سعد الماجد
07-Dec-2006, 04:20 PM
نواقض الإيمان القولية والعملية
اسم الكتاب : نواقض الإيمان القولية والعملية
المؤلف : د. عبد العزيز بن محمد بن علي العبد اللطيف
الناشر : دار الوطن / السعودية
عدد الصفحات : 559
التعريف بالكتاب:
جاء الكتاب في مقدمة ضمنها المؤلف أهمية الموضوع وأسباب اختياره وخطة ومنهج البحث، وتمهيد تعرض فيه لتعريف الإيمان وما يناقضه والتكفير المطلق وتكفير المعين، من حيث الفرق بينهما وعدم المؤاخذة قبل الإنذار والعذر بالجهل ثم معنى قيام الحجة وتكفير المتأوّل واعتبار المقاصد في نواقض الإيمان .
بعد ذلك شرع في الباب الأول فتحدث فيه عن نواقض الإيمان القولية وضمنه أربعة فصول :
في الأول تكلم عن نواقض الإيمان القولية في التوحيد ( الربوبية والأسماء والصفات والعبادة) ، بينما في الثاني تكلم عن نواقض الإيمان القولية في النبوات . أما الثالث فعن نواقض الإيمان القولية في سائر المغيبات ( الملائكة والجن واليوم الآخر) .
أما الفصل الرابع فتكلم فيه عن إنكار حكم المعلوم من الدين بالضرورة.
ثم في الباب الثاني تعرض لنواقض الإيمان العملية في فصلين :
الأول نواقض الإيمان العملية في التوحيد ضمن المسائل التالية:-
الشرك في العبادة، الحكم بغير ما أنزل الله، الإعراض التام عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به ، مظاهرة المشركين على المسلمين .
بينما في الثاني تكلم عن نواقض الإيمان العملية في النبوات.
أما الباب الثالث فخصصه المؤلف لنواقض الإيمان المختلف فيها القولية والعملية ، وجعله في فصلين :
الأول: النواقض القولية ( سب الصحابة رضي الله عنهم ، الاستهزاء بالعلماء والصالحين ) . الثاني : النواقض العلمية ( ترك الصلاة ، السحر وما يلحق به ).
في نهاية البحث وضع المؤلف خاتمة أشار فيها لبعض الأمور التي تعرض لها في ثنايا البحث ورأيه فيها.
اسم الكتاب : نواقض الإيمان القولية والعملية
المؤلف : د. عبد العزيز بن محمد بن علي العبد اللطيف
الناشر : دار الوطن / السعودية
عدد الصفحات : 559
التعريف بالكتاب:
جاء الكتاب في مقدمة ضمنها المؤلف أهمية الموضوع وأسباب اختياره وخطة ومنهج البحث، وتمهيد تعرض فيه لتعريف الإيمان وما يناقضه والتكفير المطلق وتكفير المعين، من حيث الفرق بينهما وعدم المؤاخذة قبل الإنذار والعذر بالجهل ثم معنى قيام الحجة وتكفير المتأوّل واعتبار المقاصد في نواقض الإيمان .
بعد ذلك شرع في الباب الأول فتحدث فيه عن نواقض الإيمان القولية وضمنه أربعة فصول :
في الأول تكلم عن نواقض الإيمان القولية في التوحيد ( الربوبية والأسماء والصفات والعبادة) ، بينما في الثاني تكلم عن نواقض الإيمان القولية في النبوات . أما الثالث فعن نواقض الإيمان القولية في سائر المغيبات ( الملائكة والجن واليوم الآخر) .
أما الفصل الرابع فتكلم فيه عن إنكار حكم المعلوم من الدين بالضرورة.
ثم في الباب الثاني تعرض لنواقض الإيمان العملية في فصلين :
الأول نواقض الإيمان العملية في التوحيد ضمن المسائل التالية:-
الشرك في العبادة، الحكم بغير ما أنزل الله، الإعراض التام عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به ، مظاهرة المشركين على المسلمين .
بينما في الثاني تكلم عن نواقض الإيمان العملية في النبوات.
أما الباب الثالث فخصصه المؤلف لنواقض الإيمان المختلف فيها القولية والعملية ، وجعله في فصلين :
الأول: النواقض القولية ( سب الصحابة رضي الله عنهم ، الاستهزاء بالعلماء والصالحين ) . الثاني : النواقض العلمية ( ترك الصلاة ، السحر وما يلحق به ).
في نهاية البحث وضع المؤلف خاتمة أشار فيها لبعض الأمور التي تعرض لها في ثنايا البحث ورأيه فيها.