مشاهدة النسخة كاملة : سؤال حول صفة الكلام
أبو عبد الرحمن
06-Feb-2007, 07:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل الصواب أن معنى الخبر هو العلم ، وأن معنى الأمر والنهي هو الإرادة والكراهة ، فيكون مسمى الكلام شاملا لكلٍ من اللفظ والعلم في الكلام الخبري ، وكلِّ من اللفظ والإرادة أو الكراهة في الأمر والنهي ؟
وجزاكم الله خيراً
أبو عبد الرحمن
12-Feb-2007, 04:11 AM
للرفع .......
عبدالله القحطاني
13-Feb-2007, 01:23 AM
أخي الفاضل ...
الجواب يتبين بما يلي:
-يثبت أهل السنة والجماعة صفة الكلام لله-تعالى- على ما يليق به؛كما دل على ذلك النقل والإجماع والعقل.
-والكلام يكون بحرف وصوت :نداءً ونجاءً،وهو أنواع:خبرٌ،وإنشاء،وهو:أمر،ونهي؛فالكلام هو الحروف والمعاني،ليس هو الحروف دون المعاني،ولا المعاني دون الحروف.
-الإرادة المضافة إلى الله-تعالى- تنقسم قسمين:إرادة شرعية دينية،وإرادة كونية قدرية،ومن شواهد الأولى قوله-تعالى-:"إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى"،وقوله-تعالى-:"إن الله يأمر بالعدل والإحسان"،وقوله:"إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها".
و من شواهد الثانية قوله-تعالى-:" إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون"،وقوله-تعالى-:"وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر"،وقوله-تعالى-:"وكان أمر الله مفعولاً"،وقوله-تعالى-:"وكان أمراً مقضياً".
واختُلف في قوله-تعالى-:"وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً" على قولين:
الأول:إن هذا أمر كوني قدري،لا أمر ديني شرعي ؛فإن الله لا يأمر بالفحشاء .والمعنى :قضينا ذلك ،وقدرناه.
والثاني:إنه أمر ديني شرعي،والمعنى :أمرناهم بالطاعة فخالفونا ،وفسقوا.
والقول الأول أرجح لوجوه:
أحدها :أن الإضمار على خلاف الأصل ؛فلا يصار إليه إلا إذا لم يمكن تصحيح الكلام بدونه.
الثاني:أن ذلك يستلزم إضمارين :أحدهما :أمرناهم بطاعتنا ،والثاني: فخالفونا أو عصونا ونحو ذلك.
الثالث:أن ما بعد الفاء في مثل هذا التركيب هو المأمور به نفسه كقولك :"أمرته ففعل" و"أمرته فقام" و"أمرته فركب"،لا يفهم المخاطب غير هذا.
الرابع:أنه –سبحانه- جعل سبب هلاك القرية أمره المذكور ،ومن المعلوم أن أمره بالطاعة والتوحيد لا يصلح أن يكون سبب الهلاك ،بل هو سبب للنجاة والفوز،فإن قيل:"أمره بالطاعة مع الفسق هو سبب الهلاك" قيل هذا يبطل بالوجه:
الخامس:وهو أن هذا الأمر لا يختص بالمترفين، بل هو –سبحانه- يأمر بطاعته واتباع رسله :المترفين وغيرهم ؛فلا يصح تحصيص الأمر بالطاعة بالمترفين ؛يوضحه:
الوجه السادس:أن الأمر لو كان بالطاعة لكان هو نفس إرسال رسله إليهم ،ومعلوم أنه لا يحسن أن يقال :"أرسلنا رسلنا إلى مترفيها ففسقوا فيها"؛فإن الإرسال لو كان إلى المترفين لقال مَن عداهم :"نحن لم يرسل إلينا"!
السابع:أن إرادة الله –سبحانه- لإهلاك القرية إنما يكون بعد إرسال الرسل إليهم وتكذيبهم ،وإلا فقبل ذلك هو لا يريد إهلاكهم ؛لأنهم معذورون بغفلتهم وعدم بلوغ الرسالة إليهم قال –تعالى-:"وما كان الله ليهلك القرى بظلم وأهلها غافلون"،فإذا أرسل الرسل فكذبوهم أراد إهلاكها ؛فأمر رؤساءها ومترفيها أمراً كونياً قدرياً،لا شرعياً دينياً بالفسق في القرية ؛فاجتمع أهلها على تكذيبهم ،وفسق رؤساؤهم ؛فحينئذ جاءها أمر الله ،وحق عليها قوله بالإهلاك.[انظر:"شفاء العليل"ص281لابن قيم الجوزية]
والفرق بين الإرادتين من وجهين:
الأول:أن الإرادة الشرعية الدينية لا تتعلق إلا بما يحبه الله-تعالى- ويرضاه،والإرادة الكونية القدرية تتعلق بما يحبه ويرضاه،وبما لا يحبه ولا يرضاه.
الثاني: أن المراد إرادة شرعية دينية قد يقع،وقد لا يقع،والمراد إرادة كونية قدرية لازم الوقوع.
-الكراهية المضافة إلى الله-تعالى- نوعان :كراهية شرعية دينية،وكراهية كونية قدرية:
ومن شواهد الأولى قوله-تعالى-:" كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهاً"،ومن شواهد الثانية قوله-تعالى-:"ولكن كره الله انبعاثهم".
والفرق بينهما من وجهين على نحو ما تقدم في الإرادتيْن.
-فيقال بناءً على ما تقدم :
إن الخبر-وهو نوع من الكلام- ليس هو العلم؛بل هو يستلزمه؛فما أخبر الله-تعالى-به فقد علمه.
والأمر-وهو نوع من الكلام-ليس هو الإرادة،بل الأمر الكوني القدري يستلزم الإرادة الكونية القدرية،وليس هو هي،والأمر الشرعي الديني يستلزم الإرادة الشرعية الدينية،وليس هو هي،قال ابن قيم الجوزية-رحمه الله-بعد ذكره أقسام الإرادة:" وبهذا التفصيل يزول الاشتباه في مسألة الأمر والإرادة: هل هما متلازمان أم لا؟
فقالت القدرية:"الأمر يستلزم الإرادة"،واحتجوا بحجج لا تندفع.
وقالت المثبتة:"الأمر لا يستلزم الإرادة"،واحتجوا بحجج لا تندفع.
والصواب:أن الأمر يستلزم الإرادة الدينية ،ولا يستلزم الإرادة الكونية ؛فإنه لا يأمر إلا بما يريده شرعاً وديناً،وقد يأمر بما لا يريده كوناً وقدراً كإيمان مَن أمره،ولم يوفقه للإيمان،مراد له ديناً ،لا كوناً،وكذلك أَمَرَ خليله بذبح ابنه،ولم يردْه كوناً وقدراً،وأمر رسوله-صلى الله عليه وسلم_ بخمسين صلاة،ولم يرد ذلك كوناً وقدراً،وبين هذين الأمرين وأمْر مَن لم يؤمن بالإيمان فرقٌ؛فإنه –سبحانه- لم يحب من إبراهيم ذبح ولده،وإنما أحب منه عزمه على الامتثال،وأن يوطن نفسه عليه،وكذلك أمره محمد -صلى الله عليه وسلم- ليلة الإسراء بخمسين صلاة،وأما أمْر من علم أنه لا يؤمن بالإيمان فإنه –سبحانه- يحب من عباده أن يؤمنوا به وبرسله،ولكن اقتضت حكمته أنْ أعان بعضهم على فعل ما أمره ووفقه له، وخذل بعضهم ؛فلم يعنه ولم يوفقه ؛فلم تحصل مصلحة الأمر منهم،وحصلت من الأمر بالذبح"ا.هـ["شفاء العليل"ص280]
والنهي-وهو نوع من الكلام-ليس هو الكراهية،بل هو يستلزم الكراهية الشرعية الدينية،ولا يستلزم الكراهية الكونية القدرية.
هذا ما عندي،والله ولي التوفيق...
أبو عبد الرحمن
13-Feb-2007, 04:17 AM
إن الخبر-وهو نوع من الكلام- ليس هو العلم؛بل هو يستلزمه؛فما أخبر الله-تعالى-به فقد علمه.
والأمر-وهو نوع من الكلام-ليس هو الإرادة،بل الأمر الكوني القدري يستلزم الإرادة الكونية القدرية،وليس هو هي،والأمر الشرعي الديني يستلزم الإرادة الشرعية الدينية،وليس هو هي
أخي الكريم عبد الله ، جزاكم الله خيرا على تفاعلكم معي ..
لكن لعلي لم أستطع إيصال مقصدي بوضوح ، فأنا لم أقصد أن نفس الخبر هو نفس العلم ، وإنما الخبر – أي الكلام الخبري - يتضمن العلم ، فكما تفضلتم أن حقيقة الكلام هي الحروف والمعاني ، فإذا كان الكلام خبرا مثلا ، فإن هذا الخبر يكون حروفا ومعاني ، فهل هذه المعاني هي العلم ؟؟؟ هذا هو مقصودي ، وكذا يقال في الأمر مع الإرادة.
وإن لم يكن الأمر كذلك فهنا اشكالان :
الأول : كيف تتوجه الحجة على الكلابية وأتباعهم من الأشعرية حينما نقول : لو لم يكن الكلام إلا معنى نفسيا ، لم يكن هو في الحقيقة إلا مجرد العلم ، فلم تثبتوا في حقيقة الأمر صفة مغايرة للعلم.
الثاني : كيف تتوجه حجة الإمام أحمد رحمه الله حين قال (إذا زعموا أن القرآن مخلوق فقد زعموا أن أسماء الله مخلوقة وأن علم الله مخلوق) فهي لا تتقرر إلا بدخول العلم في مسمى كلامه تعالى.
أبو عبد الرحمن
17-Feb-2007, 03:45 PM
للرفع .........
عجلان بن محمد العجلان
19-Feb-2007, 07:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل الصواب أن معنى الخبر هو العلم ، وأن معنى الأمر والنهي هو الإرادة والكراهة ، فيكون مسمى الكلام شاملا لكلٍ من اللفظ والعلم في الكلام الخبري ، وكلِّ من اللفظ والإرادة أو الكراهة في الأمر والنهي ؟
وجزاكم الله خيراً
أخي الفاضل ..
تجد جواب ما سألت عنه مُحرَّراً ومُفصّلاً من كلام الإمام ، شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه النفيس ( التسعينية ) ، والذي ردّ به على الأشاعرة القائلين بالكلام النفسي من نحو تسعين وجهاً ..
فانظره غير مأمور : (2/632-646) ، طبعة مكتبة المعارف.
العقيدة
08-Mar-2007, 08:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل " عجلان بن محمد العجلان "
ليتكُم تذكرون مفاد ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية
لا حُرمت الأجر .
باغي الخير
09-Mar-2007, 12:08 AM
{{{-الكراهية المضافة إلى الله-تعالى- نوعان :كراهية شرعية دينية،وكراهية كونية قدرية:
ومن شواهد الأولى قوله-تعالى-:" كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهاً"،ومن شواهد الثانية قوله-تعالى-:"ولكن كره الله انبعاثهم".}}}
أين أجد تفصيلا للكراهية القدرية والشرعية في كتب الامامين ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله
عجلان بن محمد العجلان
09-Mar-2007, 04:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل " عجلان بن محمد العجلان "
ليتكُم تذكرون مفاد ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية
لا حُرمت الأجر .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فأعتذر إليك عن تلبية مرادك إذ أني في سفر، وكتاب التسعينية ليس في متناول يدى الآن، وبكل حال فالكتاب مطبوع ومحقق وقد طبعته دار المعارف في ثلاث مجلدات، وأسأل الله لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح ..
النخلة
15-Jun-2010, 11:02 AM
الحمد لله هناك من يفكر مثلي أن الكلام النفسي يرجع الى علم
متى نطلع على التسعينية ؟
كان بودي أن يستمر النقاش .. وجزاكم الله خيرا
النخلة
15-Jun-2010, 11:18 AM
{{{-الكراهية المضافة إلى الله-تعالى- نوعان :كراهية شرعية دينية،وكراهية كونية قدرية:
ومن شواهد الأولى قوله-تعالى-:" كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهاً"،ومن شواهد الثانية قوله-تعالى-:"ولكن كره الله انبعاثهم".}}}
أين أجد تفصيلا للكراهية القدرية والشرعية في كتب الامامين ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله
لم اسمع بهذا من قبل .
(ومن شواهد الأولى قوله-تعالى-:" كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهاً"،)
(وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً (34) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (35) وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً (36) وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً (37) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً (38) )
الله يكره السئ
(ومن شواهد الثانية قوله-تعالى-:"ولكن كره الله انبعاثهم")
(وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ [التوبة : 46])
كره انبعاثهم لان عدم الرغبة في الخروج وعدم اعداد العدة عاقبته سيئة على المسلمين هذا غير النية. وبالتالي هذا مكروه عند الله تعالى.
أم ان هناك شيئا لم أنتبه له ؟
د.سلامه
15-Jun-2010, 04:00 PM
الإخوة الفضلاء:
هذه قضية أخرى من قضايا المنطق وليست من قضايا العقيدة.
ليس لله إرادتان, كونية وشرعية, وكذلك ليس لله كراهتان شرعية وكونية.
هذا الكلام ينم عن بساطة تفكير نتيجة البعد عن المنطق.
إن الله يخاطبنا بلغتنا, والجملة المخاطبة لا تفهم إلا من خلال أمرين:
الأول: فهم الألفاظ: وهذا أمر يسير فالقرآن عربي ونحن نتحدث العربية.
الثاتي: فهم المقاصد: فلكل عبارة مقصدها, ومن توقف عند البناء وترك المقاصد فقد أخطأ في فهم القرآن بل وفي فهم كل أمور الحياة, فالقاعدة الشرعية المنطقية تقول: الأمور بمقاصدها, وكما قالوا إن العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني.
يضاف إلى ذلك قاعدة عظيمة ألا وهي " ليس كمثله شيء".
فالله حين يتحدث بلفظ الإرادة أو الكراهية أو الحب أو البغض أو الرضا فلا يجب أن يفهم ذلك إلا من خلال الأمور الثلاثة مجتمعة, وهي: اللغة, والمقاصد, والتنزيه عن المثل.
وبهذا فليس هناك لله إرادة كونية وإرادة شرعية, بل يجب أن نفهم نحن القرآن من خلال المقصد من رسالة الآيات, ولا نتوقف عند مبانيها وألفاظها, كما لا يمكن فهم الشعر العربي أو كل التراث بهذه الطريقة العجيبة التي نريد أن نفهم بها القرآن.
إذا قال الله: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر, فنفهم من ذلك أننا يجب أن نلتزم بما يحقق اليسر ولا يحقق العسر, لا أن نتناقش كيف يريد الله اليسر ولا يريد العسر ثم يحدث عكس ما أراده الله لنا, فيحدث العسر رغم أن الله قال إنه يريد لنا اليسر.
ألا ترون أن المشكلة في الفهم المنطقي للقرآن, وما دخل هذا بالاعتقاد, إنها أمور منطقية لا عقدية.
الأصولي
15-Jun-2010, 11:41 PM
والله ماندري على ما يتكلم الدكتور-وفقه الله-...
ما هو تعريف المنطق؟
مالسبب في حشر (المنطق)في قضايا العقيدة؟
هل الخلاف مع الخوارج باعتبارهم أول الفرق خروجا خلاف عقدى أم منطقي؟
لي طلب من الدكتور:
دعنا من الكلام المجمل والألفاظ الفضفاضة,وتكلم بوضوح وصراحة وبين لنا عقيدتك بدون المنطق إذا أمكن...
عبدالرزاق الحيدر
16-Jun-2010, 02:02 AM
يقول د. سلامة:
( هذه قضية أخرى من قضايا المنطق وليست من قضايا العقيدة ).
(هذا الكلام ينم عن بساطة تفكير نتيجة البعد عن المنطق )
= طيب يا د. سلامة ممكن تعرف لنا معنى:
1- المنطق
2- العقيدة
= أجوا أن تذكر لنا مصدر كل تعريف تذكره
ولا نريد تعريفاتك التي هي من بنات أفكارك ,
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
د.سلامه
16-Jun-2010, 02:15 AM
والله ماندري على ما يتكلم الدكتور-وفقه الله-...
ما هو تعريف المنطق؟
مالسبب في حشر (المنطق)في قضايا العقيدة؟
هل الخلاف مع الخوارج باعتبارهم أول الفرق خروجا خلاف عقدى أم منطقي؟
لي طلب من الدكتور:
دعنا من الكلام المجمل والألفاظ الفضفاضة,وتكلم بوضوح وصراحة وبين لنا عقيدتك بدون المنطق إذا أمكن...
العقيدة إيمان بغيب واطمئنان له بالقلب.
والمنطق اتباع لسنن الله الكونية, في الواقع المدرك من البشر, فلا علاقة بين المنطق والعقيدة.
أما الخلاف مع الخوارج فهو خلاف منطقي وليس عقدياً,فهم مؤمنون بالله وبالقرآن وبالرسول واليوم الآخر وكل مفردات العقيدة, وخلافهم في الفهم الخاطئ , فهم ينادون بأن يكون الحكم لله, وهذا حق نؤمن به جميعاً, ولكنهم يساوون بين لفظ الحكم المنسوب لله والحكم عندما ينسب للبشر,هم يريدون تحكيم القرآن وليس تحكيم البشر, وبهذا يجهلون أن من يحكم بالقرآن هم البشر وليس القرآن بذاته, فهل ترون أن هذا خلل في منطقهم أم في عقيدتهم؟.
أما عقيدتي فهي عقيدة كل المسلمين, أؤمن بكل ما جاء به الرسول وأوحي به إليه, من قرآن وسنة, فهل تطلب مني شيئاً إضافياً لتصح به عقيدتي؟.
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
منتديات