مشاهدة النسخة كاملة : هناك صارف يصرفني عن تعلم العقيدة هل أجد الجواب الشافي
حفيدة خديجة
25-Feb-2007, 03:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجد في دراسة العقيدة شيء يثنيني عن هذا العلم المبارك الفقه الأكبر
في باب الصفات والأسماء
خاصة عندما يذكر العلماء اليد والساق والقدم وووو
أجد نفسي أرتعد وأشعر بمهابة كبيرة للرب عز وجل
حتى أشخص الحالة بدقة أكثر لأجد الدواء أحيانا أقول أستغفر الله
أقول هذه جرأة كبيرة الخوض في هكذا أمر
وأتأسف لخوض العلماء في هذا أعلم أن علماؤنا ما خاضوا فيه إلا لظهور المبتدعة (عكروا علينا صفاء عقيدتنا )
سؤالي هل هذا من مداخل الشيطان لأني فعلا أحيانا أقول لاداعى لهذا العلم
ومن جهة أخرى أجزم والله أني إستفدت كثيرا في تدبر معاني أسماء الله وصفاته خاصة الفاتحة سبحان الله كم هي عظيمة هذه السورة
هل أجد الجواب الشافي يا أهل العقيدة؟
أعذروني لجهلي فأنا أريد أن أتعلم
عجلان بن محمد العجلان
25-Feb-2007, 09:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجد في دراسة العقيدة شيء يثنيني عن هذا العلم المبارك الفقه الأكبر
في باب الصفات والأسماء
خاصة عندما يذكر العلماء اليد والساق والقدم وووو
أجد نفسي أرتعد وأشعر بمهابة كبيرة للرب عز وجل
حتى أشخص الحالة بدقة أكثر لأجد الدواء أحيانا أقول أستغفر الله
أقول هذه جرأة كبيرة الخوض في هكذا أمر
وأتأسف لخوض العلماء في هذا أعلم أن علماؤنا ما خاضوا فيه إلا لظهور المبتدعة (عكروا علينا صفاء عقيدتنا )
سؤالي هل هذا من مداخل الشيطان لأني فعلا أحيانا أقول لاداعى لهذا العلم
ومن جهة أخرى أجزم والله أني إستفدت كثيرا في تدبر معاني أسماء الله وصفاته خاصة الفاتحة سبحان الله كم هي عظيمة هذه السورة
هل أجد الجواب الشافي يا أهل العقيدة؟
أعذروني لجهلي فأنا أريد أن أتعلم
أختي الفاضلة ..
ثبت في الأحاديث الصحيحة أنّ بعض الصحابة رضي الله عنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله, إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: ذلك صريح الإيمان .
قال بعض أهل العلم في تفسير ذلك: إن الإنسان قد يوقع الشيطان في نفسه من الشكوك والوساوس ما يصعب عليه أن ينطق به لعظم بشاعته ونكارته, حتى إن خُرُورَه من السماء أهون عليه من أن ينطق به.
فاستنكارك لهذه الوساوس, واستعظامك إياها ومحاربتك لها هو صريح الإيمان ; لأن إيمان العبد الصادق بالله عز وجل وبكمال أسمائه وصفاته, وأنه لا شبيه له, ولا ند له ، وأنه الخلاق العليم الحكيم الخبير ، يقتضي منه إنكار هذه الشكوك والوساوس ومحاربتها ، واعتقاد بطلانها ، ولا شك أنّ الواجب على المسلم إذا وجد أن يُدافع ذلك ، وأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم كما قال تعالى (( وإما ينزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ))
وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ))
وأخرج مسلم أيضا بلفظ آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله ورسله ثم ساقه بألفاظ أخر.
ثم رواه من حديث أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا؟ حتى يقولوا: هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله؟ وخرج مسلم أيضا رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه, إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال : وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم . قال : ذلك صريح الإيمان .
ثم رواه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: سئل النبي عن الوسوسة قال: تلك محض الإيمان .
قال النووي رحمه الله في شرح مسلم لما ذكر هذه الأحاديث ما نصه: ( أما معاني الأحاديث وفقهها, فقوله صلى الله عليه وسلم: ذلك صريح الإيمان ومحض الإيمان , معناه: استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه, ومن النطق به فضلا عن اعتقاده, إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالا محققا وانتفت عنه الريبة والشكوك, واعلم أن الرواية الثانية وإن لم يكن فيها ذكر الاستعظام فهو مراد, وهي مختصرة من الرواية الأولى, ولهذا قدم مسلم رحمه الله الرواية الأولى, وقيل: معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن أيس من إغوائه فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه.
وأما الكافر فإنه يأتيه من حيث شاء, ولا يقتصر في حقه على الوسوسة, بل يتلاعب به كيف أراد, فعلى هذا المعنى الحديث: سبب الوسوسة محض الإيمان, أو الوسوسة علامة محض الإيمان, وهذا القول اختيار القاضي عياض .
وأما قوله صلى الله عليه وسلم: فمن وجد ذلك فليقل: آمنت بالله . وفي الرواية الأخرى: فليستعذ بالله ولينته . فمعناه الإعراض عن هذا الخاطر الباطل والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه, قال الإمام المازري رحمه الله: ظاهر الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يدفعوا الخواطر بالإعراض عنها والرد لها, من غير استدلال ولا نظر في إبطالها. وقال: والذي يقال في هذا المعنى: أن الخواطر على قسمين: فأما التي ليست بمستقرة ولا اجتلبتها شبهة طرأت فهي التي تدفع بالإعراض عنها, وعلى هذا يحمل الحديث, وعلى مثلها يطلق اسم الوسوسة, فكأنه لما كان أمرا طارئا بغير أصل دفع بغير نظر في دليل إذ لا أصل له ينظر فيه, وأما الخواطر المستقرة التي أوجبتها الشبهة فإنها لا تدفع إلا بالاستدلال والنظر في إبطالها والله أعلم.
وأما قوله صلى الله عليه وسلم: فليستعذ بالله ولينته . فمعناه: إذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ إلى الله تعالى في دفع شره عنه وليعرض عن الفكر في ذلك, وليعلم أن هذا الخاطر من وسوسة الشيطان, وهو إنما يسعى بالفساد والإغواء فليعرض عن الإصغاء إلى وسوسته, وليبادر إلى قطعها بالاشتغال بغيرها, والله أعلم ) انتهى كلام النووي رحمه الله .
وقال الحافظ في الفتح في الكلام على حديث أبي هريرة المذكور في أول هذا الجواب ما نصه: ( من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته أي: عن الاسترسال معه في ذلك, بل يلجأ إلى الله في دفعه, ويعلم أنه يريد إفساد دينه وعقله بهذه الوسوسة, فينبغي أن يجتهد في دفعها بالاشتغال بغيرها, قال الخطابي : وجه هذا الحديث: أن الشيطان إذا وسوس بذلك فاستعاذ الشخص بالله منه, وكف عن مطاولته في ذلك اندفع, قال: وهذا بخلاف ما لو تعرض أحد من البشر بذلك فإنه يمكن قطعه بالحجة والبرهان, قال: والفرق بينهما أن الآدمي يقع منه كلام بالسؤال والجواب, والحال معه محصور, فإذا راعى الطريقة وأصاب الحجة انقطع, وأما الشيطان فليس لوسوسته انتهاء, بل كلما ألزم حجة زاغ إلى غيرها إلى أن يفضي بالمرء إلى الحيرة, نعوذ بالله من ذلك.
قال المازري : ( الخواطر على قسمين: فالتي لا تستقر ولا يجلبها شبهة هي التي تدفع بالإعراض عنها, وعلى هذا ينزل الحديث, وعلى مثلها يطلق اسم وسوسة, وأما الخواطر المستقرة الناشئة عن الشبهة فهي التي لا تندفع إلا بالنظر والاستدلال ).
وقال الطيبي : ( إنما أمر بالاستعاذة والاشتغال بأمر آخر ولم يأمر بالتأمل والاحتجاج; لأن العلم باستغناء الله جل وعلا عن الموجد أمر ضروري لا يقبل المناظرة; ولأن الاسترسال في الفكر في ذلك لا يزيد المرء إلا حيرة, ومن هذا حاله فلا علاج له إلا الملجأ إلى الله تعالى, والاعتصام به, وفي الحديث إشارة إلى ذم كثرة السؤال عما لا يعني المرء وعما هو مستغن عنه, وفيه علم من أعلام النبوة لإخباره بوقوع ما سيقع فوقع ).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه (موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول): ولفظ (التسلسل) يراد به التسلسل في المؤثرات, وهو أن يكون للحادث فاعل وللفاعل فاعل, وهذا باطل بصريح العقل واتفاق العقلاء, وهذا هو التسلسل الذي أمر النبي بأن يستعاذ بالله منه, وأمر بالانتهاء عنه, وأن يقول القائل: (آمنت بالله), كما في الصحيحين عن أبي هريرة , قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول له من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته .
وفي رواية: لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولوا: هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله؟ قال فبينما أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب فقالوا: يا أبا هريرة هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله؟ قال فأخذ حصى بكفه فرماهم به ثم قال: قوموا قوموا صدق خليلي .
وأخيراً ..
اعلمي - وفقك الله لطاعته – أنّ تعلُمَ تفاصيل مسائل العقيدة وأصول الدين مما لا يستطيعه العامة لا يجب تعلمه، إذ لا يكلِّف الله نفساً إلا وسعها ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى : " أما المسائل الأصولية فكثير من المتكلمة، والفقهاء من أصحابنا ، وغيرهم من يوجب النظر والاستدلال على كل أحد حتى العامة والنساء ... ، وأما جمهور الأمة فعلى خلاف ذلك ، فإن ما وجب علمه إنما يجب على من يقدر على تحصيل العلم ، وكثير من الناس عاجز عن العلم بهذه الدقائق فكيف يكلّف العلم بها ؟ ، وأيضاً فالعلم قد يحصل بلا نظر خاص ، بل بطرق أُخر : من اضطرار وكشف ، وتقليد من يعلم أنه مصيب وغير ذلك ".
المعلم
26-Feb-2007, 08:28 AM
أحسنتم فضيلة الشيخ عجلان العجلان
وزادكم الله علما وبصيرة ، على هذه الإجابة الشافية والوافية
نفع الله بكم الإسلام والمسلمين
حفيدة خديجة
26-Feb-2007, 11:40 AM
وجدت ما يشفي صدري الحمد الله رب العلمين أولا ,اخيرا
ثم أنتم شيخنا بارك الله فيكم وفي علمكم وأحسن الله إليكم
نعم والله إجابة شافية وافية
نحن العوام لا نريد إلا رفع الجهل عن أنفسنا وإن أمكن وأكرمنا الله نعلم من حولنا ونرفع الجهل عنهم أيضا
أما أصول العلوم من حديث أو فقه أو عقيدة فلها أهلها فطاحلها وجهابذتها
لا سيما نحن النساء يجب أن نعلم أين نقف
وعليه فظيلة الشيخ هل من محاذير أو نصائح تكرموننا بها
أنا بفظل الله درست كتاب التوحيد للإمام العظيم المبارك محمد إبن عبد الوهاب وكان فتحا عظيما بالنسبة لي
كذلك لمعة الإعتقاد والعقيدة القيروانية وقبلهم الأصول الثلاثة
ومعي الآن شرح الواسطية للإمام المجدد إبن العثيمين رحمه الله تعلى وأكرم نزله ورفع درجاته
أتابع شرحه من الأشرطة
كذلك بدأت مع الطحاوية
أخشى اللخبطة ولا أستفيد ولاتجتع لدي المسائل
هل من منهجية نسير عليها مع مراعات كما سبق حالنا
أم أحمد
26-Feb-2007, 03:03 PM
حفظك الله يا حفيدة خديجة من كل مضلات الفتن ومكر الشيطان والمسلمين والمسلمات
مادمت تتعلمين العلم الشرعي فلست من العوام بل أنت من طلبة العلم
أما أحاديث الصفات الدقيقة فمادمت اطلعت عليها فعليك بعد الإيمان والتسليم أنك تحبين وتفرحين بهذا النوع العظيم من العلم بل تتقربين إالى الله بمعرفته وتعلمه دون خوف أو ارجاف
- واعلمي أن هذا من الشيطان بل أحلف على ذلك وأقسم عليه أنه من الشيطان وكفره وشركه وهمزاته وإغوائه
فلذلك ان تصبحت أو أمسيت فقولي €
" اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد ألا إله أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم " رواه أبوداود والترمذي
وهو من أذكار اليوم والليلة وهو يحميك من وساوس الشيطان
والشيطان يعلم تماما أن هذا الباب من أعظم أبواب الإيمان فهو من أكبر وأجل الأسباب التي تزيد المرء في إيمانه وتعرفه ربه وتزيده خشية وإنابه وتقوى ورغبة له ومحبة له
- فأنت في قرائتك لصفات الرب جل جلاله وتعلمك لها عليك
بأصلين تعرفينه تماما :
إثبات الصفات والإيمان بها كما جاءت في الكتاب والسنة بلا تحريف و تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف
فإثبات الصفات بلا تمثيل : 1- اثبات 2- دون تمثيل
يريحك تماما في باب الأسماء والصفات ومهو منهج أهل السنة والجماعة
( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )
وإن أتتك الوساوس والخطرات اجعلي لنفسك قاعدة لأهل العلم في صفات الرب ( ما خطر ببالك فالله فوق ذلك )
فكل خطرات النفس عن تكييف صفات الرب فمهما عظم و لو جمع خطرات وووساوس الخلق جميعا في كيفية صفات الرب وأوهامهم فاعلمي بإمان و جزم دون ريب وتردد أن الله فوق ذلك ولن يبلغ الناس والجن والإنس والخلق كنه صفاته و كيفيتها وعظمتها
- ويا أختي والله إنه كما ذكرت لك من أعظم ما يقربك ويحببك لربك
فكما قال الشيخ الخضير حفظه الله عن أنه لو ما عرفنا الله تعالى بصفاته التي أمرنا الإيمان بها في كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام
فكيف نعرف ربنا يو القيامة حينما يأتي في عرصات القيامة فيأتي على غير صورته ثم يقول له المؤنون أنت لست ربنا ثم يأتي بصورته التي عرفناها في الدنيا فيعرفونه ويسجدون له كما ثبت في الصحيح
كذلك عندما تعلمين صفات الرب أن له يدين عظيميتين سحاء الليل والنهار فتعرفين كرمه وجوده فتغبين في سؤاله
ثما لما تعلمين أن بيده خزائن السموات والأرض وكل خير وكل شر خزائنهما بيده سبحانه فترغبين في دعائك وتسألين بسؤال النبي عليه الصلاة والسلام ودعائه
" وأسألك بكل خير خزائنه بيدك وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك " صحيح الجامع للألباني
وكتاب الدعاء من الكتاب والسنة لسعيد بن وهف القحطاني
وكذلك لما تعرفين أنه يقلب بأصبعين من أصابعة جل جلاله فتخافين وترهبين منه وتدعينه برجاء وخوف أن يثبت قلبي على دينك
هذا في صفة اليد وكذلك في صفة الساق وكشفه ان سمعت الحديث رغبت لله بقوة و خشية أن تكوني من المؤمنين في الدنيا الذين عرفوه بصفاته و من الذين كانوا يصلون له بإخلاص لأن المنافقين لا يسطيعون السجود لأنهم لم يسجدوا في الدنيا
كيف وإن ذكرت لك أثر ايمانك بصفة الوجه وما بالإيمان به من نضرة ونعيم في الدنيا قبل لقاء الرب والتلذذ بالنظر إلى وجهه الكريم
فاللسان يعجز عن إدراك والتعبير عن وصف السعادة والراحة و الفرح بالإيمان به كما أن الخلق يعجزن عن إدراك رؤيته حينما يرون وجه الله العظيم الجليل الجميل
نسأل الله من فضله وأن يمتعنا بلذة النظر إلى وجهه الكريم في غير فتنة مضلة ولا ضراء مضرة كثيرا ويمتعنا بلقائه وتحيته وسماع صوته عزوجل الذي ليس كصوته أحد من خلقه ( تحيتهم يوم يلقونه سلام .. " الأحزاب
كما قال القحطاني في نويته
وكذا ينادي في القيامة ربنا جهرا فيسمع صوته الثقلان
أن يا عبادي أنصتوا لي واسمعوا قول الإله المالك الديان
هذا حديث نبينا عن ربه صدقا بلا كذب ولا بهتان
لسنا نشبه صوته بكلامنا إذ ليس يدرك وصفه بعيان
لا تحصر الأوهام مبلغ ذاته أبدا ولا يحويه قطر مكان
وكما درست أنت في كتاب التوحيد إنكار ابن عباس رضي الله عنه على من يفرقون ويخافون عند سماع صفات الرب فقال عندما رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال " ما فرق هؤلاء ؟؟! يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه " باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات " راجعي شرح الحديث ولا يفهم من هذا أن أسماء الله وصفاته من المتشابه بل هو من المحكم ولكن لا يعلم كيفيتها وكنهها فهي من هذا الوجه يخفى علينا ويشتبه معناه على سامعة
وأما المنهجية في طلب العلم
فكما درست لمعة الإعتقاد والقيروانية ادرسي بعده الواسطية ثم الطحاوية ثم التدمرية
وانصحك جدا بسماع شروح الشيخ صالح آل الشيخ ومحمد أان الجامي فشرحهما من أعظم الشروح في أبواب العقيدة وفيه علم غزير ويجمعون جل أوكل المسائل الزاردة في المسألة الواحدة
ولا مانع من الزيادة من كتب وتقريبات وشروحات العلماء الكبار كالشيخ ابن با وابن عثيمين وصالح الفوزان
وأما في التوحيد طبعا بعد ثلاثة الأصول و الرسائل الصغيرة التي للشيخ محمد بن عبد الوهاب
كتاب التوحيد ثم كشف الشبهات ثم مسائل الجاهلية
ومن أعظم الشرح فيها شرح الشيخ صالح الفوزان في كتاب التوحيد وكذك شرح الشيخ صالح آل الشيخ و الشيخ ابن عثمين رحمه الله
وفي الحديث ك الأربعين نووية ومن ثم عمدة الأحكام ثم بلوغ المرام ثم المحرر و المنتقى
وفي الفقه في الفقه الحنبلي عمدة الفقه ثم زاد المستقنع ثم المغني وهو كتاب يجمع بين الأقوال المختلفة
وفي أصول الفقه الورقات للجويني للمبتدأين
وفي مصطلح الحديث البيقونية ونخبة الفكر للمبتدأين
وهذا نقلا عن أهل العلم وليس لي حظ فيه إلا النقل
وفقك الله وهداك وهدى بك وزادك علما وعملا وإيمانا ويقينال وفقها في دينه بكرمه ونحن معك
أم أحمد
26-Feb-2007, 03:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجد في دراسة العقيدة شيء يثنيني عن هذا العلم المبارك الفقه الأكبر
في باب الصفات والأسماء
خاصة عندما يذكر العلماء اليد والساق والقدم وووو
أجد نفسي أرتعد وأشعر بمهابة كبيرة للرب عز وجل
حتى أشخص الحالة بدقة أكثر لأجد الدواء أحيانا أقول أستغفر الله
أقول هذه جرأة كبيرة الخوض في هكذا أمر
وأتأسف لخوض العلماء في هذا أعلم أن علماؤنا ما خاضوا فيه إلا لظهور المبتدعة (عكروا علينا صفاء عقيدتنا )
سؤالي هل هذا من مداخل الشيطان لأني فعلا أحيانا أقول لاداعى لهذا العلم
ومن جهة أخرى أجزم والله أني إستفدت كثيرا في تدبر معاني أسماء الله وصفاته خاصة الفاتحة سبحان الله كم هي عظيمة هذه السورة
هل أجد الجواب الشافي يا أهل العقيدة؟
أعذروني لجهلي فأنا أريد أن أتعلم
يا أختي أما عن سؤالك فهذا من توفيق الله لك في السؤل كما في الحديث " فشفاء العي السؤال "
ولكن في كلامك نظر فالعلماء لم يذكروا الصفات فقط لأجل الرد على أهل البدع بل إن كلام الله وهو القرآن الذي هو من صفات الله ( الكلام ) سبحانه فإنا نجد في كل آية اسما أوصفة وكل إسم يتضمن صفة لله عزوجل
كذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر لنا صفات الله ولم يظهر في عهده الإحداث والتعطيل في الصفات
بل كان يذكرها في معرض التعليم والتقرير
وشواهد ذلك أجل وأعظم من حصره
فلاتأسفي في ذكر العلماء للصفات بل افرحي بها واطمأني لها وترقبي لله بآثارها وادعي الله وتعبدي الله بها
و أسفي واغضبي لمن انتهك جناب عظمة الله ممن ألحد في أسمائه وصفاته من أهل البدع والتأويل والتحريف فعليهم أغضبي وتقربي لله تعالى ببغضهم والحذر منهم والتحذير منهم
والله أعلم وصلى الله على سيدنا سيد ولد آدم أعلم الناس بربه و أخشاهم وأتقاهم لله عزوجل
والصواب من الله وحده وبهدايته والخطأ من نفسي والشيطان ويرد علي ولا يقبل
أتباع الأثر
27-Feb-2007, 03:36 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الى الأخت حفيدة خديجة حفظك الله تعالى
عما تجدين في دراستك للعقيدة
أقول :إذا أشكل على طالب العلم نصاً من نصوص آيات الصفات وجب عليه إثباته لفظاً دون التعرض لمعناه ونرد علمه الى قائله وهذه طريقة الراسخين في العلم الذين أثنى الله تعالى عليهم في كتابه (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ )
قال شيخ الإسلام في المجموع :
القول الشامل في هذا الباب فالأصل في هذا الباب أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفته به رسله نفيا وإثباتا فيثبت لله ما أثبته لنفسه وينفى عنه ما نفاه عن نفسه0
وقد علم ان طريقة سلف الأمة وأئمتها إثبات ما أثبته من الصفات من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل0
كذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه مع اثبات ما اثبته من الصفات من غير الحاد لا في أسمائه ولا فى آياته فإن الله تعالى ذم الذين يلحدون في أسمائه وآياته كما قال تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وقال تعالى إن الذين يلحدون فى آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى فى النار خير ام من يأتى آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم الآية0
فطريقتهم تتضمن إثبات الأسماء والصفات مع نفى مماثلة المخلوقات اثباتا بلا تشبيه وتنزيها بلا تعطيل كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ففى قوله ليس كمثله شىء رد للتشبيه والتمثيل وقوله وهو السميع البصير رد للإلحاد والتعطيل0
تعريفات
*التحريف لغةً:التغيير0 تعريفه اصطلاحا:تغيير لفظ النص أو تغيير معناه
*التعطيل لغةً:الترك والتخلية، تعريفه اصطلاحا :إنكار ما يجب لله من الأسماء والصفات أما كلية كتعطيل الجهمية أو جزئياً كتعطيل الأشاعرة0
*التكييف : اثبات كيفيتة الصفة لله تعالى كأن يقول استواء الله تعالى على عرشه كيفيته كذا وكذا0
*التمثيل:اثبات مماثل للشيء كأن يقول يد الله مثل يد الإنسان0
حكم هذه النقاط كلها حرام لأنها قول على الله تعالى بلا علم وكذلك كونها حادثة لم يفعلها السلف الصالح رضي الله عنهم 0
ولنا قدوة الإمام مالك إمام دار الهجرة حين سُئل عن الاستواء قال : الاستواء معلوم والكيف مجهول ومن الله البيان وعلى الرسول البلاغ وعلينا الأيمان فبين ان الاستواء معلوم وان كيفية ذلك مجهول
وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام مسلم في الصحيح : لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك0
فمن يجد مثل هذه الوساوس عليه أن يرجع الى كتب العلماء المتقدمين ففيها كل خير نقول بما قالوا ونمسك عما أمسكوا 0
والفرق التي خالفت أهل السنة فتحت على نفسها باب لا يغلق الى قيام الساعة إلا وهو باب التأويل أبتدءً بالخوارج
وأنتهئا بالحداثيين0
ومذهب السلف الصالح هو إجراء آيات الصفات وأحاديثها على ظاهرها مع نفى الكيفية والتشبيه عنها إذ الكلام فى الصفات فرع الكلام فى الذات0
وأخيراً أقول اسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل العلم ومحصليه وممن صحت نياتهم فيه0
أم أحمد
27-Feb-2007, 07:30 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الى الأخت حفيدة خديجة حفظك الله تعالى
عما تجدين في دراستك للعقيدة
أقول :إذا أشكل على طالب العلم نصاً من نصوص آيات الصفات وجب عليه إثباته لفظاً دون التعرض لمعناه
يا أختاه جزيتي خيرا على جوابك المفصل الطيب وفقنا الله جميعا لإتباع سنة النبي عليه الصلاة والسلام وأثر السلف الصالح مع إسلام الوجه والعمل له وحده
وإن كان هناك استداك في شء من كلامك ولعله سبق قلم لأن كلامك جيد طيب في بابه
ألا هو أن إثبات اللفظ في الصفات دون التعرض لمعناه
وهذا خطأ عظيم لأن منهج السلف الصالح وطريقة أهل السنة والجماعة إثبات اللفظ والمعنى وإثبات المعنى الظاهر من اللفظ دون التعرض للكيفية
فظاهر كلامك وإن كان غير مقصود أن المعنى لايثبت ما دمت قد ذكرت إثبات اللفظ فقط
ومذهب أهل التفويض الذي هو أشر أهل البدع هو تفويض معاني الصفات إلى علم الرب سبحانه مع تفويض الكيفيات
ومنهج أهل السنة والجماعة إثبات المعنى وتفويض الكيفيات
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله " وليعلم أن القول بالتفويض كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية من شر أهل البدع والإلحاد ... وقال وصدق رحمه الله إذا تأملته وجدته تكذيبا للقرآن وتجهيلا للرسول صلى الله عليه وسلم واستطالة للفلاسفة ..."
شرح العقيدة الواسطية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ( ج1- ص93- دار ابن الجوزي )
وذكر الشيخ ابن عثيمين في القاعدة الثالثة في صفات الله سبحانه كلاما عن المفوضة فقال " وبهذا علم بطلان " مذهب المفوضة " الذين يفوضون علم معاني نصوص الصفات ويدعون أن هذا مذهب السلف والسلف بريئون من هذا المذهب "
القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى " للشيخ محمد ابن عثيمين ص77 - مكتبة أضواء السلف
وفقنا الله لاتباع مراضيه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفهم الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح
أتباع الأثر
28-Feb-2007, 07:35 AM
الأخت الفاضلة أم أحمد :
أقول :إذا أشكل على طالب العلم نصاً من نصوص آيات الصفات وجب عليه إثباته لفظاً دون التعرض لمعناه0
والسائلة قالت عن نفسها: نحن العوام لا نريد إلا رفع الجهل عن أنفسنا وإن أمكن وأكرمنا الله نعلم من حولنا ونرفع الجهل عنهم أيضا0
وقولك: وهذا خطأ عظيم لأن منهج السلف الصالح وطريقة أهل السنة والجماعة إثبات اللفظ والمعنى وإثبات المعنى الظاهر من اللفظ دون التعرض للكيفية0
اسأل :هل السلف يثبتون هذا المعنى:ـ
استوى بمعنى استولى أو بمعنى استوى عنده خلق العرش وخلق البعوضة أو استوى علمه بما في العرش وغيره
واليد بمعنى القدرة والنزول بمعنى نزول الرحمة
وذكر الإمام عثمان بن سعيد في مناظرته للمريسي :وأدعى المعارض أنه ليس لله حد ولا غاية ولا نهاية 0 أهـ
ما معنى الحد ؟
هذا الذي قصدته في كلامي (ترك التعرض لمعناه ونرد علمه الى قائله)
والخلف عرفوا التأويل هو أن يراد باللفظ ما يخالف ظاهره أو هو صرف اللفظ عن ظاهره لمعنى آخر 0
جزاك الله تعالى كل خير وسأتوقف عن المشاركة حتى لا يظن بنا أمراً اخر0
أم أحمد
28-Feb-2007, 03:47 PM
عذرا على ما تسرعت إليه يدي
فكلامك صحيح أنه إن أشكل على وجب إثباته لفظا و يرد معناه علمه إلى الله ونرجع فيه إلى الراسخين في العلم
و لعلي لم أنتبه أنك تقصدين إن أشكل على كالب العلم ...
ولم يا أختي توقفين مشاركتك ، هل نشارك من أجل أن ننتفع وننفع أم لكي يظن بنا حسنا لا سيئا
وفقك الله بل كتبت لك أن كلامك طيب جيد في بابه وأشكل علي بعض كلامك ولسنا أنا الطويلبة سببا في صدك عن الخير والدنيا مليئة بالعقبات والفتن والشبهات أنتوقف من أجل ذلك
أم نسأل الله يفهمنا ويعلمنا ما ينفعنا و ينفنا بما علمنا ويعيذنا من علم لاينفع
أما كلامك لأخير فلم أفهم قصدك منه حيث يحوي على مقالات أهل التعطيل والتحريف والتأويل لم أفهم ما المراد بإيراه هنا حفظك الله
وهدانا الله وإياك والقارئين صراطه المستقيم
حفيدة خديجة
01-Mar-2007, 11:24 AM
ما شاء الله حوار علمي ماتع
فظيلة الشيخ حفظه الله وضع بين أيدينا أقوال العلماء فأعتبرته متنا
أم أحمد وأتباع الأثر قاما بشرحه طبعا ليس كله
أم أحمد نصائحك فغالية وثمينة وعلى طول بحثت على الشروح أشرت إليهم
ما رأيك أبدأ بشرح الطحاوية للشيخ صالح آل الشيخ لأني سمعت عنه الكثير
أما الشيخ محمد الزامي لم أسمع به إطلاقا وأين أجد دروسه
الشيخ الفوزاني الحمد الله وجت موقعه
والحمد الله أكرمني الله بمتابعة شروح الشيخ إبن العثيمين رحمه الله رحمة واسعة خاصة التفسير
أتباع الأثر ما أشرت إليه قصدي ما نصحتني به أعتقد هو الحصن الحصين
فجزاكم الله عني خير الجزاء
أم أحمد
04-Mar-2007, 01:03 AM
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات على متابعتك وسؤالك وهدايتك
أخيتي وفقك الله للعلم النافع والعمل الصالح
لو انتهيت من شرح العقيدة الواسطية للشيخ ابن عثيمين ويحبذ أن يكون قد استمعت لشرح الشيخ صالح آل الشيخ
وشرح الشيخ الفاضل المجاهد الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله بواسع رحمته وفضله وهو من العلماء الذين يدرسون في المسجد النبوي وقد كان رئيس شعبة العقيدة في الجامعة الإسلامية حتى توفي رحمه الله
وشروحه موجودة في شبكة سحاب وموقع روح الإسلام
وقد شرح شرحاعظيما للعقيدة الواسطية والعقيدة الطحاوية والتدمرية وغير ذلك من الشروحات الطيبة رحمه الله
فإن انتهيت من شرح الواسطية بادري بشرح العقيدة الطحاوية وعليك في مدارستك للكتاب بإقتناء شرح العقيدةالحاوية لابن أبي العز الحنفي بتحقيق الشيخ الألباني
ثم تتابعين معه بالأشرطة والتفريغ للشيخ صالح آل الشيخ
http://www.sahab.org/books/count.php?book=868&action=download&goto=files/aqeeda/sh_althawiah-salh.zip
وهكذا فإن انتهيت منه جميعا بإذن الله وفضله راجعي تعليقات الشيخ الألباني المفردة وهو يباع لوحده مع المتن وأيضا تعليقات الشيخ الفوزان الموجود في موقعه فتثبت عندك أهم المسائل الموجودة في المتن وكذلك لا أنسى أن الشيخ ابن باز رحمه الله علق عليه أيضا تعليقات بسيطة في كتيب صغير
وفقك الله ويسر لك طريق الخيرات بإسلام الوجه له على الإحسان
وجعل أعمالنا خالصا لوجهه الباقي على السنة وسلف الصالح
طالب علم
04-Mar-2007, 03:34 AM
وعلى هذا الرابط شرح الشيخ سفر الحوالي حفظه الله وعافاه
http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.cat&categoryID=1
حفيدة خديجة
04-Mar-2007, 11:53 AM
جزاكم الله خيرا الفاظل طالب العلم
حفظ الله لنا علماءنا وبارك الله في علمهم
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
منتديات