مشاهدة النسخة كاملة : ما الفرق بين هاتين الرسالتين ؟
زين العابدين
05-Oct-2008, 02:43 PM
:show(7):
يقول أحد الإخوة ...
السلام عليكم ورحمة الله
فلا أعلم إن كان أحد قد سبقني بالإشارة إلى ما أود ذكره ، وهو :
طباعة كتاب ((أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة ))
للشيخ الدكتور سليمان الدبيخي - طباعة مكتبة دار المنهاج
وهي رسالة دكتوراه تمت مناقشتها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
وقد حصل المؤلف على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بالطبع
أشرف على الرسالة الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرزاق بن عبدالمحسن العباد
تقع في مجلد ضخم من 800 صفحة
ويحسن الإشارة إلى رسالة المؤلف والتي نال بها الماجستير وهي :
((أحاديث العقيدة التي ظاهرها التعارض في الصحيحين جمعا ودراسة))
والشيخ سليمان من حفظة الصحيحين
أسأل الله أن يجزي المؤلف خير الجزاء وأن ينفع برسالتيه
اللهم انفعنا بما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم
الطاهر
06-Oct-2008, 08:05 AM
بارك الله تعالى فى المؤلِّف
زين العابدين
06-Oct-2008, 08:48 AM
آمين ...
وما زال السؤال قائما !!!
أبو القاسم المقدسي
08-Nov-2008, 02:41 AM
توهم الإشكال شيء وتوهم التعارض شيء آخر
فالإشكال أعم..كقول النبي صلى الله عليه وسلم"لا تفضلوني على موسى".فظاهره أن موسى مساو له أو أفضل
وحديث "نحن أحق بالشك من إبراهيم"..فهذا ظاهره أن الخليلين محمدا وإبراهيم كانا يشكان!
حاشاهما وهما إماما الموقنين..ولا سيما رسولنا الأعظم..
أما التعارض فهو أن يأتي حديث,,ظاهره يوهم المناقضة لحديث آخر..
وهذا يشبه السفر القيم الذي صنفه العلامة الأمين الشنقيطي "دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب" رحمه الله ونور قبره
كحديث إخراج القوم الذين لم يعملوا خيرا قط..مع حديث تكفير تارك الصلاة..
والله أعلم
سالم ارحيل
08-Nov-2008, 01:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد : أعتقد أن هذا موضوع نافع ومهم، ونتمنى أن تتم طباعته في أقرب وقت حتى تعم الفائدة
وجزى الله الشيخ سليمان، وجعل عمله خالصا لوجهه الكريم .
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
سالم ارحيل
ليبيا, Almaliky1970@gmail.com
سالم ارحيل
08-Nov-2008, 01:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الإخوة أعضاء المنتدى وطلبة العلم الكرام، مارأيكم في هذ الاستنتاج من خلال دراسة لعقيدة الإمام مالك رحمه الله تعالى :
لقد كان رأي مالك موافقاً لرأي غيره من الأئمة في المسائل التي خاض فيها المتكلمون، بل لقد أخذ أئمة المذاهب جميعاً موقفاً واحداً في قضايا الاعتقاد التي خاض فيها المتكلمون، وذلك أنهم رأو أن الإتباع في مسائل الاعتقاد هو الأولى، ولكن لما ظهرت بدعة الكلام وصارت الحاجة ملحة لتبيين الحق، تصدَّر الأئمة للتصدِّي للحجة بالحجة، وللشبهة بتبيينها، ولم يستحبوا الجدال في قضايا الاعتقاد للعوام، لأن العاميَّ قد تفتنه مثل هذه المسائل، ولا يستبين له الحق لعدم درايته بمدلولات الألفاظ، ومقاصد المتكلمين .
إن الإمام مالك كان من أكثر أئمة المذاهب نأياً عن الجدال في مسائل الكلام، وكان ذلك تورعاً منه والتزاماً بمنهج الصحابة والتابعين، لأنَّ هذا لم يكن من سمت السلف الصالح، فقد كانوا رحمهم الله لا يناقشون في مسائل الغيبيات التي مردُّها لله ورسوله، وكذلك لأن أهل المدينة وفقهائها الذين تتلمذ على أيديهم، كانوا لا يحبون الكلام في أمور الدين إلا فيما تحته عملٌ، ومن هنا كره مالك الكلام في هذه المسائل، فهي من المسائل والقضايا التي ابتدعها أهل الأهواء، أما إذا اقتضى الأمر وتطلبت الأحوال أن يتكلم لإزالة شبهةٍ أو لتفسير معنىً لنصٍّ شرعيٍّ، فإن الإمام يهب للرد عليها وتوضيحها، شريطة ألا يكون الكلام فيها من باب التكلف المذموم .
إن المنهج الذي اتبعه مالك في الفتوى، جعله يوازن بين الأدلة بحكمةٍ، ويراعي ظروف الزمان والمكان، بحيث أنه لا يحدث بكل ما يسمع، بل يُظهر من الأدلة ما يتناسب مع الأحوال والظروف، وما يحتاج الناس إليه في أمور الدين والدنيا، ويحجب عن العامة من الآراء والفتاوى ما لاتدعوا الحاجة إليه، خشية أن يؤدي بهم سوء الفهم إلى تشويش في المعتقد، أو تلبُّس بفتنة، لذلك كان يهتم بفقه الواقع ولا يتكلف المسائل الافتراضية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سالم ارحيل
Almaliky1970@gmail.com
زين العابدين
26-Nov-2008, 09:24 PM
جزاك الله خيرا أخي أبا القاسم على التوضيح ...
أخي الفاضل سالم سلمه الله , لعلك تفرد موضعا خاصا بمقالتك لتكون افستفادة منها أكبر و وعلى العموم اقول , الإحتجاج بالبراهين العقلية لا ينكره أحد وهو مستخدم في كتب الأئمة أهل السلف و لكن هل رايت أحدا من الأئمة استخدم أصول المتكلمين لإثبات شيء من مسائل العقيدة , ولعلك تعلم قول الإمام الشافعي في أهل الكلام , فعلى الرغم من وجود " المتكلمين "
في زمن الشافعي لم يدفع ذلك الإمام الشافعي لإستخدام أساليبهم في الرد عليهم مع ما يملكه الإمام من قوة عقل وذاكء حاد , وفتنة الإمام أحمد أيضا شاهدت على ذلك .
وفقك الباري .
الطاهر
30-Dec-2008, 11:52 AM
شكرا للجميع
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
منتديات