المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علماء المسلمين أم علماء السعودية؟


أثير
25-Dec-2006, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه أول مشاركة لي أرغب منها الفائدة والرد على الشبهات المثارة حول علماء المملكة

ومغزى تلك الشبهات: رمي علماء المملكة بالتفرد بالرأي واستحداث آراء شاذة عن علماء البلاد الأخرى
ومن ثم التهوين من شأن عقيدتهم وفقههم وصرف الناس للأقوال الأخرى

هذا ماسمعته وقرأته من أكثر من جهة والمشكلة أن من العوام وغير المتخصصين من ينخدع بهذه الدعوى ويتصور فعلاً أن علماء المملكة شاذين عن علماء المسلمين لايريدون إلا التشدد والتعقيد، ويتبع ذلك بإثبات تشددهم في الحجاب ونحوه

ولايعلم بعضهم أن حقيقة الأمر أنهم لم يزيدوا شيئا سوى أنهم حملوا ميراث العلم النافع عمن سبقهم من أمصار شتى
كابن تيمية وابن القيم واللذين عاشا في الشام
وابن حنبل في العراق... وغيرهم

وطلبي هنا:
أن يفيدنا من لديه علم بأسماء أئمة أهل السنة من البلاد الأخرى على مر العصور؟

(اسم العالم + موطنه )



وإذا اتبع ذلك بإفادة عن رأيه في تغطية الوجه فحبذا... وجزاكم الله خيرا

عبدالله القحطاني
25-Dec-2006, 03:17 AM
منع تغريب المرأة السعودية
(طريقة علمية منهجية)

تغريب الأمة على قدم وساق..
وأهم بنود التغريب: تحرير المرأة من قيود العفة.
هذه القضية شغلنا بها دعاة التغريب، وقد تولى كثير من الفضلاء علاجها بكثير من العاطفة، لكن بقليل من الدقة، والعلمية، والمنهجية.؟؟!!.
وإذا كانت الخطب والمحاضرات العاطفية أدت دورا جيدا في وقت مضى، فالحاجة اليوم إلى إضافة النقد العلمي المنهجي أشد لأمرين:
- الأول: ارتفاع ثقافة الناس اليوم، واطلاعهم على كثير من الشبهات الدقيقة، والتي لم تكن معروفة، بوسائل كثيرة منتشرة، وفي هذا الحال لم يعد العلاج العاطفي (= الوعظي) وحده كافيا.
- الثاني: أن دعاة تغريب المرأة ينفذون في العمل وفق خطة مرسومة:
1- يحددون الأهداف المطلوب تحققها.
2- ويجيدون خلق المبررات لتوجيه الأنظار، وإقناع العقول، بما يطرحون من أفكار.
3 - ويثيرون القضايا في فترات محددة، بتكاتف وتجمع وهالة إعلامية، يعطي شعورا وهميا:
أن الأمة كلها تتحدث بلسانهم، وتتبنى رأيهم. وهي طريقة مؤثرة بلا شك، تسوق الناس لقبول أفكار التغريب، لما فيهم من حب التقليد ومسايرة الأوضاع العامة.

وإذا كان الأمر على هذه الصورة:
وجب على أهل العلم والفضل أن يقابلوا خطة التغريب بخطة مضادة، مدروسة، وفق منهج علمي، يقوم على:
- الجمع بين الاستدلال الشرعي والعقلي الصحيح.
- يضاف إليه الاستدلال التجريبي (= الخبرات السابقة في مجال تغريب المرأة).
- والاستدلال الطبي (=الفروقات بين الذكر والأنثى، وأثر ذلك على الوظائف).
على أن تنفذ بدقة تامة، وصبر طويل.
فإن أكبر أسباب انتشار التغريب وقبول الناس له، هو نجاح الفكر التغريبي في إقناع الناس بأفكاره، ومبررات أفكاره، وضعف الفكر المتصدي لنقض تلك الأفكار والمبررات، وإلا فإن أكثر الناس وجلهم لو كان لديهم:
- حظا من معرفة أحكام الله تعالى في المرأة على الوجه الصحيح.
- مع فهم غايات التغريبيين في سلخ المرأة من دينها، والمجتمع.
- وأضافوا إلى ذلك معرفة ما آل إليه حال المتحررات:
فإنهم لن يترددوا في رفض أفكار التغريب، وإعلان البراءة منها.
لكن المشكلة كامنة في تلبيس وتدليس التغريبيين، وعشوائية وتشتت جهود المصلحين.
إذن على المصلحين ترتيب وتنظيم الجهود، لكشف التلبيس والتدليس، وتعليم الناس العلم الصحيح، ليحيا من حي عن بنية، ويهلك من هلك عن بينة.

وكيلا تتكرر الأخطاء، فتتكرر إخفاقات أهل الإصلاح، ونجاحات أهل التغريب، فهذا منهج مقترح لمواجهة تيار تغريب المرأة، ألخصها فيما يلي:

- كيف نواجه تغريب المرأة؟.
- الخطوة الأولى: تحديد أهداف دعاة التغريب بدقة.
- الخطوة الثانية: معرفة الوسائل المتخذة لتحقيق تلك الأهداف.
- الخطوة الثالثة: الوقوف على الأهداف التي تحققت، والأهداف التي أخفقت.
- الخطوة الرابعة: معرفة أسباب تحقق الأهداف، وأسباب عدم تحقق الأهداف.
- الخطوة الخامسة: وضع الحل المناسب لصد هجمات التغريب.

الخطوة الأولى: تحديد أهداف دعاة التغريب بدقة.
يتلخص أهداف دعاة التغريب في المرأة بما يلي:
1- نزع حجاب الوجه أولاً، ثم كله لاحقا، وسنّ القوانين الموجبة لهذا الإجراء.
2- سنّ ونشر الاختلاط في كل مراحل التعليم، بدءا بالمرحلة الصفوف الدنيا في المرحلة الابتدائية.
3- سنّ ونشر الاختلاط في كل الوظائف العامة (= الحكومية) والخاصة (=الشركات والمؤسسات).
4- إقحام المرأة في النشاطات العامة المختلطة: الإعلام، الفن، الرياضة، المنتديات، الحفلات، المهرجانات، الملاهي.. إلخ. وترسيخ هذه الفكرة قانونا رسميا واجتماعيا.
5- خلق دور سياسي للمرأة، تمارس من خلاله الولاية والحكم.
6- خلق وظائف للمرأة تتيح لها ممارسة أنواع من السلطة كالقضاء.
7- رفع قوامة الرجل عن المرأة، ومنح المرأة حرية توازي وتساوي حرية الرجل، بدون أي فرق.
8- قيادة المرأة للسيارة، أسوة بالرجل، سواء بسواء، بدون أي فرق.

الخطوة الثانية: معرفة المبررات المتخذة لتحقيق تلك الأهداف.
لترويج وترسيخ الأفكار التغريبية، يلجأ دعاتها إلى خلق مبررات لإقناع الناس، هي:
1- مبررات شرعية.
2- مبررات اجتماعية.
3- مبررات اقتصادية.
4- مبررات نوعية ومساواة.
5- مبررات تربوية.

1- التبرير الشرعي.
وذلك بالبحث في النصوص والآثار وأقوال العلماء، لاستخراج الآراء الداعمة للعملية التغريبية:

نزع الحجاب، والاختلاط:
- وهذا يظهر في اعتنائهم الشديد بكتاب الشيخ الألباني: "الرد المفحم"، وفيه ترجيح جواز كشف الوجه.
- ومثله الاعتناء بالنصوص والآثار الموهمة جواز الاختلاط، وتتبعها وجمعها.

حتى يظن السامع والقارئ:
أن كشف الوجه والاختلاط هو الأصل في العهد النبوي والخلافة الراشدة، وأن منعه إنما هو بدعة طرأت في العهود اللاحقة.
وهذا ما يريدون تقريره، ولذا تجدهم كثيرا ما ينسبون التغطية ومنع الاختلاط إلى العادات والتقاليد، وصدقهم عليه كثير من الناس، وإن تعجب، فاعجب لتصديق طائفة من الفضلاء من أهل العلم والدعوة لهذه الدعوى؟!!.
وقد كان دعاة التغريب، طرفا من الزمن، يتنكرون للشريعة والدين، لكن هذه الطريقة ارتدت بفشل كبير، فليس من السهولة مصادمة المسلمين في دينهم، ودعوتهم صراحة لترك أحكامه، فلم يكن بد من تغيير أسلوب وطريقة التغريب، فكانت الوسيلة الجديدة:

تغريب المجتمع من خلال أحكام الشريعة نفسها؟!!.
بالأسلوب ذاته الذي يتبعه من في قلبه مرض، من تتبع المتشابه من الآيات، بقصد تحريفها عما نزلت له، لصرف الناس عن اتباع أمر الله تعالى، كما قال تعالى:
- {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله}.
وقد اغتر بقولهم بعض الفضلاء، حتى صار يردد نفس ما يقولون، وهنا الخطر!!..
فإن مثل هذه الدعاوى إن أتت من أهل التغريب، فلا يزال الناس في شك منها، لكنها إن أتت من فاضل منتسب إلى العلم والدعوة، كانت لكثير من الناس فتنة، لمحلهم من القبول والثقة، وكم يفرح أهل التغريب أن يجدوا أمثال هؤلاء، وقد كفوهم مؤونة الاستدلال والتدليل، على جواز الكشف والاختلاط.!!.

ومن مقاصدهم من هذا التبرير، بالإضافة إلى الهدف الحقيقي، وهو تغريب المرأة: أهداف يلبسون بها، هي:
- أولا: التدليل على أن منطلقاتهم في دعوتهم: شرعية، نبوية، إسلامية.؟!!.
- ثانيا: نفي تهمة تغريب الأمة عن أفكارهم وأهدافهم.؟!!.

ويبلغ بهم الحال: أن يتهموا من يقف في طريقهم بعدم فهم الإسلام، وبالتطرف والتشدد والغلو.!!.

2- التبرير الاجتماعي.
وذلك بنشر دعوى مفادها: أن المرأة مظلومة، مسلوبة الحقوق.
فمن يسمع ينصرف ذهنه إلى الظلم المتمثل في تسلط الأولياء على البنات:
بالعضل، والاستيلاء على المال، والضرب بغير حق، والمبرح، والحبس، ونحو ذلك من المظالم الاجتماعية.

غير أن حقيقة الظلم عندهم غير ذلك، بل تلك الأمور لا تهمهم، فظلم المرأة عند التغريبيين يتمثل في:
- قوامة الرجل عليها.
- فرض الحجاب.
- منعها من الاختلاط بالأجانب.
- منعها من السفر بدون محرم.

وبالعموم فظلم المرأة عندهم هو:
كل شيء من شأنه التمييز بينها وبين الرجل في حرية التصرف.
فغاية هؤلاء أن تتصرف المرأة في نفسها بحرية كاملة، كالرجل، سواء بسواء، وألا يفرض عليها حجاب، ولا قوامة، وألا تلتزم إذن الولي في خروج أو سفر، وألا تمنع من اختلاط.

وطريقة هؤلاء في استغلال وضع المرأة، لتبرير دعوتهم التغريبية اجتماعيا، أنهم:
- أولاً: يوهمون الناس بوجود ظلم كبير واقع على المرأة، والظلم موجود في كل زمان، لكن تصويره في صورة مشكلة اجتماعية كبيرة، لا يخلو منها بيت وأسرة وحي، هو ما لا يسلم به.
- ثانيا: إذا نشرت فكرة ظلم المرأة، وآمن بها كثير من الناس، بسبب كثرة الطرق، والدعاية، والكلام عنها في كل الوسائل، انتقلوا للمرحلة الثانية وهي:
طرح ونشر خطط الإصلاح والقضاء على هذا الظلم. فما هي هذه الخطط والطرق؟.
- الجواب:
استقلال المرأة عن الرجل، وكف قوامته عليها، وأن تمنح كامل الحرية لتفعل ما تشاء، كالرجل تماما.
إذن حل المشكلة عند هؤلاء هو تعطيل حكم من أحكام في المرأة وهي: القوامة. ويتبع ذلك نزع الحجاب، والتصرف بدون إذن الولي.
فهل كان المناصرون لهذه الفكرة يدركون أن هذه هي نهايتها؟!.
فدعاة التغريب استغلوا أوضاعا سائدة لتبرير دعوتهم، وما كان قصدهم نيل المرأة حقوقها، بل تحقيق أهدافهم، فكانت هذه الأوضاع غطاء مناسبا، لتحقيق الأهداف، لشيء من التشابه، كإنسان حج فسرق ماله، وتعرض للضرب والأسر والقتل، فقال له قائل: كل هذا بسبب الحج، ولا حل إلا بترك الحج كليا!!.

ومن مقاصدهم بهذا التبرير، بالإضافة إلى الهدف الحقيقي:
- الظهور بمظهر الحريص على حقوق المرأة، والمدافع عنها ضد الذين سلبوها تلك الحقوق.
وكم خدعوا غفلا من الناس كثيرا وكثيرات، كما قال تعالى عن إبليس في خداعه الأبوين:
- {وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين}.

3- التبرير الاقتصادي.
وذلك بدعوى: أن مشاركة المرأة ضرورية للتنمية والتقدم الاقتصادي.
وفي هذا المقام ينددون ببقاء المرأة في بيتها، ويصفون ذلك بالتخلف عن الواجب الوطني، وبتعطيل نصف المجتمع عن العمل والإنتاج، ويطالبون بفتح فرص العمل ومجالاته أمام المرأة، وهم يطرقون هذه القضية على الدوام، وبخاصة عند نهاية العام الدراسي وتخرج الفتيات.

فهذا الربط بين خروج المرأة للعمل والتقدم الاقتصادي يغري كثيرا من العامة، وكذا أصحاب المسؤولية بتسهيل هذه العملية:
- فأما العوام فغايتهم تحصيل المال، أو زيادة الدخل.
- وأما المسئولون فرغبة منهم في المساهمة في عجلة النمو والتقدم الاقتصادي.
فدعاة التغريب يضربون على وتر الاقتصاد، مستغلين حاجة الناس إلى المال، وحرص المسئولين على تحسن الأداء الاقتصادي، لتمرير فكرة عمل المرأة، في الوقت الذي يدعون فيه إلى نزع الحجاب، ومشاركة المرأة إلى جانب الرجل في العمل، فتتلاءم الأفكار التغريبية، وتجتمع، لتحقق أهداف التغريب.

ومن مقاصدهم بهذا التبرير، إضافة إلى الهدف الحقيقي:
- الظهور في صورة الحريص على مقدرات الأمة، وقوتها، ورخاءها، وسلامتها من الفقر.
غير أن الحقيقة أنهم سبب الفقر، بارتفاع نسب البطالة، بحرمان الرجال من فرص العمل.

4- التبرير النوعي والمساواة.
وذلك بالادعاء: أن المرأة مساوية مماثلة للرجل في الحقوق والواجبات.

وهي وسيلة لتحرير المرأة من كافة الأحكام الشرعية:
- فالقوامة تتنافى مع المساواة، إذ تعني فضل الرجل.
- والحجاب يتنافى مع المساواة، إذ يعني التمييز.
- واشتغال المرأة بوظائف البيت ينافي المساواة، إذ يعني التفرقة بينها وبين الرجل.
- وإعطاء المرأة نصف حظ الرجل من الميراث ينافي المساواة.
- ومنع المرأة من تولي الولاية والقضاء ينافي المساواة.

وبالعموم: حرمان المرأة من نيل حقوق تماثل حقوق الرجل: نفي للمساواة، وتثبيت للظلم.
هكذا يقولون..??!!!...
وكالعادة يقع الوهم في هذا التبرير، كما وقع في سابقه، فالسامع لهم ينصرف ذهنه إلى الأمور التي ساوى الله تعالى فيها بينهما، في كثير من الأوامر، وكثير من النواهي، دون الأحكام التي اختصت بها المرأة، والأحكام التي اختص بها الرجل، إذ لا مساواة بينهما فيها..
ومن هذا الوهم يندفع بعض من يحسنون الظن فيطلق نفس الشعار، وينادي به، وبحرارة وصدق، ولا يدري ما وراء الأكمة، ولا يشعر أنه يقدم خدمة جليلة لدعاة الفكر التغريبي، حيث يجيدون استغلال كل صوت يكون معهم، لإقناع الناس، ولتطبيق الفكرة في الواقع، بما لهم من مناصب ومراكز وتأثير.

ومن مقاصدهم بهذا التبرير، إضافة إلى الهدف الحقيقي:
- الظهور بمظهر الحريص على المرأة، وحقوقها.
والحقيقة أن هذه الفكرة، على ظهور بطلانها وفسادها، إلا أنها تكاد تكون محل القبول عند كثير من الناس، لا لشيء إلا لما يقع فيها من الوهم، كما سبق، ولكثرة ترديدها في كل زمان ووسيلة.

5- التبرير التربوي.
وذلك بالدعوة إلى الاختلاط بين البنين والبنات في التعليم، بدءا بالصفوف الدنيا للمرحلة الابتدائية، وتولي النساء خاصة تدريس هذه المرحلة.
بدعوى: أن المرأة أقدر على معرفة احتياجات الولد في هذا العمر، وأقدر على التربية والتوجيه.

أما في المراحل اللاحقة ففائدة التدريس المختلط:
أن الاتصال بين الفتيان والفتيات في حدود التعليم، يعود بالأثر الحسن على الجميع، حيث تسكن النفس المضطربة القلقة، المتعطشة إلى الجنس الآخر، ويخف السعار الجنسي، وتتهذب الأخلاق، ويحصل التعارف والتفاهم، وهو كذلك من أسباب نجاح الزواج، وكل الآثار السلبية الحاصلة من الفصل تزول، وتتولد مكانها آثار إيجابية لا تحصى.

ومع هذا التبرير يقع محذوران خطيران:
- الأول: سقوط الحجاب الشرعي. فالحجاب في الاختلاط متعذر، فإنه ما فرض إلا ليكون حاجزا بين الجنسين، قدر المستطاع، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، ولذا فالحجاب هو الحاجز، وفي الاختلاط ليس ثمة حجاب ولا حاجز.
- الثاني: الزج بالمعلمات في مدارس البنين، لتعليم الصغار، ففي الغالب لن تخصص مدارس خاصة بالصفوف الدنيا، تدرس فيها معلمات، بل سيكون على المعلمة الذهاب إلى مدارس البنين الموجودة حاليا، والتي فيها المعلمون من الرجال، وهذا إن حصل، فسيكون أول الاختلاط في التعليم، لا أقول بين الطلاب والطالبات، بل بين المعلمين والمعلمات..

فانظر كيف يقفزون القفزات، فحيث يترقب الناس ويخشون من الاختلاط بين الطلاب والطالبات، إذا هو بين المعلمين والمعلمات؟!!.

ومن مقاصدهم في هذا التبرير، إضافة إلى المقصد الرئيس:
- الظهور بصورة التربوي، الحريص على علاج المشاكل النفسية والاجتماعية.
- والظهور بصورة الحريص على ترقي وتطوير العملية التعليمية.

الخطوة الثالثة: الوقوف على الأهداف التي تحققت، والأهداف التي أخفقت.
- أولا: الوقوف على الأهداف التغريبية التي تحققت.
مع كل هذا الجهد التغريبي، المعتمد على التبريرات السابقة، بكل ما تحمل من تلبيس وتدليس، واستغلال المناصب ومراكز القرار لفرض الفكر التغريبي، لم يكن غريبا أن يتحقق شيء من الأهداف، إنما الغريب عدم تحقق كل الأهداف، مع توفر الدواعي لذلك؟!!.. وقد تحقق من الأهداف ما يلي:
1- نزع طائفة من النساء حجاب الوجه، وقلة قليلة نزعت الحجاب كله.
2- انتشار الاختلاط في كافة المستشفيات، إلا النادر جدا.
3- وجود الاختلاط في كليات الطب، ولو في بعض السنوات.
4- البدء بالاختلاط في المؤسسات والشركات الخاصة علنا.
5- الاختلاط في الإعلام: التلفزيون، والإذاعة. مع كشف الوجه، وإلقاء العباءة.
6- البدء بالاختلاط في مدن الملاهي، والشاليهات، مع نزع الحجاب، بشكل علني.
7- البدء بإصدار بطاقة للمرأة، تحمل صورتها، مما يفضي إلى إجبار المرأة على كشف وجهها.
8- دمج تعليم البنات بتعليم البنين، وهو وإن كان دمجا إداريا، إلا أنه خطوة في اختلاط التعليم.
9- شيء من التمثيل النسائي السياسي في المحافل الدولية.

كل هذه قد تحققت، ولم يعد خافيا على أحد..
وهي خطوة خطيرة في طريق تغريب المرأة، وهو بالضبط ما حصل في بلاد إسلامية أخرى، كمصر والشام والعراق، فلم يبدء السفور والاختلاط بها دفعة واحدة، بل بالتدرج، خطوة خطوة..
ومهما أراد المستغربون أو الواهمون طمأنة الناس بسلامة النهايات، وضمان عدم حدوث شيء مما يخل بالخلق والدين، فإنما أوهام، والتجارب تكذب، والفطن لا يخدع، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.

- ثانيا: الوقوف على الأهداف التغريبية التي لم تتحقق.
أما الأهداف التي التغريبية التي لم تتحقق، فهي أكثر من التي تحققت، وهذا يتبين بما يلي:
1- السواد الأعظم من النساء ملتزمات بالحجاب الكامل، مع تغطية الوجه.
2- جميع مراحل التعليم سالمة من الاختلاط.
3- المؤسسات الحكومية سالمة من الاختلاط.
4- أكثر المؤسسات والشركات الخاصة ليس فيها اختلاط.
5- ليس للمرأة مشاركة في الرياضة، والفن، والمنتديات العامة.
6- ليس للمرأة ولاية عامة: حكم، قضاء.
7- لم تلزم المرأة بإصدار بطاقة هوية تحمل صورتها، أسوة بالرجل.
8- تمنع المرأة من قيادة السيارة والمركبات.
9- لا تعمل المرأة في مجالات الطيران والضيافة الجوية.
10- لا تعمل المرأة في المحلات العامة.
11- المنع من الصداقات خارج العلاقة الزوجية، والعقوبة عليها.

وهكذا يتضح أن ما لم يتحقق من التغريب أكثر من الذي تحقق، وهذا أمر يقر به دعاة التغريب، لذا فهم لا يزالون يعملون على نشر التغريب إلى الوقت.

الخطوة الرابعة: معرفة أسباب تحقق الأهداف، وأسباب عدم تحقق الأهداف.
لا ريب أن كل شيء له سبب، فالأهداف التغريبية التي تحققت لم تكن إلا بسبب، والتي لم تتحقق كذلك، ونحن يهمنا جدا أن نعرف أسباب الجميع لندرك موقعنا جيدا.

- أولا: أسباب تحقق الأهداف التغريبية.
يمكن أن نحصر هذه الأسباب فيما يلي:
1- ظلم النفس، وما كسبت الأيدي، قال تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}.
فكل شر حصل، فما كان إلا بسبب ذنب جنته الأمة، فعاقبها الله تعالى بذنبها، ولو أنها اتقت وصبرت ما ضرها كيد أعدائها، قال تعالى: {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا}.
2- التفريط في القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة والنصح، وهذه قاعدة: "المنكر لا ينتشر إلا بغياب الإنكار".
ومن هنا ذكر الله تعالى المؤمنين بهذا الواجب في غير ما آية، قال تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}.
3- حب المال والحاجة حمل طائفة على التساهل والقبول بدخول نسائهم في أعمال مختلطة، وصدق الله تعالى إذ يقول: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم}.
وصدق النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: (تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط).
4- نشر الشبهات حول وجوب الحجاب، وحرمة الاختلاط.
5- حب الشهوات، والرعونة، والتفلت من الأوامر، حمل طائفة على قبول الأفكار التغريبية.
6- مخالطة الكفار، والإعجاب بعاداتهم وتقاليدهم في المرأة، وزين ذلك في قلوب طائفة حتى رغبوا في نشرها بين المسلمين، وعملوا لأجل ذلك، ومن هذا نعرف حكمة الشارع في النهي عن مخالطة الكفار، والسكنى بينهم، قال صلى الله عليه وسلم: (أنا بريء من مسلم أقام بين ظهراني المشركين).
7- استغلال المناصب ومراكز القرار لنشر الأفكار التغريبية بقوة السلطة والقانون.

- ثانيا: أسباب عدم تحقق الأهداف.
وأما الإخفاق فكانت أسبابه ما يلي:
1- يقظة طائفة من أهل العلم والدعوة، وقيامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة والنصح.
2- التنبه المبكر قبل فوات الأوان، وأخذ العبرة من تجارب التغريب في البلاد الأخرى، والعمل لرد خطة التغريب وإفساده.
3- نصح المسؤولين وأصحاب القرار ومن له يد، ببيان خطر التغريب لهم، وقد كان لذلك فائدة كبيرة، حيث عسر على دعاة التغريب حملهم على قبول ونشر التغريب كما كانوا يرجون.
4- نشر العلم الشرعي المتعلق بحجاب المرأة، وأحكام الله فيها، واستعمال كافة الوسائل لذلك.
5- تعريف الناس بنهايات تحرير المرأة، باستحضار تجارب الغرب الأليمة الماثلة أمام الأعين.
6- موعظة الناس وتذكيرهم بأمور الآخرة، وما يترتب على ذلك من هداية القلب وحبه الحق، وكرهه الباطل والفساد.
7- مساعدة الناس وعونهم بالمال والنصح والإرشاد والنصرة، كان له أكبر الأثر في تجنبهم أفكار التغريب، إذ دعاة التغريب لا خبر لهم بمثل هذه الأبواب من الخير.
8- كون الدين جذر متأصل في هذه البلاد، لا يمكن اجتثاثه بأي وجه كان، فوجود الحرمين بها، وحج الناس كل عام، واستمرار العمرة وزيارة المسجد النبوي، مما يرسخ شعائر الدين في هذه البلاد، ويربط أهلها بأحكامه، وهذه نقطة استفاد منها دعاة الإصلاح لتوعية الناس.
9- فضح خطط التغريب ودعاته، وبيان أهدافهم بالأدلة والشواهد والأخبار، كان داعيا لحذر الناس من الانسياق وقبول تلك الأفكار.
فهذه الأسباب وغيرها، والتي لا تزال قائمة، كانت ردءا للعفة والأخلاق من هجمات التغريب، والحفاظ عليها، وتطويرها من أهم أسباب إيقاف زحف التغريب، ومنعه من الهيمنة.

- الخطوة الخامسة: وضع الحل المناسب لصد هجمات التغريب.
بعد معرفة الأهداف، والمبررات، وما تحقق من الأهداف وأسبابه، وما لم يتحقق وأسبابه، نكون قد جمعنا ووقفنا على كافة المعلومات والتفصيلات، التي تفيد في تحديد علاج الآفات التغريبية التي تحققت، وتقي من الآفات التغريبية التي في طريقها للتحقق ولم تتحقق:

- فأما علاج الآفات التغريبية المتحققة فإنها تكون بهدم ونقض:
1- المبرر الشرعي.
2- المبرر الاجتماعي.
3- المبرر الاقتصادي.
4- المبرر النوعي والمساواة.
5- المبرر التربوي.

كما يكون باجتناب كل الأمور التي كانت أسباب نجاح التغريب، فاجتنابها علاج لآفات التغريب المتحققة.
- وأما الوقاية فإنها متحققة بفعل كافة الأمور التي ذكرت أسبابا لإخفاق أهداف التغريب، ففعل تلك الأسباب وسيلة لوقاية الأمة من تيار التغريب، ولذا وجب الحرص عليها.
وقد ذكرنا هدم المبررات إجمالا، والمسألة تحتاج إلى تفصيل وبيان، لكونها محور مهم في القضية، فإنه إذا قضي على المبررات، وهدمت تفاصيلها، لم يبق لدعاة التغريب سبيل لترويج الفكرة إلا القوة والعنف، وهذا السبيل لا خير فيه، والتجارب أثبتت فشله، إذن عنايتنا بهدم مبررات التغريب تفصيلا أمر ذو شأن، ومن أعظم الأعمال وأجلها:

أولا: هدم المبرر الشرعي.
هدف هذه الفئة: نزع الحجاب، ونشر الاختلاط.
ويتبعون لذلك المتشابه من النصوص، فمن لم يكن على علم ورسوخ اغتر وفتن بقولهم، وهذا وقع كثيرا، فهدم هذا المبرر الشرعي مهم للغاية، لما يلي:
1- كونه تبرير ملفق كاذب، وإن تلبس بلباس الشريعة:
- فإن كشف الوجه وإن كان قولا لطائفة من أهل العلم، غير أن هؤلاء يروجون له ليكون قنطرة إلى نزع الحجاب بالكامل.
- والاختلاط محرم مهما حاول هؤلاء الاستدلال له بأدلة ظاهرها الجواز، فالشريعة تؤصل لمنع الاختلاط، وهذا لا يخفى على كل من كان له اطلاع على أحكام الله في المرأة.
2- اغترار كثير من الناس به، حتى صاروا إلى الفكر التغريبي، والتطبع به، وهم يحسبون أنهم لم يخرجوا عن تعاليم الشريعة بشيء، وهذا من أكبر البلايا.
3- تصديق طائفة من الفضلاء من أهل العلم والدعوة بمثل هذه الدعوى، حتى صاروا يقولون كقول أهل التغريب، من جواز الاختلاط بين الرجال والنساء، في الأعمال والنشاطات.
لأجل هذه الأمور، كان من أهم الواجبات على أهل الإصلاح: أن يتصدوا لهذا المبرر بالنقض والرد، وإزالة الاشتباه فيه، وذلك في مقامين:
- المقام الأول: إزالة الاشتباه في مسألة كشف الوجه، وذلك بما يلي:
- أولاً: نقض القول القائل: أن القول بالكشف هو قول الجمهور.
وهذا قول غير دقيق، ولا يثبت بالبحث العلمي، بل العكس هو الصحيح، ويكفي في معرفة بطلان هذه الفكرة مراجعة كتاب ("عودة الحجاب" لمحمد إسماعيل المقدم/ الجزء الثالث) للوقوف على أقوال العلماء القائلين بالتغطية، وهم أكثر ممن قال بالكشف.
- ثانيا: التركيز على أن جميع من قال بجواز الكشف يقر بأفضلية التغطية، وهذا أمر يحاول دعاة التغريب إخفاءه، وعدم ذكره أصلا.
- ثالثا: الإفصاح عن شرط مهم شرطه من قال بجواز الكشف هو: ألا تكون المرأة شابة، أو فاتنة.
أي أن تؤمن الفتنة، وهذا الشرط لا يأبه له دعاة التغريب.
- رابعا: بيان أن إجماع العلماء منعقد على وجوب الحجاب الكامل على أمهات المؤمنين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا ثبت هذا فنساء المؤمنين أولى، لحاجتهن إلى الطهارة أكثر من حاجة الأمهات، وفي أقل الأحوال أن الاقتداء بهن خير من مخالفتهن.

روابط في الموضوع:
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/32.htm

- معركة الحجاب مع دعاة السفور لا مع مبيحي الكشف
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/31.htm

- موقف الشيخ الألباني من تغطية الوجه
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/26.htm

- رأي في بطاقة المرأة
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/30.htm

- مناقشة في تغطية الوجه
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/52.htm

- منتدى جدة الاقتصادي (2004)
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/118.htm

- المقام الثاني: إزالة الاشتباه في مسألة الاختلاط، وذلك بما يلي:
- أولاً: تحديد ماهية الاختلاط المحرم، فليس هو وجود النساء في الأسواق والمساجد والطواف والحج، ونحو ذلك، بل المحرم:
(( زوال الحاجز بين الرجل والمرأة، حتى تكون العلاقة بينهما، كما تكون العلاقة بين الرجل والرجل، والمرأة والمرأة )).
- ثانيا: بيان أن الشارع يؤصل للفصل بين الجنسين من خلال:
1- الأمر بغض البصر.
2- وأمر المرأة بالقرار في البيت.
3- ولزوم الحجاب عند الخروج.
4- وصلاة النساء في مؤخرة المسجد.
5- وتخصيصهن بباب بالمسجد.
6- ونهيهن عن مخالطة الرجال في الطريق..
7- وتخصيص يوم لتعليمهن.
وإذا كان الشارع يؤصل للفصل، فهذا الأصل محكم، والمحكم لا ينقض بالمتشابهات.
- ثالثا: أن الاختلاط لو كان جائزا:
1- لجمع النبي صلى الله عليه وسلم الرجال والنساء في صفوف الصلاة.
2- وفي مجالس وحلق العلم.
3- ولأذن للصحابة بتوظيف النساء في تجاراتهم ودكاكينهم، وأعمالهم.
- رابعا: بيان أن أحكام الشريعة لا تتناقض، فإذا كانت الشريعة تخوف من فتنة النساء، وتأمر باتقائهن، فلا يمكن شرعا وعقلا أن تأذن بعد ذلك بما يهيء الفتنة ويجلبها.
ولا بد من مراعاة الدقة في نقض هذا المبرر ودعائمه من الشبهات، ولا قلق هنا، فإن نقضه من أيسر ما يكون، ودعاة التغريب يدركون ذلك.

روابط في الموضوع:

- "لماذا النساء عندكم لا يخالطن الرجال الأجانب؟!.
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/112.htm

- رسالة إلى فتاة تعمل بين الرجال
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/16.htm

-الحجــــاب... أم العلم المشروط بالسفور .. أو الاختلاط ؟
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/13.htm

- نعوذ بالله من الحور بعد الكور..!!
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/27.htm

- في الاختلاط..... هل يمكن كبح الغريزة الجنسية ؟
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/35.htm

- حدث هذا .. في إحدى المستشفيات.. ؟!!
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/88.htm

ثانيا: هدم المبرر الاجتماعي.
هدف هذا المبرر القضاء على أحكام الله في المرأة، وبخاصة: القوامة، ثم الحجاب، والقرار في البيت، وسائر الأحكام التي اختصت بها المرأة، كالميراث، والمنع من تولي القضاء والإمامة، وهدم هذا المبرر مهم لما يلي:
1- أنه تبرير ملفق كاذب، وإن تلبس بلباس النصيحة ونصرة المرأة:
- وذلك أن هذه الأحكام إلهية المصدر، ليس من صنع البشر، فكيف يكون فيها ظلم للمرأة؟‍.
2- اغترار وانسياق كثير من الناس وراء هذا المبرر، وتصديق الدعايات التغريبية حوله.
3- انسياق طائفة من الفضلاء وراء هذه الدعوى، ومناداتهم بحقوق المرأة، تماما كدعوة التغريبيين، مع وجود الفرق بينهما، هذا يقصد الحقوق الشرعية، وذاك يقصد الحقوق التغريبية، غير أن هذا الفرق لا يلحظه عامة الناس، فيظنون أن هؤلاء الفضلاء يوافقون التغريبيين في هذه الأفكار.

لأجل هذا فإن إزالة الاشتباه في هذا المقام مهم، ويكون بالطرق التالية:
- أولاً: تحديد أحكام الله تعالى في المرأة، كما نزل من عند الله تعالى وتكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، في: القوامة، والحجاب، والقرار، والإمامة، والقضاء، والميراث.. إلخ..
وتوضيح هذه الأحكام ببيان مفصل ظاهر، يفهمه كل إنسان، حتى يدرك الناس أنها أحكام الله تعالى، لا أحكام وضعها المشايخ والدعاة.
- ثانيا: بيان مقاصد دعاة التغريب، وأن هدفهم القضاء على شريعة الله في المرأة، والاستدلال على ذلك بأدلة واضحة، من كلامهم وكتاباتهم، وتعريف الناس بتلبيس دعاة التغريب في هذا المقام، بأنهم يوردون أمورا هي مظالم حقيقية، لتكون قنطرة إلى نقض أمور هي من الشريعة، وليست مظالم، كما تقدم.
- ثالثا: ما يقع من ظلم المرأة موجود في كل زمان، حتى في عهد النبوة، وليس الشأن في هذا الوجود، إنما في كونه ظاهرة شائعة، فهل ما يقوله دعاة التغريب من شيوع ظلم المرأة بالمعنى الحق ثابت واقع؟ . أم تهويل مقصود؟..

لذا من المهم إثبات عكس ما يقوله هؤلاء من طريقين:
- الطريق الأول: إجراء استفتاء لشرائح نسائية كبيرة لمعرفة رأيهن من مسألة ظلم المرأة، مع تحديد المسائل المشكلة: القوامة، الحجاب، الاختلاط، عمل المرأة.
والتجربة تثبت أنهن سيصوتن للقوامة، والحجاب، ورفض الاختلاط. إلا عمل المرأة فقد يكون فيه خلاف بينهن.

- الطريق الثاني: إثبات أن ما يقع من ظلم على المرأة، يقع كذلك على الرجل، وليس شيئا اختصت به المرأة، فكم من الرجال مظلومون، وكم منهم مظلومون من قبل نسائهم.
وهذا بتحديد الهدف، ومعرفة خطر هذا المبرر، يمكن معرفة مكافحته.

روابط في هدم المبرر الاجتماعي:

- ما خفي من قضية المرأة ..؟!!
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/111.htm

- رويدا.. رويدا.. أيها الظلمة.. فالمرأة ليست بحاجة إلى دفاعكم!!!
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/45.htm

-أيتها الفتاة !.... هذه همومنا، بين يديـك
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/56.htm

- أحوال المرأة المتحررة... تجربة.. والتجارب عظات..
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/37.htm

- قضيـة المرأة.؟؟
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/9.htm

- ممثلات تائبات
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/70.htm

- أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين?..
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/65.htm

- أيهما أحسن أن تقود المرأة السيارة، أو تركب مع سائق أجنبي؟
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/113.htm

- يقولون: قيادة المرأة آتية لا محالة.. !!!.....
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/93.htm

ثالثا: هدم المبرر الاقتصادي.
هدف هذا المبرر: إخراج المرأة من بيتها، وترك الوظيفة الأساس للمرأة، من رعاية بيت، وولد، وزوج، إلى سوق العمل، بقصد تحقيق عملية التغريب، إذ لا يمكن تحققها من دون خروجها.

وهدم هذا المبرر مهم لما يلي:
1- أنه تبرير ملفق كاذب، لبس لباس الوطنية، أي خدمة الوطن والمواطنين:
- وذلك أنه ثبت بالتجربة والإحصائيات أن خروج المرأة لا يخدم عملية التنمية، بل تعود على الأمة بأضرار كبيرة.
2- اغترار كثير من الناس بهذه الفكرة، حتى صار المجتمع ينظر إلى المرأة العاملة نظرة تقدير، وإلى العاملة في بيتها (= العاطلة ؟!!) نظرة انتقاص.
3- دعوة بعض الفضلاء إلى مشاركة المرأة في بناء المجتمع، بالخروج إلى سوق العمل، تماما كما يدعو دعاة التغريب، مما ينم عن خلل في تقدير الأمور ومعرفتها.

ولأجل هذه الأمور، فإن إزالة الاشتباه في هذه المسألة مهم للغاية، وهو يكون بما يلي:
- أولاً: بيان مقاصد دعاة التغريب من خروج المرأة للعمل، وسوق أقوالهم وأهدافهم في هذا المعنى.
- ثانيا: الإعلاء من قيمة عمل المرأة في بيتها، والتركيز على أهميته، وأنه العمل الأول لها، وأنه لايحسن القيام به غيرها.
- ثالثا: سوق التجارب والخبرات المحصلة من خروج المرأة للعمل في البلدان الأخرى، المسلمة وغير المسلمة، وبيان ما ترتب عليه من آثار سيئة، والإحصاءات والأرقام في هذا المعنى كثير.
- رابعا: بيان أن المرأة ليست ممنوعة بإطلاق من الخروج للعمل، بل يجوز لها أن تخرج لتؤدي عملا لايصلح له غيرها، كتعليم البنات، وتمريض النساء.. ونحو ذلك، وإنما الممنوع أن تعمل مع الرجال، وليس من المستساغ أن تقحم في عمل ليس من طبيعتها، والرجال متوافرون للقيام به.
- خامسا: توضيح أن الشريعة جعلت السعي في العمل وطلب الرزق من حظ الرجل، وهيئته لذلك بالأوامر، ولم تجعل ذلك للمرأة، فقلب هذا الحال، قلب للشريعة والجبلة البشرية.
- سادسا: بيان الفروقات الجسدية ووظائف الأعضاء، وما يلزم عنه من اختصاص المرأة بأعمال تنفرد بها عن الرجل، وكذا اختصاص الرجل بأعمال ينفرد بها عن المرأة.
وهكذا يمكن هدم هذا المبرر من أساسه، وتصحيح مفاهيم الناس حيال هذه القضية .

وينصح مرجعا في نقض هذا المبرر:
كتاب.. "عمل المرأة في الميزان"...... للدكتور البار.

رابعا: هدم المبرر النوعي والمساواة.
لهذا المبرر أهداف تجمع ما سبق، فأهدافه:
- أولا: رفع القوامة، فإذا كانت المرأة مساوية للرجل، فلا معنى لأن يرتفع عليها بقوامة أو ولاية.
- ثانيا: نزع الحجاب، فالحجاب يميز المرأة عن الرجل، والتمييز ينافي المساواة.
- ثالثا: إخراج المرأة من بيتها، وإقحامها في ميدان الرجل، لأن بقاءها في البيت تمييز ينافي المساواة.
- رابعا: الاختلاط بين الجنسين، لأن الفصل تمييز كذلك ينافي المساواة.

وهدم هذا المبرر مهم، كسابقه، لما يلي:
1- أنه تبرير ملفق كاذب، يلبس لباس نصرة المرأة:
- وذلك أنه مخالف للفطرة والعقل والتجربة، فدعوى المساواة ليست في ميزان الحقيقة بشيء.
2- اغترار كثير من الناس بفكرة المساواة، وهم يرددونها، ولا يعرفون مخالفتها للفطرة والعقل.

ولأجل هذا فلا بد من إزالة الاشتباه في هذه القضية، وبيان الحقيقة بما يلي:
- أولا: بيان أحكام الله تعالى في المرأة المخالفة لأحكام الرجل، مما يثبت عدم المساواة الكلية شرعا.
- ثانيا: الاستشهاد بالجانب الطبي في إثبات الفروقات بين الجنسين في التكوين الجسدي، والوظيفي، والعقلي، والعاطفي، مما يكذب دعوى المساواة، واقعا وعقلا..
ويرجع في هذا إلى كتاب: "عمل المرأة في الميزان" للدكتور البار.
- ثالثا: بيان أن المساواة ليست هي الغاية، إنما الغاية هو العدل، وهو الأمر الذي تقوم عليه السموات والأرض، وتستقيم حياة البشر والمخلوقات، أما المساواة فهي شعار خادع، لا حقيقة له.
والمقصود المساواة الكلية المطلقة، بخلاف المساواة المشروطة بضوابط وقيود، فهذه مطلوبة.

روابط في هدم المبرر النوعي والمساواة:
- ((خطر المساواة بين الذكور والإناث في مناهج التعليم))
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/8.htm

خامسا: هدم المبرر التربوي.
هدف هذا المبرر: الاختلاط في التعليم.
مع محاولة الإيهام: أنه السبيل الأمثل للتربية والتهذيب.
وهدم هذا المبرر مهم لما يلي:
1- كونه مبرر ملفق كاذب، حيث الفطرة والتجارب تثبت الآثار السيئة للاختلاط.
2- اغترار كثير من الناس بهذه الدعوى، حتى استساغوا زج أولادهم في مدارس مختلطة.
3- طائفة من الفضلاء لا ترى بأسا في هذا الاختلاط، وهذه المصيبة، فإن كان الجاهل جهل ضرر الاختلاط، فعذره جهله، لكن يعسر علينا أن نجد عذرا لفاضل عند حظ من العلم!!.

ولخطورته فإنه من المهم إزالة الاشتباه في هذه المسألة، حتى لا يجمع بين الاختلاط والتربية والتهذيب، فينسب إليه زورا وبهتانا، وذلك يكون بما يلي:
- أولاً: سوق الأدلة على وجوب الحجاب، وأن معناه الفصل التام بين الجنسين، وهذا تقدم.
- ثانيا: سوق الأدلة على حرمة الاختلاط، وقد تقدم.
- ثالثا: بيان الفروق بين الجنسين، الموجبة اختلاف نوع العلوم التي تدرس لكل جنس.
- الاستدلال بالتجارب، والخبرات الحية، في مجال الاختلاط في التعليم، في الغرب وغيره، لإثبات خطر الاختلاط، وما فيه من سلبيات تفوق إيجابياته.

روابط في هدم المبرر التربوي:
- هل التعليم سبب في تحرر المرأة..؟... لقطات....
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/11.htm

- الحجــــاب... أم العلم المشروط بالسفور .. أو الاختلاط ؟
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/13.htm

أخيرا:
إن الطريق الأهم للوقوف ضد التغريب هو: هدم المبررات.
لأنه هدم للفكر والمذهب من أصله، فأولى العناية بهدم أصول الفكرة، فإنها إن تهاوت لن يكون لها أي أثر.

وهنا طريق مهم كذلك، يجب تنشيطه وعدم إهماله، وهو:
- مناصحة كل مسؤول، من أكبرهم إلى أصغر مسؤول، ونقض كل شبهة تعرض لهم، لحمايتهم من الأفكار التغريبية، مع الصبر والأمل، وعدم اليأس.
- كما أن من المهم للغاية دخول أهل الإصلاح في كافة النشاطات المباحة في أصلها، حتى لو كان فيها بعض المنكرات، كالطب، والتمريض، والإعلام، والرياضة.
فإن المصلحين إذا وجدوا في مكان، وكثروا فيه، كان لهم الأثر الحسن عليه، أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر.

ثم في نهاية هذه الكلمة:
أوجه العناية إلى الأهمية الكبرى لكتاب:
- "عمل المرأة في الميزان" للدكتور محمد علي البار.
فإنه: مؤثر، مرتب، مختصر، سلس الأسلوب، في صميم قضية المرأة.
فما يقرؤه إنسان: فتى أو فتاة. إلا وأحدث فيه قلبةً نوعية حيال: الاختلاط، والمساواة، والعمل.

فنشره على نطاق واسع، وضمان وصوله إلى كل أسرة عمل جليل، يجري في باب الخير، ويسد باب التغريب والشر.

وإذا أضيف إليه فصلان من كتابين، كمل العقد، هما:
- فصل من كتاب مذاهب فكرية معاصرة، عنوانه: "واقع المجتمع الصناعي"، من ص119-178
- فصل من كتاب واقعنا المعاصر، عنوانه: "قضية تحرير المرأة"، من ص 250-295
ولو أن هذه الثلاثة طبعت جميعا، في غلاف واحد، لكان عملا مشكورا، يضاد عملية تغريب المرأة.

- أنصح كل فتاة بقراءة الكتب التالية
1- كتاب: (.. مذاهب فكرية معاصرة..) للأستاذ محمد قطب: وأخص منه: ( فصل: دور اليهود في إفساد أوربا)....
هذا الفصل يحتوي:
- مقدمة..
- مبحثا عنوانه: النظريات العملية: دارون ونظرية التطور، ماركس، فرويد، دور كايم.
- مبحثا عنوانه: واقع المجتمع الصناعي.. ومن أهم محتوياته: قضية عمل المرأة وتعليمها...

وقراء الفصل كاملا هو الأحسن:... حيث يبين جذور الإفساد في الغرب من خلال المرأة، بالنظريات المسماة زورا "علمية"، ثم بالعمل على تحقيق الأهداف تطبيقيا، بسن قانون تعليم البنات وعمل المرأة... وما رافقه من انحلال وإفساد متعمد ومقصود... حيث جعل التعليم والعمل ستارا... كعادة المفسدين، الذين يقولون عن أنفسهم، وهم يفسدون: {إنما نحن مصلحون}.. وهم يعلمون أنهم مفسدون، لكنهم يسترون فسادهم بأشياء في ظاهرها جميلة، لتمرير ما يريدون..؟؟؟ .. ولو كشفوا سترهم من أول مرة، لبطل سحرهم..

2- كتاب: .. (واقعنا المعاصر) للأستاذ محمد قطب:
وأخص منه فصل: "حركة تحرير المرأة في مصر"..
حيث يظهر كيفية تحرير المرأة في هذا البلد الإسلامي الكبير... وهي نسخة من طريقة تحرير المرأة في أوربا.. وتكرار للتجربة...
فقراءة هذا الفصل مهم، لمعرفة كيفية إدارة المستغربين لعلمية تحرير المرأة في بلاد الإسلام.. والمقصود من ذلك معرفة الأخطاء التي أودت بالمرأة، وحطمت المجتمع، وحققت أحلام المستغربين المفسدين... واجتناب تكرارها..
فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.. فإن لدغ فليس بمؤمن..

3- كتاب: ( عمل المرأة في الميزان ).. للدكتور محمد علي البار..
والكتاب رائع في بابه، كونه كاتبه طبيب متخصص، عالج القضية من قبل الطب، ثم من حيث الواقع، قبل أن يعالجه من قبل الشرع، وأثبت خطأ مساواة المرأة بالرجل في التعليم والعمل، وبيّن تجربة المرأة الغربية في العمل، وما جنته من كوارث...
وهو في الحقيقة يصلح لكافة الفئات، فهو سلس في أسلوبه، مشوق في جمله وعبارته، لا يبدأ فيه القاريء إلا ويعزم على إتمامه كاملا...
والكتاب مهم في المجتمعات التي دخلها قضية المرأة من قبل العمل أولاً، قبل التعليم... فإن تحرير المرأة إما أن يبدأ من خلال التعليم.. أو العمل...

أنصح بهذه الكتب الثلاثة..
لا أنصح بقراءتها فحسب، بل بنشرها، ودعوة الجميع إلى قراءتها، من الأقرباء، والأصدقاء، والأساتذة، والأستاذات، والمعلمين والمعلمات، والطلاب والطالبات، والآباء والأمهات... وغيرهم...

إضافات: ......
1- ( المرأة بين الفقه والقانون ).... للدكتور : مصطفى السباعي .. وهو مهم في بابه... ومصدر لكثير من الكتاب في شأن تحرر المرأة ...
2- ((.... عـودة الحـجـاب......))......... للشيخ محمد إسماعيل المقدم... وهو موسوعة شاملة من ثلاثة أجزاء، لكثير من قضايا المرأة..
3- ((.......من أجل تحرير حقيقي للمرأة.....)) محمد رشيد العويد.... وهو من المبدعين في الكتابة فيما يتعلق بقضية المرأة...
4- ((..... الحجـاب......))...... للأديب الكبير: مصطفى لطفي المنفلوطي... وهو من روائعه.........
5- ((....... حصوننا مهـددة من داخلـها......)).... للدكتور: محمد محمد حسين .. رحمه الله.. فصل: .....التنظيم الاجتماعي.....
تطرق إلى قضيتين هامتين:
- المجتمع المختلط..
- الجنس الثالث..
وأهمية ما كتب تأتي من حيث إنه من المعاصرين لحركة تحرير المرأة في مصر....
لذا أوصي بقراءة هذا الفصل... .
6- (((....... قولي في المرأة..........)))...... للشيخ: مصطفي صبري... شيخ الإسلام في الدولة العثمانية...
وأهمية الكتاب تأتي من كونه يناقش مسائل المرأة من تبرج واختلاط نقاشا عقليا في المقام الأول...
فيبطل بحجة بالغة حجج دعاة الاختلاط والسفور...
والشيخ رحمه الله عاصر الدعوة إلى تحرير المرأة في تركيا ومصر التي لجأ إليها....
فهو كتاب يتضمن شهادة وردود معاصر للقضية.......
وعدد صفحاته 70 صفحة... فلا يفوتكم...
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/55.htm

- من الذي أهان المرأة ؟
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/86.htm

أبو سارة
abu_sarah@maktoob.com

أثير
25-Dec-2006, 12:46 PM
أثابك الرحمن أخانا الفاضل
وجعل ماكتبته ذخراً لك يوم تلقاه

عن مثل هذا كنت أبحث حتى كدت أن أيأس... فغالب ماوجدته تبرير الخلاف بتبريرات لم تطمئن نفسي إليها كونها تناقض مانعلمه من أن (الدين النصيحة) وهؤلاء يقولون دعوا الناس يفعلون مايشاءون فكل على حق!!

والأئمة الأربعة يتبرءون ممن يتبعهم وقد خالف دليلاً صحيحاً لم يبلغهم... وهذا يوحي بحرصهم على اتباع القول الصحيح وليس الترخص بالخلاف حين يتبين أن غيره أرجح.

لي عودة متأنية بإذن الله
وإن كنت لا أزال أتمنى أن أجد جواباً لسؤالي الأول؟

واعتقد أنه جزء يسير من قضية الرد العلمي لا العاطفي الذي أشرتم إليه
وذلك ببيان الأخطاء العلمية والموضوعية عند دعاة التغريب إذا يزعمون أن علماء السعودية بدع من علماء المسلمين

ويتدرجون من هذه المعلومة الخاطئة إلى إثارة عاطفة الناس ضد علمائنا بوصمهم بالعصبية والتحزب لمكان أو إمام.

المشكلة عندي تبدو أكثر عندما أجد من الأخوات الطيبات من بدأت تقتنع بكلامهم وتقدم التنازلات بحسن نية ظناً منها بصوابهم!!
لأن بعضهم يتكلم باسم الدين ويستغل الأدلة الشرعية والقواعد الأصولية بطرق ملتفة!
وانتو ياعلماء السعودية تحجرتم واسعاً!!!

هل حقاً نحن بدع من علماء المسلمين في الشام ومصر والعراق على مر العصور؟

هل كان أحمد بن حنبل من أهل نجد؟
وهل ابن حجر في حكايته لحجاب المسلمات الكامل ينقله عن أهل الحزيرة؟ أم أهل مصر؟ أم غيرهم

أثير
27-Dec-2006, 08:32 AM
من عجيب مالاحظته في ذلك:

أبو حامد الغزالي ـ رحمه الله ـ
فبعض الناس أو كثير منهم يتهافت على بدعه في التصوف
ويأخذون بما جانب فيه السنة! ولكن لايأخذون بموافته للدليل في وجوب غطاء الوجه!!
نقل د.المقدم عنه أنه في "الإحياء" رجح تحريم كشف وجه المرأة للأجنبي، وأن نهيها عن ذلك واجب.

ولعل مثله السيوطي على مايقدمون من قوله في البدعة، لايأخذون بقوله في الحجاب!!
نـُـقل عنه في تفسير قوله تعالى: (يدنين عليهن من جلابيبهن) أنه قال: (هذه آية الحجاب في حق سائر النساء، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن) اهـ.



ــ

أثير
27-Dec-2006, 09:39 AM
بل أوضح من ذلك مانقله صاحب كتاب (عودة الحجاب) من مقولات العلماء والأئمة على مر العصور ومن مختلف الأمصار وليس من الجزيرة فحسب، بل ومن علماء المذاهب الأربعة ممن قالوا جميعاً بوجوب غطاء الوجه
ومنهم مفتي الديار المصرية السابق (حسنين محمد مخلوف)
ومنهم علامة الشام محمد جمال الدين القاسمي ( ت 1332)
وابن حجر العسقلاني رحمه الله
بل المتأخرين من الحنفية أنفسهم منعوا كشف الوجه والكفين لا لأنهما عورة، لكن لانتشار الفساد، وغلبة الظن بحصول الفتنة
كما قال الإمام محمد أنور الكشميري (الحنفي) رحمه الله: ’’ (ولايبدين زينتهن) قيل: الزينة: هي الوجه والكفان، فيجوز الكشف عند الأمن عن الفتنة على المذهب، وأفتى المتأخرون بسترها لسوء حال الناس ‘‘

وغير هؤلاء كثير...


على أن الزعم بأن علماء السعودية شذوا بقول الحجاب زعم لاتلتفت له المؤمنات لاتباعهن الدليل أيا كان حامله
ولكن مادفعني لبحث هذا هو مايروج في بعض المنتديات بقلم بعض المنتسبات للعلم الشرعي بزعم أن في المسألة سعة، وأن ماثمة إلا التضييق والتشدد في سد الذرائع!!
وتزيد عجباً بزعم تشدد علماء المملكة وإقصاءهم للآراء الأخرى!! رغم ماهو ظاهر من كثرة القائلين بوجوب ستر الوجه من العلماء من جميع المشارب الفقهية ومن خارج الجزيرة على مر العصور

وليس ثمة إشفاق إلا على الضحايا: عوام أو غير متخصصين تروج عليهم الشبهات باسم العلم!
فمن يتحمل مسئولية هؤلاء ورواد النت في ازدياد؟!

أثير
27-Dec-2006, 09:51 AM
ويعجبني في هذا المقام الإشادة بـفضيلة الدكتور/ محمد أحمد إسماعيل المقدم
من أهل العلم المعاصرين في مصر ـ الإسكندرية
وهنا نبذة عنه:
http://www.islamway.net/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=33

وهو الذي أسهب في قضية الحجاب وبيان أدلة وجوب ستر الوجه والرد على ماخالفها في كتابه (عودة الحجاب) 3مجلدات ببسط وتفصيل قل أن يُرى مثله.
إضافة إلى دروسه ومحاضراته الصوتية بهذا الشأن

كما أنه فيما يظهر على منهج أهل السنة في الاعتقاد
حيث خصص سلسلة مميزة من دروسه بعنوان (رجل لكل العصور) يعني به شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذا رابط الدروس:
http://www.islamway.net/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=1425


ـ

عبدالله القحطاني
27-Dec-2006, 05:22 PM
أشكركِ أيتها الأخت الفاضلة،وأرجو أن تكوني ممن ينبه الأخوات المؤمنات ،على ما يريده منهنَّ أدعياء الحريات، ممن تبوؤا مناصب مؤثرة في البلاد الإسلامية،وبخاصة بلاد الحرمين الشريفين،ومهبط الوحيين ،وأن الخلاف معهم خلاف في الأسس الدينية،لا في المسائل الفرعية الاجتهادية؛وأنَّ الحكم في تلك القضايا إنما يؤخذ عن من يوثق به علماً وديناً،لاعن من عُرف بالغي علماً،والضلال عملاً؛و لا ننسى تلعثم رموزهم في الآيات القرآنية ،والأحاديث النبوية ،وتخبطهم في مسائل شرعية ،في بعض الحوارات الوطنية؛والملتقيات الثقافية؛والزوايا الصحفية؛مما كان سبباً لتعريتهم أمام الملأ،والحمدلله أولاً وآخراً.

وأما الزعم بأن علماء السعودية أهل تشدد،وشذوذٍ عن غيرهم فالجواب عليه إجمالاً من وجهين:
1-إنَّ الذي يحكم بأن هذه الفتاوى تشددٌ ،أو شذوذٌ هم أهل العلم الراسخون،لا هؤلاء الجهلة المفتونون؛فإنَّ الحكم على الشئ فرع عن تصوره،وأنى لهذه الزمرة تصور هذه المسائل تصوراً شرعياً،وتكييفها تكييفاً فقهياً!
2-إنَّ الزعم بأن علماء السعودية شاذون عن غيرهم من العلماء كذبٌ ظاهرٌ،وحكم جائر،لا يجرء عليه إلا مَن ملك القلم والإعلام،وأخرس أهل الحق عن البيان والكلام؛حتى فُتن بسبب ذلك فئام وفئام،من الرجال والنساء،على حدٍّ سواء.
ولا زلت آمل من الإخوة الفضلاء إثراءَ هذا الموضوع؛فهو حديث الساعة وحدثها،والله المستعان على ما يصفون.

عجلان بن محمد العجلان
27-Dec-2006, 06:35 PM
أسماء القائلين بوجوب ستر المرأة لوجهها (من غير النجديين) ‍! وفوائدأخرى


--------------------------------------------------------------------------------

يقوم بعض الكتاب بين الحين والآخر بوصف الحجاب الشرعي - الذي هو تغطية الوجه - بأنه حجاب " نجدي " أو " وهابي " !! افتراء منهم ، وتنفيرًا من الحق - كما هو دأب أسلافهم - ، محاولين التلبيس على من ليس ذا علم بالمسألة ؛ حتى يصدق مايقولون من كثرة تكراره .


وقد أحببت في هذا المقال أن أبين كذب هؤلاء ومخالفتهم للحقيقة ، وأثبت لهم ولغيرهم - ولا شك أن غيرهم طلاب حق - أن إجماع المسلمين العملي في جميع البلدان الإسلامية كان مستقرًا على عدم خروج النساء سافرات الوجوه ؛ إلى أن سقطت معظم ديارهم واحدة تلو الأخرى بيد المستعمر النصراني الذي شجع السفور ، وتواطأ مع بعض المتمسلمين المنحرفين لينشروه في ديار الإسلام ؛ بغية صرف الناس عن مخططاتهم إلى الشهوات ، وإضعافهم عن مقاومة المحتل الكافر ؛ حتى ظن البعض مع تقادم الزمان أن كشف الوجه هو الأصل !! وتغطيته إنما هي عادة لبعض البلدان !! فتأمل ما أشد مكر العدو الذي أوصل بعضنا إلى هذه النتيجة المؤامة .


ثم أذكر بعد ذلك من قال بوجوب تغطية المرأة لوجهها ممن جاؤا بعد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وليسوا بنجديين ! مع التطرق لبعض الفوائد والتنبيهات المتنوعة .








إجماع المسلمين ( العملي ) على تغطية الوجه :




قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (9/235-236) : ( لم تزل عادة النساء قديمًا وحديثاً يسترن وجوههن عن الأجانب ) ، ونقل ابن رسلان ( اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه ) . ( انظر : نيل الأوطار للشوكاني (6/114).

وقال أبوحامد الغزالي في " إحياء علوم الدين " ( 6 / 159 مع شرحه ) : ( لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه ، والنساء يخرجن متنقبات ) .

ونقل النووي في روضة الطالبين ( 5 / 366 ) عن إمام الحرمين الجويني : ( اتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات ) .

ومما يؤكد هذا أنك لا تجد مسألة كشف الوجه من عدمه قد أخذت حيزًا كبيرًا في مصنفات الأئمة ، ولم تستغرق جهدهم ووقتهم ، بل لا تكاد تجد – فيما أعلم – مصنّفًا خاصًا بهذه المسألة ؛ ولو على شكل رسالة صغيرة ؛ مما يدل دلالة واضحة أن هذه القضية من الوضوح بمكان ، وأن عمل المسلمين كما هو قائم ، يتوارثه الخلف عن السلف ، وهذا التواتر العملي يدلنا أيضًا على طبيعة تلقي العلماء لمثل هذه المسائل ، وأنهم يرشدون أمتهم لما فيه العفة والطهر والإستقامة على أرشد الأمور ، وأفضل السبل .

ولم يبدأ انتشار السفور وكشف الوجه إلا بعد وقوع معظم بلاد المسلمين تحت سيطرة الكفار في العصر الحديث، فهؤلاء الكفار كانوا يحرصون على نشر الرذيلة ومقدماتها في ديار الإسلام لإضعافها وتوهين ما بقي من قوتها. وقد تابعهم في هذا أذنابهم من العلمانيين المنافقين الذين قاموا بتتبع الأقوال الضعيفة في هذه المسألة ليتكئوا عليها ويتخذوها سلاحًا بأيديهم في مقابلة دعاة الكتاب والسنة. لا سيما في الجزيرة العربية ، آخر معاقل الإسلام.



ومما يؤكد هذا أيضًا : ما سيأتيك من تصريح بعض من أنقل عنهم بأن وجوب ستر الوجه هو ما كان مستقرًا عندهم في مجتمعاتهم قبل وقوعها بيد المحتل أو قبل تسلل التغريب إليها : سواء في الحجاز أو مصر أو المغرب العربي أو الشام أو غيرها .

والصور( الفوتغرافية ) التي التقطت لديار المسلمين المختلفة ( تركيا ، مصر ، تونس ، الشام ، .. الخ ) تؤكد أن المرأة المسلمة كانت تغطي وجهها قبل أن تنتشر دعوة السفور على يد أذناب المستعمر النصراني . فانظر على سبيل المثال : كتاب " مكتب عنبر " للقاسمي ، وكتاب " الطاهر الحداد ومسألة الحداثة " لأحمد خالد ، وأي كتاب يتحدث عن ثورة 1919 المصرية . وقد نشر أحد الأخوة في شبكة التبيان مجموعة صور قديمة لنساء عدد من البلدان الإسلامية تشهد لما ذكرت . ( تجدها في موضوع الوقاية من مؤتمر الحوار ) .



أسماء القائلين بوجوب تغطية المرأة وجهها من غير النجديين !!





1- الشيخ الأمير الصنعاني : ( يمني )

ألف كتابًا بعنوان " الأدلة الجلية في تحريم نظر الأجنبية " ، رد فيه على القائلين بجواز الكشف .



2- الشيخ عبدالرب القرشي الملكياري : ( باكستاني )

ألف كتابًا بعنوان " الأبحاث الفقهية القيمة " تعرض فيه للقضية ورجح وجوب تغطية المرأة لوجهها . ( انظر : 2 / 36 )



3 - الشيخ أبو الأعلى المودودي : (باكستاني)

ألف رسالة شهيرة بعنوان "الحجاب" قال فيها كلاماً ممتعاً أحببت نقل بعضه للقارئ؛ وهو قوله تعليقًا على آية الحجاب ( ص 326 - 330 ) :

وكل من تأمل كلمات الآية وما فسرها به أهل التفسير في جميع الأزمان بالاتفاق، وما تعامل عليه الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لم ير في الأمر مجالاً للجحود بأن المرأة قد أمرها الشرع الإسلامي بستر وجهها عن الأجانب. ما زال العمل جارياً عليه منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا اليوم، وإن النقاب مما قد اقترحه القرآن نفسه من حيث حقيقته ومعناه وإن لم يصطلح عليه لفظاً، وكانت نساء المسلمين قد اتخذنه جزءاً من لباسهن لخارج البيت، بمرأى من الذات النبوية التي نزل عليها القرآن، وكان يسمى نقاباً في ذلك العهد أيضاً.

نعم ! هو النقاب (Veil) الذي تعده أوربة غاية في الشناعة والقبح، ويكاد الضمير الغربي يختنق حتى من تصوره، ويعتبره الغربيون عنوان الظلم وسيما الوحشية وضيق الفكر، وهو أول ما يعقد عليه الخنصر إذا ذكرت أُمة شرقية بالجهالة والتخلف في طريق التمدن، وأما إذا وصفت أمة في الشرق بكونها سائرة في طريق الحضارة والتمدن، فأول ما يذكر من شواهده بكل تبجح وافتخار؛ هو كون (النقاب) قد زال عن هذه الأمة أو كاد .

ويا لخزيكم يا أصحابنا المتجددين المستغربين إذا تبين لكم أن هذا الشيء لم يخترع بعد زمان النبي بل نسج بردته القرآن نفسه، وروجه النبي صلى الله عليه وسلم في أمته في حياته، على أن شعوركم بهذا الخزي وإطراقكم بالندامة والخجل ليس بنافعكم شيئاً ؛ لأن النعامة إن أخفت رأسها في التراب لرؤية الصائد، فإنه لا يطرد الصائد ولا ينفي وجوده، كذلك إن أشحتم بوجوهكم عن الحقيقة، لم تبطل به الحقيقة الثابتة ولم تمح آية القرآن، وإن حاولتم أن تكتموا هذه الوصمة –كما ترونها- في تمدنكم من وراء حجب التأويل، لم تزيدوها إلا وضوحاً وجلاء، وإذا كنتم قد قررتم أن هذا النقاب عار على أنفسكم وشنار، بعد إيمانكم بوحي الغرب، فليس إلى غسله عن أنفسكم من سبيل غير أن تعلنوا براءتكم من الدين الإسلامي الذي يأمر بالأشياء السمجة البغيضة كلبس النقاب وإسدال الخمار وستر الوجوه .

إنكم يا قوم تنشدون الرقي وتطلبون الحضارة فأنى لدين يمنع ذات الخدر أن تكون عطر المجالس، ويوصيها بالعفة والحياء والاحتجاب، وينهى ربة البيت أن تكون قرة عين لكل غاد ورائح.. أنى لدين مثل هذا أن يصلح في رأيكم للاتباع؟ وأين هو من الرقي؟ ومن التهذب والحضارة؟ إنما الرقي والحضارة يقتضيان الآنسة –إذا همت بالخروج من بيتها- أن تنفض يديها من كل عمل قبل ساعتين من موعد الخروج، لتتفرغ فيهما إلى زينتها وتجملها، فتعطر الجسم كله بالطيب، وتلبس الجذاب الأخاذ ، وتبيض الوجه والذراعين بأنواع المساحيق، وتلون الشفتين بقلم الدهان الأحمر Lip Stick وتتعهد قوس الحاجبين وتعده للرمي بسهام النظر ! حتى إذا خرجت من البيت رافلةً في هذه الزخارف، استهوى كل مظهر من مظاهر زينتها وجمالها القلوب، وجذب الأنظار، وفتن العقول، ثم لا تطمئن نفس الآنسة بعد هذا كله من التظاهر بالجمال، بل تكون أدوات الزينة والزخرفة محمولة معها في عتيدتها ( أي شنطتها )حتى تتدارك بين حين وآخر كل ما نقص أو ضاع من دقائق زينتها.

إن بين مقاصد الإسلام ومقاصد الحضارة الغربية –كما ذكرناه غير مرة - لبوناً بعيداً وفرقاً شاسعاً جداً، ومخطئ بيِّن الخطأ من يريد أن يفسر أحكام الإسلام بوجهة نظر الغرب، ذلك بأن ما عند الغرب من المقياس لأقدار الأشياء وقيمها، يختلف عنه مقياس الإسلام كل الاختلاف، فالذي يكبره الغرب ويعده غاية لحياة الإنسانية، هو في عين الإسلام من التوافه والهنات، وإن ما يهتم به الإسلام ويعظم شأنه هو عند الغرب من سقط المتاع، لذلك كل من قال بصحة المقياس الغربي، فلا بد أن يرى جميع ما في الإسلام واجب الترميم والإصلاح ، وإذا مضى يفسر أحكام الإسلام ويشرحها، جاء بها محرفة عن معانيها، ثم لم يوفق في تطبيقها على الحياة العملية حتى في صورتها المحرفة، لما يعترض سبيله إلى ذلك من أحكام القرآن ونصوص السنة البينة، فحريٌ بمثل هذا الرجل قبل أن ينظر في جزئيات المناهج العملية، أن يتأمل المقاصد التي قد اتخذت للوصول إليها تلك المناهج، وينظر هل هي صالحة للقبول أم لا. وإن هو لم يكن يوافق تلك المقاصد نفسها فأي غناء يغنيه البحث في المناهج التي تختار لتحقيق تلك المقاصد؟ ولماذا يكلف نفسه مسخ تلك المناهج وتحريفها؟ أليس من الأجدر به الأصلح له أن يهجر الدين الذي يخطئ مقاصده؟ وأما إذا كان يتفق مع تلك المقاصد، فلا يبقى البحث بعد ذلك إلا فيما يتخذ لتحقيقها من المناهج، هل هي صحيحة أم لا؟ وهذا البحث يمكن طيه بكل سهولة ، ولكن هذه الطريقة لا يتبعها إلا ذوو المروءة والكرم، وهم قليلون، وأما المنافقون الذين هم بطبيعتهم أخبث ما خلق الله في هذا الكون، فلا يزكو بهم إلا أن يدَّعوا إيمانهم بشيء، ويؤمنوا في الحقيقة بشيء آخر!

فكل ما لا يزال هؤلاء يخوضون فيه من المباحث حول الحجاب والنقاب، هو صادر في الحقيقة عن هذا النفاق. وقد استنفدوا كل ما في طاقاتهم ووسعهم لإثبات أن هذا الوضع من الحجاب إنما كان رواجه في أمم الجاهلية قبل الإسلام. ثم نزل هذا الميراث الجاهلي إلى المسلمين في بعض العصور المتأخرة البعيدة عن عهد النبوة. لماذا يتكلفون هذا البحث والتحقيق التاريخي بإزاء النص القرآني الصريح، والعمل الثابت في عهد النبوة، وتفاسير الصحابة والتابعين لمفهوم الآية؟ إنهم يتكلفونه لمجرد أنه كان –ولا يزال- نصب أعينهم من مقاصد الحياة ما هو مقبول شائع في الغرب. وأنه قد رسخ في أذهانهم من تصورات الحضارة والرقي ما نزل إليهم من سمائه، ولمّا كان لبس الملاءة والنقاب لا يلائم تلك التصورات بحالٍ من الأحوال، فقد جاؤوا بمعول التحقيق التاريخي، ليهدموا به ما هو ثابت في شرع الإسلام، وهذا النفاق البين الذي قد تناولوا به هذه المسألة مع غيرها من المسائل، يرجع في أصله إلى ما سبق أن ذكرناه فيهم من خفة العقل وفقد الجراءة الخلقية وعدم التمسك بمبادئ، ولولا ذلك لما سولت لهم أنفسهم أن يأتوا بالتاريخ شاهداً على القرآن؛ مع كونهم يدعون الإسلام وينتحون إليه، بل كانوا أحرياء –ولو أرادوا أن يبقوا مسلمين- أن يستبدلوا المقاصد القرآنية بمقاصدهم هم أو يعلنوا انصرفهم عن الإسلام الذي يعترض سبيلهم إلى التقدم والرقي حسبما يفهمونه من معاني الرقي! ) .



4- الشيخ أحمد عبد الغفور عطار: (حجازي)

ألف كتاباً بعنوان "الحجاب والسفور" لبيان هذا الأمر ، قال فيه ( ص 73 - 74 ) :

( كشف الوجه والكفين لا حجة للقائلين به :

أما من ذهب إلى جواز كشف الوجه والكفين من العلماء القدامى فلهم رأيهم المردود بما جاء عن الله في كتابه العزيز ، وبما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف.

وأما بعض علماء هذا العصر فقد رأوا إجازة كشف الوجه والكفين خضوعاً منهم لبيئاتهم ومجتمعاتهم التي أصابتها عدوى السفور من غير المسلمين كالأوربيين، واحتجاجاً منهم بما ورد من أحاديث لم تثبت صحتها، أو تعسفاً في تأويلات وتخريجات واستنباطات يردها الدليل الذي لا يقبل ما ذهبوا إليه.

وظاهر التنـزيل لا يرضى بالتأويل إذا أريد منه طلاؤه بما يناقضه أو يوجهه الوجهة المناقضة.

وأولئك العلماء المعاصرون الذين ذهبوا إلى جواز كشف الوجه والكفين بما اعتسفوا من التأويل والاستنباط يعيشون في بيئات سفرت فيها المرأة سفوراً فاضحاً، وظهرت المرأة سافرة متبرجة مكشوفة الوجه والجيد والذراع وشيء من الصدر والنحر والساق في أبهى زينة فتانة مغرية، ولم يستطيعوا أن يغالبوا هذا الواقع ، فسفر نساؤهم، ودفعوا ببناتهم إلى المدارس والمعاهد، واضطررن إلى السفور، فاضطر أولئك العلماء إلى تسويغ المنكر الذي وقعوا فيه فلجأوا إلى اعتساف الأدلة وذهبوا إلى جواز كشف الوجه والكفين ) .



5 - الشيخ وهبي سليمان غاوجي: (سوري)

ألف كتاباً بعنوان "المرأة المسلمة" بيّن فيه وجوب ستر الوجه بالأدلة الشرعية، ثم عقد فصلاً بعنوان "رأي شاذ" قال فيه ( ص 206 ، 212) : ( وهناك رأي شاذ في شأن كشف المرأة وجهها ليس هو رأي الحنفية، ولا رأي المذاهب الثلاثة الباقية، ولا جماهير الأئمة من السلف الصالح، ذلك هو رأي الشيخ ناصر الألباني الذي ألف كتاباً لقبه "حجاب المرأة المسلمة " وذهب فيه إلى إباحة كشف المرأة وجهها مطلقاً، خُشيت الفتنة أو لا ! ) .

( لقد هوَّن الرجل على بعض الناس –خاصة من يتبعه، ومن يقتنص الرخص- ترك ما عرفه المسلمون من أيامه صلى الله عليه وسلم إلى أيامنا هذه من ستر وجه المرأة، وفي هذا الأمر مع ما فيه من مجانبة الصواب مدعاة لإساءة الظن بالسلف وعصور المسلمين المتتابعة إلى يومنا هذا ) .



6 - الشيخ محمد علي الصابوني: (سوري)

عقد مبحثاً في كتابه "روائع البيان في تفسير آيات الأحكام من القرآن" بعنوان "آيات الحجاب والنظر" قال في خاتمته (2/182 وما بعدها):

( بدعة كشف الوجه : ظهرت في هذه الأيام الحديثة، دعوة تطورية جديدة، تدعو المرأة إلى أن تسفر عن وجهها، وتترك النقاب الذي اعتادت أن تضعه عند الخروج من المنـزل، بحجة أن النقاب ليس من الحجاب الشرعي، وأن الوجه ليس بعورة، دعوة (تجددية) من أناس يريدون أن يظهروا بمظهر الأئمة المصلحين الذين يبعثهم الله على رأس كل مائة سنة ليجددوا للأمة أمر دينها، ويبعثوا فيها روح التضحية، والإيمان، والكفاح.

دعوة جديدة، وبدعة حديثة من أناس يدعون العلم، ويزعمون الاجتهاد ، ويريدون أن يثبتوا بآرائهم (العصرية الحديثة) أنهم أهل لأن يُنافسوا الأئمة المجتهدين وأن يجتهدوا في الدين كما اجتهد أئمة المذاهب ويكون لهم أنصار وأتباع.

لقد لاقت هذه الدعوة "بدعة كشف الوجه" رواجاً بين صفوف كثيرة من الشباب وخاصة منهم العصريين، لا لأنها "دعوة حق" ؛ ولكن لأنها تلبي داعي الهوى، والهوى محبَّب إلى النفس، وتسير مع الشهوة، والشهوة كامنة في كل إنسان، فلا عجب إذاً أن نرى أو نسمع من يستجيب لهذه الدعوة الأثيمة ويسارع إلى تطبيقها بحجة أنها "حكم الإسلام" وشرع الله المنير.

يقولون: إنها تطبيق لنصوص الكتاب والسنة وعمل بالحجاب الشرعي الذي أمر الله عز وجل به المسلمات في كتابه العزيز، وأنهم يريدون أن يتخلصوا من الإثم بكتمهم العلم (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى) إلى آخر دعاواهم الطويلة العريضة.

ولست أدري : أي إثم يتخلصون منه، وهم يدعون المرأة إلى أن تطرح هذا النقاب عن وجهها وتُسفر عن محاسنها في مجتمع يتأجج بالشهوة ويصطلي بنيران الهوى ويتبجح بالدعارة، والفسق، والفجور؟! ) .

إلى أن قال :

( فهل يعقل أن يأمرها الإسلام - أي المرأة - أن تستر شعرها وقدميها ، وأن يسمح لها أن تكشف وجهها ويديها؟ وأيهما تكون فيه الفتنة أكبر : الوجه أم القدم؟ يا هؤلاء كونوا عقلاء ولا تلبسوا على الناس أمر الدين . فإذا كان الإسلام لا يبيح للمرأة أن تدق برجلها الأرض لئلا يسمع صوت الخلخال وتتحرك قلوب الرجال أو يبدو شيء من زينتها ، فهل يسمح لها أن تكشف عن الوجه الذي هو أصل الجمال ومنبع الفتنة ومكمن الخطر ؟ ) .






7- الدكتور محمد فؤاد البرازي: ( سوري )

ألف كتاباً في مجلد بعنوان "حجاب المسلمة بين انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين" طبع عدة طبعات ، وهو متميز في تبوبيه وترتيبه. ورد فيه على شبهات القائلين بجواز كشف الوجه.



8 - الدكتور خالد بن علي العنبري: (مصري)

ألف جزءً في تضعيف حديث أسماء، بعنوان "فتح الغفور بتضعيف حديث السفور" قال فيه (ص6): ( والحق الذي لا يُبتغى عنه حِوَلا: وجوب تغطية جميع بدن المرأة بما في ذلك الوجه والكفان ).



9- الشيخ عبد الباقي رمضون: (سوري)

ألف كتاباً بعنوان "خطر التبرج والاختلاط" قال فيه (ص74): ( وخير حجاب المرأة بيتها، لكن إذا خرجت منه لضرورة شرعية وجب عليها أن تستر جميع بدنها).



10- الأستاذة اعتصام أحمد الصرَّاف: (مصرية)

ألفت كتاباً بعنوان "أختي المسلمة: سبيلك إلى الجنة" قالت فيه ( ص 120 ) : (إن تغطية الوجه هي الأصل، وقد ندب الشرع لها ندباً شديداً). ولم تستثن إلا أحوال الضرورة؛ كالشهادة ونحوها.




11 - الشيخ محمد بن سالم البيحاني : ( يمني)

ألف كتاباً بعنوان "أستاذ المرأة" قال فيه (ص 28): "وأما خارج الصلاة فتستر بدنها كله حتى الوجه والكفين" ولم يستثن إلا ما كان للضرورة كالشهادة ونحوها.



12- الشيخ طاهر خير الله: (سوري)

قدم لكتاب الشيخ حمود التويجري: "الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور" مؤيداً له.



13- الشيخ عبد القادر بن حبيب السندي: (من علماء السند)

صنف كتابين من أهم الكتب في هذا الموضوع للرد على الألباني :

الأول: "رسالة الحجاب في الكتاب والسنة" .

الثاني: "رفع الجُنة أمام جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة".



14- الشيخ أبو بكر الجزائري: (جزائري)

ألف كتاباً بعنوان "فصل الخطاب في المرأة والحجاب" ذكر فيه أدلة وجوب ستر الوجه ورد على شبهات المخالفين.

ثم ألف كتاباً ثانياً بعنوان "تنبيه الأحباب إلى خطأ صاحب تحريم النقاب" رد فيه على أحد السفهاء القائلين بحرمة لبس المرأة النقاب!!

وللشيخ - أيضًا - كتابٌ عن الفتاة السعودية بعنوان "إلى الفتاة السعودية والمسؤلين عنها" حذرها فيه من خطورة كشف الوجه.



15- الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي: (موريتاني)

صاحب الكتاب الشهير: "أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن" تعرض فيه لتفسير آيات الحجاب، وبين بالأدلة القوية ، وبأسلوبه العلمي المتين وجوب ستر الوجه: (انظر: 6/586 من كتابه) .



16- الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم: (مصري)

صاحب الكتاب الشهير "عودة الحجاب" بأجزائه الثلاثة، الذي فصَّل فيه تاريخ المؤامرة على الحجاب في بلاد المسلمين، ثم بين في الجزء الثالث أدلة وجوب ستر الوجه، ورد على شبهات المخالفين بما لا مزيد عليه. وهو كتاب حري بالمسلم والمسلمة اقتناؤه .



17- الشيخ محمد بن يوسف الكافي: (تونسي)

ألف كتاباً بعنوان "المسائل الكافيّة في بيان وجوب صدق خبر رب البريّة" شنع فيه على الداعين إلى كشف الوجه. ونقل الشيخ حمود التويجري بعض كلامه في كتابه "الصارم المشهور" (ص 108-109).



18- الشيخ صالح محمد جمال: (حجازي)

ألف كتاباً بعنوان "المرأة المسلمة بين نظريتين" قال فيه (ص37) كلاماً مهماً عن أهل الحجاز طالما تجاهله البعض أو حاولوا إخفاءه! –فتأمله-.

قال : ( وهناك فريق قال بمنع الكشف عن الوجه ووجوب تغطيته أخذاً بحديث عائشة ، وهو ما عليه الجمهور ،وما كنا عليه نحن في هذه البلاد المقدسة قروناً طويلة حتى أواخر القرن الماضي الهجري ، حتى منينا بهذا التقليد الأعمى الذي حذرنا منه الإسلام، وخرج منا مجتهدو آخر زمن لينبشوا عن آراء فقهية مرجوحة ليستبيحوا بها كشف وجه المرأة، ويفتوا بذلك تشجيعاً على السفور، وإيقاظاً للفتنة النائمة، وفرح بها بعض الشباب وتمسكوا بها دون التفكير في عواقبها الوخيمة العاجلة والآجلة ؛ من إفساد وخطف وجرائم ، لولا السفور والاختلاط لم تقع ).



19-الأستاذة يسريه محمد أنور: (مصرية)

ألفت كتاباً بعنوان "مهلاً يا صاحبة القوارير" ترد فيه على كريمان حمزة المجوزة لكشف الوجه، ومن بديع ما فيه قولها (ص 62): "فإذا كان الإسلام قد اعتبر ظهور القدمين عورة، وأمر بعدم الضرب على الأرجل حتى لا تبدو أو يُسمع صوت الخلاخل، أو تظهر الزينة الخفية؛ فإن أمره بتغطية الوجه أولى؛ لأنه مجمع الحسن".



20- الشيخ أحمد محمود الديب: (مصري)

ألف كتاباً بعنوان "الردود الخمسة الجلية على أخطاء كتاب السنة النبوية للشيخ الغزالي" جعل الجزء الأول منه في قضية الحجاب؛ حيث دلل بالنصوص الشرعية على وجوب تغطية الوجه ، ونقل عن الشيخ أبي بكر الجزائري قوله المهم: "إن بداية السفور والتبرج الجاهلي الذي عليه جُل نساء المؤمنين اليوم في ديار المسلمين إنما بدأ من كشف الوجه؛ بإزالة البرقع والنقاب عنه، حتى بات وأصبح وأضحى وظل وأمسى من المعلوم بالضرورة أن من كشفت من الفتيات عن وجهها اليوم ستكشف غداً حتماً عن رأسها وصدرها وساقيها وحتى فخذيها, ولا يجادل في هذا أو لا يسلمه إلا مغرور مخدوع.." (ص25).



21- الشيخ صفي الرحمن المباركفوري : (هندي)

ألف كتاباً بعنوان "إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب" للرد على من أجاز كشف الوجه. وقال بعد أن بين الحكمة من فرض الحجاب (ص10): "وهذه الحكمة المقصودة بالحجاب تقتضي أن يعم حكم الحجاب جميع أعضاء المرأة؛ ولا سيما وجهها الذي هو أصل الزينة والجمال ..." .



22- الشيخ درويش مصطفى حسن: (مصري)

ألف كتاباً بعنوان "فصل الخطاب في مسألة الحجاب والنقاب" رد فيها ردًا علميًا على شبهات القائلين بجواز كشف الوجه؛ وقال في آخرها (ص208-209): "ونهاية القول مع أصحاب هذا الرأي أن دعوتهم إلى المرأة المؤمنة بكشف وجهها ويديها للأجانب عنها هي دعوى لا تقوم على دليل من الدين، أو مستند صحيح من الشرع الحكيم، فكل الأدلة التي ساقوها قد سبق ردها وتم دحضها".



23- الأستاذة: الزهراء: فاطمة بنت عبدالله: (يمنية)

ألفت كتاباً بعنوان "المتبرجات" ناصحت فيه النسوة المتحررات، ثم ذكرت شروط الحجاب الشرعي (ص 161 وما بعدها) وأدلة وجوب ستر الوجه.



24- الأستاذ العزي مصوعي : (يمني)

وهو مدير عام الإعلام والثقافة باليمن. قدم للأستاذة الزهراء كتابها السابق مؤيدًا ما فيه.



25- الشيخ محمد علي إسماعيل الأهدل: (يمني)

قدم لكتاب الأستاذة الزهراء، السابق، مؤيدًا ما فيه.



26- الشيخ محمد إبراهيم العيسوي: (يمني)

قدم لكتاب الأستاذة الزهراء، السابق، مؤيدًا ما فيه.



27- الأستاذ محمد أديب كلكل : ( سوري )

ألف كتابًا بعنوان " فقه النظر في الإسلام " نصر فيه وجوب تغطية المرأة لوجهها .



28- الشيخ أبوهاشم عبدالله الأنصاري : ( هندي )

كتب مقالات نافعة مفيدة في مجلة " الجامعة السلفية " ( من ذي القعدة 1398هـ ) يرد فيها على القائلين بجواز كشف الوجه .



29- الشيخ يوسف الدجوي : ( مصري )

له فتوى مطولة في هذا الموضوع قال من ضمنها " إن الحكم الشرعي في هذا هو تحريم هذا التبذل وذلك السفور ، حتى أن من يبيح كشف الوجه والكفين من العلماء يجب أن يقول بالتحريم لما يفعله النساء الآن :

1- لأنهن لا يقتصرن على كشف الوجه واليدين كما هو معروف .

2- لابد عند ذلك القائل من أمن الفتنة ، والفتنة الآن غير مأمونة )

إلى أن قال : ( فالمسألة إجماعية لايختص بها إمام دون آخر من أئمة المسلمين ) . ( انظر : مقالات وفتاوى الشيخ يوسف الدجوي ، 2 / 798 - 802 ) .



30 - الشيخ مصطفى العدوي : ( مصري )

ألف رسالة بعنوان " الحجاب " نصر فيها القول بوجوب تغطية الوجه ، ورد على شبهات المخالفين .



31- الأستاذة رغداء : ( ؟ )

ألفت رسالة عن الحجاب بعنوان " حجابك أختي " نصرت فيه القول بوجوب تغطية الوجه . نقل عنها الألباني في رده المفحم ( ص 103 ) مشنعًا ! . ولم أطلع على رسالتها .



32- الشيخ خالد العك : ( سوري )

رجح هذا القول في رسالته " واجبات المرأة المسلمة " وقال ( ص 175 ) : " ليس لها أن تبدي ذلك - الوجه والكفان - للأجانب " .



33 - الشيخ عطية صقر : ( مصري )

رجح وجوب التغطية إذا كان على الوجه زينة ، أو يسبب الفتنة . ( س و ج للمرأة المسلمة ، ص 240 ) .



34 - الشيخ مصطفى صبري " مفتي الدولة العثمانية " : ( تركي )

شنع على دعاة سفور الوجه في رسالته " قولي في المرأة " .



35 - الشيخ سعيد الجابي : ( سوري )

ذكره الشيخ محمد بن اسماعيل في كتابه " عودة الحجاب ، 1 / 285 " فيمن يقول بوجوب التغطية ، ولم أطلع على رسالته .



36 - الشيخ عبدالله ناصح علوان : ( فلسطيني )

ألف رسالة بعنوان " إلى كل أب غيور يؤمن بالله " نصر فيها القول بالوجوب .



37 - الشيخ أحمد عز الدين البيانوني : ( سوري )

ذكره الشيخ محمد بن اسماعيل في كتابه " عودة الحجاب ، 1 / 285 " فيمن يقول بوجوب التغطية ، ولم أطلع على رسالته .



38 - الشيخ محمد الزمزمي بن الصديق : ( مغربي )

ذكره الشيخ محمد بن اسماعيل في كتابه " عودة الحجاب ، 1 / 285 " فيمن يقول بوجوب التغطية ، ولم أطلع على رسالته .



39 - الشيخ عبدالرحمن أحمد زيني آشي : ( حجازي )

ألف رسالة بعنوان " ستر الوجه بين الحق والاضطراب " رد فيها على الألباني .



40 - الشيخ رجائي المصري : ( مصري )

ألف رسالة بعنوان " وجوب الجماعة والقوامة والحجاب " نصر فيها القول بوجوب تغطية الوجه .



41 - الأستاذ محيي الدين عبدالحميد : ( حجازي )

ألف رسالة بعنوان " قالوا وقلن عن الحجاب " قال في مقدمتها ( ص 3 ) : ( والحجاب الشرعي أن تحجب المرأة كل ما يفتن الرجال بنظرهم إليه ، وأعظم شيئ في ذلك هو الوجه ؛ فيجب عليها أن تستر وجهها عن كل إنسان أجنبي عنها ) .



42 - الأستاذ علاء الدين بن محمد : ( مصري )

ألف رسالة بعنوان " لباس المرأة أمام المحارم " اختار فيها وجوب ستر الوجه .



43 - الأستاذ عكاشة بن عبدالمنان الطيبي : ( مصري )

ألف رسالة بعنوان " محجبات لماذا ؟ " اختار فيها وجوب ستر الوجه .



44 - الأستاذ عبدالله جمال الدين : ( مصري )

ألف رسالة بعنوان " حجاب المرأة " قال فيها ( ص 31 ) : ( فالذي يجب على المرأة التي تخرج من بيتها لحاجة أن تدلي جلبابها على وجهها حتى تستره ) .



45 - الشيخ عبدالرشيد بن محمد السخي : ( نيجيري )

ألف رسالة بعنوان " السيف القاطع للنزاع في حكم الحجاب والنقاب " رد فيها من قال ( ص 8 ) : ( ليس الحجاب في الإسلام إلا أنه عادة من عادات أهل الحجاز ) !! واختار وجوب ستر الوجه . وذكر أن نساء الحجاز عرفن بتغطية الوجه على مر الزمان إلى أن غزاهم التغريب . ( انظر ص 8 ) .



46 - الشيخ محمد نسيب الرفاعي : ( سوري )

كتب مقالا في مجلة التوعية الإسلامية في الحج ( بتاريخ 17/11/1399هـ) بعنوان " السفور والتبرج وأثرهما السيئ في البيت المسلم " شنع فيه على استهتار المرأة في عصره : ( هذا الاستهتار الذي جرها تدريجيًا إلى السفور عن وجهها ) . وبين أن من كشفت وجهها ستتساهل حتمًا في غيره .



47 - الأستاذ كمال بن السيد سالم : ( مصري )

ألف رسالة بعنوان " من مخالفات النساء " ذكر فيها من شروط الحجاب الشرعي : ( أن يستوعب جميع البدن ) . ( ص 109 ) .



48 - الأستاذ محمد حسان : ( مصري )

ألف رسالة بعنوان " تبرج الحجاب " ذكر فيها من شروط الحجاب الشرعي : ( أن يستر البدن كله ) . ( ص 107 ) .



49 - الأستاذ محمد طلعت حرب : ( مصري )

أحد من ردوا على مخرب المرأة " قاسم أمين " برسالة عنوانها " تربية المرأة والحجاب " نصر فيها القول بوجوب ستر الوجه .



50 - الشيخ أحمد محمد جمال : ( حجازي )

ألف رسالة بعنوان " نساؤنا ونساؤهم " ذكر فيها ( ص 87 ) اتفاق العلماء على منع النساء من الخروج سافرات الوجوه .



51 - الشيخ حسن البنا " مرشد جماعة الإخوان المسلمين " : ( مصري )

ألف رسالة بعنوان " المرأة المسلمة " قال فيها ( ص 18 ) : ( إن افسلام يحرم على المرأة أن تكشف عن بدنها ) . وعلق عليه الشيخ محمد بن اسماعيل - في الهامش - : ( الأدلة تؤيد القول بوجوب النقاب كما هو ظاهر كلام فضيلة الأستاذ حسن البنا رحمه الله ) .

قلت : أين الفضلاء من جماعة الإخوان - وفقهم الله للخير - عن قول مرشدهم هذا ، يعيدون له نضارته وبهاءه ؟!

ويتصدون لمن يريد حرف الجماعة عن الفضيلة من المتساهلين والمفرطين ؛ من أمثال القرضاوي وأبي شقة وغيرهم ممن أثروا على الجماعة فيما بعد ، وأوقعوها في مخالفات كثيرة لا أظن الشيخ حسن البنا يرضاها لهم .



52 - الأستاذة كوثر الميناوي : ( مصرية )

ألفت رسالة بعنوان " حقوق المرأة في الإسلام " عقدت فيها فصلا عن الحجاب قالت فيه ( ص 128 ) بعد إيراد آية ( ياأيها النبي قل لأزواجك ..) : ( وفي هذه الآية الكريمة أمر الله سبحانه وتعالى جميع نساء المؤمنين بإدناء جلابيبهن على محاسنهن من الشعر والوجه وغير ذلك ؛ حتى يُعرفن بالعفة فلا يُفتن ولا يفتن غيرهن فيؤذين ) .



53 - الشيخ أحمد بن حجر آل أبوطامي : ( قطري )

ألف رسالة بعنوان " الأدلة من السنة والكتاب في حكم الخمار والنقاب " .



54 - الدكتورة مكية مرزا : ( حجازية )

ألفت رسالة بعنوان " مشكلات المرأة المسلمة وحلها في ضوء الكتاب والسنة " قالت فيها ( ص 359 - 360 ) : ( وحيث أنه قد قل في هذا العصر : الورع والتقوى ، ولم تؤمن من الفتنة من كل جوانب الحياة العصرية ، وانتشر الفسق والفجور ؛ وجب على المرأة أن تحتاط لدينها بأن تغطي جميع بدنها ) .

قلت : وللدكتورة رسالة ماجستير - لم تطبع حسب علمي - بعنوان " حجاب المرأة المسلمة في ضوء الكتاب والسنة " .



55 - الشيخ عبدالحليم محمود " شيخ الأزهر في وقته " : ( مصري )

كتب مقالا بعنوان " مظهر المرأة " قال فيه عن المرأة إذا لم تأمن الفتنة : ( وجب عليها ستر الوجه والكفين سدًا للذرائع إلى المفاسد ) . ( مجلة صوت العرب ، البيروتية ، كانون الثاني ، عام 1967م ) .



56 - الأستاذ عبدالله بن مرعي بن محفوظ : ( حجازي )

ألف رسالة بعنوان " حقوق وقضايا المرأة في عالمنا المعاصر " ذكر فيها من شروط الحجاب ( ص 248 ): ( أن يكون ساترًا لجميع البدن ) .



57 - الدكتور يحيى المعلمي : ( حجازي )

ألف رسالة بعنوان " المرأة في القرآن الكريم " قال فيها بعد أن تحدث عن ستر الوجه واليدين ( ص 110 ) : ( إذا خشيت الفتنة فسترهما واجب بلا جدال ) .



58 - الشيخ محمد بن الحسن الحجوي : ( مغربي )

رد في خاتمة كتابه " الدفاع عن الصحيحين " ( ص 129 - 130 ) على أحد الداعين إلى سفور الوجه في مجلس الملك محمد الخامس - جد الملك الحالي - . ثم قال كلامًا مهمًا يبين لنا تاريخ بداية السفور بالمغرب .

قال : ( ولما لج في عناده أشار أمير المؤمنين لبقية أهل المجلس بالكلام ، فقام من لم تأخذه حمية الحزبية أوالملق ، وقالوا بصوت واحد : اللهم إن هذا منكر ؛ يعنون السفور ، ومن ذلك اليوم أوحى شياطين الإنس إلى إخوانهم ممن يرى إباحة السفور ، ولو مع خوف الفتنة ، إلى الأخذ بما قاله هذا الرجل ، وسموه فتوى كفتوى عمرو بن لحي ! وأعلنوا السفور في شهر جمادى 1362هـ ، وعليه من ذلك ما حُمّل ، فكانت هذه أول سنة السفور بالمغرب ) .



59- الشيخ طارق بن عوض الله: (مصري)

صنف كتاباً مهماً في تضعيف حديث أسماء الذي يتكئ عليه دعاة السفور، وسماه "النقد البناء لحديث أسماء".



60- الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي: (سوري)

ألف كتيباً بعنوان "إلى كل فتاة تؤمن بالله" قال فيه (ص 50):

( فقد ثبت الإجماع عند جميع الأئمة - سواء من يرى منهم أن وجه المرأة عورة كالحنابلة ومن يرى منهم أنه غير عورة كالحنفية والمالكية - أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عند خوف الفتنة بأن كان من حولها من ينظر إليها بشهوة. ومنذا الذي يستطيع أن يزعم بأن الفتنة مأمونة اليوم، وأنه لا يوجد في الشوارع من ينظر إلى وجوه النساء بشهوة؟ ).





هذا ما تيسر لي جمعه من أسماء القائلين بوجوب ستر وجه المرأة المسلمة . وأتمنى ممن لديه زيادة أن لا يبخل بها .





تنبيهات وفوائد :








أ - لا تكذبوا على الشيخ الألباني - رحمه الله - :





مما يؤسف له أنك تجد أصحاب الهوى - رجالا ونساء - ممن يعاندون في وجوب تغطية الوجه عندما تنكر عليهم صنيعهم يواجهونك " بأن الشيخ الألباني يرى جواز كشف الوجه " !! ثم تتفاجأ بأن هؤلاء النسوة الكاشفات لم يقتصرن على كشف الوجه ! ولم يتقيدن بالشروط التي وضعها الشيخ رحمه الله للحجاب ! لتعلم حينها أن رأي الشيخ مجرد ترس يتترسون به أمام من ينكر عليهم .





وتوضيح ذلك : 1- أن الشيخ اقتصر على جواز كشف الوجه . وهؤلاء تجاوزوه إلى نصف الرأس كما هو مشاهد ، بل بعضهن ترمي بجميع الحجاب إذا سافرت للخارج .





2- أن الشيخ عندما اختار هذا الرأي قال ( في ص 89 من جلباب المرأة ) : ( لكن ينبغي تقييد هذا بما إذا لم يكن على الوجه وكذا الكفين شيئ من الزينة ؛ لعموم قوله تعالى " ولا يبدين زينتهن " ، وإلا وجب ستر ذلك ، ولا سيما في هذا العصر الذي تفنن فيه النساء بتزيين وجوههن وأيديهن بأنواع الزينة والأصبغة ). ولم يستثن سوى الكحل . وأما هؤلاء النسوة فقد كشفن وجوههن المزينة بشتى أنواع الزينة و( المكياج ) مما يحرمه الشيخ - كما سبق - .





3- أن الشيخ رحمه الله أوجب على المرأة أن تلبس الجلباب عند خروجها إضافة إلى الخمار ، (والجلباب عنده هو العباءة كما في ص 83 من كتابه ) . ثم قال الشيخ ( ص 85 ) : ( واعلم أن هذا الجمع بين الخمار والجلباب من المرأة إذا خرجت قد أخل به جماهير النساء المسلمات ؛ فإن الواقع منهن إما الجلباب وحده على رؤسهن أو الخمار ، وقد يكون غير سابغ في بعضهن ؛ كالذي يسمى اليوم بـ " الإيشارب " ، بحيث ينكشف منهن بعض ما حرم الله عليهن ..) .


قلت : فهل ترى ممن يتشبثن برأي الشيخ من التزمت بهذا الأمر الواجب ؟! إلا القليل - كما صرح هو بذلك - .





4 - أن الشيخ عندما اختار هذا الرأي صرح بأن ستر المرأة لوجهها هو الأولى والأفضل . قال رحمه الله ( ص 28 من جلباب المرأة ) : ( نلفت نظر النساء المؤمنات إلى أن كشف الوجه وإن كان جائزاً فستره أفضل) . وقال - أيضًا - ( ص 32 ) : ( فمن حجبهما –أي الوجه والكفين- أيضاً منهن، فذلك ما نستحبه وندعو إليه) . وهؤلاء عاندوا الشيخ ؛ حيث لم يكتفوا بكشف الوجه ، بل دعوا إليه ، وطالبوا من تغطي وجهها أن تكشفه !! نعوذ بالله من مرض القلوب .


ولهذا : فمقالي هذا موجه إلى مرضى القلوب ممن يتخذون من رأي الألباني مطية إلى شهواتهم . أما الفضلاء والفضليات ممن أحسنوا الظن بالشيخ واعتمدوا قوله ، والتزموا شروطه ، وفرحوا بمن تغطي وجهها ولم ينكروا عليها ؛ استجابة لقول الشيخ - كما سبق - فهؤلاء أتمنى منهم أن يقفوا معنا صفًا واحدًا أمام دعاة الشر والفساد ، وأتمنى منهم - أيضًا - أن يطلعوا على الأدلة الشرعية الموجبة لتغطية المرأة وجهها ، ولا يتغافلوها رضى بما هم عليه ، واتباعًا لعاداتهم الحادثة .





ب - الألباني رحمه الله لم يستطع الرد على أدلة الموجبين ستر الوجه :


فهو في كتابيه يتتبع أي نص يظنه يشهد لقوله - ولو أداه ذلك للتكلف - حتى وقع رحمه الله في تناقضات كثيرة ؛ بينت بعضها في رسالة " وقفات مع من يرى كشف الوجه " . مصداقًا لما تقرر عند العقلاء أن من يخالف الحق لا بد أن يتناقض كلامه .


أما القائلون بوجوب ستر المرأة لوجهها فإنهم يذكرون الأدلة الصحيحة الصريحة على هذا الأمر ، ولايكتفون بهذا ؛ بل يجيبون عن شبهات الآخرين - ولله الحمد - .





ج - كيف تجيبون عن هذا الدليل المحرج ؟!





من المجمع عليه بين العلماء -سواءً القائلين بتغطية الوجه أو كشفه- أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم واجبٌ عليهن أن يغطين وجوههن عن الأجانب ؛ بعد نزول آية الحجاب ( وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ) .قال القاضي عياض: "فرض الحجاب مما اختصصن به –أي زوجاته صلى الله عليه وسلم- فهو فرض عليهن بلا خلاف في الوجه والكفين فلا يجوز لهن كشف ذلك" . ( فتح الباري 8/391 ، وأقره الألباني على هذا في : جلباب المرأة، ص 106).

ثم قال تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين). فدلت هذه الآية على أن حجاب نساء المؤمنين كحجاب زوجاته صلى الله عليه وسلم؛ لأن الأمر واحد للجميع، وقد اتفق العلماء بلا خلاف كما سبق على أن حجاب نسائه صلى الله عليه وسلم هو وجوب تغطية الوجه. إذاً: فحجاب نساء المؤمنين هو تغطية الوجه. وهو معنى قوله تعالى (يدنين عليهن من جلابيبهن) .

فالجلباب مع الإدناء يستر جميع بدن المرأة حتى وجهها، ويشهد لهذا حديث عائشة –رضي الله عنه- في حادثة الإفك لما رآها صفوان بن المعطل –رضي الله عنه-، قالت: "فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمّرت وجهي بجلبابي" (أخرجه البخاري4750).





د - عبرة من نساء الصين المسلمات





خرج الشيخ الصيني ثابت بن عبدالباقي الكمالي للحج عام 1349هـ ثم توجه بعد فراغه منه إلى مصر ، وألقى بها محاضرة بين فيها أحوال الصينيين المسلمين ، قال فيها : ( وأما النساء ؛ فلا يخرجن إلى الطريق من غير ضرورة تدعو للخروج ، فإذا دعت ؛ يخرجن متلفعات بمروطهن ، وملقيات عليهن جلابيبهن ، لا متبرجات بزينة ... وهن سالمات من الآداب الأوربية ، وعادات الفرنجة ؛ كالملابس الضيقة التي تحكي أبدانهن ) . ( انظر : نموذج من الأعمال الخيرية ؛ للأستاذ محمد منير آغا الدمشقي ، ص 476 ) .

منقول : مقال للشيخ سليمان الخراشي

أبو عمر الدوسري
30-Dec-2006, 03:20 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

في ما سبق إجابة كافية شافية لسؤال الأخ أثير .. وأحب أن أجيب عن سؤاله من جهة أخرى، نشرتها من قبل، وجددته نشرها لأجل سؤال الأخ الفاضل ..

وأعلم -وفنا الله وإياك- بأن أهل البدع لا يزالون يصمون أهل الحق بأنهم فئة قليلة، وكم من فئة قليلة غلبة فئة كثيرة ..

والمعتمد في السواد الأعظم في القرون المفضلة، وما بعدهم فليسوا الحكم .. فإذا رجعنا إلى ذاك الحتكم وجدنا أهل السنة هم السواد الأعظم وأهل البدعة رؤوس سرعان ما تخنس بمعاول الحق ..

ومع هذا .. فثمت علماء كُثر، لم تبرزهم أداة الإعلام، في شتى الديار، وعلى مر الأعصار، يذودون عن السنة بمداد الحبر والبيان، ويجاهدون في نشر سنة سيد ولج عدنان، ولا يخفون في الله لومة لائم ..

ولقد دونت منذ زمن بعيد، مدونات سميته (أعلام الدعوة الإسلامية)، فالأعلام ليسوا لحركة كما فعل أحدهم!. وهم أعلام أي علماء وليسوا محترفي الأقلام .. والدعوة الإسلامية أي ليست بحزبية؛ بل سنية سلفية لا شرقية ولا غربية ..

ودونك هذا العجالة، التي قيدت لسبب معين، وفي وقت معين، حتى نفي بالوعد إن شاء الله ..


http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=395

أثير
01-Feb-2007, 01:02 PM
الاخ الفاضل عبد الله القحطاني
جزيت خيرا للتفاعل والإفادة أثابك الله
وقد أشرتم اشارتين مهمتين:
الأولى:أن تبوء المناصب المؤثرة له دور في تشويه صورة الحجاب وطمس أصوات المخلصين
فلا مبرر لزعم الشذوذ عندنا
بل الأقوال الشاذة حين تجد من يلمعها في الإعلام اوغيره [في أي مكان]
تستشري وتنتشر انتشار النار في الهشيم

الثانية-
إنَّ الذي يحكم بأن هذه الفتاوى تشددٌ ،أو شذوذٌ هم أهل العلم الراسخون
والواقع الآن أن بعض العوام الذي لايعرف شيء من الأدلة يحشر أنفه في الحكم على تشدد العلماء!

أثير
01-Feb-2007, 01:09 PM
الأخ الفاضل عجلان العجلان
استفدت كثيراً مما أضفته جزاك الله خيراً
توقفت عند عدد من الأسماء التي ذكرتها اتعجب كيف يكون هؤلاء من أهل العلم الفضلاء
ويتكتم أهل الأهواء على أقوالهم الواضحة لأجل أن يصوبوا السهام فقط على علماء السعودية!!! رغم أن أولئك الذين قالوا بوجوب تغطية الوجه ليسوا مغمورين ولامجهولين!

واختصاراً ممن ذكرت
أبو الأعلى المودودي : (باكستاني)

الشيخ أبو بكر الجزائري: (جزائري)

الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي: (موريتاني)

الشيخ صفي الرحمن المباركفوري : (هندي)

الشيخ مصطفى العدوي : ( مصري )
ألف رسالة بعنوان " الحجاب " نصر فيها القول بوجوب تغطية الوجه ، ورد على شبهات المخالفين .

الشيخ حسن البنا (مصري)

الشيخ محمد بن يوسف الكافي: (تونسي)
ألف كتاباً بعنوان "المسائل الكافيّة في بيان وجوب صدق خبر رب البريّة" شنع فيه على الداعين إلى كشف الوجه.

الشيخ عبد القادر بن حبيب السندي: (من علماء السند)
صنف كتابين من أهم الكتب في هذا الموضوع للرد على الألباني.

وأهم شيء مما اشرتم له (إجماع المسلمين العملي)
وهذه مسألة لو خصصت بالبحث مع وقوف المسلمين (قديما) جنوداً ضد مايريده اعداءهم
ومقارنته بالواقع فالخلاصة ملجمة لدعاوى المغرضين

أثير
01-Feb-2007, 01:46 PM
الاخ الفاضل أبو عمر الدوسري

جزيت خيرا للرابط المهم فالوهابية أيضاً مما يلصق زوراً وبهاتناً
وجميل أن تأتي الشهادة من بعض من كانوا أعداء لها حتى صاروا أنصارها!

ومع هذا .. فثمت علماء كُثر، لم تبرزهم أداة الإعلام، في شتى الديار، وعلى مر الأعصار، يذودون عن السنة بمداد الحبر والبيان، ويجاهدون في نشر سنة سيد ولج عدنان، ولا يخافون في الله لومة لائم ..

ربما قناة المجد أبرزت بعض هؤلاء
بعضهم من فضلاء أهل الشام المسنين يتحسرون على أيام كان الحجاب دثارهم!
ومن الناس من يتعجب من وجودهم والإعلام لم يبرزهم في ماسبق!
هل كانوا مغمورين فبرزوا فجأة؟ ام أنهم موجودين بلاصوت؟ أم الإعلام هو المسئول؟

الناس اليوم مع الإعلام شئنا أم أبينا
والمجتمع إذا أردته أن يسمع صوت الحقيقة فمنبر الرائي يختصر مسافات بعيدة
بل يصل إلى بعض الأميين فيقوم محتجاً في المجالس بما سمع من الشيخ فلان والعالم فلان !!!

الرائي لعله سلاح الدعوة هذا الزمن

إذا اقتحمه أهل الباطل وتلقف من شاشاته الأمي والمتعلم والصغير والكبير
فحقيق على أهل الخير أن يسخروه للهدى بكل وسيلة

عبدالله القحطاني
09-Feb-2007, 01:22 AM
جزاكِ الله خيراً على هذا الحرص،و نفع بك.