علي القرني
22-Dec-2006, 05:08 PM
[RIGH( حقيقة المثل الأعلى )
(( دراسة عقدية لمعنى المثل الأعلى ومدلولاته ))
إعداد
د / عيسى بن عبد الله السّعدي
أستاذ مساعد بجامعة أمّ القرى
كليّة التربية بالطائف / قسم الدِّراسات الإسلاميّة
T][/RIGHT]
ملخّص البحث
هذه الدراسة بعنوان (( حقيقة المثل الأعلى )) ، ومقصودها شرح معنى المثل الأعلى ، وبيان مدلولاته العقديّة ، وذلك من خلال النّقاط الآتية : ـ
أ ـ لفظ ( المثل ) يستعمل لغةً بمعنى النّظير ، والمثل المضروب ، والصّفة ، والمراد به اصطلاحًا التّفرّد بالكمال المطلق الَّذي يستحيل معه وجود المثل ؛ وهو المعنى الَّذي تدور حوله عبارات السّلف في تفسير المثل الأعلى .
ب ـ التّفرّد بالمثل الأعلى يقتضي ضرورة إمكان وجود الصِّفة ، ويدلّ على التفرّد بالكمال المطلق وتنزيه الربّ عن جميع صفات النّقص النّسبيّة والمطلقة ، والصّفات السلبيّة المحضة .
جـ ـ تنزيه الربِّ عن المثل والكفء داخل في حقيقة المثل الأعلى ؛ لأنّ التفرّد بصفات الكمال المطلق يستحيل معها وجود المثل ، ولهذا فسّره ابن عبّاس بالتنزيه عن المثل في رواية ، وفسّره بالصّفة العليا في رواية أخرى .
د ـ تفرّد الربّ بالمثل الأعلى من أعظم الأدلّة على صحّة مذهب السّلف وبطلان مذهب المعطّلة والممثّلة ؛ إذ اجتمع في مدلوله التّنزيه والإثبات ، وهو ما آمن به أهل السنّة والجماعة ، وضلّ عنه مخالفوهم . فآمن المعطّلة بالتنزيه دون الإثبات ، وآمن الممثلة بالإثبات دون التنزيه
وقد جاءت الدراسة في مبحثين وخاتمة :
المبحث الأول : في معنى المثل الأعلى ؛ ويشتمل على أمرين :
أحدهما : في بيان معنى المثل لغة واستعمالاته .
والثاني : في ذكر أقوال علماء السلف في بيان المراد بالمثل الأعلى ، وكيفية الجمع بينها ، والرد على من حاول الخروج بعبارتهم عن أصول عقيدتهم .
المبحث الثاني : في بيان مدلولات المثل الأعلى ؛ ويشتمل على الأمور التالية :
الأول : في دوران الكمال مع الإمكان .
الثاني : في دلالة المثل الأعلى على الكمال المطلق .
الثالث : في دلالته على التنزيه عن النّقص النسبي .
الرابع : في دلالته على التنزيه عن السلب المحض .
الخامس : في دلالته على التنزيه عـن النقائص المطلقة .
السادس : في دلالته على التنـزيه عن المثـل .
أما الخاتمة فإجمـال لأهـم نتائـج الــدراسة .
وهذا ملف الكتاب نفع الله به آمين .
(( دراسة عقدية لمعنى المثل الأعلى ومدلولاته ))
إعداد
د / عيسى بن عبد الله السّعدي
أستاذ مساعد بجامعة أمّ القرى
كليّة التربية بالطائف / قسم الدِّراسات الإسلاميّة
T][/RIGHT]
ملخّص البحث
هذه الدراسة بعنوان (( حقيقة المثل الأعلى )) ، ومقصودها شرح معنى المثل الأعلى ، وبيان مدلولاته العقديّة ، وذلك من خلال النّقاط الآتية : ـ
أ ـ لفظ ( المثل ) يستعمل لغةً بمعنى النّظير ، والمثل المضروب ، والصّفة ، والمراد به اصطلاحًا التّفرّد بالكمال المطلق الَّذي يستحيل معه وجود المثل ؛ وهو المعنى الَّذي تدور حوله عبارات السّلف في تفسير المثل الأعلى .
ب ـ التّفرّد بالمثل الأعلى يقتضي ضرورة إمكان وجود الصِّفة ، ويدلّ على التفرّد بالكمال المطلق وتنزيه الربّ عن جميع صفات النّقص النّسبيّة والمطلقة ، والصّفات السلبيّة المحضة .
جـ ـ تنزيه الربِّ عن المثل والكفء داخل في حقيقة المثل الأعلى ؛ لأنّ التفرّد بصفات الكمال المطلق يستحيل معها وجود المثل ، ولهذا فسّره ابن عبّاس بالتنزيه عن المثل في رواية ، وفسّره بالصّفة العليا في رواية أخرى .
د ـ تفرّد الربّ بالمثل الأعلى من أعظم الأدلّة على صحّة مذهب السّلف وبطلان مذهب المعطّلة والممثّلة ؛ إذ اجتمع في مدلوله التّنزيه والإثبات ، وهو ما آمن به أهل السنّة والجماعة ، وضلّ عنه مخالفوهم . فآمن المعطّلة بالتنزيه دون الإثبات ، وآمن الممثلة بالإثبات دون التنزيه
وقد جاءت الدراسة في مبحثين وخاتمة :
المبحث الأول : في معنى المثل الأعلى ؛ ويشتمل على أمرين :
أحدهما : في بيان معنى المثل لغة واستعمالاته .
والثاني : في ذكر أقوال علماء السلف في بيان المراد بالمثل الأعلى ، وكيفية الجمع بينها ، والرد على من حاول الخروج بعبارتهم عن أصول عقيدتهم .
المبحث الثاني : في بيان مدلولات المثل الأعلى ؛ ويشتمل على الأمور التالية :
الأول : في دوران الكمال مع الإمكان .
الثاني : في دلالة المثل الأعلى على الكمال المطلق .
الثالث : في دلالته على التنزيه عن النّقص النسبي .
الرابع : في دلالته على التنزيه عن السلب المحض .
الخامس : في دلالته على التنزيه عـن النقائص المطلقة .
السادس : في دلالته على التنـزيه عن المثـل .
أما الخاتمة فإجمـال لأهـم نتائـج الــدراسة .
وهذا ملف الكتاب نفع الله به آمين .