أثير
15-Jan-2007, 01:50 PM
قديما كانت الفلسفة اليونانية مصدر إضلال لطوائف من المسلمين بعد ترجمتها في العصر العباسي..
واليوم ـ وبدون عناء الترجمة ـ فالكتب الفكرية والثقافية المشبعة بما يخلب لب القاريء بأساليب شتى تستهوي بعض أحبتنا
معركتنا مع (الليبرالية) أو (العصرانية الملفقة) ظنناها مع الرموز والأشخاص!
والآن صرعى وقتلى السموم يتساقطون هنا وهناك.. وليس بينهم أولئك الرموز!!!
قد والله بكيتها حرقة وإشفاقاً على أختي حين انجرفت معهم بما زخرفوه من سطوع الفكر والثقافة
ولست أعلم منها إلا حب الخير وإيثاره...
ولكن حين يقال لها: هذا هو الخير! وهذا هو الدليل (المجتزأ) والبراهين العقلية العصرية التي لاتتنافى مع الإسلام! فهل ستملك تمنعاً على ذلك وهي غير ذات علم؟ هل ستعي مايـُدس في الثقافة حولها من سموم، إذا كان أهل العلم معرضين عن مقارعة الكتّاب بذات الثقافة التي يستخدمونها وقلب أدلتهم عليهم؟
إن المشكلة حين تتعدى رموز المنحرفين إلى تأثر بعض الطيبين بما يـُطرح لجديرة بعناية الفضلاء ووقوفهم لردها بما يناسبها ويقنع المفتونين بها، ليس الشأن أن نقتنع نحن، وإنما الشأن في جيل منفتح على الإنترنت والمنتديات وتبجيل الكتب الفكرية والثقافية أيا كان مصدرها... ثم تشبع تلك الأفكار شيئاً فشيئاً حتى يصبح من كان غيوراً بالأمس متسامحاً اليوم حد التنازل عن مباديء!!
والملاحظ أنه يـتأثر من الطيبين (أفراد فقط )
ثم عن طريق الصحبة أو التعليم أو الوسائل المتاحة تنتقل الفكرة من فرد إلى مجموعة يحسنون الظن بصاحبها
ولاسيما إذا قرن ذلك بثقافة واسعة
لن نحزن على رموز الليبرالية والمنحرفين..
ولكن
بناتنا.. أخواتنا.. رفيقاتنا.. ومن يعز علينا
هل ننتظر أن يأتي اليوم الذي نتحسر فيه على انجرافهم مع هذا التيار بما ملأ به ماحولهم من إعلام
مرئي.. ومقروء.. ومنتديات.. وصحبة.. وربما معلمات أو قريبات..
هل نبالغ في المثالية فنعتقد أن كل هذا لايؤثر في المتلقي؟
حجج هؤلاء لاتحتاج كبير جهد في ردها.. لكنها تحتاج:
* نشراً وبياناً
* واستخداماً لأدواتهم العقلية المزعومة التي يتحايلون بها على العوام وغير المختصين.
الحلول كثيرة ومتنوعة..
فهل من طبيب لهذه السموم الفكرية يسعف إخواننا ويتصدق علينا بعلمه وجهده
لعل صدقته تشفع له في حفظ أهله وذريته من هذه الأدواء
واليوم ـ وبدون عناء الترجمة ـ فالكتب الفكرية والثقافية المشبعة بما يخلب لب القاريء بأساليب شتى تستهوي بعض أحبتنا
معركتنا مع (الليبرالية) أو (العصرانية الملفقة) ظنناها مع الرموز والأشخاص!
والآن صرعى وقتلى السموم يتساقطون هنا وهناك.. وليس بينهم أولئك الرموز!!!
قد والله بكيتها حرقة وإشفاقاً على أختي حين انجرفت معهم بما زخرفوه من سطوع الفكر والثقافة
ولست أعلم منها إلا حب الخير وإيثاره...
ولكن حين يقال لها: هذا هو الخير! وهذا هو الدليل (المجتزأ) والبراهين العقلية العصرية التي لاتتنافى مع الإسلام! فهل ستملك تمنعاً على ذلك وهي غير ذات علم؟ هل ستعي مايـُدس في الثقافة حولها من سموم، إذا كان أهل العلم معرضين عن مقارعة الكتّاب بذات الثقافة التي يستخدمونها وقلب أدلتهم عليهم؟
إن المشكلة حين تتعدى رموز المنحرفين إلى تأثر بعض الطيبين بما يـُطرح لجديرة بعناية الفضلاء ووقوفهم لردها بما يناسبها ويقنع المفتونين بها، ليس الشأن أن نقتنع نحن، وإنما الشأن في جيل منفتح على الإنترنت والمنتديات وتبجيل الكتب الفكرية والثقافية أيا كان مصدرها... ثم تشبع تلك الأفكار شيئاً فشيئاً حتى يصبح من كان غيوراً بالأمس متسامحاً اليوم حد التنازل عن مباديء!!
والملاحظ أنه يـتأثر من الطيبين (أفراد فقط )
ثم عن طريق الصحبة أو التعليم أو الوسائل المتاحة تنتقل الفكرة من فرد إلى مجموعة يحسنون الظن بصاحبها
ولاسيما إذا قرن ذلك بثقافة واسعة
لن نحزن على رموز الليبرالية والمنحرفين..
ولكن
بناتنا.. أخواتنا.. رفيقاتنا.. ومن يعز علينا
هل ننتظر أن يأتي اليوم الذي نتحسر فيه على انجرافهم مع هذا التيار بما ملأ به ماحولهم من إعلام
مرئي.. ومقروء.. ومنتديات.. وصحبة.. وربما معلمات أو قريبات..
هل نبالغ في المثالية فنعتقد أن كل هذا لايؤثر في المتلقي؟
حجج هؤلاء لاتحتاج كبير جهد في ردها.. لكنها تحتاج:
* نشراً وبياناً
* واستخداماً لأدواتهم العقلية المزعومة التي يتحايلون بها على العوام وغير المختصين.
الحلول كثيرة ومتنوعة..
فهل من طبيب لهذه السموم الفكرية يسعف إخواننا ويتصدق علينا بعلمه وجهده
لعل صدقته تشفع له في حفظ أهله وذريته من هذه الأدواء