أبو عمر الدوسري
04-Dec-2006, 04:11 PM
الكتاب الأول:
أضواء على الرسالة المنسوبة إلى الحافظ الذهبي
تأليف : أبو الفضل محمد بن عبدالله القونوي
الناشر : دار المأمون للتراث - بيروت
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 2002
نوع التغليف: عادي ( ورقي )
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 95
مقاس الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 15.0 ريال سعودي ($4.00)
التصنيف : / الجغرافيا والتاريخ / التراجم والأنساب ، الشارات والعلامات / رسائل متبادلة
نبذة عن الكتاب : هذه دراسة جديدة لرسالة اشتهرت باسم " النصيحة الذهبية لابن تيمية " ونسبت غلطاً -أو قصداً – إلى الحافظ أبي عبدالله الذهبي (ت 748) رحمه الله ، ومنذ أن ظهرت هذه " النصيحة " إلى عالم المطبوعات قبل سبعين سنة ، وهي موضع جدال بين أهل الاختصاص فمن مُسلّم بأن الذهبي أنشأها ومن منكر .
وقد قام مؤلف هذا الكتاب بدراسة هذه " النصيحة " ، فذهب إلى خطإ هذه النسبة ، وزاد ببيان السبب في خطأ نسبة هذه الرسالة إلى الذهبي ، وأن المتهم بإرسال النصيحة شخص يدعى ( محمد بن السراج الدمشقي ) ، وذكر ترجمته وأسباب اتهامه ، وهي :
1- صداقة ابن السراج القديمة مع مخالفته العميقة لأبي العباس بن تيمية في العقيدة والمنهج ... إلخ .
2- شخصية ابن السراج المتعصبة للرفاعية الراغبة في منازلة ابن تيمية ومغالبته ، أو كفه عن الصوفية والفقراء .
3- مشابهة معاني " النصيحة " لمعاني كلماته التي نقلها المؤلف ص41 وما بعدها .
4- وأخيراً تصريحه بكثرة إرساله الرسائل والمسائل العلمية إليه انظر ص67 ، 73.
ثم تساءل المؤلف عن مصير رسائل ابن السراج ، وأجاب بأجوبة محتملة ، وعرض أنموذجاً من خط ابن السراج .
أما تفسيره لما افترض أنه وقع ، فقد ذكره ص 16-17 حيث قال " بعد أن عثرت على كتاب ابن السراج الدمشقي ، الذي أتهمه بكتابة " النصيحة " ، درست كلامه ، وتأملت " النصيحة " ، خلصت إلى هذا التفسير الذي يقبله العقل ، ولا ترده العادة .
لقد تأملت في كلمة وردت في نهاية مخطوطة " النصيحة " وهي هذه :" آخر الرسالة الذهبية نصيحة منه لابن تيمية " فظهر لي أنها مكمن الظن الخاطئ ، الذي أدى إلى رمي الذهبي بإنشائها ، وذلك أنه يُفهم من كتاب ( التشويق ) و (التفاح ) لابن السراج أنه كان مولعاً بالسجع جداً ، وأنه كان يُصدر رسائله بعناوين مسجوعة ، وأنه في رسالته هذه ، سار على المعهود من أمره ، فكتب هذا العنوان ( الرسالة الذهبية إلى ابن تيمية ) أو لعله كتب ( رسالة ذهبية إلى ابن تيمية ) على أن مراده من لفظ ( الذهبية ) الذهب المعروف ، أي أنها في قيمة هذا المعدن الثمين فلما وقعت هذه الرسالة إلى الحافظ العلائي ، حسب أن نسبة الذهب فيها إلى شيخه الحافظ الذهبي ، وأداه المتبادر إلى الذهن ، من هذه اللفظة إلى الذهول عن أن الخط ليس لشيخه ، فاستنسخ منها لنفسه ثم تابعه من نسخها عنه .
ويمكن أن يكون الذهبي قد نسخها حين رآها بخط ابن السراج ، لمقصد عنده ، كما يفعل المؤرخ المجمّع لمادته العلمية على أن يقول فيها رأيه بعد ، ثم لم يتيسر له ذلك ، وبقيت بخطه حتى عثر عليها العلائي .
وعلى هذا فما كُتِبَ بأول الرسالة من قبل أحد النساخ – وأظنه الحافظ العلائي – من قوله :" رسالة نصيحة من الذهبي لابن تيمية عفا الله عنهما " هو من اجتهاده وفهمه ، إذ رأى في صدر الرسالة ما رأى " .
ملخص عن الكتاب:
يقول المؤلف في مقدمته:
( فهذه دراسـة جديدة لرسالة اشتهرت باسم "النصيحة الذهبية لابن تيمية" ونُسبت غلطاً –أو قصداً- إلى الإمام الحافظ مؤرخ الإســلام ؛ أبي عبدالله الذهبي [ت 748هـ] رحمة الله عليه ، صاحب التصانيف البارعة التي خدم بها الحديث النبوي والعلوم الإسلامية ، وحسبك دلالة على علو قدره في العلم ؛ أن الحافظ ابن حجر العسقلاني [ت 852هـ] "قد شرب ماء زمزم لنيل مرتبته ، والكيل بمعيار فطنته".
ومنذ أن ظهرت هذه "النصيحة" إلى عالم المطبوعات قبل خمسٍ وسبعين سنة ، وهي موضع جدال بين أهل الاختصاص فمن مُسَلّم بأن الذهبي أنشأها ، ومن دافع في صدر هذا الزعم ، مشككٍ فيه ، قائل بتزويره عليه ، ولا ريب عندي: أن الذهبي بريء من إرسالها براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.
إلا أن حديث التزوير والتنحُّل على مؤرخ الإسلام قد تراجع في دراستي هذه إلى الاحتمال الأخير ، وتراجع معه الاحتمال المفظع ، ألا وهو رمي واحد من نساخها الأعلام الثقات بتكذُّبها واختلاقها ، وذلك بعد أن بدا لي واضحاً (البطائحي) الذي كتبها –تَبَّت يده- وأرسلها إلى شيخ الإسـلام ، في كثير من نمطها أغلب الظن ، وإن شئت أن تشاركني الرأي فاقرأ قم احكم )
يطلب الكتاب من:
المؤلف: ص.ب: 1118 هاتف: 0504350456 – المدينة النبوية
دار المأمون للتراث: هاتف: 810571 – 01 بيروت – لبنان.
http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=2434
أضواء على الرسالة المنسوبة إلى الحافظ الذهبي
تأليف : أبو الفضل محمد بن عبدالله القونوي
الناشر : دار المأمون للتراث - بيروت
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 2002
نوع التغليف: عادي ( ورقي )
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 95
مقاس الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 15.0 ريال سعودي ($4.00)
التصنيف : / الجغرافيا والتاريخ / التراجم والأنساب ، الشارات والعلامات / رسائل متبادلة
نبذة عن الكتاب : هذه دراسة جديدة لرسالة اشتهرت باسم " النصيحة الذهبية لابن تيمية " ونسبت غلطاً -أو قصداً – إلى الحافظ أبي عبدالله الذهبي (ت 748) رحمه الله ، ومنذ أن ظهرت هذه " النصيحة " إلى عالم المطبوعات قبل سبعين سنة ، وهي موضع جدال بين أهل الاختصاص فمن مُسلّم بأن الذهبي أنشأها ومن منكر .
وقد قام مؤلف هذا الكتاب بدراسة هذه " النصيحة " ، فذهب إلى خطإ هذه النسبة ، وزاد ببيان السبب في خطأ نسبة هذه الرسالة إلى الذهبي ، وأن المتهم بإرسال النصيحة شخص يدعى ( محمد بن السراج الدمشقي ) ، وذكر ترجمته وأسباب اتهامه ، وهي :
1- صداقة ابن السراج القديمة مع مخالفته العميقة لأبي العباس بن تيمية في العقيدة والمنهج ... إلخ .
2- شخصية ابن السراج المتعصبة للرفاعية الراغبة في منازلة ابن تيمية ومغالبته ، أو كفه عن الصوفية والفقراء .
3- مشابهة معاني " النصيحة " لمعاني كلماته التي نقلها المؤلف ص41 وما بعدها .
4- وأخيراً تصريحه بكثرة إرساله الرسائل والمسائل العلمية إليه انظر ص67 ، 73.
ثم تساءل المؤلف عن مصير رسائل ابن السراج ، وأجاب بأجوبة محتملة ، وعرض أنموذجاً من خط ابن السراج .
أما تفسيره لما افترض أنه وقع ، فقد ذكره ص 16-17 حيث قال " بعد أن عثرت على كتاب ابن السراج الدمشقي ، الذي أتهمه بكتابة " النصيحة " ، درست كلامه ، وتأملت " النصيحة " ، خلصت إلى هذا التفسير الذي يقبله العقل ، ولا ترده العادة .
لقد تأملت في كلمة وردت في نهاية مخطوطة " النصيحة " وهي هذه :" آخر الرسالة الذهبية نصيحة منه لابن تيمية " فظهر لي أنها مكمن الظن الخاطئ ، الذي أدى إلى رمي الذهبي بإنشائها ، وذلك أنه يُفهم من كتاب ( التشويق ) و (التفاح ) لابن السراج أنه كان مولعاً بالسجع جداً ، وأنه كان يُصدر رسائله بعناوين مسجوعة ، وأنه في رسالته هذه ، سار على المعهود من أمره ، فكتب هذا العنوان ( الرسالة الذهبية إلى ابن تيمية ) أو لعله كتب ( رسالة ذهبية إلى ابن تيمية ) على أن مراده من لفظ ( الذهبية ) الذهب المعروف ، أي أنها في قيمة هذا المعدن الثمين فلما وقعت هذه الرسالة إلى الحافظ العلائي ، حسب أن نسبة الذهب فيها إلى شيخه الحافظ الذهبي ، وأداه المتبادر إلى الذهن ، من هذه اللفظة إلى الذهول عن أن الخط ليس لشيخه ، فاستنسخ منها لنفسه ثم تابعه من نسخها عنه .
ويمكن أن يكون الذهبي قد نسخها حين رآها بخط ابن السراج ، لمقصد عنده ، كما يفعل المؤرخ المجمّع لمادته العلمية على أن يقول فيها رأيه بعد ، ثم لم يتيسر له ذلك ، وبقيت بخطه حتى عثر عليها العلائي .
وعلى هذا فما كُتِبَ بأول الرسالة من قبل أحد النساخ – وأظنه الحافظ العلائي – من قوله :" رسالة نصيحة من الذهبي لابن تيمية عفا الله عنهما " هو من اجتهاده وفهمه ، إذ رأى في صدر الرسالة ما رأى " .
ملخص عن الكتاب:
يقول المؤلف في مقدمته:
( فهذه دراسـة جديدة لرسالة اشتهرت باسم "النصيحة الذهبية لابن تيمية" ونُسبت غلطاً –أو قصداً- إلى الإمام الحافظ مؤرخ الإســلام ؛ أبي عبدالله الذهبي [ت 748هـ] رحمة الله عليه ، صاحب التصانيف البارعة التي خدم بها الحديث النبوي والعلوم الإسلامية ، وحسبك دلالة على علو قدره في العلم ؛ أن الحافظ ابن حجر العسقلاني [ت 852هـ] "قد شرب ماء زمزم لنيل مرتبته ، والكيل بمعيار فطنته".
ومنذ أن ظهرت هذه "النصيحة" إلى عالم المطبوعات قبل خمسٍ وسبعين سنة ، وهي موضع جدال بين أهل الاختصاص فمن مُسَلّم بأن الذهبي أنشأها ، ومن دافع في صدر هذا الزعم ، مشككٍ فيه ، قائل بتزويره عليه ، ولا ريب عندي: أن الذهبي بريء من إرسالها براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.
إلا أن حديث التزوير والتنحُّل على مؤرخ الإسلام قد تراجع في دراستي هذه إلى الاحتمال الأخير ، وتراجع معه الاحتمال المفظع ، ألا وهو رمي واحد من نساخها الأعلام الثقات بتكذُّبها واختلاقها ، وذلك بعد أن بدا لي واضحاً (البطائحي) الذي كتبها –تَبَّت يده- وأرسلها إلى شيخ الإسـلام ، في كثير من نمطها أغلب الظن ، وإن شئت أن تشاركني الرأي فاقرأ قم احكم )
يطلب الكتاب من:
المؤلف: ص.ب: 1118 هاتف: 0504350456 – المدينة النبوية
دار المأمون للتراث: هاتف: 810571 – 01 بيروت – لبنان.
http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=2434