أبو عمر الدوسري
29-Dec-2006, 02:37 PM
نشر [موقع الفرقان] قبل رمضان رسالة رائعة بعنوان نجي كربلاء لمؤلفه قاضي القطيف عبدالعزيز بن أحمد العمير وقد استمتعت بقراته، وهو كتاب حري بالتوزيع على من يزعم محبة واتباع آل البيت عليهم السلام ..
فصول الكتاب:
مقدمة
توطئة: "ضوابط في دراسة السير والتراجم"
كلمة إجلال بيت النبوة
نجي كربلاء
الفصل الأول: نسبه ومولده.
الفصل الثاني: جهاده ونجاته في كربلاء.
الفصل الثالث: ثناء الناس عليه.
الفصل الرابع: القانت الأواب.
المبحث الأول: الصلاة والدعاء.
المبحث الثاني: الخوف والإنابة.
المبحث الثالث: الصدقة والجود.
الفصل الخامس: علمه.
الفصل السادس: السلوك الصادق.
المبحث الأول: تواضعه.
المبحث الثاني: حلمه.
المبحث الثالث: صفحه وعفوه.
المبحث الرابع: صبره.
المبحث الخامس: ورعه.
الفصل السابع: اعتقاده.
المبحث الأول: الصلاة خلف كل بر وفاجر.
المبحث الثاني: الصحــــابة.
الفصل الثامن: وفاته.
الخاتمة.
المصادر.
وهذه الرسالة من أروع ما قرأت في بابها، لاختصارها، وعذوبة أسلوبها، وتسلسل أحداثها، وقدرة الكاتب على إقناع القارئ على حقيقة ما كان عليه زين العابدين ..
يقول الشيخ: ( ولما كانت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب بناته إليه، وكان ولداها الحسن والحسين عليهما السلام ريحانتيه في الدنيا؛ أحببت أن أقدم أنموذجاً من ذريتها ومن صلب ابنها الحسين عليه السلام ليكون نوراً نستضيء بسيرته في زمن التبس فيه الحق بالباطل، وأصبح الكل يدعي الوصال بالحق والحق منه بريء وعن مناله بعيد. فوقع الاختيار على سيدنا الإمام العابد الجواد القانت الأواب زين العابدين علي الأصغر بن الحسين بن علي عليهم السلام.
وإنني إذ أقدم للإخوة القراء ترجمة لهذا الإمام لما رأيت في سيرته من النسب الجليل، والفكر الأصليل، والنظر الثاقب، والعلم النافع، والعبادة الصالحة، والروح الرائعة، وهذه أوصاف متولدة في شخصه عن حقائق عارية عن كل تزويغ أو تلميع، والواقع أقوى برهان وأدق ميزان، وقد سميت هذه الترجمة "نَجِيُّ كربلاء")
فحري بنا أيها الإخوة أن نجتهد في إيصالها لمن ينشد الاقتداء بزين العابدين، من أهلنا أهل السنة، أو بين من ضل الطريق، وتنكب الخطى، من الروافض، نسأل الله لهم الهداية.
فصول الكتاب:
مقدمة
توطئة: "ضوابط في دراسة السير والتراجم"
كلمة إجلال بيت النبوة
نجي كربلاء
الفصل الأول: نسبه ومولده.
الفصل الثاني: جهاده ونجاته في كربلاء.
الفصل الثالث: ثناء الناس عليه.
الفصل الرابع: القانت الأواب.
المبحث الأول: الصلاة والدعاء.
المبحث الثاني: الخوف والإنابة.
المبحث الثالث: الصدقة والجود.
الفصل الخامس: علمه.
الفصل السادس: السلوك الصادق.
المبحث الأول: تواضعه.
المبحث الثاني: حلمه.
المبحث الثالث: صفحه وعفوه.
المبحث الرابع: صبره.
المبحث الخامس: ورعه.
الفصل السابع: اعتقاده.
المبحث الأول: الصلاة خلف كل بر وفاجر.
المبحث الثاني: الصحــــابة.
الفصل الثامن: وفاته.
الخاتمة.
المصادر.
وهذه الرسالة من أروع ما قرأت في بابها، لاختصارها، وعذوبة أسلوبها، وتسلسل أحداثها، وقدرة الكاتب على إقناع القارئ على حقيقة ما كان عليه زين العابدين ..
يقول الشيخ: ( ولما كانت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب بناته إليه، وكان ولداها الحسن والحسين عليهما السلام ريحانتيه في الدنيا؛ أحببت أن أقدم أنموذجاً من ذريتها ومن صلب ابنها الحسين عليه السلام ليكون نوراً نستضيء بسيرته في زمن التبس فيه الحق بالباطل، وأصبح الكل يدعي الوصال بالحق والحق منه بريء وعن مناله بعيد. فوقع الاختيار على سيدنا الإمام العابد الجواد القانت الأواب زين العابدين علي الأصغر بن الحسين بن علي عليهم السلام.
وإنني إذ أقدم للإخوة القراء ترجمة لهذا الإمام لما رأيت في سيرته من النسب الجليل، والفكر الأصليل، والنظر الثاقب، والعلم النافع، والعبادة الصالحة، والروح الرائعة، وهذه أوصاف متولدة في شخصه عن حقائق عارية عن كل تزويغ أو تلميع، والواقع أقوى برهان وأدق ميزان، وقد سميت هذه الترجمة "نَجِيُّ كربلاء")
فحري بنا أيها الإخوة أن نجتهد في إيصالها لمن ينشد الاقتداء بزين العابدين، من أهلنا أهل السنة، أو بين من ضل الطريق، وتنكب الخطى، من الروافض، نسأل الله لهم الهداية.