سعد الماجد
17-Jan-2007, 10:54 PM
صدر حديثا :
كتاب التنبيهات الجلية على المخالفات العقدية في كتابي ( تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذي ) و ( عون المعبود شرح سنن أبي داود ) جمع عادل بن عبدالله آل حمدان ، ولم يذكر له دار نشر ، الطبعة الأولى عام 1427هـ
يقول عنه جامعه :
(فهذه هي الحلقة الأولى من : من سلسلة التنبيهات الجلية على الأخطاء العقدية في شروح السنة ) وهو يتناول نقد شرح شائع بين طلبة العلم من شروح الكتب الستة ألا وهو "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي " لمحمد بن عبدالرحمن المباركفوري (1353هـ) .
وهو من الشروح التي يعتقد كثيرٌ من طلبة العلم أن المباركفوري قد سلك فيه طريقة أهل السنة والجماعة في الكلام على مسائل الاعتقاد ؛ وخاصة المسائل المتعلقة بباب الأسماء والصفات .
وعند تتبعي لكلام الشارح في أبواب الاعتقاد وجدتّهُ قد اضطرب كثيراً في باب الأسماء والصفات كحال كثير من المتأخرين !
1-فتارةً يُقرر عقيدة أهل السنة والجماعة كما قررها الترمذي .
2- وتارة يميل إلى التأويل الباطل للصفة من صفات الله تعالى في موطنٍ! وفي موطن آخر يثبتها ويتعقّب من يتأولها !وتارة ينقل كلام أهل التأويل والتعطيل في صفات الله تعالى ويقررّه ولا يتعقّبه بشيء، وتارة ينقل كلام المفوضة للصفات ويعتقد أنه مذهب أهل السنة والجماعة فيقرّره ويوصي باتباعه!.....وقمت بجمع بعضها ، ولم استقصها ! وإنما أردت إيقاف طالب العلم على بعض التأويلات والمخالفات لمعتقد أهل السنة والجماعة في هذا الشرح : حتى يحذرها ويحذر نظائرها ، فلا يقبل كلام شارح ما في مسائل الاعتقاد حتى يعرضه على معتقد أهل السنة والجماعة ).
كتاب جدير بالقراءة
كتاب التنبيهات الجلية على المخالفات العقدية في كتابي ( تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذي ) و ( عون المعبود شرح سنن أبي داود ) جمع عادل بن عبدالله آل حمدان ، ولم يذكر له دار نشر ، الطبعة الأولى عام 1427هـ
يقول عنه جامعه :
(فهذه هي الحلقة الأولى من : من سلسلة التنبيهات الجلية على الأخطاء العقدية في شروح السنة ) وهو يتناول نقد شرح شائع بين طلبة العلم من شروح الكتب الستة ألا وهو "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي " لمحمد بن عبدالرحمن المباركفوري (1353هـ) .
وهو من الشروح التي يعتقد كثيرٌ من طلبة العلم أن المباركفوري قد سلك فيه طريقة أهل السنة والجماعة في الكلام على مسائل الاعتقاد ؛ وخاصة المسائل المتعلقة بباب الأسماء والصفات .
وعند تتبعي لكلام الشارح في أبواب الاعتقاد وجدتّهُ قد اضطرب كثيراً في باب الأسماء والصفات كحال كثير من المتأخرين !
1-فتارةً يُقرر عقيدة أهل السنة والجماعة كما قررها الترمذي .
2- وتارة يميل إلى التأويل الباطل للصفة من صفات الله تعالى في موطنٍ! وفي موطن آخر يثبتها ويتعقّب من يتأولها !وتارة ينقل كلام أهل التأويل والتعطيل في صفات الله تعالى ويقررّه ولا يتعقّبه بشيء، وتارة ينقل كلام المفوضة للصفات ويعتقد أنه مذهب أهل السنة والجماعة فيقرّره ويوصي باتباعه!.....وقمت بجمع بعضها ، ولم استقصها ! وإنما أردت إيقاف طالب العلم على بعض التأويلات والمخالفات لمعتقد أهل السنة والجماعة في هذا الشرح : حتى يحذرها ويحذر نظائرها ، فلا يقبل كلام شارح ما في مسائل الاعتقاد حتى يعرضه على معتقد أهل السنة والجماعة ).
كتاب جدير بالقراءة