المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا بالنسبة لهذه الشبهة


قاصد الحق
21-Nov-2008, 06:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله

كنت قرأت سابقا شبهة وضعت في المنتدى ولكن لم يتثنى لي قراءة الرد عليها , وهي قول قائل ان الرسول حي في قبره , فما المانع من طلب الاستغفار منه ؟

ثم اطلعت على قول قائل أيضا يقول ان الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات وذلك في قوله تعالى : " فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ "
فيقول ان الله لم يخصص مكانا ولا زمانا , فالامر باق ما دام في الدنيا مؤمنين ومؤمنات .
وهو بذلك يعتمد على ما ورد في صحيح مسلم من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ :
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا أَوْ قَالَ ثَرِيدًا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَسْتَغْفَرَ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ وَلَكَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
{ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ }

بانتظار تعقيب الاخوة الكرام انصار السنة والعقيدة .

أبو القاسم المقدسي
26-Dec-2008, 06:04 AM
قال تعالى"إنك ميّت وهم ميتون"
وقال سبحانه" وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم"
فهذا حكم من الله كما تراه جليا
أما الحياة البرزخية..فهي لكل أحد بحسبه..ولا تقاس على الحياة العادية إلا أن يكون القائس مخبولا في عقله
وحيث كان ميتا..امتنع طلب الاستغفار منه..
ولكن إن ذهب أحد وقال:يارسول الله اسأل لي ربك المغفرة..
متأولا بذلك..فهذا لايعد شركا أكبر على الراجح-وقيل بل هو شرك أكبر- لأنه توجه بالسؤال حقيقة إلى الله..
وتأول أن رسول الله يسمعه..لما تفضلت به..

وأما دعوى العموم فباطلة..
لأن قوله"ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول"
سيق في أحياء وهم مخاطبون..فكيف يقاس عليه حال الموت؟
ولو كان هذا الفهم صحيحا لعمل به بعض الصحابة على الأقل..وهذا مالم يحدث
واقرأ :قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لابن تيمية
وكتاب :التوصل إلى حكم التوسل للرفاعي