مفهوم
24-Mar-2010, 10:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل تعرف من هو أول من غير دين إبراهيم الخليل عند العرب !!! وجعل لهم شرائع جاهلية قبل بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ؟ ومن أحيا هذا الدين الذي تغير؟
وهل تعرف من هو اول من سن شرائع بديلا عن شريعة الإسلام وجعل الطاعة لغير الله في هذا العصر وحصر الدين فقط في المساجد والكنائس والقبور؟
ومن سيحي سنة الخلفاء خلافة النبوة ؟
وهل التاريخ يعيد نفسه؟
قال تعالى: { ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون }
((عن زيد بن أسلم قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " إني لأعرف أول من سيب السوائب وأول من غير دين إبراهيم عليه السلام " قالوا : ومن هو يا رسول الله ؟ قال : " عمرو بن لحي أخو بني كعب لقد رأيته يجر قصبه في النار تؤذي رائحته أهل النار وإني لأعرف أول من بحر البحائر " قالوا : ومن هو يا رسول الله ؟ قال : " رجل من بني مدلج كانت له ناقتان فجدع آذانهما وحرم ألبانهما ثم شرب ألبانهما بعد ذلك فلقد رأيته في النار وهما يعضانه بأفواههما ويطآنه بأخفافهما " فعمرو هذا هو ابن لحي بن قمعة أحد رؤساء خزاعة الذين ولوا البيت بعد جرهم وكان أول من غير دين إبراهيم الخليل فأدخل الأصنام إلى الحجاز ودعا الرعاع من الناس إلى عبادتها والتقرب بها وشرع لهم هذه الشرائع الجاهلية في الأنعام وغيرها كما ذكره الله تعالى في سورة الأنعام عند قوله تعالى : { وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا } إلى آخر الآيات في ذلك ........ وقوله تعالى : { ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون } أي ما شرع الله هذه الأشياء ولا هي عنده قربة ولكن المشركون افتروا ذلك وجعلوه شرعا لهم وقربة يتقربون بها إليه وليس ذلك بحاصل بل هو وبال عليهم { وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا } أي إذا دعوا إلى دين الله وشرعه وما أوجبه وترك ما حرمه قالوا : يكفينا ما وجدنا عليه الآباء والأجداد من الطرائق والمسالك قال الله تعالى : { أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون } أي لا يفهمون حقا ولا يعرفونه ولا يهتدون إليه فكيف يتبعونها والحالة هذه لا يتبعهم إلا من هو أجهل منهم وأضل سبيلا ؟ )) تفسير ابن كثير ج2ص146
(( هذا من العلم المشهور أن عمرو بن لحي هو أول من نصب الأنصاب حول البيت ويقال إنه جلبها من البلقاء من أرض الشام متشبها بأهل البلقاء وهو أول من سيب السائبة ووصل الوصيلة وحمى الحامي فأخبر النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه رآه يجر قصبه في النار وهي الأمعاء ومنه سمى القصاب بذلك لأنها تشبه القصب ومعلوم أن العرب قبله كانوا على ملة أبيهم إبراهيم على شريعة التوحيد ........ فكان ما فعله أصل الشرك في العرب أهل دين إبراهيم وأصل تحريم الحلال وإنما فعله متشبها فيه بغيره من أهل الأرض فلم يزل الأمر يتزايد ويتفاقم حتى غلب على أفضل الأرض الشرك بالله عز وجل وتغير دينه الحنيف إلى أن بعث الله رسوله(صلى الله عليه وسلم)فأحيا ملة إبراهيم عليه السلام وأقام التوحيد وحلل ما كانوا يحرمونه وفي سورة الأنعام من عند قوله تعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا إلى قوله قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله إلى آخر السورة خطاب مع هؤلاء الضرب ولهذا يقول تعالى في اثنائها سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء ، ومعلوم أن مبدأ هذا التحريم ترك الأمور المباحة تدينا وأصل هذا التدين هو من التشبه بالكفار وإن لم يقصد المتدين التشبه بهم فقد تبين لك أن من أصل دروس دين الله وشرائعه وظهور الكفر والمعاصي التشبه بالكافرين كما أن من أصل كل خير المحافظة على سنن الأنبياء وشرائعهم )) اقتضاء الصراط ج1 ص114ـ 116
العرب الآن أماتوا سنة خلافة النبوة ’ سنة الخلفاء فمن الذي سيوِفٍقه الله أو وفقه لإقامة أمره الذي انتقض ؟؟؟
(( أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)قال" من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا . ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا " سنن ابن ماجه ج1ص76 ( من أحيا سنة من سنتي ) المراد بالسنة هنا ما وضعه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الأحكام . وإحياؤها أن يعمل بها ويحرض الناس ويحثهم على إقامتها )) قال الشيخ الألباني : صحيح لغيره
(( عن أبي أمامة الباهلى عن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) قال " لتنقضن عرا الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها وأولهن نقضا الحكم وأخرهن الصلاة )) مسند أحمد بن حنبل ج5ص251
(( بل الواجب خلافة النبوة لقوله (صلى الله عليه وسلم)عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فكل بدعة ضلالة بعد قوله من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فهذا أمر و تحضيض على لزوم سنة الخلفاء و أمر بالاستمساك بها وتحذيرمن المحدثات المخالفة لها و هذا الأمر منه و النهي دليل بين في الوجوب ....... أن السنة أضا فها إلى الخلفاء لا إلى كل منهم )) مجموع الفتاوى ج 35 ص 22
علما ان نقض الحكم لم يحصل بعد الخلافة الراشدة وإنما حصل النقص بدلالة الاحاديث النبوية الكثيرة واقوال العلماء المعروفة فالدول التي حكمت بالاسلام بعد الخلافة الراشدة هي إسلامية وان كان فيها نقصا من الجور والبدع وإنما النقض حصل في الفترة الأخيرة عندما حكمت بغير الإسلام 0
(( ولهذا قال (صلى الله عليه وسلم) أول ما تفقدون من دينكم الامانه وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة وروى عنه انه قال أول ما يرفع الحكم بالامانه والحكم وهو عمل الأمراء وولاة الأمور كما قال تعالى:{ ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل} وأما الصلاة فهي أول فرض وهي من أصول الدين والإيمان مقرونة بالشهادتين فلا تذهب فى الاخر كما قال بدا الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء فاخبر ان عوده كبدئه فلما ذهبت دولة الخلفاء الراشدين وصار ملكا ظهر النقص في الأمراء )) مجموع الفتاوى ج10ص356
فكان النقص في الدول الإسلامية الماضية بعد الخلافة الراشدة ثم حصل النقض في الوقت الحاضر .
(( وهذه رسالة مبنية على آية الأمراء في كتاب الله وهي قوله تعالى : { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا * يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ...}،قال العلماء نزلت الآية الأولى في ولاة الأمور عليهم أن يؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل ونزلت الثانية في الرعية ...... وإذا كانت الآية قد أوجبت أداء الأمانات إلى أهلها والحكم بالعدل فهذان جماع السياسة العادلة والولاية الصالحة )) السياسة الشرعية ج1ص12
فوظيفة ولاة الأمور أن كانوا يصلون إقامة دين الله سبحانه حتى تكون الطاعة له سبحانه وإلا فالطاعة لغير الله وهذا هو شرك الطاعة لتشريع غير تشريع الله (( ان أبا هريرة (رض) سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول " من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به " فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجرا وإن قال بغيره فإن عليه منه )) صحيح البخاري ج3ص1080
((عن أبي هريرة: قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "من أطاعني فقد أطأع الله . ومن عصاني فقد عصى الله . ومن أطاع الإمام فقد أطاعني ومن عصى الإمام فقد عصاني" ، من أطاعني فقد أطاع الله أي لأني أحكم نيابة عنه . وكذا الإمام يحكم نيابة عن النبي صلى الله عليه وسلم فالحاصل أن طاعة النائب طاعة للأصل )) سنن ابن ماجه ج2ص954 (( فأخبر سبحانه أنه أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل ومن أعظم القسط التوحيد بل هو رأس العدل وقوامه وأن الشرك ظلم كما قال تعالى إن الشرك لظلم عظيم فالشرك أظلم الظلم والتوحيد أعدل العدل )) الجواب الكافي ج1ص89
(( فلما كان الشرك أكبر شيء منافاة للأمر الذي خلق الله له الخلق وأمر لأجله بالأمر كان أكبرالكبائر عند الله ، فأن الله سبحانه خلق الخلق وأنزل الكتاب لتكون الطاعة له وحده والشرك والكبر ينافيان ذلك .. )) الجواب الكافي 155
فكيف تُحقق الأمة الطاعة لله وهم قد عَطلوا كتاب الله بل وكيف تنجوا من خيانة الأمانة والطاعة للقانون الوضعي؟
((عن ابن عمر قال كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوهن ما ظهرت الفاحشة في قوم قط ... ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله إلا سلط عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض ما في أيديهم وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه إلا جعل الله بأ سهم بينهم)) صحيح الترغيب والترهيب ج2ص256
وانظر وتأمل الى وضع المسلمين الآن وعلاقة الأعداء بهم من خلال الحديث أعلاه , الاختلاف والفرقة والتنازع والاقتتال والبأس فيما بينهم وسيطرة الأعداء عليهم ونهب مواردهم وتملك أموالهم والحديث المتقدم بين سبب ذلك قال تعالى:{إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأ بين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات... }، قال العوفي عن ابن عباس : يعني بالأمانة الطاعة وعرضها عليهم قبل أن يعرضها على آدم فلم يطقنها)) تفسير ابن كثيرج3ص689
(( وقال مقاتل الأمانة الطاعة قال الواحدى وهذا قول أكثر المفسرين قال فالأمانة فـــــي قول جميعهم الطاعة , والفرائض التى يتعلق بأدائها الثواب وبتضييعها العقاب والله اعلم )) شرح النووي على مسلم ج2ص168
(( وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الانباري في كتاب الاضداد والحاكم وصححه عن ابن عباس(رض) في قوله انا عرضنا الأمانة قال : عرضت على آدم عليه السلام فقيل : خذها بما فيها فان أطعت غفرت لك وان عصيت عذبتك قال : قبلتها بما فيه )) الدر المنثورج6ص669
(( وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما قاله الذين قالوا : إنه عني بالأمانة في هذا الموضع : جميع معاني الأمانات في الدين وأمانات الناس وذلك أن الله لم يخص بقوله(عرضنا الأمانة)بعض معاني الأمانات لما وصفنا )) تفسير الطبري ج10ص338
(( وأخرج ابن أبي شيبه وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية (رض) في قوله إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض قال : الأمانة : ما أمروا به )) الدر المنثور ج6ص668
والأمر أمران أمر من ناحية الخلق والتكوين خضعت له السماوات والارض’ وامر من ناحية الشرع والدين اعرضت عنه.قال تعالى:{ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أوكرها قالتا أتينا طائعين}
(( وقوله تعالى:{ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات } أي إنما حمل بني آدم الأمانة وهي التكاليف{ليعذب الله المنافقين والمنافقات}وهم الذين يظهرون الإيمان خوفا من أهله ويبطنون الكفر متابعة لأهله{والمشركين والمشركات}وهم الذين ظاهرهم وباطنهم على الشرك بالله ومخالفة رسله{ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات}أي ليرحم المؤمنين من الخلق الذين آمنوا بالله وكتبه ورسله العاملين بطاعته )) تفسير ابن كثير ج3ص689
فالمشرك الذي يعبد غير الله , وكذلك الذي يطيع غير الله مشرك فكيف يجمع المسلم بين الصلاة لله وغيرها والطاعة لغير الله بطاعة من يحكم بغير ما انزل الله ؟؟ !!!
(( ... فباب الطاعة وباب التصديق ينقسم إلى مشروع في حق البشر وغير مشروع ، وأما العبادة والاستعانة والتأله فلا حق فيها للبشر بحال )) مجموع الفتاوى ج1 ص 97 .
(( ألا له الخلق والأمر فكما لا يخلق غيره لا يأمر غيره بل الدين كله له هو المعبود المطاع الذي لا يستحق العبادة إلا هو ولا طاعة لأحد إلا طاعته وهو ينسخ ما ينسخه من شرعه وليس لغيره أن ينسخ شرعه )) الجواب الصحيح ج3ص102
(( فأما الذي من جهة الرب فهو أن الله تعالى له على عبده حكمان حكم شرعى دينى وحكم كونى قدرى فالشرعى متعلق بأمره والكوني متعلق بخلقه وهو سبحانه له الخلق والأمر )) عدة الصابرين ج1ص19
(( فهو الذي خلق وشرع وأمر وأحكامه جارية على خلقه قدرا وشرعا ولا خروج لأحد عن حكمه الكوني القدري وأما حكمه الديني الشرعي فيعصيه الفجار والفساق )) شفاء العليل ج1ص280
(( ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ،هذان اللذان خاناها ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات هذان اللذان أدياها {وكان الله غفورا رحيما} تفسير الطبري ج10ص343
(( وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن t في قوله ليعذب الله المنافقين قال : هما اللذان ظلماها واللذان خاناها : المنافق والمشرك )) الدر المنثور ج6ص671
هل تُجزئ طاعة العلماء والدعوة إلى طاعتهم عن طاعة ولاة الأمر الذين يقيمون الدين ؟
الكل يُطاع بطاعة الله ويُعصى في معصية الله والكل يخدم الدين من موقعه , ولكن ومن خلال ما تقدم لا يمكن ان تُجزئ طاعة العلماء عن طاعة الأمراء لأنه لا يمكن إقامة الدين إلا من خلال الإمارة , وكذلك الدعوة للجمعيات والحركات وغيرها لان هولاء لا يحققون مقصود الولاية وان خدموا الدين في بعض المجالات كما لا يمكن ان يكون كل طرف منهم أساسا في الموالاة والمعاداة لان هذا من التفرق في الدين , لذلك يجب الدعوة لطاعة الإمام الذي يقيم الدين لان طاعة النائب طاعة للأصل والعلماء هم الذين يدعون لطاعة الإمام وعدم الخروج عليه استجابة لدعوة الله ورسوله(صلى الله عليه وسلم) فكيف ينازعون أمر الله ورسوله بالخروج عليه وعدم موالاته لان هذا يؤدي إلى إسقاط الولاية , ينازعونه في المعصية بشرط ألا يقدح في الولاية كما يقرر ذلك العلماء وفق ضوابط معروفة .
(( أم سلمه عن النبى (صلى الله عليه وسلم) أنه قال تقتل عمارا الفئة الباغية وهذا أيضا يدل على صحة إمامة على ووجوب طاعته وأن الداعي إلى طاعته داع إلى الجنة والداعي إلى مقاتلته داع إلى النار وإن كان متأولا )) مجموع الفتاوى ج4ص437
<FONT color=black>(( قوله تعالى{وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة }،هذه الآية أصل في نصب أمام وخ
هل تعرف من هو أول من غير دين إبراهيم الخليل عند العرب !!! وجعل لهم شرائع جاهلية قبل بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ؟ ومن أحيا هذا الدين الذي تغير؟
وهل تعرف من هو اول من سن شرائع بديلا عن شريعة الإسلام وجعل الطاعة لغير الله في هذا العصر وحصر الدين فقط في المساجد والكنائس والقبور؟
ومن سيحي سنة الخلفاء خلافة النبوة ؟
وهل التاريخ يعيد نفسه؟
قال تعالى: { ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون }
((عن زيد بن أسلم قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " إني لأعرف أول من سيب السوائب وأول من غير دين إبراهيم عليه السلام " قالوا : ومن هو يا رسول الله ؟ قال : " عمرو بن لحي أخو بني كعب لقد رأيته يجر قصبه في النار تؤذي رائحته أهل النار وإني لأعرف أول من بحر البحائر " قالوا : ومن هو يا رسول الله ؟ قال : " رجل من بني مدلج كانت له ناقتان فجدع آذانهما وحرم ألبانهما ثم شرب ألبانهما بعد ذلك فلقد رأيته في النار وهما يعضانه بأفواههما ويطآنه بأخفافهما " فعمرو هذا هو ابن لحي بن قمعة أحد رؤساء خزاعة الذين ولوا البيت بعد جرهم وكان أول من غير دين إبراهيم الخليل فأدخل الأصنام إلى الحجاز ودعا الرعاع من الناس إلى عبادتها والتقرب بها وشرع لهم هذه الشرائع الجاهلية في الأنعام وغيرها كما ذكره الله تعالى في سورة الأنعام عند قوله تعالى : { وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا } إلى آخر الآيات في ذلك ........ وقوله تعالى : { ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون } أي ما شرع الله هذه الأشياء ولا هي عنده قربة ولكن المشركون افتروا ذلك وجعلوه شرعا لهم وقربة يتقربون بها إليه وليس ذلك بحاصل بل هو وبال عليهم { وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا } أي إذا دعوا إلى دين الله وشرعه وما أوجبه وترك ما حرمه قالوا : يكفينا ما وجدنا عليه الآباء والأجداد من الطرائق والمسالك قال الله تعالى : { أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون } أي لا يفهمون حقا ولا يعرفونه ولا يهتدون إليه فكيف يتبعونها والحالة هذه لا يتبعهم إلا من هو أجهل منهم وأضل سبيلا ؟ )) تفسير ابن كثير ج2ص146
(( هذا من العلم المشهور أن عمرو بن لحي هو أول من نصب الأنصاب حول البيت ويقال إنه جلبها من البلقاء من أرض الشام متشبها بأهل البلقاء وهو أول من سيب السائبة ووصل الوصيلة وحمى الحامي فأخبر النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه رآه يجر قصبه في النار وهي الأمعاء ومنه سمى القصاب بذلك لأنها تشبه القصب ومعلوم أن العرب قبله كانوا على ملة أبيهم إبراهيم على شريعة التوحيد ........ فكان ما فعله أصل الشرك في العرب أهل دين إبراهيم وأصل تحريم الحلال وإنما فعله متشبها فيه بغيره من أهل الأرض فلم يزل الأمر يتزايد ويتفاقم حتى غلب على أفضل الأرض الشرك بالله عز وجل وتغير دينه الحنيف إلى أن بعث الله رسوله(صلى الله عليه وسلم)فأحيا ملة إبراهيم عليه السلام وأقام التوحيد وحلل ما كانوا يحرمونه وفي سورة الأنعام من عند قوله تعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا إلى قوله قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله إلى آخر السورة خطاب مع هؤلاء الضرب ولهذا يقول تعالى في اثنائها سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء ، ومعلوم أن مبدأ هذا التحريم ترك الأمور المباحة تدينا وأصل هذا التدين هو من التشبه بالكفار وإن لم يقصد المتدين التشبه بهم فقد تبين لك أن من أصل دروس دين الله وشرائعه وظهور الكفر والمعاصي التشبه بالكافرين كما أن من أصل كل خير المحافظة على سنن الأنبياء وشرائعهم )) اقتضاء الصراط ج1 ص114ـ 116
العرب الآن أماتوا سنة خلافة النبوة ’ سنة الخلفاء فمن الذي سيوِفٍقه الله أو وفقه لإقامة أمره الذي انتقض ؟؟؟
(( أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)قال" من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا . ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا " سنن ابن ماجه ج1ص76 ( من أحيا سنة من سنتي ) المراد بالسنة هنا ما وضعه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الأحكام . وإحياؤها أن يعمل بها ويحرض الناس ويحثهم على إقامتها )) قال الشيخ الألباني : صحيح لغيره
(( عن أبي أمامة الباهلى عن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) قال " لتنقضن عرا الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها وأولهن نقضا الحكم وأخرهن الصلاة )) مسند أحمد بن حنبل ج5ص251
(( بل الواجب خلافة النبوة لقوله (صلى الله عليه وسلم)عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فكل بدعة ضلالة بعد قوله من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فهذا أمر و تحضيض على لزوم سنة الخلفاء و أمر بالاستمساك بها وتحذيرمن المحدثات المخالفة لها و هذا الأمر منه و النهي دليل بين في الوجوب ....... أن السنة أضا فها إلى الخلفاء لا إلى كل منهم )) مجموع الفتاوى ج 35 ص 22
علما ان نقض الحكم لم يحصل بعد الخلافة الراشدة وإنما حصل النقص بدلالة الاحاديث النبوية الكثيرة واقوال العلماء المعروفة فالدول التي حكمت بالاسلام بعد الخلافة الراشدة هي إسلامية وان كان فيها نقصا من الجور والبدع وإنما النقض حصل في الفترة الأخيرة عندما حكمت بغير الإسلام 0
(( ولهذا قال (صلى الله عليه وسلم) أول ما تفقدون من دينكم الامانه وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة وروى عنه انه قال أول ما يرفع الحكم بالامانه والحكم وهو عمل الأمراء وولاة الأمور كما قال تعالى:{ ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل} وأما الصلاة فهي أول فرض وهي من أصول الدين والإيمان مقرونة بالشهادتين فلا تذهب فى الاخر كما قال بدا الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء فاخبر ان عوده كبدئه فلما ذهبت دولة الخلفاء الراشدين وصار ملكا ظهر النقص في الأمراء )) مجموع الفتاوى ج10ص356
فكان النقص في الدول الإسلامية الماضية بعد الخلافة الراشدة ثم حصل النقض في الوقت الحاضر .
(( وهذه رسالة مبنية على آية الأمراء في كتاب الله وهي قوله تعالى : { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا * يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ...}،قال العلماء نزلت الآية الأولى في ولاة الأمور عليهم أن يؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل ونزلت الثانية في الرعية ...... وإذا كانت الآية قد أوجبت أداء الأمانات إلى أهلها والحكم بالعدل فهذان جماع السياسة العادلة والولاية الصالحة )) السياسة الشرعية ج1ص12
فوظيفة ولاة الأمور أن كانوا يصلون إقامة دين الله سبحانه حتى تكون الطاعة له سبحانه وإلا فالطاعة لغير الله وهذا هو شرك الطاعة لتشريع غير تشريع الله (( ان أبا هريرة (رض) سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول " من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به " فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجرا وإن قال بغيره فإن عليه منه )) صحيح البخاري ج3ص1080
((عن أبي هريرة: قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "من أطاعني فقد أطأع الله . ومن عصاني فقد عصى الله . ومن أطاع الإمام فقد أطاعني ومن عصى الإمام فقد عصاني" ، من أطاعني فقد أطاع الله أي لأني أحكم نيابة عنه . وكذا الإمام يحكم نيابة عن النبي صلى الله عليه وسلم فالحاصل أن طاعة النائب طاعة للأصل )) سنن ابن ماجه ج2ص954 (( فأخبر سبحانه أنه أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل ومن أعظم القسط التوحيد بل هو رأس العدل وقوامه وأن الشرك ظلم كما قال تعالى إن الشرك لظلم عظيم فالشرك أظلم الظلم والتوحيد أعدل العدل )) الجواب الكافي ج1ص89
(( فلما كان الشرك أكبر شيء منافاة للأمر الذي خلق الله له الخلق وأمر لأجله بالأمر كان أكبرالكبائر عند الله ، فأن الله سبحانه خلق الخلق وأنزل الكتاب لتكون الطاعة له وحده والشرك والكبر ينافيان ذلك .. )) الجواب الكافي 155
فكيف تُحقق الأمة الطاعة لله وهم قد عَطلوا كتاب الله بل وكيف تنجوا من خيانة الأمانة والطاعة للقانون الوضعي؟
((عن ابن عمر قال كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوهن ما ظهرت الفاحشة في قوم قط ... ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله إلا سلط عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض ما في أيديهم وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه إلا جعل الله بأ سهم بينهم)) صحيح الترغيب والترهيب ج2ص256
وانظر وتأمل الى وضع المسلمين الآن وعلاقة الأعداء بهم من خلال الحديث أعلاه , الاختلاف والفرقة والتنازع والاقتتال والبأس فيما بينهم وسيطرة الأعداء عليهم ونهب مواردهم وتملك أموالهم والحديث المتقدم بين سبب ذلك قال تعالى:{إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأ بين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات... }، قال العوفي عن ابن عباس : يعني بالأمانة الطاعة وعرضها عليهم قبل أن يعرضها على آدم فلم يطقنها)) تفسير ابن كثيرج3ص689
(( وقال مقاتل الأمانة الطاعة قال الواحدى وهذا قول أكثر المفسرين قال فالأمانة فـــــي قول جميعهم الطاعة , والفرائض التى يتعلق بأدائها الثواب وبتضييعها العقاب والله اعلم )) شرح النووي على مسلم ج2ص168
(( وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الانباري في كتاب الاضداد والحاكم وصححه عن ابن عباس(رض) في قوله انا عرضنا الأمانة قال : عرضت على آدم عليه السلام فقيل : خذها بما فيها فان أطعت غفرت لك وان عصيت عذبتك قال : قبلتها بما فيه )) الدر المنثورج6ص669
(( وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما قاله الذين قالوا : إنه عني بالأمانة في هذا الموضع : جميع معاني الأمانات في الدين وأمانات الناس وذلك أن الله لم يخص بقوله(عرضنا الأمانة)بعض معاني الأمانات لما وصفنا )) تفسير الطبري ج10ص338
(( وأخرج ابن أبي شيبه وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية (رض) في قوله إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض قال : الأمانة : ما أمروا به )) الدر المنثور ج6ص668
والأمر أمران أمر من ناحية الخلق والتكوين خضعت له السماوات والارض’ وامر من ناحية الشرع والدين اعرضت عنه.قال تعالى:{ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أوكرها قالتا أتينا طائعين}
(( وقوله تعالى:{ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات } أي إنما حمل بني آدم الأمانة وهي التكاليف{ليعذب الله المنافقين والمنافقات}وهم الذين يظهرون الإيمان خوفا من أهله ويبطنون الكفر متابعة لأهله{والمشركين والمشركات}وهم الذين ظاهرهم وباطنهم على الشرك بالله ومخالفة رسله{ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات}أي ليرحم المؤمنين من الخلق الذين آمنوا بالله وكتبه ورسله العاملين بطاعته )) تفسير ابن كثير ج3ص689
فالمشرك الذي يعبد غير الله , وكذلك الذي يطيع غير الله مشرك فكيف يجمع المسلم بين الصلاة لله وغيرها والطاعة لغير الله بطاعة من يحكم بغير ما انزل الله ؟؟ !!!
(( ... فباب الطاعة وباب التصديق ينقسم إلى مشروع في حق البشر وغير مشروع ، وأما العبادة والاستعانة والتأله فلا حق فيها للبشر بحال )) مجموع الفتاوى ج1 ص 97 .
(( ألا له الخلق والأمر فكما لا يخلق غيره لا يأمر غيره بل الدين كله له هو المعبود المطاع الذي لا يستحق العبادة إلا هو ولا طاعة لأحد إلا طاعته وهو ينسخ ما ينسخه من شرعه وليس لغيره أن ينسخ شرعه )) الجواب الصحيح ج3ص102
(( فأما الذي من جهة الرب فهو أن الله تعالى له على عبده حكمان حكم شرعى دينى وحكم كونى قدرى فالشرعى متعلق بأمره والكوني متعلق بخلقه وهو سبحانه له الخلق والأمر )) عدة الصابرين ج1ص19
(( فهو الذي خلق وشرع وأمر وأحكامه جارية على خلقه قدرا وشرعا ولا خروج لأحد عن حكمه الكوني القدري وأما حكمه الديني الشرعي فيعصيه الفجار والفساق )) شفاء العليل ج1ص280
(( ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ،هذان اللذان خاناها ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات هذان اللذان أدياها {وكان الله غفورا رحيما} تفسير الطبري ج10ص343
(( وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن t في قوله ليعذب الله المنافقين قال : هما اللذان ظلماها واللذان خاناها : المنافق والمشرك )) الدر المنثور ج6ص671
هل تُجزئ طاعة العلماء والدعوة إلى طاعتهم عن طاعة ولاة الأمر الذين يقيمون الدين ؟
الكل يُطاع بطاعة الله ويُعصى في معصية الله والكل يخدم الدين من موقعه , ولكن ومن خلال ما تقدم لا يمكن ان تُجزئ طاعة العلماء عن طاعة الأمراء لأنه لا يمكن إقامة الدين إلا من خلال الإمارة , وكذلك الدعوة للجمعيات والحركات وغيرها لان هولاء لا يحققون مقصود الولاية وان خدموا الدين في بعض المجالات كما لا يمكن ان يكون كل طرف منهم أساسا في الموالاة والمعاداة لان هذا من التفرق في الدين , لذلك يجب الدعوة لطاعة الإمام الذي يقيم الدين لان طاعة النائب طاعة للأصل والعلماء هم الذين يدعون لطاعة الإمام وعدم الخروج عليه استجابة لدعوة الله ورسوله(صلى الله عليه وسلم) فكيف ينازعون أمر الله ورسوله بالخروج عليه وعدم موالاته لان هذا يؤدي إلى إسقاط الولاية , ينازعونه في المعصية بشرط ألا يقدح في الولاية كما يقرر ذلك العلماء وفق ضوابط معروفة .
(( أم سلمه عن النبى (صلى الله عليه وسلم) أنه قال تقتل عمارا الفئة الباغية وهذا أيضا يدل على صحة إمامة على ووجوب طاعته وأن الداعي إلى طاعته داع إلى الجنة والداعي إلى مقاتلته داع إلى النار وإن كان متأولا )) مجموع الفتاوى ج4ص437
<FONT color=black>(( قوله تعالى{وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة }،هذه الآية أصل في نصب أمام وخ