زين العابدين
09-Dec-2008, 08:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم
عبدالغفار محمد
عفا الله عنه
وقفت في أحد المنتديات على الشبكة العنكبوتية لمشاركات تسمى صاحبها بـ (النور)، ذكر فيها بعض مقاطع من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ظنا منه – وبعض الظن إثم – أنها مؤيدة للصوفية ومنهجها، وعلى ضوءها حكم على ابن تيمية بأنه "صوفي ذائق، ومقدس للصوفية"، وقام بالتبكيت على الإخوة السلفيين في منتدى الساحة، ومتحديا لهم دفع ما أورده عليهم، وبعد استعراض ما أورده هذا المجهول المتسمي بالنور، اتضح أن عنده مشكال عويصة حدت إلى هذه الشبه وهي:
أولا: مشكلة بتره النصوص من كلام الشيخ.
ثانيا: مشكلة عدم تدبره للسابق واللاحق من الكلام المستقطع، والظاهر استعجاله وقديما قال الشاعر:
قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل
ثالثا: مشكلة عدم الفهم، والتعالم.
رابعا: وأعظم من ذلك كله هو جعله بفهمه القاصر التصوف أصل والكتاب والسنة فرع.
وحيث أن من ناقشة من الإخوة المنتمين للسلف قلة، لكثرة ما أورد عليهم من شبه فظن بذلك أنه قد بَزَّهم واسكتهم، ثم جُمدت مشاركاته في موقع الساحة، فزاده هذا غرورا، حتى قال: "ومتى ما فُكّت القيود عن مُشاركاتي فلن أُبقي تكفيرياً في الساحة بإذن الله".
وهذا القول منه ذكرني بما دار بين الشاعرين الأمويين جرير والفرزق، حيث زعم الأخير أنه سيقتل مربعا، كما ذكرنيه أيضا موقع الفرزدقي الصوفي، الذي أثبت هذه المشاركات في الصفحة الأولى، لإثبات أن السلفيين ما استطاعوا دفع هذه الشبه، قال الشاعر جرير:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع
وقد وفقني الله عزوجل لجمع شُبهه ودراستها ومعرفة مايريد إثباته تعالما، فأثبتنا خلافه ديانة ونصيحة من كلام ابن تيمية نفسه، وقد أطلت النفس في بعض الردود لمقتضى الحال وتفنيد الشبهة على المخالف.
فما كان فيه من صواب فالحمد لله على توفيقه، وماكان من سهو أو خطأ أو نسيان فمن نفسي والشيطان، وهذا جهد المقل .
http://www.ansaaar.com/up/view.php?file=0cfc95d68b
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم
عبدالغفار محمد
عفا الله عنه
وقفت في أحد المنتديات على الشبكة العنكبوتية لمشاركات تسمى صاحبها بـ (النور)، ذكر فيها بعض مقاطع من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ظنا منه – وبعض الظن إثم – أنها مؤيدة للصوفية ومنهجها، وعلى ضوءها حكم على ابن تيمية بأنه "صوفي ذائق، ومقدس للصوفية"، وقام بالتبكيت على الإخوة السلفيين في منتدى الساحة، ومتحديا لهم دفع ما أورده عليهم، وبعد استعراض ما أورده هذا المجهول المتسمي بالنور، اتضح أن عنده مشكال عويصة حدت إلى هذه الشبه وهي:
أولا: مشكلة بتره النصوص من كلام الشيخ.
ثانيا: مشكلة عدم تدبره للسابق واللاحق من الكلام المستقطع، والظاهر استعجاله وقديما قال الشاعر:
قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل
ثالثا: مشكلة عدم الفهم، والتعالم.
رابعا: وأعظم من ذلك كله هو جعله بفهمه القاصر التصوف أصل والكتاب والسنة فرع.
وحيث أن من ناقشة من الإخوة المنتمين للسلف قلة، لكثرة ما أورد عليهم من شبه فظن بذلك أنه قد بَزَّهم واسكتهم، ثم جُمدت مشاركاته في موقع الساحة، فزاده هذا غرورا، حتى قال: "ومتى ما فُكّت القيود عن مُشاركاتي فلن أُبقي تكفيرياً في الساحة بإذن الله".
وهذا القول منه ذكرني بما دار بين الشاعرين الأمويين جرير والفرزق، حيث زعم الأخير أنه سيقتل مربعا، كما ذكرنيه أيضا موقع الفرزدقي الصوفي، الذي أثبت هذه المشاركات في الصفحة الأولى، لإثبات أن السلفيين ما استطاعوا دفع هذه الشبه، قال الشاعر جرير:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع
وقد وفقني الله عزوجل لجمع شُبهه ودراستها ومعرفة مايريد إثباته تعالما، فأثبتنا خلافه ديانة ونصيحة من كلام ابن تيمية نفسه، وقد أطلت النفس في بعض الردود لمقتضى الحال وتفنيد الشبهة على المخالف.
فما كان فيه من صواب فالحمد لله على توفيقه، وماكان من سهو أو خطأ أو نسيان فمن نفسي والشيطان، وهذا جهد المقل .
http://www.ansaaar.com/up/view.php?file=0cfc95d68b