سعد الماجد
18-Dec-2006, 01:27 PM
اسم الكتاب:موقف المدرسة العقلية من السنة النبوية
المؤلف :الأمين الصادق الأمين
الناشر :مكتبة الرشد / شركة الرياض
عدد الصفحات: 1096 في جزأين
التعريف بالكتاب :
قسم الباحث هذا الموضوع إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة .
التمهيد تناول فيه الحديث عن السنة النبوية من حيث تعريفها ، وحجيتها ومنزلتها من القرآن الكريم. ثم تناول العلاقة بين الشرع الإسلامي والعقل ، وبين فيه أهمية العقل في الإسلام كما تناول الصلة التي يجب أن تكون بين الشرع والعقل ، وأوضح أن العقل لا يمكن أن ينافي نصاً صحيحاً .
وأما الباب الأول :
فهو عن موقف المدرسة العقلية القديمة(المعتزلة) من السنة النبوية ، تناول فيه موقفها من العقل وعلاقة ذلك بالأصول الخمسة عندهم ، و أثر ذلك الموقف في رد الأحاديث الصحيحة ، و مثل لذلك بعدة أمور: صفات الله تعالى ، رؤية الله سبحانه وتعالى ، أفعال العباد، صاحب الكبيرة ، الشفاعة ، عذاب القبر .
وأما الباب الثاني :
فهو عن موقف المستشرقين من السنة النبوية ، مهد له بالحديث عن صلة المستشرقين بالفكر الإسلامي وأثر تلك الصلة في إثارة الشبهات حول السنة النبوية .
وضمن ذلك الحديث عن مفهوم الاستشراق ، وتاريخه وأهدافه ، ومنهجه . ثم عرض شبهاتهم حول الوحي النبوي ، مع الإجابة عنها ، ثم تعرض لموقف المستشرقين من صحةِ الحديث النبوي .
وأما البابُ الثالث :
فهو عن موقف المدرسةِ العقليةِ الحديثةِ من السنة النبوية.
فذكر علاقة المدرسة العقلية الحديثة بالمدرسة العقلية القديمة ، وأثرُ تلك العلاقة في ردِّ الأحاديث النبوية ، وتناول ذلك من خلال مجموعةٍ من الأحاديث التي ردها هؤلاء بعقولهم مع اختيار ثلاثةٍ منها للدراسة حتى يتبين منهجُ هذه المدرسة وتنكشف حقيقته .
ثم ذكر تأثر المدرسة العقلية الحديثة بالمستشرقين ، وأثر ذلك في إثارة الشبه حول السنة ، و أورد تلك الشبهات و ذكر الجواب عنها .
وأما الخاتمة :
فذكر فيها أهمَّ النتائج التي توصل إليها من خلال البحث .
المؤلف :الأمين الصادق الأمين
الناشر :مكتبة الرشد / شركة الرياض
عدد الصفحات: 1096 في جزأين
التعريف بالكتاب :
قسم الباحث هذا الموضوع إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة .
التمهيد تناول فيه الحديث عن السنة النبوية من حيث تعريفها ، وحجيتها ومنزلتها من القرآن الكريم. ثم تناول العلاقة بين الشرع الإسلامي والعقل ، وبين فيه أهمية العقل في الإسلام كما تناول الصلة التي يجب أن تكون بين الشرع والعقل ، وأوضح أن العقل لا يمكن أن ينافي نصاً صحيحاً .
وأما الباب الأول :
فهو عن موقف المدرسة العقلية القديمة(المعتزلة) من السنة النبوية ، تناول فيه موقفها من العقل وعلاقة ذلك بالأصول الخمسة عندهم ، و أثر ذلك الموقف في رد الأحاديث الصحيحة ، و مثل لذلك بعدة أمور: صفات الله تعالى ، رؤية الله سبحانه وتعالى ، أفعال العباد، صاحب الكبيرة ، الشفاعة ، عذاب القبر .
وأما الباب الثاني :
فهو عن موقف المستشرقين من السنة النبوية ، مهد له بالحديث عن صلة المستشرقين بالفكر الإسلامي وأثر تلك الصلة في إثارة الشبهات حول السنة النبوية .
وضمن ذلك الحديث عن مفهوم الاستشراق ، وتاريخه وأهدافه ، ومنهجه . ثم عرض شبهاتهم حول الوحي النبوي ، مع الإجابة عنها ، ثم تعرض لموقف المستشرقين من صحةِ الحديث النبوي .
وأما البابُ الثالث :
فهو عن موقف المدرسةِ العقليةِ الحديثةِ من السنة النبوية.
فذكر علاقة المدرسة العقلية الحديثة بالمدرسة العقلية القديمة ، وأثرُ تلك العلاقة في ردِّ الأحاديث النبوية ، وتناول ذلك من خلال مجموعةٍ من الأحاديث التي ردها هؤلاء بعقولهم مع اختيار ثلاثةٍ منها للدراسة حتى يتبين منهجُ هذه المدرسة وتنكشف حقيقته .
ثم ذكر تأثر المدرسة العقلية الحديثة بالمستشرقين ، وأثر ذلك في إثارة الشبه حول السنة ، و أورد تلك الشبهات و ذكر الجواب عنها .
وأما الخاتمة :
فذكر فيها أهمَّ النتائج التي توصل إليها من خلال البحث .