المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما تقول السادة العلماء .. ؟!


الأوسط
19-Dec-2009, 06:24 AM
ما تقول السادة العلماء .. أئمة الدين .. وهداة المسلمين .. رضي الله عنهم أجمعين .. وأعانهم على بيان الحق المبين .. وكشف غمرات الجاهلين الزائغين .. وإخماد شَغب المبطلين ..
في من يقول أن أعمال القلوب ليست ركناً في الإيمان .. ولا شرطاً في صحته !!
نلتمس من فضيلتكم .. أن تبينوا لنا ذلك وتبسطوه بسطاً شافياً كافياً .. مثابين مأجورين إن شاء الله تعالى .. وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ورضي الله تعالى عن الخلفاء الراشدين والعشرة المبشرين والصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين !!

الصقر السلفي
19-Dec-2009, 09:26 AM
أخي السائل , لقد تكلم العلماء الراسخين في هذه المسألة وأوضحوها كل توضيح , وعلى بمراجعة كتاب " الإيمان عند السلف "
لمحمد محمود آل خضير .

خلف الشهيد
20-Dec-2009, 02:31 PM
بسم الله الرحمان الرحيم

و الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

أنقل لك تعريف الإيمان

وإن شاء الله أوافيك بأقوال العلماء في الذين نكروا الإعتقاد بالجنان

تعريف الإيمان عند أهل السنة و الجماعة

لُغة ً : وله في اللغة العربية إستعمالان :

الأولى : عندما يتعدى بنفسه اذا كان ضميره عائد للفاعل يكون معناه التأمين اي إعطاء الأمان .
مثال ذلك : وأمنتهُ ضد و أخفتهُ و دليل هذا المعنى ، قوله تعالى : { وءامنهم من خوف} [قريش : 4] ، وقوله تعالى : { إن المتقين في مقام أمين } [الدخان : 51] ، وقوله تعالى : { مكين أمين } [يوسف : 54].

ومن السنة ـ قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( النجوم أمنة السماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ماتوعد وأنا أمنةُ لأصحابي فإذا ذهبت أتي أصحابي ما يوعدون و أصحابي أمنة لأُمتي فإذا ذهب أصحابى اتى أُمتي ما توعد ) [رواه مسلم | رقم الحديث : 2531].

الثاني : اذا تعدى بالباء أو باللام فيكون معناه التصديق .
قال تعالى : { وما أنت بمؤمن لنا } اي : بمصدق لنا ، و يقال في العربية : ءامنت بكذا ، اي : صدقت به وءامنت بالنبّي ، اي : صدقت بالنبي ، و قوله تعالى : { و ءامن له لوط } ، أي : صدق له لوط ، و قوله تعالى : { يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين } ، اي : يصدق بك و يصدق بالمؤمنين ، و قوله تعالى : { أفتطمعون أن يؤمنوا لكم .. } [البقرة : 35] ، تعدي بالكلام .

و يقول ابنُ الاثير في هذا : ( أمن ؛ في أسماء الله المؤمن ، و هو الذي يَصْدُقُ عباده وعده فهو من الايمان " التصديق" جزماً ، أو يؤمنهم في القيامه من عذابه فهو من الامان و الأمن ضد الخوف ) [النهاية في غريب الحديث و الاثر 1-69-5] .

الفرق بين لفظ الايمان و التصديق :

قال ابن تيمية رحمه الله : ( فإن كل مخبر عن مشاهدة او غيٍب يقال له في اللغة صدقت كما يقال له كذبت و اما لفظ الايمان فلا يستعمل إلا في الخبر عن غائب ) ، وقال أيضا رحمه الله : ( فإن الايمان مشتق من الامن فإنما يستعمل فيما يؤتمن عليه المخبٍر كالامر الغائب ) [كتاب الايمان ص[ 276.

اما تعريف الايمان إصطلاحاً عند اهل السنة و الجماعة :

قال البخارى رحمه الله : ( هو قول و فعل ) [فتح الباري : 1-45] ، وفي رواية اخرى ( هو قول و عمل ) ، و قال أيضاً رحمه الله : ( لقيت اكثر من الف رجل من العلماء بالامصار فما رأيت احداً منهم مختلف في ان الايمان قول و عمل و يزيد و ينقص ) [فتح الباري : 1-47].

قال الشافعي رحمه الله : ( وكان الاجماع من الصحابة و التابعين ومن بعدهم وممن ادركناهم يقولون " الايمان قول و عمل و نية لايجزي واحد من ثلاث إلا بالآخر " ) [كتاب الام :8-161 | مجموع الفتاوى:7-209].

قال ابن تيمية رحمه الله : ( وكان ممن مضى من سلفنا لايفرقون بين الايمان و العمل ، العمل من الايمان و الايمان من العمل ) [كتاب الايمان ص 261] .

و قال ايضاً رحمه الله : ( وقد مال الى هذا المذهب ابو عبدالله و هذا قول مالك ابن انس إمام دار الهجرة و معظم أئمه السلف ) [الفتاوى : 144].

و قال أيضاً : ( وأما سائر الفقهاء من اهل الرأي و الأثار بالحجاز و العراق و الشام و مصر - منهم مالك بن انس ، الليث بن سعد ، سفيان الثوري ، الاوزاعي ، الشافعي ، أحمد بن حنبل ، اسحاق بن راهوية ، ابو عبيد القاسم بن سلام ، داوود بن علي و الطبري - ومن سلك سبيلهم فقالوا الايمان : قول و عمل , قول باللسان وهو الإقرار و اعتقاد بالقلب و عمل بالجوارح مع الاخلاص بالنية الصادقة ) [كتاب الايمان ص: 292].

قال ابن تيمية ايضاً : ( ومن هذا الباب أقوال السلف و أئمة السنة في تفسير الايمان فتارةً يقولون : هو قول و عمل و تارة يقولون : هو قول و عمل ونية و تارة يقولون : هو قول و عمل ونية واتباع السنة و تارة يقولون قول باللسان و اعتقاد بالقلب و عمل بالجوارح وكل هذا صحيح ) [كتاب الايمان ص: 164 | أو شرح النووي لصحيح مسلم 1-125].

قال ابن القيّم : ) و ها هنا أصل آخر و هو ان حقيقة الايمان مركبة من قول و عمل ، و القول قسمان : قول القلب وهو الاعتقاد - يعني التصديق - و قول اللسان و هو التكلم بكلمة الاسلام - يعني شهادة لاإله الا الله محمد رسول الله - ، والعمل قسمان : عمل القلب وهو النية ، الاخلاص و الخوف . . . الخ ، وعمل الجوارح فإذا زالت هذه الاربع زال الايمان ) [كتاب الصلاة ص 26].

قال ابن تيمية : ( و المقصود هنا ان من قال من السلف الايمان قول و عمل اراد قول القلب و اللسان و عمل القلب و الجوارح ) [كتاب الايمان ص 164[.



التعريف المختار : ( الايمان ؛ هو اعتقاد القلب و قول اللسان و عمل الجوارح ) .

اعتقاد القلب : و يشمل عمل القلب و قول القلب .

و يتضمن قول القلب :
معرفة الله سبحانه وتعالى ونبيه والتصديق بهما و بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرائع وما يتضمنه الاسلام من العبادات والاحكام وكذلك التصديق بالملائكة واليوم الاخر والكتب والرسل والجن والبعث والجنة والنار وسائر الامور الغيبيه .

عمل القلب:
و يتضمن اعماله مثل : الاخلاص ، الخشوع ، الخوف ، الرجاء ، المحبة ، الإعتقاد ، الإذعان ، التوكل ، والانابة ... الخ .

قال تعالى : { . . . ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم } [الحجرات : 7] ، وقوله تعالى : { كتب في قلوبهم الايمان } [المجادلة : 22] ، و قوله تعالى : } إلا من اكره و قلبه مطمئن بالايمان } [النحل : 106] .

ومن السنة ؛ قوله صلى الله عليه وسلم : ( والحياء شعبة من الايمان ) [متفق عليه[.

ويدخل فيه جميع اعمال القلوب :

التوكل : قوله تعالى : } وعلى الله فليتوكل المؤمنون }.

الانقياد : قوله تعالى : { فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. . . } [النساء : 65] ، نفى الايمان عمن لم يحكم الله ولم نيقاد له ، و وجه الدلالة هو في قوله تعالى في آخر الآية نفسها { و يسلموا تسليما { .

اليقين : قال تعالى : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا و جاهدوا في سبيل الله } [الحجرات : 15] .

ملاحظة : شروط لا إله الا الله داخلة في اعمال القلوب ، و هي:
1- العلم.
2- اليقين.
3- ألاخلاص.
4- الصدق.
5- المحبة.
6- ألانقياد.
7- القبول.

قال ابن القيم رحمه الله : ( فاهل السنة مجتمعون على زوال الايمان وانه لاينفع التصديق مع انتفاء عمل القلب و هو محبته و انقياده ) [كتاب الصلاة ص [26.

قول اللسان :
و يتضمن الشهادتين اتبداءً و من ثم كل قول يلفظ و كذا سائر العبادات القولية مثل : الذكر ، الدعاء ، قراءة القرءان و الكلمة الطيبة. . . الخ .

ملاحظة : من العلماء من استعمل في التعريف إقرار اللسان بدل قول اللسان فإن كان يقصد بالاقرار الشهادتين فقط فهذا خطأ - او ناقص - لأن قول اللسان يتضمن أكثر من الشهادتين كما ذكرنا .

قال تعالى : { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون } [ البقرة : 136] ، و قال تعالى في الاية التي تليها : { فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم } [ البقرة : 137[ ، فسمى قول الايمان ايماناً .

والله الموفق

الأوسط
23-Dec-2009, 05:02 AM
أولاً ..شيخنا الحبيب "الصقر السلفي" سلَّمه الله تعالى !!السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أنا أهل لأن أكون "نكرةً" .. ويُنادى عليَّ بـ "أخي السائل" .. ولكن الأمر عندنا -شيخنا الحبيب- جِدُّ خطير .. فنحن أردنا أن نُحيل على ملتقاكم هذا السلفي المبارك .. لا أن تُحيلونا على غيره .. وإلا فالمسألة -شيخنا الحبيب- قُتلت بحثاً عندنا .. ولكنا أردنا أن يكون "الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة" أحد مراجعنا التي نُحيل القراء الأفاضل إليها !!
لذا ألتمس من مشائخنا وعلمائنا في هذا الملتقى المبارك إثراء هذا الموضوع إثراءً عظيماً .. لعظم خطورته في بلادنا .. فلقد ظهر في بلادنا بالفعل من يبدِّع اللجنة الدائمة ، وهيئة كبار العلماء ، وأنصار السنة ، ويتهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم بأنهما يؤصلا لمنهج الخوارج ، بل ويخالف إجماع الصحابة القطعي ويتبنى مذهب مرجئة الجهمية بأن الإيمان القلبي ينحصر ركنه في التصديق المجرد وأن العلم الذي ينبني عليه التصديق ليس بركن في الإيمان -وهذا لم يقله حتى الجهم نفسه- بل العلم عندهم شرط في كمال الإيمان وكذا باقي أعمال القلب هي شرط في كمال الإيمان عندهم وليست ركناً ولا شرطاً في صحته !!
لذا ألتمس مجدداً من "سادتنا المشرفين" تزكية هذا الموضوع وإقرار كل ما يُكتب فيه .. إظهاراً وتأصيلاً وتقريراً لمعتقد "الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة" .
حفظكم الله تعالى ورعاكم وسدد على طريق الحق خطاكم ومتعنا الله بعلمكم وحكمتكم وطول بقائكم !!
ثانياً ..
شيخنا الحبيب "خلف الشهيد" سلَّمه الله تعالى !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. جزاكم الله خيراً -شيخنا الحبيب- على مروركم الكريم وردكم الطيب المبارك .. ولكن فضيلتكم قلتم :
1. "اعتقاد القلب : ويشمل عمل القلب وقول القلب"ولم تعزُ فضيلتكم الكلام لأحدٍ من أهل العلم .. فهل لي أن ألتمس من فضيلتكم عزو هذا الكلام لقائله .. حلاً لأزمةٍ خطيرة عندنا وهي قولهم : "أن اعتقاد القلب لا يشمل عمل القلب"
2. وقلتم : "شروط لا إله إلا الله داخلة في أعمال القلوب"فهل معنى ذلك أنكم تحصرون شروط لا إله إلا الله في سبعةٍ فقط .. أم ماذا ؟!
3. وقلتم : " قول اللسان : ويتضمن الشهادتين اتبداءً .. ومن ثم كل قول يلفظ وكذا سائر العبادات القولية مثل : الذكر ، الدعاء ، قراءة القرءان ، والكلمة الطيبة ... الخ" .فهل معنى ذلك أن "قول اللسان" عندكم يشمل "عمل اللسان" أم ماذا ؟! فالمعروف عن أهل العلم أنهم يغايرون بين "قول اللسان" الذي هو "الإقرار" و "عمل اللسان" الذي هو الذكر والدعاء وباقي ما تفضلتم وذكرتم !!
في انتظار فيضكم علينا أيها الأئمة الأعلام .. متعنا الله بعلمكم وحكمتكم وطول بقائكم !!

النخلة
23-Dec-2009, 08:38 AM
تسجيل حضور ولو أنني لا أفقه في هذا الموضوع شيئا - للاسف -

لاحظت ذكر تاصيل شيخ الاسلام لفكر الخوارج ثم القول بقول لم يسبق اليه جهم - فلم افهم ذلك.
اخمد الله الفتن وهدى المسلمين الى هدي نبيه صلى الله عليه وسلم

الصقر السلفي
23-Dec-2009, 09:47 PM
أولاً ..شيخنا الحبيب "الصقر السلفي" سلَّمه الله تعالى !!السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أنا أهل لأن أكون "نكرةً" .. ويُنادى عليَّ بـ "أخي السائل" .. ولكن الأمر عندنا -شيخنا الحبيب- جِدُّ خطير .. فنحن أردنا أن نُحيل على ملتقاكم هذا السلفي المبارك .. لا أن تُحيلونا على غيره .. وإلا فالمسألة -شيخنا الحبيب- قُتلت بحثاً عندنا .. ولكنا أردنا أن يكون "الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة" أحد مراجعنا التي نُحيل القراء الأفاضل إليها !!
لذا ألتمس من مشائخنا وعلمائنا في هذا الملتقى المبارك إثراء هذا الموضوع إثراءً عظيماً .. لعظم خطورته في بلادنا .. فلقد ظهر في بلادنا بالفعل من يبدِّع اللجنة الدائمة ، وهيئة كبار العلماء ، وأنصار السنة ، ويتهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم بأنهما يؤصلا لمنهج الخوارج ، بل ويخالف إجماع الصحابة القطعي ويتبنى مذهب مرجئة الجهمية بأن الإيمان القلبي ينحصر ركنه في التصديق المجرد وأن العلم الذي ينبني عليه التصديق ليس بركن في الإيمان -وهذا لم يقله حتى الجهم نفسه- بل العلم عندهم شرط في كمال الإيمان وكذا باقي أعمال القلب هي شرط في كمال الإيمان عندهم وليست ركناً ولا شرطاً في صحته !!
لذا ألتمس مجدداً من "سادتنا المشرفين" تزكية هذا الموضوع وإقرار كل ما يُكتب فيه .. إظهاراً وتأصيلاً وتقريراً لمعتقد "الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة" .
حفظكم الله تعالى ورعاكم وسدد على طريق الحق خطاكم ومتعنا الله بعلمكم وحكمتكم وطول بقائكم !!
!![/color][/color]

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب الأوسط , شكرا لك على حسن أدبك , أخي الحبيب كما تعلم أن مسائل الإيمان من المسائل العقدية التي أصلها علماء الإسلام بما يوافق الكتاب والسنة , والخالفين فيها إما أن يكون مخلفين أصليين - أشاعرة ومعتزلة وغيرهم - وإما أن يكونوا من أهل السنة ولكن زلوا في هذه المسألة , ويظهر لي من سؤالك أنهم من الصنف الأول وهذا الصنف لا ينفع معه الإحالة إلى هذا الملتقى السلفي , فكيف سيقبلون وهم لا يقبلون اصلا قول ابن تيمية وابن القيم وغيرهم , وعلى هذا الأساس هناك أمران :.

1 - إن كنت في مجال مناظرة - أخي السائل - مع أهل البدع فيمكنك وضع بعض الإستفسارات التي لا تجد لها إجابة , لعل أحد الإخوة يعينك فيها .
2 - إن كنت في مرحلة طلب علم وباء وتحصيل اسس وقواعد أهل السنة , فلا ارى أفضل من ملازمة بعض المشائخ السلفيين - ويا كثرهم في مصر - وأخذ العقيدة الصحيحة على يديه .

ونسأل الله العلي الكريم لنا ولك التوفيق في الدنيا والآخرة .

الأوسط
26-Dec-2009, 05:28 AM
ويظهر لي من سؤالك أنهم من الصنف الأول
لا .. هم من الصنف الثاني .. ويدعون للسلفية بغيرة وتعصب شديدين !!

وهذا الصنف لا ينفع معه الإحالة إلى هذا الملتقى السلفي
قلت "الأوسط" : جزاكم الله خيراً !!