المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [أخبار جلال الدين الرومي، ووقفات مع ترجمته في كتاب رجال الفكر والدعوة في الإسلام]


أبو عمر الدوسري
04-Dec-2006, 04:15 PM
الكتاب الثالث:

أخبار جلال الدين الرومي ،
ووقفات مع ترجمته في كتاب رجال الفكر والدعوة في الإسلام

http://www.thamarat.com/images/BooksBig/180k.jpg

تأليف : أبو الفضل محمد بن عبدالله القونوي
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 2000
نوع التغليف: مقوى فاخر (فني) كعب مسطح
عدد الأجزاء : 1
الرقم في السلسلة : 0
عدد الصفحات : 568
مقاس الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 0.0 ريال سعودي ($0.00)
التصنيف : / عقيدة / التصوف / تراجم الصوفية / تراجم مفردة

نبذة عن الكتاب :
الكتاب يتحدث عن الجلال الرومي صاحب الطريقة المولوية وعقيدته وموقف العلماء منه فيذكر ترجمة الجلال وأنه من أصحاب وحدة الوجود المعروفين لدى الصوفية ثم يذكر نبذة عن هذه العقيدة عند الصوفية ثم يعقب ذلك بذكر نماذج من كتاب الجلال الرومي " المثنوي " ويختم الكتاب بصور من مخطوطات المثنوي وملحق عن أثر إيمان أصحاب وحدة الوجود بالأعيان الثابتة . الكتاب يمتاز برجوعه إلى المصادر الأصلية والاستفادة منها استفادة بالغة وترجمة كثير من نصوص المثنوي من لغته الأصلية إلى العربية ومقارنة نصوص الثنوي من مختلف نسخه .

....................
(مقالي السابق)

& [سبب تأليف أخبار جلال الدين الرومي ] &

--------------------------------------------------------------------------------

يقول المؤلف:
" سمعت باسم جلال الدين الرومي أوَّل ما سمعت يوم كُنتُ في السابعة أو الثامنة من عمري، وأظنه كان أول اسمٍ يطرق مِسْمَعيَّ من رجالات الصوفية، فكنت أختلف إلى دكَّانٍ لعمٍّ لي بقونية في جادة (مولانا) –وهي أشهر شارع بها- يبيع تُحَفَاً مولوية عُرفت بها المتاجر في تلك الجادة إلى يوم الناس هذا، من دمىً نُحتت من خشبٍ لراقص (الباليه) المولوي، إلى صور مُتَخيَّلة للجلال وهو قاعد وعنده مريد في السماع، مرسومة على صفائح من نحاس دائرية، مكتوب على بعضها بخطٍّ قَبُحَت قاعدته الخطية كما قبُح معناه الشركي: ( يا حضرة مولانا )، إلى ملاعق من خشب مُزَوَّقة ومُلوَّنة للزينة، إلى حلوىً يطلقون عليها: حلوى مولانا، إلى أشياء أخرى يشتريها السائح الذي يحب أن يرجع بشيء يذكِّره بتلك البلدة.

كنت على حداثة سني أستنكر بقلبي تلك الصور والدُّمى لما كُنت أُلَقَّن من حرمة التصوير واقتناء التماثيل، وكنت أسأل من أظن أن عنده جواباً: ألم أُخبر أن الصور والأغاني والموسيقى حرام؟ فلِمَ يُسكت عن المولوية؟ ألم يُغرس فيَّ حبّ الرزانة والوقار، لأن الرجل يكون بهما رجلاً؟! فما للكبار والرجال حولي لا ينكرون على الرَّقَّاصين من المولوية رقصهم ودورانهم؟ ولم يكن جواب قرابتي ليتغير: مولانا بريء من كل ما قُرِف به من سماع الموسيقى ومن دوران ورقص!!

كنت لا أعرف من شأنه سوى هذين، فما كان لي من علم بما قد اختاره لعقده. وتمر أعوام وأنا إخاله من الصالحين أهل التعبّد المفترى عليهم، متأثراً بما وَلَج قلبي من تعظيمه وأنا بقونية، وبالذي قرأته بُعَيد أيام دراستي المتوسطة للندوي وغيره. وما كنت أحفل به كثيراً حتى أوقفني رجل قونوي من طلاب العلم على مواضع في المثنوي ونحن بمكتبة تجارية قرب تلّ علاء الدين، مواضع فيها المنكر كله، وانضم لذلك صدور كتب بالعربية تَطْفَحُ بمديح المثنوي وصاحبه، فصحَّ عندي العزم على دراسة الأمر.

فطلبت ترجمات المثنوي وكل ما يتعلق به مما هو الأصل والمصدر والأساس في ذلك. وكلما أقضى يوم في دراستي لها وأعني تلك المصادر، انْبَلَجَتْ حقيقة من حقائق المثنوي، وصاحبه، وتاريخه، صارخة بعكس ما كنت أعرف.

فما تقرؤه هو نتاج عامين من البحث والترجمة، أضعه بين يدي قرَّاء العربية لعلمي أن مكتبتهم العامرة فقيرة إلى مثله."


قال أبو عمر الدوسري :
جزى الله المؤلف كل خير على هذا البحث الذي أنفق من عمره سنتين بين المصادر والمراجع والتي زادت على 280 ما بين ما كُتب بالعربية أو التركية أو الفارسية ..

لقد قابلت بعض الزملاء من جمهوريات آسيوية، فذهلت بأنهم لا يعرفون عنه إلا كل خير ... حتى قرؤوا هذا البحث ..
وقابلت أحد زملائي من الهند؛ فاستعجب بأن الندوي قد رفع من شأنه وقال كيت وكيت .. فقلت لهُ: خير مصدر .. هو المترجم له .. دونك كتبه .. وهذا جامع .. من محبٍ متجرد .. يعلم أن الحب في الله والبغض في الله لا للذوات والتقديسات المصطنعة .. وتلك أوثق عُرى الإيمان .. فأنتقل بعد سنتين إلى حقيقة الإيمان وأوثق عراها .. وكان بالنسبة له شفاء ..

إني أُشد على يد المؤلف وأقول:
أحسنت .. لقد شفيت بهذا الجواب .. أشخاص مترددين بين ما يُقال فيه من كيل الثناء والمدح، وجرحٍ مفصلٍ بيّنٍ ظاهر .. وأنت بميزانك .. قد وقفت على الأخبار.

وإني لأطلب من المؤلف أن ينير الطريق ببحثٍ آخر عن تلك الطريقة الرومية الجلالية (المولوية) وبعض الطرق التركية كالبكتاشية –أو هكذا تنطق- وغيرها ..

أخيراً ..
لا يسعني إلا أن أدون شكري للمؤلف وأشد على يده .. فقد استفدت كثيراً من كتابه القيم .. الصوفية القلندرية .. ثم سُررت بكتابك الأضواء .. وها أنا أدون شكري على ما في الأخبار من أخبار .. كما شكري موصول لتلك الفتوى التي نُشرت ..[/QUOTE]

أبو عمر الدوسري
04-Dec-2006, 04:17 PM
أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)



أثناء قراءتي للكتاب القيم [أخبار جلال الدين الرومي] لصاحبه الفاضل أبو الفضل محمد القونوي، استوقفني كلامه على كتاب لأحد علماء الدولة العثمانية محمد شاهين –رحمه الله- باسم [نقد المثنوي] والذي سطره بلغة الترك .. وقد أثناء الباحث على هذا الكتاب خيراً، وأخبر بأنه قد طبع طبعة تعود لأكثر من خمسين عاماً ..

وقد أنبأنا عنه بأنه رجل صريح، يقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم، وهكذا هم الأعلام .. لا يخشون إلا الله .. وقد نقل منه عدة نقول .. وعلق عليها .. ومن هذه النقول .. وهو في بلد يرزخ تحت احتلا ل الدولة الخرافية الصوفية المولوية، ومن بعدها الداعمة للصوفية أعني الكمالية، حيث يقول: (يجيء المثنوي إلى قصص كليلة ودمنة فيُلبسها طربوش المولوية وثيابها، ثم لا يكتفي بذلك حتى يُلبس فكرة وحدة الوجود ذلك الطربوش وتلك الثياب!!).

وقال في موضع آخر: (لم يقدر المثنوي أن يكون كشافاً للقرآن قط كما زعم الجلال، فإن معاني القرآن من الوضوح والبيان بمكان لا يحوج إلى كشف، بعكس المثنوي الذي يموج في الإبهام، والأسرار، والضبابية؛ بل لو قلنا إنه يأخذ بيد المرء من النور إلى الظلمات لما أبعدنا!!).

ثم قال: (صحيح أن الجلال لم يقل أنه نبي لكنه زعم أن مثنويه كتاب نزل من السماء، نزل من عند الله، ويؤيد ذلك بأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، نعم قد يكون الجلال والمولوية يؤمنون بأن المثنوي كتاب منزل من عند الله على قلب الجلال، وهم كذلك بيد أن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ينكرون هذا، ويَرُدُّون كتاب أساطير مليء بالأخطاء والمبالغات)

وقال شاهين: يقول الجلال إنه قد نزل إليه كتاب، وأنه يُلهمه من قِبَل الله!! يقول هذا في ديباجة المثنوي، وبهذا يُرى نفسه نبياً، وقد يكون هذا الكلام صحيحاً لولا أن الجلال قد صرح بأن المثنوي كتاب منزل من السماء، ملهم به إليه فإن كان لهذا الكلام معنىً فإن معناه أن الجلال يدعي النبوة، ومن زعم أنه يُفهم من ديباجته غير هذا فهاهي الديباجة أمامه فليقرأ وليذكر لنا فهمه).

وخلص شاهين إلى القول بأن: (غاية المثنوي هي تلقين عقيدة الوجود الواحد، وأن الصوفية ومنهم الجلال إنما اخترعوا بدعة السرِّ والأسرار وهم يقصدون بها عقيدة وحدة الوجود، فالسر المكتوم هو هذه العقيدة، والواقف عليها منهم هم شيوخ الطريقة الكبار، أما المريدون فمساكين لم يبلغوا هذه المرتبة).

هذا مما نقل الباحث، وحسبك أن تعلم أن العالم محمد شاهين، لم يقرأ كتاب المثنوي كاملاً، يقول أبو الفضل: (لم يتيسر للناقد في كتابه الوقوف على ترجمة كاملة للمثنوي، وإنما كان نقده اعتماداً على ترجمة الأجزاء الثلاثة منه، من قِبًل عابدين باشا).

قلتُ –أي أبو عمر الدوسري-:
رحم الله الشيخ محمد شاهين، فقد أجلى وأبان، عن طريق دعاة الضلال وأعوان الشيطان، الجلال ومن في غيه من بني صوفان، والشكر موصول لمن كان السبب في هدايتنا لهذه النصوص لعالم بني عثمان، الشيخ أبا الفضل القونوي صاحب الأخبار، والذي كشف فيه الحقائق وبدد الأسرار، فدعائي له أسراراً وجهار، ليلاً ونهار ..

ولي مقترح وسؤال: فهذا السفر الرائع من أبي الفضل أرشدنا على شخصية؛ بل طريقة، بل بناء على شفا جرف هار .. وهو والله حقيقة، وقذيفة، ولطلاب الحق نصيحة .. فيه بيان سببٍ من أسباب الإعياء .. وفيه ذكر الداء .. ونشره دواء وشفاء .. وسؤالي هذا السفر الخالد ما كنا لنعلمه لولا نقل الباحث الشيخ عنه .. فيا شيخنا الفاضل: لما هذا السفر العجيب .. ذو الخبر الأكيد .. والبحث الفريد .. يغتاله الغبار، ويخفيه الأشرار، ثم لا تقوى همة الأخيار، لأن تجليه للنور، فتكشف الحقيقة وتبين الزور .. فهل يعاد طبعه بلغة الترك ثانية، وهم أولى وأهم، ثم نقله ليهز عروش الباطل بلغة القرآن، مع تحقيقٍ يسير، ومنكم يصير، لأنكم في هذا الشخص قد بحثت باليسر والعسير .. تحقيقٌ يبين الحقائق، ولا يزيد الصفحات صفحات فيتعب القارئ والبائع .. يسهل وصوله وحمله، ونقله ونشره .. هو بالحق يصدع، ولأهل الباطل يردع .. فكلي أمل في وصول السؤال .. للشيخ الباحث الفاضل.

كتبه
أبو عمر الدوسري

http://www.saaid.net/feraq/sufyah/78.htm

أبو عمر الدوسري
04-Dec-2006, 04:19 PM
الكتاب أيها الأحبة عليه عرض في عدد من المكتبات، وأظنه نفد من التدمرية .. وقد تجده في الرياض بمكتبة الكوثر، وأضواء السلف بـ13 ريال.

المسلم العربي
08-Nov-2008, 07:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف يمكنني أن أحصل على نسخة من هذا الكتاب مع العلم أنني خارج مدينة الرياض..

للأهمية

سعد الماجد
08-Nov-2008, 10:48 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اتصل بمكتبة التدمرية أو الكوثر
أو ارسل عنوانك واسمك وابعث لك بالكتاب.
بشرط: أن أجد نسخة منه .
وفقك الله

سفانـــة البدويـــة
09-Nov-2008, 12:28 AM
................

المسلم العربي
09-Nov-2008, 06:40 PM
أشكركم يا شيخ سعد وسفانة البدوية ونفع الله بكما وجزاكم الله خيري الدنيا والآخرة..

وجدته عند مكتبة الرشد ولله الحمد

عبدالله الميمان
16-Dec-2008, 05:16 PM
جزاك الله خيراً لي ملحوظة منهجية على الكتاب وهي صغيرة جداً وهو أنا أبالفضل لم يترجم لعابدين باشا الذي ترجم المجلدات الثلاثة الأولى للمثنوي .