتجريدها "سيف الرسول" بل بتجريدها سيف الوطنية أو القومية أو الفتح المعروف من قبل زمن محمد.... " .
ويقول عدو الله ورسوله في الصفحة 113- 114 :
" وإن من أسباب جمود المجاميع الإسلامية المحمدية غير ما ذكرنا، بعض أحكام الشرع التي لا تتفق مع عوامل التقدم المدني كمعاملة المرأة وتحجيبها. فتصوَّر أن مدينة لندن أو برلين أو نيويورك بملايينها وصناعاتها ومكاتبها ودوائرها آهلة بمجموع إسلامي محمدي محافظ على قاعدة تحجّب النساء حتى لا تسفر المرأة إلا لزوجها وأخيها وأختها وابنها وأقرب الأقربين إليها، فهل يمكن هذا المجموع أن يقوم بمتطلبات حاجات عمران مدينة من هذه المدن على مستواها التمدني الحاضر، الذي لم يبلغ هذه الدرجة إلاّ باشتراك المرأة كزوجة وأم وأخت ومدبّرة بيت ومربية أولاد ومعلمة مدرسة وممرضة وكاتبة على الآلة الكاتبة ومشتركة في المعاهد الثقافية والدور العلمية وفي كل شأن من شؤون الحركة الاجتماعية وفي الأدب والفنون وفي جميع أشكال الحياة الاجتماعية والقومية؟
ألم تجد تركية أن تمسّكها بفهم الإسلام القديم لا بدّ أن يقضي عليها فقامت بحركة تجديدية من فوق إلى تحت وصارت من الأمم العصرية التي لها منزلة خطيرة في مجمع الأمم الحية، فكان الفضل في نهضتها للوعي القومي الذي قاد كمال أتاتورك الأمة التركية إليه، على الرغم من صياح شيوخ الدين الغيورين على نصوص الشرع ومن صخب الغوغاء الذي عمد الشيوخ إلى تهييجه؟.... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 151 – 152 :
" وإذا كان محمد وجد من موقف المسيحيين ما أوجب عدم رضاه وعدم رضى الوحي فإن المسيحيين وجدوا في بعض تعليقات القرآن على اعتقادهم في المسيح سبباً كافياً لعدم تأييده. وقد يكون هنالك سبب آخر سابق لهذا السبب هو كون القرآن ابتدأ بذكر التوراة وموسى وإبراهيم ولم يذكر الإنجيل والمسيح منذ البدء ورؤية المسيحيين القرآن يجاري التوراة أكثر مما يجاري الإنجيل في البدء. وأن أول إشعار لاتصال القرآن بالمسيحية كان في الآية النافية كون الله ولد ولداً واتخذ صاحبة، وهي من سورة "الجن"، وقد أثبتناها في البحث السابق؛ ولم نحقق في هل كان نفي كون المسيح ابن الله سبب إعراض المسيحيين عن دعوة محمد وعن تأييده، أم هل كان موقف المسيحيين باعثاً على اتخاذ الرسالة المحمدية خطة المقاومة لبعض معتقداتهم، أو هل كان نفي بنوية المسيح أمراً مستقلاً أوجد سبباً آخر للخلاف.... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 177 – 178 :
" لا توافق رجال السلطة الروحية من الملتين ولا رجال النفوذ السياسي المبني على المذهب والملة. فرجال الدين من الملتين لا يقبلون الاعتراف بأن المذهبين صحيحان وهما دين واحد، فكلّ فريق يدَّعي أن "دينه" هو الصحيح وأن خلاص النفوس لا يتمّ إلاّ به. ومما لا شك فيه أن هذا البحث ليس موجهاً إلى رجال الدين أنفسهم، بل إلى الخاصة والعامة من العلمانيين، فإذا كان رجال الدين قد وقفوا أنفسهم عليه فإن الدين لم ولن يقف نفسه عليهم.
إلى جميع الناس غير رجال الدين نوجه هذه الدعوة: : لنترك رجال الدين يتناظرون ما شاؤوا المناظرة في أيّ "الأديان" أصحّها، بشرط أن لا يتعدّوا حدود المناظرة إلى تهييج الغوغاء والسُّذَّج وغرس الأحقاد بين أبناء الوطن الواحد باسم الدين ... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 275 :
" وشدة التعصب الديني المحمدي التي ما تزال ظاهرة بين محمديي سورية عائدة إلى تأخر نشوء المدارس العلمانية عندهم وقلة عددها بالنسبة إلى المدارس الدينية والتعليم المحشوّ هوساً وتعصباً دينياً.... " .
ويقول عدو الله في الصفحة 279 :
" قد تبين من هذا الدرس المختصر، على طوله، أن الدعوة الرجعية إلى دولة الدين المحمدي هي فاسدة ومستندة إلى جهل في الدين والدنيا ... " .
ويختم عدو الله انطون سعادة كتابه في الصفحة 282 بقوله :
" انصروا قوميَّتكم وتعصَّبوا لها فهي مبدأكم ومعادكم في الدنيا، وبها تنتصرون وتنالون المجد ... " .
ــــــــــــــــــــــــ
عباد الله ، يقول الله تعالى :
{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون } سورة التوبة الآية 122 .
أخبروا من خلفكم من القوميين بعد قراءتهم لهذه الفقرات من كتاب عدو الله انطون سعاده بأن الإصرار على حزبيتهم معه بعد إقامة الحجة عليهم كفرٌ أكبر مخرج من الإسلام بالكلية ....
بوركتم