مشاهدة النسخة كاملة : هدم القباب المبنية على قبور المعظَّمين
ابوهيثم سايح المستغانمي
01-Jun-2009, 10:56 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....
هدم القباب المبنية على قبور المعظَّمين (*)
[right]
قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :[أما بناء القباب عليها (أي القبور) فيجب هدمها, ولا علمت أنه يصل إلى الشرك الأكبر, وكذلك الصلاة عنده (أي القبر) وقصده لأجل الدُّعاء فكذالك لا أعلمه يصل إلى ذلك, ولكن هذه الأمور من أسباب حدوث الشرك, فيشتد نكير العلماء لذلك, كما صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال (( لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)).(أخرجه البخاري 206/4). وذكر العلماء أنه يجب التغليظ في هذه الأمور لأنه يفتح باب الشرك...]فتاوى و مسائل الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب ص 70-101 .
من ذلك قول الإمام الشوكاني رحمه الله:[ولكن هذه البدعة قد صارت وسيلة لضلال كثير من الناس لا سيما العَوَام فإنهم إذا رأوا القبر وعليه الأبنية الرفيعة والستور الغالية وانضم إلى ذلك إيقاد السرج عليه تسبب عن ذلك الاعتقاد في ذلك الميت في ذلك الميت ولا يزال الشيطان يرفعه من رتبة إلى رتبة حتى يناديه مع الله سبحانه ويطلب منه ما لا يطلب إلا من الله جلّ جلاله ولا يقدر عليه سواه فيقع في الشرك ...] السيل الجرار 1/367 تحقيق محمود إبراهيم زايد -دار الكتب العلمية-.
و يأتي الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب بحجج قويّة على وجوب هدم القباب المبنية على القبور فقال رحمه الله: [سؤال الأنبياء والأولياء الشفاعة بعد موتهم، وتعظيم قبورهم، ببناء القباب عليها والسرج، والصلاة عندها، واتخاذها أعياداً، وجعل السدنة، والنذور لها، فكل ذلك من حوادث الأمور، التي أخبر بوقوعها النبي صلى الله عليه وسلم وحذر منها، كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ( لا تقوم الساعة، حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان، وهو صلى الله عليه وسلم حمى جناب التوحيد، أعظم حماية، وسد كل طريق يوصل إلى الشرك، فنهى : أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، كما ثبت في صحيح مسلم، من حديث جابر، وثبت فيه أيضاً : أنه بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأمره " أن لا يدع قبراً مشرفاً إلا سواه، ولا تمثالاً إلا طمسه " ، ولهذا قال غير واحد من العلماء : ( يجب هدم القبب المبنية على القبور، لأنها أسست على معصية الرسول صلى الله عليه وسلم ).] الدرر السنيّة الأجوبة النجدية 65/8.
و استجابة لأمر الله و رسوله انطلق الشيخ الإمام الهمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بعزيمة الرجال و ثبات الجبال لهدم ما قدر عليه من القباب و المشاهد معلنا للتوحيد الخالص مغَيّرًا لأعظم المنكرات.
قال المؤرِّخ ابن غنّام رحمه الله في سياق حديثه عن الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب و الأمير عثمان بن معمّر: [ أمر الشيخ محمد الأمير عثمان بهدم القبب والمساجد المبنية في الجبيلة على قبور الصحابة...فبادر عثمان لذلك و امتثل و خرج الشيخ معه و جماعتهم على عجل و خرجوا بالمعاول، و الكل للأجر آمل فهدموا تلك المساجد و أزالوا رفيع المشاهد و أزالوا جميع المحظور عن جميع تلك القبور، وعُدِّلت على السَّنَنِ المشروع و اندرس الأمر الممنوع...[تاريخ نجد المسمّى روضة الأفكارو الأفهام..31/1].
و يفصل المُؤرّخ ابن بشر رحمه الله في قصة هدم هذه القبة قائلاً: [ إن الشيخ أراد أن يهدم قبة قبر بن زيد بن الخطّاب رضي الله عنه التي عند ((الجبيلة)) فقال لعثمان:[ دعنا نهدم هذه القبّة التي وضعت على الباطل و ضلّ بها الناس عن الهدى ] فقال: دونكها فاهدمها فقال الشيخ: [ أخاف من أهل الجبيلة أن يوقعو بنا و لا أستطيع هدمها إلاّ و أنت معي ] فسار معه الأمير عثمان بنحو ستمائة رجل فلما قربوا منها ظهروا عليهم أهل الجبيلة يريدون أن يمنعوها فلما رآهم الأمير عثمان علم ما همُّوا به فتأهّبَ...فلما رأوا ذلك كفّوا عن الحرب و خلوا بيننهم بينها، و ذكر لي أنّ الأمير عثمان لمّا أتاها قال للشيخ نحن لا نتعرّضها، فقال أُعطوني الفأس فهدمها الشيخ بيده حتى سوّاها، ثم رجعوا فانتظر تلك الليلة جُهَّالُ البَدوِ و سفهائهم ما يحدث على الشيخ بسببِ هدمها فأصبح في أحسنِ حال ].عنوان المجد في تاريخ نجد 9/1.
فكان ذلك نصرًا عملبًا له و لدعوته أقنع بعض الشككين في أمره بصحّةِ ما يدعو إليه، وهذا وعد من الله عزوجل لمن نصر دينه قال تعالى: ((وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)).[الدولة السعودية الأولى الجزء الأول ص/44 .
:004:____________
(*) من كتاب[ إحتساب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ] و هي رسالة ماجستير قدّمتها الأخت الفاضلة
[/rightمرفت بنت كامل بن عبد الله أسرة.
جمانة انس
02-Jun-2009, 12:27 AM
اتعجب كثيرا
من تهويل الاهتمام
بامر القبور ودوران الحديث حولها في كل ان
علما ان خطا البعض في مو قفه من القبور و تعا مله معها
ينبغي الا يقابله الخطا في المو قف المقابل
فالخطا لا يعالج بخطا من نوع اخر
فنصبح بين افراط وتفر يط
ومن المقرر شرعا انه مطلوب ان نسلم على الاموات
لانهم يسمعون كلامنا وسلامنا
فالموت لايعني الانقطاع الكلي عن عالم الد نيا
لان الميت يسمع سلامنا
لكن لا يستطيع الرد
ومن المقرر شرعا ان المسلم عندما يموت لا ينجس
ولا تزول كرامته
ولا مكانته
فالله كرم الانسان -- ولقد كرمنا بني ادم --
فالمكان الذي يد فن فيه مكرم شرعا لانه يحوي جسدا له كرامته عند الله
وسيبعث يوما ما ويحاسب
فالمكان الذي يحويه يحوي جسدا مكرما
فله كرامة
لكن لانعبد الا الله
كما لانلغي كرامة ما كرمه الله
فالموت لا يلغي كرامة الجسد وكرامة المكان الذي يحويه
والله اعلم
عبد الرحمن نموس
02-Jun-2009, 11:19 PM
السؤال هو إن وجد إفراط من طرف فأين التفريط المقابل وإن وجد خطأ من جهة فأين خطأ الجهة المقابلة (( إن وضوح البيان أمر ضروري
ابوهيثم سايح المستغانمي
02-Jun-2009, 11:22 PM
[QUOTE=جمانة انس;18544]اتعجب كثيرا
من تهويل الاهتمام
بامر القبور ودوران الحديث حولها في كل ان
علما ان خطا البعض في مو قفه من القبور و تعا مله معها
ينبغي الا يقابله الخطا في المو قف المقابل
فالخطا لا يعالج بخطا من نوع اخر
فنصبح بين افراط وتفر يط
ومن المقرر شرعا انه مطلوب ان نسلم على الاموات
لانهم يسمعون كلامنا وسلامنا
فالموت لايعني الانقطاع الكلي عن عالم الد نيا
لان الميت يسمع سلامنا
لكن لا يستطيع الرد
ومن المقرر شرعا ان المسلم عندما يموت لا ينجس
ولا تزول كرامته
ولا مكانته
فالله كرم الانسان -- ولقد كرمنا بني ادم --
فالمكان الذي يد فن فيه مكرم شرعا لانه يحوي جسدا له كرامته عند الله
وسيبعث يوما ما ويحاسب
فالمكان الذي يحويه يحوي جسدا مكرما
فله كرامة
لكن لانعبد الا الله
كما لانلغي كرامة ما كرمه الله
فالموت لا يلغي كرامة الجسد وكرامة المكان الذي يحويه
والله اعلم[/
QUOTE]
:show(7):الأخت الكريمة كلامك متناقض مع هذا الموضوع،و عليك أن لا تتكلمي برأيك فرأيكِ لا حاجة لي به... فلو قرأت النص جيدا و تمعنت جيدا ما بين السطور...لوجدت أن الإهتمام بالقبور و الحديث عنها مما حضَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم و حرص عليه أشدّ الحرص حتى لا تقع أمته في الشرك من بعده و الأحاديث في ذلك كثيرة و منها عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم لا تجعل قبري وثناً: لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»، ورواه أبو نعيم في «حلية الأولياء» بإسناد صحيح، وأخرجه كذلك ابن سعد، وأبو يعلى، والحميدي. و في رواية أخرى [اللهم لا تجعل قبري وثنا «يصلى إليه» فإنه اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد] فهذا هو جناب التوحيد،الذي حماه النبي صلى الله عليه وسلم أعظم حماية، وسد كل طريق يوصل إلى الشرك، فنهى : أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، كما ثبت في صحيح مسلم، من حديث جابر، وثبت فيه أيضاً : أنه بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأمره " أن لا يدع قبراً مشرفاً إلا سواه، ولا تمثالاً إلا طمسه " ، ولهذا قال غير واحد من العلماء : ( يجب هدم القبب المبنية على القبور، لأنها أسست على معصية الرسول صلى الله عليه وسلم ).] و أما سلامنا على الأموات فهذا مما أمرنا به و كان صلى الله عليه و سلم يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: "السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية"، والأحاديث في الزيارة كثيرة. و أما عن الموتى أنهم يسمعون فهذه من عقيدة الصوفية،.... قال الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ [النمل:80].. ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ [فاطر:22]، ويقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كما في الحديث: «إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» فالله سبحانه وتعالى يخبر أنهم لا يسمعون: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا﴾ [الجن:26-27] يعني: بالوحي، ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾ [آل عمران:179] ...و قال الشيخ الألباني رحمه الله :لا يوجد دليل في الكتاب و السنة على أن الموتى يسمعون , بل ظواهر النصوص تدل على أنهم لا يسمعون . كقوله تعالى : (و ما أنت بمسمع من في القبور) و قوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه و هم في المسجد : " أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة , فإن صلاتكم تبلغني ... " فلم يقل : أسمعها . و إنما تبلغه الملائكة كما في الحديث الآخر : " إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام " . رواه النسائي و أحمد بسند صحيح .
و أما قوله صلى الله عليه وسلم : " العبد إذا وضع في قبره , و تولى و ذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه , فيقولان له .. " الحديث رواه البخاري فليس فيه إلا السماع في حالة إعادة الروح إليه ليجيب على سؤال الملكين كما هو واضح من سياق الحديث.
و نحوه قوله صلى الله عليه وسلم لعمر حينما سأله عن مناداته لأهل قليب بدر : "ما أنتم بأسمع لما أقول منهم " هو خاص أيضا بأهل القليب , و إلا فالأصل أن الموتى لا يسمعون , و هذا الأصل هو الذي اعتمده عمر رضي الله عنه حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إنك لتنادي أجسادا قد جيفوا , فلم ينكره الرسول صلى الله عليه وسلم بل أقره , و إنما أعلمه بأن هذه قضية خاصة , و لولا ذلك لصحح له ذلك الأصل الذي اعتمد عليه , و بين له أن الموتى يسمعون خلافا لما يظن عمر , فلما لم يبين له هذا , بل أقره عليه كما ذكرنا , دل ذلك على أن من المقرر شرعا أن الموتى لا يسمعون . و أن هذه قضية خاصة .
و بهذا البيان ينسد طريق من طرق الضلال المبين على المشركين و أمثالهم من الضالين , الذين يستغيثون بالأولياء و الصالحين و يدعونهم من دون الله , زاعمين أنهم يسمعونهم , والله عز وجل يقول : ( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم , و لو سمعوا ما استجابوا لكم , و يوم القيامة يكفرون بشرككم و لا ينبئك مثل خبير). انتهى كلام الالباني من السلسلة الضعيفة الحديث رقم:004:1147.
جمانة انس
03-Jun-2009, 07:12 AM
[QUOTE=جمانة انس;18544]
اتعجب كثيرا
من تهويل الاهتمام
بامر القبور ودوران الحديث حولها في كل ان
علما ان خطا البعض في مو قفه من القبور و تعا مله معها
ينبغي الا يقابله الخطا في المو قف المقابل
فالخطا لا يعالج بخطا من نوع اخر
فنصبح بين افراط وتفر يط
ومن المقرر شرعا انه مطلوب ان نسلم على الاموات
لانهم يسمعون كلامنا وسلامنا
فالموت لايعني الانقطاع الكلي عن عالم الد نيا
لان الميت يسمع سلامنا
لكن لا يستطيع الرد
ومن المقرر شرعا ان المسلم عندما يموت لا ينجس
ولا تزول كرامته
ولا مكانته
فالله كرم الانسان -- ولقد كرمنا بني ادم --
فالمكان الذي يد فن فيه مكرم شرعا
لانه يحوي جسدا له كرامته عند الله
وسيبعث يوما ما ويحاسب
فالمكان الذي يحويه يحوي جسدا مكرما
فله كرامة
لكن لانعبد الا الله
كما لانلغي كرامة ما كرمه الله
فالموت لا يلغي كرامة الجسد وكرامة المكان الذي يحويه
والله اعلم
[CENTER]:show(7):[/CENTER[SIZE="5"]]الأخت الكريمة كلامك متناقض مع هذا الموضوع،و عليك أن لا تتكلمي برأيك فرأيكِ لا حاجة لي به...
:28:
:basmala2:
:005:
:011:
[SIZE="6"]تعجبت كثيرا وانا اقرا سطورك
وضحكت اكثر ---واسمح لي-- وقلت
اعان الله زوجتك عليك ان كنت متزوجا
ولماذا لست بحاجة لر ايي
هل لانني انثى
والعلوم اما حقائق واما اراءوتعليقات عليها
علما انني لم اعطك رايي
ولست محتاجةان تاخذ بر ايي في شيء
انما يهمني غيرك
لكن لو قرات كلامي
تجد انه لا يحتوي اي راي لي
ابدا
انما اقول
من المقرر شرعا
كررتها عدة مرات
يمكنك ان تقول اخطات و تقدم الد ليل
لكن لن تسسسسسسسسسستطيع
لانه فعلا ما اذكره مقرر شرعا
و بعض جز ئياته من المسائل الخلافية
ومعنى هذا --اذا كنت لاتعرفه--
انه تتعدد فيه الاراء
و كل يختار ما يشرح الله له صدره
لكن لا احد يلغي الا خر
لان لكل دليل
وبعد هذه المقد مة
ارجو من بعض المحاورين في هذا الملتقى الكريم
محاولة الارتقاء الى
مسسسسسسسسسسسسسستوى
[COLOR="MediumTurquoise"]الحوار العلمي
و تعلم اداب الحوار والمناظرة
فهذا الملتقى وجد حسب فهمي
ليقرب الجهود و الاراء في محاولتها
بحث الحقيقة وتلمس المعرفة
لا للشتائم و التنافر والتباغض
بقي ان اسالك
ما الحكمة من السلام على الا موات
واعلم ان الر سول صلى الله عليه وسلم
امر بهدم
قبور المشركين لا المسلمين
بدليل ان ذلك كان عند اول الا سلام
مع هدم الا صنام
اما قبور المسلمين فمكرمة و لاتهدم
وابسط دليل قبر حبيب الله
صلى الله عليه وسلم
وتنبه انه كان عليه بناء و حجرة كريمة
كانت مسكنا للسيدة ام المؤمنين عا ئشة
رضي الله عنها
فلو كان البناء على القبور محرما
لحفظ الله قبر نبيه من ذلك
فالله تعهد ان يعصمه
ولتنبه الصحابة الكرام لذلك
رضوان الله عليهم
ونحن نرى الا حياء
يسسسسسسكنون القصور
افلا يليق بالمسلم الذي كرمه الله الكريم
ان يد فن بقبر يكرم فيه
دون سسسسسسرف
لان السسسسرف منهي عنه
حتى في بيوت الا حياء
اما ادلتك على ان الاموات لا يسمعون
فكلها مردودة علميا
في ميزان البحث العلمي الناضج
لكن احترم وجهة نظرك
التي نقلتها عن البعض
وكلامهم يعتبر رايا ثانيا بالمسالة
و ليس هنا مجال منا قشتها
انما تنا قش ببحث متكامل
واكتفي
بايراد ان القران الكريم
ذكر مخاطبةبعض
الانبياء لا قو امهم بعد هلاكهم
بالتاسف و اللوم على عدم قبو ل الدعوة
فهل كانوا يعبثون بكلامهم معهم
ام ان اقو امهم يسمعون
و هذا اللوم نو ع من العذاب
ليكونوا في عذاب الندم
لاعراضهم عن النصح
و ختاما
اقول
اللهم اهدني الى الصواب الذي
تر ضاه في هذه المسسسسالة
كي لا اكون نادمةبعد الموت
انت الفتاح العليم
النخلة
03-Jun-2009, 09:46 PM
الاخت جمانة
ما رأيكم في الاستغاثة بالاموات؟
مثلا في قول أحدهم :
مدد يا سيدي البدوي
أو
مدد يا عبد القادر الخ ؟
نوور
04-Jun-2009, 07:16 PM
انتبهوا ياخوانى فى الله.!!! فان الامام الشافعى قبره فى مسجده..والامام ابو حنيفه قبره في مسجده..والامام القرطبى قبره فى مسجده..والصحابى ابو هريره..قبره فى مسجده..وكذلك ابو عبيده ابن الجراح..وعمرو ابن العاص..بل وابو بكر وعمر!! فهل كل هؤلاء وتلاميذهم كانوا جهله ومشركين.؟؟ بالطبع لا كما ان هناك حديثا صحيحا يثبت ان الصحابى ابو بصير عندما مات بنى الصحابه على قبره مسجدا.. وكانوا ثلثمائه صحابى على راسهم ابو جندل رضى الله عنهم وكان هذا فى حياة النبى واقرهم على ذلك... ولم يامرهم بهدم المسجد ولا نبش القبر...وحتى لايتحجج احد بان الحديث ضعيف!! فان الحديث وردفى السير والمغازى لابن اسحاق ووردفى المغازى لابن عقبه وقال عنه الامام مالك انه اصح كتب المغازى ووردفىتاريخ الاسلام للذهبى ووردفىالايستعاب ووردفى فتح البارى لشرح البخارى..وغيرهم الكثير..ورجاله رجال البخارى وسنده صحيح..فكفانا هدما فى تراثنا !!! واعلموا ان الشيطان سيقودكم من هذا الباب لتنادوا بعد ذلك لهدم قبر نبيكم .!!!!!! !! والعياذ بالله..ثم بعدها ستنادوا بهدم الكعبه لانها حجاره والناس يتمسحون بها.!!! ثم بعدها ستصبحون اضحوكة للامم :::!!! وتقوم الساعه..فانتبهوا يااخوانى واتحدوا..وحاربوا فساد الاحياء..بدلا من تسبوا الاموات..وتهدموا قبور اجدادكم الصحابه ...!!!!!!!
النخلة
04-Jun-2009, 10:17 PM
يا "أخي في الله" (نوور)
لقد قرأت كلامك فوجدت أنك على اطلاع بكثير من الاشياء ويبدو لي أنك طالب علم (اسأل الله تعالى أن يعلمك العلم النافع ثم يزيدك من فضله)
لذلك أحببت أن تتفضل بإجابة سؤال لي:
هل يجوز الاستغاثة بالاموات الذين في القبور والذين ليسو في القبور؟
مثلا في قول أحدهم :
مدد يا سيدي البدوي
أو
مدد يا عبد القادر الخ ؟
اغثني يا أبا حنيفة؟
فرج عني كربي يا شافعي؟
وهل من يفعل ذلك: بعدها يصبح اضحوكة للامم :::!!!
وعندي أسئلة أخرى بخصوص مشاركتك السابقة لكن هذا السؤال لم تجب عليه "الاخت" جمانة
وأنا أتوسم في طالب العلم الخير
وانا أنتظر الاجابة
نوور
05-Jun-2009, 12:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم , الاخ الكريم(النخله)..اعلم ايدك الله وزادك خير..انى كنت اشد منك اعتراضا على الاضرحه والاولياء وهجوما على التصوف.!!
ولكن عندما انار الله بصيرتى بالعلم..وهدانى الى الحق .بفضله. لم اتكبر على الحق وعملت بمقولة عمر ابن الخطاب..لو كان الحق ليهوديا لاعطيته..وحديث النبى ..دوروا مع الاسلام حيث دار..فعلمت ان هناك امور كثيره مما نخطئ فيها الصوفيه..ونرمي الناس بسببها بالشرك..انها ليست شركا او حتى حرام وان لها اصلا فى الكتاب والسنه..وعلماء السلف القدامى ..ومن ذلك يااخي سؤالك
فنقول وبالله التوفيق, ان الاستغاثه بمن هو منسوب لله ليست حرام..بدليل حديث النبى..(اذا ضل احدكم بارض فلاه ..فليقل ياعبادالله اغيثونا..فان لله عباد لاترونهم..) والحديث رواه الطبرانى بسند صحيح..والبزار والبيهقى فى شعب الايمان وغيرهم..
وفى حديث اخر يقول النبى (اذا ضل احدكم شيئا او اراد احدكم غوثا وهو بارض ليس بها انيس فليقل ياعباد الله اغيثونى ..ياعباد الله اغيثونى..!!! فان لله عبادا لانراهم.) والحديث رواه ابو يعلى فى مسنده ..وابن السنى في عمل اليوم واليله..والهيثمى..والطبرانى فى المعجم الكبير..وقال الامام الطبرانى بعد ذلك .... وقد جرب ذلك كثيرا !!! فهل يروي الطبرانى وكل هؤلاء الائمه شرك !!!!!
واليك مفاجاة اخرى..يقول الامام احمد ابن حنبل فى كتاب الاداب الشرعيه..( حججت خمس حجج..فضللت الطريق.. وكنت ماشيا فجعلت اقول ياعباد الله دلونى على الطريق !! فلم ازل اقول ذلك حتى وقفت على الطريق...) رواه ابن مفلح الحنبلى فى ( الاداب الشرعيه )
وليس فى هذا الامر حرام او شرك..لانك ببساطه عندما تستعين باخوانك فى الله فانت تستعين بالله لانك لم تذهب الى الخماره ..او البلطجيه..والنبى يقول (الله فى عون العبد ما دام العبد فى عون اخيه) رواه مسلم ..واما عن لفظ المدد فان الله قال ( انى ممدكم بالف من الملائكه ) فان المدد اتى من الله عن طريق الملائكه..فالمدد يااخى الحبيب من الله وحده ولكن الله يرسله على ايدي من يشاء من عباده..
وهذه سنة الله ان جعل الاسباب ..وليست ابدا شركا..وصدقنى يااخى الحبيب نحن بالفعل صرنا اضحوكة للامم..لاننا اصبحنا نتسرع ونتبادل الاتهامات..ونرمى بعض بالشرك والبدع مع اننا جسد واحد ..ففى الحقيقه انت بعض منى وانا بعض منك ..!! وانا سعيد بك لانك تبحث وتسال عن الحق..وانا واثق ان الله سيوصلك اليه..ان شاء الله .
نوور
05-Jun-2009, 12:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم , الاخ الكريم(النخله)..اعلم ايدك الله وزادك خير..انى كنت اشد منك اعتراضا على الاضرحه والاولياء وهجوما على التصوف.!!
ولكن عندما انار الله بصيرتى بالعلم..وهدانى الى الحق .بفضله. لم اتكبر على الحق وعملت بمقولة عمر ابن الخطاب..لو كان الحق ليهوديا لاعطيته..وحديث النبى ..دوروا مع الاسلام حيث دار..فعلمت ان هناك امور كثيره مما نخطئ فيها الصوفيه..ونرمي الناس بسببها بالشرك..انها ليست شركا او حتى حرام وان لها اصلا فى الكتاب والسنه..وعلماء السلف القدامى ..ومن ذلك يااخي سؤالك
فنقول وبالله التوفيق, ان الاستغاثه بمن هو منسوب لله ليست حرام..بدليل حديث النبى..(اذا ضل احدكم بارض فلاه ..فليقل ياعبادالله اغيثونا..فان لله عباد لاترونهم..) والحديث رواه الطبرانى بسند صحيح..والبزار والبيهقى فى شعب الايمان وغيرهم..
وفى حديث اخر يقول النبى (اذا ضل احدكم شيئا او اراد احدكم غوثا وهو بارض ليس بها انيس فليقل ياعباد الله اغيثونى ..ياعباد الله اغيثونى..!!! فان لله عبادا لانراهم.) والحديث رواه ابو يعلى فى مسنده ..وابن السنى في عمل اليوم واليله..والهيثمى..والطبرانى فى المعجم الكبير..وقال الامام الطبرانى بعد ذلك .... وقد جرب ذلك كثيرا !!! فهل يروي الطبرانى وكل هؤلاء الائمه شرك !!!!!
واليك مفاجاة اخرى..يقول الامام احمد ابن حنبل فى كتاب الاداب الشرعيه..( حججت خمس حجج..فضللت الطريق.. وكنت ماشيا فجعلت اقول ياعباد الله دلونى على الطريق !! فلم ازل اقول ذلك حتى وقفت على الطريق...) رواه ابن مفلح الحنبلى فى ( الاداب الشرعيه )
وليس فى هذا الامر حرام او شرك..لانك ببساطه عندما تستعين باخوانك فى الله فانت تستعين بالله لانك لم تذهب الى الخماره ..او البلطجيه..والنبى يقول (الله فى عون العبد ما دام العبد فى عون اخيه) رواه مسلم ..واما عن لفظ المدد فان الله قال ( انى ممدكم بالف من الملائكه ) فان المدد اتى من الله عن طريق الملائكه..فالمدد يااخى الحبيب من الله وحده ولكن الله يرسله على ايدي من يشاء من عباده..
وهذه سنة الله ان جعل الاسباب ..وليست ابدا شركا..وصدقنى يااخى الحبيب نحن بالفعل صرنا اضحوكة للامم..لاننا اصبحنا نتسرع ونتبادل الاتهامات..ونرمى بعض بالشرك والبدع مع اننا جسد واحد ..ففى الحقيقه انت بعض منى وانا بعض منك ..!! وانا سعيد بك لانك تبحث وتسال عن الحق..وانا واثق ان الله سيوصلك اليه..ان شاء الله .
ابوهيثم سايح المستغانمي
05-Jun-2009, 05:23 AM
السلام عليكم و رحمة الله ….
الأخت الكريمة وفَّقَكِ الله ....فربما لم تعي جيّدًا حين قلت لك عليك أن لا تتكلمي برأيك فرأيكِ لا حاجة لي به ،...فهذا من باب أصول الفقه...و علماء السنة كانوا يحثون دائما على مجانبة الرأي.. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: [ لو كان الدين بالرَّأي لكان اسفل الخُفّ اولى بالمسح من اعلاه لقد رايت رسول الله يمسح على ظاهر خفيه.] رواه أحمد في المسند 95/1، و أبو داوود (رقم 164)
وقال الشعبي:[ ما حدثوك هؤلاء عن النبيّ صلى الله عليه و سلّم فخذه، و ما قالوه برأيهم فألقه في الحشِّ ]. رواه عبد الرزاق في المصنّف 256/11.
و قال حماد بن زيد:قال لي أيوب :[لو جئت حتى تنظر في شيء من الرأي. قال: قلت: نعم. قال: فسكت سكتة ثم قال: قيل للحمار ما لك لا تجترّ ؟ قال: أكره مضغ الباطل ! ] رواه الدمشقي التاريخ472/1.
وقال أبو الزناد:[إنّ السنن ووجوه الحقّ لتأتي كثيراً على خلاف الرأي، فما يجد المسلمون بُدّاً من اتباعها] ذكره البخاري تعليقا مجزوما به، في كتاب الصوم باب الحائض تترك الصوم و الصلاة.
و قال الإمام أحمد:[لاتكاد ترى أحداً ينظُرُ في الرأي إلاّ و في قلبه دغل، و الحديث الضعيف أحبّ إليّ من الرأي ].رواه ابن حزم في المحلّى 68/1 وصححه ابن حجر في النكت 437/1.
و قال عبد الله بن الإمام أحمد[ سألت أبي عن الرجل يكون ببلد لا يجد فيه إلا صاحب حديث لا يعرف صحيحه من سقيمه وأصحاب رأي ، فتنزل به النازلة من يسأل ؟ فقال أبي : يسأل صاحب الحديث ولا يسأل صاحب الرأي...] رواه ابن حزم في المحلّى 68/1 وصححه ابن حجر في النكت 437/1. فهذا هو ما أردت أن ألمحه لك... فكان من الأَولى لك أن تأتينا بالأدلة الشرعيّة … كما وضحت لكِ أنا بالأدلّة من الكتاب و السنة و كلام العلماء..و حتى يكون هناك حوار علمي و بارك الله فيكِ و شكرا على مروركِ...و ارتقاءكِ إلى مستوى الحوار العلمي.....:012:
ابوهيثم سايح المستغانمي
05-Jun-2009, 05:43 AM
انتبهوا ياخوانى فى الله.!!! فان الامام الشافعى قبره فى مسجده..والامام ابو حنيفه قبره في مسجده..والامام القرطبى قبره فى مسجده..والصحابى ابو هريره..قبره فى مسجده..وكذلك ابو عبيده ابن الجراح..وعمرو ابن العاص..بل وابو بكر وعمر!! فهل كل هؤلاء وتلاميذهم كانوا جهله ومشركين.؟؟ بالطبع لا كما ان هناك حديثا صحيحا يثبت ان الصحابى ابو بصير عندما مات بنى الصحابه على قبره مسجدا.. وكانوا ثلثمائه صحابى على راسهم ابو جندل رضى الله عنهم وكان هذا فى حياة النبى واقرهم على ذلك... ولم يامرهم بهدم المسجد ولا نبش القبر...وحتى لايتحجج احد بان الحديث ضعيف!! فان الحديث وردفى السير والمغازى لابن اسحاق ووردفى المغازى لابن عقبه وقال عنه الامام مالك انه اصح كتب المغازى ووردفىتاريخ الاسلام للذهبى ووردفىالايستعاب ووردفى فتح البارى لشرح البخارى..وغيرهم الكثير..ورجاله رجال البخارى وسنده صحيح..فكفانا هدما فى تراثنا !!! واعلموا ان الشيطان سيقودكم من هذا الباب لتنادوا بعد ذلك لهدم قبر نبيكم .!!!!!! !! والعياذ بالله..ثم بعدها ستنادوا بهدم الكعبه لانها حجاره والناس يتمسحون بها.!!! ثم بعدها ستصبحون اضحوكة للامم :::!!! وتقوم الساعه..فانتبهوا يااخوانى واتحدوا..وحاربوا فساد الاحياء..بدلا من تسبوا الاموات..وتهدموا قبور اجدادكم الصحابه ...!!!!!!!
السلام عليكم و رحمة الله...
الأخ الكريم وفّقك الله...هل كان للشافعي رحمه الله مسجدا فأوصى عند موته بدفنه فيه..و كل هؤلاء الذين ذكرتهم...من الصحابة و التابعين ..هل أوصوا بذلك ؟؟ و هل النبي صلى الله عليه و سلم و صاحبيه رضي الله عنهما دفنوا في المسجد عل عهد الصحابة..سؤالي موجه إليك وأرجو أن توضح لنا بالأدلة الشرعية بارك الله فيك....
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: اتفق الأئمة أنه لا يبنى مسجد على قبر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك. وأنه لا يجوز دفن ميت في مسجد، فإن كان المسجد قبل الدفن غُيِّر إما بتسوية القبر وإما بنبشه وإن كان جديداً، وإن كان المسجد بني بعد القبر فإما أن يزال المسجد أو تزال صورة القبر، فالمسجد الذي على القبر لا يصلى فيه فرض ولا نفل فإنه منهي عنه. انتهى.
أما الاحتجاج ببناء أبي جندل مسجداً على قبر أبي بصير فشبهة لا تساوي حكايتها كما قال الشيخ الألباني، وقد أجاب عنها من وجهين: الأول: رد الثبوت من أصله، قال رحمه الله: ليس له إسناد تقوم به الحجة، ولم يروه أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد وغيرهم، وإنما أورده ابن عبد البر في ترجمة أبي بصير في الاستيعاب مرسلاً، فقال: وله قصة في المغازي عجيبة ذكرها ابن إسحاق وغيره وقد رواها معمر عن ابن شهاب.... وذكر موسى بن عقبة هذا الخبر عن أبي بصير بأتم ألفاظاً (.... فدفنه أبو جندل وصلى عليه وبنى على قبره مسجداً) فأنت ترى هذه القصة مدارها على الزهري فهي مرسلة على اعتبار أنه تابعي صغير سمع أنس، وإلا فهي معضلة، بل هي عندي منكرة، لأن القصة رواها البخاري وأحمد دون هذه الزيادة، ورواها ابن إسحاق في السيرة عن الزهري مرسلاً كما في مختصر السيره لابن هشام، ووصله أحمد في طريق ابن إسحاق عن الزهري عن عروة به مثل رواية معمر وأتم وليس فيها هذه الزيادة، وكذلك رواه ابن جرير في تاريخه من طريق معمر وابن إسحاق وغيرهما عن الزهري دون هذه الزيادة، فدل ذلك كله على أنها زيادة منكرة لإعضالها وعدم رواية الثقات لها.
الوجه الثاني: أن ذلك لو صح لم يجز أن ترد به الأحاديث الصريحة في تحريم بناء المساجد على القبور لأمرين:
الأول: أنه ليس في القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم اطلع على ذلك وأقره.
الثاني: لو فرضنا أن النبي صلى الله عليه وسلم علم بذلك وأقره فيجب أن يحمل ذلك على أنه قبل التحريم لأن الأحاديث صريحة في أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم ذلك في آخر حياته، فلا يجوز أن يترك النص المتأخر من أجل النص المتقدم على فرض صحته. انتهى باختصار بسيط من تحذير الساجد عن اتخاذ القبور مساجد.
وقال الحافظ ابن حجر: ولمسلم من حديث جندب أنه صلى الله عليه وسلم قال نحو ذلك قبل أن يتوفى بخمس.... وفائدة التنصيص على زمن النهي الإشارة إلى أنه من الأمر المحكم الذي لم ينسخ لكونه صدر في آخر حياته. انتهى. :011:
ابوهيثم سايح المستغانمي
05-Jun-2009, 05:56 AM
تعجبت كثيرا وانا اقرا سطورك
وضحكت اكثر ---واسمح لي-- وقلت
اعان الله زوجتك عليك ان كنت متزوجا
ولماذا لست بحاجة لر ايي
هل لانني انثى
والعلوم اما حقائق واما اراءوتعليقات عليها
علما انني لم اعطك رايي
ولست محتاجةان تاخذ بر ايي في شيء
انما يهمني غيرك
لكن لو قرات كلامي
تجد انه لا يحتوي اي راي لي
ابدا
_____السلام عليكم و رحمة الله ….
الأخت الكريمة وفَّقَكِ الله ....فربما لم تعي جيّدًا حين قلت لك عليك أن لا تتكلمي برأيك فرأيكِ لا حاجة لي به ،...فهذا من باب أصول الفقه...و علماء السنة كانوا يحثون دائما على مجانبة الرأي.. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: [ لو كان الدين بالرَّأي لكان اسفل الخُفّ اولى بالمسح من اعلاه لقد رايت رسول الله يمسح على ظاهر خفيه.] رواه أحمد في المسند 95/1، و أبو داوود (رقم 164)
وقال الشعبي:[ ما حدثوك هؤلاء عن النبيّ صلى الله عليه و سلّم فخذه، و ما قالوه برأيهم فألقه في الحشِّ ]. رواه عبد الرزاق في المصنّف 256/11.
و قال حماد بن زيد:قال لي أيوب :[لو جئت حتى تنظر في شيء من الرأي. قال: قلت: نعم. قال: فسكت سكتة ثم قال: قيل للحمار ما لك لا تجترّ ؟ قال: أكره مضغ الباطل ! ] رواه الدمشقي التاريخ472/1.
وقال أبو الزناد:[إنّ السنن ووجوه الحقّ لتأتي كثيراً على خلاف الرأي، فما يجد المسلمون بُدّاً من اتباعها] ذكره البخاري تعليقا مجزوما به، في كتاب الصوم باب الحائض تترك الصوم و الصلاة.
و قال الإمام أحمد:[لاتكاد ترى أحداً ينظُرُ في الرأي إلاّ و في قلبه دغل، و الحديث الضعيف أحبّ إليّ من الرأي ].رواه ابن حزم في المحلّى 68/1 وصححه ابن حجر في النكت 437/1.
و قال عبد الله بن الإمام أحمد[ سألت أبي عن الرجل يكون ببلد لا يجد فيه إلا صاحب حديث لا يعرف صحيحه من سقيمه وأصحاب رأي ، فتنزل به النازلة من يسأل ؟ فقال أبي : يسأل صاحب الحديث ولا يسأل صاحب الرأي...] رواه ابن حزم في المحلّى 68/1 وصححه ابن حجر في النكت 437/1. فهذا هو ما أردت أن ألمحه لك... فكان من الأَولى لك أن تأتينا بالأدلة الشرعيّة … كما وضحت لكِ أنا بالأدلّة من الكتاب و السنة و كلام العلماء..و حتى يكون هناك حوار علمي و بارك الله فيكِ و شكرا على مروركِ...و ارتقاءكِ إلى مستوى الحوار العلمي.....
_______________________________
ابوهيثم سايح المستغانمي
06-Jun-2009, 05:46 AM
بالطبع لا كما ان هناك حديثا صحيحا يثبت ان الصحابى ابو بصير عندما مات بنى الصحابه على قبره مسجدا.. وكانوا ثلثمائه صحابى على راسهم ابو جندل رضى الله عنهم وكان هذا فى حياة النبى واقرهم على ذلك... ولم يامرهم بهدم المسجد ولا نبش القبر...وحتى لايتحجج احد بان الحديث ضعيف!! فان الحديث وردفى السير والمغازى لابن اسحاق ووردفى المغازى لابن عقبه وقال عنه الامام مالك انه اصح كتب المغازى ووردفىتاريخ الاسلام للذهبى ووردفىالايستعاب ووردفى فتح البارى لشرح البخارى..وغيرهم الكثير..
السلام عليكم...
الأخ الكريم كان عليك أن تأتي بالحجة..أو أن تنقل لنا الحديث حتى يكون عندك دليل تحتجُّ به و لا تقل ورد في كذا وورد عند كذا...و هذا ما وقفت عليه وأنا أبحث عن هذه القصة و هذا ما وجدته عند ابن إسحاق و البخاري وماذا قال ابن حجر العسقلاني في ذلك … فإليك قصة أبو بصير كما وردت عند ابن إسحاق و هذا ما قاله و هو مدونٌ في كتاب السيرة النبوية لابن هشام و المعروفة عند العلماء « بسيرة ابن هشام » المجلد الثالث ص/297 ...و نقلت كلامه كما أورده تلميذه ابن هشام بدون نقص مني .. فراجعه.
قال ابن هشام / باب: ما جرى عليه أمر قوم من المستضعفين بعد الصلح
قال ابن إسحاق: فلما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة أتاه أبو بصير عتبة بن أسيد....إلى أن قال....فانطلق معهما ، حتى إذا كان بذي الحليفة جلس إلى جدار وجلس معه صاحباه فقال أبو بصير : أصارم سيفك هذا يا أخا بني عامر ؟ فقال نعم قال أنظر إليه ؟ قال انظر إن شئت . قال فاستله أبو بصير ، ثم علاه به حتى قتله وخرج المولى سريعا حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم طالعا ، قال إن هذا الرجل قد رأى فزعا ، فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويحك ما لك ؟ " قال قتل صاحبكم صاحبي . فوالله ما بَرح حتى طلع أبو بصير متوشحا بالسيف حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله وفت ذمتك ، وأدى الله عنك ، أسلمتني بيد القوم وقد امتنعت بديني أن أفتن به أو يعبث بي . قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم« ويل أمه محش حرب لو كان معه رجال !».
ثم خرج أبو بصير حتى نزل العيص ، من ناحية ذي المروة ، على ساحل البحر بطريق قريش التي كانوا يأخذون عليها إلى الشام ، وبلغ المسلمين الذين كانوا احتبسوا بمكة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بصير ويل أمه محش حرب لو كان معه رجال فخرجوا إلى أبي بصير بالعيص فاجتمع إليه منهم قريب من سبعين رجلا ، وكانوا قد ضيقوا على قريش ، لا يظفرون بأحد منهم إلا قتلوه ولا تمر بهم عير إلا اقتطعوها ، حتى كتبت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأل بأرحامها إلا آواهم فلا حاجة لهم بهم . فآواهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدموا عليه المدينة .
قال ابن هشام : فلما بلغ سهيل بن عمرو قتل أبي بصير صاحبهم العامري أسند ظهره إلى الكعبة ، ثم قال والله لا أؤخر ظهري عن الكعبة حتى يودى هذا الرجل فقال أبو سفيان بن حرب والله إن هذا لهو السَّفَه والله لا يُودَى [ثلاثا] ، فقال في ذلك موهب بن رباح أبو أنيس حليف بني زهرة ….إنتهى كلامه.
وروى البخاري في "صحيحه" (2731 و2732) أصل قصة أبي بصير وأبي جندل ومن معهم رضي الله عنهم، ولم يذكر هذه اللفظة أصلاً، لا بلفظ ((عند قبره))، ولا غيره، ورواه متصلاً، فقال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق. أخبرنا معمر، قال: أخبرني الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان - يُصَدِّقُ كُلُّ واحد منهما حديثَ صاحبه - قالا: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية...، فذكر حديث صلح الحديبية بطوله، وفيه قصة أبي جندل وأبي بصير - رضي الله عنهما - المشهورة، وكيف قتل أبو بصير أحد الرجلين اللذين أخذاه من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم خرج حتى أتى سيف البحر، وكيف انفلت أبو جندل بن سهيل من قريش، فلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعت منهم عصابة، فما سمعوا بِعِيرٍ خرجت لقريشٍ إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تناشده بالله والرحم أن يرسل إلى أبي بصير وأصحابه: فمن أتاه فهو آمن، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهم، فأنزل الله تعالى: (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم) حتى بلغ: (الحمية حمية الجاهلية) [الفتح: 26]، وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله، ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم، وحالوا بينهم وبين البيت.
هكذا رويت هذه القصة بالإسناد المتصل، ولم تذكر فيها وفاة أبي بصير - رضي الله عنه - ولا أنه بني على قبره مسجد.
ثم إن البخاري روى الحديث (2733) عقب هذه الرواية تعليقًا، فقال: وقال عقيل عن الزهري. قال عروة: فأخبرتني عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمتحنهن، وبلغنا أنه لما أنزل الله - تعالى - أن يردوا إلى المشركين ما أنفقوا على من هاجر من أزواجهم، وحكم على المسلمين أن لا يمسكوا بعصم الكوافر: أن عمر طلق امرأتين.وما نعلم أحدًا من المهاجرات ارتدَّت بعد إيمانها، وبلغنا أن أبا بصير بن أسيد الثقفي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا مهاجرًا في المدَّة، فكتب الأخنس بن شريق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله أبا بصير، فذكر الحديث. اهـ، وانظر (4182).
وأوضح الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (5/351) مراد البخاري بصنيعه هذا فقال: ((قوله: "قال عقيل، عن الزهري" تقدم موصولاً بتمامه في أول الشروط. وأراد المصنف بإيراده: بيان ما وقع في رواية معمر من الإدراج. قوله: "وبلغنا" هو مقول الزهري، وصله ابن مردويه في تفسيره من طريق عقيل. وقوله: "وبلغنا أن أبا بصير..." إلخ، هو من قول الزهري أيضًا، والمراد به: أن قصة أبي بصير في رواية عقيل من مرسل الزهري، وفي رواية معمر موصولة إلى المسور، لكن قد تابع معمرًا على وصلها ابن إسحاق كما تقدَّم، وتابع عقيلاً الأوزاعي على إرسالها، فلعل الزهري كان يرسلها تارة، ويوصلها أخرى، والله أعلم)). وانظر "فتح الباري" (7/455) أيضًا. :012:
جمانة انس
06-Jun-2009, 06:26 AM
يا "أخي في الله" (نوور)
لقد قرأت كلامك فوجدت أنك على اطلاع بكثير من الاشياء ويبدو لي أنك طالب علم (اسأل الله تعالى أن يعلمك العلم النافع ثم يزيدك من فضله)
لذلك أحببت أن تتفضل بإجابة سؤال لي:
هل يجوز الاستغاثة بالاموات الذين في القبور والذين ليسو في القبور؟
مثلا في قول أحدهم :
مدد يا سيدي البدوي
أو
مدد يا عبد القادر الخ ؟
اغثني يا أبا حنيفة؟
فرج عني كربي يا شافعي؟
وهل من يفعل ذلك: بعدها يصبح اضحوكة للامم :::!!!
وعندي أسئلة أخرى بخصوص مشاركتك السابقة لكن هذا السؤال لم تجب عليه "الاخت" جمانة
وأنا أتوسم في طالب العلم الخير
وانا أنتظر الاجابة
احببت ان لا اخيب رجاءك في الا جابة عن سؤالك
وهي اجابة سريعة سيتبعها اجابة مو سعة ان سمح الملتقى بمتا بعة الحوار -ان شاء الله و بعونه-
اولا--هل يد خل الميت بعد مو ته في مر حلة جمود الى ان يبعث
ام تد خل روحه في روضة من ر يا ض الجنة او حفرة من حفر النار
-------- المو ت ليس بفناء مطلق و لا جمود الى ان يحين البعث
انما يد خل المؤ من في مر حلة البر زخ ينعم او يعذب بما ينا سب حالة البر زخ
فلا تنقطع علا قته مع الله بوجه من الو جوه اذا كان منعما
ففي نعيم الجنة ما تشتهيه الا نفس
و لا شك ان النفس الطيبة تتوق الى مناجاة ربها و دعائه
و هذا مما يكرم به المؤمن الصالح في عالم البر زخ
يدلنا على ذلك (قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي و جعلني من المكر مين)
و قد استجاب الكر يم دعاءه و بلغنا ذلك من خلا ل القران الكريم
و هذا يعتبر من اعمال البرزخ و ليس من اعمال الد نيا
لان من الثا بت شرعا انه اذا مات الا نسان انقطع عمله الدنيوي الا من ثلاث
لكن و ضع البر زخ امر اخرفد عاؤه و حاله الذي سيكرمه الله به يعتبر من اعمال البر زخ واحواله
ثا نيا----امرنا الشارع ان نسلم على الا موات
و لاشك ان ذلك ليس عبثا
انما يسمعون السلام وهي مسالة فيها خلاف بسيط
لكن جمهو ر العلماء الا كبر ان الا موات يسمعون
ثا لثا----و قوف المسلم امام قبر الميت وطلبه من الميت الدعاء للحي
يكون بناء على التفاؤل و حسن الظن بالله تعالى
بان يكون الميت من الصالحين المكر مين
وان الله يسمعه طلب الحي
و ان الله يكرمه فياذن له بالدعاء في البر زخ
وان الله يتكرم فيقبل الدعاء
و ينفع الحي ببركة صلا ح الميت
فبناء على هذا التحليل
لا حرج ان يطلب الحي من الميت ان يد عو له و يسال الله ان يبلغ الميت رغبة الحي و ان يكرم بالذن له بالدعاء و قبو ل الدعاء
ونحن نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم
فيرد علينا و هو دعاء منه لنا
فضلا من الله
كما هو معلوم
و لعله يستانس لهذا بما
ذكر القران( و اما الجدار فكان لغلامين في المد ينة وكان تحته كنز لهما وكان ابو هما صالحا فاراد ربك ان
يبلغاا شد هما و يستخر جا كنزهما رحمة من ربك)
===== و ذلك كله كما يطلب الحي من الحي الدعاء له
رابعا---اذا اراد الا نسان ان يدعو لنفسه بنفسه و لا يطلب من احد سواء حي او ميت
فلا حرج و باب الله مفتوح للجميع
و لو طلب من غيره فهو طيب لان دعاء الا خ لا خيه له مكانة عند الله
و الملك يقو ل و لك بالمثل
ختاما--- يقوم طلب الدعاء من الا موات بناء على حسن الظن بالله تعالى
و التفاؤل
و الله اعلم
و اطرح هذه الخو اطر بين ايدي العلماء لمنا قشتها علميا باسلو ب علمي
و جزاكم الله خيرا و نور لنا من فضله طريق الهدى في كل شيء
التائبة
06-Jun-2009, 11:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله يا إخوانى لا أعرف لكل هذا الخلاف فى أمر القبور والإختلاف إلى هذا الحد لمااااااااااااااذا!!!؟؟؟
فهذا الأمر فى رأى أهل السنة والجماعة ، ورأى السلف معروف ومنتهى التسليم فيه العمل به ، هذا أمر لا يثير كل هذا الجدل الذى أقرأه منكم جميعاً .
وإن تعظيم الآثار لا يكون بالأبنية ، والكتابات والتأسي بالكفرة، وإنما تعظيم الآثار يكون باتباع أهلها في أعمالهم المجيدة، وأخلاقهم الحميدة، وجهادهم الصالح قولاً وعملاً، ودعوةً وصبراً، هكذا كان السلف الصالح يعظمون آثار سلفهم الصالحين، وأما تعظيم الآثار بالأبنية والزخارف والكتابة ونحو ذلك فهو خلاف هدي السلف الصالح، وإنما ذلك سنة اليهود والنصارى ومن تشبه بهم، وهو من أعظم وسائل الشرك، وعبادة الأنبياء والأولياء كما يشهد به الواقع، وتدل عليه الأحاديث والآثار المعلومة في كتب السنة فتنبه واحذر. نعم، تأسيا بالسلف الصالح من الصحابة رضي الله عنهم، ومن سلك سبيلهم، والأصل في ذلك قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ، وقوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) ، وقول النبي: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن)) الحديث. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وكلها تدل على أنه يجب على المسلمين ، ويعينهم على جهاد أعدائهم وحماية مصالحهم، والنصر لدينهم، واسترجاع أمجادهم السالفة، ومن عدوان من أرادهم أو أراد دينهم بسوء، هذا يا أخوة مما تؤيدون بنار المقابر وإقامة المساجد عليها لتعظيم من فيها هو تعظيم الآثار لا ما أشرتم إليه من الأبنية ونحوها والله المستعان.
وهذا الكلام فيه حق وباطل، فأما الحق فهو تشجيع زوار قبور السلف أو قبور غيرهم من المؤمنين أو ...أو ...هو عمل طيب يساعدعلى تذكر أعمالهم المجيدة التي قاموا بها حين كانوا في قيد الحياة من الجهاد في سبيل الله، والدعوة إليه، والعناية بالمصالح العامة، والتأسي بهم في ذلك، وهذا حق ينبغي لكل مسلم أن يتذكره كثيرا، وأن يتأسى بأهله في سائر أطوار حياته حتى يعمل كأعمالهم، ويسير كسيرتهم حسب الطاقة، وهذه الأقوال التى تستند إلى أسباب واهية فى التشجيع على الزيارة والتبرك والدعاء، وهذا بلا شك خطأ ظاهر ومخالف للأحاديث الصحيحة التي يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم: ((زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة)) وفي بعضها وتزهد في الدنيا.
فالنصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب تدل على أن مقصود الزيارة تذكر الآخرة، والزهد في الدنيا، والدعاء لأهل القبور من المسلمين بالعافية والمغفرة.
وأما قصد الزائر للقبور التبرك بها، فليس ذلك من دين الإسلام بل هو من أعمال أهل الجاهلية، ومن أخلاق عباد الأوثان، فيجب الحذر منه، ونهي الزوار عنه. وقد ثبت في صحيح مسلم عن بريدة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. نسأل الله لنا ولكم العافية وفي جامع الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبور المدينة ((فقال السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر)) فهذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور وبيان المقصد منها، وأما التبرك بها والبناء عليها والكتابة عليها وقصدها للدعاء عندها فليس ذلك من سنته بل هو من سنة اليهود والنصارى وأهل الجاهلية، نسأل الله لنا وللمسلمين جميعا العافية من ذلك.
وبعض من الأمم الإسلامية أتخذت ملوكها أرباباً، وجعلت من لبعض الصالحين فيها أولياء اتخذتهم إلى الله زلفى، وأتخذت لهم قباب وأقامت عليها المساجد لا تقصد تخليد ذكراهم ليكون للذكرى في الأجيال أسوة ومثلا، بل تقصد أن تكون القباب والمساجد محاريب لعبادتهم، والتوسل إلى الله، ولو أنهم أقاموا القبة أو المسجد للأسوة، وللذكرى لكان ذلك خيرا.... أقول في هذا الكلام حق وباطل. أما الحق فهو الإقرار بوجود هذه البدع والمنكرات في بعض الأمم الإسلامية، وانتقاده اتخاذ تلك القبب والمساجد محاريب لعبادة الأموات والتوسل بهم. وهذا لا شك واقع، ومن زار البلدان المجاورة رأى ذلك عياناً فإنا لله وإنا إليه راجعون، ونسأل الله أن يعافي المسلمين من ذلك، وأن يمنحهم الفقه في الدين الذي بعث الله به نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم حتى يعرفوا أن هذه المحدثات حول القبور تخالف شرعه وتوقع في عبادة غير الله سبحانه كما هو الواقع.
وأما الباطل فى هذا الأمر ممن يؤءيدون ذلك فهو تفصيلهم بين اتخاذ القباب والمساجد للعبادة والتوسل، وبين اتخاذها لتخليد الذكرى ففرق بين الأول والثاني، وهذا "التفصيل" ليس عليه دليل بل النصوص من الكتاب والسنة تخالفه، وتدل على أنه لا يجوز اتخاذ القباب والمساجد على القبور مطلقاً. لأن اتخاذها لعبادة الأموات والتوسل بهم بالدعاء والاستغاثة ونحو ذلك شرك أكبر من جنس عمل الجاهلية الأولى حول اللات والعزى ومناة وأشباهها، واتخاذها للذكرى وسيلة قريبة وذريعة إلى الشرك بأهل القبور وعبادتهم مع الله سبحانه، ولهذا المعنى جاءت النصوص من الكتاب والسنة تنكر ذلك وتحذر منه، وتحسم وسائل الشرك. ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) قالت عائشة رضي الله عنها: (يحذر ما صنعوا ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً)، وفي صحيح مسلم عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)) وفي صحيح مسلم أيضا عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نهى أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه).
فهذه الأحاديث وما جاء في معناها تدل على تحريم اتخاذ المساجد والقباب على القبور، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم حذر أمته من ذلك. لئلا يفعلوا فعل اليهود والنصارى من الغلو في تعظيم الأموات، واتخاذ قبورهم مساجد، والصلاة عندها والدعاء ونحو ذلك فيقعوا في الشرك وعبادة الأنبياء والصالحين من دون الله كما وقع غيرهم، وهذا الذي خافه صلى الله عليه وسلم قد وقع في أمته فعظموا الأموات من الأنبياء والصالحين التعظيم الذي لم يشرعه الله، وبنوا على قبورهم المساجد والقباب وصرفوا لهم الدعوات والرغبات حتى وقع الشرك المحذور، وحصل التأسي بعباد القبور فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين من حديث أم سلمة، وأم حبيبة رضي الله عنهما أنهما رأتا في أرض الحبشة كنيسة يقال لها مارية وما فيها من الصور، فذكرتا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله))) فبين صلى الله عليه وسلم أن بناة المساجد والقباب على القبور والمصورين فيها الصور هم شرار الخلق عند الله، ولعنهم في حديث عائشة ولم يفصل بين من بناها للعبادة أو لتخليد الذكرى، فعلم بذلك أن بناءها لا يجوز مطلقا وما ذلك إلا لكونها من أعظم وسائل الشرك، ومن أظهر أعلامه وشعائره، وهي سنة اليهود والنصارى التي نهينا عن اتباعها، وحذرنا من سلوكها كما في قوله صلى الله عليه وسلم ((لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)) قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال ((فمن))؟ متفق عليه، فهذا الخبر الصحيح يدل على أن هذه الأمة تسلك مسالك اليهود والنصارى في الشرك والبدع إلا من عصم الله من ذلك، وهم الطائفة المنصورة كما في الأحاديث الأخر، ويدل هذا الخبر أيضا على تحذير الأمة من اتباع سنن اليهود والنصارى؛ لأن اتباعهم يفضي بأهله إلى مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أمر الله سبحانه في كتابه الكريم بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والحذر عما نهى عنه كما قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.
وقال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}، ولا ريب أنه دعا إلى كل خير وحذر أمته من كل شر فلا يجوز لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يخالف سبيله أو يدعو إلى غير طريقه، ولا شك أن البناء على القبور واتخاذ المساجد والقباب عليها من سبيل اليهود والنصارى، ومن وسائل الشرك والضلال مطلقاً فوجب تركها والحذر منها.
قال الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا)).
والله المسئول أن يهدينا وجميع إخواننا صراطه المستقيم، وأن يعيذنا جميعا من طريق المغضوب عليهم والضالين إنه على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه.
جمانة انس
06-Jun-2009, 01:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله يا إخوانى لا أعرف لكل هذا الخلاف فى أمر القبور والإختلاف إلى هذا الحد لمااااااااااااااذا!!!؟؟؟
فهذا الأمر فى رأى أهل السنة والجماعة ، ورأى السلف معروف ومنتهى التسليم فيه العمل به ، هذا أمر لا يثير كل هذا الجدل الذى أقرأه منكم جميعاً .
وإن تعظيم الآثار لا يكون بالأبنية ، والكتابات والتأسي بالكفرة، وإنما تعظيم الآثار يكون باتباع أهلها في أعمالهم المجيدة، وأخلاقهم الحميدة، وجهادهم الصالح قولاً وعملاً، ودعوةً وصبراً، هكذا كان السلف الصالح يعظمون آثار سلفهم الصالحين، وأما تعظيم الآثار بالأبنية والزخارف والكتابة ونحو ذلك فهو خلاف هدي السلف الصالح، وإنما ذلك سنة اليهود والنصارى ومن تشبه بهم، وهو من أعظم وسائل الشرك، وعبادة الأنبياء والأولياء كما يشهد به الواقع، وتدل عليه الأحاديث والآثار المعلومة في كتب السنة فتنبه واحذر. نعم، تأسيا بالسلف الصالح من الصحابة رضي الله عنهم، ومن سلك سبيلهم، والأصل في ذلك قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ، وقوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) ، وقول النبي: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن)) الحديث. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وكلها تدل على أنه يجب على المسلمين ، ويعينهم على جهاد أعدائهم وحماية مصالحهم، والنصر لدينهم، واسترجاع أمجادهم السالفة، ومن عدوان من أرادهم أو أراد دينهم بسوء، هذا يا أخوة مما تؤيدون بنار المقابر وإقامة المساجد عليها لتعظيم من فيها هو تعظيم الآثار لا ما أشرتم إليه من الأبنية ونحوها والله المستعان.
وهذا الكلام فيه حق وباطل، فأما الحق فهو تشجيع زوار قبور السلف أو قبور غيرهم من المؤمنين أو ...أو ...هو عمل طيب يساعدعلى تذكر أعمالهم المجيدة التي قاموا بها حين كانوا في قيد الحياة من الجهاد في سبيل الله، والدعوة إليه، والعناية بالمصالح العامة، والتأسي بهم في ذلك، وهذا حق ينبغي لكل مسلم أن يتذكره كثيرا، وأن يتأسى بأهله في سائر أطوار حياته حتى يعمل كأعمالهم، ويسير كسيرتهم حسب الطاقة، وهذه الأقوال التى تستند إلى أسباب واهية فى التشجيع على الزيارة والتبرك والدعاء، وهذا بلا شك خطأ ظاهر ومخالف للأحاديث الصحيحة التي يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم: ((زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة)) وفي بعضها وتزهد في الدنيا.
فالنصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب تدل على أن مقصود الزيارة تذكر الآخرة، والزهد في الدنيا، والدعاء لأهل القبور من المسلمين بالعافية والمغفرة.
وأما قصد الزائر للقبور التبرك بها، فليس ذلك من دين الإسلام بل هو من أعمال أهل الجاهلية، ومن أخلاق عباد الأوثان، فيجب الحذر منه، ونهي الزوار عنه. وقد ثبت في صحيح مسلم عن بريدة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. نسأل الله لنا ولكم العافية وفي جامع الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبور المدينة ((فقال السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر)) فهذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور وبيان المقصد منها، وأما التبرك بها والبناء عليها والكتابة عليها وقصدها للدعاء عندها فليس ذلك من سنته بل هو من سنة اليهود والنصارى وأهل الجاهلية، نسأل الله لنا وللمسلمين جميعا العافية من ذلك.
وبعض من الأمم الإسلامية أتخذت ملوكها أرباباً، وجعلت من لبعض الصالحين فيها أولياء اتخذتهم إلى الله زلفى، وأتخذت لهم قباب وأقامت عليها المساجد لا تقصد تخليد ذكراهم ليكون للذكرى في الأجيال أسوة ومثلا، بل تقصد أن تكون القباب والمساجد محاريب لعبادتهم، والتوسل إلى الله، ولو أنهم أقاموا القبة أو المسجد للأسوة، وللذكرى لكان ذلك خيرا.... أقول في هذا الكلام حق وباطل. أما الحق فهو الإقرار بوجود هذه البدع والمنكرات في بعض الأمم الإسلامية، وانتقاده اتخاذ تلك القبب والمساجد محاريب لعبادة الأموات والتوسل بهم. وهذا لا شك واقع، ومن زار البلدان المجاورة رأى ذلك عياناً فإنا لله وإنا إليه راجعون، ونسأل الله أن يعافي المسلمين من ذلك، وأن يمنحهم الفقه في الدين الذي بعث الله به نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم حتى يعرفوا أن هذه المحدثات حول القبور تخالف شرعه وتوقع في عبادة غير الله سبحانه كما هو الواقع.
وأما الباطل فى هذا الأمر ممن يؤءيدون ذلك فهو تفصيلهم بين اتخاذ القباب والمساجد للعبادة والتوسل، وبين اتخاذها لتخليد الذكرى ففرق بين الأول والثاني، وهذا "التفصيل" ليس عليه دليل بل النصوص من الكتاب والسنة تخالفه، وتدل على أنه لا يجوز اتخاذ القباب والمساجد على القبور مطلقاً. لأن اتخاذها لعبادة الأموات والتوسل بهم بالدعاء والاستغاثة ونحو ذلك شرك أكبر من جنس عمل الجاهلية الأولى حول اللات والعزى ومناة وأشباهها، واتخاذها للذكرى وسيلة قريبة وذريعة إلى الشرك بأهل القبور وعبادتهم مع الله سبحانه، ولهذا المعنى جاءت النصوص من الكتاب والسنة تنكر ذلك وتحذر منه، وتحسم وسائل الشرك. ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) قالت عائشة رضي الله عنها: (يحذر ما صنعوا ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً)، وفي صحيح مسلم عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)) وفي صحيح مسلم أيضا عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نهى أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه).
فهذه الأحاديث وما جاء في معناها تدل على تحريم اتخاذ المساجد والقباب على القبور، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم حذر أمته من ذلك. لئلا يفعلوا فعل اليهود والنصارى من الغلو في تعظيم الأموات، واتخاذ قبورهم مساجد، والصلاة عندها والدعاء ونحو ذلك فيقعوا في الشرك وعبادة الأنبياء والصالحين من دون الله كما وقع غيرهم، وهذا الذي خافه صلى الله عليه وسلم قد وقع في أمته فعظموا الأموات من الأنبياء والصالحين التعظيم الذي لم يشرعه الله، وبنوا على قبورهم المساجد والقباب وصرفوا لهم الدعوات والرغبات حتى وقع الشرك المحذور، وحصل التأسي بعباد القبور فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين من حديث أم سلمة، وأم حبيبة رضي الله عنهما أنهما رأتا في أرض الحبشة كنيسة يقال لها مارية وما فيها من الصور، فذكرتا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله))) فبين صلى الله عليه وسلم أن بناة المساجد والقباب على القبور والمصورين فيها الصور هم شرار الخلق عند الله، ولعنهم في حديث عائشة ولم يفصل بين من بناها للعبادة أو لتخليد الذكرى، فعلم بذلك أن بناءها لا يجوز مطلقا وما ذلك إلا لكونها من أعظم وسائل الشرك، ومن أظهر أعلامه وشعائره، وهي سنة اليهود والنصارى التي نهينا عن اتباعها، وحذرنا من سلوكها كما في قوله صلى الله عليه وسلم ((لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)) قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال ((فمن))؟ متفق عليه، فهذا الخبر الصحيح يدل على أن هذه الأمة تسلك مسالك اليهود والنصارى في الشرك والبدع إلا من عصم الله من ذلك، وهم الطائفة المنصورة كما في الأحاديث الأخر، ويدل هذا الخبر أيضا على تحذير الأمة من اتباع سنن اليهود والنصارى؛ لأن اتباعهم يفضي بأهله إلى مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أمر الله سبحانه في كتابه الكريم بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والحذر عما نهى عنه كما قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.
وقال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}، ولا ريب أنه دعا إلى كل خير وحذر أمته من كل شر فلا يجوز لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يخالف سبيله أو يدعو إلى غير طريقه، ولا شك أن البناء على القبور واتخاذ المساجد والقباب عليها من سبيل اليهود والنصارى، ومن وسائل الشرك والضلال مطلقاً فوجب تركها والحذر منها.
قال الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا)).
والله المسئول أن يهدينا وجميع إخواننا صراطه المستقيم، وأن يعيذنا جميعا من طريق المغضوب عليهم والضالين إنه على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه.
جز اك الله خيرا و انت تساهمين في دراسة الامو ر الا يمانية
و اقرا دعو اتك جميعها و اقول امين
فالدعاء عبادة و له نور نتفءل ان الله يهدينا بسببه
و اشيد بعبارتك(( تعظيم الآثار يكون باتباع أهلها في أعمالهم المجيدة، وأخلاقهم الحميدة، وجهادهم الصالح قولاً وعملاً، ودعوةً وصبراً، ))
فهذا اعظم ما يجب ان نتنبه له
لكن مع ذلك لا ننكر الر وحانيات
انظري قصة يو سف و يعقوب عليهما السلام
كيف كان لقميص لبسه يو سف عليه السلام الا ثر في شفاء ضر يعقوب ببركته باذن الله
فالله ذكر البر كة في القران(وجعلني مباركا اينما كنت)
وبارك الا ماكن(الذي باركنا حوله)
لا حظي مدى اثر قميص يوسف
مجرد ان فصلت العير به
قال يعقوب عليهما السلام
(اني لا جد ريح يوسف لولا ان تفندون)
و لو كان احساسه عن طر يق الو حي
اما جاز ان يقول لهم لو لا ان تغندون-اي تصفوني بشيء كالخرف و تردون كلامي -
فلو كان وحيا لقال او حي الي و عليهم الا يمان
لا التفنيد
اذا التمسح و التبرك له سابقة في القران الكر يم
و في البخاري كانت خالة النبي صلى الله عليه و سلم تمسح عر قه الشريف صلى الله عليه و سلم وهو نا ئم لتضعه في قارورة تلتمس به البر كة و اقر ها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فامر الروحانيات عجيب
فتمهلي اختي الكر يمة
لو لم تحبي ذلك لا حرج
لكن لا لا لا تكفر ي و تتهمي بالشرك
فمن و ضه البر كة انه الله تعالى
الذي و ضع في الماء الر ي
فهل اذا شر بنا الماء نششششششششرك
لا
و الله اعلم
و كلامي بين ايدي العلما للنقاش
راجية من الله ان يو فقني لما ير ضاه و يسدد فكري و عملى و اعتقادي و كل احوالي انا وجميع المسلمين
ابوهيثم سايح المستغانمي
06-Jun-2009, 07:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله يا إخوانى لا أعرف لكل هذا الخلاف فى أمر القبور والإختلاف إلى هذا الحد لمااااااااااااااذا!!!؟؟؟
فهذا الأمر فى رأى أهل السنة والجماعة ، ورأى السلف معروف ومنتهى التسليم فيه العمل به ، هذا أمر لا يثير كل هذا الجدل الذى أقرأه منكم جميعاً .
وإن تعظيم الآثار لا يكون بالأبنية ، والكتابات والتأسي بالكفرة، وإنما تعظيم الآثار يكون باتباع أهلها في أعمالهم المجيدة، وأخلاقهم الحميدة، وجهادهم الصالح قولاً وعملاً، ودعوةً وصبراً، هكذا كان السلف الصالح يعظمون آثار سلفهم الصالحين، وأما تعظيم الآثار بالأبنية والزخارف والكتابة ونحو ذلك فهو خلاف هدي السلف الصالح، وإنما ذلك سنة اليهود والنصارى ومن تشبه بهم، وهو من أعظم وسائل الشرك، وعبادة الأنبياء والأولياء كما يشهد به الواقع، وتدل عليه الأحاديث والآثار المعلومة في كتب السنة فتنبه واحذر. نعم، تأسيا بالسلف الصالح من الصحابة رضي الله عنهم، ومن سلك سبيلهم، والأصل في ذلك قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ، وقوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) ، وقول النبي: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن)) الحديث. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وكلها تدل على أنه يجب على المسلمين ، ويعينهم على جهاد أعدائهم وحماية مصالحهم، والنصر لدينهم، واسترجاع أمجادهم السالفة، ومن عدوان من أرادهم أو أراد دينهم بسوء، هذا يا أخوة مما تؤيدون بنار المقابر وإقامة المساجد عليها لتعظيم من فيها هو تعظيم الآثار لا ما أشرتم إليه من الأبنية ونحوها والله المستعان.
وهذا الكلام فيه حق وباطل، فأما الحق فهو تشجيع زوار قبور السلف أو قبور غيرهم من المؤمنين أو ...أو ...هو عمل طيب يساعدعلى تذكر أعمالهم المجيدة التي قاموا بها حين كانوا في قيد الحياة من الجهاد في سبيل الله، والدعوة إليه، والعناية بالمصالح العامة، والتأسي بهم في ذلك.........
السلام عليكم و رحمة الله...بارك الله في الأخت على مداخلتكِ الطيبة و حرصكِ على متابعة السلف الصالح...و أشكركِ و أنتِ تضعين هذا الكلام النفيس لفضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى و هو يردّ على مقالٍ كتبه « مصطفى أمين » و التي نشرته صحيفة الندوة في عددها الصادر في 24/6/1380هـ بعنوان "آثار المدينة المنورة" ...:011:
نوور
07-Jun-2009, 07:28 PM
بشري من رسول الله..
يقول النبى..في حديثه الصحيح..(انى لااخاف على امتى الشرك من بعدى..!! ولكنى اخاف عليهم ان تفتح عليهم زهرة الحياة الدنيا..فيتنافسوها كما تنا فسها الذين من قبلهم..فتهلكهم كما اهلكتهم..)رواه البخارى ومسلم فهو متفق عليه..
فها هو رسول اله يحكم بان هذه الامه ..امه موحده. وانها لن تشرك من بعده..فاى محاوله بعد ذلك لاثبات ان فى الامه شرك..هى محاولة لتكذيب رسول الله نفسه..فرسول الله يقول لنا ليس فى امتى شرك ثم يخرج من يقول له لابل امتك مشركه..!!!!! حاشا لله
لان ياخوانى معنى فشل التلاميذ هو فشل المدرس..فانتبهوا...!! وعندما يتعلق الامر بهدم قبر النبى والاعتداء على حرمته بحجة الشرك فيجب ان ننشر العلم الحقيقى..حتى لايضل النا س ونفاجاء ببعض الاخوه كل واحد يحمل على كتفه فاسا..ويقول انا ذاهب لاهد قبر رسول الله لانه الصنم الاعظم كما قالوا والعياذ بالله.!!!!
فالامه امه موحده بفضل الله واما انها تتبع سنن من كان قبلها فهذا حق ولكن فى الاعمال والتكالب على الدنيا وليس فى العقائد ..ولو كان الامر في العقائد لارسل اله نبيا اخر ..فتاملوا.!!
ولذلك فان الحديث يقول لعن الله اليهود والنصارى ..ولم يقل المسلمين..!!! فلماذا تدخلون انفسكم فى اللعنه.!!!
وبناء المسجد على قبر الصحابى ابو بصير .هو حديث صحيح..وهو عمل ثلثمائة صحابى..ومن يتخيل ان النبى لم يكن يعرف بهذه الواقعه..
نقول له واين الوحى ؟؟ واين جبريل؟؟.. واين القران الذى كان ينزل مفرقا لكل واقعه.؟؟... واين معنى كلمة النبى ..؟؟ وهذا هو عين الكلام بالراى..الذى يرد النصوص ويجرد النبى من كل خصائصه..!! ويحوله الى شخص عادي يعيش فى واد..واصحابه فى واد اخر..فاستغفروا الله من هذه الذله....
واسلوب تضعيف الاحاديث اصبح اسلوبا مملا غير مقنع لاحد..افكلما جاءكم حديث بما لا تهوي انفسكم..ضعفتموه وكذبتموه..ورسول الله نفسه قبره فى مسجده..وكانت حجرة السيده عائشه..فى مسجده وقد بناها الرسول مع المسجد..وانظر السيره لبن هشام والسيره لابن اسحاق والسيره الحلبيه لابي الفرج..وجميع كتب السيره مجمعه على ذلك..فهذا العمل هو عمل النبى والصحابه..والتابعين والامه سلفا وخلفا..ولم نسمع احدها ابدا قى قرون الخيرية الاولى نادى بهدم قبر النبى او الصحابه.. رغم انهم كانوا فى ظل الخلافه الاسلاميه...وكلهم كانوا يعرفون حديث (اللهم لاتجعل قبرى عيدا ) وكانو يفهمون ان معناه اللهم لا تجعل قبرى يزار فقط فى الاعياد ..واجعله لا تنقطع عنه الزياره وهذا هو فهم ابن عباس وعبدالله ابن عمر الذى كان اذا زار قبر رسول الله يقول اللهم لاتجعله اخر العهد بقبر نبيك!! وطبعا النبى مجاب الدعوه فقبره الشريف وروضته لاتنقطع عنها الزياره ..بفضل الله وقد اثبتت اخر البحوث العالميه انه لايجد مكان على وجه الارض يزار مثل النبى محمد..وسيظل هكذا ان شاء الله
فافيقوا يااخوانى واحذروا ان تاخذكم نزعة الكبر .!! ويتحول كل انسان..الى المدافعه عن رايه ولو بالباطل..وان يمنعكم الرياء من الاعتراف بالحق..ومن يرفض كلامى فليحمل فاسه...ويذ هب الى حبيبه رسول الله ليهدم قبره الشريف..!!!! وليواجه وحده عداوة الله ورسوله
واعلموا انى اظن فيكم جميعا الخير..وانى احبكم جميعا فى الله من صدقنى ومن اختلف معى..لاننا جميعا تلاميذ رسول الله ....
نوور
07-Jun-2009, 07:33 PM
بشري من رسول الله..
يقول النبى..في حديثه الصحيح..(انى لااخاف على امتى الشرك من بعدى..!! ولكنى اخاف عليهم ان تفتح عليهم زهرة الحياة الدنيا..فيتنافسوها كما تنا فسها الذين من قبلهم..فتهلكهم كما اهلكتهم..)رواه البخارى ومسلم فهو متفق عليه..
فها هو رسول الله يحكم بان هذه الامه ..امه موحده. وانها لن تشرك من بعده..فاى محاوله بعد ذلك لاثبات ان فى الامه شرك..هى محاولة لتكذيب رسول الله نفسه..فرسول الله يقول لنا ليس فى امتى شرك ثم يخرج من يقول له لابل امتك مشركه..!!!!! حاشا لله
لان ياخوانى معنى فشل التلاميذ هو فشل المدرس..فانتبهوا...!! وعندما يتعلق الامر بهدم قبر النبى والاعتداء على حرمته بحجة الشرك فيجب ان ننشر العلم الحقيقى..حتى لايضل النا س ونفاجاء ببعض الاخوه كل واحد يحمل على كتفه فاسا..ويقول انا ذاهب لاهد قبر رسول الله لانه الصنم الاعظم كما قالوا والعياذ بالله.!!!!
فالامه امه موحده بفضل الله واما انها تتبع سنن من كان قبلها فهذا حق ولكن فى الاعمال والتكالب على الدنيا وليس فى العقائد ..ولو كان الامر في العقائد لارسل الله نبيا اخر ..فتاملوا.!!
ولذلك فان الحديث يقول لعن الله اليهود والنصارى ..ولم يقل المسلمين..!!! فلماذا تدخلون انفسكم فى اللعنه.!!!
وبناء المسجد على قبر الصحابى ابو بصير .هو حديث صحيح..وهو عمل ثلثمائة صحابى..ومن يتخيل ان النبى لم يكن يعرف بهذه الواقعه..
نقول له واين الوحى ؟؟ واين جبريل؟؟.. واين القران الذى كان ينزل مفرقا لكل واقعه.؟؟... واين معنى كلمة النبى ..؟؟ وهذا هو عين الكلام بالراى..الذى يرد النصوص ويجرد النبى من كل خصائصه..!! ويحوله الى شخص عادي يعيش فى واد..واصحابه فى واد اخر..فاستغفروا الله من هذه الذله....
واسلوب تضعيف الاحاديث اصبح اسلوبا مملا غير مقنع لاحد..افكلما جاءكم حديث بما لا تهوي انفسكم..ضعفتموه وكذبتموه..ورسول الله نفسه قبره فى مسجده..وكانت حجرة السيده عائشه..فى مسجده وقد بناها الرسول مع المسجد..وانظر السيره لبن هشام والسيره لابن اسحاق والسيره الحلبيه لابي الفرج..وجميع كتب السيره مجمعه على ذلك..فهذا العمل هو عمل النبى والصحابه..والتابعين والامه سلفا وخلفا..ولم نسمع احدها ابدا قى قرون الخيرية الاولى نادى بهدم قبر النبى او الصحابه.. رغم انهم كانوا فى ظل الخلافه الاسلاميه...وكلهم كانوا يعرفون حديث (اللهم لاتجعل قبرى عيدا ) وكانو يفهمون ان معناه اللهم لا تجعل قبرى يزار فقط فى الاعياد ..واجعله لا تنقطع عنه الزياره وهذا هو فهم ابن عباس وعبدالله ابن عمر الذى كان اذا زار قبر رسول الله يقول اللهم لاتجعله اخر العهد بقبر نبيك!! وطبعا النبى مجاب الدعوه فقبره الشريف وروضته لاتنقطع عنها الزياره ..بفضل الله وقد اثبتت اخر البحوث العالميه انه لايوجد مكان على وجه الارض يزار مثل النبى محمد..وسيظل هكذا ان شاء الله
فافيقوا يااخوانى واحذروا ان تاخذكم نزعة الكبر .!! ويتحول كل انسان..الى المدافعه عن رايه ولو بالباطل..وان يمنعكم الرياء من الاعتراف بالحق..ومن يرفض كلامى فليحمل فاسه...ويذ هب الى حبيبه رسول الله ليهدم قبره الشريف..!!!! وليواجه وحده عداوة الله ورسوله
واعلموا انى اظن فيكم جميعا الخير..وانى احبكم جميعا فى الله من صدقنى ومن اختلف معى..لاننا جميعا تلاميذ رسول الله ....
التائبة
08-Jun-2009, 01:44 PM
السلام عليكم و رحمة الله...بارك الله في الأخت على مداخلتكِ الطيبة و حرصكِ على متابعة السلف الصالح...و أشكركِ و أنتِ تضعين هذا الكلام النفيس لفضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى و هو يردّ على مقالٍ كتبه « مصطفى أمين » و التي نشرته صحيفة الندوة في عددها الصادر في 24/6/1380هـ بعنوان "آثار المدينة المنورة" ...:011:
بارك الله فيك أخى الكريم على بحثكم وتتبعكم مصدر المشاركة وأشكرك على المعلومة الكاملة عما وضعت للكلام النفيس للشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى ...........إلخ
الحقيقة أنكم بحثتم بجد وإجتهاد عن المصدر والمعلومة الكاملة الموضوعة منكم أشكرك عليها وجزاكم الله خيراً !!!!!!!!!!!
وليس عيباً منى أخى الكريم ، وأيضاً ليس محرماً كما أعلم أنه من الممكن الإستدلال من كلام علماؤنا وشيوخنا ، وأنا أعترف صراحة
وبشجاعة لك وللجميع ولا أخجل من ذلك أننى أجل أخذت عن رأى شيخنا الجليل رحمه الله .
وكان من الأجدر أخى الكريم أن تبحث وتنقب لترد على الأخت .........جمانا ....التى أشك أنها متصوفة أو شئ آخر بدلاً من أن تبحث عن مشاركتى ماهو مصدرها أو المعلومات الدقيقة عنها و
وخاصة أن أساس الموضوع والمشاركة لكم .
جزاكم الله خيراً على التنبيه بالمعلومة الهامة جداً جداً جداً للجميع .....أعتقد ذلك بالنسبة لكم فقط ، وللمرة الثانية أقول لك أخى الكريم ليس عيباً بل هو من الأجدر أن آتى بالدليل من أهل العلم والرأى الصاب .
بارك الله فيك وفى تتتبعكم وجزاكم الله خيراً .
التائبة
08-Jun-2009, 03:12 PM
جز اك الله خيرا و انت تساهمين في دراسة الامو ر الا يمانية
و اقرا دعو اتك جميعها و اقول امين
فالدعاء عبادة و له نور نتفءل ان الله يهدينا بسببه
و اشيد بعبارتك(( تعظيم الآثار يكون باتباع أهلها في أعمالهم المجيدة، وأخلاقهم الحميدة، وجهادهم الصالح قولاً وعملاً، ودعوةً وصبراً، ))
فهذا اعظم ما يجب ان نتنبه له
لكن مع ذلك لا ننكر الر وحانيات
انظري قصة يو سف و يعقوب عليهما السلام
كيف كان لقميص لبسه يو سف عليه السلام الا ثر في شفاء ضر يعقوب ببركته باذن الله
فالله ذكر البر كة في القران(وجعلني مباركا اينما كنت)
وبارك الا ماكن(الذي باركنا حوله)
لا حظي مدى اثر قميص يوسف
مجرد ان فصلت العير به
قال يعقوب عليهما السلام
(اني لا جد ريح يوسف لولا ان تفندون)
و لو كان احساسه عن طر يق الو حي
اما جاز ان يقول لهم لو لا ان تغندون-اي تصفوني بشيء كالخرف و تردون كلامي -
فلو كان وحيا لقال او حي الي و عليهم الا يمان
لا التفنيد
اذا التمسح و التبرك له سابقة في القران الكر يم
و في البخاري كانت خالة النبي صلى الله عليه و سلم تمسح عر قه الشريف صلى الله عليه و سلم وهو نا ئم لتضعه في قارورة تلتمس به البر كة و اقر ها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فامر الروحانيات عجيب
فتمهلي اختي الكر يمة
لو لم تحبي ذلك لا حرج
لكن لا لا لا تكفر ي و تتهمي بالشرك
فمن و ضه البر كة انه الله تعالى
الذي و ضع في الماء الر ي
فهل اذا شر بنا الماء نششششششششرك
لا
و الله اعلم
و كلامي بين ايدي العلما للنقاش
راجية من الله ان يو فقني لما ير ضاه و يسدد فكري و عملى و اعتقادي و كل احوالي انا وجميع المسلمين
أخيتى .....جمانة ....
بارك الله فيك أنا لا أكفر أحداً والعياذ بالله ولكن هذا الأمر من الغلو فى الدين ومن الغلو أيضا ما يفعله القبوريون اليوم في كثير من البلدان الإسلامية من المتصوفين والشيعى وغيرهم هداهم الله بسبب ماهم فيه من الضلال من البناء على القبور ، وسبب تعظيمهم للأولياء والصالحين من الصحابة والسلف إعتماداً وادعاء منهم بأن ذلك ينم عن المحبة لهم حتى بنيت الأضرحة على قبورهم ، واتخذت تلك الأضرحة والقبور أوثانا تعبد من دون الله بتقديم أنواع القربات من دعاء وطواف حولها واستغاثة بها وبمن فيها وذبح ونذر لمقاماتهم ولأصحابها ، وسموا هذا الشرك وها أنا أقول شركاً ولا أكفر أحداً ، سمو هذا الشرك تجملاً توسلا بهؤولاء الصالحين وسبباً فى إظهار المحبة والود لهم ، وليس عبادة لهم بزعمهم كذباً وبهتاناً وإفتراءاً ، ونسوا أن هذا هو قول الصاليحن من الأولين حيث يقولون " ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى " وهذا هو الغلو فى الدين والشرك بعينه .
ولا نضع فى هذا الحديث مجالاً للكلام عن قبر الرسول " صلى الله عليه وسلم " فهذا الأمر ليدخل فى هذا النطاق .
ولمنع الغلو فى الدين والشرك بالله عزوجل نهى الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم " عن اتخاذ قبور الأولين والصالحين مساجد ؛ وقد تضافرت الأدلة وتواترت من العلماء وأهل العلم من السلف بوضوح في النهي عن كل السبل المؤدية إلى هذا الأمر أى إلى الغلو فى الدين وإلى إلى الشرك بالله عزوجل كقوله "صلى الله عليه وسلم " في الصحيحين " لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد .وهو هنا " صلى الله عليه وسلم " يحذر ما فعلوا " قالت عائشة رضي الله عنها : لولا ذلك لأبرز قبره ولكن كره أن يتخذ مسجدا " رواه البخاري .
وقوله "صلى الله عليه وسلم " قبل أن يمت بخمس سنوات " إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فلا تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك " رواه مسلم .
وقوله "صلى الله عليه وسلم " " اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله عل قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " رواه مالك في الموطأ .
أيضاً وقوله "صلى الله عليه وسلم " " لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها " رواه مسلم .
وحين ذكرت له "صلى الله عليه وسلم " بعض نسائه كنيسة رأيناها في أرض الحبشة فيها تصاوير ، قال "صلى الله عليه وسلم " : " إن أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ، ثم صوروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله لأنهم يشركون مع الله " رواه الخلق .
وقد أمر "صلى الله عليه وسلم " علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثال إلا طمسته " رواه مسلم .
ومنه : نهيه "صلى الله عليه وسلم " إن يجصص القبر ، وأن يقعد عليه ، وأن يبني عليه ، رواه مسلم .
ومع كل تلك الأدلة على التشديد في هذا الأمر الجلل الذى يعتبر شركاً بالله ، فإن الأمة الإسلامية فى غالب أمرها وفي غالبها لم تلقى بالاً لها ، أو تحاول العمل بها ، وزادت أقبلت في معظمها تشيد القباب وتبني الأضرحة وتقيم المشاهد وتحدث المزارات ، وتطوف حول القبور تبركاً بها ، وبجاهها ؛ حتىنستطيع القول أن تلك النصوص جاءتهم لتأمرهم وتحثهم على بناء وتشييد هذه القبور ، ومعاذ الله أن يكون ذلك الأمر صحيحاً والحمد لله .
ودعينى أقول أن أول من أحدث تلك البدع الشركية ، وأول من قام بهذا الغلو فى الدين ، والمزارت الوثنية هم الشيعة.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية " رحمه الله " : " فظهرت بدعة التشيع التي هي مفتاح باب الشرك ، ثم لما تمكنت الزنادقة أمروا ببناء المساجد وتعطيل المساجد ، محتجين بأنه لا تصلى الجمعة والجماعة إلا خلف إمام معصوم ، ورووا في إنارة المشاهد وتعظيمها والدعاء عندها من الأكاذيب ما لم أجد مثله فيما وقفت عليه من أكاذيب من أهل الكتاب ، حتى صنف كبيرهم ابن النعمان ( من كبار علماء الشيعة الإسماعيلية في مصر )كتابا في ( مناسك حج المشاهد ) وكذبوا فيه على النبي "صلى الله عليه وسلم " وأهل بيته أكاذيب بدلوا بها دينه ، وغيروا ملته ، وابتدعوا الشرك المنافي للتوحيد "
وانتقل هذا الوباء إلى المسلمين ، وتعاظم مده ، ووقع ما حذر منه النبي "صلى الله عليه وسلم " أمته من الشرك العظيم .
نسأل الله عزوجل لنا ولكم الهداية وثبت قلوبنا على دينه وسنة نبيه المصطفى " صلى الله عليه وسلم "
جمانة انس
08-Jun-2009, 06:27 PM
أخيتى .....جمانة ....
بارك الله فيك أنا لا أكفر أحداً والعياذ بالله ولكن هذا الأمر من الغلو فى الدين ومن الغلو أيضا ما يفعله القبوريون اليوم في كثير من البلدان الإسلامية من المتصوفين والشيعى وغيرهم هداهم الله بسبب ماهم فيه من الضلال من البناء على القبور ، وسبب تعظيمهم للأولياء والصالحين من الصحابة والسلف إعتماداً وادعاء منهم بأن ذلك ينم عن المحبة لهم حتى بنيت الأضرحة على قبورهم ، واتخذت تلك الأضرحة والقبور أوثانا تعبد من دون الله بتقديم أنواع القربات من دعاء وطواف حولها واستغاثة بها وبمن فيها وذبح ونذر لمقاماتهم ولأصحابها ، وسموا هذا الشرك وها أنا أقول شركاً ولا أكفر أحداً ، سمو هذا الشرك تجملاً توسلا بهؤولاء الصالحين وسبباً فى إظهار المحبة والود لهم ، وليس عبادة لهم بزعمهم كذباً وبهتاناً وإفتراءاً ، ونسوا أن هذا هو قول الصاليحن من الأولين حيث يقولون " ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى " وهذا هو الغلو فى الدين والشرك بعينه .
ولا نضع فى هذا الحديث مجالاً للكلام عن قبر الرسول " صلى الله عليه وسلم " فهذا الأمر ليدخل فى هذا النطاق .
ولمنع الغلو فى الدين والشرك بالله عزوجل نهى الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم " عن اتخاذ قبور الأولين والصالحين مساجد ؛ وقد تضافرت الأدلة وتواترت من العلماء وأهل العلم من السلف بوضوح في النهي عن كل السبل المؤدية إلى هذا الأمر أى إلى الغلو فى الدين وإلى إلى الشرك بالله عزوجل كقوله "صلى الله عليه وسلم " في الصحيحين " لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد .وهو هنا " صلى الله عليه وسلم " يحذر ما فعلوا " قالت عائشة رضي الله عنها : لولا ذلك لأبرز قبره ولكن كره أن يتخذ مسجدا " رواه البخاري .
وقوله "صلى الله عليه وسلم " قبل أن يمت بخمس سنوات " إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فلا تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك " رواه مسلم .
وقوله "صلى الله عليه وسلم " " اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله عل قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " رواه مالك في الموطأ .
أيضاً وقوله "صلى الله عليه وسلم " " لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها " رواه مسلم .
وحين ذكرت له "صلى الله عليه وسلم " بعض نسائه كنيسة رأيناها في أرض الحبشة فيها تصاوير ، قال "صلى الله عليه وسلم " : " إن أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ، ثم صوروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله لأنهم يشركون مع الله " رواه الخلق .
وقد أمر "صلى الله عليه وسلم " علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثال إلا طمسته " رواه مسلم .
ومنه : نهيه "صلى الله عليه وسلم " إن يجصص القبر ، وأن يقعد عليه ، وأن يبني عليه ، رواه مسلم .
ومع كل تلك الأدلة على التشديد في هذا الأمر الجلل الذى يعتبر شركاً بالله ، فإن الأمة الإسلامية فى غالب أمرها وفي غالبها لم تلقى بالاً لها ، أو تحاول العمل بها ، وزادت أقبلت في معظمها تشيد القباب وتبني الأضرحة وتقيم المشاهد وتحدث المزارات ، وتطوف حول القبور تبركاً بها ، وبجاهها ؛ حتىنستطيع القول أن تلك النصوص جاءتهم لتأمرهم وتحثهم على بناء وتشييد هذه القبور ، ومعاذ الله أن يكون ذلك الأمر صحيحاً والحمد لله .
ودعينى أقول أن أول من أحدث تلك البدع الشركية ، وأول من قام بهذا الغلو فى الدين ، والمزارت الوثنية هم الشيعة.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية " رحمه الله " : " فظهرت بدعة التشيع التي هي مفتاح باب الشرك ، ثم لما تمكنت الزنادقة أمروا ببناء المساجد وتعطيل المساجد ، محتجين بأنه لا تصلى الجمعة والجماعة إلا خلف إمام معصوم ، ورووا في إنارة المشاهد وتعظيمها والدعاء عندها من الأكاذيب ما لم أجد مثله فيما وقفت عليه من أكاذيب من أهل الكتاب ، حتى صنف كبيرهم ابن النعمان ( من كبار علماء الشيعة الإسماعيلية في مصر )كتابا في ( مناسك حج المشاهد ) وكذبوا فيه على النبي "صلى الله عليه وسلم " وأهل بيته أكاذيب بدلوا بها دينه ، وغيروا ملته ، وابتدعوا الشرك المنافي للتوحيد "
وانتقل هذا الوباء إلى المسلمين ، وتعاظم مده ، ووقع ما حذر منه النبي "صلى الله عليه وسلم " أمته من الشرك العظيم .
نسأل الله عزوجل لنا ولكم الهداية وثبت قلوبنا على دينه وسنة نبيه المصطفى " صلى الله عليه وسلم "
شكرا اختي الكر يمة ( التا ئبة)يا ذلك الاسم الكر يم اسال الله ان يجعلني انا ايضا تا ئبة في كل لحظة
قرات رسالتك واحب ان اؤمن على جميع الدعوات الكر يمة التي تضمنتها مداخلتك- اللهم امين
فانا احب الدعاء كثيرا و الا حظ ان الله امر الله نبيه الكر يم صلى الله عليه وسلم ان يدعوه ليزيده من العلم
( وقل رب زدني علما)
فا سال الله لي و لك و للمسلمين اجمعين زيادة العلم و التقى ونور البصيرة
و الحفظ من الز يغ و الضلال والكفرو الشرك بانواعه
و بعد
فالمبالغة في كل شيء مر فو ضة فكيف في امور الدين فر فضها اولى
لكن الست معي ان مبالغة البعض لا تلغي اصل المشر وعية
قالتبرك مشروع و ثابت في القران فقد تبرك يعقوب بقميص يو سف
وفي السنة تبرك الصحابة بعر ق النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في البخاري
....
فاذا اخطا البعض فترك عبادة الله و عبد من يتبرك بهم
او اعتقد انهم شر كاء لله فعبدهم مع الله
قلنا له لا
لكن لا نلغي اصل مشروعية التبرك
وواقع زيارة الناس لقبور الا نبياء و الصالحين
ينبغي دراسته بدقة
دو ن مبالغة
لاننا اذا بالغنا او عممنا خطا البعض على الجميع
ر فضوا دراسا تنا و قالوا انتم تبالغون بو صفنا
و لا يو جد حقيقة لما تقو لون الا في اذها نكم
او خيالاتكم
فاتركو ا دراساتكم و نقد كم لا نفسكم
فلا بد من در اسة علمية تقوم على الدقة و التقوى
عندها ستقبل هذه الدراسة من الجميع
و تاخذ بيد المخطىءبلين الى طر يق الهدى
((((((ولينصرن الله من ينصره))))))))) و هذه تشمل
البحث العلمي
و كل شيء
اللهم سددنا على ماتر ضى في كل شيء
و اجعل لنا نورا و فر قانا
و ايدنا بقوتك و عنا يتك يا قو ي يا متين
التائبة
09-Jun-2009, 01:16 PM
أخيتى ....جمانة
بارك الله فيك ياغلية وهدانا الله وإياكم إلى مايحب ويرضى لنا من الخير
لن أطيل فى هذا الأمر غاليتى ....فأمر الدين ليس مجالاً لنترك هذا ونتمسك بهذا
وتلك البدع ياغالية ليست من السنة ...ليست من السنة ..حتى وإن كانت طيبة ونافقعة
وسأقول لك مثالاً أخيتى ....
كان هناك رجلاً صالحاً يقوم بعمل حلقة يتجمع فيها الكثير والكثير يقول لهم : " هيا سبحوا ألف مرة "
فيسبحون ....
ثم يقول لهم : " هيا صلوا على رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ألف مرة .....فيصلون ...وهكذا من أنواع الذكر الطيب
هذا الأمر غاليتى .....أمر طيب ..وهو ذكر لله تعالى ..وصلاة على رسوله " صلى الله عليه وسلم " ولكن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولكن هذه بدعة وليست من السنة أيضاً فرغم أنها عمل طيب وذكر لله سبحانه ولكن هذا الأمر مدود على صاحبه .
لأنه أبتدعه وأصبح عادة وليس من السنة فى شئ .
نسأل الله عزوجل لنا ولكم الهداية .
وجزاكم الله خيراً على سعة صدركم لكلامى .
دمتم فى حفظ الرحمن
جمانة انس
09-Jun-2009, 01:51 PM
[quote=التائبة;18788]أخيتى ....جمانة
بارك الله فيك ياغلية وهدانا الله وإياكم إلى مايحب ويرضى لنا من الخير
لن أطيل فى هذا الأمر غاليتى ....فأمر الدين ليس مجالاً لنترك هذا ونتمسك بهذا
وتلك البدع ياغالية ليست من السنة ...ليست من السنة ..حتى وإن كانت طيبة ونافقعة
وسأقول لك مثالاً أخيتى ....
كان هناك رجلاً صالحاً يقوم بعمل حلقة يتجمع فيها الكثير والكثير يقول لهم : " هيا سبحوا ألف مرة "
فيسبحون ....
ثم يقول لهم : " هيا صلوا على رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ألف مرة .....فيصلون ...وهكذا من أنواع الذكر الطيب
هذا الأمر غاليتى .....أمر طيب ..وهو ذكر لله تعالى ..وصلاة على رسوله " صلى الله عليه وسلم " ولكن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولكن هذه بدعة وليست من السنة أيضاً فرغم أنها عمل طيب وذكر لله سبحانه ولكن هذا الأمر مدود على صاحبه .
لأنه أبتدعه وأصبح عادة وليس من السنة فى شئ .
نسأل الله عزوجل لنا ولكم الهداية .
وجزاكم الله خيراً على سعة صدركم لكلامى .
دمتم فى حفظ الرحمن
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Teal"]اختي الكريمة حماك الله و رعاك
اشكر رسالتك الطيبة وماحوته من دعوات مباركة و الملك يقول (ولك بالمثل)امين
كما اشكر تواصلك بالحوار الطيب
فبذلك يصل البا حثون بتوفيق الله الى تمام النور و الهدى
وقدقرات رسالتك مرات عد يدة واحببت ان اتساءل
كيف يكون ذكر الله بدعة
و الله يقول
فاذكروني اذكركم
اذكروا الله ذكرا كثيرا
و تعا ونوا على البر و التقوى
......
==فالله امرنا بالاكثار من الذكر
و لم تحصرنا الشر يعة بكيفيات خاصة للذكر
بحيث اذا تجا وزناها نكون خارجين عن السنة
انما تر كت المجال مفتوحا
ومن هنا تكون اي كيفية للذكر مباحة شرعا من حيث الكيفية
و عبادة من حيث كونها تلبية للامر بالذكر والاكثار منه قياما و قعودا و على جنوبهم
== اما الصلاة و الصوم والحج..فلهم كيفيات محددة
الخروج عنها ابتداع
لانه جاء الا مر صلوا كما رايتموني اصلي--خذوا عني منا سككم
والله اعلم
التائبة
09-Jun-2009, 02:03 PM
غاليتى وأخيتى الكريمة ....جمانة
والله إنى أحبك فى الله رغم إختلافنا هذا
ماأقصده بالبدعة فى الذكر ليس الذكر نفسه ياغالية ، ولكن الأمر الذى يتم من وراء الذكر أن يقوم شخص معين بذلك الأمر
كعادة مثل مثلاً المتصوفون لدينا فى مصر من يقومون بعمل حلقة ذكر ويرددون هداهم الله " الله حى " هذا الأمر أيضاً بدعة حبيبتى .
أو مثلاً ممن يقومون بأمر التوسل بجاه النبى ...أو جاه شخص معين من الصالحين هذا أيضاً من البدع حبيبتى .
المهم ياغالية إن الذكر هو ماقام به نبينا " صلى الله عليه وسلم " يتبع فقط
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يثبت قلوبنا وإياكم على دينه ، ويهدينا سواء السبيل.
بارك الله فيكِ أخيتى جمانة ...
ومرة ثانية أقول لكِ ياغالية
إنى أحبك فى الله
ابوهيثم سايح المستغانمي
09-Jun-2009, 10:06 PM
بارك الله فيك أخى الكريم على بحثكم وتتبعكم مصدر المشاركة وأشكرك على المعلومة الكاملة عما وضعت للكلام النفيس للشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى وليس عيباً منى أخى الكريم ، وأيضاً ليس محرماً كما أعلم أنه من الممكن الإستدلال من كلام علماؤنا وشيوخنا ، وأنا أعترف صراحة وبشجاعة لك وللجميع ولا أخجل من ذلك أننى أجل أخذت عن رأى شيخنا الجليل رحمه الله[/color]له .وكان من الأجدر أخى الكريم أن تبحث وتنقب لترد على الأخت .........جمانا ....التى أشك أنها متصوفة أو شئ آخر بدلاً من أن تبحث عن مشاركتى ماهو مصدرها أو المعلومات الدقيقة عنها وخاصة أن أساس الموضوع والمشاركة لكم .
:811:الأخت الفاضلة وفّقَكِ الله...فإني لا أشك في نيتكِ الطيبة ...و ما كنت لألمزكِ في نقلك الطيب و لا تظني و أنت تقرئين هذا الكلام أني أتهمك ، و لكنها تذكرة إنشاء الله لعلك تنتفعي بها، لأني ما قرأته لبعض العلماء ..و ما رأيت فيه من الخطورة على طالب العلم ، و هذه نصيحة لي و لكِ و لجميع الإخوة المشاركين بارك الله في الجميع..على أن الذي ينقل كلام العلماء و لا يعزوه إلى صاحبه، ربما كان آثما، فهذا يُعدّ أمانة، و فيه دلالة المستفيد القارئ إلى صاحب الفضل، إلا في حالةٍ خاصة كما ذكرها الشيخ حمد العثمان في كتابه [النبذ في آداب طلب العلم] قال:« و مما ينبغي التنبه عليه هو أنك ربما قرأت في مصنفات بعض أهل العلم عبارة مشهورةً عن إمام لا ينسبها المصنف لقائلها أصالةً، فلا تبادر إلى لمز المصنف بالسرقة، فإن أهل العلم يترخصون في بعض ذلك لا سيما في الكلمات السائرة...» وإليك بع الأقوال لأهل العلم في ذلك.
قال السيوطي رحمه الله: « [color="blue"]و من بركة العلم و شكره عَزوه إلى قائله » المزهر في علوم اللغة.
قال الحافظ أبو طاهر السلفي : سمعت أبا الحسن الصيرفي يقول :
سمعت أبا عبد الله الصوري يقول : قال لي عبد الغني بن سعيد : " لما وصل كتابي إلى عبد الله الحاكم ، أجابني بالشكر عليه ، وذكر أنه أملاه على الناس ، وضمن كتابه إلي الاعتراف بالفائدة وأنه لا يذكرها إلا عني )) . وأن أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثهم ، قال : حدثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت أبا عبيد يقول : (( من شكر العلم أن تستفيد الشيء ، فإذا ذكر لك قلت : خفي علي كذا وكذا ولم يكن لي به علم ، حتى أفادني فلان فيه كذا وكذا ، فهذا شكر العلم )) قال السيوطي : (( ولهذا لا تراني أذكر في شيء من تصانيفي حرفا إلا معزوا إلى قائله من العلماء مبينا كتابه الذي ذكر فيه )) . انتهى .
و ذكر ابن الجوزي من جملة فضائل الوزير بن هبيرة: « كان إذا استفاد شيئًا قال: أفَادَنِيه فلان »
قال المحدث محمد جمال الدين القاسمي في قواعد التحديث ص / 38
( لا خفاء أن من المدارك المهمة في باب التصنيف ، عزو الفوائد والمسائل والنكت إلى أربابها تبرؤا من انتحال ما ليس له ، وترفعا دعن أن يكون كلابس ثوبي زور .
وقد جاء في كتاب ((الألباني كما عرفته)) لعصام موسى هادي.
الموافق 30/10/1998م .
« لما كثر اللغط حول ما يفعله بعض إخواننا من نقل لكلام دون أن يعزو ذلك إليهم ، سألت شيخنا هل هذه سرقة أم لا ؟ فقال شيخنا : نعم هو سرقة ، ولا يجوز شرعاً ؛ لأنه تشبّع بما لم يعط ، وفيه تدليس وإيهام أن هذا الكلام أو التحقيق من كيس علمه ».
تنبيه: و أما انني صاحب الموضوع و كان الأجدر أن أرد على الأخت جُمانه...فالحقيقة أنني وضعت هذا الموضوع من أجل التنبيه على هذه المسائل الشركية..و خطورتها على هذه الأمة ، لا من أجل المناقشة ، فطبعا دائما الذين يناقشون مواضيع العقيدة تجدهم إما من المتكلمة أو من الصوفية...و الحمد لله فقد رددت على الإخوة في بادئ الأمر بالأدلة ...
معالي
10-Jun-2009, 10:33 AM
ألا ترون أن الموضوع خرج عن مساره بسبب عدم الجمع بين أطراف الأدلة :
وذلك يعني النظر إلى مجموعة من الأدلة لتؤدي إلى طرف ما . فالشريعة كما يقول الإمام الشاطبي : مامثلها إلا مثل الإنسان الصحيح السوي ، فكما أن الإنسان لا يكون انساناً حتى يستنطق ، فلا ينطق باليد وحدها، ولابالرجل وحدها، ولا بالرأس وحده، ولاباللسان وحده بل بجملته التي بجملته التي سمي بها انساناً ، كذلك الشريعة لايطلب منها الحكم على حقيقة الاستنباط إلا بجملتها ، لامن دليل منها أي دليل كان ، وإن ظهر لبادي الرأي نطق ذلك الدليل ؛ فإنما هـو تـوهمي لاحقيـقي .
ثم قال رحمه الله: ( فشأن الراسخين تصور الشريعة صورة واحدة يخدم بعضها بعضاً كـأعضاء الإنسان إذا صورت صورة متحدة . وشأن متبعي المتشابهات أخذ دليل ما أخذاً أولياً وإن كان ثـَم مايعارضه من كلي او جزئي ، فكـان العضو الواحد لايعطي في مفهوم أحكام الشريعة حكماً حقيــقياً فمتبعه متّـبع متشابه ، ولايتبعه إلا من كان في قلبه زيــغ ). ومثال ذلك المرجئـة لما اعتمدوا على أحاديث الرجــاء كحديث :" من قال لاإله إلا الله دخل الجنة "، وأعرضوا عن الأحاديث التي تحث على العمل وترتب الثواب عليه.
فمن الآدلة مالا يأتي منفردا عن أدلة أخرى في نفس موضوعه؛ ليفهم على وجهه الصحيح فالمتشابه يرد إلى المحكم ، والعام يرد إلى المخصص له ، والمطلق إلى المقيد له ، والمجمل إلى المبيِّن له ، والمنسوخ إلى النـاسخ له. ولذا قال تعالى :" فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ماتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله "، بل ونحتاج مع هذا لأقوال أهل العلم واستنباطاتهم من الدليل. أما أن نحتج بدليل مفرد حقه أن يجمع إلى غيره، ونطيل الكلام حسب مافهمنا منه ونبرر أقوالنا دون الرجوع لمرجع أو قول عالم، فهذا من إضاعة الوقت وتشعب الموضوع دون كبير فائدة، فالأولى إن كان هناك شك أن نطرح السؤال على أهل العلم ليجمعوا لنا بين الأدلة.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
جمانة انس
10-Jun-2009, 03:33 PM
ألا ترون أن الموضوع خرج عن مساره بسبب عدم الجمع بين أطراف الأدلة :
وذلك يعني النظر إلى مجموعة من الأدلة لتؤدي إلى طرف ما . فالشريعة كما يقول الإمام الشاطبي : مامثلها إلا مثل الإنسان الصحيح السوي ، فكما أن الإنسان لا يكون انساناً حتى يستنطق ، فلا ينطق باليد وحدها، ولابالرجل وحدها، ولا بالرأس وحده، ولاباللسان وحده بل بجملته التي بجملته التي سمي بها انساناً ، كذلك الشريعة لايطلب منها الحكم على حقيقة الاستنباط إلا بجملتها ، لامن دليل منها أي دليل كان ، وإن ظهر لبادي الرأي نطق ذلك الدليل ؛ فإنما هـو تـوهمي لاحقيـقي .
ثم قال رحمه الله: ( فشأن الراسخين تصور الشريعة صورة واحدة يخدم بعضها بعضاً كـأعضاء الإنسان إذا صورت صورة متحدة . وشأن متبعي المتشابهات أخذ دليل ما أخذاً أولياً وإن كان ثـَم مايعارضه من كلي او جزئي ، فكـان العضو الواحد لايعطي في مفهوم أحكام الشريعة حكماً حقيــقياً فمتبعه متّـبع متشابه ، ولايتبعه إلا من كان في قلبه زيــغ ). ومثال ذلك المرجئـة لما اعتمدوا على أحاديث الرجــاء كحديث :" من قال لاإله إلا الله دخل الجنة "، وأعرضوا عن الأحاديث التي تحث على العمل وترتب الثواب عليه.
فمن الآدلة مالا يأتي منفردا عن أدلة أخرى في نفس موضوعه؛ ليفهم على وجهه الصحيح فالمتشابه يرد إلى المحكم ، والعام يرد إلى المخصص له ، والمطلق إلى المقيد له ، والمجمل إلى المبيِّن له ، والمنسوخ إلى النـاسخ له. ولذا قال تعالى :" فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ماتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله "، بل ونحتاج مع هذا لأقوال أهل العلم واستنباطاتهم من الدليل. أما أن نحتج بدليل مفرد حقه أن يجمع إلى غيره، ونطيل الكلام حسب مافهمنا منه ونبرر أقوالنا دون الرجوع لمرجع أو قول عالم، فهذا من إضاعة الوقت وتشعب الموضوع دون كبير فائدة، فالأولى إن كان هناك شك أن نطرح السؤال على أهل العلم ليجمعوا لنا بين الأدلة.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
اشكر مد اخلتك
و ارجوان تحدد ملاحظاتك التفصيلية
و اسئلتك حول المداخلات السابقة التى ترى انها بحاجة الى دراسة
و اعقب بصورة عامة مو افقة لك
ان اخطاء الا طباء او تزو ير بعضهم لشهادة الطب و دخو له عالم الطب
كل هذا لا يلغي اهمية و ضرورة الطب بصورته السليمة
كما ان و صف الفيل مثلا يحتاج نظرة كاملة له ليكون الو صف صحيحا
اما ان ننظر لخرطومه و نصفه فيكون الو صف قاصرا
فلا بد في البحث العلمي - و بخا صة في مجال الشر يعة و العقائد بشكل اخص - لا بد من الدقة
و النظرة الشاملة
لا نها عقا ئد و دين
لا مجال فيه للر اي الشخصي
و لا للا خطاء قدر الا مكان
و انما تتضافر جهود العلماء المخلصين مستعينين
بالله الفتاح ليصلوا بنوره وتو فيقه الى الصواب
و يكمل ببعضهم البعض
رائدهم
خلق كر يم
و تقوى
و اخلاص
ودقة
ومو ضو عية
و استعانة بالله اولا و اخرا
فانه
(((و ما تو فيقي الا بالله)))
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 01:50 AM
" ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين "
جمانة انس
11-Jun-2009, 09:46 AM
ولو انهم اذ ظلموا انفسهم
جاءوك فاستغفروا الله
و استغفر لهم الر سول
لو جدوا الله تو ابا رحيما
فلا و ربك لا يؤ منون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت
و يسلموا تسليما
------------------------------------------------------------------------------
اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه ابي ياتي بصيرا
-------------------------------------------------------------------------------
وجعلني مباركا اينما كنت
---------------------------------------------
الذي باركنا حوله
---------------------------------------------------
التائبة
11-Jun-2009, 02:23 PM
«الإمام أحمد بن حنبل والتبرك بالقبور!»
الذي يهمنا في المقال ما نسبه للإمام أحـمد من أنه لـم يرى بأساً في تقبيل القبر ومسه كما جاء ذلك في كتاب «العلل ومعرفة الرجال» لعبد الله بن أحمد رحمه الله. وقد ذكر الكاتب أنَّ ما نُقِل عن أحمد يبطل ما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية من إجماع العلماء على تحريم التقبيل والتبرك بالقبر مما عده مغمزاً في شيخ الإسلام رحمه الله وحكايته للإجماع!!.
والجواب عن نقله عن الإمام أحمد من وجوه:
الأول: أن الثابت عن الإمام أحمد يخالف هذا الكلام غاية المخالفة وما عُرِفَ عنه في هذا الباب، فقد نقل أبو بكر الأثرم -وهو مِن أَجَلِّ أصحاب الإمام أحمد- ما يلي مما فيه أكبر دليل على تحريم الإمام أحمد -مس القبر-: قال: قلتُ لأبي عبد الله «أحمد»: قبر النبي صلى الله عليه وسلم يلمس ويُتَمَسَّحُ به - فقال: «ما أعرف هذا». وقلتُ له: رأيتُ أهل العلم من أهل المدينة لا يمسونه قبر النبي - ويقومون ناحية فيسلمون. قال أبو عبد الله: «وهكذا كان ابن عمر يفعل ثم قال أبو عبد الله بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم».
وقال ابن حجر الهيتمي رحمه الله معلقاً على ما نقل عن الأثرم «وظاهر كلام الأثرم -وهو من أجل أصحابه- أن ميل أحمد إلى المنع. فإنه قال رأيتُ أهل العلم بالمدينة لا يمسون القبر» [ حاشية ابن حجر الهيتمي على شرح الإيضاح في مناسك الحج (219).
بل هنا رواية أُخرى صحيحة أيضاً عن صالح ابن الإمام أحمد قال: قال أبي: «ولا يمس الحائط ولا يُقَبِّلُهُ» يعني حائط القبر [«مسائل الإمام أحمد رواية ابنه صالح» (60/3 رقم 1340) الدار العلمية الهند ط 1 1408هـ].
وهنا ثالثة: قال علي الطيالسي وهو من أصحاب أحمد: «مسَحتُ يدي على أحمد بن حنبل ثُمَّ مَسَحتُ يدي على بدني، فَغَضِبَ غضباً شديداً، وجعلَ ينفُضُ نفسَهُ ويقولُ: عمَّن أخذتُم هذا - وأَنْكَرَهُ إنكاراً شديداً» أ هـ [رواه القاضي في طبقات الحنابلة« (228/1 ط الفقي)، و (138/2 ط العثيمين الرياض 1419)، وذكره البهوتي في «كشاف القناع» (130/2) ط دار الفكر بيروت 1402هـ]. وهذا أثر واضحٌ بيِّنٌ في تشنيع الإمام على من يتبرك به وهو حي، فكيف يرضى أن يُتَبَرَّك بالقبور والتربة التي عليها؟!
الرواية الرابعة: ويزيد هذا وضوحاً وتحريماً ما قاله أبو الحسن علي بن عمر القزويني رحمه الله في أماليه [ كما في «الرد على الإخنائي» (415-416): [قرأتُ على عبيد الله الزُّهري قلت له: حدثك أبوك، قال حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي [أحمد بن حنبل] قال: سمعت أبا زيد حماد بن دليل قال لسفيان بن عيينة: كان أحد يتمسح بالقبر - قال: لا، ولا يلتزم القبر، ولكن يدنو قال أبي: يعني الإعظام لرسول الله».
فقول الإمام أحمد وروايته هذه عن سفيان دليل كبير على موافقته لما قال سفيان وتأييده له.
والنصوص في مذهب الإمام أحمد في إنكار هذا الفعل من التبرك بقبر النبي صلى الله عليه وسلم والتمسح به، فضلاً عن بقية القبور كثيرة جداً.
قال الإمام ابن قدامة المقدسي -إمام الحنابلة في زمانه- في كتابه العمدة «المُغْنِي» (468/5 ط دار هجر 2، 1412هـ): «ولا يُستَحَبُّ التَّمَسُّحُ بحائط قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا تقبيله، قال أحمد: ما أعرفُ هذا. قال الأثرم: رأيتُ أهل العلم من أهل المدينة لا يمسُّونَ قبرَ النبي صلى الله عليه وسلم، يقومون من ناحيةٍ فيُسَلِّمُون. قال أبو عبد الله -الإمام أحمد:- وهكذا كان ابن عمر يفعل».
وقد نقل القاضي أبو يعلى الحنبلي - وهو من متقدمي الأصحاب- (ت: 458هـ) هذه الرواية وقال بعدها: «وهذه الرواية تدل على أنه ليس بِسُنَّةٍ وَضْعُ اليَدِ على القبر... ووجهها أن طريق القربة تقف على التوقيف ولهذا قال عمر رضي الله عنه في الحَجَر الأسود: لولا أني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبِّلكَ ما قبَّلتُكَ». [«الروايتين والوجهين» تأليفه (215/1) ط المعارف الرياض ط 1، 1405هـ].
وقال السمهودي في «وفاء الوفاء» (1402/4) ط دار إحياء التراث العربي بيروت 1401هـ] في مجرد وضع اليد على القبر: «قد أَنْكَرَهُ مالك والشافعي وأحمد أشدَّ الإنكار» اهـ. هذا مجرد وضع فكيف بالتبرك؟!
الوجه الثاني في الجواب عن رواية التبرك بالقبر: أنه ذكر بعض أصحاب الإمام أحمد رحمه الله أن ما جاء عن الإمام في هذه المسألة من جواز مس القبر ليس المقصود منه التبرك، وإنما هو بمعنى مصافحة الحي، يقول القاضي أبو يعلى الحنبلي رحمه الله (ت: 458هـ) في «الروايتين والوجهين» (215/1): «ووجه الرواية الأولى -مس القبر - أن الزِّيارة للميت جارية مجرى زيارة الحي، ولهذا يُستحب أن يُسَلِّمَ على الميت عند قبره، كما أنه يستحب أن يسلِّم على الحي، ويستحب مصافحة الحي، فجاز أن يستحب مس قبره، لأنه في معنى المصافحة» ا هـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في «الاقتضاء» (727/2): «والفرقُ بين الموضِعَيْن ظاهِرٌ».
وقال العلامة ابن مفلح الحنبلي (ت: 763هـ) رحمه الله: «وقد ذكر القاضي أبو الحسين أنه هل يستحب وضع اليد على القبر ؛ لأنه في معنى مصافحة الحي - صححها أبو الحسين، أو لا يستحب لأن طريقه القربة يقف على التوقيف، بدليل قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في الحجر الأسود... «الآداب الشرعية» تأليفه (221/3) مؤسسة الرسالة بيروت ط 2، 1417هـ].
الوجه الثالث: أن هذه الرواية لا تصح بوجه من الوجوه، ولعلها مدسوسة في نسخ كتاب عبد الله ابن الإمام أحمد، وذلك لأمرين: الأول أن هذه الأمور لا تعرف عن أحمد. كما ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في «فتح الباري» [(555/3) ط الريان ط 1، 1407هـ] أن بعض أصحاب الإمام أحمد استبعد ثبوت ذلك عن أحمد.
الثاني: أن هذه الرواية تخالف الإجماع المعتبر عند أهل العلم، وهو محكي عن أحمد وغيره من أئمة الدين، وقد نقل الحافظ النووي الشافعي (ت: 676هـ) الإجماع على المنع من تقبيل القبر أو مسحه باليد انظر: «الإيضاح في مناسك الحج والعمرة» تأليفه (456) دار البشائر بيروت ط2، 1414هـ]، ونقل الإجماع أيضاً شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728هـ) ينظر «مجموع فتاوى ابن تيمية» (80/27)، والعلامة مرعي الكرمي في «شفاء الصدور» (179) وغيرهم... وليس كما قال كاتب المقال أن ابن تيمية انفرد بحكاية الإجماع.
الوجه الرابع: ان العبادات مبناها على التوقيف، ونحن ندور مع السُّنة حيث دارت، فلا يصح شيء من العبادات إلا بدليل ثابت وهذا هو مذهب أحمد وطريقته فالأثر المزعوم يناقض مسلكه ومنهجه.
قال القاضي أبو يعلى الحنبلي (ت: 458هـ) في مسألة تقبيل المصحف وتوقف الإمام أحمد في هذه المسألة: «إنما توقف عن ذلك وإن كان فيه رفعةٌ وإكرامٌ ؛ لأنَّ ما طريقه القُرَب إذا لم يكن للقياس فيه مدخل لا يُسْتَحبُّ فعله وإن كان فيه تعظيم إلا بتوقيف» [نقله ابن مفلح في «الآداب الشرعية» (273/2)].
فهل وَرَدَ عن أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو غيرهم من الصحابة التمسح بقبره أو التبرك به وهم أشد الناس حباً وتعظيماً له - لم يرد شيء من ذلك بإسناد صحيح، بل لم تعرف هذه الأمور إلا بعدهم بقرون. لأنهم أبعد الناس عن هذه البدع، بل هذه البدع لم تعرف في الأمة إلا في أزمان متأخرة. فقد كان الصحابة يسافرون ويخرجون من المدينة ولا يعرف عنهم أنهم كانوا يأتون قبره ليتمسحوا به أو يتبركوا به حاشاهم رضي الله عنهم وهم حماة التوحيد، وكَمْ مِن مَوْضِعٍ مَرَّ به النبي صلى الله عليه وسلم وجلس فيه ووطأته قدماه ونام فيه... إلخ فهل سنتخذ هذه الأماكن موضعاً للتبرك والتمسح؟!! فإن كان الجواب نعم، فقد أصبح المسلمون في وثنية عظيمة فكل المدينة مشى فيها النبي صلى الله عليه وسلم فهل نمشى فيها ونتمسح بحيطانها وأرضها وجبالها وسهولها؟!! وهل يقول بهذا عاقل - وهل فعل شيء من هذا القرن الأول المبارك بل القرون الثلاثة؟! فهذه الشجرة التي بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحتها نحواً من ألف وأربعمائة من الصحابة ورضي الله عنهم بهذه البيعة ووعدهم بالجنة ومع ذلك قطعها عمر بن الخطاب رضي الله عنه حماية لجناب التوحيد وسداً لذريعة الشرك.
وإذا كان المسجد الحرام والمسجد النبوي ليس فيهما ما يقبل ويمسح إلا الحجر الأسود والركن اليماني فكيف يكون في القبور ما يمسح ويقبل ويتمرغ عليه؟!
فلابد إذن -والحالة هذه- أن يصار إلى المنع وأن هذا مذهب أحمد وجماهير الأمة بل عليه إجماعهم.
فمما تقدم يتبين أنَّ ما نُقِلَ عن أحمد مما يخالف الإجماع المعتبر لا يخلو من حالين: إما أن يكون ضعيفاً شاذاً مخالفاً لرواية الثقات، أو أن يكون مدسوساً في نسخ «العلل» وخفي هذا على من حققها.
هذا بخصوص قول الإمام أحمد بن حنبل، أمَّا موقف علماء الكويت من بدع القبور فهذا ما سنسطِّرُه في مقالاتٍ لاحِقَةٍ إن شاء الله...
تاريخ النشر 01/06/2009
مصدر :
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=234&article_id=511589
التائبة
11-Jun-2009, 02:24 PM
«الإمام أحمد بن حنبل والتبرك بالقبور!»
الذي يهمنا في المقال ما نسبه للإمام أحـمد من أنه لـم يرى بأساً في تقبيل القبر ومسه كما جاء ذلك في كتاب «العلل ومعرفة الرجال» لعبد الله بن أحمد رحمه الله. وقد ذكر الكاتب أنَّ ما نُقِل عن أحمد يبطل ما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية من إجماع العلماء على تحريم التقبيل والتبرك بالقبر مما عده مغمزاً في شيخ الإسلام رحمه الله وحكايته للإجماع!!.
والجواب عن نقله عن الإمام أحمد من وجوه:
الأول: أن الثابت عن الإمام أحمد يخالف هذا الكلام غاية المخالفة وما عُرِفَ عنه في هذا الباب، فقد نقل أبو بكر الأثرم -وهو مِن أَجَلِّ أصحاب الإمام أحمد- ما يلي مما فيه أكبر دليل على تحريم الإمام أحمد -مس القبر-: قال: قلتُ لأبي عبد الله «أحمد»: قبر النبي صلى الله عليه وسلم يلمس ويُتَمَسَّحُ به - فقال: «ما أعرف هذا». وقلتُ له: رأيتُ أهل العلم من أهل المدينة لا يمسونه قبر النبي - ويقومون ناحية فيسلمون. قال أبو عبد الله: «وهكذا كان ابن عمر يفعل ثم قال أبو عبد الله بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم».
وقال ابن حجر الهيتمي رحمه الله معلقاً على ما نقل عن الأثرم «وظاهر كلام الأثرم -وهو من أجل أصحابه- أن ميل أحمد إلى المنع. فإنه قال رأيتُ أهل العلم بالمدينة لا يمسون القبر» [ حاشية ابن حجر الهيتمي على شرح الإيضاح في مناسك الحج (219).
بل هنا رواية أُخرى صحيحة أيضاً عن صالح ابن الإمام أحمد قال: قال أبي: «ولا يمس الحائط ولا يُقَبِّلُهُ» يعني حائط القبر [«مسائل الإمام أحمد رواية ابنه صالح» (60/3 رقم 1340) الدار العلمية الهند ط 1 1408هـ].
وهنا ثالثة: قال علي الطيالسي وهو من أصحاب أحمد: «مسَحتُ يدي على أحمد بن حنبل ثُمَّ مَسَحتُ يدي على بدني، فَغَضِبَ غضباً شديداً، وجعلَ ينفُضُ نفسَهُ ويقولُ: عمَّن أخذتُم هذا - وأَنْكَرَهُ إنكاراً شديداً» أ هـ [رواه القاضي في طبقات الحنابلة« (228/1 ط الفقي)، و (138/2 ط العثيمين الرياض 1419)، وذكره البهوتي في «كشاف القناع» (130/2) ط دار الفكر بيروت 1402هـ]. وهذا أثر واضحٌ بيِّنٌ في تشنيع الإمام على من يتبرك به وهو حي، فكيف يرضى أن يُتَبَرَّك بالقبور والتربة التي عليها؟!
الرواية الرابعة: ويزيد هذا وضوحاً وتحريماً ما قاله أبو الحسن علي بن عمر القزويني رحمه الله في أماليه [ كما في «الرد على الإخنائي» (415-416): [قرأتُ على عبيد الله الزُّهري قلت له: حدثك أبوك، قال حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي [أحمد بن حنبل] قال: سمعت أبا زيد حماد بن دليل قال لسفيان بن عيينة: كان أحد يتمسح بالقبر - قال: لا، ولا يلتزم القبر، ولكن يدنو قال أبي: يعني الإعظام لرسول الله».
فقول الإمام أحمد وروايته هذه عن سفيان دليل كبير على موافقته لما قال سفيان وتأييده له.
والنصوص في مذهب الإمام أحمد في إنكار هذا الفعل من التبرك بقبر النبي صلى الله عليه وسلم والتمسح به، فضلاً عن بقية القبور كثيرة جداً.
قال الإمام ابن قدامة المقدسي -إمام الحنابلة في زمانه- في كتابه العمدة «المُغْنِي» (468/5 ط دار هجر 2، 1412هـ): «ولا يُستَحَبُّ التَّمَسُّحُ بحائط قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا تقبيله، قال أحمد: ما أعرفُ هذا. قال الأثرم: رأيتُ أهل العلم من أهل المدينة لا يمسُّونَ قبرَ النبي صلى الله عليه وسلم، يقومون من ناحيةٍ فيُسَلِّمُون. قال أبو عبد الله -الإمام أحمد:- وهكذا كان ابن عمر يفعل».
وقد نقل القاضي أبو يعلى الحنبلي - وهو من متقدمي الأصحاب- (ت: 458هـ) هذه الرواية وقال بعدها: «وهذه الرواية تدل على أنه ليس بِسُنَّةٍ وَضْعُ اليَدِ على القبر... ووجهها أن طريق القربة تقف على التوقيف ولهذا قال عمر رضي الله عنه في الحَجَر الأسود: لولا أني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبِّلكَ ما قبَّلتُكَ». [«الروايتين والوجهين» تأليفه (215/1) ط المعارف الرياض ط 1، 1405هـ].
وقال السمهودي في «وفاء الوفاء» (1402/4) ط دار إحياء التراث العربي بيروت 1401هـ] في مجرد وضع اليد على القبر: «قد أَنْكَرَهُ مالك والشافعي وأحمد أشدَّ الإنكار» اهـ. هذا مجرد وضع فكيف بالتبرك؟!
الوجه الثاني في الجواب عن رواية التبرك بالقبر: أنه ذكر بعض أصحاب الإمام أحمد رحمه الله أن ما جاء عن الإمام في هذه المسألة من جواز مس القبر ليس المقصود منه التبرك، وإنما هو بمعنى مصافحة الحي، يقول القاضي أبو يعلى الحنبلي رحمه الله (ت: 458هـ) في «الروايتين والوجهين» (215/1): «ووجه الرواية الأولى -مس القبر - أن الزِّيارة للميت جارية مجرى زيارة الحي، ولهذا يُستحب أن يُسَلِّمَ على الميت عند قبره، كما أنه يستحب أن يسلِّم على الحي، ويستحب مصافحة الحي، فجاز أن يستحب مس قبره، لأنه في معنى المصافحة» ا هـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في «الاقتضاء» (727/2): «والفرقُ بين الموضِعَيْن ظاهِرٌ».
وقال العلامة ابن مفلح الحنبلي (ت: 763هـ) رحمه الله: «وقد ذكر القاضي أبو الحسين أنه هل يستحب وضع اليد على القبر ؛ لأنه في معنى مصافحة الحي - صححها أبو الحسين، أو لا يستحب لأن طريقه القربة يقف على التوقيف، بدليل قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في الحجر الأسود... «الآداب الشرعية» تأليفه (221/3) مؤسسة الرسالة بيروت ط 2، 1417هـ].
الوجه الثالث: أن هذه الرواية لا تصح بوجه من الوجوه، ولعلها مدسوسة في نسخ كتاب عبد الله ابن الإمام أحمد، وذلك لأمرين: الأول أن هذه الأمور لا تعرف عن أحمد. كما ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في «فتح الباري» [(555/3) ط الريان ط 1، 1407هـ] أن بعض أصحاب الإمام أحمد استبعد ثبوت ذلك عن أحمد.
الثاني: أن هذه الرواية تخالف الإجماع المعتبر عند أهل العلم، وهو محكي عن أحمد وغيره من أئمة الدين، وقد نقل الحافظ النووي الشافعي (ت: 676هـ) الإجماع على المنع من تقبيل القبر أو مسحه باليد انظر: «الإيضاح في مناسك الحج والعمرة» تأليفه (456) دار البشائر بيروت ط2، 1414هـ]، ونقل الإجماع أيضاً شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728هـ) ينظر «مجموع فتاوى ابن تيمية» (80/27)، والعلامة مرعي الكرمي في «شفاء الصدور» (179) وغيرهم... وليس كما قال كاتب المقال أن ابن تيمية انفرد بحكاية الإجماع.
الوجه الرابع: ان العبادات مبناها على التوقيف، ونحن ندور مع السُّنة حيث دارت، فلا يصح شيء من العبادات إلا بدليل ثابت وهذا هو مذهب أحمد وطريقته فالأثر المزعوم يناقض مسلكه ومنهجه.
قال القاضي أبو يعلى الحنبلي (ت: 458هـ) في مسألة تقبيل المصحف وتوقف الإمام أحمد في هذه المسألة: «إنما توقف عن ذلك وإن كان فيه رفعةٌ وإكرامٌ ؛ لأنَّ ما طريقه القُرَب إذا لم يكن للقياس فيه مدخل لا يُسْتَحبُّ فعله وإن كان فيه تعظيم إلا بتوقيف» [نقله ابن مفلح في «الآداب الشرعية» (273/2)].
فهل وَرَدَ عن أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو غيرهم من الصحابة التمسح بقبره أو التبرك به وهم أشد الناس حباً وتعظيماً له - لم يرد شيء من ذلك بإسناد صحيح، بل لم تعرف هذه الأمور إلا بعدهم بقرون. لأنهم أبعد الناس عن هذه البدع، بل هذه البدع لم تعرف في الأمة إلا في أزمان متأخرة. فقد كان الصحابة يسافرون ويخرجون من المدينة ولا يعرف عنهم أنهم كانوا يأتون قبره ليتمسحوا به أو يتبركوا به حاشاهم رضي الله عنهم وهم حماة التوحيد، وكَمْ مِن مَوْضِعٍ مَرَّ به النبي صلى الله عليه وسلم وجلس فيه ووطأته قدماه ونام فيه... إلخ فهل سنتخذ هذه الأماكن موضعاً للتبرك والتمسح؟!! فإن كان الجواب نعم، فقد أصبح المسلمون في وثنية عظيمة فكل المدينة مشى فيها النبي صلى الله عليه وسلم فهل نمشى فيها ونتمسح بحيطانها وأرضها وجبالها وسهولها؟!! وهل يقول بهذا عاقل - وهل فعل شيء من هذا القرن الأول المبارك بل القرون الثلاثة؟! فهذه الشجرة التي بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحتها نحواً من ألف وأربعمائة من الصحابة ورضي الله عنهم بهذه البيعة ووعدهم بالجنة ومع ذلك قطعها عمر بن الخطاب رضي الله عنه حماية لجناب التوحيد وسداً لذريعة الشرك.
وإذا كان المسجد الحرام والمسجد النبوي ليس فيهما ما يقبل ويمسح إلا الحجر الأسود والركن اليماني فكيف يكون في القبور ما يمسح ويقبل ويتمرغ عليه؟!
فلابد إذن -والحالة هذه- أن يصار إلى المنع وأن هذا مذهب أحمد وجماهير الأمة بل عليه إجماعهم.
فمما تقدم يتبين أنَّ ما نُقِلَ عن أحمد مما يخالف الإجماع المعتبر لا يخلو من حالين: إما أن يكون ضعيفاً شاذاً مخالفاً لرواية الثقات، أو أن يكون مدسوساً في نسخ «العلل» وخفي هذا على من حققها.
هذا بخصوص قول الإمام أحمد بن حنبل، أمَّا موقف علماء الكويت من بدع القبور فهذا ما سنسطِّرُه في مقالاتٍ لاحِقَةٍ إن شاء الله...
تاريخ النشر 01/06/2009
مصدر :
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=234&article_id=511589
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 03:39 PM
ولو انهم اذ ظلموا انفسهم
جاءوك فاستغفروا الله
و استغفر لهم الر سول
لو جدوا الله تو ابا رحيما
فلا و ربك لا يؤ منون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت
و يسلموا تسليما
------------------------------------------------------------------------------
اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه ابي ياتي بصيرا
-------------------------------------------------------------------------------
وجعلني مباركا اينما كنت
---------------------------------------------
الذي باركنا حوله
---------------------------------------------------
" إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استحابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير"
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 03:56 PM
فتاوى يسألونك - (ج 9 / ص 5)
العقيدة والتفسير
لا يجوز طلب الاستغفار من سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يقول السائل: ما حكم أن يقول المسلم: يا رسول الله استغفر لي أو يا رسول الله ادع لي سواء أكان ذلك عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أو في أي مكان آخر؟
الجواب:لا يجوز لأحد أن يقول:[يا رسول الله استغفر لي أو يا رسول الله ادع لي] سواء أكان ذلك عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أو في أي مكان آخر ويعتبر هذا القول وسيلة من وسائل الشرك والعياذ بالله حيث إن سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد انتقل من هذه الدنيا إلى دار الآخرة فهو - صلى الله عليه وسلم - في حياة برزخية لا يعلم حقيقتها إلا الله عز وجل وقد قال سبحانه وتعالى: { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } سورة الزمر الآية 30. والرسول - صلى الله عليه وسلم - لا عمل له حيث انقطع عمله بوفاته - صلى الله عليه وسلم -.
وأما قول الله عز وجل: { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا } سورة النساء الآية 64. فالمراد بها المجيء إلى سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حال حياته وليس بعد وفاته ويدل على ذلك قوله تعالى: { إِذْ } ومن المعلوم أن الأصل في لفظة (إذ) في لغة العرب أنها تستعمل لما مضى من الزمان ولا تستعمل للزمان المستقبل.
قال الجوهري:[إذ كلمة تدل على ما مضى من الزمان...] الصحاح 2/560. وانظر لسان العرب 1/101. وأما لفظة إذا فتستعمل لما يستقبل من الزمان.
فتاوى يسألونك - (ج 9 / ص 6)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على من يستدل بالآية السابقة على جواز سؤال النبي - صلى الله عليه وسلم - الدعاء حال موته:[ومنهم من يتأول قوله تعالى: { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا } ويقولون إذا طلبنا منه الاستغفار بعد موته كنا بمنزلة الذين طلبوا الاستغفار من الصحابة ويخالفون بذلك إجماع الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر المسلمين فإن أحداً منهم لم يطلب من النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته أن يشفع له ولا سأله شيئاً ولا ذكر ذلك أحد من أئمة المسلمين في كتبهم وإنما ذكر ذلك من ذكره من متأخري الفقهاء وحكوا حكاية مكذوبة على مالك - رضي الله عنه - سيأتي ذكرها وبسط الكلام عليها إن شاء الله تعالى ...] مجموع فتاوى شيخ الإسلام 1/159.
فتاوى يسألونك - (ج 9 / ص 7)
وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين عند حديثه عن أنواع التوسل:[النوع الرابع: أن يتوسل إلى الله بدعاء من ترجى إجابته كطلب الصحابة رضي الله عنهم من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو الله لهم مثل قول الرجل الذي دخل يوم الجمعة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فقال: ادع الله أن يغيثنا؛ وقول عكاشة بن محصن للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ادع الله أن يجعلني منهم. وهذا إنما يكون في حياة الداعي، أما بعد موته فلا يجوز؛ لأنه لا عمل له: فقد انتقل إلى دار الجزاء؛ ولذلك لما أجدب الناس في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لم يطلبوا من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يستسقي لهم؛ بل استسقى عمر بالعباس عم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: قم فاستسق؛ فقام العباس فدعا، وأما ما يروى عن العتبي أن أعرابياً جاء إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:(السلام عليك يا رسول الله سمعت الله يقول: { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا } وقد جئتك مستغفراً من ذنوبي مستشفعاً بك إلى ربي) وذكر تمام القصة؛ فهذه كذب لا تصح؛ والآية ليس فيها دليل لذلك؛ لأن الله يقول: { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ } ولم يقل:(إذا ظلموا أنفسهم ) و (إذ) لما مضى لا للمستقبل؛ والآية في قوم تحاكموا أو أرادوا التحاكم إلى غير الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - كما يدل على ذلك سياقها السابق واللاحق] التوسل حكمه وأقسامه ص 22-23.
وخلاصة الأمر أنه لا يجوز أن يقال [يا رسول الله استغفر لي أو يا رسول الله ادع لي] سواء أكان ذلك عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أو في أي مكان آخر.
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 03:58 PM
فتاوى واستشارات الإسلام اليوم - (ج 2 / ص 376)
شبهات في جواز دعاء الأموات
المجيب د. سالم بن محمد القرني
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
العقائد والمذاهب الفكرية/ نواقض الإيمان/الشرك الأكبر
التاريخ 22/10/1424هـ
السؤال
أرسل لي شخص رسالة للاستدلال على جواز دعاء الأموات، ولم أهتم في هذه الرسالة إلا لقصتين وردتا فيها: القصة الأولى حديث الرجل الأعمى الذي قال عنه بعض العلماء إنه صحيح وضعَّفه آخرون، وفي هذا الحديث أخبره النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يتوضأ ويصلي ركعتين ثم يدعو، وفي الدعاء يقول: "يا محمد إني أسألك..."، أليس هذا من دعاء الغائب؟ فالنبي - صلى الله عليه وسلم- لم يخبره أن يعود إليه للدعاء، فالظاهر أنه دعا في غياب النبي - صلى الله عليه وسلم- ولماذا يقول في دعائه يا محمد؟. أرجو الإجابة على أساس أن الحديث صحيح، فلا يكفي لمقارعة الصوفيين أن نقول إن الحديث ضعيف، لا سيما وقد صححه كثير من كبار العلماء مثل ابن تيمية.
والقصة الثانية: تتعلق بما ذكره ابن كثير في تفسيره للآية 64 من سورة النساء، حيث ذكر أن أعرابياً جاء إلى قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- وألقى بعض أبيات الشعر بطلب المغفرة من النبي- صلى الله عليه وسلم-، أليس هذا نوعاً من الشرك؟ لماذا أورد ابن كثير هذه القصة الفظيعة في تفسيره؟ وقد ذكر نفس القصة عند الحديث عن زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم- في الفقه كثير من العلماء مثل ابن قدامة والنووي في الأذكار. فلماذا يورد العلماء مثل هذه القصة الفظيعة ويسكتون عنها؟.
الجواب
فتاوى واستشارات الإسلام اليوم - (ج 2 / ص 377)
أولا: لا يتجه العبد بالدعاء إلا إلى الله؛ لأنه لا يقدر على الإجابة إلا هو سبحانه، وليس أهلا للإجابة إلا هو، فليس ذلك من اختصاص أي مخلوق لا نبي مرسل ولا ملك مقرب، فالله هو الذي يدعى وحده، وهو القادر على الإجابة وحده وله الأمر كله؛: "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون" [النمل:62]، فلا يدعى إلا هو سبحانه لا غائب ولا حاضر ولا حي، ولا ميت،ولذلك أمر العباد بدعائه وحده، كما في قوله سبحانه: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم" [غافر:60]، وما أمرنا بدعاء غيره، وقال سبحانه: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" [الأعراف:180]، وقال تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان" [البقرة:186].
ثانياً: أما الحديث الذي ذكرته فما علمت ولا وجدت في كتب السنة التي بين يدي حديثاً بهذا اللفظ ولا بمعناه لا صحيحاً ولا ضعيفاً، ولا بد من إعادة النظر في نسبته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- ونسبة قبوله إلى العلماء ابن تيمية أو غيره، أما إن كان المقصود الحديث الذي رواه الترمذي (3578) وصححه أن النبي - صلى الله عليه وسلم- علم رجلاً أن يقول:"اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد يا نبي الله إني أتوسل بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها اللهم شفعه في" فهو دعاء المسلم ربه متوسلاً به - صلى الله عليه وسلم- في حياته وحضوره، لا دعاؤه في مماته ومغيبه.
ثالثاً: مقارعة أهل البدع لا تكون بالرأي المجرد والمناظرات البعيدة عن النص، خاصة من ينتسب إلى الإسلام ويقر بالقرآن والسنة فإنه يجب أن تكون الأدلة منهما في مقدمة الجواب على كل بدعة؛ لأنه لا علم لأحد بالحق إلا بالكتاب والسنة، لذلك بعث الله الرسول - صلى الله عليه وسلم- وأنزل عليه القرآن - وإلا لا عبرة لأحد ولا لقوله بغير ذلك.
فتاوى واستشارات الإسلام اليوم - (ج 2 / ص 378)
ثم كيف يستدل المبتدع أو المخالف بنصوص ينسبها إلى الشرع ثم يقول أنا أريد الجواب من غير ذلك، هذا تناقض يدل على الجهل وفساد المعتقد والله الهادي إلى سواء السبيل.
أما القصة الثانية وهي: قوله "ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم" [النساء:64] يرشد تعالى العصاة والمذنبين إذا وقع منهم الخطأ والعصيان أن يأتوا إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم- فيستغفرون الله عنده، ويسألوه أن يغفر لهم فإنهم إذا فعلوا ذلك تاب الله عليهم ورحمهم وغفر لهم ولهذا قال:"لوجدوا الله تواباً رحيماً" [النساء:64]، وقد ذكر جماعة منهم الشيخ أبو منصور الصباغ في كتابه الشامل الحكاية المشهورة عن العتبي، قال كنت جالساً عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم- فجاء أعرابي فقال السلام عليك يا رسول الله، سمعت الله يقول:"ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر الله لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً"، وقد جئتك مستغفراً لذنبي مستشفعاً بك إلى ربي، ثم أنشأ يقول:
فطاب من طيبهن القاع والأكم *** يا خير من دفنت بالقاع أعظمه
فيه العفاف وفيه الجود والكرم *** نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه
ثم انصرف الأعرابي فغلبتني عيناي فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- في النوم فقال: "يا عتبى الحق الأعرابي فبشره أن الله قد غفر له"، فلا نوافق ما تدل عليه من دعاء الميت والاستشفاع به بعد موته وفي غيابه، ولا ما تضمنته الرؤيا من أن الله غفر له بهذه الأبيات، وندعو الله أن يعفو عنا وعن ابن كثير - رحمه الله- وغيره ممن ذكرها، وليس لنا محاسبة هؤلاء الفضلاء الذين يجتهدون في ترغيب الناس في الإقبال على الله والتزام شرعه، وإن أخطأوا في اتخاذ الوسيلة الموصلة إلى ذلك، بل نأخذ ما وافق الشرع وندع ما خالفه، وقد أشار ابن كثير - رحمه الله- إلى أنها حكاية من الحكايات المنامية، ولم يبن عليها حكماً في التوسل أو الدعاء والله الهادي إلى سواء السبيل.
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 04:00 PM
فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 6 / ص 1678)
رقم الفتوى 42215 طلب الاستغفار من الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته شرك
تاريخ الفتوى : 05 ذو القعدة 1424
السؤال
هل الآية بسم الله الرحمن الرحيم "ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فا ستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما" صدق الله العظيم سورة النساء تعتبر منسوخة بانتقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم. وما دليل ذلك في النفي أو الإثبات. شكرا وجزاكم الله خيرا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الآية الكريمة التي سألت عنها هي من ضمن آيات نزلت تنديداً بموقف المنافقين الذين أعرضوا عن التحاكم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وآثروا عليه التحاكم إلى الطاغوت، وتبدأ هذه الآيات من قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً*وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً*فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً*أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً*وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً) (النساء:60-64)
فأرشدهم الله تعالى وسائر العصاة والمذنبين في حقه صلى الله عليه وسلم إلى أنهم إذا وقعت منهم الإساءة إليه أن يأتوه فيستغفر الله لهم، فإنهم إذا فعلوا ذلك تاب الله عليهم ورحمهم وغفر لهم.
ولا يتصور أنها عامة في جميع الأمة، ولا أنها أيضاً نسخت بعد موته.
فأما كونها ليست عامة فلأنها: "وردت في قوم معينين... وليس هناك لفظ عام حتى يقال العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص المورد، بل الألفاظ الدالة على الأمة الواقعة في هذه الآية كلها ضمائر، وقد ثبت في مقره أن الضمائر لا عموم بها..."، (وراجع كتاب صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان للشيخ محمد بشير السهسواني الهندي ص:23).
قال الرازي في تفسيره: يعني أنهم عندما ظلموا أنفسهم بالتحاكم إلى الطاغوت والفرار من التحاكم إلى الرسول، جاءوا الرسول صلى الله عليه وسلم وأظهروا الندم على ما فعلوه وتابوا عنه واستغفروا منه، واستغفر لهم الرسول بأن يسأل الله أن يغفر لهم عند توبتهم لوجدوا الله تواباً رحيماً، وقال: القائل أن يقول أليس لو استغفروا الله وتابوا على وجه صحيح لكانت توبتهم مقبولة، فما الفائدة في ضم استغفار الرسول إلى استغفارهم؟ قلنا الجواب عنه من وجوه:
الأول: أن ذلك التحاكم إلى الطاغوت كان مخالفة لحكم الله، وكان أيضاً إساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإدخالاً للغم في قلبه، ومن كان ذنبه كذلك وجب عليه الاعتذار عن ذلك الذنب لغيره، فلهذا المعنى وجب عليهم أن يطلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لهم. انتهى.
ولو عُلقت توبة المذنبين على المجيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته أو بعد موته لحصل الحرج العظيم للأمة، ولقيل بلزوم سكنى المدينة، ولما سافر الصحابة إلى الأمصار، وهذا لا قائل به، ومن سوغ للأمة أو دعا إلى طلب الاستغفار من الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته فقد دعاها إلى الزيغ والضلال والغلو، فإن دعاء غير الله شرك قبيح، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 14616 والفتوى رقم:
3835
ومن الأخبار الباطلة في هذا الموضوع ما نسب إلى العتبي أنه قال: كنت جالساً عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا رسول الله، سمعت الله يقول: ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم... وقد جئتك مستغفراً لذنبي مستشفعاً بك إلى ربي... وحكى بيتين ثم انصرف الأعرابي، فغلبتني عيني فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال يا عتبي ألحق الأعرابي فبشره أن الله قد غفر له.... ، والقصة في الكثير من كتب التفسير، وهي باطلة، قال الشيخ السهسواني : هذا خبر منكر موضوع وأثر مختلق مصنوع، لا يصلح الاعتماد عليه ولا يحسن المصير إليه. (ص:248).
وأما عن نسخ الآية فغير متصور أيضاً بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، إذ هو المشرع عن الله وحده، وقد كمل الدين قبل وفاته، قال تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً[المائدة:3]
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 04:03 PM
فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 2 / ص 1550)
رقم الفتوى 3779 حكم الاستغاثة بأرواح الأولياء والصالحين
تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل تجوز الاستغاثة بروح رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرواح الصحابة والأولياء الصالحين كقول " يا عباد الله الصالحين أغيثوني " ولكم مني جزيل الشكر
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن دين الإسلام مبني على أصلين:
على أن يعبد الله وحده لا يشرك به شيء، وعلى أن يعبد بما شرع على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، وهذان هما حقيقة قولنا: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبد ورسوله.
فالإله هو الذي تألهه القلوب محبة ورجاء وخشية وتعظيماً، وهو الذي يستحق أن يعبد جل وعلا.
وهذا هو التوحيد الذي جاءت به الرسل وأنزلت به الكتب، فلا يعبد إلا الله ولا يدعى إلا الله، ولا ينذر إلا لله، ولا يستغاث بغير الله، ولا يركع ولا يسجد إلا له سبحانه وتعالى.
إذا علم هذا فالعبادة اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة. فالصلاة عبادة، والدعاء عبادة، والحلف عبادة، والذبح عبادة وكذا الخوف والرجاء والتعظيم كل ذلك من العبادات.
بل إن الدعاء -ومنه الاستغاثة- يعتبر من أشرف العبادات، لاشتماله على الذل، والخضوع. روى أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الدعاء هو العبادة"، وقرأ : ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم ) إلى قوله: (داخرين) .
والدعاء هو طلب جلب النفع أودفع الضر، ومنه الاستغاثة، إذ هي طلب الغوث.
وقد دل القرآن والسنة والإجماع على تحريم دعاء غير الله، والتصريح بأن ذلك من الشرك الذي لا يغفره الله.
قال تعالى: ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون ) [الأحقاف: 5].
وقال تعالى: ( ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذًا من الظالمين.) [ يونس:106 ]
وقال تعالى: ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ) [الأعراف: 37] وأخبر الله تعالى أن المشركين يدعون معه غيره في حال الرخاء، ويخلصون له الدعاء في حال الشدة فقال: (فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ) [العنكبوت: 25].
وقال تعالى: ( ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون* ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون ) [النحل: 53،54].
وقال تعالى: ( وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما أنجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفوراً ) [الإسراء: 67]
ومن ظن أن المشركين كانوا يجحدون الله أو كانوا يعتقدون النفع والضر في آلهتهم استقلالاً، أو لا يدعون الله ولا يعبدونه فقد قال قولاً معلوم البطلان من دين الإسلام، فإن الله تعالى أخبر عن حالهم ومرادهم فقال: ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) [يونس: 18] وقال تعالى: ( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) [الزمر:3].
فعلم أن مرادهم وغايتهم التقرب إلى الله عن طريق الوسطاء والشفعاء مثل ما يفعل بعض جهلة المسلمين اليوم، فتراهم يدعون ويستغيثون وينذرون ويذبحون للأولياء، فإذا نصحهم الناصح وأنكر عليهم المنكر قالوا: إن هؤلاء شفعاؤنا عند الله !!
وقد أشار الإمام الرازي إلى وجود هذا التشابه بين الفريقين فقال في تفسير آية يونس السابقة: ورابعها أنهم وضعوا هذه الأصنام والأوثان على صور أنبيائهم وأكابرهم، وزعموا أنهم متى اشتغلوا بعبادة هذه التماثيل فإن أولئك الأكابر تكون شفعاء لهم عند الله تعالى ونظيره في هذا الزمان اشتغال كثير من الخلق بتعظيم قبور الأكابر، على اعتقاد أنهم إذا عظموا قبورهم فإنهم يكونون شفعاء لهم عند الله. انتهى
وقال القرطبي في تفسير قوله تعالى: ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) [يوسف: 106] قال عطاء: هذا في الدعاء، وذلك أن الكفار ينسون ربهم في الرخاء فإذا أصابهم البلاء أخلصوا في الدعاء ... وقيل: معناها أنهم يدعون الله أن ينجيهم من الهلكة، فإذا أنجاهم قال قائلهم: لولا فلان ما نجونا، ولولا الكلب لدخل علينا اللص… قلت: وقد يقع في هذا القول والذي قبله كثير من عوام المسلمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. انتهى كلام القرطبي.
وروى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من مات وهو يدعو لله نداً دخل النار."
وفي الإقناع وشرحه من كتب الحنابلة في باب المرتد : "أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم إجماعاً". أي كفر، لأن ذلك كفعل عابدي الأصنام قائلين: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى . انتهى.
وقد نقل هذا الإجماع غير واحد، منهم صاحب الفروع، والإنصاف، وغاية المنتهى، وشرحه مطالب أولي النهى.
وقد صنف العلماء قديما وحديثاً في بيان الشرك وأنو اعه، وأن منه الاستغاثة بالأموات والطلب منهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات، فاحذر من الوقوع في شيء من ذلك، وقانا الله وإياك شر البدع والحادثات.
والله أعلم
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 04:06 PM
فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 2 / ص 3638)
رقم الفتوى 7775 حديث "إذا انفلتت دابة أحدكم...." لا يثبت.
تاريخ الفتوى : 02 صفر 1422
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبعد الى الاخوة في الشبكة الاسلامية فقد رأيت حديثاً صحيحاً والظاهر فيه أنه يجيز الاستغاثة بغير الله والحديث لا أحفظ نصه إلا أنه يقول: إنه إذا تعثرت دابة أحدكم فليقل ياعباد الله احبسوا أوشيئا على هذه الجهة فأنا لا أحفظه وهل هو صحيح وماهو شرحه والحديث الآخر الأعمى الذي جاء إلى النبي فقال له أن يتوجه بجاهه إلى الله . أريد شرح كل هذه الأحاديث وتقولوا لي شرح هذه الأحاديث وأنواعها لكي لاتزعزع عقيدتنا وجزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن هناك فرقاً بين الاستغاثة بغير الله، وبين التوسل إلى الله سبحانه بأحد من خلقه.
فالاستغاثة من الشرك الأكبر، والتوسل مختلف فيه هل هو بدعة أم لا؟ وللمزيد انظر فتوى رقم 3835.
وأما الحديث المذكور في بداية السؤال فلفظه: "إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله احبسوا علي، يا عباد الله احبسوا علي، فإن لله في الأرض حاضراً سيحبسه عليكم" رواه الطبراني وأبو يعلى في مسنده، وعنه ابن السني في عمل اليوم والليلة، رووه كلهم مرفوعاً من حديث عبد الله بن مسعود، إلا أنه حديث ضعيف لا تقوم به حجة. قال الهيثمي: وفيه معروف بن حسان وهو ضعيف. ونقل ابن علان في شرح أذكار النووي أن الحافظ ابن حجر قال فيه: حديث غريب أخرجه ابن السني والطبراني، وفي السند انقطاع بين ابن بريدة وابن مسعود.
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة تحت رقم 655 ضعيف. انتهى.
وأما قول البعض: إنه جربه ونفعه، فإن المشروعات لا تثبت بالتجربة فحسب، وإنما بثبوتها عن الشارع. قال الشوكاني في تحفة الذاكرين: السنة لا تثبت بمجرد التجربة، ولا يخرج الفاعل للشيء معتقداً أنه سنة عن كونه مبتدعاً، وقبول الدعاء لا يدل على أن سبب القبول ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد يجيب الله الدعاء من غير توسل بسنة، وهو أرحم الراحمين، وقد تكون الاستجابة استدراجاً. ومثل الحديث المذكور ما روى الطبراني أيضا عن عتبة بن غزوان عن نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا أضل أحدكم شيئاً، أو أراد أحدكم غوثاً وهو بأرض ليس بها أنيس، فليقل: يا عباد الله أغيثوني، يا عباد الله أغيثوني، فإن لله عباداً لا نراهم"، وهذا الحديث أيضاً حكم عليه الحافظ ابن حجر بانقطاع إسناده كما في تخريج الأذكار، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة تحت حديث رقم 656: ضعيف ثم قال أيضا: ومع أن هذا الحديث ضعيف كالذي قبله، فليس فيه دليل على جواز الاستغاثة بالموتى من الأولياء الصالحين لأنهما صريحان بأن المقصود بـ عباد الله فيهما خلق من غير البشر، بدليل قوله في الحديث الأول: "فإن لله في الأرض حاضراً سيحبسه عليكم"، وقوله في هذا الحديث: "فإن لله عباداً لا نراهم"، وهذا الوصف إنما ينطبق على الملائكة، أو الجن، لأنهم الذين لا نراهم عادة، وقد جاء في حديث آخر تعيين أنهم طائفة من الملائكة، أخرجه البزار عن ابن عباس بلفظ: "إن لله تعالى ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله أعينوني" قال الحافظ كما في شرح ابن علان: هذا حديث حسن الإسناد غريب جداً... قلت: ورواه البيهقي في الشعب موقوفاً كما يأتي. فهذا الحديث إذا صح يعين أن المراد بقوله في الحديث الأول: "يا عباد الله" إنما هم الملائكة، فلا يجوز أن يلحق بهم المسلمون من الجن أو الإنس ممن يسمونهم برجال الغيب من
الأولياء والصالحين، سواء كانوا أحياء أو أمواتا، فإن الاستغاثة، وطلب العون منهم شرك بَيِّن لأنهم لا يسمعون الدعاء، ولو سمعوا لما استطاعوا الاستجابة، وتحقيق الرغبة، وهذا صريح في آيات كثيرة منها قوله تبارك وتعالى: (والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير) [فاطر: 13-14]. انتهى.
وقد رجح بعد ذلك الألباني أن الحديث الذي يعيين أنهم طائفة من الملائكة أنه حديث معلول، والأرجح أنه موقوف، وليس هو من الأحاديث التي يمكن القطع بأنها في حكم المرفوع.
وأما حديث الأعمى فهو حديث صحيح، وهو في التوسل، وقد سبق جواب فيه برقم: 3835، 4412.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 04:07 PM
صيانة الإِنسان عن وسوسة الشيخ دحلان - (ج 1 / ص 200)
قوله: وصح عنه صلى الله عليه وسلم ممن أراد عوناً أن يقول: "يا عباد الله أعينوني" . وفي رواية "أغيثوني".
أقول: فيه كلام من وجهين:
(الأول) أن الحديث ضعيف كما سيأتي بيانه، وفلا يصح الاحتجاج به.
و(الثاني) على تقدير ثبوته يقال: إن هذه الاستغاثة من جنس النوع الأول، فإن هؤلاء العباد ليسوا أمواتاً بل أحياء من جنس الملائكة قادرون على الإعانة.
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 04:10 PM
فتاوى واستشارات الإسلام اليوم - (ج 1 / ص 398)
حديث توسل الأعمى بالنبي
المجيب محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -
عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعضو هيئة كبار العلماء
التصنيف الفهرسة/ السنة النبوية وعلومها/تصحيح الأحاديث والآثار وتضعيفها
التاريخ 26/2/1424هـ
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم.
سؤالي بخصوص الحديث الشريف "أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال ادع الله لي أن يعافيني، فقال إن شئت أخرت لك، وهو خير وإن شئت دعوت فقال ادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة يا محمد إني قد توجهت بك إلى ربي في حاجتي، هذه لتقضى اللهم شفعه في" وإسناده صحيح.
السؤال هو: أليس في هذا الحديث سؤال برسول الله -عليه الصلاة والسلام- وهو شيء منهي عنه؟ سؤالي سؤال الجاهل لا المعترض.
جزاكم الله خيراً.
الجواب
سئل فضيلة الشيخ عن هذا الحديث: أنّ أعمى أتى إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله ادع الله أن يكشف عن بصري. قال: "أو أدعك"، قال: يا رسول الله إنه قد شق علي ذهاب بصري، فقال:"فانطلق فتوضأ ثم صلى ركعتين ثم قل: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد، - صلى الله عليه وسلم- نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي حاجتي" ما صحة هذا وما معناه؟
فأجاب قائلاً: هذا الحديث اختلف أهل العلم في صحته، فمنهم من قال إنه ضعيف، ومنهم من قال إنه حسن، وقد رواه الترمذي (3578)، وقال حسن صحيح غريب، وصححه الألباني - رحمه الله-، ولكن له وجهة ليست كما يتبادر من اللفظ، فإن هذا الحديث معناه أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمر هذا الرجل الأعمى أن يتوضأ ويصلي ركعتين؛ ليكون صادقاً في طلب شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم- له، وليكون وضوؤه وصلاته عنواناً على رغبته في التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم- والتوجه به إلى الله - سبحانه وتعالى-،فإذا صدقت النية وصحت وقويت العزيمة فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- يشفع له إلى الله - عز وجل-، وذلك بأن يدعو النبي - صلى الله عليه وسلم- له فإن الدعاء نوع من الشفاعة، كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله فيه" مسلم (948)، فيكون معنى هذا الحديث أن هذا الأعمى يطلب من النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يدعو الله له، لأن هذا الدعاء نوع شفاعة. أما الآن وبعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم- فإن مثل هذه الحال لا يمكن أن تكون لتعذر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم- لأحد بعد الموت، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم- "إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" مسلم (1631)، والدعاء بلا شك من الأعمال التي تنقطع بالموت، بل الدعاء عبادة كما قال الله - تعالى -: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" [غافر:60]، ولهذا لم يلجأ الصحابة- رضي الله عنهم- عند الشدائد وعند الحاجة إلى سؤال النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يدعو الله لهم، بل قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- حين قحط المطر "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون" البخاري (1010)، وطلب من العباس - رضي الله عنه- أن يدعو الله - عز وجل- بالسقيا فدعا فسقوا. وهذا يدل على أنه لا يمكن أن يطلب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد موته أن يدعو لأحد، لأن ذلك متعذر لانقطاع علمه بموته صلوات الله - وسلامه عليه-، وإذا كان لا يمكن لأحد أن يطلب من النبي - صلى الله عليه وسلم- فإنه لا يمكن - ومن باب أولى - أن يدعو أحد النبي - صلى الله عليه وسلم- نفسه بشيء من حاجاته أو مصالحه، فإن هذا من الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله، والذي حرم الله على من اتصف به الجنة، قال الله - تعالى-: "وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ" [يونس:106] وقال - تعالى- "فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ" [الشعراء:213]، وقال الله - عز وجل-: "وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ" [المؤمنون:117]. وقال - تعالى- "إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ" [المائدة: من الآية72]، فالمهم أن من دعا رسول الله - صلى الله عله وسلم- بعد وفاته أو غيره من الأموات لدفع ضرر أو جلب منفعة فهو مشرك شركاً أكبر مخرجا عن الملة، وعليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى، وأن يوجه الدعاء إلى العلي الكبير، الذي يجيب دعوة المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، وإني لأعجب من قوم يذهبون إلى قبر فلان وفلان يدعونه أن يفرج عنهم الكربات ويجلب لهم الخيرات، وهم يعلمون أن هذا الرجل كان في حال حياته لا يملك ذلك فكيف بعد موته؟! بعد أن كان جثة، وربما يكون رميماً قد أكلته الأرض، فيذهبون يدعونه ويتركون دعاء الله - عز وجل-، الذي هو كاشف الضر وجالب النفع والخير، مع أن الله -تعالى - أمرهم بذلك وحثهم عليه، فقال: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" [غافر: من الآية60]. وقال - تعالى- :" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" [البقرة: من الآية186].
وقال تعالى منكراً على من دعا غيره:"أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ" [النمل:62]، أسأل الله تعالى أن يهدينا جميعاً صراطه المستقيم.
[مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ: محمد بن عثيمين -رحمه الله- (2/348)]
التائبة
11-Jun-2009, 04:39 PM
جزاكم الله خيراً أخى الكريم ( أبو معاوية غالب )
وفيت وكفيت فى الرد والنقل والطرح
بارك الله فيك
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 06:36 PM
قال صلى الله عليه وسلم : الدعاء هو العبادة.
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 06:37 PM
كل الأدعية الواردة في القرآن الكريم لم تصرف لغير الله
أبو معاوية غالب
11-Jun-2009, 06:47 PM
من يدعو غير الله يخالف عشرات النصوص وليس عنده سوى الشبهات والظن والخيال التي عند النصارى في شركهم وكفار قريش في شركهم ما يفوق ما عندهم في حين أنهم امتنعوا أن يوجهوا قلوبهم إلى فوق العرش نزلوا في توجههم تحت التراب .
وفي حين أنهم زعموا أن الأحاديث الصحيحة إن كانت آحادا لا يؤخذ منها عقيدة ولو كانت في الصحيحين وأن ما يحتج به في العقيدة لا بد أن يكون قطعي الثبوت والدلالة صاروا يحتجون لتجويز الشرك وعبادة غير الله بالموضوع والضعيف وما ليس فيه دلالة معتبرة فقط هي تشتبه على من لا يعلم ما بعث به الأنبياء
نوور
11-Jun-2009, 11:47 PM
(القول المبين )
اعلموا ايها الاخوة الاحباب ..ان موضوع المساجد التى بها اضرحه وحكم الصلاة بها..اصبحت الان مقياسا لتصنيف المسلمين .!! وامتحانا لتقسيمهم ..وادعي البعض انها قطعيه لا خلاف فيها..وان الحق معهم وحدهم ..وان القائل بغير ما يقولون مشرك او مبتدع.. واصبح الامر مجرد تعصب للراى وليس بحثا عن الحق .!! وقد استغلت هذه القضيه اسوا ستغلال للتفريق بين المسلمين والتنابذ بالالقاب فيقال هذا قبوري ..وهذا صوفى ..وهذا مبتدع ..والشيطان يصفق فرحا بهذه الفرقه ولاحول ولا قوة الابالله..
ومع الاسف ان طلبة العلم اتبعوا هذا الاسلوب بغير هدى ولا بصيره واصبحوا مجرد اداة نقل ..يرددون ما يسمعون بدلا من ان يكونوا اصحاب فكر واجتهاد..
ولذلك اقدم الان الادله الشرعيه على جواز الصلاه بالمساجد التى بها اضرحه وشرعية بناءها من كتاب الله وسنة رسوله..وفعل الصحابه ..
واجماع الامه العملى...عسى الله ان يشرح الصدور ..
ويجب اولا ان نوضح ان هناك خلطا بين ثلاثة امور هى التى اوجبت سوء الفهم ..وهى الصلاة فى القبور ...والصلاه في المسجد الذى به ضريح ....واتخاذ القبر مسجدا...
فلكل امر من هؤلاء حكما خاصا بينه الفقهاء.اولا الصلاه فى القبور ..اتفق العلماء على ان القبر له حرمته شرعا ومن ثم كراهة وطء القبر والمشى عليه توقيرا للميت وذلك لما ثبت عن النبى (لان يجلس احدكم علي جمرة من نار خير له من ان يجلس على قبر.) رواه مسلم
لكن المالكيه خصوا الكراهه اذا كان القبر مسنما..كما استثنى الشافعيه والحنابله وطء القبر للحاجه من الكراهه..واما اذا كانت ليست هناك حاجه فقد اتفقوا على كراهة وطء القبر او الجلوس عليه او نبشه او هدمه ..
واما عن حكم الصلاة في المقابر فذهب الحنفيه الى انه تكره الصلاة فى المقبره وبه قال الثورى والاوزاعى لانها مظان النجاسه..الا اذا كان فى المقبره موضع اعد للصلاه ولانجاسه فلا باس..
وقال المالكيه فى المدونة الكبري ..تجوز الصلاه فى المقابر وبلغنا ان اصحاب رسول الله كانوا يصلون فى المقابر صلاة الجنازه وغيرها..وقال الشافعيه تصح الصلاة فى المقابر طالما لم يكن بها نجاسة ظاهره لان الاصل طهارة الارض..
هذا بشان كلام القهاء فى مسالة الصلاه في المقبره دون التعرض لمسالة الصلاه فى المساجد التى بها اضرحه...
ثانيا ..الصلاه فى المسجد الذى به ضريح..
اما الصلاه فى المسجدالذى به ضريح النبى او احد الصحابه او العلماء او الصالحين فهى صحيحه ومشروعه وقد تصل الى درجة الاستحباب .. والادله على هذا اولا من القرءان..فقوله سبحانه..(فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم ..قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا.) والسياق يدل على ان القول الاول قول المشركين..والثانى قول الموحدين ..ولو كان فى القول شئ من الباطل لكانت الايه اشارت اليه ودلت على بطلانه باى قرينه ..بل انها طرحت قول الموحدين بسياق يفيد المدح ..لانه ليس امطلوب عندهم مجرد البناء وانما المطلوب المسجد..!! وهذا هو فهم ائمة التفسير ..مثل الامام الرازى فانه قال في تفسيره..(لنتخذن عليهم مسجدا ) نعبد الله فيه ونستبقى اثار اصحاب الكهف..بسبب ذلك المسجد...ليبقوا فيه..!!
وقال الشوكانى ..ان ذكر اتخاذ المسجد يعلم بان هؤلاء الذين غلبوا على امرهم هم المسلمين ..فانهم الذين يغلبون على امر من عداهم ..!!
وقال الزجاجى..هذا يدل على انه لما ظهر امرهم غلب المؤمنون بالبعث والنشور ..لان المساجد للمؤمنين..هذا بخصوص ما ذكر في كتاب الله بهذا اشان..ومن السنه حديث ابي بصير الذى رواه عبد الرازق عن معمر ومفاده ان ابى بصير عندما مات بنى الصحابه على قبره مسجدا وكانوا ثلثمائة صحابى على راسهم ابو جندل رضى الله عنه وكان ذلك فى حياة النبى ..واقرهم على ذلك..ولم يامرهم بنبش القبر..والحديث صحيح من طرق كثيره..لمن بحث عنه بنزاهه وليس بهوي النفس ..!!!
واما الادله من افعال الصحابه..فمنها في موقف دفن سيدنا رسول الله..واختلافهم فيه وهو ما حكاه الامام مالك وغيره.. ان الصحابه اختلفوا عند دفن النبى فقال بعض الصحابه ندفن النبي عند المنبر ...وقال بعضهم يدفن بالبقيع....فقال ابو بكر ..سمعت النبى يقول (ما دفن نبى الا حيث يموت ) ووجه الاستدلاال ان اصحاب النبى اقترحوا ان يدفن النبى عند المنبر وهو داخل المسجد بالطبع..!!!!!!!
ولو كانوا يروون ان هذا حرام لما اقترحوه فتاملوا.. ولم ينكر عليهم احد هذا الاقتراح وكان راي ابو بكر ليس لحرمة دفنه فى المسجد..ولكن لتطبيقه امر النبي ان يدفن حيث يموت.. وقد دفن النبى فى حجرة السيده عائشه,, وهذه الحجره كانت متصله بالمسجد الذي يصلى فيه المسلمين..وقد بنيت معه وفى نفس جدرانه واقرا السيره لابن اسحاق والسيره الهشاميه ..والسيره الحلبيه..وجميع كتب السيره مجمعه على هذا الامر..فوضع الحجره بالنسبه للمسجد تماما كوضع المساجد المتصله بحجره فيها ضريح لاحد الصالحين...ومن يقول بان هذا خاص بالنبى ..نقول له ان الخصوصيه فى الاحكام تحتاج الى دليل...واين الخصوصيه وقد دفن فيها ابو بكر ثم بعده عمر..!!! فانتبهوا..
وقد ثبت ان السيده عائشه كانت تصلى بالحجره مع وجود القبور الثلاثه..فقد ورد فى صحيح مسلم..ان ابا هريره كان يجلس يحدث الناس باحاديث النبى وينادي قائلا ...اسمعي ياربة الحجره...اسمعى ياربة الحجره...والسيده عائشه تصلى بالداخل فى الحجره....!!!!!!!
واما اتخاذ القبر مسجدا ..وهو المنهى عنه..فعلماء الامه القدامى العدول..كانوا يفسرون اتخاذ القبر مسجدا اى ان يجعل القبر نفسه مكانا للسجود..فيسجد الانسان فوقه عبادة لمن فى القبر كما يفعل اليهود والنصاري والعياذ بالله..كما قال سبحانه (اتخذوا احباررهم ورهبانهم اربابا من دون الله..)
وقد نقل العلامه ابن حجر العسقلانى ..قول الامام البيضاوى فى شرحه لهذا الحديث..(قال البيضاوى..لما كانت اليهود يسجدون لقبور الانبياء عبادة لهم ويجعلونها قبلة..فاتخذونها اوثانا لعنهم الله ومنع المسلمين عن مثل ذلك..ونهاهم عنه اما امن اتخذ مسجدا بجوار صالح او صلى فى مقبرته وقصد الاستظهار بروحه ووصول اثر من اثاره اليه لا للتعظيم فلا حرج عليه..الا تري ان مدفن اسماعيل فى المسجد الحرام..ثم الحطيم ثم ان ذلك المسجد افضل مكان يتحرى المصلى بصلاته...انتهى )
وهكذا كان فهم السلف الصالح يااخوانى ولم يكفروا احدا من ابناء القبلة ولم يلعنوا بعضهم ولكنهم كانوا رحمه وسماحه..!! !!
فتعلموا منهم يااخواني وكونوا دعاة للرحمه..ولتوحيد الامه لا لهدم قبور اجدادكم الصحابه !!!! واحذروا ان تكونوا من علامات الساعه..!!
فقد قال النبى (لا تقوم الساعه حتى يلعن اخر هذه الامه اولها...) فلا تهدموا تراثكم بايديكم حتى تكونوا خير امه اخرجت للناس..وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم...
أبو معاوية غالب
12-Jun-2009, 02:12 AM
" ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين "
أبو معاوية غالب
12-Jun-2009, 02:19 AM
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 9)
أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 10)
1 - عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه :
لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
قالت : فلولا ذاك أبرز ( 11 ) قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا ( 12 )
( 11 ) - أي كشف قبره صلى الله عليه وسلم ولم يتخذ عليه الحائل والمراد دفن خارج بيته كذا في " فتح الباري "
فائدة : قول عائشة هذا يدل دلالة واضحة على السبب الذي من أجله دفنوا النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ألا وهو سد الطريق على من عسى أن يبني عليه مسجد فلا يجوز والحالة هذه أن يتخذ ذلك حجة في دفن غيره صلى الله عليه وسلم في البيت يؤيد ذلك أنه خلاف الأصل لأن السنة الدفن في المقابر ولهذا قال ابن عروة في " الكوكب الدري " ( ق 188 / 1 تفسير 548 ) :
والدفن في مقابر المسلمين أعجب إلى أبي عبد الله ( يعني الإمام أحمد ) من الدفن في البيوت لأنه أقل ضررا على الأحياء من ورثته وأشبه بمساكن الآخرة وأكثر للدعاء له والترحم عليه ولم يزل أصحابه والتابعون ومن بعدهم يقبرون في الصحارى
فإن قيل : فالنبي صلى الله عليه وسلم قبر في بيته وقبر صاحبه معه ؟ قلنا : قالت عائشة : إنما فعل ذلك لئلا يتخذ قبره مسجدا ولآن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدفن أصحابه بالبقيع وفعله أولى من فعل غيره وإنما أصحابه رأوا تخصيصه بذلك ولأنه روي :
يدفن الأنبياء حيث يموتون " وصيانة لهم عن كثرة الطراق تمييزا له عن غيره "
( 2 ) - رواه البخاري ( 3 / 156 و 198 و 8 / 114 ) ومسلم ( 2 / 76 ) وأبو عوانة ( 1 / 399 ) وأحمد ( 6 / 80 و 121 و 255 ) والسراج في " مسنده " ( 3 / 48 / 2 ) عن عروة عنها
وأحمد ( 6 / 146 و 252 ) والبغوي في " شرح السنة " ( ج 1 ص 415 ) طبع المكتب الإسلامي عن سعيد بن المسيب عنها
وسنده صحيح على شرط الشيخين
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 12)
2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
( 14 )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 13)
3 - و 4 عن عائشة وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة جعل يلقي على وجهه طرف خميصة ( 15 ) له فإذا اغتم كشفها عن وجهه وهو يقول : " لعنة الله
( 13 ) - قال ابن كثير : وهو منقطع من هذا الوجه فإن عمر مولى غفرة مع ضعفه لم يدرك أيام الصديق . كذا في ( الجامع الكبير ) للسيوطي ( 3 / 147 / 12 )
( 4 ) - رواه البخاري ( 2 / 422 ) ومسلم وأبوعوانة أبو داود ( 2 / 71 ) وأحمد ( 2 / 284 و 366 و 396 و 453 و 518 ) وأبو يعلى في " مسنده " ( 278 / 1 ) والسراج والسهمي في " تاريخ جرجان " ( 349 ) وابن عساكر ( 14 / 367 / 2 ) عن سعيد بن المسيب عنه ومسلم أيضا عن يزيد بن الأصم عنه . وأخرجه عبدالرزاق في " مصنفه " ( 1 / 406 / 1589 ) من الوجه الأول عنه ولكنه أوقفه
( 15 ) - ثوب خز أو صوف معلم . كذا في " النهاية "
قلت : والمراد هنا الثاني لأن الخز هو الحرير كما هو المعروف الان وهو حرام على الرجال كما هو ثابت في النسة خلافا لمن يستحله ممن لا يقيم للسنة وزنا
على اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . تقول عائشة يحذر مثل الذي صنعوا " ( 16 )
قال الحافظ ابن حجر : " وكأنه صلى الله عليه وسلم علم أنه مرتحل من ذلك المرض فخاف أن يعظم قبره كما فعل من مضى فلعن اليهود والنصارى إشارة إلى ذم من يفعل فعلهم "
قلت : يعني من هذه الأمة وفي الحديث الآتي ( 6 ) التصريح بنهيهم عن ذلك
فتنبه
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 14)
5 - عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما كان مرض النبي صلى الله عليه وسلم تذاكر بعض نسائه كنيسة بأرض الحبشة يقال لها : مارية وقد كانت أم سلمة وأم حبيبة قد أتتا أرض الحبشة فذكرن من حسنها وتصاويرها قالت : [ فرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه ] فقال : " أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ثم صوروا تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله [ يوم القيامة ] " ( 17 )
قال الحافظ ابن رجب في " فتح الباري " :
( 16 ) - رواه البخاري ( 1 / 422 و 6 / 386 و 8 / 116 ) ومسلم ( 2 / 67 ) وأبو عوانة ( 1 / 399 ) والنسائي ( 1 / 115 ) والدارمي ( 1 / 326 ) وأحمد ( 1 / 218 و 6 / 34 و 229 و 275 ) وابن سعد في " الطبقات " ( 2 / 258 ) . ورواه عبد الرزاق في " المصنف " ( 1 / 406 / 1588 ) عن ابن عباس وحده
( 17 ) رواه البخاري ( 1 / 416 و 422 ) ومسلم ( 2 / 66 / ) والنسائي ( 1 / 115 ) وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 4 / 140 طبع الهند ) وأحمد ( 6 / 51 طبع المكتب الإسلامي ) وأبو عوانة في " صحيحه " ( 1 / 400401 ) والسياق له وابن سعد في " الطبقات " ( 2 / 241 ) والسراج في " مسنده " ( 48 / 2 ) وأبو يعلى في " الطبقات " ( ق . 220 / 2 ) والبيهقي ( 4 / 80 ) والبغوي ( 2 / 415416 )
هذا الحديث يدل على تحريم بناء المساجد على قبور الصالحين وتصوير صورهم فيها كما يفعله النصارى ولا ريب أن كل واحدج منهما محرم على انفراده فتصوير صور الآدميين يحرم وبناء القبور على المساجد بانفراده يحرم كما دلت عليه نصوص أخر يأتي ذكر بعضها قال
: والتصاوير التي في الكنيسة التي ذكرتها أم حبيبة وأم سلمة كانت على الحيطان ونحوها ولم يكن لها ظل فتصوير الصور على مثال صور الأنبياء والصالحين للتبرك بها والاستشفاع بها يحرم في دين الإسلام وهو من جنس عبادة الأوثان وهو الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أهله شرار الخلق عند الله يوم القيامة وتصوير الصور للتأسي برؤيتها أو للتنزه بذلك والتلهي محرم وهو من الكبائر وفاعله من أشد الناس عذابا يوم القيامة فإنه ظالم ممثل بأفعال الله التي لا يقدر على فعلها غيره وأنه تعالى ليس كمثله شئ لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله سبحانه وتعالى "
ذكره في " الكواكب الدراري " ( مجلد 65 / 82 / 2 )
قلت : ولا فرق في التحريم بين التصوير اليدوي والتصوير الآلي والفوتوغرافي بل التفريق بينهما جمود وظاهرية عصرية كما بينته في كتابي " آداب الزفاف " ( ص 106116 الطبعة الثانية طبع المكتب الإسلامي )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 15)
6 - عن جندب بن عبد الله البجلي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول :
قد كان لي فيكم إخوة وأصدقاء وإني أبراء ( 18 ) إلى الله أن يكون لي فيكم
خليل وإن الله عز وجل قد اتخذني خليلا كما تخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا [ وإن ] من كان قبلكم [ كانوا ] يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك
( 19 )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 16)
7 - عن الحارث النجراني قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول :
ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك
( 20 )
عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه : " أدخلوا علي أصحابي "
فدخلوا عليه وهو متقنع ببردة معافري ( 21 ) [ فكشف القناع ] فقال : " لعن الله اليهود [ والنصارى ] اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ( 22 )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 17)
9 - عن أبي عبيدة بن الجراح قال : آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم :
أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب واعلموا أن شرار الناس الذي اتخذوا ( وفي رواية : يتخذون ) ( 23 ) قبور أنبيائهم مساجد
( 24 )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 18)
10 - عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لعن الله ( وفي رواية : قاتل الله ) اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ( 25 )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 22)
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم لا تجعل قبري وثنا ( 26 ) لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ( 27 )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 23)
12 - عن عبد الله بن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم احياء ومن يتخذ القبور مساجد
( 28 )
( 27 ) - رواه أحمد ( رقم 7352 ) وابن سعد ( 2 / 241242 ) والمفضل الجندي في " فضائل المدينة " ( 66 / 1 ) وأبو يعلى في " مسنده " ( 312 / 1 ) والحميدي ( 1025 ) وأبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 382 و 7 / 317 ) بسند صحيح
وله شاهد مرسل رواه عبدالرزاق في " المصنف " ( 1 / 406 / 1587 ) وكذا ابن أبي شيبة ( 4 / 141 ) عن زيد بن أسلم . وإسناده قوي
( 26 ) - " قال ابن عبد البر : الوثن الصنم يقول : لا تجعل قبري صنما يصلى ويسجد نحوه ويعبد فقد اشتد غضب الله على من فعل ذلك وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر أصحابه وسائر أمته من سوء صنيع الأمم قبلهم الذين صلوا إلى قبور أنبيائهم واتخذوها قبلة ومسجدا كما صنعت الوثنية بالأوثان التي كانوا يسجدون إليها ويعظمونها وذلك الشرك الأكبر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرهم بما في ذلك من سخط الله وغضبه وأنه مما لا يرضاه خشية عليهم من امتثال طرقهم وكان صلى الله عليه وسلم يحب مخالفة أهل الكتاب وسائر الكفار وكان يخاف على أمته اتباعهم ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم على جهة التعبير والتوبيخ " لتتبعن سنن الذين كانوا من قبلكم حذوا النعل بالنعل حتى إن أحدهم لو دخل جحر ضب لدخلتموه ؟ "
كذا في " فتح الباري " لابن رجب ( 65 / 90 / 2 ) من " الكواكب "
( 28 ) - رواه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1 / 92 / 2 ) وابن حبان ( 340 و 341 ) وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 4 / 140 طبع الهند ) وأحمد ( رقم 3844 و 4143 ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 77 / 1 ) وأبو يعلى في " مسنده " ( 257 / 1 ) وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 142 ) بإسناد حسن وأحمد أيضا ( رقم 4342 ) بسند آخر حسن بما قبله والحديث بمحموعهما صحيح وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في " منهاج السنة " ( 1311 ) و " الإقتضاء " ( ص 185 ) : " وإسناده جيد " وقال الهيثمي ( 2 / 27 ) : " رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن "
وفي اقتصاره في عزوه على الطبراني وحده قصور ظاهر مع أنه في المسند في ثلاثة مواضع منه كما أشرنا إليهما آنفا
والشطر الأول من الحديث رواه البخاري في صحيحه ( 13 / 15 ) معلقا
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 25)
13 - عن علي بن أبي طالب قال :
لقيني العباس فقال : يا علي انطلق بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان لنا من الأمر شئ وإلا أوصى بنا الناس فدخلنا عليه وهو مغمى عليه فرفع رأسه فقال :
لعن الله اليهود اتخذوا قبور الأنبياء مساجد " . زاد في رواية : " ثم قالها الثالثة "
فلما رأينا ما به خرجنا ولم نسأله عن شئ ( 29 )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 26)
14 - عن أمهات المؤمنين أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : كيف نبني قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أنجعله مسجدا ؟ فقال أبو بكر الصديق : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ( 30 )
أبو معاوية غالب
12-Jun-2009, 02:25 AM
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 28)
معنى اتخاذ القبور مساجد
لقد تبين من الأحاديث السابقة خطر اتخاذ القبور مساجد وما على من فعل ذلك من الوعيد الشديد عند الله عز وجل فعلينا أن نفقه معنى الاتخاذ المذكور حتى نحذره فأقول :
الذي يمكن أن يفهم من هذا الاتخاذ إنما هو ثلاث معان :
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 29)
الأول : الصلاة على القبور بمعنى السجود عليها
الثاني : السجود إليها واستقبالها بالصلاة والدعاء
الثالث : بناء المساجد عليها وقصد الصلاة فيها
أقوال العلماء في معنى الاتخاذ المذكور
وبكل واحد من هذه المعاني قال طائفة من العلماء وجاءت بها نصوص صريحة عن سيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم
أما الأول فقال ابن حجر الهيتمي في " الزواجر " ( 1 / 121 ) :
واتخاذ القبر مسجدا معناه الصلاة عليه أو إليه
فهذا نص منه على أنه يفهم الاتخاذ المذكور شاملا لمعنيين أحدهما الصلاة على القبر
وقال الصنعاني في " سبل السلام " ( 1 / 214 ) : " واتخاذ القبور مساجد أعم من أن يكون بمعنى الصلاة إليها أو بمعنى الصلاة عليها "
قلت : يعني أنه يعم المعنيين كليهما ويحتمل انه أراد المعاني الثلاثة وهو الذي فهمه الإمام الشافعي رحمه الله وسيأتي نص كلامه في ذلك ويشهد للمعنى الأول أحاديث :
الأول : عن أبي سعيد الخدري : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبور أو يقعد عليها أو يصلى عليها " ( 31 )
الثاني : قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تصلوا إلى قبر ولا تصلوا على قبر " ( 32 )
الثالث : عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اار وسئل عن الصلاة وسط القبور قال : ذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كانت بنو إسرائيل اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فعلنهم الله تعالى " ( 33 )
وأما المعنى الثاني : فقال المناوي في " فيض القدير " حيث شرح الحديث الثالث المتقدم :
أي اتخذوها جهة قبلتهم مع اعتقادهم الباطل وإن اتخاذها مساجد لازم ( 34 ) لاتخاذ المساجد عليها كعكسه وهذا بين به سبب لعنهم لما فيه من المغالاة في التعظيم . قال القاضي ( يعني البيضاوي ) : لما كانت اليهود يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما لشأنهم ويجعلونها قبلة ويتوجهون في الصلاة نحوها فاتخذوها أوثانا لعنهم الله ومنع المسلمين عن مثل ذلك ونهاهم عنه
قلت : وهذا معنى قد جاء النهي الصريح عنه فقال صلى الله عليه وسلم :
لا تجلسوا على القبور و لا تصلوا إليها
( 35 )
_________
( 31 ) - رواه أبو يعلى في " مسنده " ( ق 66 / 2 ) وإسناده صحيح وقال الهيثمي ( 3 / 61 ) : " ورجاله ثقات "
( 32 ) - 2 رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 145 / 2 ) وعنه الضياء المقدسي في " المختارة " عن عبدالله بن كيسان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا وقال المقدسي :
وعبدالله بن كيسان قال فيه البخاري : منكر الحديث قال أبو حاتم الرازي ضعيف وقال النسائي
ليس بالقوي " إلا أني لما رأيت ابن خزيمة والبستي أخرجا له أخرجناه "
( 33 ) - رواه عبدالرزاق ( 1591 ) وهو مرسل صحيح الإسناد وموضع الشاهد منه أن عمرا استشهد بالحديث على النهي عن الصلاة بين القبور فد على أنه يعني المعنى المذكور
( 34 ) - يعني : يلزم من السجود إليها بناء المساجد عليها كما يلزم من بناء المساجد عليها السجود إليها وهذا امر واقع مشاهد
( 35 ) - رواه مسلم ( 3 / 62 ) وأبو داود ( 1 / 71 ) والنسائي ( 1 / 124 ) والترمذي ( 2 / 154 ) والطحاوي في " شرح
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 35)
قال الشيخ علي القاري في " المرقاة " ( 2 / 372 ) معللا النهي :
لما فيه من التعظيم البالغ كأنه من مرتبة المعبود ولو كان هذا التعظيم حقيقة للقبر أو لصاحبه لكفر المعظم فالتشبه به مكروه وينبغي ان تكون كراهة تحريم وفي معناه بل أولى منه الجنازة الموضوعة ( يعني قبلة المصلين ) وهو مما ابتلي به أهل مكة حيث يضعون الجنازة عند الكعبة ثم يستقبلون إليها
قلت : يعني في صلاة الفريضة وهذا بلاء عام قد تعداه إلى بلاد الشام والأناضول وغيرها وقد وقفنا منذ شهر على صورة شمسية قبيحة جدا تمثل صفا من المصلين ساجدين تجاه نعوش مصفوفة أمامهم فيها جثث جماعة من الأتراك كانوا ماتوا غرقا في باخرة
وبهذه المناسبة نلفت النظر إلى أن الغالب من هديه صلى الله عليه وسلم هو الصلاة على الجنائز في " المصلى " خارج المسجد ولعل من حكمة ذلك إبعاد المصلين عن الوقوع في مثل هذه المخالفة التي نبه عليها العلامة القاري رحمه الله
ونحو الحديث السابق ما روى ثابت البناني عن أنس رضي الله عنه قال :
كنت أصلي قريبا من قبر فرآني عمر بن الخطاب فقال : القبر القبر . فرفعت بصري إلى السماء وأنا أحسبه يقول : القمر
( 36 )
وأما المعنى الثالث : فقد قال به الإمام البخاري فإنه ترجم للحديث الأول بقوله " باب ما يكره من اتخاذ القبور مسجدا على القبور "
فقد أشار بذلك إلى أن النهي عن اتخاذ القبور مسجدا يلزم منه النهي عن بناء المساجد عليه وهذا أمر واضح وقد صرح به المناوي آنفا وقال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث : " قال الكرماني : مفاد الحديث منع اتخاذ القبر مسجدا ومدلول الترجمة اتخاذ المسجد على القبر ومفهومها متغاير ويجاب بأنهما متلازمان وإن تغاير المفهوم "
_________
( 36 ) - رواه أبو الحسن الدينوري في " حزء فيه محالس من أمالي أبي الحسن القزويني ( ق 3 / 1 ) بإسناد صحيح وعلقه البخاري ( 1 / 437 فتح ) ووصله عبدالرزاق ايضا في " مصنفه " ( 1 / 404 / / 1581 ) وزاد : " إنما أقول القبر : لا تصل إليه "
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 36)
وهذا المعنى هو الذي أشارت إليه السيدة عائشة رضي الله عنها بقولها في آخر الحديث الأول :
فلولا ذاك أبرز قبره غير انه خشي أن يتخذ مسجدا
إذ المعنى فلولا ذاك اللعن الذي استحقه اليهود والنصارى بسبب اتتخاذهم القبور مساجد المستلزم البناء عليها لجعل قبره صلى الله عليه وسلم في أرض بارزة مكشوفة ولكن الصحابة رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك خشية أن بينى عليه مسجد من بعض من يأتي بعدهم فتشملهم اللعنة
ويؤيد هذا ماروى ابن سعد ( 2 / 241 ) بسند صحيح عن الحسن وهو ( البصري ) قال : ائتمنروا ( 37 ) أن يدفنوه صلى الله عليه وسلم في المسجد فقال عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واضعا رأسه في حجري إذ قال : قاتل الله أقواما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد واجتمع رأيهم أن يدفنوه حيث قبض في بيت عائشة
قلت : هذه الرواية على إرسالها تدل على أمرين اثنين :
أحدهما : أن السيدة عائشة فهمت من الاتخاذ المذكور في الحديث انه يشمل المسجد الذي قد يدخل فيه القبر فبالأحرى أن يشمل المسجد الذي بني على القبر
الثاني : أن الصحابة أقروها على هذا الفهم ولذلك رجعوا إلى رأيها فدفنوه صلى الله عليه وسلم في بيتها
فهذا يدل على أنه لا فرق بين بناء المسجد على القبر أو إدخال القبر في المسجد فالكل حرام لأن المحذور واحد ولذلك قال الحافظ العراقي :
فلو بنى مسجدا يقصد أن يدفن في بعضه دخل في اللعنة بل يحرم الدفن في المسجد وإن شرط ان يدفن فيه لم يصح الشرط لمخالفة وقفه مسجدا ( 38 )
_________
( 37 ) - أي تشاوروا
( 38 ) - نقله المناوي في
فيض القدير " ( 5 / 274 ) وأقره
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 37)
قلت : وفي هذا إشارة إلى أن المسجد والقبر لا يجتمعان في دين الإسلام كما تقدم ويأتي
ويشهد لهذا المعنى الحديث الخامس المتقدم بلفظ :
أولئك قوم إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا . . . أولئك شرار الخلق . . . )
فهو نص صريح في تحريم بناء المسجد على قبور الأنبياء والصالحين لأنه صرح أنه
من أسباب كونهم من شرار الخق عند الله تعالى ويؤيده حديث جابر رضي الله عنه قال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه " ( 39 )
فإنه بعمومه يشمل بناء المسجد على القبر كما يشمل بناء القبة عليه بل الأول أولى بالنهي كما لا يخفى
فثبت أن هذا المعنى صحيح أيضا يدل عليه لفظ ( الاتخاذ ) وتؤيده الأدلة الأخرى
أما شمول الأحاديث للنهي عن الصلاة في المساجد المبنية على القبور فدلالتها على ذلك أوضح وذلك لأن النهي عن بناء المساجد على القبور يستلزم النهي عن الصلاة فيها من باب أن النهي عن الوسيلة يستلزم النهي عن المقصود بها والتوسل بها إليه مثاله إذا نهى الشارع عن بيع الخمر فالنهي عن شربه داخل في ذلك كما لا يخفى بل النهي عن من باب أولى
ومن البين جدا أن النهي عن بناء المساجد على القبور ليس مقصودا بالذات كما أن الأمر ببناء المساجد في الدور والمحلات ليس مقصودا بالذات بل ذلك كله من أجل الصلاة فيها سلبا أو إيجابا يوضح ذلك المثال الآتي : لو أن رجلا بنى مسجدا في مكان قفر غير مأهول ولا يأتيه أحد للصلاة فيه فليس لهذا الرجل أي أجر في بنائه لهذا المسجد بل هو عندي آثم لإضاعة المال ووضعه الشئ في غير محله
فإذا أمر الشارع ببناء المساجد فهو يأمر ضمنا بالصلاة فيها لأنها هي المقصودة بالبناء وكذلك إذا نهى عن بناء المساجد على القبور فهو ينهى ضمنا عن الصلاة فيها لأنها هي المقصودة بالبناء أيضا وهذا بين لا يخفى على العاقل إن شاء الله تعالى
ترجيح شمول الحديث للمعاني كلها وقول الشافعي بذلك
وجملة القول : أن الاتخاذ المذكور في الأحاديث المتقدمة يشمل كل هذه المعاني الثلاثة فهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم وقد قال بذلك الإمام الشافعي رحمه الله ففي كتابه " الأم " ( 1 / 246 ) ما نصه :
وأكره أن يبنى على القبر مسجد وأن يسوى أو يصلى عليه وهو غير مسوى ( يعني أنه ظاهر معروف ) أو يصلى إليه قال وإن صلى إليه أجزأه وقد أساء أخبرنا مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " . قال : وأكره هذا للسنة والآثار وأنه كره والله تعالى أعلم أن يعظم أحد من المسلمين يعني يتخذ قبره مسجدا ولم تؤمن في ذلك الفتنة والضلال على ما يأتي بعده "
_________
( 39 ) - رواه مسلم ( 3 / 62 ) والسياق له وابن أبي شيبة ( 4 / 134 ) والترمذي ( 2 / 155 ) وصححه واحمد ( 3 / 339399 )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 39)
فقد استدل بالحديث على المعاني الثلاثة التي ذكرها في سياق كلامه فهو دليل واضح على أنه يفهم الحديث على عمومه وكذلك صنع المحقق الشيخ على القارئ نقلا عن بعض أئمة الحنفية فقال في " مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح " ( 1 / 45 ) :
سبب لعنهم : إما لأنهم كانوا يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما لهم وذلك هو الشرك الجلي وإما لأنهم كانوا يتخذون الصلاة لله تعالى في مدافن الأنبياء والسجود على مقابرهم والتوجه إلى قبورهم حالة الصلاة نظرا منهم بذلك إلى عبادة الله والمبالغة في تعظيم الأنبياء وذلك هو الشرك الخفي لتضمنه ما يرجع إلى تعظيم مخلوق فيما لم يؤذن له فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أمته عن ذلك إما لمشابهة ذلك الفعل سنة اليهود أو لتضحية الشرك الخفي . كذا قاله بعض الشراح من أئمتنا ويؤيده ما جاء في رواية : يحذر ما صنعوا
قلت : والسبب الأول الذي ذكره وهو السجود لقبور الأنبياء تعظيما لهم وإن كان غير مستبعد حصوله من اليهود والنصارى فإنه غير متبادر من قوله صلى الله عليه وسلم : " اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " فإن ظاهره أنهم اتخذوها مساجد لعبادة اله فيها على المعاني السابقة تبركا بمن دفن فيها من الأنبياء وإن كان هذا أدى بهم كما يؤدي بغيرهم إلى وقوعهم في الشرك الجلي ذكره الشيخ القارئ
أبو معاوية غالب
12-Jun-2009, 02:28 AM
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 28)
معنى اتخاذ القبور مساجد
لقد تبين من الأحاديث السابقة خطر اتخاذ القبور مساجد وما على من فعل ذلك من الوعيد الشديد عند الله عز وجل فعلينا أن نفقه معنى الاتخاذ المذكور حتى نحذره فأقول :
الذي يمكن أن يفهم من هذا الاتخاذ إنما هو ثلاث معان :
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 29)
الأول : الصلاة على القبور بمعنى السجود عليها
الثاني : السجود إليها واستقبالها بالصلاة والدعاء
الثالث : بناء المساجد عليها وقصد الصلاة فيها
أقوال العلماء في معنى الاتخاذ المذكور
وبكل واحد من هذه المعاني قال طائفة من العلماء وجاءت بها نصوص صريحة عن سيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم
أما الأول فقال ابن حجر الهيتمي في " الزواجر " ( 1 / 121 ) :
واتخاذ القبر مسجدا معناه الصلاة عليه أو إليه
فهذا نص منه على أنه يفهم الاتخاذ المذكور شاملا لمعنيين أحدهما الصلاة على القبر
وقال الصنعاني في " سبل السلام " ( 1 / 214 ) : " واتخاذ القبور مساجد أعم من أن يكون بمعنى الصلاة إليها أو بمعنى الصلاة عليها "
قلت : يعني أنه يعم المعنيين كليهما ويحتمل انه أراد المعاني الثلاثة وهو الذي فهمه الإمام الشافعي رحمه الله وسيأتي نص كلامه في ذلك ويشهد للمعنى الأول أحاديث :
الأول : عن أبي سعيد الخدري : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبور أو يقعد عليها أو يصلى عليها " ( 31 )
الثاني : قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تصلوا إلى قبر ولا تصلوا على قبر " ( 32 )
الثالث : عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اار وسئل عن الصلاة وسط القبور قال : ذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كانت بنو إسرائيل اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فعلنهم الله تعالى " ( 33 )
وأما المعنى الثاني : فقال المناوي في " فيض القدير " حيث شرح الحديث الثالث المتقدم :
أي اتخذوها جهة قبلتهم مع اعتقادهم الباطل وإن اتخاذها مساجد لازم ( 34 ) لاتخاذ المساجد عليها كعكسه وهذا بين به سبب لعنهم لما فيه من المغالاة في التعظيم . قال القاضي ( يعني البيضاوي ) : لما كانت اليهود يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما لشأنهم ويجعلونها قبلة ويتوجهون في الصلاة نحوها فاتخذوها أوثانا لعنهم الله ومنع المسلمين عن مثل ذلك ونهاهم عنه
قلت : وهذا معنى قد جاء النهي الصريح عنه فقال صلى الله عليه وسلم :
لا تجلسوا على القبور و لا تصلوا إليها
( 35 )
_________
( 31 ) - رواه أبو يعلى في " مسنده " ( ق 66 / 2 ) وإسناده صحيح وقال الهيثمي ( 3 / 61 ) : " ورجاله ثقات "
( 32 ) - 2 رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 145 / 2 ) وعنه الضياء المقدسي في " المختارة " عن عبدالله بن كيسان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا وقال المقدسي :
وعبدالله بن كيسان قال فيه البخاري : منكر الحديث قال أبو حاتم الرازي ضعيف وقال النسائي
ليس بالقوي " إلا أني لما رأيت ابن خزيمة والبستي أخرجا له أخرجناه "
( 33 ) - رواه عبدالرزاق ( 1591 ) وهو مرسل صحيح الإسناد وموضع الشاهد منه أن عمرا استشهد بالحديث على النهي عن الصلاة بين القبور فد على أنه يعني المعنى المذكور
( 34 ) - يعني : يلزم من السجود إليها بناء المساجد عليها كما يلزم من بناء المساجد عليها السجود إليها وهذا امر واقع مشاهد
( 35 ) - رواه مسلم ( 3 / 62 ) وأبو داود ( 1 / 71 ) والنسائي ( 1 / 124 ) والترمذي ( 2 / 154 ) والطحاوي في " شرح
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 35)
قال الشيخ علي القاري في " المرقاة " ( 2 / 372 ) معللا النهي :
لما فيه من التعظيم البالغ كأنه من مرتبة المعبود ولو كان هذا التعظيم حقيقة للقبر أو لصاحبه لكفر المعظم فالتشبه به مكروه وينبغي ان تكون كراهة تحريم وفي معناه بل أولى منه الجنازة الموضوعة ( يعني قبلة المصلين ) وهو مما ابتلي به أهل مكة حيث يضعون الجنازة عند الكعبة ثم يستقبلون إليها
قلت : يعني في صلاة الفريضة وهذا بلاء عام قد تعداه إلى بلاد الشام والأناضول وغيرها وقد وقفنا منذ شهر على صورة شمسية قبيحة جدا تمثل صفا من المصلين ساجدين تجاه نعوش مصفوفة أمامهم فيها جثث جماعة من الأتراك كانوا ماتوا غرقا في باخرة
وبهذه المناسبة نلفت النظر إلى أن الغالب من هديه صلى الله عليه وسلم هو الصلاة على الجنائز في " المصلى " خارج المسجد ولعل من حكمة ذلك إبعاد المصلين عن الوقوع في مثل هذه المخالفة التي نبه عليها العلامة القاري رحمه الله
ونحو الحديث السابق ما روى ثابت البناني عن أنس رضي الله عنه قال :
كنت أصلي قريبا من قبر فرآني عمر بن الخطاب فقال : القبر القبر . فرفعت بصري إلى السماء وأنا أحسبه يقول : القمر
( 36 )
وأما المعنى الثالث : فقد قال به الإمام البخاري فإنه ترجم للحديث الأول بقوله " باب ما يكره من اتخاذ القبور مسجدا على القبور "
فقد أشار بذلك إلى أن النهي عن اتخاذ القبور مسجدا يلزم منه النهي عن بناء المساجد عليه وهذا أمر واضح وقد صرح به المناوي آنفا وقال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث : " قال الكرماني : مفاد الحديث منع اتخاذ القبر مسجدا ومدلول الترجمة اتخاذ المسجد على القبر ومفهومها متغاير ويجاب بأنهما متلازمان وإن تغاير المفهوم "
_________
( 36 ) - رواه أبو الحسن الدينوري في " حزء فيه محالس من أمالي أبي الحسن القزويني ( ق 3 / 1 ) بإسناد صحيح وعلقه البخاري ( 1 / 437 فتح ) ووصله عبدالرزاق ايضا في " مصنفه " ( 1 / 404 / / 1581 ) وزاد : " إنما أقول القبر : لا تصل إليه "
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 36)
وهذا المعنى هو الذي أشارت إليه السيدة عائشة رضي الله عنها بقولها في آخر الحديث الأول :
فلولا ذاك أبرز قبره غير انه خشي أن يتخذ مسجدا
إذ المعنى فلولا ذاك اللعن الذي استحقه اليهود والنصارى بسبب اتتخاذهم القبور مساجد المستلزم البناء عليها لجعل قبره صلى الله عليه وسلم في أرض بارزة مكشوفة ولكن الصحابة رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك خشية أن بينى عليه مسجد من بعض من يأتي بعدهم فتشملهم اللعنة
ويؤيد هذا ماروى ابن سعد ( 2 / 241 ) بسند صحيح عن الحسن وهو ( البصري ) قال : ائتمنروا ( 37 ) أن يدفنوه صلى الله عليه وسلم في المسجد فقال عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واضعا رأسه في حجري إذ قال : قاتل الله أقواما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد واجتمع رأيهم أن يدفنوه حيث قبض في بيت عائشة
قلت : هذه الرواية على إرسالها تدل على أمرين اثنين :
أحدهما : أن السيدة عائشة فهمت من الاتخاذ المذكور في الحديث انه يشمل المسجد الذي قد يدخل فيه القبر فبالأحرى أن يشمل المسجد الذي بني على القبر
الثاني : أن الصحابة أقروها على هذا الفهم ولذلك رجعوا إلى رأيها فدفنوه صلى الله عليه وسلم في بيتها
فهذا يدل على أنه لا فرق بين بناء المسجد على القبر أو إدخال القبر في المسجد فالكل حرام لأن المحذور واحد ولذلك قال الحافظ العراقي :
فلو بنى مسجدا يقصد أن يدفن في بعضه دخل في اللعنة بل يحرم الدفن في المسجد وإن شرط ان يدفن فيه لم يصح الشرط لمخالفة وقفه مسجدا ( 38 )
_________
( 37 ) - أي تشاوروا
( 38 ) - نقله المناوي في
فيض القدير " ( 5 / 274 ) وأقره
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 37)
قلت : وفي هذا إشارة إلى أن المسجد والقبر لا يجتمعان في دين الإسلام كما تقدم ويأتي
ويشهد لهذا المعنى الحديث الخامس المتقدم بلفظ :
أولئك قوم إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا . . . أولئك شرار الخلق . . . )
فهو نص صريح في تحريم بناء المسجد على قبور الأنبياء والصالحين لأنه صرح أنه
من أسباب كونهم من شرار الخق عند الله تعالى ويؤيده حديث جابر رضي الله عنه قال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه " ( 39 )
فإنه بعمومه يشمل بناء المسجد على القبر كما يشمل بناء القبة عليه بل الأول أولى بالنهي كما لا يخفى
فثبت أن هذا المعنى صحيح أيضا يدل عليه لفظ ( الاتخاذ ) وتؤيده الأدلة الأخرى
أما شمول الأحاديث للنهي عن الصلاة في المساجد المبنية على القبور فدلالتها على ذلك أوضح وذلك لأن النهي عن بناء المساجد على القبور يستلزم النهي عن الصلاة فيها من باب أن النهي عن الوسيلة يستلزم النهي عن المقصود بها والتوسل بها إليه مثاله إذا نهى الشارع عن بيع الخمر فالنهي عن شربه داخل في ذلك كما لا يخفى بل النهي عن من باب أولى
ومن البين جدا أن النهي عن بناء المساجد على القبور ليس مقصودا بالذات كما أن الأمر ببناء المساجد في الدور والمحلات ليس مقصودا بالذات بل ذلك كله من أجل الصلاة فيها سلبا أو إيجابا يوضح ذلك المثال الآتي : لو أن رجلا بنى مسجدا في مكان قفر غير مأهول ولا يأتيه أحد للصلاة فيه فليس لهذا الرجل أي أجر في بنائه لهذا المسجد بل هو عندي آثم لإضاعة المال ووضعه الشئ في غير محله
فإذا أمر الشارع ببناء المساجد فهو يأمر ضمنا بالصلاة فيها لأنها هي المقصودة بالبناء وكذلك إذا نهى عن بناء المساجد على القبور فهو ينهى ضمنا عن الصلاة فيها لأنها هي المقصودة بالبناء أيضا وهذا بين لا يخفى على العاقل إن شاء الله تعالى
ترجيح شمول الحديث للمعاني كلها وقول الشافعي بذلك
وجملة القول : أن الاتخاذ المذكور في الأحاديث المتقدمة يشمل كل هذه المعاني الثلاثة فهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم وقد قال بذلك الإمام الشافعي رحمه الله ففي كتابه " الأم " ( 1 / 246 ) ما نصه :
وأكره أن يبنى على القبر مسجد وأن يسوى أو يصلى عليه وهو غير مسوى ( يعني أنه ظاهر معروف ) أو يصلى إليه قال وإن صلى إليه أجزأه وقد أساء أخبرنا مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " . قال : وأكره هذا للسنة والآثار وأنه كره والله تعالى أعلم أن يعظم أحد من المسلمين يعني يتخذ قبره مسجدا ولم تؤمن في ذلك الفتنة والضلال على ما يأتي بعده "
_________
( 39 ) - رواه مسلم ( 3 / 62 ) والسياق له وابن أبي شيبة ( 4 / 134 ) والترمذي ( 2 / 155 ) وصححه واحمد ( 3 / 339399 )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 39)
فقد استدل بالحديث على المعاني الثلاثة التي ذكرها في سياق كلامه فهو دليل واضح على أنه يفهم الحديث على عمومه وكذلك صنع المحقق الشيخ على القارئ نقلا عن بعض أئمة الحنفية فقال في " مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح " ( 1 / 45 ) :
سبب لعنهم : إما لأنهم كانوا يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما لهم وذلك هو الشرك الجلي وإما لأنهم كانوا يتخذون الصلاة لله تعالى في مدافن الأنبياء والسجود على مقابرهم والتوجه إلى قبورهم حالة الصلاة نظرا منهم بذلك إلى عبادة الله والمبالغة في تعظيم الأنبياء وذلك هو الشرك الخفي لتضمنه ما يرجع إلى تعظيم مخلوق فيما لم يؤذن له فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أمته عن ذلك إما لمشابهة ذلك الفعل سنة اليهود أو لتضحية الشرك الخفي . كذا قاله بعض الشراح من أئمتنا ويؤيده ما جاء في رواية : يحذر ما صنعوا
قلت : والسبب الأول الذي ذكره وهو السجود لقبور الأنبياء تعظيما لهم وإن كان غير مستبعد حصوله من اليهود والنصارى فإنه غير متبادر من قوله صلى الله عليه وسلم : " اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " فإن ظاهره أنهم اتخذوها مساجد لعبادة اله فيها على المعاني السابقة تبركا بمن دفن فيها من الأنبياء وإن كان هذا أدى بهم كما يؤدي بغيرهم إلى وقوعهم في الشرك الجلي ذكره الشيخ القارئ
أبو معاوية غالب
12-Jun-2009, 02:35 AM
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 41)
اتخاذ المساجد على القبور من الكبائر
بعد أن تبين لنا معنى الاتخاذ الوارد في الأحاديث المتقدمة يحسن بنا أن نقف قليلا عند هذه الأحاديث لنتعرف منها حكم الاتخاذ المذكور مسترشدين في ذلك بما ذكره العلماء حوله فأقول :
إن كل من يتأمل في تلك الأحاديث الكريمة يظهر له بصورة لا شك فيها أن الاتخاذ المذكور يحرم بل كبيرة من الكبائر لأن اللعن الوارد فيها ووصف المخالفين بأنهم من شرار الخلق عند الله تبارك وتعالى لا يمكن أن يكون في حق من يرتكب ما ليس كبيرة كما لا يخفى
مذاهب العلماء في ذلك
وقد اتقفت المذاهب الأربعة على تحريم ذلك ومنهم من صرح بأنه كبيرة
وإليك تفاصيل المذاهب في ذلك :
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 42)
1 - مذهب الشافعية انه كبيرة
قال الفقيه ابن حجر الهيتمي في " الزواجر عن اقتراف الكبائر
( 1 / 120 ) :
الكبيرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتسعون
اتخاذ القبور مساجد وإيقاد السرج عليها واتخاذها أوثانا والطواف بها واستلامها والصلاة إليها
ثم ساق بعض الأحاديث المتقدمة وغيرها ثم قال ( ص 111 ) :
[ تنبيه ] : عد هذه الستة من الكبائر وقع في كلام بعض الشافعية وكأنه
أخذ ذلك مما ذكرته من الأحاديث ووجه اتخاذ القبر مسجدا منها واضح لأنه لعن من فعل ذلك بقبور أنبيائه وجعل من فعل ذلك بقبور صلحائه شر الخلق عند الله تعالى يوم القيامة ففيه تحذير لنا كما في رواية :
يحذر ما صنعوا " أي يحذر أمته بقوله لهم ذلك من أن يصنعوا كصنع أولئك فيلعنوا كما لعنوا ومن ثم قال أصحابنا : تحرم الصلاة إلى قبور الأنبياء والأولياء تبركا وإعظاما ومثلها الصلاة عليه للتبرك والإعظام وكون هذا الفعل كبيرة ظاهرة من الأحاديث المذكورة لما علمت فقال بعض الحنابلة :
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 43)
" قصد الرجل الصلاة عند القبر متبركا به عين المحادة لله ولرسوله صلى
الله عليه وسلم وابتداع دين لم يأذن به الله للنهي عنها ثم إجماعا فإن أعظم المحرمات وأسباب الشرك الصلاة عندها واتخاذها مساجد أو بناؤها عليها والقول بالكراهة محمول على غير ذلك إذ لا يظن بالعلماء تجويز فعل تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله ويجب المبادرة لهدمها وهدم القباب التي على القبور إذ هي أضر من مسجد الضرار لأنها أسست على معصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه نهى عن ذلك وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدم القبور المشرفة وتجب إزالة كل قنديل أو سراج على قبر ولا يصح وقفه ونذره . انتهى "
هذا كله كلام الفقيه ابن حجر الهيتمي وأقره عليه المحقق الآلوسي في " روح المعاني " ( 5 / 31 ) وهو كلام يدل على فهم وفقه في الدين وقوله فيما نقله عن بعض الحنابلة :
والقول بالكراهة محمول على غير ذلك
كأنه يشير إلى قول الشافعي " وأكره أن يبنى على القبر مسجد . . " الخ كلامه الذي نقلته بتمامه فيما سبق ( ص 27 ) وعلى هذا أتباعه من الشافعية كما في " التهذيب " وشرحه " المجموع " ومن الغريب أنهم يحتجون على ذلك ببعض الأحاديث المتقدمة مع أنها صريحة في تحريم ذلك ولعن فاعله ولو أن الكراهة كانت عندهم للتحريم لقرب الأمر ولكنها لديهم للتنزيه فكيف يتفق القول ب ( الكراهة ) مع تلك الأحاديث التي يستدلون بها عليها ؟
أقول هذا وإن كنت لا أستبعد حمل الكراهة في عبارة الشافعي المتقدمة خاصة على الكراهة التحريمية لأنه هو المعنى الشرعي المقصود في الاستعمال القرآني ولا شك أن الشافعي متأثر بأسلوب القرآن غاية التأثر فإذا وقفنا في كلامه على لفظ له معنى خاص في القرآن الكريم وجب حمله عليه لا على المعنى المصطلح عليه عند المتأخرين فقد قال تعالى { وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان } ( 40 ) وهذه كلها محرمات فهذا المعنى والله اعلم هو الذي أراده الشافعي رحمه الله بقوله المتقدم " وأكره " ويؤيده انه قال عقب ذلك : " وإن صلى إليه أجزأه وقد أساء " فإن قوله " أساء " معناه ارتكب سيئة أي حراما فإنه هو المراد بالسيئة في أسلوب القرآن أيضا فقد قال تعالى في سورة ( الإسراء ) بعد أن نهى عن قتل الأولاد وقربان الزنى وقتل النفس وغير ذلك : ( كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها ) ( 41 ) أي محرما
_________
( 40 ) - سورة الحجرات الآية 7
( 41 ) - سورة الإسراء الآية 38
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 44)
ويؤكد أن هذا المعنى هو المراد من الكراهة في كلام الشافعي في هذه المسألة أن مذهبه أن الأصل في النهي التحريم إلا ما دل الدليل على أنه لمعنى آخر كما صرح بذلك في رسالته " جماع العلم " ( ص 125 ) ونحوه في كتابه " الرسالة " ( ص 343 ) ومن المعلوم لدى كل من درس هذه المسألة بأدلتها أنه لا يوجد أي دليل يصرف النهي الوارد في بعض الأحاديث المتقدمة إلى غير التحريم كيف والأحاديث تؤكد أنه للتحريم كما سبق ؟ ولذلك فإني أقطع بأن التحريم هو مذهب الشافعي لا سيما وقد صرح بالكراهة بعد أن ذكر حديث " قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " كما تقدم فلا غرابة إذن إن صرح الحافظ العراقي وهو شافعي المذهب بتحريم بناء المسجد على القبر كما تقدم والله أعلم
ولهذا نقول : لقد اخطأ من نسب إلى الإمام الشافعي القول بإباحة تزوج الرجل بنته من الزنى بحجة أن صرح بكراهة ذلك والكراهة لا تنافي الجواز إذا كانت للتنزيه قال ابن القيم في " إعلام الموقعين " ( 1 / 4748 ) :
نص الشافعي على كراهة تزوج الرجل بنته من ماء الزنى ولم يقل قط أنه مباح ولا جائز والذي يليق بجلالته وإمامته ومنصبه الذي أحله الله به من الدين أن هذه الكراهة منه على وجه التحريم وأطلق لفظ الكراهة لأن الحرام يكرهه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد قال تعالى عقب ذكر ما حرمه من المحرمات من عند قوله } وقضى ربك إلا تعبدوا إلا إياه . . . ) ( 42 ) إلى قوله } ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق . . . ) ( 43 ) إلى قوله } ولا تقف ما ليس لك به علم { ( 44 )
_________
( 42 ) - سورة الإسراء الآية 23
( 43 ) - سورة الإنعام الآية 151
( 44 ) - سورة الإسراء الآية 36
إلى آخر الآيات ثم قال : } كل ذلك كان سيئه عند ركب مكروها { ( 45 ) وفي الصحيح
أن الله عزوجل كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال " . فالسلف كانوا يستعملون الكراهة في معناها الذي استعملت فيه في كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولكن المتأخرين اصطلحوا على تخصيص الكراهة بما ليس بمحرم وتركه أرجح من فعله ثم حمل من حمل منهم كلام الأئمة على الاصطلاح الحاديث فغلط في ذلك وأقبح غلطا منه من حمل لفظ الكراهة أو لفظ لا ينبغي في كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على المعنى الاصطلاحي الحاديث "
وبهذه المناسبة نقول :
إن من الواجب على أهل العلم أن ينتبهوا للمعاني الحديثة التي طرأت على الألفاظ العربية التي تحمل معاني خاصة معروفة عند العرب هي غير هذه المعاني الحديثة لأن القرآن نزل بلغة العرب فيجب أن تفهم مفرادته وجمله في حدود ما كان يفهم العرب الذين أنزل عليهم القرآن ولا يجوز أن تفسر بهذه المعاني الاصطلاحية الطارئة التي اصطلح عليها المتأخرون و إلا وقع المفسر بهذه المعاني في الخطأ والتقول على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من حيث يشعر و قدقدمت مثلا على ذلك لفظ ( الكراهة ) وإليك مثالا آخر :
لفظ ( السنة ) : . فإنه في اللغة الطريقة وهذا يشمل كل ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من الهدى والنور فرضا كان أو نفلا وأما اصطلاحا فهو خاص بما ليس فرضا من هديه صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أن يفسر بهذا المعنى الاصطلاحي لفظ ( السنة ) الذي ورد في بعض الأحاديث الكريمة كقوله صلى الله عليه وسلم : " . . . وعليكم بسنتي . . . " وقوله صلى الله عليه وسلم " . . . فمن رغب عن سنتي فليس مني " ومثله الحديث الذي يورده بعض المشايخ المتأخرين في الحض على التمسك بالسنة بمعناها الاصطلاحي وهو : " من ترك سنتي لم تنله شفاعتي " فأخطأوا مرتين
( 45 ) - سورة الإسراء الآية 38
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 46)
2 - مذهب الحنفية الكراهة التحريمية
والكراهة بهذا المعنى الشرعي قد قال به هنا الحنفية فقال الإمام محمد تلميذ أبي حنيفة في كتابه " الآثار " ( ص 45 ) :
لا نرى أن يزاد على ما خرج من القبر ونكره أن يجصص أو يطين أو يجعل عنده مسجدا
والكراهة عن الحنفية إذا أطلقت فهي للتحريم كما هو معروف لديهم وقد صرح بالتحريم في هذه المسألة ابن الملك منهم كما يأتي
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 47)
3 - مذهب المالكية التحريم
وقال القرطبي في تفسيره ( 10 / 38 ) بعد أن ذكر الحديث الخامس :
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 48)
" قال علماؤنا : وهذا يحرم على المسلمين أن يتخذوا قبور الأنبياء والعلماء مساجد "
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 49)
4 - مذهب الحنابلة التحريم
ومذهب الحنابلة التحريم أيضا كما في " شرح المنتهى " ( 1 / 353 ) وغيره بل نص بعضهم على بطلان الصلاة في المساجد المبنية على القبور ووجوب هدهما فقال ابن القيم في " زاد المعاد " ( 3 / 22 ) في صدد بيان ما تضمنته غزوة تبوك من الفقه والفوائد وبعد أن ذكر قصة مسجد الضرار الذي نهى الله تبارك وتعالى نبيه أن يصلي فيه وكيف أنه صلى الله عليه وسلم هدمه وحرقه قال :
ومنها تحريق أمكنة المعصية التي يعصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيها مسجد يصلى فيه ويذكر اسم الله فيه لما كان بناؤه ضررا وتفريقا بين المؤمنين ومأوى للمنافقين وكل مكان هذا شأنه فواجب على الإمام ( 46 ) تعطيله إما بهدم أو تحريق وإما بتغيير صورته وإخراجه عما وضع له وإذا كان هذا شأن مسجد الضرار فمشاهد الشرك التي تدعو سدنتها إلى اتخاذ من فيها أندادا من دون الله أحق بذلك وأوجب وكذلك محال المعاصي والفسوق كالحانات وبيوت الخمارين وأرباب المنكرات وقد حرق عمر بن الخطاب قرية بكاملها يباع فيها الخمر وحرق حانوت رويشد الثقفي ( 47 ) وسماه
_________
( 46 ) - قلت : مفهوم هذا أن ذلك لا يجب على غير الإمام ومثله من ينوب عنه وهذا هو الذي يقتضيه النظر الصحيح لأنه لو قام به غيره لترتب على ذلك مفاسد وفتن بين المسلمين قد تكون أكبر من المصلحة التي يراد جلبها
( 47 ) - روى الدولابي في
الكنى " ( 1 / 189 ) عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف قال : رأيت عمر أحرق بيت رويشد الثقفي حتى كأنه جمرة أو حمة وكان جارنا يبيع الخمر . وسنده صحيح . ورواه عبدالرزاق عن صفية بنت ابي عبيد كما في " الجامع الكبيرة " ( 3 / 204 / 1 ) وأبو عبيد في " الأموال " ( ص 103 ) عن ابن عمر وسنده صحيح أيضا
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 50)
فويسقا وحرق قصر ( 48 ) سعد لما احتجب عن الرعية وهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحريق بيوت تاركي حضور الجماعة والجمعة ( 49 ) وإنما منعه من فيها من النساء والذرية الذين لا تجب عليهم كما أخبر هو عن ذلك ( 50 ) . ومنها أن الوقف لا يصح على غير بر ولا قربة كما لم يصح وقف هذا المسجد وعلى هذا فيهدم المسجد إذا بني على قبر كما ينبش الميت إذا دفن في المسجد نص على ذلك الإمام أحمد وغيره فلا يجتمع في دين الإسلام مسجد وقبر بل أيهما طرأ على الآخر منع منه وكان الحكم للسابق فلو وضعا معا لم يجز ولا يصح هذا الوقف ولا يجوز ولا تصح الصلاة في هذا المسجد لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولعنه من اتخذ القبر مسجدا أو أوقد عليه سراجا ( 51 ) فهذا دين الإسلام الذي بعث الله به رسوله ونبيه وغربته بين الناس كما ترى "
أبو معاوية غالب
12-Jun-2009, 02:41 AM
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 55)
الجواب عن الشبهة الأولى :
أما الشبهة الأولى فالجواب عنها من ثلاثة وجوه :
الأول : أن الصحيح المتقرر في علم الأصول أن شريعة من قبلنا ليست شريعة لنا لأدلة كثيرة ( 56 ) منها قوله صلى الله عليه وسلم : " اعطيت خمسا لم يعطهن أحدا من الأنبياء قبلي . . . ( فذكرها وآخرها ) وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة " ( 57 )
فإذا تبين هذا فلسنا ملزمين بالأخذ بما في الآية لو كانت تدل على أن جواز بناء المسجد على القبر كان شريعة لمن قبلنا
الثاني :
هب أن الصواب قول من قال : " شريعة من قبلنا شريعة لنا " فذلك مشروط عندهم بما إذا لم يرد في شرعنا ما يخالفه وهذا الشرط معدوم هنا لأن الأحاديث تواترت في النهي عن
البناء المذكور كما سبق فذلك دليل على أن ما في الآية ليس شريعة لنا
الثالث :
لا نسلم أن الآية تفيد أن ذلك كان شريعة لمن قبلنا غاية ما فيها أن جماعة من الناس قالوا : } لنتخذن عليهم مسجدا { فليس فيها التصريح بأنهم كانوا مؤمنين وعلى التسليم فليس فيها انهم كانوا مؤمنين صالحين متمسكين بشريعة نبي مرسل بل الظاهر خلاف ذلك قال الحافظ ابن رجب في " فتح الباري في شرح البخاري " ( 65 / 280 ) من " الكواكب الدراري " ( 58 ) " حديث لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "
وقد دل القرآن على مثل ما دل عليه هذا الحديث وهو قول الله عزوجل في قصة أصحاب الكهف : } قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا { فجعل اتخاذ القبور على المساجد من فعل أهل الغلبة على الأمور وذلك يشعر بان مستنده القهر والغلبة واتباع الهوى وأنه ليس من فعل أهل العلم والفضل المنتصر لما أنزل الله على رسله من الهدى
وقال الشيخ علي بن عروة في " مختصر الكوكب " ( 10 / 207 / 2 ) تبعا للحافظ ابن كثير في تفسيره ( 3 / 78 ) :
حكى ابن جرير في القائلين ذلك قولين ( 59 ) :
أحدهما : أنهم المسلمون منهم
والثاني : أهل الشرك منهم
فالله أعلم والظاهر أن الذين قالوا ذلك هم أصحاب الكلمة والنفوذ ولكن هم محمودون أم لا ؟ فيه نظر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " يحذر ما فعلوا وقد روينا عن عمر بن الخطاب أنه لما وجد قبر دانيال في زمانه بالعراق أمر أن يخفى عن الناس وأن تدفن تلك الرقعة التي وجدها عنده فيها شئ من الملاحم وغيرها "
إذا عرفت هذا فلا يصح الاحتجاج بالآية على وجه من الوجوه وقال العلامة المحقق الآلوسي في " روح المعاني " ( 5 / 31 )
واستدل بالآية على جواز البناء على قبور العلماء واتخاذ مسجد عليها وجواز الصلاة في ذلك وممن ذكر ذلك الشهاب الخفاجي في حواشيه على البيضاوي وهو قول باطل عاطل فساد كاسد فقد روي . . . )
( 58 ) - مخطوط في المكتبة الظاهرية بدمشق وهو كتاب عظيم جدا جمع نفائس نادرة من كتب العلماء المتقدمين ورسائلهم التي لم يطبع أكثرها فيما علمت وأنا الان في صدد إخراج هذه الكتب والرسائل في فهرس خاص أضعه لمجلدات هذا الكتاب الموجودة في المكتبة وفي غيرها إن وفقت لذلك . ثم تم الاستخراج المذكور من مجلدات المكتبة فعسى الله أن يوفق للإطلاع على غيرها واستخراج ما فيها من الكنوز
( 56 ) - انظر إن شئت المطولات من كتب علم الأصول وخاصة
الإحكام " لابن حزم
( 57 ) - أخرجه البخاري ومسلم وهو مخرج في " إرواه الغليل " ( رقم 285 )
( 59 ) - قلت وحكاهما أيضا ابن الجوزي في تفسيره " زاد المسير " ( 5 / 123 طبعة المكتب الإسلامي ) دون أن يرجح أحدهما على عادته
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 56)
ثم ذكر بعض الأحاديث المتقدمة وأتبعها بكلام الهيتمي في " الزواجر " مقرا له عليه وقد نقلته فيما سبق ثم نقل عنه في كتابه " شرح المنهاج " ما نصه :
وقد أفتى جمع بهدم كل ما بقرافة مصر من الأبنية حتى قبة الإمام الشافعي عليه
الرحمة التي بناها بعض الملوك وينبغي لكل أحد هدم ذلك ما لم يخش منه مفسدة فيتعين
الرفع للإمام آخذا من كلام ابن الرفعة في الصلح
انتهى
ثم قال الإمام الآلوسي :
لا يقال : إن الآية ظاهرة في كون ما ذكر من شرائع من قبلنا وقد استدل بها فقد روي أنه صلى الله عليه وسلم قال :
من نام عن صلاة أو نسيها " . ( 60 ) الحديث ثم تلا قوله تعالى } وأقم الصلاة لذكري { 2 ، وهو مقول لموسى عليه السلام وسياقه الاستدلال واحتج أبو يوسف على جري القود بين الذكر والأثنى بآية } وكتبنا عليهم { والكرخي على جريه بين الحر والعبد والمسلم والذمي ( 61 ) بتلك الآية الواردة في بني إسرائيل إلى غير ذلك لأنا نقول : مذهبنا في شرع من قبلنا وإن كان أنه يلزمنا على أنه شريعتنا لكن لا مطلقا بل إن قص الله تعالى علينا بلا إنكار [ فإنكار ] رسوله صلى الله عليه وسلم كإنكاره عز وجل ( 62 ) . وقد سمعت أنه عليه الصلاة والسلام لعن الذين يتخذون المساجد على القبور على أن كون ما ذكر من شرائع من قبلنا ممنوع وكيف يمكن أن يكون اتخاذ المساجد على القبور من الشرائع المتقدمة مع ما سمعت من لعن اليهود والنصارى حيث اتخذوا قبور أبنيائهم مساجد والآية ليست كالآيات التي ذكرنا آنفا احتجاج الأئمة بها وليس فيها أكثر من حكاية قول طائفة من الناس وعزمهم على فعل ذلك وليست خارجة مخرج المدح لهم والحض على التأسي بهم فمتى لم يثبت أن فيهم معصوما لا يدل على فعلهم عن عزمهم على مشروعية ما كانوا بصدده
_________
( 60 ) - قلت : هذا الحديث صحيح مخرج على الصحيحين فلا يحن تصديره بقوله " روي " لأنه يدل على الضعف في اصطلاح العلماء كما بينته في " صلاة التروايح " ( ص 6364 ) فتنبه
ثم إن الحديث مخرج عندي في " صحيح أبي داود " ( 461 ) و ( الإرواء ) ( 263 )
( 61 ) - سورة طه الآية 14
( 62 ) - لقوله صلى الله عليه وسلم " . . . فان ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله " . وهو حديث صحيح وإن رغم أنف صاحب " الأضواء " انظر " المشكاة " بتخرجي ( 163 )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 57)
ومما يقوي قلة الوثوق بفعلهم القول بأن المراد بهم الأمراء والسلاطين كما روي عن قتادة
وعلى هذا لقائل أن يقول : إن الطائفة الأولى كانوا مؤمنين عالمين بعدم مشروعية اتخاذ المساجد على القبور فأشاروا بالبناء على باب الكهف وسده وكف التعرض لأصحابه فلم يقبل الأمراء منهم وغاظهم ذلك حتى أقسموا على اتخاذ المسجد
وإن أبيت إلا حسن الظن بالطائفة الثانية فلك أن تقول : إن اتخاذهم المسجد عليهم ليس على طراز اتخاذ المساجد على القبور المنهي عنه الملعون فاعله وإنما هو اتخاذ مسجد عندهم وقريبا من كهفهم وقد جاء التصريح بالعندية في رواية القصة عن السدي ووهب ومثل هذا الاتخاذ ليس محذورا إذ غاية ما يلزم على ذلك أن يكون نسبة المسجد إلى الكهف الذي فهم فيه كنسبة النبوي إلى المرقد المعظم صلى الله تعالى على من فيه وسلم ويكون قوله } لنتخذن عليهم { على هذا الشاكلة قول الطائفة ( ابنوا عليهم )
وإن شئت قلت : إن ذلك الاتخاذ كان على كهف فوق الجبل الذي هو فيه وفيه خبر مجاهد أن الملك تركهم في كهفهم وبنى علي كهفهم مسجدا وهذا أقرب لظاهر اللفظ كما لا يخفى وهذا كله إنما يحتاج إليه على القول بأن أصحاب الكهف ماتوا بعد الإعثار عليهم وأما على القول بأنهم ناموا كما ناموا أولا فلا يحتاج إليه على ما قيل ( 63 )
وبالجملة لا ينبغي لمن له أدنى رشد أن يذهب إلى خلاف ما نطقت الأخبار الصحيحة والآثار الصريحة معولا على الاستدلال بهذه الآية فإن ذلك في الغواية غاية وفي قلة النهى نهاية ولقد رأيت من يبيح ما يفعله الجهلة في قبور الصالحين من إشرافها وبنائها بالجص والآجر وتعليق القناديل عليها والصلاة إليها والطواف بها واستلامها والاجتماع عندها في أوقات مخصوصة إلى غير ذلك محتجا بهذه الآية الكريمة وبما جاء في بعض روايات القصة من جعل الملك لهم في كل سنة عيدا وجعله إياهم في توابيت من ساج ومقيسا لبعض على بعض وكل ذلك محادة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وابتداع دين لم يأذن به الله عز وجل
ويكفيك في معرفة الحق تتبع ما صنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسل في قبره عليه السلاة والسلام وهو أفضل قبر على وجه الأرض والوقوف على أفعالهم في زيارتهم له والسلام عليه فتتبع ذاك وتأمل ما هنا وما هناك والله سبحانه يتولى هداك "
قلت : وقد استدل بالآية المذكورة على الجواز المزعوم بل على استحباب بناء المساجد على القبور بعض المعاصرين ( 64 ) لكن من وجه آخر مبتدع مغاير بعض الشئ لما سبق حكايته ورده فقال ما نصه "
_________
( 63 ) - يشير إلى ما ذكره في أول الصفحة الأولى من الصفحتين المشار إليهما وهو قوله :
( 64 ) - هو الشيخ أبو الفيض أحمد الصديق الغماري في كتبابه المسمى " إحياء المقبور من أدلة استحباب بناء المساجد والقباب على القبور " وهذا الكتاب من أغرب ما ابتلى به المسلمون في هذا العصر وأبعد ما يكون عن البحث العلمي النزيه فان المؤلف يدعي ترك التقليد والعمل بالحديث الشريف فقد التقيت به منذ بضعة أشهر في المكتبة الظاهرية وظهر لي من الحديث الذي جرى بيني وبينه أنه على معرفة بعلوم الحديث وأنه يدعو للاجتهاد ويحارب التقليد محاربة لا هوادة فيها وله ذلك بعض المؤلفات كما قال لي ولكن الجلسة كانت قصيرة لم تمكني من أن أعرف اتجاهه في العقيدة وإن كنت شعرت من بعض فقرات حديثه انه خلفي صوفي ثم تأكد من ذلك بعد أن قرأت له هذا الكتاب وغيره حيث تبين لي أن يحارب أهل التوحيد ويخالفهم في عقيدتهم مخالفة شديدة ويقول البدعة الحسنة وينتصر للمبتدعة ولم يستفد من دعواه الاحتهاد إلا الانتصار للاهواء وأهلها ما يفعل مجتهدوا الشيعة تماما وإن شئت دليلا على ما أقول فحسبك برهانا على ذلك هذا الكتاب " . . . المقبور " فإن قبر كل الأحاديث المتواترة في تحريم البناء المساجد على القبور الذي قال به الأئمة الفحول بلا خلاف يعرف بينهم فهو والحق يقال : جرئ ولكن في محاربة الحق كيف لا وهو يرد كل ما ذكرناه من الأحاديث واتفاق الأئمة دون أي حجة اللهم إلا اتباع المتشابه من النصوص كآية الكهف هذه شانه في ذلك شأن المبتدعة في در النصوص المحكمات بالمتشابه نعوذ بالله من الخذلان وسيأتيك من كلامه بعض الأمثلة الأخرى على ما ذكرنا والله المستعان
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 58)
" وعن الحسن أنه اتخذ ( يعني المسجد ) ليصلى فيه أصحاب الكهف إذا استيقظوا "
قال الآلوسي :
وهذا مبني على أنهم لم يموتوا بل ناموا كما ناموا أولا وإليه ذهب بعضهم بل قيل : إنهم لا يموتون حتى يظهر المهدي ويكونوا من أنصاره . ولا معول على ذلك وهو عندي أشبه شئ بالخرافات
والدليل من هذه الآية إقرار الله إياهم على ما قالوا وعدم رده عليهم
قلت هذا الاستدلال باطل من وجهين :
الأول : أنه لا يصح أن يعتبر عدم الرد عليهم إقرارا لهم إلا إذا ثبت أنهم كانوا مسلمين وصالحين متمسكين بشريعة نبيهم وليس في الآية ما يشير أدنى إشارة إلى أنهم كانوا كذلك بل يحتمل أنهم لم يكونوا كذلك وهذا هو الأقرب أنهم كانوا كفارا أو فجارا كما سبق من كلام ابن رجب وابن كثير وغيرهما وحينئذ فعدم الرد عليهم لا يعد إقرارا بل
إنكارا لأن حكاية القول عن الكفار والفجار يكفي في رده عزوه إليهم فلا يعتبر السكوت
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 59)
عليه إقرارا كما لا يخفى ويؤيده الوجه الآتي :
الثاني : أن الاستدلال المذكور إنما يستقيم على طريقة أهل الأهواء من الماضين والمعاصرين الذين يكتفون بالقرآن فقد دينا و لا يقيمون للسنة وزنا وأما طريقة أهل السنة والحديث الذين يؤمنون بالوحيين مصدقين بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المشهور : " ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه " . وفي رواية : " ألا إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله " . ( 65 )
فهذا الاستدلال عندهم والمستدل يزعم أنه منهم باطل ظاهر البطلان لأن الرد الذي نفاه قد وقع في السنة المتواترة كما سيق فكيف يقول : إن الله أقرهم ولم يرد عليهم مع أن الله لعنهم على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فأي رد أوضح وأبين من هذا ؟
وما مثل من يستدل بهذه الآية على خلاف الأحاديث المتقدمة إلا كمثل من يستدل على جواز صنع التماثيل والأصنام بقوله تعالى في الجن الذين كانوا مذللين لسليمان عليه السلام : } يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات { ( 66 ) يستدل بها على خلاف الأحاديث الصحيحة التي تحرم التماثيل والتصاوير وما يفعل ذلك مسلم يؤمن بحديثه صلى الله عليه وسلم
وبهذا ينتهي الكلام عن الشبهة الأولى وهي الاستدلال بآية الكهف ( 67 ) والجواب عنها وعن ما تفرع منها
أبو معاوية غالب
12-Jun-2009, 02:43 AM
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 55)
الجواب عن الشبهة الأولى :
أما الشبهة الأولى فالجواب عنها من ثلاثة وجوه :
الأول : أن الصحيح المتقرر في علم الأصول أن شريعة من قبلنا ليست شريعة لنا لأدلة كثيرة ( 56 ) منها قوله صلى الله عليه وسلم : " اعطيت خمسا لم يعطهن أحدا من الأنبياء قبلي . . . ( فذكرها وآخرها ) وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة " ( 57 )
فإذا تبين هذا فلسنا ملزمين بالأخذ بما في الآية لو كانت تدل على أن جواز بناء المسجد على القبر كان شريعة لمن قبلنا
الثاني :
هب أن الصواب قول من قال : " شريعة من قبلنا شريعة لنا " فذلك مشروط عندهم بما إذا لم يرد في شرعنا ما يخالفه وهذا الشرط معدوم هنا لأن الأحاديث تواترت في النهي عن
البناء المذكور كما سبق فذلك دليل على أن ما في الآية ليس شريعة لنا
الثالث :
لا نسلم أن الآية تفيد أن ذلك كان شريعة لمن قبلنا غاية ما فيها أن جماعة من الناس قالوا : } لنتخذن عليهم مسجدا { فليس فيها التصريح بأنهم كانوا مؤمنين وعلى التسليم فليس فيها انهم كانوا مؤمنين صالحين متمسكين بشريعة نبي مرسل بل الظاهر خلاف ذلك قال الحافظ ابن رجب في " فتح الباري في شرح البخاري " ( 65 / 280 ) من " الكواكب الدراري " ( 58 ) " حديث لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "
وقد دل القرآن على مثل ما دل عليه هذا الحديث وهو قول الله عزوجل في قصة أصحاب الكهف : } قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا { فجعل اتخاذ القبور على المساجد من فعل أهل الغلبة على الأمور وذلك يشعر بان مستنده القهر والغلبة واتباع الهوى وأنه ليس من فعل أهل العلم والفضل المنتصر لما أنزل الله على رسله من الهدى
وقال الشيخ علي بن عروة في " مختصر الكوكب " ( 10 / 207 / 2 ) تبعا للحافظ ابن كثير في تفسيره ( 3 / 78 ) :
حكى ابن جرير في القائلين ذلك قولين ( 59 ) :
أحدهما : أنهم المسلمون منهم
والثاني : أهل الشرك منهم
فالله أعلم والظاهر أن الذين قالوا ذلك هم أصحاب الكلمة والنفوذ ولكن هم محمودون أم لا ؟ فيه نظر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " يحذر ما فعلوا وقد روينا عن عمر بن الخطاب أنه لما وجد قبر دانيال في زمانه بالعراق أمر أن يخفى عن الناس وأن تدفن تلك الرقعة التي وجدها عنده فيها شئ من الملاحم وغيرها "
إذا عرفت هذا فلا يصح الاحتجاج بالآية على وجه من الوجوه وقال العلامة المحقق الآلوسي في " روح المعاني " ( 5 / 31 )
واستدل بالآية على جواز البناء على قبور العلماء واتخاذ مسجد عليها وجواز الصلاة في ذلك وممن ذكر ذلك الشهاب الخفاجي في حواشيه على البيضاوي وهو قول باطل عاطل فساد كاسد فقد روي . . . )
( 58 ) - مخطوط في المكتبة الظاهرية بدمشق وهو كتاب عظيم جدا جمع نفائس نادرة من كتب العلماء المتقدمين ورسائلهم التي لم يطبع أكثرها فيما علمت وأنا الان في صدد إخراج هذه الكتب والرسائل في فهرس خاص أضعه لمجلدات هذا الكتاب الموجودة في المكتبة وفي غيرها إن وفقت لذلك . ثم تم الاستخراج المذكور من مجلدات المكتبة فعسى الله أن يوفق للإطلاع على غيرها واستخراج ما فيها من الكنوز
( 56 ) - انظر إن شئت المطولات من كتب علم الأصول وخاصة
الإحكام " لابن حزم
( 57 ) - أخرجه البخاري ومسلم وهو مخرج في " إرواه الغليل " ( رقم 285 )
( 59 ) - قلت وحكاهما أيضا ابن الجوزي في تفسيره " زاد المسير " ( 5 / 123 طبعة المكتب الإسلامي ) دون أن يرجح أحدهما على عادته
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 56)
ثم ذكر بعض الأحاديث المتقدمة وأتبعها بكلام الهيتمي في " الزواجر " مقرا له عليه وقد نقلته فيما سبق ثم نقل عنه في كتابه " شرح المنهاج " ما نصه :
وقد أفتى جمع بهدم كل ما بقرافة مصر من الأبنية حتى قبة الإمام الشافعي عليه
الرحمة التي بناها بعض الملوك وينبغي لكل أحد هدم ذلك ما لم يخش منه مفسدة فيتعين
الرفع للإمام آخذا من كلام ابن الرفعة في الصلح
انتهى
ثم قال الإمام الآلوسي :
لا يقال : إن الآية ظاهرة في كون ما ذكر من شرائع من قبلنا وقد استدل بها فقد روي أنه صلى الله عليه وسلم قال :
من نام عن صلاة أو نسيها " . ( 60 ) الحديث ثم تلا قوله تعالى } وأقم الصلاة لذكري { 2 ، وهو مقول لموسى عليه السلام وسياقه الاستدلال واحتج أبو يوسف على جري القود بين الذكر والأثنى بآية } وكتبنا عليهم { والكرخي على جريه بين الحر والعبد والمسلم والذمي ( 61 ) بتلك الآية الواردة في بني إسرائيل إلى غير ذلك لأنا نقول : مذهبنا في شرع من قبلنا وإن كان أنه يلزمنا على أنه شريعتنا لكن لا مطلقا بل إن قص الله تعالى علينا بلا إنكار [ فإنكار ] رسوله صلى الله عليه وسلم كإنكاره عز وجل ( 62 ) . وقد سمعت أنه عليه الصلاة والسلام لعن الذين يتخذون المساجد على القبور على أن كون ما ذكر من شرائع من قبلنا ممنوع وكيف يمكن أن يكون اتخاذ المساجد على القبور من الشرائع المتقدمة مع ما سمعت من لعن اليهود والنصارى حيث اتخذوا قبور أبنيائهم مساجد والآية ليست كالآيات التي ذكرنا آنفا احتجاج الأئمة بها وليس فيها أكثر من حكاية قول طائفة من الناس وعزمهم على فعل ذلك وليست خارجة مخرج المدح لهم والحض على التأسي بهم فمتى لم يثبت أن فيهم معصوما لا يدل على فعلهم عن عزمهم على مشروعية ما كانوا بصدده
_________
( 60 ) - قلت : هذا الحديث صحيح مخرج على الصحيحين فلا يحن تصديره بقوله " روي " لأنه يدل على الضعف في اصطلاح العلماء كما بينته في " صلاة التروايح " ( ص 6364 ) فتنبه
ثم إن الحديث مخرج عندي في " صحيح أبي داود " ( 461 ) و ( الإرواء ) ( 263 )
( 61 ) - سورة طه الآية 14
( 62 ) - لقوله صلى الله عليه وسلم " . . . فان ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله " . وهو حديث صحيح وإن رغم أنف صاحب " الأضواء " انظر " المشكاة " بتخرجي ( 163 )
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 57)
ومما يقوي قلة الوثوق بفعلهم القول بأن المراد بهم الأمراء والسلاطين كما روي عن قتادة
وعلى هذا لقائل أن يقول : إن الطائفة الأولى كانوا مؤمنين عالمين بعدم مشروعية اتخاذ المساجد على القبور فأشاروا بالبناء على باب الكهف وسده وكف التعرض لأصحابه فلم يقبل الأمراء منهم وغاظهم ذلك حتى أقسموا على اتخاذ المسجد
وإن أبيت إلا حسن الظن بالطائفة الثانية فلك أن تقول : إن اتخاذهم المسجد عليهم ليس على طراز اتخاذ المساجد على القبور المنهي عنه الملعون فاعله وإنما هو اتخاذ مسجد عندهم وقريبا من كهفهم وقد جاء التصريح بالعندية في رواية القصة عن السدي ووهب ومثل هذا الاتخاذ ليس محذورا إذ غاية ما يلزم على ذلك أن يكون نسبة المسجد إلى الكهف الذي فهم فيه كنسبة النبوي إلى المرقد المعظم صلى الله تعالى على من فيه وسلم ويكون قوله } لنتخذن عليهم { على هذا الشاكلة قول الطائفة ( ابنوا عليهم )
وإن شئت قلت : إن ذلك الاتخاذ كان على كهف فوق الجبل الذي هو فيه وفيه خبر مجاهد أن الملك تركهم في كهفهم وبنى علي كهفهم مسجدا وهذا أقرب لظاهر اللفظ كما لا يخفى وهذا كله إنما يحتاج إليه على القول بأن أصحاب الكهف ماتوا بعد الإعثار عليهم وأما على القول بأنهم ناموا كما ناموا أولا فلا يحتاج إليه على ما قيل ( 63 )
وبالجملة لا ينبغي لمن له أدنى رشد أن يذهب إلى خلاف ما نطقت الأخبار الصحيحة والآثار الصريحة معولا على الاستدلال بهذه الآية فإن ذلك في الغواية غاية وفي قلة النهى نهاية ولقد رأيت من يبيح ما يفعله الجهلة في قبور الصالحين من إشرافها وبنائها بالجص والآجر وتعليق القناديل عليها والصلاة إليها والطواف بها واستلامها والاجتماع عندها في أوقات مخصوصة إلى غير ذلك محتجا بهذه الآية الكريمة وبما جاء في بعض روايات القصة من جعل الملك لهم في كل سنة عيدا وجعله إياهم في توابيت من ساج ومقيسا لبعض على بعض وكل ذلك محادة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وابتداع دين لم يأذن به الله عز وجل
ويكفيك في معرفة الحق تتبع ما صنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسل في قبره عليه السلاة والسلام وهو أفضل قبر على وجه الأرض والوقوف على أفعالهم في زيارتهم له والسلام عليه فتتبع ذاك وتأمل ما هنا وما هناك والله سبحانه يتولى هداك "
قلت : وقد استدل بالآية المذكورة على الجواز المزعوم بل على استحباب بناء المساجد على القبور بعض المعاصرين ( 64 ) لكن من وجه آخر مبتدع مغاير بعض الشئ لما سبق حكايته ورده فقال ما نصه "
_________
( 63 ) - يشير إلى ما ذكره في أول الصفحة الأولى من الصفحتين المشار إليهما وهو قوله :
( 64 ) - هو الشيخ أبو الفيض أحمد الصديق الغماري في كتبابه المسمى " إحياء المقبور من أدلة استحباب بناء المساجد والقباب على القبور " وهذا الكتاب من أغرب ما ابتلى به المسلمون في هذا العصر وأبعد ما يكون عن البحث العلمي النزيه فان المؤلف يدعي ترك التقليد والعمل بالحديث الشريف فقد التقيت به منذ بضعة أشهر في المكتبة الظاهرية وظهر لي من الحديث الذي جرى بيني وبينه أنه على معرفة بعلوم الحديث وأنه يدعو للاجتهاد ويحارب التقليد محاربة لا هوادة فيها وله ذلك بعض المؤلفات كما قال لي ولكن الجلسة كانت قصيرة لم تمكني من أن أعرف اتجاهه في العقيدة وإن كنت شعرت من بعض فقرات حديثه انه خلفي صوفي ثم تأكد من ذلك بعد أن قرأت له هذا الكتاب وغيره حيث تبين لي أن يحارب أهل التوحيد ويخالفهم في عقيدتهم مخالفة شديدة ويقول البدعة الحسنة وينتصر للمبتدعة ولم يستفد من دعواه الاحتهاد إلا الانتصار للاهواء وأهلها ما يفعل مجتهدوا الشيعة تماما وإن شئت دليلا على ما أقول فحسبك برهانا على ذلك هذا الكتاب " . . . المقبور " فإن قبر كل الأحاديث المتواترة في تحريم البناء المساجد على القبور الذي قال به الأئمة الفحول بلا خلاف يعرف بينهم فهو والحق يقال : جرئ ولكن في محاربة الحق كيف لا وهو يرد كل ما ذكرناه من الأحاديث واتفاق الأئمة دون أي حجة اللهم إلا اتباع المتشابه من النصوص كآية الكهف هذه شانه في ذلك شأن المبتدعة في در النصوص المحكمات بالمتشابه نعوذ بالله من الخذلان وسيأتيك من كلامه بعض الأمثلة الأخرى على ما ذكرنا والله المستعان
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 58)
" وعن الحسن أنه اتخذ ( يعني المسجد ) ليصلى فيه أصحاب الكهف إذا استيقظوا "
قال الآلوسي :
وهذا مبني على أنهم لم يموتوا بل ناموا كما ناموا أولا وإليه ذهب بعضهم بل قيل : إنهم لا يموتون حتى يظهر المهدي ويكونوا من أنصاره . ولا معول على ذلك وهو عندي أشبه شئ بالخرافات
والدليل من هذه الآية إقرار الله إياهم على ما قالوا وعدم رده عليهم
قلت هذا الاستدلال باطل من وجهين :
الأول : أنه لا يصح أن يعتبر عدم الرد عليهم إقرارا لهم إلا إذا ثبت أنهم كانوا مسلمين وصالحين متمسكين بشريعة نبيهم وليس في الآية ما يشير أدنى إشارة إلى أنهم كانوا كذلك بل يحتمل أنهم لم يكونوا كذلك وهذا هو الأقرب أنهم كانوا كفارا أو فجارا كما سبق من كلام ابن رجب وابن كثير وغيرهما وحينئذ فعدم الرد عليهم لا يعد إقرارا بل
إنكارا لأن حكاية القول عن الكفار والفجار يكفي في رده عزوه إليهم فلا يعتبر السكوت
تحذير الساجد - (ج 1 / ص 59)
عليه إقرارا كما لا يخفى ويؤيده الوجه الآتي :
الثاني : أن الاستدلال المذكور إنما يستقيم على طريقة أهل الأهواء من الماضين والمعاصرين الذين يكتفون بالقرآن فقد دينا و لا يقيمون للسنة وزنا وأما طريقة أهل السنة والحديث الذين يؤمنون بالوحيين مصدقين بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المشهور : " ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه " . وفي رواية : " ألا إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله " . ( 65 )
فهذا الاستدلال عندهم والمستدل يزعم أنه منهم باطل ظاهر البطلان لأن الرد الذي نفاه قد وقع في السنة المتواترة كما سيق فكيف يقول : إن الله أقرهم ولم يرد عليهم مع أن الله لعنهم على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فأي رد أوضح وأبين من هذا ؟
وما مثل من يستدل بهذه الآية على خلاف الأحاديث المتقدمة إلا كمثل من يستدل على جواز صنع التماثيل والأصنام بقوله تعالى في الجن الذين كانوا مذللين لسليمان عليه السلام : } يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات { ( 66 ) يستدل بها على خلاف الأحاديث الصحيحة التي تحرم التماثيل والتصاوير وما يفعل ذلك مسلم يؤمن بحديثه صلى الله عليه وسلم
وبهذا ينتهي الكلام عن الشبهة الأولى وهي الاستدلال بآية الكهف ( 67 ) والجواب عنها وعن ما تفرع منها
أبو معاوية غالب
12-Jun-2009, 02:47 AM
صحيح البخارى - (ج 2 / ص 251)
434 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَنِيسَةً رَأَتْهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ يُقَالُ لَهَا مَارِيَةُ ، فَذَكَرَتْ لَهُ مَا رَأَتْ فِيهَا مِنَ الصُّوَرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أُولَئِكَ قَوْمٌ إِذَا مَاتَ فِيهِمُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ - أَوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ - بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا ، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ » . أطرافه 427 ، 1341 ، 3873 - تحفة 17075
أبو معاوية غالب
12-Jun-2009, 02:53 AM
{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ،
وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ }
جمانة انس
14-Jun-2009, 05:32 AM
مما يحسم النقاش الطو يل حو ل هذا المو ضوع
هدي السلف الصالح في التعامل مع القبور
و في مقد متهم السيدة عا ئشة رضي الله عنها و الصحابة الكرام رضوان الله عليهم
فقد دفن في حجر تها ابو بكر و عمر
وهما خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
و نلا حظ هنا
انهما دفنا داخل بيت له سقف فلو كان الدفن داخل بيت مسقوف حرام لما دفن الخلفاء
و كانت تصلي في هذا البيت
فلو كانت الصلاة بو جود القبور حرام لما صلت بو جود قبو رهم
و لم اشر لقبر النبي صلى الله عليه و سلم
فقبته كالشمس و ضحاها تد ل بجمالها
و في هذا بلاغ
و الحمد لله رب العالمين
أبو معاوية غالب
14-Jun-2009, 03:07 PM
صحيح البخاري [ جزء 4 - صفحة 1614 ]
4177 - حدثنا الصلت بن محمد حدثنا أو عوانة عن هلال الوزان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت
: قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه ( لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) . قالت عائشة لولا ذلك لأبرز قبره خشي أن يتخذ مسجدا
[ ر 425 ]
صحيح مسلم [ جزء 1 - صفحة 376 ]
19 - ( 529 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد قالا حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شيبان عن هلال بن أبي حميد عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا وفي رواية ابن أبي شيبة ولولا ذاك لم يذكر قالت
نوور
14-Jun-2009, 06:32 PM
واحزنا ... على امة الاسلام !!! اضاعت مجدها !!... دنيا.... ودينا..
بالتفرق والتعصب كل وقت... ولم يتحدوا....... كمثل السابقينا.
يكفر بعضهم بعضا جهارا !!!! ويلعن اصغرهم اجداده الصالحينا
ويدعون علما بالحديث لكن ... بفهمهم السقيم !!!!!.... قد بلينا
يااخوة الدين كفاكم خلافا .. واتحدوا !!!!! بحبل الله المتينا
وقلت احذروا فان هناك غاصب يريد قتلكم اجمعينا !!!!!!!!!!!!!!!
يريد هدم الاقصى يهود !!!!!!!! والاقصى يناديكم ....... حزينا
فقلتم الحل.. هدم قبرالنبي!!!!! ولنحطم بايدينا.....:روضة نبينا
ولاحول ولا قوة الا بالله...
أبو معاوية غالب
14-Jun-2009, 08:02 PM
" وجاءوا أباهم عشاء يبكون "على ما ذا تتباكى على توفيق الله لنا لمحاربة الشرك ما الذي أحزنك أن يعبد المسلمون ربهم مخلصين له الدين أم أنك حريص على تغذية الفرق المنحرفة عن الكتاب والسنة لتبقى الأمة متفرقة متمزقة ألم تعلم أن في التاريخ أمثلة جمة لضرر الفساد العقدي على الأمة اقرأ عن الطريقة التيجانية كيف مكنت للاستعمار أقرأ عن الشيعة والخوارج والمعتزلة وغيرهم كيف أضروا بالإسلام عندما تكون الدعوة إلى الله وحده تصيح وعندما تكون الدعوة إلى عبادة الأوثان ( القبور ) يفرح قلبك .
ثم إن الأمة لن ينصرها من يكذب أفحش الكذب فأنا أتحدى طائفتك كلها أن تأتونا بكلمة لعالم من علمائنا يقول بهدم قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو الروضة لتعلم جمانة أن عليها أن توجه نصائحها لطائفتها ها هو الكذب القبيح بدون حياء من الله ولا من خلقه ليس بالكذب تفتحون بيت المقدس بيت المقدس أسرى بنبي التوحيد إليه وتشد االرحال إليه لا إلى القبور فأهل السنة هم الذين يعمرون المساجد وأهل البدع يخربون المساجد ويعمرون المشاهد
الاحمدي المغربي
14-Jun-2009, 10:15 PM
" ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين "
ارى ردودك لا تنتصر لا الى الكتاب ولا الى السنة بل متعصبة لفهم شيوخك هداك الله
نوور
14-Jun-2009, 11:06 PM
" وجاءوا أباهم عشاء يبكون "على ما ذا تتباكى على توفيق الله لنا لمحاربة الشرك ما الذي أحزنك أن يعبد المسلمون ربهم مخلصين له الدين أم أنك حريص على تغذية الفرق المنحرفة عن الكتاب والسنة لتبقى الأمة متفرقة متمزقة ألم تعلم أن في التاريخ أمثلة جمة لضرر الفساد العقدي على الأمة اقرأ عن الطريقة التيجانية كيف مكنت للاستعمار أقرأ عن الشيعة والخوارج والمعتزلة وغيرهم كيف أضروا بالإسلام عندما تكون الدعوة إلى الله وحده تصيح وعندما تكون الدعوة إلى عبادة الأوثان ( القبور ) يفرح قلبك .
ثم إن الأمة لن ينصرها من يكذب أفحش الكذب فأنا أتحدى طائفتك كلها أن تأتونا بكلمة لعالم من علمائنا يقول بهدم قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو الروضة لتعلم جمانة أن عليها أن توجه نصائحها لطائفتها ها هو الكذب القبيح بدون حياء من الله ولا من خلقه ليس بالكذب تفتحون بيت المقدس بيت المقدس أسرى بنبي التوحيد إليه وتشد االرحال إليه لا إلى القبور فأهل السنة هم الذين يعمرون المساجد وأهل البدع يخربون المساجد ويعمرون المشاهد
(ان الذين يؤذون رسول الله لعنوا فى الدنيا والاخره ولهم عذاب اليم ) اسمع يامن تتحدى بغير علم ..انه خرج ممن ينتمون لفكرك التكفيرى... من ينادى بهدم قبر النبى وهدم قبته اشريفه واخراج قبره من المسجد .!!! ومن هؤلاء مقبل الودائعى صاحب كتاب قاررع الاسنه ..ومنهم البرعى اليمنى الذىنادي بذلك فى رسالة تخرجه من الجامعه وقد ابعد عن المملكه لغلوه وتطرفه واساءته لرسول الله .!!! والعياذ بالله..فان كنت لاتعرف فتلك مصيبه..ولن ارد على اسلوبك بمثله ..ولكنى سادفع سيئتك بالحسنه ..واجازى الفاظك البذيئه باللفظ اطيب..واقول لك بارك الله فيك وعسى ان يهديك ..ويعيدك لحب رسول الله
ويرزقك شفاعته...
أبو معاوية غالب
14-Jun-2009, 11:47 PM
لو كنت صادقا لذكرت مصدر كلام الشيخ الوادعي فاذكره يا صاحب الخلق الرفيع والأدب الجم
نوور
15-Jun-2009, 03:03 AM
لو كنت صادقا لذكرت مصدر كلام الشيخ الوادعي فاذكره يا صاحب الخلق الرفيع والأدب الجم
اليك المصدر فاعرفه جيدا..وارجو ان تبحث عنه بنفسك لتتاكد وترى بعينيك..فقد ذكر المدعو..عبد العزيز البرعى اليمنى
فى كتابه ..قوارع الاسنه حيث قال بالحرف الواحد ( .ص 28 ) تحت عنوان ( عبادة الاصنام ) ان عبادة الاصنام كثيره...ومن تلك الاصنام قبر محمد رسول الله..فهو الصنم الاعظم فى زماننا !!!!!!
والبرعى هذا هو تلميذ مقبل ابن هادي الودائعى..والذى دعا فى رساله تخرجه من الجامعه الاسلاميه فى المديته المنوره
باشراف حماد الانصارى وكانت رسالته بعنوان اعداء السنه .. وقد دعا فيها الى هدم القبه النبويه واخراج قبرالرسول الشريف من مسجده والعياذ بالله!!! وقد رد عليه ابى عبدالله المكى الشافعى شيخ المدينه هو وتلاميذه فى كتابه الاداب النبويه ..(ص6 )ما نصه ..( ومن اخر ما وقفنا عليه من قلة ادب بعض ادعياء السلفيه..ما كتبه المدعو عبد العزيز البرعى..حيث قال ان قبر محمد هو الصنم الاعظم..!!! وهذه رده صريحه ..وشتم قبيح لسيد المرسلين.الذى دعا ربه ودعاءه (قطعى الاجابه) !!!!!!!!!
فقال ..(اللهم لاتجعل قبرى وثنا يعبد ) ولم يوجد احد فى الامه سلفا وخلفا قال بانه يعبد قبر النبي ) انتهى...
فهل رايت يااخى الفاضل الى اي مدي وصلت الكارثه..وهذه نتيجه حتميه لهذا الفكر..وبعدها سينادون بهدم الكعبه لانها حجاره والناس تتمسح بها .!!!! ثم بعدها نصبح اضحوكة للامم!!! !! وتقوم الساعه..
وانا اعلم يااخى انك لست من هذا الصنف ..وان كل ما عندك هو غيره على جناب التوحيد..فانا برغم ذلك احسن الظن بك ..ولكنى اقول لك...اطمئن فالامه موحده بفضل الله ..لانها خير امه اخرجت للناس ..وانما الكارثه في التكالب على الدنيا ..وحبها وتفرقنا احزابا وشيعا..وقدقال انبى فى حديثه (انى لااخاف على امتى الشرك من بعدى ولكنى اخاف عليها ان تفتح عليها زهرة الحياة الدنيا فيتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلهم فتهلكهم كما اهلكتهم ..)متفق عليه
فاحذر يااخى من الدفاع عن الراى بالباطل ..واسال نفسك هل يطاوعك قلبك لتمد يدك وتهدم قبر حبيبك.رسول الله!!!!
اظنك لاتقبل ابدا....لانك تحب رسول الله
ابوهيثم سايح المستغانمي
15-Jun-2009, 04:19 AM
مما يحسم النقاش الطو يل حو ل هذا المو ضوع
هدي السلف الصالح في التعامل مع القبور
و في مقد متهم السيدة عا ئشة رضي الله عنها و الصحابة الكرام رضوان الله عليهم
فقد دفن في حجر تها ابو بكر و عمر
وهما خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
و نلا حظ هنا
انهما دفنا داخل بيت له سقف فلو كان الدفن داخل بيت مسقوف حرام لما دفن الخلفاء
و كانت تصلي في هذا البيت
فلو كانت الصلاة بو جود القبور حرام لما صلت بو جود قبو رهم
و لم اشر لقبر النبي صلى الله عليه و سلم
فقبته كالشمس و ضحاها تد ل بجمالها
و في هذا بلاغ
و الحمد لله رب العالمين
:811:
الأخت جمانة هداك الله إلى سواء السبيل ووفقكِ الله و إياي إلى معرفة الحق...و أدعوك أن تتفقهي في دينك و إن أردتِ أن تناقشي المواضيع أن تأتي بكلام العلماء أو بالأدلة من الكتاب و السنة حتّى ننتفع نحن كذلك.. و لكن هيهات لكِ إستدلالك مبنيّ فقط على الكلام..فعليكِ أن تعلمي أو ربما خفي عليكِ ذلك أنه من السنة دفن الموتى في المقابر، لأنّ هذا هو هديُ النبيّ صلى الله عليه و سلّم، و هدي صحابته من بعده، و قد كان يُدفِن موتى المسلمين في البقيع، كما تواترت الأحاديث و الأخبار بذلك و أما دفن النبي صلى الله عليه و سلّم في حجرته فهذا كما قال العلماء من خصوصيّاته صلى الله عليه و سلّم، كما تدلُّ عليه هذه الأحاديث الآتية:
روى الترمذي ... عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اختلفوا في دفنه ، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله شيئا ما نسيته ؛ قال : ما قَبض الله نبيّـاًً إلا في الموضع الذي يُحب أن يدفن فيه... ادفنوه في موضع فراشه ./ صححه الألباني .
روى الإمام أحمد بسنده... عن عبد العزيز بن جريج أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يدْروا أين يقبرون النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى قال أبو بكر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لم يقبر نبي إلا حيث يموت ... فأخروا فراشه ، وحفروا تحت فراشه صلى الله عليه وسلم. وأخرجه عبد الرزاق/ وابن سعد من حديث ابن عباس .../ وصححه الألباني.
وروى أبو يعلى ... عن عائشة قالت : اختلفوا في دفن النبي صلى الله عليه وسلم حين قُبض، فقال أبو بكر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :لا يُقبض النبيُّ إلا في أحَبِّ الأمكنة إليه ... فقال : ادفِنوه حيث قُبض .
و روى البيهقي ... عن سعيد بن المسيب قال : عرَضت عائشة على أبيها رؤيا ، وكان من أعبر الناس، قالت : رأيتُ ثلاثةَ أقمار وقَـعْن في حجري... فقال لها : إن صدَقتْ رؤياك ، دُفن في بيتك من خير أهل الأرض ثلاثةٌ... فلما قبِض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، قال : يا عائشة هذا خيـرُ أقمارك. ورواه مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عائشة منقطعا ..
و أما الشبهةُ الأخرى أن عائشة رضي الله عنها كانت تصلي في حجرتها و فيها قبره صلى الله عليه و سلم ، وحشاها أن تكون صلّت إلى قبره صلى الله عليه و سلم و تمسَّحت عليه كما يفعل القبوريون من الصوفية و الرّافضة بالصلاة إلى القبور و التمسُّحِ عليها، و هذا كذلك من خصوصية عائشة رضي الله عنها ، فما كانت لتترك بيتها و تصلي خارجه، فقد كانت تعمل بقول النبي صلى الله عليه و سلم :( صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها ، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ) رواه أبو داود ( 570 ) والترمذي ( 1173) . وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 1 / 136 ) .
( في بيتها ) هو الحجرة التي تكون فيها المرأة .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن) رواه ابو داود واحمد وغيرهما وصححه وخرجه الألباني في إرواء الغليل (ج2 ص293 و294 ح515) وهذا الحديث والذي قبله يشملا ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فهذا الحديث دليلٌ آخر على خصوصية صلاة أم المؤمنين عائشة رضوان الله وسلامه عليها عند القبر في بيتها فتكون صلاتها عند قبر النبي عليه الصلاة والسلام حالة خاصةٌ وحكمها خاص بها دون غيرها بنص الحديث.
أو ربما امتثلت لقوله تعالى{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} الأحزاب: 33 .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين...:011:
ابوهيثم سايح المستغانمي
15-Jun-2009, 04:32 AM
[quote=أبو معاوية غالب;18859]quote]
:003: أبو معاوية جزاك الله خير الجزاء على هذه الردود الطيبة....:004:
جمانة انس
15-Jun-2009, 05:33 AM
:811:
الأخت جمانة هداك الله إلى سواء السبيل ووفقكِ الله و إياي إلى معرفة الحق...و أدعوك أن تتفقهي في دينك و إن أردتِ أن تناقشي المواضيع أن تأتي بكلام العلماء أو بالأدلة من الكتاب و السنة حتّى ننتفع نحن كذلك.. و لكن هيهات لكِ إستدلالك مبنيّ فقط على الكلام..فعليكِ أن تعلمي أو ربما خفي عليكِ ذلك أنه من السنة دفن الموتى في المقابر، لأنّ هذا هو هديُ النبيّ صلى الله عليه و سلّم، و هدي صحابته من بعده، و قد كان يُدفِن موتى المسلمين في البقيع، كما تواترت الأحاديث و الأخبار بذلك و أما دفن النبي صلى الله عليه و سلّم في حجرته فهذا كما قال العلماء من خصوصيّاته صلى الله عليه و سلّم، كما تدلُّ عليه هذه الأحاديث الآتية:
روى الترمذي ... عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اختلفوا في دفنه ، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله شيئا ما نسيته ؛ قال : ما قَبض الله نبيّـاًً إلا في الموضع الذي يُحب أن يدفن فيه... ادفنوه في موضع فراشه ./ صححه الألباني .
روى الإمام أحمد بسنده... عن عبد العزيز بن جريج أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يدْروا أين يقبرون النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى قال أبو بكر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لم يقبر نبي إلا حيث يموت ... فأخروا فراشه ، وحفروا تحت فراشه صلى الله عليه وسلم. وأخرجه عبد الرزاق/ وابن سعد من حديث ابن عباس .../ وصححه الألباني.
وروى أبو يعلى ... عن عائشة قالت : اختلفوا في دفن النبي صلى الله عليه وسلم حين قُبض، فقال أبو بكر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :لا يُقبض النبيُّ إلا في أحَبِّ الأمكنة إليه ... فقال : ادفِنوه حيث قُبض .
و روى البيهقي ... عن سعيد بن المسيب قال : عرَضت عائشة على أبيها رؤيا ، وكان من أعبر الناس، قالت : رأيتُ ثلاثةَ أقمار وقَـعْن في حجري... فقال لها : إن صدَقتْ رؤياك ، دُفن في بيتك من خير أهل الأرض ثلاثةٌ... فلما قبِض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، قال : يا عائشة هذا خيـرُ أقمارك. ورواه مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عائشة منقطعا ..
و أما الشبهةُ الأخرى أن عائشة رضي الله عنها كانت تصلي في حجرتها و فيها قبره صلى الله عليه و سلم ، وحشاها أن تكون صلّت إلى قبره صلى الله عليه و سلم و تمسَّحت عليه كما يفعل القبوريون من الصوفية و الرّافضة بالصلاة إلى القبور و التمسُّحِ عليها، و هذا كذلك من خصوصية عائشة رضي الله عنها ، فما كانت لتترك بيتها و تصلي خارجه، فقد كانت تعمل بقول النبي صلى الله عليه و سلم :( صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها ، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ) رواه أبو داود ( 570 ) والترمذي ( 1173) . وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 1 / 136 ) .
( في بيتها ) هو الحجرة التي تكون فيها المرأة .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن) رواه ابو داود واحمد وغيرهما وصححه وخرجه الألباني في إرواء الغليل (ج2 ص293 و294 ح515) وهذا الحديث والذي قبله يشملا ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فهذا الحديث دليلٌ آخر على خصوصية صلاة أم المؤمنين عائشة رضوان الله وسلامه عليها عند القبر في بيتها فتكون صلاتها عند قبر النبي عليه الصلاة والسلام حالة خاصةٌ وحكمها خاص بها دون غيرها بنص الحديث.
أو ربما امتثلت لقوله تعالى{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} الأحزاب: 33 .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين...:011:
اشكر اهتمامك و ادعوك الى التكرم بتأمل المداخلات قبل الر د عليها
---- و ربما ظننت انك اتيت بجد يدعندمافسرت سبب دفن النبي صلى الله عليه وسلم في حجرة ام المؤ منين
رضي الله عنها
فهذا معلوم
----- و لذا اوردت في مد اخلتي دفن الخلفاء داخل حجرة مسقوفة قبل ان اذكر دفنه عليه الصلاة والسلام
-----و لو كان الا مر كما يتصور ه البعض من حرمة الصلاة في مكان فيه قبر
لخرجت ام المؤ منين و سكنت منزلا اخر بعد ان تحول بينها الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم
----و لقام الصحب الكرام بهدم سقف الحجرة التي دفن بها الر سول صلى الله عليه وسلم
فالنصوص تقول يدفن حيث تو في و قد دفن تحقيقا للنصوص
اما بقاء القبة عليه فلو كان محر ما لقا م الصحب الكرام وهم خيرة السلف بهد م قبة بيته وسقفه
----و لو كان بقاء السقف خصو صية له صلى الله عليه وسلم
فلم دفن الخلفاء داخل بيت له سقف
لقد ظهر الحق للمنصف
و اسفر الصبح لذي عينين
بتو فيق الله
اما التمسح بقبر النبي صلى الله عليه وسلم
فاذا كان بنية التبرك فهو صحيح و مبارك
لكن اذا نظرنا الى الا دب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلناربما عدم ذلك اولى بنية الادب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
و دليل ثبوت التبرك تمسح الصحابة بعر ق النبي صلى الله عليه وسلم
كما شفى الله يعقوب يقميص يو سف
(و جعلني مباركا اينما كنت)
هذا سيدنا عيسى عليه السلام
فكيف بخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم
لقد تباركت الا رض بد فن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها
و حق لها ان تفخر على الشمس و القمر و سائر الكواكب
انها ضمت جسد عبد الله و رسوله و حبيبه
صلى الله عليه و سلم
فهي المد ينة المنورة بانواره صلى الله عليه وسلم
و الا ر ض المباركة بجسده الشر يف صلى الله عليه وسلم
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 06:08 AM
اليك المصدر فاعرفه جيدا..وارجو ان تبحث عنه بنفسك لتتاكد وترى بعينيك..فقد ذكر المدعو..عبد العزيز البرعى اليمنى
فى كتابه ..قوارع الاسنه حيث قال بالحرف الواحد ( .ص 28 ) تحت عنوان ( عبادة الاصنام ) ان عبادة الاصنام كثيره...ومن تلك الاصنام قبر محمد رسول الله..فهو الصنم الاعظم فى زماننا !!!!!!
والبرعى هذا هو تلميذ مقبل ابن هادي الودائعى..والذى دعا فى رساله تخرجه من الجامعه الاسلاميه فى المديته المنوره
باشراف حماد الانصارى وكانت رسالته بعنوان اعداء السنه .. وقد دعا فيها الى هدم القبه النبويه واخراج قبرالرسول الشريف من مسجده والعياذ بالله!!! وقد رد عليه ابى عبدالله المكى الشافعى شيخ المدينه هو وتلاميذه فى كتابه الاداب النبويه ..(ص6 )ما نصه ..( ومن اخر ما وقفنا عليه من قلة ادب بعض ادعياء السلفيه..ما كتبه المدعو عبد العزيز البرعى..حيث قال ان قبر محمد هو الصنم الاعظم..!!! وهذه رده صريحه ..وشتم قبيح لسيد المرسلين.الذى دعا ربه ودعاءه (قطعى الاجابه) !!!!!!!!!
فقال ..(اللهم لاتجعل قبرى وثنا يعبد ) ولم يوجد احد فى الامه سلفا وخلفا قال بانه يعبد قبر النبي ) انتهى...
فهل رايت يااخى الفاضل الى اي مدي وصلت الكارثه..وهذه نتيجه حتميه لهذا الفكر..وبعدها سينادون بهدم الكعبه لانها حجاره والناس تتمسح بها .!!!! ثم بعدها نصبح اضحوكة للامم!!! !! وتقوم الساعه..
وانا اعلم يااخى انك لست من هذا الصنف ..وان كل ما عندك هو غيره على جناب التوحيد..فانا برغم ذلك احسن الظن بك ..ولكنى اقول لك...اطمئن فالامه موحده بفضل الله ..لانها خير امه اخرجت للناس ..وانما الكارثه في التكالب على الدنيا ..وحبها وتفرقنا احزابا وشيعا..وقدقال انبى فى حديثه (انى لااخاف على امتى الشرك من بعدى ولكنى اخاف عليها ان تفتح عليها زهرة الحياة الدنيا فيتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلهم فتهلكهم كما اهلكتهم ..)متفق عليه
فاحذر يااخى من الدفاع عن الراى بالباطل ..واسال نفسك هل يطاوعك قلبك لتمد يدك وتهدم قبر حبيبك.رسول الله!!!!
اظنك لاتقبل ابدا....لانك تحب رسول الله
يا أخي ما نقلته أخيرا ليس هو الذي تحديتك على أن تأتي به فأنت قلت هدم القبر والروضة ثم جئت بشاهد
من كلام البرعي في غير ذلك واستلزمت منه ما لا يلزم وزعمت أن الأمة لن يقع طوائف منها بالشرك مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذه الأمة ستتبع سنن من كان قبلها
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 06:18 AM
اشكر اهتمامك و ادعوك الى التكرم بتأمل المداخلات قبل الر د عليها
---- و ربما ظننت انك اتيت بجد يدعندمافسرت سبب دفن النبي صلى الله عليه وسلم في حجرة ام المؤ منين
رضي الله عنها
فهذا معلوم
----- و لذا اوردت في مد اخلتي دفن الخلفاء داخل حجرة مسقوفة قبل ان اذكر دفنه عليه الصلاة والسلام
-----و لو كان الا مر كما يتصور ه البعض من حرمة الصلاة في مكان فيه قبر
لخرجت ام المؤ منين و سكنت منزلا اخر بعد ان تحول بينها الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم
----و لقام الصحب الكرام بهدم سقف الحجرة التي دفن بها الر سول صلى الله عليه وسلم
فالنصوص تقول يدفن حيث تو في و قد دفن تحقيقا للنصوص
اما بقاء القبة عليه فلو كان محر ما لقا م الصحب الكرام وهم خيرة السلف بهد م قبة بيته وسقفه
----و لو كان بقاء السقف خصو صية له صلى الله عليه وسلم
فلم دفن الخلفاء داخل بيت له سقف
لقد ظهر الحق للمنصف
و اسفر الصبح لذي عينين
بتو فيق الله
اما التمسح بقبر النبي صلى الله عليه وسلم
فاذا كان بنية التبرك فهو صحيح و مبارك
لكن اذا نظرنا الى الا دب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلناربما عدم ذلك اولى بنية الادب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
و دليل ثبوت التبرك تمسح الصحابة بعر ق النبي صلى الله عليه وسلم
كما شفى الله يعقوب يقميص يو سف
(و جعلني مباركا اينما كنت)
هذا سيدنا عيسى عليه السلام
فكيف بخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم
لقد تباركت الا رض بد فن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها
و حق لها ان تفخر على الشمس و القمر و سائر الكواكب
انها ضمت جسد عبد الله و رسوله و حبيبه
صلى الله عليه و سلم
فهي المد ينة المنورة بانواره صلى الله عليه وسلم
و الا ر ض المباركة بجسده الشر يف صلى الله عليه وسلم
أولا القبة لم يبنها الصحابة
ثانيا الصحابة لم يدفنوا الرسول صلى الله عليه وسلم في المسجد بل دفنوه في الحجرة وأوضحت عائشة علة ذلك حتى لا يتخذ قبره مسجدا
ثالثا : لم يتمسح أحد من الصحابة بقبر النبي
رابعا : حذر رسول الله من الغلو في القبور
خامسا : أين الجواب عن ما ذكرته من حجج من لم يرد على أدلة المخالف قبل أن يستدل لقوله لا يكون على منهج علمي
سادسا : مسألة الدفن في المساجد ليست هي مسألة الدفن في البيوت
سابعا : مسألة الصلاة في مسجد فيه قبر ليست هي مسألة بناء المساجد على القبور أو إدخال القبور إلى المساجد
ثامنا : ليس عندنا دليل أن عائشة رضي الله عنها كانت تصلي في المكان الذي فيه القبور وليس عندنا دليل أن حجرتها كانت غرفة واحدة بل هناك أدلة على خلاف ذلك
تاسعا : لو فرضنا أنها كانت تصلي في المكان الذي فيه قبور لكون حجرتها هي غرفة واحدة فهذه مسألة الصلاة في مكان فيه قبور للحاجة وهي مسألة أيضا ليست من محل النزاع .
عاشرا : لو كان دعاء القبر وطلب الشفاعة منه والتمسح بالقبر والذبح عنده ونحو ذلك مشروعا لفعله الصحابة ولما جعلوا قبر رسول الله في حجرة مغلقة لا يدخلها سائر الناس .
الحادي عشر : كل ما تأتون به من أدلة إلى الآن شبهات تصادم النصوص الواضحات وهذا منهج بين الله سبحانه أنه منهج الذين في قلوبهم زيغ فأين مثل هذه الشبهات التي لا تدل على ما تزعمون لا دلالة نصية ولا ظاهرة من نصوصنا في منع دعاء غير الله واتخاذ القبور مساجد وجعل القبر النبوي عيدا فاعتبروا يا أولي الأبصار .
الثاني عشر : قلت لك أننا بحمد الله تعالى أهل صدق واتباع وأن مخالفينا يكذبون علينا وقد وضح الصبح لذي عينين فرأيت نوور كيف كذب علينا أننا نقول بهدم القبر والروضة ثم زاد في الكذب حين زعم أنه قول الوادعي ثم حين نقل كلامه نقل كلاما مختلفا فإن الروضة ليس لها ذكر في الكلام أصلا ومسألة فصل الحجرة عن المسجد كما كان عليه الأمر في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم إلى زمن الوليد بن عبد الملك ليست هي هدم للقبر .
وأما القبة الخضراء فليست منزلة من السماء وإنما بناها أهل البدع لم يبنها الصحابة ولا الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كانت من الشرع لسبقوا إليها .
فصيحوا كيف شئتم وتباكوا إلى قيام الساعة فليس الوصول إلى جنة الله ودار كرامته بالاستجابة لعويلكم فقد نبأنا رسول الله من أخباركم حين قال : لتتبعن سنن من كان قبلكم .
وحذرنا الله من سبيلكم حين قال : { ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم }
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 07:36 AM
رقم الفتوى (5045) موضوع الفتوى أسئلة في العقيدة السؤالس: أرجو من فضيلتكم تفصيلا لبعض الشبه التي نتعرض لها من بث تلفزيوني في إحدى القنوات الفضائية لأحد المشايخ.
سئل هذا الشيخ بعض الأسئلة منها:
1- هل صحيح أن الله موجود في السماء؟ وأين كان يوجد قبل خلق الأرض؟
2- سئل عن القبوريين؟ وهل يجوز التوسل بأصحاب القبور ؟
فأجاب ذلك الشيخ:
أولًا: (أن معظم أهل العلم من السلف كانوا أشاعرة المعتقد كأمثال أبي حنيفة ومالك والشافعي وأصحاب أحمد وهذا هو المعتقد الصحيح الذي يجب اتباعه). انتهى كلامه، فهل هذا صحيح؟
ثانيًا: (لا يصح قول القبوريون فهو تنابز بالألقاب، وسبة لكبار العلماء). واستدل ببعض الأدلة على جواز بناء القبور ومشروعية ذلك فقال:
· أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دفن في حجرة والحجرة بناء وله سقف.
· أن السيدة عائشة -رضي الله عنه-ا كانت تصلي في الحجرة بعد موت النبي -صلى الله عليه وسلم- وبعد موت أبي بكر -رضي الله عنه-.
· أنه ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أرسل رسالة إلى أبي جندب وذلك في عهد الحديبية لما كثر أصحابه واشتكى إليه أبو سفيان وقال هذا مخالف للعهد، حيث اجتمع أبو جندب وبعض من أصحابه بين مكة والمدينة في وقت الصلح، الشاهد من القضية أن أبا جندب وضع الرسالة على صدره فمات، فبنى أصحابه عليه قبرا وبنوا عليه مسجدا، وقال ذلك الشيخ أن هذا ثابت في سيرة أبي جندب
· وقال أيضًا: ( ثبت أن هناك مسجدا مدفون به بعض الأنبياء).
· وقال: ( إن هناك بعض الأدلة يقوي بعضها بعض أن إسماعيل عليه السلام مدفون في الحجر في الكعبة ).
· وقال: (إن التوسعة التي حصلت للمسجد النبوي ضمت القبر ولم يعترض أحد من العلماء على ذلك).
· وقال: (إن رأس النبي الكريم يحيى عليه السلام مدفون بالمسجد الأموي ولم يعترض أحد من العلماء).
نرجو من فضيلتكم توضيح الأمور لنا.
الاجابـــة
أولًا: اعلم أن معتقد الأشاعرة ما حدث إلا في آخر القرن الثالث، وفي القرن الرابع وما بعده، مع أن أبا الحسن الأشعري قد رجع عن هذا المعتقد كما في رسالته: (الإبانة) وكتابه: (مقالات الإسلاميين)، وقد تمسك هؤلاء المبتدعة بكتبه قبل أن يرجع، واعتقدوا أن ذلك مذهبه، وفيه الإنكار لصفة الاستواء والعلو والفوقية، كما دلت على ذلك الآيات والأحاديث الصحيحة، وأنكروا الصفات الذاتية، كالوجه واليد والعين، وأنكروا الصفات الفعلية، كالغضب والرضا والمحبة والكراهة، مع وجود أدلتها في الكتاب والسنة، وقد تبرأ من ذلك الأئمة، كما في كتاب: (الفقه الأكبر ) لأبي حنيفة وكما نقل عن الشافعي ومالك وأحمد والبخاري ومسلم وأهل السنن، فكلهم يعتقدون إثبات الأسماء والصفات، وأن القرآن كلام الله، حروفه ومعانيه، وأن الله يتكلم كما يشاء، وأنه يُرى في الآخرة رؤية بصرية، وأثبتوا المجيء لفصل القضاء والنزول كما يشاء وسائر الصفات الفعلية والذاتية، وإنما حدث التعطيل بعد انقراض القرون الثلاثة المفضلة، ويدل على ذلك كتب السلف، كمقدمة سنن الدارمي وسنن ابن ماجه وآخر صحيح البخاري وكتاب السنة للإمام أحمد ولابنه عبد الله ولتلميذه الخلال ولابن أبي عاصم والرد على الجهمية وعلى المريسي للدارمي والشريعة للآجري واعتقاد أهل السنة للالكائي والإبانة لابن بطة وكذا من بعدهم، وقد أكثر العلماء من الكتابة في العقيدة.
ثانيًا: لا يجوز التوسل بالأموات ولو كانوا أنبياء، ولا التمسح بالقبور، فإن ذلك شرك ودعاء لغير الله، وذلك لأنهم قد ختم على أعمالهم فلا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم نفعا ولا ضرا، وقد جاءت الأحاديث في النهي عن البناء على القبور ورفعها، وجاء الأمر بتسويتها، كقوله: http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif وكونه -صلى الله عليه وسلم- دفن في حجرته من باب الحفاظ عليه مخافة أن يتخذ قبره مسجدا، ولولا ذلك لأبرز قبره، وأما إدخاله في التوسعة فذلك لضرورة التوسعة، وكون عائشة تصلي في بيتها لأجل الحاجة، وكانت تصلي في ناحية أخرى، وأما أبو جندب فلم يثبت أن أصحابه بنوا عليه مسجدا، ولا يعرف ذلك، بل هو كغيره ممن توفي من الصحابة ولم تعرف قبورهم، ولا يعرف قبر نبي من الأنبياء إلا إبراهيم ونبينا -صلى الله عليه وسلم-، وما روي أن إسماعيل مدفون في الحجر فلا يصح ذلك، والحجر جزء من الكعبة ولا يصح أن نبي الله يحيى مدفون في المسجد الأموي وذلك لأنه قتل في فلسطين ولم ينقل أنه نقل بعد ذلك. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 07:51 AM
السؤال الأول من الفتوى رقم (1644):
س 1: إني قد جادلت بعض الذين يفتون بإباحة الصلاة في المقبرة وفي المسجد الذي فيه قبر أو قبور فدحضت شبههم بالقنابل الذرية- الأحاديث الصحيحة الصريحة- غير أنهم قالوا: أين كانت عائشة رضي الله عنها تصلي بعد أن دفن في بيتها رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره في داخل بيتها أم خارجه؟ وقالوا أيضا: كيف وقد صلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في المسجد الحرام وقد دفن فيه هاجر زوج إبراهيم عليه السلام وبعض الأنبياء؟ وعلى هذا فإني ألتمس منك يا فضيلة الشيخ أن تخبرني هل صحيح ما ذكروا من وجود هاجر في البيت الحرام وبعض الأنبياء, وهل صحيح أن عائشة كانت تصلي في بيتها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن تدلني على بعض الكتب التي تتكلم عن هذا؟
ج 1: ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرض موته الذي لم يقم منه: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، قالت عائشة رضي الله عنها: (يحذر ما صنعوا, ولولا ذلك لأبرز قبره ولكن خشي أن يتخذ مسجدا) وفي صحيح مسلم, عن جندب بن عبد الله, عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قبل أن يموت بخمس: ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد, ألا فلا تتخذوا القبور مساجد, فإني أنهاكم عن ذلك وفي [صحيح مسلم] أيضا أنه قال: لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ونهى صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه, فلعن اليهود والنصارى، لكونهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد, ونهى صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد وعن الصلاة إليها والبناء عليها حماية لجناب التوحيد, وسدا لذرائع الشرك. وبهذا يعلم أن المساجد المبنية على القبور لا تجوز الصلاة فيها وبناؤها محرم.
وأما ما جاء في السؤال من قول السائل: أين كانت عائشة رضي الله عنها تصلي بعد أن دفن في بيتها رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره, في داخل بيتها أم خارجه؟
ج: إن عائشة رضي الله عنها ممن روى الأحاديث الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في النهي عن اتخاذ القبور مساجد, وهذا من حكمة الله جل وعلا. وبهذا يعلم أنها ما كانت تصلي في الحجرة التي فيها القبور, لأنها لو كانت تصلي فيها لكانت مخالفة للأحاديث التي روتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا لا يليق بها, وإنما تصلي في بقية بيتها.
وبما ذكرنا يعلم أنه صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد, وإنما دفن في بيته, ولكن لما وسع الوليد بن عبد الملك مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أدخل الحجرة في المسجد فظن بعض الناس ممن أتى بعد ذلك أنه صلى الله عليه وسلم دفن في المسجد, وليس الأمر كذلك, والصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس بسنته صلى الله عليه وسلم، فلهذا لم يدفنوه بمسجده وإنما دفنوه في بيته صلى الله عليه وسلم لئلا يتخذ مسجدا.
وأما كون هاجر مدفونة بالمسجد الحرام أو غيرها من الأنبياء فلا نعلم دليلا يدل على ذلك, وأما من زعم ذلك من المؤرخين فلا يعتمد قوله, لعدم الدليل الدال على صحته.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي
عضو عبد الله بن غديان عضو عبد الله بن قعود
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 07:55 AM
هدية جديدة لجمانة ونوور
قال تعالى :
{وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا قل إنما أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا }
هذا هو معتقدنا قرآن وسنة بفهم سلف الأمة لم يتخذوا القبور مساجد ولم يتمسحوا بها ولم يطوفوا حولها ولا دعوا أصحاب القبور مع الله سبحانه لأن الدعاء هو العبادة .
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 08:03 AM
(ان الذين يؤذون رسول الله لعنوا فى الدنيا والاخره ولهم عذاب اليم ) اسمع يامن تتحدى بغير علم ..انه خرج ممن ينتمون لفكرك التكفيرى... من ينادى بهدم قبر النبى وهدم قبته اشريفه واخراج قبره من المسجد .!!! ومن هؤلاء مقبل الودائعى صاحب كتاب قاررع الاسنه .....
إن كنت صاحب عقيدة تجرؤ على إبرازها بكلمة واضحة لا لف فيها ولا دوران فهاتها زيدي إمامي أشعري صوفي وبعدها أريك من هو التكفيري
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 08:05 AM
[quote=أبو معاوية غالب;18859]quote]
:003: أبو معاوية جزاك الله خير الجزاء على هذه الردود الطيبة....:004:
وجزاك خيرا وكثر من أمثالك
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 08:16 AM
فقلتم الحل.. هدم قبرالنبي!!!!! ولنحطم بايدينا.....:روضة نبينا
ولاحول ولا قوة الا بالله...
يا جمانة هل رأيت كيف يكذبون علينا قلت لك نصائحك وجهيها لأهل طائفتك
يذكر عنا هدم الروضة ثم يحرفها إلى القبة يذكر هدم القبر ويزعم أن نقله صحيح ثم يأتي بكلام بفصل الحجرة عن المسجد
اعتبروا يا صوفية وشيعة العالم ولا تأخذوا عن شيوخكم ما ينسبوننا إليه فهم يعملون على نصر بدعتهم ولو بالكذب ونحن بما أنعم الله علينا من اتباع الحق لا نحتاج إليه أصلا
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 08:21 AM
يا إخواني القراء أمدكم الله بمدد من عنده ومدده خير من مدد الأموات للصوفية إن كان لهم مدد لخصوا حجج الحق وطالبوا جمانة ونوور بالإجابة عليها حتى لا يبقوا هكذا لا يجيبون عن الحجج ويقتصرون على إثارة الشبهات ومهما أجبناهم عن شبهاتهم أهملوا تلك الأجوبة وعادوا لبث شبهات معادة أو جديدة ولكن إن لخصت الحجج السابقة وطولبوا بالإجابة عنها كان المنهج علميا سديدا .
جمانة انس
15-Jun-2009, 02:25 PM
أولا القبة لم يبنها الصحابة
ثانيا الصحابة لم يدفنوا الرسول صلى الله عليه وسلم في المسجد بل دفنوه في الحجرة وأوضحت عائشة علة ذلك حتى لا يتخذ قبره مسجدا
ثالثا : لم يتمسح أحد من الصحابة بقبر النبي
رابعا : حذر رسول الله من الغلو في القبور
خامسا : أين الجواب عن ما ذكرته من حجج من لم يرد على أدلة المخالف قبل أن يستدل لقوله لا يكون على منهج علمي
سادسا : مسألة الدفن في المساجد ليست هي مسألة الدفن في البيوت
سابعا : مسألة الصلاة في مسجد فيه قبر ليست هي مسألة بناء المساجد على القبور أو إدخال القبور إلى المساجد
ثامنا : ليس عندنا دليل أن عائشة رضي الله عنها كانت تصلي في المكان الذي فيه القبور وليس عندنا دليل أن حجرتها كانت غرفة واحدة بل هناك أدلة على خلاف ذلك
تاسعا : لو فرضنا أنها كانت تصلي في المكان الذي فيه قبور لكون حجرتها هي غرفة واحدة فهذه مسألة الصلاة في مكان فيه قبور للحاجة وهي مسألة أيضا ليست من محل النزاع .
عاشرا : لو كان دعاء القبر وطلب الشفاعة منه والتمسح بالقبر والذبح عنده ونحو ذلك مشروعا لفعله الصحابة ولما جعلوا قبر رسول الله في حجرة مغلقة لا يدخلها سائر الناس .
الحادي عشر : كل ما تأتون به من أدلة إلى الآن شبهات تصادم النصوص الواضحات وهذا منهج بين الله سبحانه أنه منهج الذين في قلوبهم زيغ فأين مثل هذه الشبهات التي لا تدل على ما تزعمون لا دلالة نصية ولا ظاهرة من نصوصنا في منع دعاء غير الله واتخاذ القبور مساجد وجعل القبر النبوي عيدا فاعتبروا يا أولي الأبصار .
الثاني عشر : قلت لك أننا بحمد الله تعالى أهل صدق واتباع وأن مخالفينا يكذبون علينا وقد وضح الصبح لذي عينين فرأيت نوور كيف كذب علينا أننا نقول بهدم القبر والروضة ثم زاد في الكذب حين زعم أنه قول الوادعي ثم حين نقل كلامه نقل كلاما مختلفا فإن الروضة ليس لها ذكر في الكلام أصلا ومسألة فصل الحجرة عن المسجد كما كان عليه الأمر في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم إلى زمن الوليد بن عبد الملك ليست هي هدم للقبر .
وأما القبة الخضراء فليست منزلة من السماء وإنما بناها أهل البدع لم يبنها الصحابة ولا الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كانت من الشرع لسبقوا إليها .
فصيحوا كيف شئتم وتباكوا إلى قيام الساعة فليس الوصول إلى جنة الله ودار كرامته بالاستجابة لعويلكم فقد نبأنا رسول الله من أخباركم حين قال : لتتبعن سنن من كان قبلكم .
وحذرنا الله من سبيلكم حين قال : { ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم }
اولا--اسلوب الشتائم الذي ختمت به مدا خلتك
اترفع عن مجاراتك به كوني انثى
فضلا عن كوني اعظم جلالة البحث في قضا يا ايمانية
فضلا عن ادب البحث العلمي الذي يقره الناس عامة
ثا نيا--- لماذا نصيح بالعويل
بل نترك ذلك لمن ملأ الغيظ قلبه
و نفرح بر سول الله صلى الله عليه وسلم
و نعطر ارواحنا بمحبته و اتباعه و نسعد بذكر هديه و شمائله
و ها هي القبة الخضراء تتيه جمالا على قبب العالم و سقف القصور
ثالثا---اذا نا قشت كلامك كطالبة علم وباحثة عن الحقيقية
كيف سا قبله و انت لا تفرق بين فهمك للنصوص و بين النصوص ذاتها
فتجعل فهمك للنص هو عين النص
و من اختلف معك في هذا الفهم تكفره
===فارجو ان تنتبه ===
ان للقران و السنة القدسية العظمى
اما جهد العلماء و الباحثين في فهمهما
فهو جهد بشري
لا يصل الى مستوى ذات النصوص
مهما كان علم المستنبط عاليا فهو بشر
و عمله اجتهاد
-------------فلا تز كوا انفسكم -------
و تدعي ان فهمك هو الصواب الذي يمثل الحقيقية المطلقة
مهلا مهلا
رابعا---سا نا قش جز ئية صغيرة
قلت ان القبة بنيت متا خرة
اقول لكن كان قبلها السقف مو جودا
فاذا كان الخلاف في شكل السقف المسموح هل هو سقف عادي ام قبة
فالامر سهل
و النقاش فيه هين اذا اتفقنا انه مو ضع الا شكال
خامسا---كن مطمئنا انه لا يو جد مسلم يجيز
دعاء القبر وطلب الشفاعة منه اوالذبح له
لانه و ثنية
و هداية مثل هؤ لاء
نقول لهم
هل تتكلم الحجارة او تنفع او تضر
سا دسا---عندما نقف امام قبور المسلمين
لا ننظر للحجارة
انما نلا حظ من هو تحت الحجارة
فنلقي عليه السلام كما امرنا الشرع
فلاننظر له كالمشركين انه اصبح ترابا هامدا و عدما
بل نسلم عليه لا نه يسمع
و نعتقد انه في روضة من ريا ض الجنة او حفرة من حفر النار
فنحن عندما نقف امام القبر
فنحن نقف امام روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار
و لا شك ان قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
اعظم القبور عند الله
و هو بلا شك روضة من رياض الجنة
و هو صلى الله عليه و سلم
ممن يتحقق فيهم
( و جعلني مبار كا اينما كنت)
من باب الا و لى
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 03:29 PM
اولا--اسلوب الشتائم الذي ختمت به مدا خلتك
اترفع عن مجاراتك به كوني انثى
فضلا عن كوني اعظم جلالة البحث في قضا يا ايمانية
فضلا عن ادب البحث العلمي الذي يقره الناس عامة
ثا نيا--- لماذا نصيح بالعويل
بل نترك ذلك لمن ملأ الغيظ قلبه
و نفرح بر سول الله صلى الله عليه وسلم
و نعطر ارواحنا بمحبته و اتباعه و نسعد بذكر هديه و شمائله
و ها هي القبة الخضراء تتيه جمالا على قبب العالم و سقف القصور
ثالثا---اذا نا قشت كلامك كطالبة علم وباحثة عن الحقيقية
كيف سا قبله و انت لا تفرق بين فهمك للنصوص و بين النصوص ذاتها
فتجعل فهمك للنص هو عين النص
و من اختلف معك في هذا الفهم تكفره
===فارجو ان تنتبه ===
ان للقران و السنة القدسية العظمى
اما جهد العلماء و الباحثين في فهمهما
فهو جهد بشري
لا يصل الى مستوى ذات النصوص
مهما كان علم المستنبط عاليا فهو بشر
و عمله اجتهاد
-------------فلا تز كوا انفسكم -------
و تدعي ان فهمك هو الصواب الذي يمثل الحقيقية المطلقة
مهلا مهلا
رابعا---سا نا قش جز ئية صغيرة
قلت ان القبة بنيت متا خرة
اقول لكن كان قبلها السقف مو جودا
فاذا كان الخلاف في شكل السقف المسموح هل هو سقف عادي ام قبة
فالامر سهل
و النقاش فيه هين اذا اتفقنا انه مو ضع الا شكال
خامسا---كن مطمئنا انه لا يو جد مسلم يجيز
دعاء القبر وطلب الشفاعة منه اوالذبح له
لانه و ثنية
و هداية مثل هؤ لاء
نقول لهم
هل تتكلم الحجارة او تنفع او تضر
سا دسا---عندما نقف امام قبور المسلمين
لا ننظر للحجارة
انما نلا حظ من هو تحت الحجارة
فنلقي عليه السلام كما امرنا الشرع
فلاننظر له كالمشركين انه اصبح ترابا هامدا و عدما
بل نسلم عليه لا نه يسمع
و نعتقد انه في روضة من ريا ض الجنة او حفرة من حفر النار
فنحن عندما نقف امام القبر
فنحن نقف امام روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار
و لا شك ان قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
اعظم القبور عند الله
و هو بلا شك روضة من رياض الجنة
و هو صلى الله عليه و سلم
ممن يتحقق فيهم
( و جعلني مبار كا اينما كنت)
من باب الا و لى
سبحان الله أتعيدين البحث جدعا بعد أن تركت الإجابة عن الأسئلة ولم تكترثي بالأجوبة العلمية السابقة إن كنت تحبين رسول الله فلا تخالفيه هو الذي لعن الذين يتخذون القبور مساجد وحين قال له رجل ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندا وقال الدعاء هو العبادة ولم يستغث بغير الله ولم يدع غيره ولا أمر أحدا أن يتوجه له ولا لغيره بالدعاء إلا لله وحده ولم يجعل قلوب الناس تتعلق بالأموات والمخلوقات وكان يوجه الناس دائما للتعلق بالله وحده لا شريك له وجاء يعلمنا أنه عبد الله ورسوله عبد لا يعبد ورسول لا يكذب . { قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } وقلوبنا ممتلئة محبة له وانقيادا لأمره معتقدين بأنه جاء بدين التوحيد ونهى عن الشرك والبدعة والنصوص في ذلك ليست نسبية الفهم بل هي واضحة في ذاتها .
ولكن هذا هو ديدنكم دائما النصوص إما متشابهة أو متعارضة أو ظاهرها كفر وضلال والآن جئت بتهمة جديدة للنصوص أنها نسبية الفهم سبحان الله أي كلام هو أوضح من كلام رسول الله وهل كلام أحد يشتمل على كمال النصح والبيان والصدق والعلم ككلام الله ورسوله .
ولكن إن زعمت أن النصوص التي هي أوضح من شمس النهار أفهمها على غير ما تفهم هي فأنت لا تعتمدين على نصوص أصلا فالقبة الخضراء التي تعلق بها قلبك ليست من صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه فلو كان رسول الله على ملتكم أو أنتم على ملته لم لم يبنها ليملأ روحك بخضرتها نضرة ويسموا بفؤادك بلونها المتلألئ إلى أعلى أجواء الفضاء .
هيهات هيهات أنتم في واد ودعوة رسول الله في واد آخر .
رسول الله يلعن من يتخذ القبور مساجد وأنتم تدعون لذلك
رسول الله يقول كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وأنتم تحدثون الاحتفال بالمولد وتقبيل القبور والتمسح بها والطواف حولها والذكر بالاسم المفرد والرقص في ذكر الله وغير ذلك مما لا يحصى كثرة
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وأنتم تشدون الرحال إلى القبور
اقرأي كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب تطلعي على كثير من النصوص في شأن التوحيد فلعلك لم تبلغك الحجة بعد .
ومن صرف العبادة لغير الله فقد عبد غيره وإن لم يسم ذلك عبادة وإن سمى ذلك تبركا أو توسلا فالعبرة بالحقائق فمن سمى اللبن خمرا لم يصر حراما ومن سمى الخمر لبنا لم يصر حلالا وإذا كان رسول الله قال الدعاء هو العبادة فليس لكم أن تقولوا لا ليس هو عبادة وإذا كان الله سبحانه أمر بالتوكل عليه وحده ثم تعلقت قلوبكم بالأموات لجلب المنافع ودفع المضار فقد عبدتم الأموات وإن زعمتم أنه ليس بعبادة .
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أناسا سيشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها ولم يعتبر أنها صارت لهم حلالا لتغيير اسمها وتغيير الأسماء الحقيقية ما هو إلا تحايل على شريعة الله وترويج لهدمها .
وما لكم دائما في الأسماء والصفات والألوهية والربوبية تستعملون الألفاظ المجملة التي تحتمل معاني عديدة تبرك توسل جسم تشبيه دونما توضيح ما هو التبرك الذي تقصدونه وما هو التوسل الذي تريدونه أليس هذا دليلا على أن دينكم قد بنيتموه على التدليس والتعمية والترويج للباطل .
بدل أن تشغلي نفسك بأن فلانا سبني اشغلي نفسك بتحقيق لا إله إلا الله ولا تجعلي معه إلها آخر ولا تخالفي ما جاء به الأنبياء من الدعوة إلى التوحيد فذلك خير لك للنجاة عند الله تعالى الذي لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء .
إن تقريع من يشرك بالله والقدح في مسلكه من القرآن تعلمناه ومن النبي صلى الله عليه وسلم أخذناه يقول لمن قال اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط قال : لقد قلتم كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة . أو كما قال .
والنصوص في ذلك كثيرة لا تحصى كثرة .
وأنت دائما تحيلين على مداخلاتك السابقة مع أنها لا تشتمل على حجج وبراهين والله سبحانه جعل علامة الصدق موافقة البراهين " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين " .
جمانة انس
15-Jun-2009, 05:26 PM
الخلط بين المواضيع في النقاش
لا يقدم و لايؤخر
و لذلك لا يقبل في اداب البحث و المناظرة
وجميع ما ذكرته مما اتفق العلماء انه يخالف الكتاب و السنة
فلا يو جد مسلم يقبل به فهو مردود قطعا بدون تردد
و ما كان من الا مور الخلافية
فلتتكرم و توسع صدرك للراي لاخر
فربما كان الحق معه
و الر اي الا خر سيوسع صدره لر ايك
هكذا اخلاق العلماء
و نقاشنا محدد في مو ضوع محدد
فلنلزمه بحدوده
ثم نو سع افاق البحث الى مو ضو ع اخر
و هكذا
فلا نضيع القارىء بخلط الامور
و ما دام الا خلا ص رائدنا
ونحن نستعين بالله
فنتفاءل
سيهد ينا الى الصر اط المستقيم
بفضله و رحمته
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 06:15 PM
تفسير الحافظ العراقي لحديث " وإني ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي " والتعليق عليه
جاء في طرح التثريب - (ج 4 / ص 310):"{ السَّابِعَةُ } قَوْلُهُ { وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيت مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ } هَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَةِ الْمُصَنِّفِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَغَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ وَكَأَنَّهُ شَكٌّ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ فِي اللَّفْظِ الْمَقُولِ وَأَشَارَ إلَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِذَلِكَ إلَى مَا فُتِحَ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ الْمُلْكِ وَالْخَزَائِنِ وَقَوْلُهُ { وَإِنِّي وَاَللَّهِ مَا أَخَاف عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي } أَيْ مَجْمُوعُكُمْ وَإِنْ كَانَ قَدْ يَقَعُ ذَلِكَ لِبَعْضِهِمْ وَقَوْلُهُ { ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا أَيْ فِي خَزَائِنِ الْأَرْضِ } الْمُتَقَدِّمِ ذِكْرُهَا وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَعُودَ الضَّمِيرُ عَلَى الدُّنْيَا وَإِنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ ذِكْرُهَا صَرِيحًا وَيَدُلُّ لِذَلِكَ قَوْلُهُ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ { ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا } ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مُعْجِزَاتٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ بِأَنَّ أُمَّتَهُ تَمْلِكُ خَزَائِنَ الْأَرْضِ ، وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ وَأَنَّهَا لَا تَرْتَدُّ جُمْلَةً ، وَقَدْ عَصَمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ ذَلِكَ وَأَنَّهَا تَتَنَافَسُ فِي الدُّنْيَا وَتَقْتَتِلُ عَلَيْهَا ، وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ عَصَمَنَا اللَّهُ مِنْهُ آمِينَ " انتهى كلام الحافظ العراقي .
فاتقوا ولا تواصلوا مسيرتكم في التمسك بالمتشابهات وترك المحكمات كيف تزعمون أن الشرك لا يقع في من ينتسب للإسلام وأنتم تعلمون ردة أكثر العرب عن الإسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قاتلهم أبو بكر ليرجعهم إلا الإسلام .وأن المنافقين لا يزالون في هذه الأمة حتى في صدرها .وأن كتب الفقه على مختلف المذاهب تذكر كتاب الردة وأحكام الردة .وأن طوائف انتسبت لهذه الأمة وقد أجمع المسلمون على تكفيرها وأن كثيرا ممن انتسب لهذه الأمة تحول إلى الشيوعية والإلحاد والتنصر وغير ذلك .وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذه الأمة ستتبع سنن من كان قبلها وأن بعض هذه الأمة سيعبد الأوثان .من أراد أن يسلك سبيلا يوصله إلى الجنة فعليه أن يتمسك بالححج والبراهين لا بالمتشابهات ونصوص التوحيد لا عد لها ولا حصر وهي واضحة فقد تركنا رسول الله على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك .وأي نص أوضح من قوله تعالى : {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين} .وأي نص أوضح من قوله صلى الله عليه وسلم : "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" .فمن قال لا إله إلا الله فهو موحد فإن معناها لا معبود بحق إلا الله ومن نقضها بأن صرف العبادة لغيره من دعاء أو ذبح أو نذر أو توكل أو خوف أو رجاء أو إنابة فقد جعل معه آلهة أخرى . فإياكم إياكم من الشرك .
نوور
15-Jun-2009, 06:50 PM
إن كنت صاحب عقيدة تجرؤ على إبرازها بكلمة واضحة لا لف فيها ولا دوران فهاتها زيدي إمامي أشعري صوفي وبعدها أريك من هو التكفيري
اسمع ياايها ( النزله المعاوويه ) لماذا لا تكف عن اسلوب الشتائم ..والغيبه والنميمه..وتذكر ان امامى ايضا لوحة مفاتيح.!!
وسهل جدا ان اكيل لك من السباب ما يجعلك تهر على نفسك.!!!! ولكن دينى وخلقى يابى ذلك ..ومن حقى ان انتصر منك
وقد رميتنا بالبهتان.. ولكنى ساصبر عليك صبرا جميلا..وادفع سيئتك بالحسنه..واقول لك غفر الله لك...وقد اثبتنا لك ان من شيوخك التكفيرين ..من ينادى بهدم قبر النبي ..واخراجه من مسجده..وهدم قبته الخضراء واثبتنا لك ذلك بالمراجع والادله..ولكنك تتعامى عن الحق ..لتنتصر لرايك..!! حتى صار هذا واضحا اما م الجميع...
وقد وصل بكم الامر انكم تريدون الاعتداء على حرمة رسول الله..!!! وان تمدووا ايديكم بالاذى لروضته الشريفه .؟؟؟
وتقولها صراحة ..متبجحا بها...انك تقول بهدم القبة الخضراء..؟؟؟ثم تسخر قائلا وهل انزلت من السماء...؟؟؟ وتتفاخر بذلك وكانك تنادى بهدم خماره....والعياذ بالله..!!!!!!! وكل ذلك بسبب الفهم السقيم للنصوص......وقد قلنا بان النبى قال ( انى لااخاف على امتى الشرك من بعدى ) والحديث متفق عليه ثم حاولت تكذيب النبى ..ونقض كلامه بحديث الترمذى (لتتبعن سنن من كان قبلكم ) وهنا يتجلى سوء فهم النصوص..وهذه هى الكارثه..فالنبى يقول لتتبعن ... (سنن).....ولم يقل فرائض او معتقدات ..فتاملوا... والمقصود لتتبعنهم فى تكالبهم على الدنيا..وعلى النساء..وحب الحياه وكراهية الموت ..والتقاعص عن الجهاد...وهذا ماحدث بالفعل.!!! واما العقائد فهذه الامه موحده بفضل الله وبنص احاديث رسول الله..وقول الله (كنتم خير امة اخرجت للناس تؤمنون بالله...) وهى امه موحده لانها ثمرة جهد رسول الله وليس اى شخص اخر..فلا تحاولوا نقض كلام النبى بفهمكم الخاطئ ( قل اتعلمون الله بدينكم.؟؟؟) وقد قال النبى في حديثه الصحيح..( اما انكم لا تعبدون بعدى حجرا ولا وثنا..ولكنكم تراءون باعمالكم...) رواه مسلم..فقد انتهت عبادة الاوثان من هذه الامه...ولن توجد الا عند قيام الساعه
عند هدم الكعبه المشرفه..وارتفاع القران ..ولو كان الشرك مازال موجودا لارسل الله نبيا اخر ولكنه اخر الانبياء..
فيجب على هذه الامه الاتحاد وكفاكم تكفيرا لخلق الله..حتى انك تسال عن عقيدتى لتسئ الظن..وترمي بالكفروالشرك..
ولكنى والحمد لله..مسلم اصولى سلفى..على منهج اهل السنه والجماعه..والعجيب انكم ظننتم ان التوحيد هو اساءة الادب مع نبى التوحيد!!!! حتى افتيتم للناس بحرمة قول سيدنا محمد..ومنعتوهم منها في الصلاه وتنادون رسول الله بكلمة محمد ..على المنابر وتاخذون الايات والاحاديث التى تتحدث عن المشركين ثم تطبقونها على المسلمين ..وهذا كان نفس فعل الخوارج والعياذ بالله.!! وقد وصفهم عبد الله ابن عمر قائلا ( ذهبوا الى ايات نزلت فى المشركين فجعلوها فى المسلمين )
اعاذنى الله واياكم من فعل الخوارج..!!! وصلى اله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم..
أبو معاوية غالب
15-Jun-2009, 07:11 PM
لهجتك لهجة رافضي
ومناسبة الحديث تبطل زعمك
مشكاة المصابيح - (ج 3 / ص 174)
5408 - [ 30 ] ( صحيح )
عن
أبي واقد الليثي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى غزوة حنين مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها أسلحتهم يقال لها : ذات أنواط . فقالوا : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سبحان الله هذا كما قال قوم موسى ( اجعل لنا إلها كما لهم آلهة )
والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم " . رواه الترمذي
فصورة السبب قطعية الدخول في العموم مع أن العموم وحده لا يجوز تخصيصه لغير دليل .
وأنت لا تصلح للنقاش لشدة حقدك على أهل التوحيد وإصرارك على الكذب كعادة الرافضة تقول يريدون هدم الروضة والروضة ليست هي القبة ثم تقول هدم القبر ثم تذكر فصل الحجرة عن المسجد .
هدم القبر يعني أن القبر النبوي يهدم وهذا لم يقل به أحد منا فلم تكذب علينا ثم تكابر وتصر وقد تحديتك فلم تستطع أن تنقل ذلك عنا
ثم تقول هدم الروضة ولم تأت بنقل يدل على ذلك .
ثم تدعي أنك صادق .
هيهات هيهات .
قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدروهم أكبر .
نوور
16-Jun-2009, 01:29 AM
لهجتك لهجة رافضي
ومناسبة الحديث تبطل زعمك
مشكاة المصابيح - (ج 3 / ص 174)
5408 - [ 30 ] ( صحيح )
عن
أبي واقد الليثي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى غزوة حنين مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها أسلحتهم يقال لها : ذات أنواط . فقالوا : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سبحان الله هذا كما قال قوم موسى ( اجعل لنا إلها كما لهم آلهة )
والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم " . رواه الترمذي
فصورة السبب قطعية الدخول في العموم مع أن العموم وحده لا يجوز تخصيصه لغير دليل .
وأنت لا تصلح للنقاش لشدة حقدك على أهل التوحيد وإصرارك على الكذب كعادة الرافضة تقول يريدون هدم الروضة والروضة ليست هي القبة ثم تقول هدم القبر ثم تذكر فصل الحجرة عن المسجد .
هدم القبر يعني أن القبر النبوي يهدم وهذا لم يقل به أحد منا فلم تكذب علينا ثم تكابر وتصر وقد تحديتك فلم تستطع أن تنقل ذلك عنا
ثم تقول هدم الروضة ولم تأت بنقل يدل على ذلك .
ثم تدعي أنك صادق .
هيهات هيهات .
قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدروهم أكبر .
]واضح انه لافائده من نصيحتك وتحذيرك..فانت تصر على رمى الناس بالباطل..وتكفير المسلمين..ولم تجرؤ على ذلك الا لانك تظن انك مختبئ خلف جهازك!!! وفد اتهمتنا بالرفض ونحن اهل سنه وجماعه ..وضد الرافضيه بشده..وانما نرفض امثالك من الخوارج.. الذين فرقوا الامه شيعا ..واشاعوا الفتن بفهمهم السقيم.. واخر هذه الفتن انك تنادي بهدم قبة رسول الله ..!! والعياذ بالله..وسوف تلقى رسول الله بوجه اسود!!! فى صف من اذوه واذوا امته..وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم..( لاتقوم الساعه..حت يخرج قوم حدثاء الاسنان ..سفهاء الاحلام ..لحاهم مثل ذنب الحمامه..يقراون القران
لايجاوز تراقيهم ..يقولون بقول خير البريه.. ويمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه ..مفتونون مفتونة قلوبهم .)
ولا اراك الا منهم.... وقد اثبتنا ان هذه الامه هى خير امة اخرجت للناس وانها امة موحده..بنص احاديث رسول الله..( انى لااخاف على امتى الشرك من بعدى ..) والحديث متفق عليه..وحديث ( اما انكم لاتعبدون حجرا ولا وثنا.. ولكنكم تراءون باعمالكم ..) رواه مسلم ..وحديث ( ان الشيطان قد ايس ان يعبده المصلون فى جزيرة العرب ..ولكن فى التحريش بينكم.) رواه ابن ماجه والترمذى..ثم كذبت رسول الله في كل اقواله بفهمك السقيم لحديث واحد..وهو قول النبى ..لتتبعن سنن من كان قبلكم..) وسوف اشرح الحديث للاخوه القراء وليس لك.. لانى شرحته لك سابقا ولكنك تصر على رايك الباطل!!!..
قال ابن حجر العسقلانى فى شرح السنن..قال البيضاوى..قد فضل الله هذه الامه على من كان قبلها بانها خير الامم واخرهم ..وانها امة مرحومه فلا تخلد فى النار..وذلك انهم لم يتخذوا من دون اله الها اخر كما فعلت النصارى فقالوا المسيح ابن الله..وكما فعلت اليهود فقالوا العزير ابن الله..واما حديث ذات انواط لما قالوا يارسول الله اجعلها لنا كما لهم ذات انواط ..فقال النبى لقد قلتم كما قالت بنو اسرائيل اجعل لنا الها كما لهم الهه..فهذا تعليم من النبى لهم ..وقد قال لهم (لقد قلتم )..ولم يقل (لقد فعلتم) فافهم..وفى قوله لتتبعن سنن من كان قبلكم... لم يقل لتتبعن فرائض او عقائد..ففرق!! يعنى لتتبعنهم على شهوات الدنيا كما قال فى حديثه (احذروا الدنيا واحذروا النساء فان اول فتنة بنى اسرائيل كانت فى النساء ) .انتهى....واما اهل الرده الذين قاتلهم ابو بكر رضى الله عنه..فقد قاتلهم لانهم منعوا الزكاه وانكروها فاعتبروا مرتدين بذلك وكفروا لانهم انكروا ما هو معلوم من الدين بالضروره وليس لانهم اشركوا واتخذوا الها اخر..فانتبهوا..
فلا تجعلوا المسلمين كالمجرمين..ما لكم كيف تحكمون ؟؟؟..هل عجزتم عن مواجهة اليهود والكفار فجئتم ..تحاربون المسلمين ..؟؟ واحذر معتاد التكفير والسباب..من التمادى فى اسلوبه لاننا ا ن تغاضينا مره فلايغره ذلك فنحن قوم لانقبل الضيم..وانما يمنعنا كريم خلق من التفوه بالفاحشه..ومرحبا باى اخ مسلم يريد النقاش بالاسلوب الحسن مهما اختلف معنا فله منا السلام...
[/size]
أبو معاوية غالب
16-Jun-2009, 02:22 AM
أنا لن أناقش كذابا يكذب بكل وقاحة يقول عن السلفية يريدون هدم القبر والروضة ويبين له كذبه ويصر ولا يستطيع أن يثبت ذلك وإليك هدية قبل أن أودعك لتكون مضافة إلى الهدايا السابقة : مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 153)* قوْلهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :«لا تقوْمُ السّاعَة ُ حَتَّى تلحَقَ قبائِلُ مِنْ أُمَّتِي باِلمشْرِكِيْنَ ، وَحَتَّى يَعْبُدُوْا الأَوْثانَ ، وَإنهُ سَيَكوْنُ في أُمَّتِي ثلاثوْنَ كذّابوْنَ ، كلهُمْ يَزْعُمُ أَنهُ نبيٌّ ، وَأَنا خَاتمُ النَّبيِّيْنَ لا نبيَّ بَعْدِي».وَهُوَ حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ عَلى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، رَوَاهُ :- أَبوْ دَاوُوْدَ الطيالِسِيُّ في«مُسْنَدِهِ»(ص133)(991): حَدَّثنَا حَمّادُ بْنُ زَيدٍ عَنْ أَيوْبَ عَنْ أَبي قلابة َ عَنْ أَبي أَسْمَاءٍ الرَّحَبيِّ عَنْ ثوْبانَ رَضِيَ الله ُ عَنْه .- وَالتِّرْمِذِيُّ في«جَامِعِهِ»(2219): حَدَّثنا قتيْبَة ُحَدَّثنَا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ بهِ ، وَقالَ:(هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْح).- وَأَبوْ دَاوُوْدَ في«سُننِه»(4252) ،- وَابْنُ أَبي عَاصِمٍ في«الآحَادِ وَالمثانِي»(1/332)(456) وَ«الدِّياتِ»(ص48)،مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 154)- وَالحاكِمُ في«مُسْتَدْرَكِه»(4/448-449).وَهَذَا كمَا تقدَّمَ صَحِيْحٌ عَلى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، بَلْ قدْ رَوَى مُسْلِمٌ أَصْلهُ في«صَحِيْحِهِ»(2889): حدَّثنا قتيْبَة ُ بْنُ سَعِيْدٍ عَنْ حَمّادِ بْن ِ زَيْدٍ بهِ ، دُوْنَ مَوْضِعِ الشّاهِدِ مِنْهُ ، وَهُوَ حَدِيْثٌ طوِيْلٌ ، قطعَهُ بَعْضُ الأَئِمَّةِ وَرَوَوْهُ في الأَبْوَاب .* وَمِنْ ذلِك َ أَيْضًا : قوْلهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :«لا تقوْمُ السّاعَة ُ حَتَّى تضْطرِبَ أَلياتُ نِسَاءِ دَوْس ٍ عَلى ذِي الخلصَة».وَذو الخلصَةِ : طاغِيَة ُ دَوْس ٍ التِي كانوْا يَعْبُدُوْنَ في الجاهِليَّة . رَوَاهُ الإمَامُ أَحْمَدُ في«مُسْنَدِهِ»(2/271) وَالبُخارِيُّ في«صَحِيْحِهِ» (7116) وَمُسْلِمٌ(2906) مِنْ حَدِيْثِ أبي هُرَيْرَة َ رَضِيَ الله ُ عَنْه .الوَجْهُ الثالِثُ : ارْتِدَادُ كثِيْرٍ مِنْ قبائِل ِ الجزِيْرَةِ بَعْدَ وَفاةِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقِتَالُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيق ِ مَعَ الصَّحَابةِ رَضِيَ الله ُ عَنْهُمْ جَمِيْعًا لهمْ : دَلِيْلٌ عَلى بُطلان ِ تَأْوِيْل ِ القبوْرِيِّيْنَ وَفسَادِه .الوَجْهُ الرّابعُ : ادَّعَاءُ مُسَيْلِمَة َ الكذّابِ النُّبوَّة َ، وَإيْمَانُ أَهْل ِ اليَمَامَةِ بهِ ، حَتَّى قاتلهُمُ الصَّحَابة ُ عَلى ذلِك َ زَمَنَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيق ِ: دَلِيْلٌ آخَرُ عَلى بُطلان ِ قوْل ِ القبوْرِيِّين .الوَجْهُ الخامِسُ : خُرُوْجُ الزَّنادِقةِ في خِلافةِ الخلِيْفةِ الرّاشِدِ عَلِيِّ بْن ِ أبي طالِبٍ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ ، المدَّعِيْنَ أُلوْهِيَّتَهُ ، وَقتْلهُ لهمْ بحَرْقِهمْ باِلنّارِ ، حَتَّى اتصَلَ عَذَابُهُمْ مِنْ نارِ الدُّنيا إلىَ نارِ الآخِرَةِ : دَلِيْلٌ آخَرُ عَلى بُطلان ِ قوْل ِ القبوْرِيين .مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 155)الوَجْهُ السّابعُ : إخْبَارُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخرُوْجِ الدَّجّال ِ، وَأَنهُ يَدَّعِي الإلهِيَّة َ، وَأَنهُ يَطأُ الأَرْضَ كلهَا ، حَتَّى لا يَسْلمَ مِنْ فِتنتِهِ أَحَدٌ إلا َّ مَا شاءَ الله ُ، إلا َّ أَهْلُ المدِينتيْن ِ المقدَّسَتيْن ِ مَكة َ وَالمدِيْنَةِ ، فإنهُ يُمْنَعُ مِنْ دُخُوْلهِمَا ، وَتَحُوْلُ الملائِكة ُ دُوْنهُ ، فيقِفُ عَلى مَشَارِفِهمَا ، فتَرْجُفُ المدِينة ُ بأَهْلِهَا ، فيخْرُجُ خَبَثهَا إليْهِ ، فيؤْمِنُوْنَ بهِ رَبا ، وَيَكفرُوْنَ باِللهِ ، عِيَاذاً باِلله . وَهَذَا يُخالِفُ تَأْوِيْلَ القبوْرِيينَ ، وَيُظهرُ فسَادَ قوْلهِم .مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 156)وَقدْ جَاءَتْ بذَلِك َ الأَحَادِيْثُ المتوَاتِرَة ُ في شَأْنِهِ ، وَمِنْ ذلِك َ: مَا رَوَاهُ البخارِيُّ في«صَحِيْحِهِ»(1881) وَمُسْلِمٌ(2943) مِنْ حَدِيْثِ أَنس ِ بْن ِ مَالِكٍ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ عَن ِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:«ليْسَ مِنْ بلدٍ إلا َّ سَيطؤُهُ الدَّجّالُ ، إلا َّ مَكة َ وَالمدِينة َ ليْسَ لهُ مِنْ نِقابهَا نقبٌ إلا َّ عَليْهِ الملائِكة ُ صَافينَ يَحْرُسُوْنهَا ثمَّ ترْجُفُ المدِيْنَة ُ بأَهْلِهَا ثلاثَ رَجْفاتٍ ، فيُخْرِجُ الله ُ كلَّ كافِرٍ وَمُنَافِق».الوَجْهُ الثامِنُ : أَنهُ مُخالِفٌ لإجْمَاعِ أَهْل ِ العِلمِ مِنَ الصَّحَابةِ وَالتابعِيْنَ فمَنْ بَعْدَهُمْ ، مِمَّنْ كفرُوْا مَن ِ ارْتكبَ ناقِضًا مِنْ نوَاقِض ِ الإسْلامِ ، أَوِ ارْتدَّ عَنْهُ ، مِنْ أَهْل ِ الجزِيْرَةِ كانَ ، أَمْ مِنْ غيْرِهَا ، دُوْنَ مُرَاعَاةِ ضَابطِ القبوْرِيِّيْنَ الفاسِد .الوَجْهُ التّاسِعُ : مُخالفتهُ أَيْضًا وَمُنَاقضَتهُ ، لِفِعْل ِ كثِيْرٍ مِنْ هَؤُلاءِ القبوْرِيِّيْنَ ، في تَكفِيْرِهِمْ جَمَاعَاتٍ مِنْ أَهْل ِ الجزِيْرَةِ ، وَقِتَالهِمْلهمْ ، مَعَ كوْنِهمْ دَاخِلِيْنَ في بشَارَةِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي زَعَمُوْهَا بخلوِّ الجزِيْرَةِ مِنَ المشْرِكِين .وَمِنْ ذلِك َ: تَكفِيْرُهُمْ لِلشَّيْخِ الإمَامِ مُحَمَّدِ بْن ِ عَبْدِ الوَهّابِ وَمَنْ ناصَرَهُ وَآزَرَهُ رَحِمَهُمُ الله ُ، مُحْتَجِّيْنَ بأَنهُمْ خَوَارِجُ ! أَوْ نوَاصِبُ ! أَوْ مُبْغِضِيْنَ لِلنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! أَوْ مُنْتَقِصِيْنَ لهُ ، وَهَلمَّ جَرًّا لأَكاذِيْبهْم .مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 157)وَمِنَ المعْلوْمِ : أَنَّ الشَّيْخَ مُحَمَّدًا رَحِمَهُ الله ُ وَمَنْ كانَ مَعَهُ ، كانوْا في قلبِ الجزِيْرَةِ ، وَلم يَكنْ نصِيْبُهُمْ مِنْ تِلك َ البشَارَةِ المزْعُوْمَةِ ، كنَصِيْبِ أُوْلئِك َ! فمَا بَالُ البشارَةِ تَجَنبتهُمْ ، وَلمْ يَنَالوْا مِنْهَا شَيْئًا غيْرَ التَّكفِيْرِ وَالتَّضْلِيْل ِ، وَخَالفتْهُمْ لِيَدْخُلَ فِيْهَا أَرْبابُ الشِّرْكِ وَالتَّعْطِيْل ؟!وَمَا كانَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ ضَالا ًّ أَوْ دَاعِيَة ً إلىَ ضَلال ٍ، وَلمْ يَدْعُ النّاسَ لِشَيْءٍ قط ، لمْ يَدْعُهُمْ إليْهِ أَنبيَاءُ اللهِ وَرُسُلهُ وَأَئِمَّة ُ الإسْلام .وَإنمَا دَعَاهُمْ بمَا عَرَفتْهُ الأُمَّة ُ في كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نبيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَجْمَعَ عَليْهِ الصَّحَابة ُ وَالتّابعُوْنَ بَعْدَهُمْ وَأَئِمَّة ُ الإسْلام .وَخُلاصَة ُ دَعْوَتِهِ : أَنَّ العِبَادَة َ للهِ وَحْدَهُ ، وَأَنْ لا يُصْرَفَ شَيْءٌ مِنْ حَقِّ اللهِ لِغيْرِ اللهِ ، وَلا يُتَعَبَّدَ الله ُ بشَيْءٍ إلا َّ بمَا شَرَع .وَمَدَارُ دَعْوَتِهِ رَحِمَهُ الله ُ، وَدَعْوَةِ مُنَاصِرِيْهِ : عَلى ذلِك َ ، حَتَّى ظهَرَ لِلنّاس ِ صَفاؤُهَا ، وَصَلاحُهَا ، وَظهَرَ لهمْ عَوَارُ وَكذِبُ أَعْدَائِهَا وَزُوْرُهُمْ وُبهْتَانهُمْ {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ}.مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 158)الوَجْهُ العَاشِرُ: إخْبَارُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بضَعْفِ الإسْلامِ آخِرَ الزَّمَان ِ، وَقِلتِهِ وَانْحِسَارِهِ ، حَتَّى لا يُقالَ في الأَرْض ِ«الله َ الله َ» ، وَأَنَّ الإيْمَانَ يَأْرِزُ إلىَ المدِيْنَةِ كمَا تأْرِزُ الحية ُ إلىَ جُحْرِهَا .حَتَّى يَبْلغَ الحالُ باِلمسْلِمِيْنَ لِضَعْفِهمْ : أَنْ ينقضَ الأَسْوَدُ ذو السُّوَيْقتيْن ِ الكعْبَة َ حَجَرًا حَجَرًا ، لا يَجِدُ مَنْ يَمْنعُهُ وَلا مَنْ يَدْفعُه .وَفي هَذَا أَحَادِيْثُ في الصِّحَاحِ وَالمسَانِيْدِ ، مِنْهَا :* مَا رَوَاهُ أَنسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:«لا تقوْمُ السّاعَة ُ حَتَّى لا يُقالَ في الأَرْض ِ: الله َ الله» رَوَاهُ مُسْلِمٌ في«صَحِيْحِه»(148).* وَرَوَى البُخارِيُّ في«صَحِيْحِهِ»(1876) وَمُسْلِمٌ(147) عَنْ أبي هُرَيْرَة َ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:«إنَّ الإيْمَانَ ليَأْرِزُ إلىَ المدِيْنَةِ ، كمَا تأْرِزُ الحية ُ إلىَ جُحْرِهَا».* وَعَنْ أبي هُرَيْرَة َ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ عَن ِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:«يُخْرِبُ الكعْبَة َ ذو السُّوَيْقتَيْن ِ مِنَ الحبشة» رَوَاهُ البُخارِيُّ في«صَحِيْحِهِ»(1591)،(1596) وَمُسْلِم(2909).* وَفي رِوَايةٍ لأَحْمَدَ في«مُسْنَدِهِ»(2/220) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن ِ عَمْرٍو رَضِيَ الله ُ عَنْهُمَا قالَ : سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقوْلُ :«يُخْرِبُ الكعْبَة َ ذو السُّوَيْقتيْن ِ مِنَ الحبشةِ ، وَيسْلبهَا حِليتهَا ، وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا ، وَلكأَني أَنظرُ إليْهِ أُصَيْلِعُ أُفيْدِعُ يَضْرِبُ عَليْهَا بمِسْحاتهِ وَمِعْوَلِه».مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 159)الوَجْهُ الحادِي عَشَرَ : أَنهُ مُخالِفٌ لإجْمَاعِ أَهْل ِ العِلمِ ، عَلى جَوَازِ طرُوْءِ الكفرِ وَالشِّرْكِ عَلى كلِّ مُكلفٍ إلا َّ الأَنبيَاءَ ، فهُمْ مَخْصُوْصُوْنَ بعِصْمَةِ اللهِ لهمْ مِنْ ذلِك َ كله .وَلمْ يَسْتثن ِ أَهْلُ العِلمِ أَهْلَ الجزِيْرَةِ مِنْ هَذِهِ الأَحْكامِ ، بَلْ هُمْ دَاخِلوْنَ فِيْهَا بلا رَيْبٍ ، وَمَا قدَّمْنَاهُ في الوَجْهِ الثالِثِ وَالرّابعِ وَالخامِس ِ، مِنَ ارْتدَادِ أَحْيَاءٍ مِنَ العَرَبِ زَمَنَ أَبي بَكرٍ الصِّدِّيق ِ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ ، وَارْتِدَادِ جَمَاعَةٍ آخَرِيْنَ مِنْ أَهْل ِ الجزِيْرَةِ ، بإيْمَانِهمْ بمُسَيْلِمَة َ الكذّابِ ، وَارْتِدَادِ آخَرِيْنَ بتأْلِيْههمْ عَليًّا رَضِيَ الله ُ عَنْهُ ، وَهُمْ جَمِيْعًا مِنْ أَهْل ِ الجزِيْرَةِ : يدُلُّ عَلى ذلِك َ أَيْضًا .هَذِهِ أَحَدَ عَشَرَ وَجْهًا ، كلُّ وَجْهٍ مِنْهَا يُسْقِط ُ تَأْوِيْلَ أُوْلئِك َ المبْطِلِيْنَ بحمْدِ الله .فصل أَمّا اسْتِدْلالُ هَؤُلاءِ المبْطِلِيْنَ ، عَلى صِحَّةِ أَعْمَالهِمُ الشِّرْكِيَّةِ ، بقوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :«إنَّ الشَّيْطانَ قدْ أَيسَ أَنْ يَعْبُدَهُ المصَلوْنَ في جَزِيْرَةِ العَرَبِ ، وَلكِنْ في التَّحْرِيْش ِ بَيْنَهُمْ» : فاسْتِدْلالٌ بَاطِلٌ في غيْرِ مَحَلهِ وَلا مَكانِه ، وَجَوَابهُ مِنْ وُجُوْهٍ أَيضًا :الوَجْهُ الأَوَّلُ : أَنَّ يَأْسَ المخْلوْق ِ- أَيا كانَ ، وَلوْ كانَ صَالِحًا فضْلا ً عَنْ غيرِهِ -: لا يدُلُّ عَلى انتِفاءِ مَا يئِسَ مِنْهُ ، بَلْ رُبمَا كانَ مَا يئِسَ مِنْهُ أَقرَبَ إليْهِ مِنْ شِرَاكِ نعْلِهِ ، قالَ سُبْحَانهُ: { حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }.مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 160)فيَأْسُ الرُّسُل ِ لمْ يَكنْ صَحِيْحًا في حَقِيْقةِ الأَمْرِ مِنَ الميْؤُوْس ِ مِنْهُ ، بَلْ كانَ قرْبُ الميْؤُوْس ِ مِنْهُ شَدِيْدًا ، لكِنْ لِخفاءِ ذلِك َ عَنْهُمْ ظنُّوْا مَا ظنُّوْا .وَهَذَا مِنْ قصُوْرِ البشرِ ، وَعَدَمِ عِلمِهمْ باِلغيْبِ إلا َّ مَا أَظهَرَهُمُ الله ُ عَليْهِ : رَوَى الإمَامُ أَحْمَدُ في«مُسْنَدِهِ»(4/11-12) وَأَبوْ دَاوُوْدَ الطيالِسِيُّ في«مُسْنَدِهِ»(ص147)(1092) وَابْنُ مَاجَهْ في«سُننِهِ»(181) كلهُمْ مِنْ طرِيْق ِ حَمّادِ بْن ِسَلمَة َ عَنْ يَعْلى بْن ِ عَطاءٍ عَنْ وَكِيْعِ بْن ِ عُدُس ٍ عَنْ عَمِّهِ أبي رَزِيْن ٍ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ قالَ : قالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :«ضَحِك َ رَبنا مِنْ قنوْطِ عِبَادِهِ ، وَقرْبِ غِيَرِه».وَالقنوْط ُ : اليأْسُ . والغِيَرُ : سُقيا اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِعِبَادِهِ باِلأَمْطار .فلمّا كانَ العِبَادُ لا يرَوْنَ فرَجًا قرِيْبًا ، وَيئسُوْا مِنْ فرَجهمْ وَقنِطوْا ، وَكانَ فرَجُهُمْ في الحقِيْقةِ قرِيبا : كانَ ذلِك َ مُوْجِبًا لِضَحِكِ الرَّحْمَن ِ جَلَّ وَعَلا .لهِذَا جَاءَ في رِوَايةٍ لأَحْمَدَ في«مُسْنَدِهِ»(4/13) وَابْن ِخُزَيْمَة َ في «التَّوْحِيْدِ» (2/460-470)(271) والحاكِمِ في«مُسْتَدْرَكِهِ»(4/561) زَادُوْا:«يُشْرِفُ عَليْكمْ أَزِلِيْنَ مُشْفِقِيْنَ ، فظلَّ يَضْحَك ُ ، وَقدْ عَلِمَ أَنَّ فرَجَكمْ قرِيْبٌ».فيَأْسُ المخلوْق ِ لا ينفِي تَحَققَ الميْؤُوْس ِ مِنْهُ وَحُصُوْله .بَلْ رُبمَا كانَ ذلِك َ الميْؤُوْسُ مِنْهُ قرِيبا ، كمَا في«آيةِ يُوْسُفَ» وَ«حَدِيْثِ أَبي رَزِيْن ٍ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ» ، وَقدْ تقدَّما .فيَأْسُ الشَّيْطان ِ لا يدُلُّ عَلى انتِفاءِ مَا يَئِسَ مِنْهُ ، لأَنَّ ذلِك َ ضَرْبٌ مِنْ ضُرُوْبِ الغيْبِ ، وَقدْ خَفِيَ عَنْهُ كمَا تقدَّم .مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 161)وَإنمَا يدُلُّ عَلى انتِشَارِ الخيرِ في ذلِك َ الزَّمَان ِ، حَتَّى ظنَّ الشَّيْطانُ - لِكثْرَةِ مَا يرَاهُ مِنَ الخيرِ وَانتِشَارِ الحقِّ وَالهدَى ، وَظهُوْرِ أَهْلِهِ-: أَنْ لا يُضِلَّ أَحَدًا مِنَ المؤْمِنِينَ في جَزِيْرَةِ العَرَبِ ، وَلا يُعْبَدُ فِيْهَا شَيءٌ غيرَ اللهِ عَزَّ وَجَلّ مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 162)فصل في بيان ِ أَنَّ دُعَاءَ الأَمْوَاتِ وَالاسْتِغاثة َ بهمْ، وَالذَّبْحَ والنذْرَ لهمْ : شِرْك ٌ أَكبَرُ مُخْرِجٌ مِنَ الملةِ، مِنْ جِنْس ِ شِرْكِ الجاهِلِيِّيْنَ، بَلْ هُوَ أَعْظمُ مِنْهقدْ بيَّنّا في فصُوْل ٍ كثِيْرَةٍ تقدَّمَتْ ، حُكمَ الصَّلاةِ في المقابرِ وَعِنْدَ القبوْرِ ، وَأَنهَا صَلاة ٌ باطِلة ٌ مُحَرَّمة ٌ غيْرُ صَحِيْحَةٍ ، وَفاعِلهَا ليْسَ لهُ مِنْهَا إلا َّ الإثمُ العَظِيْمُ وَالوِزْرُ الكبيْرُ ، وَلا تسْقط ُ عَنْهُ الصَّلاة ُ بفِعْلِهَا في ذلِك َ المكان ِ المحَرَّمِ ، ولا تبْرَأُ ذِمَّتُه .غيْرَ أَنَّ مَا يَفعَلهُ كثِيْرٌ مِنَ المصَلينَ عِنْدَ القبوْرِ وَالمقابرِ : أَعْظمُ بكثِيْرٍ مِنْ مُجَرَّدِ حُرْمَةِ تِلك َ الصَّلاةِ وَبُطلانِهَا .فقدْ تَعَلقَ كثِيرٌ مِنْ هَؤُلاءِ بأَصْحَابِ القبوْرِ ، وَزَعَمُوْا لهمْ كرَامَاتٍ وَأُعْطِيَاتٍ وَهِبَاتٍ وَمَنْزِلة ً عِنْدَ اللهِ ، لِذَا فقدِ اتَّخذُوْا دُعَاءَهُمْ وَسِيْلة ً إليْهِ ، وَالاسْتِغاثة َ بهمْ طرِيْقا إلىَ الاسْتِغاثةِ بهِ ، كمَا فعَلَ سَابقوْهُمْ مِنَ المشْرِكِينَ ، باِلملائِكةِ وَالنَّبيِّينَ وَجَمَاعَاتٍ مِنَ الصّالحِينَ ، صَوَّرُوْا صُوَرَهُمْ ، وَجَعَلوْهَا أَصْنَامًا وَتَمَاثِيْلَ ، وَدَعَوْهَا وَاسْتَغَاثوْا بهَا .مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 163)وَكمَا فعَلتِ النَّصَارَى بعِيْسَى بْن ِ مَرْيَمَ وَأُمِّهِ الصِّدِّيْقةِ عَليْهمَا السَّلامُ ، قالَ سُبْحَانهُ -ذاكِرًا حُجَّة َ هَؤُلاءِ المشْرِكِينَ المتَقدِّمِينَ -: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ}.وَقالَ سُبْحَانهُ : { وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } .وَحُجَّة ُ هَؤُلاءِ المشْرِكِينَ : هِيَ حُجَّة ُ مُشْرِكِي زَمَانِنَا فِي مَعْبُوْدِيْهمْ ، مِنَ الأَوْلِيَاءِ وَالصّالحِينَ وَغيرِهِمْ مِنْ ضَالينَ وَمُسْلِمِين .غيرَ أَنَّ مُتَقدِّمِيْهمْ مَثلوْا صُوَرَ الصّالحِينَ بأَحْجَارٍ وَطِين ٍ وَتَمْرٍ وَغيرِهِ ، وَجَعَلوْهَا أَصْنَامًا تُذَكرُهُمْ إياهُمْ . وَمُشْرِكو زَمَانِنَا : جَعَلوْا القبوْرَ وَالأَضْرِحَة َ وَالقِبَابَ مَكانَ الأَصْنَامِ ، وَأَقامُوْا عَليْهَا مَعَابدَهُمُ الشِّرْكِيَّة َ، وَسَمَّوْهَا مَشَاهِدَ ، وَليْسَتْ بمسَاجِدَ ، وَإنْ شَابَهَتْ بناءَهَا ، وَ {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنْ الْمُهْتَدِينَ}.مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور - (ج 1 / ص 164)وَقدْ ذكرَ شَيْخُ الإسْلامِ ابْنُ تَيْمية َ رَحِمَهُ الله ُ: أَنَّ هَؤُلاءِ المشْرِكِينَ المتَأَخِّرِيْنَ ، يُعَظمُوْنَ مَشَاهِدَهُمْ أَكثرَ مِنْ مَسَاجِدِهِمْ ! وَتقدِّمُ جَمَاعَاتٌ كثِيرة ٌ مِنْهُمْ حَجَّهَا ، عَلى حَجِّ بَيْتِ رَبِّهَا !وَقدْ بَذَلوْا فِي عِمَارَتِهَا الأَمْوَالَ ، وَزَيَّنُوْهَا باِلذَّهَبِ وَالحرِيْرِ وَأَمَدُّوْهَا بأَيدِي الرِّجَال . أَمّا مَسَاجِدُهُمْ : فهيَ خَالِيَة ٌ مِنَ المصَلينَ ، مُعَطلة ٌ مِنْ ذلِك َ كله .قالَ شَيْخُ الإسْلامِ ابْنُ تَيْمية َ في«رَدِّهِ عَلى البَكرِيِّ»(2/673-674):(وَكثِيرٌ مِنْ هَؤُلاءِ يُخْرِبُوْنَ المسَاجِدَ ، وَيَعْمُرُوْنَ المشَاهِدَ ! فتجِدُ المسْجِدَ الذِي بُنِيَ لِلصَّلوَاتِ الخمْس ِ: مُعَطلا ً مُخْرَبًا ليْسَ لهُ كسْوَة ٌ إلا َّ مِنَ النّاس ِ، وَكأَنهُ خَانٌ مِنَ الخانات !وَالمشْهَدَ الذِي بُنِيَ عَلى الميِّتِ : عَليْهِ السُّتُوْرُ ، وَزِيْنَة ُ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالرُّخَامُ ؛ وَالنُّذُوْرُ تَغْدُوْ وَتَرُوْحُ إليْه !فهَلْ هَذَا إلا َّ مِنَ اسْتِخْفافِهمْ باِللهِ تَعَالىَ وَآياتِهِ وَرَسُوْلِهِ ، وَتَعْظِيْمِهمْ لِلشِّرْك؟!فإنهُمْ اعْتقدُوْا أَنَّ دُعَاءَ الميِّتِ -الذِي بُنِيَ لهُ المشْهَدُ- وَالاسْتِغاثة َبهِ : أَنفعُ لهمْ مِنْ دُعَاءِ اللهِ تَعَالىَ ، وَالاسْتِغاثةِ بهِ فِي البيْتِ الذِي بُنِيَ للهِ عَزَّ وَجَلّ !ففضَّلوْا البيْتَ الذِي بُنِيَ لِدُعَاءِ المخْلوْق ِ، عَلى البيْتِ الذِي بُنِيَ لِدُعَاءِ الخالِق !
جمانة انس
16-Jun-2009, 05:35 AM
(...... مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد و عند القبور .......)
سا نا قش هذا العنوان من المداخلة فقط بما يلي
اول من صلى عند القبور
ام المؤمنين السيدة عا ئشة رضي الله عنها فقد صلت بجوار قبر النبي صلى الله عليه وسلم
وقبر الصديق و الفاروق رضي الله عنهم
ولو كان في ذلك مشكلة لتسارع الصحابة و اعطوها بيتا بد يلا
و لهدموا السقف ان كان اتخاذ السقف مشكلة
ثبت ان السيده عائشه رضي الله عنها كانت تصلى بالحجره مع وجود القبور الثلاثه..فقد ورد فى صحيح مسلم..ان ابا هريره كان يجلس يحدث الناس باحاديث النبى وينادي قائلا ...اسمعي ياربة الحجره...اسمعى ياربة الحجره...والسيده عائشه تصلى بالداخل فى الحجره....!!!!!!!
ندعو الله
ان يفهمنا الصواب
و يو فقنا لا تباعه
نوور
16-Jun-2009, 06:32 PM
احذروا ياامة الاسلام..من فكر الخوارج!! الذين قال فيهم عبد الله ابن عمر ..ذهبوا الى ايات نزلت فى المشركين ..فجعلوها فى المسلمين !!!!
وفد راينا من سموم هذ الفكر ! من ينادى جهارا بهدم قبة النبى..ويتفاخر بذلك والعياذ بالله !!!!..ويظن ان هذا هو التوحيد!!!
ثم يحاولون اثبات ان هذه الامه مليئه بالشرك..ليستطيعوا ممارسة هوايتهم فى تكفير الناس... وايقاع الفتن فى كل مكان..وهم بذلك يكذبون رسول الله فى احاديثه التى قال فيها..( انى لااخاف على امتى الشرك من بعدى .!!) متفق عليه...وحديث ( اما انكم لاتعبدون بعدى حجرا ولا وثنا ..ولكتكم ترااؤون باعمالكم ...) رواه مسلم... وقوله صلى الله عليه وسلم..( ان الشيطان قد ايس ان يعبده المصلون فى جزيرة العرب..ولكنه رضى بالتحريش بينكم..) رواه الترمذى وابن ماجه..وحديث.( الخير فى وفى امتى الى يوم القبامه..) رواه مسلم واحمد والنسائى..وقول الله الصريح..( كنتم خير امة اخرجت للنلس تؤمنون بالله..) فالنبى يقول انى لااخاف على امتى الشرك..وهم يقولون له
لا.. .ابل امتك مشركه..!!!! !!!!!!
ثم يحاولون اصطياد بعض الاحاديث ..ويفهمونها بفهمهم السقيم..ليردوا بالمتشابهات ما هو محكم فى كتاب الله وسنة رسوله..ومن ذلك الاحاديث التى تتحدث عن رجوع عبادة الاوثان ...وسوف نكشف بفضل الله عوار مذهبهم!! وضلال فهمهم .. !!!!
ونقول وبالله التوفيق ان النبى قد حكم بان هذه الامه امة موحده..غير مخلدة فى النار ..ثم تحدث النبى عن اشراط الساعه والعلامات الكبري المؤذنه بقيامها..ومن اشراطها ان يعم الفساد فى كل الارض وان تقبض ارواح المؤمنين فلا يبقى في الارض الا شرار الناس ..يتاهرجون فيها تهارج الحمر..ثم تقوم الساعه..يقول النبى صلى الله عليه وسلم..(لاتقوم الساعه حتى لايقال فى الارض الله..الله ) رواه مسلم..وهذا لايحدث الابعد هدم الكعبه المشرفه..وارتغاع القران وقبض ارواح العلماء ..وعند ذلك يظهر الشيطان عيانا جهارا للناس فيعبدوه..ثم يدعوهم لعبادة الاوثان...يقول النبى ..( لاتقوم الساعه..حتى يترائ الشيطان للناس فيقول لهم اطيعونى فيقولون نعم..فيقول لهم اعبدوا اللات والعزى ..فيعبدونها..) رواه احمد فى مسنده وانظر الفتن والملاحم ..والبدايه والنهايه لابن ا\كثير..وغيرهم..وهنا يتم حديث النبى ( لاتقوم الساعه حتى تعبد اللات والعزى ) وحديثه ( لاتقوم الساعه حتى تضطرب اليات نساء دوس على ذى الخلصه..) رواه احمد..وحديثه ( لاتقوم الساعه حتى تلحق قبائل من امتى بالمشركين..ويعبدوا الاوثان..) والحديث رواه الطيالسىوهو حديث ضعيف مضطرب السند وليس صحيح ولا علاقة بمسلم به كما ذكر اهل التدليس .. والمقصود ان كل هذه الامور عند قيام الساعه بعد ظهور الاشراط
الكبري من هدم الكعبه ..وارتفاع القران.... كما وضح النبى فى احاديثه ولذلك يقرن هذة المور دائما بقوله (لاتقوم الساعه) وقد بين الشارع صلى الله عليه وسلم..ترتيب هذه الاحداث قبل انهيار الكون وقيام الساعه ..واما الان فلاوجود لعبادة الاوثان واللات والعزى..فى الامه..
وانما هو سوء الفهم..وعدم جمع الاحاديث مع بعضها ليعرفوا مناسبة قولها .!!! ومقصود النبى منها...!!!!!!
وكم من قول صحيح......ولكن افته فى الفهم السقيم !!!!! كما حدث من بعض اصحاب الفهم السقيم .ان سال اخ له فى الدين فاجاب قائلا ..الله اعلم..فاذا بصاحب الفهم السقيم يقول لقد اخذت وزر لانك افتيت فى الدين والحديث يقول ..من قال الله اعلم فقد افتى!!!!!!!!!!!
والعجيب انهم الان يردون ماهو فى البخارى ومسلم باحاديث ضعيفه..لم يفهموا مرادها ..مع ان هذا ضد مذهبهم..!!!!! ولكن المراد هو ايقاع الفرقه وممارسة هواية تكفير خلق الله حتى ولو بتاليف الاحاديث...مثل الحديث المفتري الذى لا وجود له فى الصحاح ولا حتى الضعاف وهو
(لاتسيدونى فى الصلاه!!) فما الهدف من افتراء احاديث ضد توقير النبى..؟!!! ثم النداء بهدم قبته..والاعتداء على حرمته؟؟!!! ثم رمى امته بالشرك والادعاء بان النبى لم يفعل شيئا..اتى والشرك موجود ثم ذهب والشرك موجود.!!!! والله ان هذا ايذاء لرسول الله...
ويوضع بجانب الرسوم المسيئه اليه !!! ولكن الكارثه انه ايذاءبايدى من ينتمون للاسلام.!!!! ولك الله يارسول الله..وفداك ابى وامى ياحبيب الله..ويكفيك ان ربك دافع عنك...( ان الذين يؤذون رسول الله ..لعنوا فى الدنيا والاخره.. ولهم عذاب اليم..)
نوور
16-Jun-2009, 06:38 PM
احذروا ياامة الاسلام..من فكر الخوارج!! الذين قال فيهم عبد الله ابن عمر ..ذهبوا الى ايات نزلت فى المشركين ..فجعلوها فى المسلمين !!!!
وفد راينا من سموم هذ الفكر ! من ينادى جهارا بهدم قبة النبى..ويتفاخر بذلك والعياذ بالله !!!!..ويظن ان هذا هو التوحيد!!!
ثم يحاولون اثبات ان هذه الامه مليئه بالشرك..ليستطيعوا ممارسة هوايتهم فى تكفير الناس... وايقاع الفتن فى كل مكان..وهم بذلك يكذبون رسول الله فى احاديثه التى قال فيها..( انى لااخاف على امتى الشرك من بعدى .!!) متفق عليه...وحديث ( اما انكم لاتعبدون بعدى حجرا ولا وثنا ..ولكتكم ترااؤون باعمالكم ...) رواه مسلم... وقوله صلى الله عليه وسلم..( ان الشيطان قد ايس ان يعبده المصلون فى جزيرة العرب..ولكنه رضى بالتحريش بينكم..) رواه الترمذى وابن ماجه..وحديث.( الخير فى وفى امتى الى يوم القبامه..) رواه مسلم واحمد والنسائى..وقول الله الصريح..( كنتم خير امة اخرجت للنلس تؤمنون بالله..) فالنبى يقول انى لااخاف على امتى الشرك..وهم يقولون له
لا.. .بل امتك مشركه..!!!! !!!!!!
ثم يحاولون اصطياد بعض الاحاديث ..ويفهمونها بفهمهم السقيم..ليردوا بالمتشابهات ما هو محكم فى كتاب الله وسنة رسوله..ومن ذلك الاحاديث التى تتحدث عن رجوع عبادة الاوثان ...وسوف نكشف بفضل الله عوار مذهبهم!! وضلال فهمهم .. !!!!
ونقول وبالله التوفيق ان النبى قد حكم بان هذه الامه امة موحده..غير مخلدة فى النار ..ثم تحدث النبى عن اشراط الساعه والعلامات الكبري المؤذنه بقيامها..ومن اشراطها ان يعم الفساد فى كل الارض وان تقبض ارواح المؤمنين فلا يبقى في الارض الا شرار الناس ..يتاهرجون فيها تهارج الحمر..ثم تقوم الساعه..يقول النبى صلى الله عليه وسلم..(لاتقوم الساعه حتى لايقال فى الارض الله..الله ) رواه مسلم..وهذا لايحدث الابعد هدم الكعبه المشرفه..وارتغاع القران وقبض ارواح العلماء ..وعند ذلك يظهر الشيطان عيانا جهارا للناس فيعبدوه..ثم يدعوهم لعبادة الاوثان...يقول النبى ..( لاتقوم الساعه..حتى يترائ الشيطان للناس فيقول لهم اطيعونى فيقولون نعم..فيقول لهم اعبدوا اللات والعزى ..فيعبدونها..) رواه احمد فى مسنده وانظر الفتن والملاحم ..والبدايه والنهايه لابن ا\كثير..وغيرهم..وهنا يتم حديث النبى ( لاتقوم الساعه حتى تعبد اللات والعزى ) وحديثه ( لاتقوم الساعه حتى تضطرب اليات نساء دوس على ذى الخلصه..) رواه احمد..وحديثه ( لاتقوم الساعه حتى تلحق قبائل من امتى بالمشركين..ويعبدوا الاوثان..) والحديث رواه الطيالسىوهو حديث ضعيف مضطرب السند وليس صحيح ولا علاقة بمسلم به كما ذكر اهل التدليس .. والمقصود ان كل هذه الامور عند قيام الساعه بعد ظهور الاشراط
الكبري من هدم الكعبه ..وارتفاع القران.... كما وضح النبى فى احاديثه ولذلك يقرن هذة المور دائما بقوله (لاتقوم الساعه) وقد بين الشارع صلى الله عليه وسلم..ترتيب هذه الاحداث قبل انهيار الكون وقيام الساعه ..واما الان فلاوجود لعبادة الاوثان واللات والعزى..فى الامه..
وانما هو سوء الفهم..وعدم جمع الاحاديث مع بعضها ليعرفوا مناسبة قولها .!!! ومقصود النبى منها...!!!!!!
وكم من قول صحيح......ولكن افته فى الفهم السقيم !!!!! كما حدث من بعض اصحاب الفهم السقيم .ان سال اخ له فى الدين فاجاب قائلا ..الله اعلم..فاذا بصاحب الفهم السقيم يقول لقد اخذت وزر لانك افتيت فى الدين والحديث يقول ..من قال الله اعلم فقد افتى!!!!!!!!!!!
والعجيب انهم الان يردون ماهو فى البخارى ومسلم باحاديث ضعيفه..لم يفهموا مرادها ..مع ان هذا ضد مذهبهم..!!!!! ولكن المراد هو ايقاع الفرقه وممارسة هواية تكفير خلق الله حتى ولو بتاليف الاحاديث...مثل الحديث المفتري الذى لا وجود له فى الصحاح ولا حتى الضعاف وهو
(لاتسيدونى فى الصلاه!!) فما الهدف من افتراء احاديث ضد توقير النبى..؟!!! ثم النداء بهدم قبته..والاعتداء على حرمته؟؟!!! ثم رمى امته بالشرك والادعاء بان النبى لم يفعل شيئا..اتى والشرك موجود ثم ذهب والشرك موجود.!!!! والله ان هذا ايذاء لرسول الله...
ويوضع بجانب الرسوم المسيئه اليه !!! ولكن الكارثه انه ايذاءبايدى من ينتمون للاسلام.!!!! ولك الله يارسول الله..وفداك ابى وامى ياحبيب الله..ويكفيك ان ربك دافع عنك...( ان الذين يؤذون رسول الله ..لعنوا فى الدنيا والاخره.. ولهم عذاب اليم..)
سمير الحراسيس
27-Jun-2009, 02:35 AM
إسمحي لي أخت جمانة أن أقول أن كتاباتك تدل على ثقافتك الواسعة وردودك حقيقة شافية وافية. عندما أقرأ ردود بعض الأخوة كلها تقليدية منقولة جامدة حتى إننى أشم رائحة إنا وجدنا آباءنا (يعني عدم مخالفة من أخذ عنه هذا العلم) تقليد جامد ساكن لا يتحرك.
فأقول للأخت جمانة ما شاء الله لا قوة إلا بالله
وزادك تبارك وتعالى علماً وحرصاً وغيرة
أبو معاوية غالب
30-Jun-2009, 07:34 PM
ما سبق من نقاش فيه دليل واضح على مدى الباطل الذي يقتنع به الصوفية فإنكارهم أن فيمن ينتسب للإسلام من يشرك ويكفر هو مخالف لإجماع الفقهاء حين كتبوا كتب الردة في كتبهم وبينوا ما يخرج المسلم من الملة إذا فعله وما يترتب على ذلك من أحكام ولم يقل أحد منهم لا يحكم عليه بالكفر أو الشرك حتى يأتي آخر الزمان .
ويلزم هؤلاء أن من ارتد من المسلمين عن الإسلام وصار ملحدا أو طعن بالرسول صلى الله عليه وسلم أو سبه وسب دينه وسب الإله سبحانه لا يخرج من الملة ما دام أنه ولد مسلما ويلزمهم أن من تحول إلى النصرانية من المسلمين لا يعد كافرا ومشركا .
وأن من عبد الأصنام من المسلمين لا يحكم عليه بالكفر أو الشرك .
فالحمد الله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا .
ثم هم لا يأخذون من الأحاديث إلا ما وافق أهواءهم ويتمسكون بأدنى شبهة منها ويردون النصوص مهما كانت واضحة ما دام أنها تخالف ما هم عليه .
فإن استطاعوا أن يروجوا ويزينوا ما هم عليه لجهال الناس فهل سينجيهم هذا المنهج عند الله يوم القيامة وهم يسوون الله بخلقه ويصرفون العبادة لمخلوق من مخلوقات الله مع أن الأنبياء جاءوا يدعون الناس إلى عبادة الله وحده لا إلى عبادتهم هم .
والأنبياء والصالحون إنما يصرفون العبادة من دعاء ونذر وتوكل وذبح وخوف ورجاء إلى الله سبحانه فلم لا يقتدون بهؤلاء الأنبياء والصالحين بدل أن يتخذوهم آلهة مع الله .
لو عرفوا عظمة الله وقدره ما سووه بمخلوقاته ولما صرفوا أي نوع من أنواع العبادة لغيره وهل ركز القرآن الكريم على شيء كما ركز على التوحيد وهل علق القلوب إلا بالله سبحانه بل كلمة التوحيد الشهادة إنما هي إعلان بأن العبادة لا تصرف إلا لله ثم يأتي هؤلاء ويصرفون أعظم العبادات الدعاء للأموات ونحوهم .
وصدق الله إذ يقول : {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين }
نصير الإسلام
01-Jul-2009, 04:35 AM
:basmala2:
ما سبق من نقاش فيه دليل واضح على مدى الباطل الذي يقتنع به الصوفية فإنكارهم أن فيمن ينتسب للإسلام من يشرك ويكفر هو مخالف لإجماع الفقهاء حين كتبوا كتب الردة في كتبهم وبينوا ما يخرج المسلم من الملة إذا فعله وما يترتب على ذلك من أحكام ولم يقل أحد منهم لا يحكم عليه بالكفر أو الشرك حتى يأتي آخر الزمان .
ويلزم هؤلاء أن من ارتد من المسلمين عن الإسلام وصار ملحدا أو طعن بالرسول صلى الله عليه وسلم أو سبه وسب دينه وسب الإله سبحانه لا يخرج من الملة ما دام أنه ولد مسلما ويلزمهم أن من تحول إلى النصرانية من المسلمين لا يعد كافرا ومشركا .
وأن من عبد الأصنام من المسلمين لا يحكم عليه بالكفر أو الشرك .
لا حول ولا قوة إلا بالله
أهذا هو ما فهمته من المداخلات
فعلا لا يملك المرء إلا أن يقف مستغربا أشد الإستغراب بهذه الخلاصة العجيبة
فالحمد الله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا .
حب رسول الله عليه الصلاة والسلام وحب الصالحين
نعم البلاء
(ملاحظة ضرورية :حبهم وليس عبادتهم).
عافانا الله من التعصب والجهل آمين
ثم هم لا يأخذون من الأحاديث إلا ما وافق أهواءهم ويتمسكون بأدنى شبهة منها ويردون النصوص مهما كانت واضحة ما دام أنها تخالف ما هم عليه .
فإن استطاعوا أن يروجوا ويزينوا ما هم عليه لجهال الناس فهل سينجيهم هذا المنهج عند الله يوم القيامة
ليتك تسمع صدى ما قلت.
وهم يسوون الله بخلقه ويصرفون العبادة لمخلوق من مخلوقات الله مع أن الأنبياء جاءوا يدعون الناس إلى عبادة الله وحده لا إلى عبادتهم هم .
والأنبياء والصالحون إنما يصرفون العبادة من دعاء ونذر وتوكل وذبح وخوف ورجاء إلى الله سبحانه فلم لا يقتدون بهؤلاء الأنبياء والصالحين بدل أن يتخذوهم آلهة مع الله .
لو عرفوا عظمة الله وقدره ما سووه بمخلوقاته ولما صرفوا أي نوع من أنواع العبادة لغيره وهل ركز القرآن الكريم على شيء كما ركز على التوحيد وهل علق القلوب إلا بالله سبحانه بل كلمة التوحيد الشهادة إنما هي إعلان بأن العبادة لا تصرف إلا لله ثم يأتي هؤلاء ويصرفون أعظم العبادات الدعاء للأموات ونحوهم .
وصدق الله إذ يقول : {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين }
أعوذ بالله وهل من مسلم عاقل يساوي المخلوق مع الخالق أستغفر الله العظيم
إذا كنت قد مر عليك نموذج لإنسان عنده شطط وجهل هل ينطبق هذا على جميع المتصوفين أوالمسلمين من غير من يتسمون بالسلفيين يعني تحكم على الجميع بفعل شخص قد شطط وغالى ؟؟!!
من المعروف أن كل مذهب وكل ملة وكل جماعة يوجد عند البعض القليل جدا منهم مغالاة وشطط .
فلا تتعجل بالأحكام الشاملة بدون أي موضوعية
فكلامك اللذي كتبته يخلوا من أي مصداقية
هداك الله
أدعوا الله أن يؤلف بين قلوب المسلمين جميعا آمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو معاوية غالب
01-Jul-2009, 07:51 PM
بهذا يواجهنا الكثير يقول الصوفية ليسوا سواء ونحن نختلف عن الآخرين فإذا قلت له هل تقول مدد يا رسول الله وتذكر الله بالاسم المفرد وترقص في ذكر الله وغير ذلك قال نعم ونقول لهم ميزوا لنا بين الصوفية الحق والصوفية الباطلة بتمييز منهج هذه عن هذه وتحديد كتب هذه من هذه وتبرأوا من الصوفية الباطلة بتحديد منهجها وكتبها وشيوخها فلا نجد استعدادا لذلك .
فمن أراد أن يحسن ما عليه الصوفية السليمة في اعتقاده ثم لا يحددها ويذر الصوفي يغوص في أعماق كتب الصوفية ويتبع طريقة من طرقهم الكثيرة هل هو ناصح للمسلمين وهل هو على المحجة البيضاء .
أليست الصوفية هي ما في الرسالة للقشيري وإحياء علوم الدين والطبقات الكبرى للشعراني وكتب الدباغ وابن عربي والحلاج وجامع كرامات الأولياء للنبهاني ونحو ذلك من كتبهم ، أليس في هذه الكتب ما لو وجد في أي فرقة واحد في المائة منه لكان كافيا لوجوب التحذير منها بدون تزيين لما هي عليه ولا تمييع لشأنها .
النجاة في كتاب الله وسنة رسوله باتباع الكتاب والسنة والتحذير فيهما من التفرق بمخالفتهما فإن لم يكن منهج الصوفية وكتبهم مشحونا بمخالفة الكتاب والسنة فلا يوجد في الدنيا ما يخالفها .
سبحان الله صرف العبادة لغير الله ابتداع في الدين معتقدات خرافية منافاة للعقل والفطرة قبائح لا تتصورها العقول ثم بعد ذلك لا يتخذ المسلم موقفا حاسما .
إلا أنهم قد اتخذوا موقفا حاسما ولكن ممن من أهل السنة والتوحيد كشيخ الإسلام ابن تيمية والمجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب .
نصير الإسلام
02-Jul-2009, 04:54 AM
بهذا يواجهنا الكثير يقول الصوفية ليسوا سواء ونحن نختلف عن الآخرين فإذا قلت له هل تقول مدد يا رسول الله وتذكر الله بالاسم المفرد وترقص في ذكر الله وغير ذلك قال نعم ونقول لهم ميزوا لنا بين الصوفية الحق والصوفية الباطلة بتمييز منهج هذه عن هذه وتحديد كتب هذه من هذه وتبرأوا من الصوفية الباطلة بتحديد منهجها وكتبها وشيوخها فلا نجد استعدادا لذلك .
فمن أراد أن يحسن ما عليه الصوفية السليمة في اعتقاده ثم لا يحددها ويذر الصوفي يغوص في أعماق كتب الصوفية ويتبع طريقة من طرقهم الكثيرة هل هو ناصح للمسلمين وهل هو على المحجة البيضاء .
أليست الصوفية هي ما في الرسالة للقشيري وإحياء علوم الدين والطبقات الكبرى للشعراني وكتب الدباغ وابن عربي والحلاج وجامع كرامات الأولياء للنبهاني ونحو ذلك من كتبهم ، أليس في هذه الكتب ما لو وجد في أي فرقة واحد في المائة منه لكان كافيا لوجوب التحذير منها بدون تزيين لما هي عليه ولا تمييع لشأنها .
النجاة في كتاب الله وسنة رسوله باتباع الكتاب والسنة والتحذير فيهما من التفرق بمخالفتهما فإن لم يكن منهج الصوفية وكتبهم مشحونا بمخالفة الكتاب والسنة فلا يوجد في الدنيا ما يخالفها .
سبحان الله صرف العبادة لغير الله ابتداع في الدين معتقدات خرافية منافاة للعقل والفطرة قبائح لا تتصورها العقول ثم بعد ذلك لا يتخذ المسلم موقفا حاسما .
إلا أنهم قد اتخذوا موقفا حاسما ولكن ممن من أهل السنة والتوحيد كشيخ الإسلام ابن تيمية والمجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب .
:basmala2:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إبن تيمية رحمه الله هو واحد من علماء المسلمين الأجلاء، يؤخذ منه، ويردّ عليه. كسائر العلماء من غير الأنبياء والمرسلين.
وكما هو معلوم انه أخطأ في اجتهادين خالف فيهما جماهير العلماء والأئمة المسلمين من قبله.
أحدهما قوله بعدم مشروعية القصد إلى زيارة قبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم،
ثانيهما قوله تعليقاً على كتاب ابن حزم ((مراتب الإجماع)) بجواز اعتقاد القدم النوعي للعالم، وهو مايقوله فلاسفة اليونان، مخالفاً بذلك قول رسول الله فيما رواه البخاري ((كان الله ولم يكن شيء غيره))
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
أخي الكريم سأقول لك أني والكثير من في مجتمعنا لا نغوص بتلك الأمور والطرق اللتي ذكرتها واللتي فيها مغالاة وشطط .فاطمئن
ويجب على المسلم أن يكون على يقين أنه لا ضار ولا نافع إلا الله عز وجل
لكننا متوسطون في هذه الأمور فكل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر عليه الصلاة والسلام
فلنفتح قلوبنا وعقولنا لنستوعب بعضنا
كمثال في المجتمع المحيط بنا نحتفل بعيد مولد سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام
بشكل يخلوا من أي مظاهر شاذة فهو عبارة عن سرد سيرته والحض على التآسي به وبأخلاقه عليه الصلاة والسلام فلا نعتبرها تحت بند (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار )وأنتم أخي الكريم تحاربون هذا الأمر بلا هوادة سواء أكان شرعيا خاليا من أي مغالاة , وهنا تكمن المشكلة فلم كل هذا الجهد بمحاربة أمر إذا كان ليس فيه مخالفة شرعية ,
لكن أيضا يجب التنبه إن شوهدت بعض المخالفات اللتي تحدث عند بعض الجهال.
تصدق؟لا أريد فتح متصفحات طويلة وعريضة عن هذا الأمر وتفاصيله أتعلم لماذا؟
لأنه مما رأيت وشاهدت هناك إستحالة بإقناع الطرف الآخر.
وكمثال آخر :
دوما ما تفتحون مواضيع للجدال في صفات الله عز وجل وتقولون أن الأشاعرة يقتصرون من ذكر صفات الكمال لله تعالى على سبع صفات يعتمدون فيه على دليل العقل وحده ,
الجواب:
د. محمد سعيد رمضان البوطي
((لا الأشاعرة ولا الماتريدية ولا أي من علماء المذاهب الإسلامية يحصرون صفات الكمال لله تعالى في سبع صفات. بل الكل مجمعون في مراجعهم الكثيرة المتداولة على أن الله متصف بجميع صفات الكمال، منزّه عن جميع صفات النقصان. ثم إنهم ينصون على عشرين صفة ثابتة لله تعالى (لا على سبع صفات فقط) مقسومة أربعة أقسام، وهي: أولاً: الصفة النفسية أو الذاتية وهي صفة الوجود، ثانياً: الصفات السلبية، وهي تلك التي تتضمن سلب ما لا يليق من صفات النقص عن الذات الإلهية جل جلاله. ثالثاً: صفات المعاني وهي سبع صفات ، رابعاً: الصفات المعنوية وهي سبع صفات أيضاً. فهذه الصفات العشرون هي أمهات صفات الكمال الثابتة لله عز وجل.
والدليل الذي يعتمد عليه علماء العقيدة الإسلامية، أياً كانوا، في إثبات هذه الصفات لله تعالى، إنما هو دليل النقل الصريح المثبت في كتاب الله تعالى. ويأتي دور العقل مؤيداً وتابعاً لكل ما أثبته الله تعالى في محكم كتابه، أو بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح الوارد من سنته.
وليس في ذكر هذه الصفات العشرين التي أثبتها الله تعالى لذاته ما يعني عدم اتصافه جل جلاله بغيرها من صفات الكمال. بل هي أمهات صفات الكمال لله عز وجل، يستتبع كلٌّ منها جملة من صفات الألوهية له عز وجل. وتفصيل هذا الموجز مثبت في أماكنه من كتب العقيدة الإسلامية، التي دوّنها أهل السنة والجماعة.))إنتهى
وأمثلة الجدال تطول وتطول إلخ.
أخيرا أخي الكريم والله إن هذا الجدال والهجوم على بعضنا إنما يورث القسوة في القلب ولا طائل منه أبدا أبدا أبدا سوى المرارة والحرقة على هذه الفُرقة.
أنصح نفسي وإياكم بالإبتعاد عن الجدال والإتهامات اللتي لا طائل منها
فالدين لا يحمى بالأشخاص فالله عز وجل هو اللذي يحمي هذا الدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آفاق
02-Jul-2009, 06:37 AM
نصير الإسلام ...
تقول إن ابن تيمية أخطأ في قوله بعدم مشروعية القصد إلى زيارة قبر النبي ، وفي مسألة القدم النوعي للعالم ...
أما الثانية فللخلط بين النوع والآحاد تم الإنكار بلا علم ولا فهم ، وقد فتح هذا الموضوع في المنتدى وتم توضيحه .
وأما الأول فتحرير العبارة مشروعية السفر وشد الرحل إلى زيارة القبر ، لا عموم القصد ، فزيارة قبره مشروعة بالاتفاق وهذا ما ذكره ابن تيمية وغيره ، فالقارئ لكلامك يفهم منه أن ابن تيمية ينهى عن زيارة القبر مطلقا !
فالكلام تحديدا على شد الرحل ؛ لحديث ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ... ) .
ولذلك لما كان شد الرحل لمسجده يصاحبه نية الزيارة لقبره لم ينكر ابن تيمية ذلك بل جعله في عداد المشروع ؛ لأنه تابع لعمل مشروع وهو شد الرحل للمسجد .
أما مجرد الزيارة للقبر دون المسجد فهذا هو الذي يدخل في النهي ؛ وهو داخل في قول النبي ( لا تتخذوا قبري عيدا ) .
ولذلك حين ترى من الفقهاء من يذكر زيارة القبر في كتاب المناسك فهو تابع لزيارة المسجد النبوي .
ولذلك تتضح الصورة أكثر في المواضع التي لا يوافقها موضع تشرع زيارته كقبر الخليل والطور .
كما روى الأزرقي في « أخبار مكة » عن قزعة قال : أردت الخروج إلى الطور فسألت ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ ، فقال : أما علمت أن النبي r قال : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجد النبي r ، والمسجد الأقصى ) ودع عنك الطور فلا تأته .( )
فقل لي من هم العلماء الذين يرون مشروعية شد الرحل لزيارة القبور ؟
أما موضوع الصفات عند الأشاعرة فأنت أقحمته هنا إقحاما يشتت النقاش ، فهو موضوع آخر فليكن مستقلا .
أبو معاوية غالب
02-Jul-2009, 06:43 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي بارك الله فيك
لقد حدت عن الجواب وأكدت ما ذكرته لك أنه لا أحد يجيب عن سؤالي ولا أحد يميز بين الصوفية الصحيحة وغير الصحيحة في المنهج والكتب والمشايخ وكتب الصوفية الكثيرة المشحونة بالأباطيل لا يتبرأ منها من يزعم أنه صوفي معتدل ومن يتولهم منكم فإنه منهم وارجع إلى أقوال مالك إمام دار الهجرة في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل ابن تيمية بقول الفلاسفة في القدم وليس عنده شيء من الموجودات لم يخلقه الله ومخالفة ابن تيمية لجمهور الخلف بعد ظهور البدع أما السلف فهو موافق لهم ومن الأشاعرة من يحصر الصفات بسبعة ومنهم من لا يحصر كما هو معلوم من كتبهم ولكن المتأخرين منهم يعدون من التشبيه والتجسيم ما يثبته المتقدمون منهم والكتاب والسنة والسلف
والموالد لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا التابعون ولا أتباع التابعين ولا الأئمة الأربعة والدين ليس المرجع فيه إلى الأهواء وقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الابتداع في الدين
وكيف يتراجع الطرف المخالف مع أن مخالفه لا حجة له ولا برهان وإنما نحن مكلفون بالرجوع إلى الكتاب والسنة عند الاختلاف
والمرجع في العقيدة هو العقل عند الأشاعرة هو ما يصرحون به وهم يصرحون أن ظواهر القرآن من أصول الكفر والضلال وأن العقل يقدم على النقل وأن دلائل القرآن والسنة ظنون ضعيفة يستدرج بها الناس .
وكيف تقنعون الناس بالعقيدة الأشعرية وهم يجدون إمام الأشعرية مخالفا للمتأخرين منهم وهم مخالفون له .
فأرجو إعادة النظر في العقيدة الأشعرية والطريقة الصوفية فإن معرفتك لما في كتب الصوفية من الأباطيل يستدعي منك أن تتبرأ منها لا أن تدافع عنها حفاظا على دين الإسلام ونصرة له فإنه لا بد من فصل الحق عن الباطل وعدم المزج بينهما لنكون على المحجة البيضاء التي تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتجتمع الأمة على ذلك فإنها لا تجتمع على ضلالة .
أبو معاوية غالب
02-Jul-2009, 06:47 AM
.
وكمثال آخر :
دوما ما تفتحون مواضيع للجدال في صفات الله عز وجل وتقولون أن الأشاعرة يقتصرون من ذكر صفات الكمال لله تعالى على سبع صفات يعتمدون فيه على دليل العقل وحده ,
الجواب:
د. محمد سعيد رمضان البوطي
((لا الأشاعرة ولا الماتريدية ولا أي من علماء المذاهب الإسلامية يحصرون صفات الكمال لله تعالى في سبع صفات. بل الكل مجمعون في مراجعهم الكثيرة المتداولة على أن الله متصف بجميع صفات الكمال، منزّه عن جميع صفات النقصان. ثم إنهم ينصون على عشرين صفة ثابتة لله تعالى (لا على سبع صفات فقط) مقسومة أربعة أقسام، وهي: أولاً: الصفة النفسية أو الذاتية وهي صفة الوجود، ثانياً: الصفات السلبية، وهي تلك التي تتضمن سلب ما لا يليق من صفات النقص عن الذات الإلهية جل جلاله. ثالثاً: صفات المعاني وهي سبع صفات ، رابعاً: الصفات المعنوية وهي سبع صفات أيضاً. فهذه الصفات العشرون هي أمهات صفات الكمال الثابتة لله عز وجل.
والدليل الذي يعتمد عليه علماء العقيدة الإسلامية، أياً كانوا، في إثبات هذه الصفات لله تعالى، إنما هو دليل النقل الصريح المثبت في كتاب الله تعالى. ويأتي دور العقل مؤيداً وتابعاً لكل ما أثبته الله تعالى في محكم كتابه، أو بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح الوارد من سنته.
وليس في ذكر هذه الصفات العشرين التي أثبتها الله تعالى لذاته ما يعني عدم اتصافه جل جلاله بغيرها من صفات الكمال. بل هي أمهات صفات الكمال لله عز وجل، يستتبع كلٌّ منها جملة من صفات الألوهية له عز وجل. وتفصيل هذا الموجز مثبت في أماكنه من كتب العقيدة الإسلامية، التي دوّنها أهل السنة والجماعة.))إنتهى
ما قاله الشيخ البوطي عليه مؤاخذات سآتيك بها عند الفراغ إن شاء الله
جمانة انس
02-Jul-2009, 07:10 AM
.
( ....أما مجرد الزيارة للقبر دون المسجد فهذا هو الذي يدخل في النهي ؛ وهو داخل في قول النبي ( لا تتخذوا قبري عيدا ) .....)
يلاحظ هنا انه عليه الصلاة و السلام لم يقل لا تزوروا قبري
انما نهى عن حالة واحدة اتخاذه عيدا
و بين الا مر ين اختلاف كما هو واضح
و قد امرنا الله بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة تفو ق كل شيء
و من الحب السفر لاجل زيارة قبر المحبوب
اما النهي عن شد الر حال فلا يعمم
فمن الامثلة التي تنفي العموم
شد الر حال لصلة الا رحام
شد الر حال الى طلب العلم
شد الر حال لمساعدة المحتاجين بقصد العبادة
....
و هي عبادات مشروعة
يجوز شد الر حال لاجلها
فكلامه صلى الله عليه وسلم
ليبين للناس أن ماعدا هذه المساجد الثلاثة متساو في الفضل
أبو معاوية غالب
02-Jul-2009, 01:32 PM
:basmala2:
دوما ما تفتحون مواضيع للجدال في صفات الله عز وجل وتقولون أن الأشاعرة يقتصرون من ذكر صفات الكمال لله تعالى على سبع صفات يعتمدون فيه على دليل العقل وحده ,
الجواب:
د. محمد سعيد رمضان البوطي
((لا الأشاعرة ولا الماتريدية ولا أي من علماء المذاهب الإسلامية يحصرون صفات الكمال لله تعالى في سبع صفات. بل الكل مجمعون في مراجعهم الكثيرة المتداولة على أن الله متصف بجميع صفات الكمال، منزّه عن جميع صفات النقصان. ثم إنهم ينصون على عشرين صفة ثابتة لله تعالى (لا على سبع صفات فقط) مقسومة أربعة أقسام، وهي: أولاً: الصفة النفسية أو الذاتية وهي صفة الوجود، ثانياً: الصفات السلبية، وهي تلك التي تتضمن سلب ما لا يليق من صفات النقص عن الذات الإلهية جل جلاله. ثالثاً: صفات المعاني وهي سبع صفات ، رابعاً: الصفات المعنوية وهي سبع صفات أيضاً. فهذه الصفات العشرون هي أمهات صفات الكمال الثابتة لله عز وجل.
والدليل الذي يعتمد عليه علماء العقيدة الإسلامية، أياً كانوا، في إثبات هذه الصفات لله تعالى، إنما هو دليل النقل الصريح المثبت في كتاب الله تعالى. ويأتي دور العقل مؤيداً وتابعاً لكل ما أثبته الله تعالى في محكم كتابه، أو بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح الوارد من سنته.
وليس في ذكر هذه الصفات العشرين التي أثبتها الله تعالى لذاته ما يعني عدم اتصافه جل جلاله بغيرها من صفات الكمال. بل هي أمهات صفات الكمال لله عز وجل، يستتبع كلٌّ منها جملة من صفات الألوهية له عز وجل. وتفصيل هذا الموجز مثبت في أماكنه من كتب العقيدة الإسلامية، التي دوّنها أهل السنة والجماعة.))إنتهى
زعم البوطي أن أن التلقي عند الأشاعرة في الصفات من النقل يرده ما يلي :
قال الرازي في المطالب العالية جـ 9/ص71 : (( فثبت بهذه الوجوه العشرة : أن الدلائل اللفظية لا تفيد إلا الظن . وظاهر أن هذه المسائل يقينية ، والتمسك بالدليل الظني في المطلوب اليقيني باطل قطعا ))
وقال السنوسي في كتابه ( شرح عقيدة أهل التوحيد الكبرى ص 502) وأما من زعم أن الطريق بدأ إلى معرفة الحق الكتاب والسنة ويحرم ما سواهما ، فالرد عليه أن حجيتهما لا تعرف إلا بالنظر العقلي ، وأيضاً فقد وقعت فيهما ظواهر من اعتقدها على ظاهرها كفر عند جماعة وابتدع ا.هـ
وقال أيضاً : أصول الكفر ستة .. - ثم عد خمسة وقال - سادساً : التمسك في أصول العقائد بمجرد ظواهر الكتاب والسنة من غير عرضها على البراهين العقلية والقواطع الشرعية ، للجهل بأدلة العقول ، وعدم الارتباط بأساليب العرب . والتمسك في أصول العقائد بمجرد ظواهر الكتاب والسنة من غير بصيرة في العقل هو أصل ضلالة الحشوية فقالوا بالتشبيه والتجسيم والجهة عملاً بظاهر قوله تعالى ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) ( أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ) ( لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) ونحوها ا.هـ
وفي غاية المرام [ جزء 1 - صفحة 174 ]
وعلى الجملة فلسنا نعتمد في هذه المسألة على غير المسلك العقلى الذى اوضحناه إذ ما سواه لا يخرج عن الظواهر السمعية والاستبصارات العقلية وهى مما يتقاصر عن إفادة القطع واليقين فلا يذكر إلا على سبيل التقريب واستدراج قانع بها إلى الإعتقاد الحقيقى إذ رب شخص يكون انقياده إلى ظواهر الكتاب والسنة واتفاق الأمة اتم من انقياده الى المسالك العقلية والطرق اليقينية لخشونة معركها وقصوره عن مدركها
وفي المواقف [ جزء 3 - صفحة 195 ]
الظواهر لا تفيد إلا ظنونا ضعيفة جدا
وحينئذ لا تصلح هذه الظواهر للتعويل عليها في المسائل العلمية التي يطلب فيها اليقين"انتهى.
هذا انقله من كلام أئمة الأشاعرة فلا داعي يا نصير محاولة إنكار ذلك فنحن والله لا نقبل أن نظلم أحدا ولا نكذب على أحد وكل ما نبتغيه نصرة الإسلام الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم .
فإن كنت نصير الإسلام حقا فانصر الإسلام ودعك من الأشاعرة فها هم يصرحون بمنزلة القرآن والسنة عندهم مع العلم أن أبا الحسن الأشعري بريء من مثل ذلك .
هذه النقطة الأولى قضية العقل عند الأشاعرة وأنها مصدر التلقي لا القرآن والسنة .
أما مسألة حصر الصفات فما ذكره البوطي أنها عشرون ما ذكر سوى سبعة فالمعنوي والمعاني هي هي لا فرق بينها والصفات السلبية ليس فيها إثبات صفة ثم الذي نقوله الأشاعرة مختلفون هل هي محصورة بهذه السبعة أم لا إلا أن المتأخرين منهم يصرحون بإنكار كثير من صفات الله تعالى الثابتة له كصفة العلو والنزول والغضب والرحمة والحكمة .
وإليك من علماء الأشاعرة على وجود الخلاف فيما بينهم في حصر صفات الله وفي أن دليلهم العقل
قال الرازي في المطالب العالية 3/141 : اعلم أن المتكلمين حصروا الصفات في هذه الثمانية ، وهي كونه حيا ، عالما ، قادرا ، مريدا سميعا ، بصيرا متكلما باقيا ، فإذا قيل لهم : فهل تثبتون لله صفة أخرى ؟ قالوا : لا لأن الدليل لم يدل إلا على هذه الصفات وما لا دليل عليه يجب نفيه ، وربما قالوا : لو جوزنا إثبات ما لا دليل عليه لم يكن عدد أولى من عدد آخر ، فيلزم إثبات أعداد لا نهاية لها من الصفات المجهولة . وذلك محال .
وقد علمت في علم المنطق : أن عدم العلم بالشيء لا يفيد العلم بعدم الشيء . وعلمت أيضا : أن قول القائل : ليس عدد أولى من عدد ، إن أريد به عدم الأولوية في الذهن والعقل ، فذاك لا يفيد إلا التوقف وعدم الجزم وإن أريد به عدم الأولوية في نفس الأمر ، فهذا مما لم يمكن إثباته ، بل الواجب أن يقال : إن ما دل العقل على ثبوته قضينا بثبوته وما لم يدل على ثبوته ولا على عدمه وجب التوقف فيه والله أعلم )) .
وقال الآمدي : "زعم المتكلمون انحصار الصفات في ثمانية ، هي كونه تعالى حيا عالما قادرا مريدا سميعا بصيرا متكلما باقيا ، إذ دل الدليل عليها دون غيرها فوجب إثباتها ونفي ما عداها ... وهو ضعيف لأن عدم الدليل ليس دليل العدم )) غاية المرام ص 135 .
فلعلك يا أخي نصير أن تتحول من نصرة مذهب الأشاعرة الذي هو مخالف للكتاب والسنة والسلف وأبي الحسن الأشعري نفسه في أصول ومسائل كثيرة إلى نصرة الكتاب والسنة بعد ما وضح لك أننا لا ندعي ما لا حقيقة له فلسنا نأخذ بالكذب لنصرة ما نحن عليه فنحن لا نحتاج إلى الكذب لأن الحق لا يحتاج إلى الكذب لإثباته .
ولعلك تراجع كلام علمائك لتعلم هل ينطبق على الواقع أم لا .
أسأل الله أن ينصر بك الإسلام ويجعلك نصير الإسلام حقا وذلك بالتحول عن مذهب الأشاعرة ومناصرة الصوفية إلى مذهب السلف الصالح حقا واتباع الكتاب والسنة الذين ليس لهم هم سوى نصرة الكتاب والسنة ورد أي قول يصرف الناس عنها من تأويل باطل أو تفويض أو تقديم للعقل عليها أو جعلها من أصول الكفر والضلال .
فالحمد لله الذي هدانا للعقيدة السلفية وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
أبو معاوية غالب
02-Jul-2009, 01:51 PM
يا من يكتب في هذا الموضع من الصوفية والأشاعرة كجمانة وأشياعها اتركوا الكلام المجمل فإنه لا يمكن أن يوصل إلى نتيجة قولوا بصراحة ما حكم دعاء الأموات عندكم كلمة واحدة لم جعلتم عدم التصريح بمذهبكم منهجا لكم واستعمال الألفاظ المجملة سبيلكم فإن كنت قد أخطأت في ظني بكم فأوضحوا خطأي بالإجابة الصريحة عن أسئلتي .
من دعا ميتا من الأموات قال يا جيلاني يا بدوي يا رسول الله يا رفاعي اشفع لي أو اشفني أو ارزقني أو نحو ذلك ما حكم فعله عندكم هل هو شرك أم محرم وليس بشرك أم مباح أم مستحب نحن ننتاقش كل هذا النقاش ودائما لا نجد جوابا على أسئلتنا فكيف نصل إلى نتيجة والجدال لا يكون محمودا إلا إذا كان الهدف منه الوصول إلى الحق ويكون بعلم ولفائدة وإلا كان مذموما .
وقد طلبت منكم التمييز بين الصوفية الحق والباطلة فلم أجد جوابا فوضح أن هذا الزعم ما هو إلا لترويج باطل الصوفية قيد الله لهذا الدين من ينصره بمنه وكرمه .
جمانة انس
02-Jul-2009, 05:41 PM
يا من يكتب في هذا الموضع من الصوفية والأشاعرة كجمانة وأشياعها اتركوا الكلام المجمل فإنه لا يمكن أن يوصل إلى نتيجة قولوا بصراحة ما حكم دعاء الأموات عندكم كلمة واحدة لم جعلتم عدم التصريح بمذهبكم منهجا لكم واستعمال الألفاظ المجملة سبيلكم فإن كنت قد أخطأت في ظني بكم فأوضحوا خطأي بالإجابة الصريحة عن أسئلتي .
من دعا ميتا من الأموات قال يا جيلاني يا بدوي يا رسول الله يا رفاعي اشفع لي أو اشفني أو ارزقني أو نحو ذلك ما حكم فعله عندكم هل هو شرك أم محرم وليس بشرك أم مباح أم مستحب نحن ننتاقش كل هذا النقاش ودائما لا نجد جوابا على أسئلتنا فكيف نصل إلى نتيجة والجدال لا يكون محمودا إلا إذا كان الهدف منه الوصول إلى الحق ويكون بعلم ولفائدة وإلا كان مذموما .
وقد طلبت منكم التمييز بين الصوفية الحق والباطلة فلم أجد جوابا فوضح أن هذا الزعم ما هو إلا لترويج باطل الصوفية قيد الله لهذا الدين من ينصره بمنه وكرمه .
-- أولا--
اطمأن ان من روج للباطل كان الله تعا لى خصمه
ومن كان الله خصمه هزمه و قصمه
(ان الباطل كان زهو قا)
(ان الذين يحادون الله و رسوله اولئك في الا ذلين)
=====================================
--ثانيا--
دعاء الا مو ات امر غير معقول في حد ذاته فلا يفعله عا قل
كما انه لا وجود له في واقع الامر الا في خيال البعض وأوهامهم و تصو راتهم
وهو من مبالغاتهم في الحوار للتنفير كمن يقول عن العسل هو قيء النحل
و الو اقع ان العسل يخرج من مسام خاصة للنحل ويجعل الله فيه شفاء للناس
لكن للتنفيرو التشو يه المز يف يقال عنه هذا الو صف المز يف
====================================
سالتناعن التصر يح بمذهبنا صراحة حو ل دعاء الا مو ات
و ساجيبك لا بين لك حقيقة فهمي للمو ضوع واعتقادي فيه
و هوفهم كل عاقل كما سيبدولك
مستنبط من القران و السنة
----------------------------------------------------------------------
الانسان الميت انسان فار ق الدنيا الى عالم الا خرة
و لو كان الها جديرا بالعبادة لوحده ، او شر يكا مع الله لدفع عن نفسه المو ت
و لما بقي جسده تحت التراب مر تهنا بعمله
في روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار
فلا يمكن ان يعبد الا مو ات عاقل
فاطمأن انه لا يد عو الا مو ات احد لانه لا يعبدها احد
--------------------------------------------------------------------------------
لكن هذا لا يتعارض مع السلام على الا موات وكونهم يسمعون كلامنا
فان الله الذي اخذ ارو احهم هو يسمعهم سلامنا بقدرته فهو على كل شيء قد ير
فهذا ورد ما يدل عليه في القران والسنة و عليه اكثرجمهور العلماء
---------------------------------------------------------------------------------
كما ان بعض الا موات في عالم البر زخ قد يكر مهم الله فيدعون ربهم و يتمنون و يطلبون منه
و هذا من اكرام الله لهم و هو من احوال البر زخ و ليس من اعمال الد نيا
لانهم انقطعت اعمالهم الد نيوية الا من ثلاثة اشياء..
-----------------------------------------------------------------------------------
و مما يدل على ذلك
ما ورد في حد يث المعراج ان الا نبياء كانت تستقبل الر سول صلى الله عليه و سلم و تدعو له
و عبر عن هذا بقوله (فسلم على و دعا لي بخير
----------------------------------------------------------------------------------
--و منها (قيل ادخل الجنة قال يا ليت قو مي يعلمون بما غفر لي ربي و جعلني من المكر مين)
و هو نص صر يح انه تمنى من ربه شيئا --والتمني دعاء--
و اذا اردت ان لا تسميه دعاء فسمه تمنيا ،فالخطب يسير و المعنى متقارب
-------------------------------------------------------------------------------
وفي الحد يث
2659 (حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين غداة على رعل وذكوان وعصية عصت الله ورسوله قال أنس أنزل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآن قرأناه ثم نسخ بعد
بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه )
و طلبهم ان يبلغ قو مهم هو دعاء او سمه طلبا لا حرج المعنى متقارب
.........................
و قد اوردت لك ان من الا مو ات من يكر مو ن فيد عون ربهم
وانهم في روضة من ريا ض الجنة او حفر ة من حفر النار
لاننا و ان كنا نرى ان الميت فار ق الر وح و لا يستطيع حركة
لكن لا ننظر له كالكفار فنقول
(ءاذا متنا وكنا ترابا او عظا ما ءانا لمبعو ثون)
----------------------------------------------------------------------------
انما نعتقد ان الله هو تو فاه
و انه تعالى ادخله عالما بر زخيا له احواله الخا صة
و يلخص انه روضة من رياض الجنة او حفر ة من حفر النار
-------------------------------------------------------------------------------
فلتكن مطمئنا لا يعبد الا مو ات احد ابدا ابدا و لله الحمد
-------------------------------------------------------------------------------
أبو معاوية غالب
02-Jul-2009, 08:36 PM
وأيضا لا جواب صريح قلت لك السؤال واضح قولي نعم أم لا هل يجوز دعاء الأموات ؟
نصير الإسلام
03-Jul-2009, 08:48 AM
يا من يكتب في هذا الموضع من الصوفية والأشاعرة كجمانة وأشياعها اتركوا الكلام المجمل فإنه لا يمكن أن يوصل إلى نتيجة قولوا بصراحة ما حكم دعاء الأموات عندكم كلمة واحدة لم جعلتم عدم التصريح بمذهبكم منهجا لكم واستعمال الألفاظ المجملة سبيلكم فإن كنت قد أخطأت في ظني بكم فأوضحوا خطأي بالإجابة الصريحة عن أسئلتي .
من دعا ميتا من الأموات قال يا جيلاني يا بدوي يا رسول الله يا رفاعي اشفع لي أو اشفني أو ارزقني أو نحو ذلك ما حكم فعله عندكم هل هو شرك أم محرم وليس بشرك أم مباح أم مستحب نحن ننتاقش كل هذا النقاش ودائما لا نجد جوابا على أسئلتنا فكيف نصل إلى نتيجة والجدال لا يكون محمودا إلا إذا كان الهدف منه الوصول إلى الحق ويكون بعلم ولفائدة وإلا كان مذموما .
وقد طلبت منكم التمييز بين الصوفية الحق والباطلة فلم أجد جوابا فوضح أن هذا الزعم ما هو إلا لترويج باطل الصوفية قيد الله لهذا الدين من ينصره بمنه وكرمه .
الأخ الكريم سأقول لك بكل صراحة وشفافية
لقد أتيت بعدة أسئلة استشكلت عليك إليك جوابها:
1-لا يجوز لمسلم أن يدعوا دون الله عز وجل برزق أو شفاء ونحو ذلك من الحاجات ,ومن فعل هذا لجهل ينظر في نيته إن كان إعتقاده أنه يوجد أحدا ينفعه غير الله فنقول هذا كفر وشرك واضح
لا إلتباس فيه.
2- يجوز طلب الشفاعة من رسول الله عليه الصلاة والسلام لم خصه الله عز وجل به
ثم يا أخي كيف لمسلم قرأ هذه الآية
{وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 2/186].
من أين تأتي بتصوراتك عنا, كيف لمسلم يفقه القرآن أن يدعوا من دون الله أحدا
والآن هل الكلام واضح ؟
محمد احمد خيال
03-Jul-2009, 04:01 PM
تابع اخطار قضايا الاسلام والعالم
افيق يقبوري
الخلاصه في اخطار قضايا الاسلام في الاضرحه والقبور * والفرق *مهم
اقرء يمسلم لاجلك ومن اجل غيرك الان الاسلام علم وعمل وبلغ للناس كافه
اعلم علم يقين ولا واسطة في الاسلام
لااضرحه لا قباب ولا واسطة في الاسلام
لاتبرك او تقرب لله تعالى بغيرما جاء به الاسلام {{{ لا لا لا لا*** لااضرحه لا لتبرك بغيرذكرالله وعباده الله تعالى *** لا تشبه بعباده الله تعالى لغير الله تعالى ***
لا لا لا /*/*/*/ لا لكل من يعبد ويتقرب لاضرحه او احجر او انسان او اى شي كان حتى لو برسول الله محمد عليه السلام * باسم التقرب لله فهذا حرم حرم حرم بل كفر مخرج من الاسلام لو كان يعتقد ان هذه او هذا الشيى الذي يتقرب به لله يضر وينفع مع الله او دون الله
الأمر بإخلاص العبادة لله
)إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ(2)أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ(3) سورة الزمر
{وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ(8) سورة الزمر
يايها القبوري /* ؟
قلي ايهم افضل التبرك بشيخ او ضريح معين افضل ؟
/*** ام بكل الاضرحه والقبور افضل ؟
/***// ام التبرك بقبر النبي عليه الصلاه والسلام افضل ؟
/*/ ام التبرك بذكر الله تعالي افضل؟
/*/ ام التبرك بعباده الله تعالي افضل؟
/*/ قلي اي العبادات افضل للتبرك بها والقرب بها لله تعالي *** ؟
/***/ افق يقبوري ماذا تريد منهم؟
ما رأيكم في الاستغاثة بالاموات؟
مثلا في قول أحدهم :
مدد يا سيدي البدوي
أو
مدد يا عبد القادر الخ ؟
سسسسسس ؟
هل يجوز الاستغاثة بغير الله تعالى فيما الايقدر عليه الا الله تعالى
مثلا في قول أحدهم *** قلي ايهم افضل :
مدد يا سيدي البدوي ؟ *** مدد يارب
أو
مدد يا عبد القادر الخ ؟
اغثني يا أبا حنيفة؟ ***** اغثني يارب
فرج عني كربي يا شافعي؟ **** فرج عني كربي يارب
سسسسسسسسس قلى؟ ايهما احب الى الله تعالى من يطلب ****المدد من غيره*** ويثتغيث بغيره * ويتقرب ويناجي ويطلب من غير الله تعالى؟
سسسسسسسس قلى؟ وهل من لايفعل ذلك: *** بعدها يصبح اضحوكة للامم :::!!!
سسسسسسسسسس قلى؟ ايهم افضل ان تقتنع من المصدر الاول فى الاسلام ام تاخذ من غيره مع العلم انا الاصل الكتاب والسنه *** ايهم افضل؟ التقرب وحب الله مباشر**؟** ام التقرب بلاضرحه والقبور وغيره؟
سسسسسسسسس قلى من فضلك*؟** انا حرم علي عندم الاتوسل او اتقرب الى هذه الاشياء اين اكانت قبور او احجار اواي شياء **/ وايهما افضل/*/*
سسسسسسسسس قلى من فضلك*؟** ما هى الضرر التى تعود على من الا يمان بالاضرحه والقباب فى الدنتا او الاخره
سسسسسسسسس قلى من فضلك*؟** هل الرسول عليه الصلاه والسلام كان يتقرب ويتوسل لله تعالى بقبور الانبياء السابقين اوبغيرها؟
سسسسسسسسس قلى من فضلك*؟** هل من شروط دخول الجنه ان اتقرب واتمسح واتبرك وانذر وتوسل الى هذه القبور */** وما مقدر هذا التوسل والتبرط بهما
سسسسسسسسس قلى من فضلك*؟** ما هي الكيفيه الصحيحه التى يجب ان يفعلها المسلم لكي يتقرب بها الى هذه القباب والاضرحه لو غيره
سسسسسسسسس قلى من فضلك*؟** ما هو الطريق الافضل للوصول الى رضا الله تعالى *////////*** كــــــــــــــيــــــــف نحقق طاعه الله تعالى *؟*
سسسسسسسسس قلى من فضلك*؟** هل هذه الافعال اوصى الله ورسوله بها ام ماذا وهل هي من الاعمل الفلاح والنجاه ********
سسسسسسسسس قلى من فضلك*؟** ما هى الكيفيه الصحيحه لحب الله تعالى ورسوله وحب الصحابه والصلحين ولاولياء ؟* {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى}
سسسسسسسسس قلى من فضلك*؟** ما هي العباده الصحيحه لله تعالى /**/ {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى}
{وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(180)} سورة الأعراف
كل لبيب بلاشاره يفهم حبيبي
(42)أَمْ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ(43)قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(44)وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُون} * سورة الزمر
قال الله تعالى
{قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(188)} سورة الأعراف
قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]
قال الله تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(162)لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ(163}
قال الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ}
حال أولياء الله في الدنيا والآخرة
{أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(62)الَّذِينَ ءامنوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ(63)لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(64)} *** إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ من هم الَّذِينَ ءامنوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لم يقل الله تعالى كانوا يتقربون ويتبركون بعبادتي لغيري او قال كانوا يشركون غيري في عبادتي انما قال الله تعالى
{ الَّذِينَ ءامنوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ}
قول الله تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(186) } سورة البقرة
{ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الغَفُورُ الرَّحِيمُ - وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ العَذَابُ الأَلِيمُ } الحِجْر
افيق يقبوري
الا تقتنع بوحي الله تعالي *** لا حول ولا قوه الابالله{ (34)الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءاياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ(35)} سورة غافر
* ارجوكم استحلفكم بكل ما تحبوان لا تتكبرو على الحق فهذا هوالحق بلادله هذا هو وحى الله تعالى فاين دليلك على ما انت عليه وتوبُ الى الله وعدوا له فهو الرحيم
{وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ(38)يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ(39)مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ(40)وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ(41)تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ(42)لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ(43)فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ(44)فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ(45)النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ(46)}. سورة غافر
قول الله تعالى (102)قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً(103)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا(104) سورة الكهف
(69)وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ(70)} * سورة الزم
التحذير من التفرق في الدين
إن هذه أمتكم أمة واحدة
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(159)}. سورة الأنعام
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} أي فرّقوا الدين فأصبحوا شيعاً وأحزاباً قال ابن عباس: هم اليهود والنصارى فرّقوا دين إِبراهيم الحنيف {لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} أي أنت يا محمد بريء منهم {إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ} أي جزاؤهم وعقابهم على الله هو يتولى جزاءهم{ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} أي يخبرهم بشنيع فعالهم قال الطبري: أي أخبرهم في الآخرة بما كانوا يفعلون وأجازي كلاً منهم بما كان يفعل.
سسسسسسسسس*/* قالى اي الفرق الافضل *** ولماذا
سسسسسسسسسسس*/ قالي هل الاسلام دين فرق*** ولماذا
سسسسسسسسسسسس*/* كيف يحكم علي الاشياء ** اليس الشرع ثم العقل ثم العلم
إن هذه أمتكم أمة واحد ة
سسسسسسسسسسسسسس*/* لا يكفيك حكم الله تعالى يايها المسلم الايكفيك حكم الله تعالى افيق من اجلك
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه و لا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، و لا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) جامع بيان العلم و فضله 1/148
*** اخي اختاه احبتي في الله فقد ايقنت وامانت ان دين الاسلام هو خير دين وهوالدين الصحيح من بين كل الخرفات والاوهام الاخرى وذلك طبقا لقانون العلم والعقل والفطره السليمه ووجود الاعجاز والتحدي فيه
لاان الاسلام علم وعمل
ماذا قدمت لنفسك ليوم الحساب نعيم او عذب
ماذا قدمت لنشر ونصره للاسلام
ماذا قدمت لاخرين من خير وان افضل الخير هو الاسلام
قول الله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} البقرة 1-10 الايمان بالله تعالي بالقلب والعمل لان ما وقر في القلب يصدقه العمل
قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: (والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم، لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً). [ر:6120]
وقال عز وجل : ** { ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين } ، لان الايمان بالله تعالي بالقلب والعمل */*{ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيد } فصلت41- 46 لاان الايمان علم وعمل لاان الاسلام علم عمل بلغ
قال عز وجل : {ذلك أمر الله أنزله إليكم } يعني القرآن الكريم والسنه المطهره
ما كان من صواب فمن الله تعالى
وما كان من خطا او نسيان فمن نفسي والشيطان.
واستغفر الله تعالى على كل خطاء كان امين يارب
كل عام وأنتم الى طاعه الله تعالى اقرب .. تقبل الله منا ومنكم صالح أعمالنا وغفر لنا زلتنا
قال الله تعالى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37 ]
)) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
والسلام على من قرأ واتبع
محمد احمد خيال
19-Jul-2009, 09:48 PM
********
****************
*************************
انتي مسلمه وانت مسلم اذا تعلمو واعملو بما جاء به الاسلام وبما عرفتم من خير
تعلم وعمل وعلم الاخرين لاان الاسلام علم وعمل وبلغ
وتذكر دائما ان الله تعالى ليس رب قلوب فقط اوتقول ان الايمان بالله تعالى يكون بالقلوب فقط لكن الايمان بالله تعالي بالقلب والعمل لان ما وقر في القلب يصدقه العمل ارجوك وارجوكي تذكر رحمه الله تعالى وتب اليه وتذكر عذابه والموت والنارعندما تعصيه لماذا وتذكر قول الله عبدي لماذا لاتتوب الي لماذا لم تعد الي ماذا تقول اذا
قول الله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
البقرة 1-10 لاان الايمان بالله تعالي بالقلب والعمل لان ما وقر في القلب يصدقه العمل
حقيقة الإيمان الصحيح
{قَالَتْ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلْ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(14)} لان ما وقر في القلب يصدقه العمل
*
**
***
قال تعالى ..
التحريم.. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُم وَأَهْلِيكُم نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}
لان ما وقر في القلب يصدقه العمل} { وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيد } فصلت41- 46 لاان الايمان علم وعمل وبلغ
قال عز وجل { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيد } فصلت41- 46
******
قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: (والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم، لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً). [ر:6120]
وقال عز وجل : ** { ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين } ، لان الايمان بالله تعالي بالقلب والعمل وبلغ
******************
: قال عز وجل ** قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه }
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ
وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
/*/*
////////////////////////*
انتي مسلمه وانت مسلم اذا تعلمو واعملو بما جاء به الاسلام وبما عرفتم من خير
تعلم وعمل وعلم الاخرين لاان الاسلام علم وعمل وبلغ
وتذكر دائما ان الله تعالى ليس رب قلوب فقط اوتقول ان الايمان بالله تعالى يكون بالقلوب فقط لكن الايمان بالله تعالي بالقلب والعمل لان ما وقر في القلب يصدقه العمل
/////////**
اللهم رحمك
حي علي الصلاه معها حي علي الجهاد
الأمر بالإعداد للجهاد قدر الاستطاعة
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءاخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ(60)}
اليس حال الامه يدعونا للجهاد ولو بكلمه واحده
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(190)وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ(191)فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(192)وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَ عَلَى الظَّالِمِينَ(193)
-*-* ــــــــــــــــــــ من يكون من هولاء الذي مدحهم الله تعالي
{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْءانِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(111)التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ(112)}
-* ـــــــــــــــــــــــــ متي نفيق ونعلم ان الاعدء اصبحوا دخل ديرنا
متي نعرف ان الجهاد هو الحال وهو الطريق لنصره الاسلام
اليس حال الامه يصرخ ويقول واه اسلامه واه قدسه
اليس حال الامه يدعونا للعمل والسعي لنصره دين الله تعالى
اليس حال الامه يصرخ ويقول اين الاسلام والمسلمين اين شباب الاسلام
اليسسسسسسسسسسسسسسسسسس واليس اههـــــــ منكي يامه
*/
ياقدس بالله عليكي لا تشتكي لله افعلانا
ياقدس بالله عليك دلينى ماذا افعلوا
ما كان من صواب فمن الله تعالى
وما كان من خطا او نسيان فمن نفسي والشيطان.
واستغفر الله تعالى على كل خطاء كان امين يارب
كل عام وأنتم الى طاعه الله تعالى اقرب .. تقبل الله منا ومنكم صالح أعمالنا وغفر لنا زلتنا
قال الله تعالى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37 ]
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
//////////////////////////////////////////////////////////**** برجاء الي كل من يقرء مشركاتي يسمحني على
اي خطء كان ////*/* ويدعوا الله نعالى ان يصلح حال الامه كلل امين
/////////////////*****/ برجاء نشر العلم ولاقتباس لهذا العلم وتعديل الاخطاء الموجوده فيه فلبد ان يكون هناك اخطاء فان انسان //
* الجهاد بالعلم
للللللللللللللللللللللللللللللللللللمممممممممممممم مماذا لان حال الامه اولاً يستدعي ان نرجعها الى كتاب ربها وسنه نبيها
للللللللللللللللللللللمممممممممممممممماذا لان الامه كثر فيها الجهل والتشتت حول مفهوم العباده لله تعالى
لللللللللللللللللللمممممممممممممممماذا الان حال الامه اليوم فرق ومذاهب وترك الشباب يغرقون في التيارت الفكريه الباطله
/*/*//**
اقسم على كل من يقرء هذا الكلام ان يعدل ما فيه من اخطاء وهو كل ما يرضي الله تعالي ورسوله
اقسم عليكم بالله تعالى ان تقتبسوا هذا العام وتبلغوه لان الله تعالى يامر بلجهاد وهذا افضل الجهاد لانك تجهاد لتنقذا الناس من كيد الشيطان وتنقذهم من الجحيم والجهل والتخلف الذى اده الى ضعف الامه ونشر الباطل
اسف على اي خطء كان
والسلام على من قرأ واتبع
*/
*
محمد احمد خيال
22-Jul-2009, 02:23 PM
***
*]*قال عز وجل { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيد } فصلت41- 46
: قال عز وجل ** قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه }
*[/color]
*********************
قال تعالى : {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53
قال تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} [الأنفال: 38].
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
منتديات