رياض العُمري
19-Jan-2007, 09:00 PM
تقدم في الجزء الأول بيان المقصود بعلم مقالات الفرق :
وأنه العلم الباحث عن ضبط المذاهب الباطلة ، فيما يتعلق بمسائل الاعتقاد، عند الفرق المنتسبة لهذه الأمة . ثم عرضت لأهميته ومنزلته والحاجة الداعية لدراسته .
وفي هذا الجزء نبين مناهج التأليف في هذا العلم والمؤلفات فيه على النحو التالي :
المطلب الأول: مناهج التأليف في علم المقالات .
سلك أصحاب كتب المقالات طريقان في ترتيب هذا الفن وفي ذلك يقول الشهرستاني: "ولأصحاب كتب المقالات طريقان في الترتيب:
أحدهما: أنهم وضعوا المسائل أصولاً ثم أوردوا في كل مسألة مذهب طائفة طائفة وفرقة فرقة.
والثاني: أنهم وضعوا الرجال وأصحاب المقالات أصولاً ثم أوردوا مذاهبهم في مسألة مسألة" [1].
ولا شك أن أغلب المصنفين سلك المسلك الثاني. ومنهم الشهرستاني الذي علل ذلك بقوله: "لأني وجدتها أضبط للأقسام وأليق بأبواب الحساب" [2].
ومنهم عبد القاهر البغدادي في الفرق بين الفرق، حيث جعل أصحاب الآراء وزعماء الفرق أصولاً، ثم يورد آراء كل منهم في كل مسألة، كما قال: "...ونذكر في الباب الذي يليه تفصيل مقالة كل فرقة من فرق أهل الأهواء الذين ذكرناهم إن شاء الله عز وجل..."[3].
وممن جمع بين الطريقتين أبو الحسن الأشعري في كتابه مقالات الإسلاميين فقد تميز كتابه بالجمع بين الطريقتين في عرض آراء الفرق، فالجزء الأول معظمه كان وفق الطريقة الثانية، وهي جعل أصحاب المذاهب أصولاً.
أما الجزء الثاني فهو وفق الطريقة الأولى، وهي جعل المسائل أصولاً، ثم إيراد في كل مسألة مذهب طائفة طائفة وفرقة فرقة.
ومنهج الأشعري هذا جعل كتابه بمثابة كتابين مختلفين ضم أحدهما إلى الآخر، فمن أراد آراء الفرق في مسألة ما، أمكنه ذلك، ومن أراد آراء فرقة ما، أمكنه ذلك، وقد اقتضى منه ذلك شيئاً من التكرار الملاحظ لآراء الأشخاص في أكثر من موضع.
وممن وافق الأشعري في طريقته هذه ابن حزم في كتابه الفصل في الملل والأهواء والنحل، حيث جمع بين الطريقتين، مع استعماله الطريقة الأولى، وهي جعل المسائل أصولاً أكثر.
ومنهم أيضاً أبو محمد اليمني في كتابه عقائد الثلاث والسبعين فرقة حيث جمع بين الطريقتين الأولى، والثانية.
وإذا ماخرجنا عن كتب المقالات فإنا نجد كتب الردود قد اعتمدت الطريقة الأولى، وهي جعل المسائل أصولاً، فهي تعنى ببيان الحق في مسألة من مسائل العقيدة والرد على المخالفين فيها، ومن ذلك على سبيل المثال:
الرد على الجهمية للإمام أحمد، والرد عى الجهمية لعثمان بن سعيد الدارمي، والرد على الجهمية لابن منده، والرد على بشر المريسي للدارمي، والرد على البكري، وعلى الأخنائي، كلاهما لشيخ الإسلام ابن تيمية، والصارم المنكي في الرد على السبكي لابن عبد الهادي.
والملاحظ أن الغالب اليوم في طريقة عرض هذه المادة عند من يقوم بتدريسها هو استعمال الطريقة الثانية وهي وضع الرجال وأصحاب المذاهب أصولاً ثم إيراد مذاهبهم.
المطلب الثاني: الكتب المؤلفة في هذا العلم .
من الكتب المؤلفة في هذا العلم:
1-المقالات[4]: زفر بن الهذيل صاحب أبي حنيفة (158هـ)[5].
2-المقالات والفرق: سعد بن عبد الله الأشعري القمي الرافضي (300هـ)[6].
3-المقالات[7]: عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي المعتزلي (319هـ)[8].
4-المقالات في أصول الديانات: المسعودي أبو الحسن علي بن الحسين (346هـ) شيعي معتزلي[9].
5-المسائل والعلل في المذاهب والملل: له أيضاً.
6-الآراء والديانات [10] للحسن بن موسى بن الحسن النوبختي الفارسي شيعي معتزلي [11] (310هـ)[12].
7-جمل المقالات[13]: لأبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري (324هـ)[14].
8-مقالات الإسلاميين: له أيضاً.
9-مقالات غير الإسلاميين[15]: له أيضا.
10-التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع: أبو الحسين محمد بن أحمد الملطي الشافعي (377هـ)[16].
11-الملل والنحل[17]: أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني (403هـ)[18].
12-الملل والنحل[19]: أبو منصور عبد القاهر البغدادي (429هـ)[20].
13-الفرق بين الفرق: له أيضاً.
14-تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة: لأبي الريحان محمد بن أحمد البيروني (440هـ)[21].
15-المقالات والآراء والديانات[22]: له أيضاً
16-الفصل في الملل والأهواء والنحل: لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي (456هـ)[23].
17-الملل والنحل: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني (548هـ)[24].
18-عقائد الثلاث والسبعين فرقة[25]: لأبي محمد اليمني (من علماء القرن السادس الهجري)[26].
19-اعتقدات فرق المسلمين والمشركين: فخر الدين محمد بن عمر الرازي (606هـ)[27].
20-البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان: لأبي الفضل عباس بن منصور التريني السكسكي اليمني (683هـ)[28].
21-المقالات[29]: علاء الدولة أحمد بن محمد السمناني الصوفي (736هـ)[30].
22-المنية والأمل في شرح الملل والنحل: أحمد بن يحي بن المرتضى اليماني الزيدي المعتزلي (840هـ)[31].
23-الملل والنحل[32]: له أيضاً.
24-شارع النجاة[33]: أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي (845هـ)[34].
25-وجيزة المقال في بيان ملل الضلال[35]: أحمد بن السيد عثمان الدمشقي الحنفي (كان حيا سنة 1163هـ)[36].
والملاحظ على هذه المؤلفات أن جلها لاتحمل عقيدة أهل السنة والجماعة، فإذا ما استثنينا كتاب "التنبيه والرد" للملطي، وكتاب "عقائد الثلاث والسبعين فرقة" لأبي محمد اليمني، وكتب "مقالات الإسلاميين" لأبي الحسن الأشعري (على ما عليه من ملاحظات سيأتي بيانها)، نجد أن باقي الكتب تمثل تياراً مخالفاً بل إنه في بعض الأحيان شديد المخالفة كالاعتزال أوالرفض.
ولكن لكون أكثر هذه الكتب تعتمد منهج النقل المجرد للمقالات دون تدخل في مناقشتها، فإنه قد يستفاد منها في هذا الوجه، أو قد يستفاد منها من وجه آخر كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية "ومع هذا فيستفاد من كلامهم نقض بعضهم على بعض وبيان فساد قوله،فإن المختلفين كل كلامهم فيه شيء من الباطل،وكل طائفة تقصد بيان بطلان قول الأخرى،فيبقى الإنسان عنده دلائل كثيرة تدل على فساد قول كل طائفة من الطوائف المختلفين في الكتاب." [37] .
- انظر : مقدمات في علم مقالات الفرق : د. محمد بن خليفة التميمي .
.................................................. ........
وللحديث بقية ...
--------------------------------------------------------------------------------
[1] الملل والنحل 1/6
[2] المصدر السابق 1/6
[3] الفرق بين الفرق ص 28.
[4] ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2/1782.
[5] ترجمته في شذرات الذهب 1/243، الأعلام 3/45.
[6] ترجمته في الأعلام 3/86.
[7] ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2/1782.
[8] ترجمته في تاريخ بغداد 9/384، الأعلام 4/65-66.
[9] ترجمته في فوات الوفيات 2/45، لسان الميزان 4/224، الأعلام 4/277.
[10] ذكرابن النديم في الفهرست ص 177 أن ابن النوبختي ألف كتاب "الأراء والديانات " ولم يتمه
[11] قال شيخ الإسلام ابن تيمية "في أواخر المائة الثالثة دخل من دخل من الشيعة في أقوال المعتزلة كابن النوبختي صاحب كتاب "الأراء والديانات " منهاج السنة 1/72
[12] ترجمته في الفهرست ص 251، سير أعلام النبلاء 15/327، الأعلام 2/224.
[13] ذكره ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 129، والذهبي في السير 15/87-88.
[14] ترجمته في وفيات الأعيان 1/326، البداية والنهاية 11/187.
[15] ذكره ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 129، والذهبي في السير 15/87-88 . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ( [كتاب مقالات غير الإسلاميين ] وهوكتاب كبير أكبر من [مقالات الإسلاميين ] ) منهاج السنة 5/283 وقال الدكتور محمد رشاد سالم في هامش التحقيق "وهوكتاب مفقود .وانظر سزكين م 1 ،ح4 ،ص 35 ـ39 "
[16] ترجمته في طبقات الشافعية 2/112، الأعلام 5/311.
[17] ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ص 1820.
[18] ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/190، الأعلام 6/176.
[19] مخطوط ذكره البغدادي في هدية العارفين 5/606، والزركلي في الأعلام 4/48.
[20] ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/572.
[21] ترجمته في الأعلام 5/314.
[22] مخطوط ذكره البغدادي في هدية العارفين 6/65.
[23] ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/184-212، الأعلام 4254.
[24] ترجمته في وفيات الأعيان 1/482، الأعلام 6/215.
[25] طبع بتحقيق د/ محمد بن عبد الله زربان الغامدي.
[26] انظر الكلام عنه في القسم الدراسي من كتابه 1/1-7.
[27] ترجمته في وفيات الأعيان 1/474، الأعلام 6/313.
[28] ترجمته في هدية العارفين 5/437، الأعلام 3/267.
[29] ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2/1782.
[30] ترجمته في الدرر الكامنة 1/250، الأعلام 1/223.
[31] ترجمته في هدية العارفين 5/125.
[32] ذكره البغدادي في هدية العارفين 5/125.
[33] ذكره الزركلي في الأعلام 1/178.
[34] ترجمته في البدر الطالع 1/79، الأعلام 1/178.
[35] ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 3/702، والبغدادي في هدية العارفين 5/175.
[36] ترجمته في المصدرين السابقين.
[37] منهاج السنة 5/275
وأنه العلم الباحث عن ضبط المذاهب الباطلة ، فيما يتعلق بمسائل الاعتقاد، عند الفرق المنتسبة لهذه الأمة . ثم عرضت لأهميته ومنزلته والحاجة الداعية لدراسته .
وفي هذا الجزء نبين مناهج التأليف في هذا العلم والمؤلفات فيه على النحو التالي :
المطلب الأول: مناهج التأليف في علم المقالات .
سلك أصحاب كتب المقالات طريقان في ترتيب هذا الفن وفي ذلك يقول الشهرستاني: "ولأصحاب كتب المقالات طريقان في الترتيب:
أحدهما: أنهم وضعوا المسائل أصولاً ثم أوردوا في كل مسألة مذهب طائفة طائفة وفرقة فرقة.
والثاني: أنهم وضعوا الرجال وأصحاب المقالات أصولاً ثم أوردوا مذاهبهم في مسألة مسألة" [1].
ولا شك أن أغلب المصنفين سلك المسلك الثاني. ومنهم الشهرستاني الذي علل ذلك بقوله: "لأني وجدتها أضبط للأقسام وأليق بأبواب الحساب" [2].
ومنهم عبد القاهر البغدادي في الفرق بين الفرق، حيث جعل أصحاب الآراء وزعماء الفرق أصولاً، ثم يورد آراء كل منهم في كل مسألة، كما قال: "...ونذكر في الباب الذي يليه تفصيل مقالة كل فرقة من فرق أهل الأهواء الذين ذكرناهم إن شاء الله عز وجل..."[3].
وممن جمع بين الطريقتين أبو الحسن الأشعري في كتابه مقالات الإسلاميين فقد تميز كتابه بالجمع بين الطريقتين في عرض آراء الفرق، فالجزء الأول معظمه كان وفق الطريقة الثانية، وهي جعل أصحاب المذاهب أصولاً.
أما الجزء الثاني فهو وفق الطريقة الأولى، وهي جعل المسائل أصولاً، ثم إيراد في كل مسألة مذهب طائفة طائفة وفرقة فرقة.
ومنهج الأشعري هذا جعل كتابه بمثابة كتابين مختلفين ضم أحدهما إلى الآخر، فمن أراد آراء الفرق في مسألة ما، أمكنه ذلك، ومن أراد آراء فرقة ما، أمكنه ذلك، وقد اقتضى منه ذلك شيئاً من التكرار الملاحظ لآراء الأشخاص في أكثر من موضع.
وممن وافق الأشعري في طريقته هذه ابن حزم في كتابه الفصل في الملل والأهواء والنحل، حيث جمع بين الطريقتين، مع استعماله الطريقة الأولى، وهي جعل المسائل أصولاً أكثر.
ومنهم أيضاً أبو محمد اليمني في كتابه عقائد الثلاث والسبعين فرقة حيث جمع بين الطريقتين الأولى، والثانية.
وإذا ماخرجنا عن كتب المقالات فإنا نجد كتب الردود قد اعتمدت الطريقة الأولى، وهي جعل المسائل أصولاً، فهي تعنى ببيان الحق في مسألة من مسائل العقيدة والرد على المخالفين فيها، ومن ذلك على سبيل المثال:
الرد على الجهمية للإمام أحمد، والرد عى الجهمية لعثمان بن سعيد الدارمي، والرد على الجهمية لابن منده، والرد على بشر المريسي للدارمي، والرد على البكري، وعلى الأخنائي، كلاهما لشيخ الإسلام ابن تيمية، والصارم المنكي في الرد على السبكي لابن عبد الهادي.
والملاحظ أن الغالب اليوم في طريقة عرض هذه المادة عند من يقوم بتدريسها هو استعمال الطريقة الثانية وهي وضع الرجال وأصحاب المذاهب أصولاً ثم إيراد مذاهبهم.
المطلب الثاني: الكتب المؤلفة في هذا العلم .
من الكتب المؤلفة في هذا العلم:
1-المقالات[4]: زفر بن الهذيل صاحب أبي حنيفة (158هـ)[5].
2-المقالات والفرق: سعد بن عبد الله الأشعري القمي الرافضي (300هـ)[6].
3-المقالات[7]: عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي المعتزلي (319هـ)[8].
4-المقالات في أصول الديانات: المسعودي أبو الحسن علي بن الحسين (346هـ) شيعي معتزلي[9].
5-المسائل والعلل في المذاهب والملل: له أيضاً.
6-الآراء والديانات [10] للحسن بن موسى بن الحسن النوبختي الفارسي شيعي معتزلي [11] (310هـ)[12].
7-جمل المقالات[13]: لأبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري (324هـ)[14].
8-مقالات الإسلاميين: له أيضاً.
9-مقالات غير الإسلاميين[15]: له أيضا.
10-التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع: أبو الحسين محمد بن أحمد الملطي الشافعي (377هـ)[16].
11-الملل والنحل[17]: أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني (403هـ)[18].
12-الملل والنحل[19]: أبو منصور عبد القاهر البغدادي (429هـ)[20].
13-الفرق بين الفرق: له أيضاً.
14-تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة: لأبي الريحان محمد بن أحمد البيروني (440هـ)[21].
15-المقالات والآراء والديانات[22]: له أيضاً
16-الفصل في الملل والأهواء والنحل: لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي (456هـ)[23].
17-الملل والنحل: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني (548هـ)[24].
18-عقائد الثلاث والسبعين فرقة[25]: لأبي محمد اليمني (من علماء القرن السادس الهجري)[26].
19-اعتقدات فرق المسلمين والمشركين: فخر الدين محمد بن عمر الرازي (606هـ)[27].
20-البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان: لأبي الفضل عباس بن منصور التريني السكسكي اليمني (683هـ)[28].
21-المقالات[29]: علاء الدولة أحمد بن محمد السمناني الصوفي (736هـ)[30].
22-المنية والأمل في شرح الملل والنحل: أحمد بن يحي بن المرتضى اليماني الزيدي المعتزلي (840هـ)[31].
23-الملل والنحل[32]: له أيضاً.
24-شارع النجاة[33]: أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي (845هـ)[34].
25-وجيزة المقال في بيان ملل الضلال[35]: أحمد بن السيد عثمان الدمشقي الحنفي (كان حيا سنة 1163هـ)[36].
والملاحظ على هذه المؤلفات أن جلها لاتحمل عقيدة أهل السنة والجماعة، فإذا ما استثنينا كتاب "التنبيه والرد" للملطي، وكتاب "عقائد الثلاث والسبعين فرقة" لأبي محمد اليمني، وكتب "مقالات الإسلاميين" لأبي الحسن الأشعري (على ما عليه من ملاحظات سيأتي بيانها)، نجد أن باقي الكتب تمثل تياراً مخالفاً بل إنه في بعض الأحيان شديد المخالفة كالاعتزال أوالرفض.
ولكن لكون أكثر هذه الكتب تعتمد منهج النقل المجرد للمقالات دون تدخل في مناقشتها، فإنه قد يستفاد منها في هذا الوجه، أو قد يستفاد منها من وجه آخر كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية "ومع هذا فيستفاد من كلامهم نقض بعضهم على بعض وبيان فساد قوله،فإن المختلفين كل كلامهم فيه شيء من الباطل،وكل طائفة تقصد بيان بطلان قول الأخرى،فيبقى الإنسان عنده دلائل كثيرة تدل على فساد قول كل طائفة من الطوائف المختلفين في الكتاب." [37] .
- انظر : مقدمات في علم مقالات الفرق : د. محمد بن خليفة التميمي .
.................................................. ........
وللحديث بقية ...
--------------------------------------------------------------------------------
[1] الملل والنحل 1/6
[2] المصدر السابق 1/6
[3] الفرق بين الفرق ص 28.
[4] ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2/1782.
[5] ترجمته في شذرات الذهب 1/243، الأعلام 3/45.
[6] ترجمته في الأعلام 3/86.
[7] ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2/1782.
[8] ترجمته في تاريخ بغداد 9/384، الأعلام 4/65-66.
[9] ترجمته في فوات الوفيات 2/45، لسان الميزان 4/224، الأعلام 4/277.
[10] ذكرابن النديم في الفهرست ص 177 أن ابن النوبختي ألف كتاب "الأراء والديانات " ولم يتمه
[11] قال شيخ الإسلام ابن تيمية "في أواخر المائة الثالثة دخل من دخل من الشيعة في أقوال المعتزلة كابن النوبختي صاحب كتاب "الأراء والديانات " منهاج السنة 1/72
[12] ترجمته في الفهرست ص 251، سير أعلام النبلاء 15/327، الأعلام 2/224.
[13] ذكره ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 129، والذهبي في السير 15/87-88.
[14] ترجمته في وفيات الأعيان 1/326، البداية والنهاية 11/187.
[15] ذكره ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 129، والذهبي في السير 15/87-88 . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ( [كتاب مقالات غير الإسلاميين ] وهوكتاب كبير أكبر من [مقالات الإسلاميين ] ) منهاج السنة 5/283 وقال الدكتور محمد رشاد سالم في هامش التحقيق "وهوكتاب مفقود .وانظر سزكين م 1 ،ح4 ،ص 35 ـ39 "
[16] ترجمته في طبقات الشافعية 2/112، الأعلام 5/311.
[17] ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ص 1820.
[18] ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/190، الأعلام 6/176.
[19] مخطوط ذكره البغدادي في هدية العارفين 5/606، والزركلي في الأعلام 4/48.
[20] ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/572.
[21] ترجمته في الأعلام 5/314.
[22] مخطوط ذكره البغدادي في هدية العارفين 6/65.
[23] ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/184-212، الأعلام 4254.
[24] ترجمته في وفيات الأعيان 1/482، الأعلام 6/215.
[25] طبع بتحقيق د/ محمد بن عبد الله زربان الغامدي.
[26] انظر الكلام عنه في القسم الدراسي من كتابه 1/1-7.
[27] ترجمته في وفيات الأعيان 1/474، الأعلام 6/313.
[28] ترجمته في هدية العارفين 5/437، الأعلام 3/267.
[29] ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2/1782.
[30] ترجمته في الدرر الكامنة 1/250، الأعلام 1/223.
[31] ترجمته في هدية العارفين 5/125.
[32] ذكره البغدادي في هدية العارفين 5/125.
[33] ذكره الزركلي في الأعلام 1/178.
[34] ترجمته في البدر الطالع 1/79، الأعلام 1/178.
[35] ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 3/702، والبغدادي في هدية العارفين 5/175.
[36] ترجمته في المصدرين السابقين.
[37] منهاج السنة 5/275