عبدالله القحطاني
15-Mar-2009, 05:30 AM
جاء في كتاب:"المجلى في شرح القواعد المثلى"ص182ط.الأولى.سنة1422للفاضلة/كاملة الكواري نقلاً عن الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-في شرحه للرسالة الواسطية:"الخلاصة أن نقول:"إن المكر والكيد والخداع والمحال من صفات الله الفعلية التي لا يوصف بها على سبيل الإطلاق لأنها تكون مدحاً في حال،وذماً في حال.
يوصف بها حين تكون مدحاً،ولا يوصف بها إذا لم تكن مدحاً؛فلا نقول:"الله خير الماكرين،خير الكائدين"،وإنما نقول:"الله ماكر بمن يمكر به،خادع لمن يخادعه"ا.هـ.
والمؤلفة-وفقها الله-نقلت من نسخة أبي محمد أشرف عبدالمقصود التي تبرأ منها الشيخ-رحمه الله-،ومنع من نشرها؛إذ لم تعرض عليه قبل الطبع.
والصواب كما في الطبعة التي راجعها الشيخ:"فيوصف بها حين تكون مدحاً؛فيقال:"الله خير الماكرين،خير الكائدين"،أو يقال:"الله ماكر بالماكرين،خادع لمن يخادعه"ا.هـ.
يوصف بها حين تكون مدحاً،ولا يوصف بها إذا لم تكن مدحاً؛فلا نقول:"الله خير الماكرين،خير الكائدين"،وإنما نقول:"الله ماكر بمن يمكر به،خادع لمن يخادعه"ا.هـ.
والمؤلفة-وفقها الله-نقلت من نسخة أبي محمد أشرف عبدالمقصود التي تبرأ منها الشيخ-رحمه الله-،ومنع من نشرها؛إذ لم تعرض عليه قبل الطبع.
والصواب كما في الطبعة التي راجعها الشيخ:"فيوصف بها حين تكون مدحاً؛فيقال:"الله خير الماكرين،خير الكائدين"،أو يقال:"الله ماكر بالماكرين،خادع لمن يخادعه"ا.هـ.