محمد الغانم
11-Feb-2007, 01:05 AM
الفرق بين الدين والملة :
سبق معنا (في الحلقة الأولى والثانية ) أن الدين والملة متقاربان وكلاهما يطلقان على ما هو حق ، مثل دين الإسلام وملة الإسلام ، وما هو باطل مثل دين المجوس وملة المشركين ، لكن ثمة فروق بين الدين والملة ذكرها العلماء ، منها :
1 ـ أن الدين يضاف إلى الله سبحانه وتعالى وإلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى آحاد العباد ،فيضاف إلى الله تعالى لصدوره منه ، وإلى النبي صلى الله عليه وسلم لظهوره منه ، وإلى الأمة لدينه وانقيادهم .[1]
أما الملة فلا تضاف إلى الله سبحانه وتعالى ، فلا يقال ملة الله ، بل يقال ملة محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا تضاف أيضا ً إلى العباد .[2]
2 ـ قال القرطبي : فأما الدين فقد فرق بينه وبين الملة والشريعة ، فإن الملة والشريعة ما دعا الله عباده إلى فعله ، والدين ما فعله العباد عن أمره.[3]
3 ـ أن الملة تستعمل في جملة الشرائع لا في آحادها ، فيقال : ملة الإسلام ، ولا يقال ملة الصوم أو الصوم ملة ، لكن الدين يستعمل في جملة الشرائع وآحادها فيقال: دين الإسلام ، ويقال الصوم دين ، والصلاة دين , وحب الصحابة دين .
قال الراغب الأصفهاني : ولا تستعمل الملة إلا في جملة الشرائع دون آحادها .[4]
4ـ أن الدين إذا أفرد أريد به الإسلام بخلاف الملة إذا أفردت فتكون بحسب السياق الذي جاءت فيه .
5ـ أن الدين خضوع وعبادة وتسليم ، أما الملة فطريقة وسنة واتباع .
--------------------------------------------------------------------------------
[1] ـ كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي ( 2/141) .
[2] ـ روح العاني للألوسي ( 1/488)
[3] ـ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ( 2/94) .
[4] ـ المفرادات في غريب القرآن 471 ، وانظر روح المعاني : (1/488)
سبق معنا (في الحلقة الأولى والثانية ) أن الدين والملة متقاربان وكلاهما يطلقان على ما هو حق ، مثل دين الإسلام وملة الإسلام ، وما هو باطل مثل دين المجوس وملة المشركين ، لكن ثمة فروق بين الدين والملة ذكرها العلماء ، منها :
1 ـ أن الدين يضاف إلى الله سبحانه وتعالى وإلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى آحاد العباد ،فيضاف إلى الله تعالى لصدوره منه ، وإلى النبي صلى الله عليه وسلم لظهوره منه ، وإلى الأمة لدينه وانقيادهم .[1]
أما الملة فلا تضاف إلى الله سبحانه وتعالى ، فلا يقال ملة الله ، بل يقال ملة محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا تضاف أيضا ً إلى العباد .[2]
2 ـ قال القرطبي : فأما الدين فقد فرق بينه وبين الملة والشريعة ، فإن الملة والشريعة ما دعا الله عباده إلى فعله ، والدين ما فعله العباد عن أمره.[3]
3 ـ أن الملة تستعمل في جملة الشرائع لا في آحادها ، فيقال : ملة الإسلام ، ولا يقال ملة الصوم أو الصوم ملة ، لكن الدين يستعمل في جملة الشرائع وآحادها فيقال: دين الإسلام ، ويقال الصوم دين ، والصلاة دين , وحب الصحابة دين .
قال الراغب الأصفهاني : ولا تستعمل الملة إلا في جملة الشرائع دون آحادها .[4]
4ـ أن الدين إذا أفرد أريد به الإسلام بخلاف الملة إذا أفردت فتكون بحسب السياق الذي جاءت فيه .
5ـ أن الدين خضوع وعبادة وتسليم ، أما الملة فطريقة وسنة واتباع .
--------------------------------------------------------------------------------
[1] ـ كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي ( 2/141) .
[2] ـ روح العاني للألوسي ( 1/488)
[3] ـ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ( 2/94) .
[4] ـ المفرادات في غريب القرآن 471 ، وانظر روح المعاني : (1/488)