المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم تعليق الأذكار على صدور الناس ؟ ( يوجد حديث )


زين العابدين
12-Feb-2007, 08:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة وبركاته

وجدت هذا الحديث عند قراءتي لكتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله , حيث قال : روينا في سنن ابي داود والترمذي وابن السني وغيرها عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات ( أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون ) *قال : وكان عبد الله بن عمرو يعلمهن من عقل من بنيه , ومن لم يعقل كتبه فعلقه عليه , قال الترمذي : حديث حسن .

فما توجيه فعل عبد الله رضي الله عنه .

وبارك الله فيكم .

محمد الغانم
16-Feb-2007, 01:26 AM
قد سئل فضيلة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى بسؤال نصه :
هل كتابة التعاويذ من الآيات القرآنية وغيرها وتعليقها في الرقبة شرك أم لا ؟
فأجاب رحمه الله بتفصيل كاف شاف فأرجع إليه لزاما ً ولولا طول الإجابة لنقلتها لك ، لكن العذر يا أخي
وهذه الفتوى تجدها في مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه لله ، جمع : د. عبدالعزيز الشويعر ، طبعة رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء الجزء الثاني ، الصفحة من 383 إلى صفحة 385 .

زين العابدين
16-Feb-2007, 08:11 PM
قد سئل فضيلة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى بسؤال نصه :
هل كتابة التعاويذ من الآيات القرآنية وغيرها وتعليقها في الرقبة شرك أم لا ؟
فأجاب رحمه الله بتفصيل كاف شاف فأرجع إليه لزاما ً ولولا طول الإجابة لنقلتها لك ، لكن العذر يا أخي
وهذه الفتوى تجدها في مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه لله ، جمع : د. عبدالعزيز الشويعر ، طبعة رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء الجزء الثاني ، الصفحة من 383 إلى صفحة 385 .

جزاك الله خير على اهتمامك بالموضوع ....


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم
تجد على الرابط فتوى مسموعة ومقروءة للشيخ عبدالله ابن جبرين -حفظه الله- عن حكم من علق شيئا من القرآن.
http://www.ibn-jebreen.com/book.php?cat=7&book=198&toc=8226&page=7189&subid=17440

اختلف فيما إذا كان المعلق من القرآن، روي عن ابن عمر -رضي الله عنه- أنه كان يلقن أولاده بعض الأدعية من القرآن آيات من القرآن كقوله: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا وقوله: رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا وكذلك أيضا سور كسورة الفاتحة وفيها الدعاء بـ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ يلقنهم عند النوم، وعند الصباح، أن يقولوها، ومن لم يحفظها لصغره علقها عليه؛ كتبها وعلقها عليه، فهذا اجتهاد منه، وأنكر ذلك آخرون وقالوا: لا يجوز تعليق شيء، وتعلق القلب به ولو كان من القرآن، منهم ابن مسعود فإنه كان ينهى عن ذلك، وهذا هو الأرجح أنه لا يجوز تعليق التمائم كلها؛ ولو كانت من القرآن.
أولا: إذا تعلقها تعلق قلبه بها وفيها الورقة، وفيها الخرقة، وفيها الخيط، ونحو ذلك؛ فيتعلق بهذه المخلوقات، ومن تعلق شيئا وكل إليه.

ثانيا: أنه قد يجره ذلك إلى تعليق غير القرآن؛ فيتعلق بالحروز، وبالحجب، وما أشبهها، يجذبه هذا الشيء إذا تساهل فيه إلى غيره.

ثالثا: أنه قد يمتهنها فيدخل بها الحمامات، ويدخل بها المراحيض، وأماكن التخلي، وذلك بلا شك امتهان لها، ولما جاءت الأحاديث عامة كان العمل بها أولى.

فالأرجح أنه لا يجوز تعليق التمائم كلها من القرآن، وغير القرآن.

وقد كثرت في الأزمنة المتأخرة، وتأتي وتسمى حجبا من بعض البلاد التي يظهر فيها الشرك ونحوه، رأينا مرة في رقبة إنسان مثل هذه التميمة، سألناه: من أين أخذتها؟ فقال: من الأردن بكم اشتريتها؟ فقال: بمائة وستين أي ريالا، ورقة مثل هذه الورقة، وإذا فيها طلاسم؛ صورة حية، وصورة عقرب، وفيها حروف مقطعة، ومنكسة، ومحلقة، ونحو ذلك، فنصحه بعض الإخوان حتى أخذها منه، ولما ذهب وجاء الصباح وإذا هو قد جاء إلى ذلك الناصح، وإذا هو يزبد وقال: إنني منذ أن أخذتم مني هذا الحجاب وأنا قد تسلط علي هذا المرض فردوها علي، فنصحوه، ونفثوا عليه حتى سكن، ولقنوه أن يقرأ بعض الأذكار والأوراد.
فنقول: لا يُؤْمَن أن تأتي بكثرة من الأردن أو من سوريا أو من السودان أو نحو ذلك، يقصدون بذلك المادة، إذا كان يبيع هذه الورقة بمائة وستين، وما يخسر عليها إلا شيئا يسيرا سيما أنهم يصورونها، لا شك أن مثل هذا من الشرك تعلق بغير الله.
كذلك أيضا التمائم عادة أنهم يجعلون فيها شيئا من عمل السحرة؛ قطع من حديد، وكسر من أعواد، ونحو ذلك، ثم يعلقونها على رقبة الطفل، ويقولون: إنها تحرسه من العين، أو تحرسه من الجن، قد يعلقونها في البيوت، يعلقونها في سقف البيت، فيقولون: إنها حراسة لنا من الجن، وأشباه ذلك، فهذه من الشرك، إن الرقى والتمائم والتولة شرك .

سعد الماجد
18-Feb-2007, 10:26 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :

-فهذا الحديث المروي عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
أخرجه الترمذي في سننه ، الإمام أحمد في مسنده ، وأبو داود في سننه ، والحاكم في مستدركه وصححه ، وقال الألباني رحمه الله في تعليقه على الكلم الطيب رقم 24 :
لم يصح إسناده إلى ابن عمرو لأن فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعنه ، فلا يجوز الاحتجاج به على تعليق التمائم من القرآن لعدم ثبوت ذلك عن ابن عمرو لا سيما وهو موقوف عليه ).

-وعلى هذا فهذه الرواية ضعيفة.
- وإن صحت هذه الرواية فهي موقوفة عليه وهي من اجتهاده ، وقد خولف في ذلك
قال الشوكاني في كتابه تحفة الذاكرين ص 89: ( وقد ورد ما يدل على عدم جواز التعليق فلا يقوم بقول عبدالله بن عمرو حجة ).
- كما أن هذا الأثر لا يدل على تعليق التمائم التي من القرآن مطلقا لأن عبدالله بن عمرو كان لا يعلق ذلك على أولاده الكبار بل كان يحفظهم ذلك الدعاء.
- وهذا الأثر لا يدل دلالة واضحة على أن ابن عمرو عندما كان يعلق ذلك الدعاء على أولاده الصغار أراد بذلك التمائم ، بل محتمل أنه أراد تعلمهم وتحفيظهم الدعاء عن طريق الكتابة .
- كما أن لا ينبغي إذا كان الطفل صغيراً أن نعلق عليه التمائم من القرآن أو الأدعية لأن السنة في ذلك هو تعويذه بتلك الرقى لا التعليق عليه .ويدل على ذلك ما جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسن ، ويقول : ( إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق ، أعوذ بكلمات التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة .
ولو كانت السنة في ذلك التعليق لعلق هذا الدعاء عليهم.
وبهذا يتبين أن القول الراجح عدم جواز تعليق التمائم ولو كانت من القرآن والسنة. والله أعلم

زين العابدين
19-Feb-2007, 12:15 AM
، ويقول : ( إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق ، أعوذ بكلمات التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة .


جزاك الله خيرا شيخنا وسعد ونفع الله بك , وبما أن الشيء بالشيء يذكر فبودي معرفة - طريقة - تعويذ الأطفال ؟

وشكرا