مشاهدة النسخة كاملة : الطوفي ومنهجه العقدي
باغي الخير
19-Feb-2007, 08:31 PM
السلام عليكم هل الامام نجم الدين الطوفي الصرصري الحنبلي على مذهب الأشاعرة وجزاكم الله خيرا
سمير القدوري
20-Feb-2007, 09:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله
راجع مقدمة تحقيق كتاب الانتصارات الإسلامية في الرد على شبه النصرانية للطوقي الصرصري وقد طبعته دار العبيكان بالرياض منذ سنوات ست أو سبع في مجلدين.
عجلان بن محمد العجلان
21-Feb-2007, 03:20 AM
كتب أخونا الفاضل الشيخ إبراهيم بن عبدالله المعثم رسالةً علميةً بعنوان : (منهج الطوفي في تقرير العقيدة - عرض ونقد-)، وقد تقدم بها لنيل درجة الماجستير من قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وقد أوصت لجنة المناقشة بمنحه الدرجة العلمية بتقدير ممتاز ، ولعل أحد الإخوة يتحفنا بأهم نتائج البحث .
باغي الخير
21-Feb-2007, 03:25 PM
جزاكم الله خير ولعل احدا يطلعنا على نتائج البحث
إبراهيم المعثم
28-Feb-2007, 10:10 PM
في البداية أود أن أشكر أخي ورفيق دربي الشيخ الفاضل/ عجلان العجلان، والذي كان له دور كبير في التعريف بهذا الملتقى العلمي النافع.
ولمّا كان سؤال الأخ العزيز (باغي الخير) عن موافقة الطوفي للأشاعرة، فهذا ما تبين لي من خلال البحث، وأعتذر عن تأخري في الرد.
- خالف الطوفي رحمه الله الأشاعرة في مسائل هي من أصول مذهبهم، ومنها ما يلي:
أولاً: مخالفته لمذهبهم في الصفات، فقد نهج الطوفي رحمه الله إثبات بعض الصفات لله تعالى على ما يليق به سبحانه، وانتقد مذهب المؤولة من الأشاعرة والمعتزلة، وطبق هذه القاعدة العامة بإثبات صفة العلو، وصفة النزول لله تعالى، وردَّ بقوةٍ القول بالكلام النفسي، وأثبت أنَّ كلام الله تعالى بحرف وصوت مما فيه مخالفة صريحة لمنهج الأشاعرة في صفات الله تعالى.
ثانياً: مخالفته لطريقة الأشاعرة في إثبات الرؤية، التي احتاجوا فيها أن يفسروا الرؤية بتفسيرات وصفها الطوفي بأنها "شغب وعدول عن الحقيقة"، ذلك أنهم جمعوا بين إثبات الرؤية وإنكار صفة العلو.
ثالثاً: قال الطوفي بتعليل أفعال الله تعالى، وإثبات الحكمة، خلافاً للأشاعرة.
رابعاً: خالف الطوفي الأشاعرة في المأخذ الذي يُحْمَل عليه قول من أجاز الاستثناء في الإيمان.
- وافق الطوفي رحمه الله الأشاعرة في بعض المسائل التي ذهب إليها -مخالفاً فيها أهل السنة- ومنها:
أولاً: وافقهم في كثير من مسائل القضاء والقدر، فقد قال بالكسب، وفسره بما يرجع إلى نفي تأثير قدرة العبد في المقدور، على اضطراب في قوله، فقد ذكر في موضع آخر أنَّ هذا القول هو حاصل قول المجبرة، وبنى على القول نفي تأثير قدرة العبد في المقدور، القول بنفي تأثير الأسباب، كما وافق الأشاعرة في القول بالتحسين والتقبيح الشرعي، وكذا القول بجواز التكليف بما لا يطاق، وبأن القدرة مقارنة للفعل مطلقاً.
ثانياً: وافقهم في القول بعدم دخول الأعمال في مسمى الإيمان، وفي جعل الكفر إنكار ما عُلم من الدين بالضرورة، أو الشك فيه فحسب، ولهذا فهو يرى أن المبتدع لا يكفر مطلقاً.
ثالثاً: وافقهم في الاستدلال بقوله تعالى {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ } [سورة المؤمنون 23/91] وقوله سبحانه {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ } [سورة الأنبياء 21/22] على دليل التمانع، وكونهما في الربوبية، ويرى أنَّ القسمة غير منتهية في هذا الدليل.
رابعاً: وافقهم في تأويل بعض الصفات كصفة العين والقرب.
نسأل الله تعالى أن يعفو عنا وعنه، ويغفر لنا وله.
باغي الخير
01-Mar-2007, 01:44 AM
جزاكم الله خيرا وأحسن اليكم فهذا ماكنت أرغب بمعرفته
عجلان بن محمد العجلان
01-Mar-2007, 03:33 AM
في البداية أود أن أشكر أخي ورفيق دربي الشيخ الفاضل/ عجلان العجلان، والذي كان له دور كبير في التعريف بهذا الملتقى العلمي النافع.
ولمّا كان سؤال الأخ العزيز (باغي الخير) عن موافقة الطوفي للأشاعرة، فهذا ما تبين لي من خلال البحث، وأعتذر عن تأخري في الرد.
- خالف الطوفي رحمه الله الأشاعرة في مسائل هي من أصول مذهبهم، ومنها ما يلي:
أولاً: مخالفته لمذهبهم في الصفات، فقد نهج الطوفي رحمه الله إثبات بعض الصفات لله تعالى على ما يليق به سبحانه، وانتقد مذهب المؤولة من الأشاعرة والمعتزلة، وطبق هذه القاعدة العامة بإثبات صفة العلو، وصفة النزول لله تعالى، وردَّ بقوةٍ القول بالكلام النفسي، وأثبت أنَّ كلام الله تعالى بحرف وصوت مما فيه مخالفة صريحة لمنهج الأشاعرة في صفات الله تعالى.
ثانياً: مخالفته لطريقة الأشاعرة في إثبات الرؤية، التي احتاجوا فيها أن يفسروا الرؤية بتفسيرات وصفها الطوفي بأنها "شغب وعدول عن الحقيقة"، ذلك أنهم جمعوا بين إثبات الرؤية وإنكار صفة العلو.
ثالثاً: قال الطوفي بتعليل أفعال الله تعالى، وإثبات الحكمة، خلافاً للأشاعرة.
رابعاً: خالف الطوفي الأشاعرة في المأخذ الذي يُحْمَل عليه قول من أجاز الاستثناء في الإيمان.
- وافق الطوفي رحمه الله الأشاعرة في بعض المسائل التي ذهب إليها -مخالفاً فيها أهل السنة- ومنها:
أولاً: وافقهم في كثير من مسائل القضاء والقدر، فقد قال بالكسب، وفسره بما يرجع إلى نفي تأثير قدرة العبد في المقدور، على اضطراب في قوله، فقد ذكر في موضع آخر أنَّ هذا القول هو حاصل قول المجبرة، وبنى على القول نفي تأثير قدرة العبد في المقدور، القول بنفي تأثير الأسباب، كما وافق الأشاعرة في القول بالتحسين والتقبيح الشرعي، وكذا القول بجواز التكليف بما لا يطاق، وبأن القدرة مقارنة للفعل مطلقاً.
ثانياً: وافقهم في القول بعدم دخول الأعمال في مسمى الإيمان، وفي جعل الكفر إنكار ما عُلم من الدين بالضرورة، أو الشك فيه فحسب، ولهذا فهو يرى أن المبتدع لا يكفر مطلقاً.
ثالثاً: وافقهم في الاستدلال بقوله تعالى {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ } [سورة المؤمنون 23/91] وقوله سبحانه {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ } [سورة الأنبياء 21/22] على دليل التمانع، وكونهما في الربوبية، ويرى أنَّ القسمة غير منتهية في هذا الدليل.
رابعاً: وافقهم في تأويل بعض الصفات كصفة العين والقرب.
نسأل الله تعالى أن يعفو عنا وعنه، ويغفر لنا وله.
أشكر لك فضيلة الشيخ إبراهيم كريم إجابتك ، وأسأل الله أن ينفع بك ، ويجزيك عنّا خير الجزاء ..
ولا شك أنّ نجم الدين سليمان الطوفي ممن اضطراب الناس في تحديد مذهبه العقدي وفقاً لآرائه المتباينة في ذلك ، وقد اشتهر عنه أنه كان يقول عن نفسه - إن ثبت ذلك - :
( حنبلي رافضي أشعري هذه أحـد الـكبر! )
ولذا فإني آمل منكم أخي أبا عبدالله أن تُتحفنا في هذا الملتقى بسلسة عن منهجه العقدي إن تيسر لكم ذلك ، وأشكر لكم فضلكم .
سعد الماجد
02-Mar-2007, 03:19 PM
أشكر الشيخ إبراهيم المعثم
على مشاركة لنا في هذا الملتقى
ولعلك تبرعا لا أمراَ أن تزودنا بشيئ عن منهج الطوفي في الأسماء والصفات بشيء من الاستيعاب
وفقك الله لكل خير.
سمير القدوري
02-Mar-2007, 04:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما دام الأمر يتعلق بالطوفي فلي سؤال مهم بشأن كتابه الموسوم بالتعليق على الأناجيل الأربعة وهو مخطوط بتركيا فهل حقق وطبع أم لا يزال مخطوطا؟
وجزى الله كل خير من نفعنا بمعرفة حقيقة الأمر.
علي القرني
05-Mar-2007, 09:04 AM
أخي / سمير
بالنسبة لكتاب التعليق على الأناجيل الأربعة للطوفي فقد سجل في جامعتين :
الأولى / جامعة طيبة
رسالة دكتوراه
للباحث / سامي علي محمد القليطي العمري
بعنوان /التعليق على الأناجيل الأربعة وكتب الأنبياء الاثني عشر للإمام سليمان عبد القوي الطوفي : دراسة وتحقيق
و الثانية / كلية دار العلوم بجامعة القاهرة .رسالة ماجستير
للباحث / موسى محمد هجاد الزهراني
بعنوان ( منهج الإمام الطوفي في مقارنة الأديان مع تحقيق كتابة : " التعليق على الأناجيل الأربعة " ) .
ولا أعلم أيهما سجل أولا ، وهل انتهيا من البحث أم لا .
سمير القدوري
05-Mar-2007, 06:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي علي شكر الله لك هذه الفوائد الجمة وزادك فضلا من عنده وعلما. فمعرفة الباحثين المجدين كنز ثمين بارك الله فيكم.
علي القرني
06-Mar-2007, 10:09 AM
آمين
الباحثين الجادين !! ؟؟
( نسأل الله من فضله )
أبو مروان
16-Mar-2007, 12:14 PM
أخي الكريم :
كتاب التعليق على الأناجيل الأربعة حققه وعلق عليه الدكتور/ سامي بن علي القليطي ، الذي يشغل الآن منصب رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة طيبة، وانتهى من تحقيقه والتعليق عليه في صفر من عام 1425هـ، وقد حصل به على درجة الدكتوراه، ولم يحصل عليها من جامعة طيبة كما ذكره الأخ الكريم، بل حصل عليها من قسم الفلسفة وأصول الدين بكلية الدراسات الإسلامية بالجامعة الوطنية بماليزيا.
علي القرني
17-Mar-2007, 08:22 AM
أشكرك أخي ( أبو مروان ) على هذه المعلومة :
- ولم يحصل عليها من جامعة طيبة كما ذكره الأخ الكريم، بل حصل عليها من قسم الفلسفة وأصول الدين بكلية الدراسات الإسلامية بالجامعة الوطنية بماليزيا.-
ولكني نقلت المعلومة التي ذكرتها في ردي السابق من موقع جامعة طيبة الالكتروني ، ومع يقيني بصحة معلومتك آمل إفادتي بذكر المصدر لأني لم أقف على الكتاب مباشرة ، وهل طبع أم لا ؟
ولك فائق التحية
أبو مروان
19-Mar-2007, 02:16 AM
أخي العزيز / علي القرني سلمه الله
نعم الأمر كما ذكرتم " المعلومة موجودة في موقع جامعة طيبة " لكنها ليست دقيقة، ومصدري في الملعومة هو الدكتور / سامي ، لمعرفتي له جيداً، والرسالة لم يطبعها بعد، وأحسب أنه سيقوم بذلك قريباً بإذن الله، والله يرعاك أخي الكريم.
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
منتديات