المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أريد ثلاث قواعد لمنهج أهل السنه والجماعه ضروري


استبرق
21-Mar-2007, 05:09 PM
السلام عليكم

يسعدنى أن اشارك معكم

واريد منكم مساعده

وهو ان الدكتور طالب منا بحث في منهج اهل السنه والجماعه في مسائل الاعتقاد وهي ثلاثه:

1.تقديم النقل على العقل
2.عدم التفريق بين النصوص الشرعيه
3.إجراء هذه النصوص على ظاهرها

والرد على أهل البدع في كل مسأله

وانا مو عارفه وين القيهم؟

ويريد اسم المرجع

أرجوكم ساعدونى

محمد الغانم
21-Mar-2007, 11:47 PM
هل تريد خطة أم لا ، وهل أنت مخير في البحث على اختيار أحدها أم البحث فيها كلها .

استبرق
22-Mar-2007, 12:08 PM
أخوى محمد الغانم

لا ليس مخير هذا البحث

ويقول الدكتور ان هذه القواعد الثلاث تلاقونهم في كتاب واحد

الله يجزاكم خير ساعدونى

سارة
22-Mar-2007, 04:09 PM
السلام عليكم و رحمة الله ،
تكلم عن هذه المسائل الثلاث ابن القيم في الصواعق المرسلة بالتفصيل،ورد على المخالفين فيها كذلك،تحقيق:د.علي دخيل الله.

محمد الغانم
22-Mar-2007, 08:49 PM
السائل ( أي شيء ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى الدعاء بالتوفيق والإعانة في البحث ، اسأل الله أن ييسر لك أمرك

مسألة : عدم التفريق بين النصوص الشرعية

هذه المسألة المراد منها ـ فيما أعلم ـ أمران :
الأول : التفريق بين خبر الآحاد والأخبار المتواترة ، أو مسائل أصول الدين ومسائل الفروع في الاستدلال بالأول على المتواتر فقط والثاني يستدل به بالمتواتر والآحاد
وهذه المسألة فيها سهلة وخدم الموضوع بحوث كثيرة الذي أذكره منها :

ـ خبر الآحاد جحة بنفسه في العقائد والأحكام للمحقق الألباني رحمه الله .
ـ أخبار الآحاد للفضيلة شيخنا عبدالله الجبرين .
ـ خبر الآحاد للشيخ سليم الهلالي ، وكذلك للشيخ عمرو عبدالمنعم سليم ـ إن لم أهم ـ .
وأحسن من تكلم فيها على الاطلاق الإمام ابن القيم تجده في آخر مختصر الصواعق المرسلة .
وكذلك الشيخ عبدالرحمن المحمود تكلم عنها في كتابه الماتع موقف ابن تيمية من الأشاعرة فلخص المسألة بشكل رائع .
هذا ما أذكره الآن .
الأمر الآخر : إن كان المراد بمسألة التفريق بين النصوص الشرعية هي مسألة انتقاء الدليل أو اجتزاء الدليل التي عند المتكلمين فلا أعرف كتاب مفرد فيه ، وهذه مسألة تحتاج إلى جمع مادة علمية من بطون الكتب ولعلك تجد ما يخدمك بالنظر في الرسائل العلمية التي تكلمت عن مناهج المتكلمين في العقيدة ـ خصوصا ً الرازي وقانونه الكلي ـ


مسألة إجراء النصوص على ظاهرها تكلم عنها شيخ الإسلام في أكثر كتبه وانظر إلى الفتوى الحموية ففيها تفصيل مناسب ، أيضا ً مختصر الصواعق .


مسألة : تقديم النقل على العقل ، فيها مراجع كثيرة جدا ً ، منها :



ـ اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية تأليف ابن القيم

الأدلة العقلية النقلية على أصول الإعتقاد تأليف سعود العريفي



.

الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات ، والرد عليها من خلال كلام شيخ الإسلام ابن تيمية تأليف د/ عبد القادر محمد عطا صوفي



ـ إعلام الموقعين عن رب العالمين تأليف : الإمام ابن القيم ، خصوصا ً مقدمات الكتاب



ـ بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنة أهل الإلحاد من القائلين بالحلول والاتحاد تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية

ـ بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية تأليف شيخ الإسلام أحمد بن تيمية









ـ جناية التأويل الفاسد على العقيدة الإسلامية تأليف د/ محمد أحمد لوح 30 ـ الحدود تأليف أبو الوليد الباجي ، طبعة

ـ الحكم الشرعي بين العقل والنقل تأليف د/الصادق عبد الرحمن الغرياني



ـ درء تعارض العقل والنقل تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية ، تحقيق د/ محمد رشاد سالم طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الثانية عام 1411 هـ .



ـ الدلالة العقلية في القرآن ومكانتها في تقرير مسائل العقيدة تأليف عبد الكريم عبيدات ، طبعة دار النفائس الأولى .





ـ ذم تقديم العقل على النقل تأليف بدر الناصر .


ـ مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة تأليف/ ابن القيم الجوزية اختصره محمد الموصلي ،



ـ مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية تأليف د/ عثمان جمعة ضميرية ، طبعة مكتبة السوادي الرابعة عام 1423 هـ .



ـ مناهج البحث في العقيدة تأليف د/ يوسف السعيد ، منشور ضمن مجلة الدراسات العربية ، كلية دار العلوم بجامعة المنيا، العدد السابع عام 2002 م .

ـ منهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد عند أهل السنة و الجماعة تأليف د/ عثمان علي حسن

ـ منهج السلف بين العقل والتقليد تأليف د/ محمد السيد الجليند .

ـ منهج السلف والمتكلمين في موافقة العقل للنقل وأثر المنهجين في العقيدة تأليف د/جابر إدريس على أمير
وسيخدمك هذا الكتاب كثيرا
.



ـ موقف المتكلمين من الاستلال بنصوص الكتاب والسنة ـ عرضا ً ونقداً ـ تأليف د / سليمان الغصن ، وكذلك هذا الكتاب سيخدمك كثيرا

وهذا بعض ما يفيدك إن شاء الله ـ ولا تنسى دعوة لأخيك في ظهر الغيب بأن ييسر الله له إتمام بحث له ـ


يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

وليس في الكتاب والسنة وإجماع الأمة شيء يخالف العقل الصريح ، لأن ما خالف العقل الصريح باطل ، وليس في الكتاب والسنة والإجماع شيء باطل ، ولكن فيه ألفاظ قد لا يفهمها بعض الناس ، أو يفهمون منها باطلا ً ، فالآفة منهم لا من الكتاب والسنة . [1]



ويقول قوام السنة الأصبهاني :

ولا نعارض سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالمعقولات ، لأن الدين إنما هو الانقياد والتسليم دون الرد إلى ما يوجبه العقل ، لأن العقل ما يؤدي إلى قبول السنة ، فأما ما يؤدي إلى إبطالها فهو جهل لا عقل . [2]



قال ابن القيم رحمه الله :

والسمع الصحيح لا ينفك عن العقل الصريح بل هما أخوان وصـل الله بينهما فقال : (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) [3]

فذكر ما يتناول به العلوم ، وهي السمع والبصر والفؤاد الذي هو محل العقل .

وقال تعالى : (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ).[4] فأخبروا أنهم خرجوا عن موجب السمع والعقل . [5]



قال ابن أبي العز الحنفي :

وهذا لا يكون قط ـ أي تعارض العقل مع النقل ـ لكن إذا جاء ما يوهم مثل ذلك فإن كان النقل صحيحا ً فذلك الذي يدّعى أنه معقول إنما هو مجهول ، ولو حقق النظر لظهر ذلك ، وإن كان النقل غير صحيح ، فلا يصلح للمعارضة ، فلا يتصور أن يتعارض عقل صريح ونقل صحيح أبدا ً .[6]



يقول شيخ الإسلام ابن تيمية :

النصوص الثابتة في الكتاب والسنة لا يعارضها معقول بيـّن ٌ قط ، ولا يعارضها إلا ما فيه اشتباه واضطراب ، وما علم أنه حق لا يعارضه ما فيه اضطراب واشتباه ، ولو لم يعلم أنه حق . بل تقول قولا ً عاما ً كليا ً : إن النصوص الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعارضها قط صريح معقول فضلاً عن أن يكون مقدما ً عليها ، وإنما الذي يعارضها شبه وخيالات مبناها على معان متشابهة وألفاظ مجملة ، فمتى وقع الاستفسار والبيان ظهر أن ما عارضها شبه سوفسطائية لا براهين عقلية . [7]

ويقول أيضا ً :

وما أخبر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو صدق ، موافق لما عليه الأمر في نفسه ، لا يجوز أن يكون شيء من أخباره باطلا ً ، ولا مخالفا ً لما هو الأمر عليه في نفسه ، ويعلم من حيث الجملة أن كل ما عارض شيئا ً من أخباره وناقضه فإنه باطل من جنس حجج السوفسطائية وإن كان العالم بذلك قد لا يعلم وجه بطلان تلك الحجج المعارضة لأخباره .

وهذه حال المؤمنين للرسول صلى الله عليه وسلم ، الذين علموا أنه رسول الله الصادق فيا يخبر به ، يعلمون من حيث الجملة أن ما ناقض خبره فهو باطل وأنه لا يجوز أن يعارض خبره دليل صحيح : لا عقلي ، ولا سمعي ، وأن ما عارض أخباره من الأمور التي يحتج بها المعارضون ويسمونها عقليات أو برهانيات .. فنحن نعلم علما ً يقينيا لا يحتمل النقض أن تلك جهليات وضلالات... وأن تلك الأسماء ليست مطابقة لمسماها ، بل هي من جنس تسمية الأوثان آلهة وأربابا ً . [8]

وحينئذ فلا يجوز أن يتعارض العقل الصريح والسمع الصحيح ، وإنما يظن تعارضهما من غلطوا في مدلولهما أو مدلول أحدهما ، كمن يعارض الدلالات الصريحة من السوفسطائية وأمثالهم ، وكمن يظن تعارض الأدلة السمعية من الملاحدة .

وكثيراً ما يشتبه ذلك وتتعارض الدلالتان عند من يكن ُّ السفسطة والإلحاد بشبه قامت به ، فتكون الآفة من إدراكه لا من المدرك ، كالأحول الذي يرى الواحد اثنين والممرور الذي يجد الحلو مراً ، وإلا فالسمع الصحيح هو القول الصادق من المعصوم الذي لا يجوز أن يكون في خبره كذب ولا عمداً ولا خطأ.

والمعقول الصحيح هو ما كان ثابتا ً أو منتفيا ً في نفس الأمر ، لا بحسب أدراك شخص معين ، وما كان ثابتا ً أو منفيا ً في نفس الأمر لا يجوز أن يخبر عنه الصادق بنقيض ذلك . [9]

فإذا تبين أن النصوص لا تأتي بما يخالف صريح العقول وجب التسليم المطلق والانقياد ، مع فهم المعنى وعقله عقلا ً صحيحا ً لا لبس فيه ولا شوب ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين النصوص التي يوهم ظاهرها التعارض ، ولم يكن أحد منهم يورد عليه معقولات يعارض بها النص البتة ، ولا عرف فيهم أحد ـ وهم أكمل الأمة عقولا ً ـ عارض نصاً صحيحا ً بعقله .



ومن أمثلة ما سأل عنه الصحابة لبيان المراد والجمع بين النصوص ما يلي :



1ـ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من نوقش الحساب عذب ) قالت عائشة رضي الله عنها :

يارسول الله أليس الله تعالى يقول : (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ، فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ). [10]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بلى ، ولكن ذلك العرض ، ومن نوقش الحساب عذب ).[11]



2 ـ لما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ، قالت له حفصة ـ رضي الله عنها ـ أليس الله تعالى يقول : (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا).[12]

فقال صلى الله عليه وسلم : " ألم تسمعي قول الله تعالى : (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا).[13].[14]

فأشكل عليها رضي الله عنها الجمع بين النصين لما ظنت أن الورود في الآية هو الدخول . [15]



3 ـ لما نزل قول الله تعالى : (الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ).[16]

قال الصحابة : وأينا يا رسول الله لم يلبس إيمانه بظلم ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" ذلك الشرك ، ألم تسمع قول العبد الصالح (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).[17]. [18]



فلما أشكل على الصحابة رضي الله عنهم المراد بالظلم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فبين لهم بأن المراد بالظلم الرافع للأمن والهداية على الإطلاق هو الشرك .[19]





ومن خلال هذه الأمثلة يتبين أنه إذا وقع إشكال في النصوص لا يكون ذلك قدحا ً في النص ، وإنما راجع إلى قصور في الفهم أو إشكال في الجمع بين النصين.



والنتيجة أنه لا تعارض بين العقل الصريح والنقل الصحيح ، وإذا حصل اشتباه أو لبس فيكون لأسباب :

1 ـ فقد يكون النص غير ثابت .

2 ـ أو يكون سوء فهم للنص .

3 ـ أو خيال ووهم وليس بمعقول صحيح . [20]

























--------------------------------------------------------------------------------

[1] ـ الفتاوى ( 11/490)

[2] ـ الحجة في بيان المحجة ( 2/549)

[3] ـ سورة الأحقاف آية رقم 26

[4] ـ سورة الملك آية رقم 10

[5] ـ مختصر الصواعق المرسلة ص 60

[6] ـ شرح العقيدة الطحاوية ( 1/227) .

[7] ـ درء التعارض ( 1/126) .

[8] ـ درء التعارض (5/255-256)

[9] ـ درء التعارض ( 7/39-40)

[10] ـ سورة الانشقاق الآيتان 7-8

[11] ـ أخرجه البخاري ، كتاب العلم ، باب من سمع شيء فلم يفهمه... ( 100)

[12] ـ سورة مريم آية رقم 71

[13] ـ سورة مريم 72

[14] ـ أخرجه مسلم ، كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل أهل الشجرة (4552)

[15] ـ مختصر الصواعق ص 139

[16] ـ سورة الأنعام آية رقم 82

[17] ـ سورة لقمان ، أية رقم 13

[18] ـ رواه البخاري في صحيحه في كتاب الأنبياء ( 3428)

[19] ـ الصواعق المرسلة ( 3/1052-1065)

[20] ـ انظر مختصر الصواعق ص 160-162

استبرق
23-Mar-2007, 08:08 PM
محمد الغانم

الله يجزاك الجنة ... والله لا يحرمك الأجر

النخلة
16-Mar-2010, 12:03 PM
هذه مشاركة قيمة بارك الله فيك وجزاك خيرا - محمد الغانم
وكذلك صاحب الموضوع على طرح السؤال