أبو المنذر المنياوي
24-Mar-2007, 01:29 PM
الفرق بين معنى الغفر واستعماله في حق الله تعالى ، وفي حق البشر .
من البديهي أن استعمال الغفر في حق المخلوقين يخالف استعماله في حق الله تعالى فكل يستعمل معه بما يليق بحاله .
وأما استعماله في حق البشر فيكون بأصل المعنى اللغوي فقط (الستر والتغطية).
وأيضا يكون مقيدا بمن أساء إليه فقط، فلا يستعمل في حق البشر إلا على سبيل المقابلة، فمن غفر لفلان يعني لم يقابل الإساءة منه بالإساءة إليه، بل يقابل الغضب بالصبر، والجهل بالحلم، ونحو ذلك.
وأما استعماله في حق الله عزوجل فبالإضافة إلى قصد المعنى اللغوي ، يكون أيضا بمعنى طلب نيل المثوبة .
وأيضا يكون مطلقا لكل من ظلم نفسه سواء أكان في حقوق الله تعالى، أم في حقوق البشر .
وللتفصيل راجع المشاركات رقم (6 : 10 ) على هذا الرابط :
http://forum.turath.com/showthread.php?p=2463#post2463
وبانتظار تقويم الإخوة الأفاضل والمشايخ الكرام .
من البديهي أن استعمال الغفر في حق المخلوقين يخالف استعماله في حق الله تعالى فكل يستعمل معه بما يليق بحاله .
وأما استعماله في حق البشر فيكون بأصل المعنى اللغوي فقط (الستر والتغطية).
وأيضا يكون مقيدا بمن أساء إليه فقط، فلا يستعمل في حق البشر إلا على سبيل المقابلة، فمن غفر لفلان يعني لم يقابل الإساءة منه بالإساءة إليه، بل يقابل الغضب بالصبر، والجهل بالحلم، ونحو ذلك.
وأما استعماله في حق الله عزوجل فبالإضافة إلى قصد المعنى اللغوي ، يكون أيضا بمعنى طلب نيل المثوبة .
وأيضا يكون مطلقا لكل من ظلم نفسه سواء أكان في حقوق الله تعالى، أم في حقوق البشر .
وللتفصيل راجع المشاركات رقم (6 : 10 ) على هذا الرابط :
http://forum.turath.com/showthread.php?p=2463#post2463
وبانتظار تقويم الإخوة الأفاضل والمشايخ الكرام .