زين العابدين
30-Sep-2008, 11:45 PM
التشيع والعلمانية والطعن في السنة النبوية 04 / 12 / 2007الشيخ/أبي أويس محمد بوخبزة المغربي
التشيع والعلمانيةوالطعن في السنةالنبوية
تقديم/ شيخنا أبي أويس محمد بوخبزة المغربي
تطوان صباح يوم الثلاثاء 11صفرالخير 1423هـالحمد الله رب العالمينوصلى على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم .
وبعد :
إن الطعن في السنة النبويةإنما ينطلق من مستنقعين خبيثين منتنين :
مستنقع التشيع والرفض .
ومستنقعالاستشراق الموجه وهذا يستقي قيئه وصديده من الأول .
ومنذ توطدت دعائمالإسلام ,وشرقت فتوحاته وغربت , مقوضة صروح الكفر والوثنية , وهادمة عروش البغيوالطغيان , أيس أعدائه من مجابهته يومئذ , فانتقلوا للكيد والتآمر في السر , وشمرواعن ساعد الجد وبذلوا كل جهودهم في اختلاق المطاعن , والافتراء المبطن ,وظهروا بشئالمظاهر , واندسوا في كل الصفوف , وتفننوا في الكيد و وتواصوا به , واستمر ذلك إلىالآن , وإن خف أواره في بعض الأحيان , فذلك لاسترجاع القوى وانتظار الفرص .
وتجلى هذا البلاء أكثر ما تجلى في التشيع و الرفض , الذي يتدين بالكذب , ويبتعد بالإفتراء , ويواصل الوضع والإختلاق على ألسنة أهل البيت المظلومين , وإذاكان الإمام مالك رحمه الله. سمى العراق (دار الضرب) مشيرا إلى ظهور بوادر الوضع فيالحديث وانتشاره على يد متعصبة أهل الرأي والشيعة, فليت شعري ما كان يسمى جمهورالكذب الطري المسترسل المتكاثر المتنامي دون رقابة ولا حسبة إلى القرن السابعوالثامن ,حيث إلتفت القوم على واقعهم المزري تحت صيحات شيخ الإسلام ابن تيمية فيملاحقة المجرم الرافضي ابن المطهر الحلي بسفره العجيب ( منهاج السنة النبوية) حيثعير علماء الشيعة والروافض بجهلهم التام بعلم الرجال وغلبة التقليد عليهم في هذاالمجال فكثرت في روايتهم الموضوعات المتناقضة عن رجال مجاهيل أغلبهم لا يعرف عيناولا حالا ثم لوحظ عبث الأيدي في الخفاء بمواصلة الوضع والكذب فيقال عن كتاب كذا :فيه ألف رواية ,زمن كذا , ثم يقال عن نفس الكتاب لنفس المؤلف بعد ذلك بعقود منالسنين فيه ألفا رواية أو ثلاثة آلاف ؟! وهذا ليس خاصا بكتاب.
وقد تساءل عنهذا مستغربا الدكتور حسين الموسوي من علمائهم في كتابه هذا (لله.. للتاريخ ) هذاالكتاب الذي حوى على صغر حجمه , من مصائبهم وفواقرهم في الماضي والحاضر ما يندى لهالجبين ,ويحمر الوجه خجلا .
ثم ظهرت حركة الاستشراق المواكبة لحملاتالاستعمار , والممهدة لنفوذه الفكري العسكري , فنبغت فيها نابغة رأس مالها التحريفالمتعمد ,والتشكيك المقصود , ودس السم في العسل , وندر منهم جدا المنصف العاقل , الباحث المتجرد , فكثرت في أبحاثهم ودراساتهم الأكاذيب المموهة , والدسائس المغلفةبثوب البحث العلمي والدراسات الأكاديمية , ووجدوا في كتب الروافض ونحوهم منالمبتدعة مادة د سمة يغدون بها أقوالهم ومزاعمهم .
ومع هذا كله فقد كانت هذهالحركة مظهرا لعَلم من أعلام النبوة حيث يقول عليه الصلاة والسلام: إن الله يؤيدهذا الدين بالرجل الفاجر .(1).
وفي رواية :بأقوام لا خلاق لهم .
وتصدىعدد كبير منهم لتحقيق المئات من كتب التراث الإسلامي , ولا سيما في مجال اللغةوالأدب والتاريخ , مع ريادتهم في تطبيق مناهج المحدثين في تمحيص الروايات وضبطالأسماء واللغات , وتجديد علم الفهرسة الذي تنوسي بطول العهد وما ران عن عقولالسلمين من ظلام القهر والاستبداد والجهل في عصور الانحطاط .
لم يكن مستبعدا ولامستنكرا أن يظهر بعد الحين والحين في الدول الإسلامية بعد انحدار الاستعمار المسلح , و استفحال الاستعمار الثقافي وهو أخطر وأفتك أفراد ممن أفرزتهم مدارسهم و وربوهمعلى أعينهم , وخلوفهم أوصياء على قومهم ودينهم ولغتهم ,فكانوا شر خلف لشر سلف , لميكتفوا بما ورثوا عن أسيادهم من زور وجهل , بل زادوا كفرا ونفاقا ,وانفردوا بألوانمن الزيف والبهتان , لم يسبقوا إليها .
وكانت مصر ولازالت مباءة لمثل هؤلاء , ولم يعرف المغرب قط أمثالهم إلا في هذه السنوات العجاف التي إستنسر فيها البغات, وظهر الرويبضة وكثر نقيق الضفادع وعم المسخ جميع العلوم والفنون .
وقداستفحل الشر لدرجة أن تنعق بومة آدمية على أمواج الإذاعة الوطنية في دولة المغربالمسلمة بسبب المصطفى بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم سبا صريحا ,و تذهب دون أن تلقىجزاء , فلم نسمع زوبعة لا في فنجان ولا في بئر , وكان الواجب –والمغرب والمغاربةمالكية –أن تستنطق و تقتل دون استتابة , أو على مذهب الجمهور تستتاب ثلاثا فإن تابتوإلا قتلت تنفيذا لحديث: من بدل دينه فاقتلوه . (2)إلا أنه يظهر مما جرى ويجري(والبقية تأتي )أن مالكية المغرب لدى المتأخرين إنما هي في الطهارة والغسل والحيضوسجود السهو !!.
ثم نقت ضفدعة مبحوحة ,في مقالات مقبوحة نشرتها جريدة "الأحداث المغربية " التي وقّفت نفسها للهدم والتخريب فتناولت أحد رموز الملةالإسلامية وقادة الشريعة المحمدية أبا عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رضي اللهعنه وقبح عدوه . بكلمات وجمل تنم عن حق دفين وجهل بالغ وأمية صارخة وفراغ من كل خلقودين .
وتصدى لها الغير من طلبة العلم ودكاترته وهذه الرسالة تضم عيونا منهذه الردود المسددة لأخوين كريمين : الدكتورين أبو جميل الحسن العلمي السجلماسيوتوفيق الغلبزوري فقد أجادا وأفادا بارك الله فيهما وسدد خطاهما .
والحق أنسليلة البطار هذه وصنونها الضال الطاعن في أبي هريرة لا يستحقان الرد العلمي لكثافةجهلهما وقلة إلمامهما بالضروري حتى من النحو العربي فكيف بالعلوم الحديث والأثر .وقد أشار الأخوان إلى هذا وإنما تكلما بدافع الغيرة على المقدسات وحماية الأمة منالبدع والضلالات.
وبالمناسبة فإنني أعتقد أن هناك يدا عادية تحرك هذه الدمى ,لا أستبعد أن تكون يد رفض ,وقد ابتلي المغرب ببعض هؤلاء الذين درسوا بالأزهروخالطوا الزيدية واستجازوا علمائهم وتلقوا عن أعلام الروافض واستجازوهم , كمحسنالعاملي وعبد الحسين شرف الدين ومحمد الحسين آل كاشف الغطاء من الإمامية , ومحمد بنعقيل الحضرمي الزيديثم عاد إلى المغرب بعد أن تشبع بهذا الفكر المريضيحمل معه مآت الكتب الشيعية , وما زالت أذكر كيف كان يبشر بكتاب "النصائح الكافيةلمن يتولى معاوية " لابن عقيل في طبعته الأولى الحجرية بسنغافورة ,ويحث على مطالعته , كما أذكر – والألم يملأ جوانحي –كيف كان يلقن جهلة الفقراء والمريدين لهم عدد منالصحابة .
ووقع أناس في ذلك لفرط ثقتهم بذلك , ولكثرة سماعهم إملاء أحاديثالمثالب التي كان يراها بعضهم أصح من الصحيح , ولا يفقه ما هناك .
وقد ورثنابتة الشيعة والعلمانيين هذا السخف , وخرجوا إلى الاستهانة بالبخاري وصحيحه , والتصريح بوجود الكذب والباطل فيه, وهذا شيء لا عهد لنا به حتى سمعناه ممن تولى كبرزرع بذرة التشيع والرفض بالمغرب وفعليه وزره ووزر من عمل به إلى يوم الدين .
ولا غرو بعد هذا أن ينتشر التشيع والرفض في هذا البلد و وتفتح مكتبات فيبعض مدن المغرب خاصة باستيراد كتب الروافض وبيعها دون سواها , فإلي أهل الحل والعقدوالعلماء العالمين , والدعاة الصادقين , أن ينتبهوا هذا الخطر الداهم , والظلالالقادم , ويتداركوا الأمة وهم مسئولون عنها , قبل أن يستفحل الداء , ويعز الدواء .
إن دام هذا ولم له غير *** لم يبك يمت ولم يفرحبمولودالهامش:
1-أخرجه البخاري : 3/1114, باب إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر , حديث : 2879, ومسلم في كتابالإيمان : 1/105, حديث رقم 111, وغيرهما .
2-واه البخاري في مواضع منهاكتاب الجهاد والسير برقم : 2854 قال : حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان، عنأيوب، عن عكرمة: أن عليا رضي الله عنه حرق قوما، فبلغ ابن عباس فقال: لو كنت أنا لمأحرقهم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تعذبوا بعذاب الله). ولقتلتهم، كماقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينة فاقتلوه). ورواه أيضا في استتابةالمرتدين برقم 6524.
رواه النسائي في كتاب تحريم الدمورواه أبو داود فيكتاب الحدود برقم 4351 باب حكم من ارتد.
ورواه الترمذي في كتاب قطع يد السارقبرقم 1483باب ما جاء في المرتدورواه ابن ماجه في كتاب الحدود برقم .2535
ورواه ابن أبى شيبة في المصنف برقم 113 كتاب الرد عن أبيحنيفة.
http://nouralhaq.com/images/l_02.jpghttp://nouralhaq.com/?section=menu&MenuID=8&SubID=521&action=read
:books3:
التشيع والعلمانيةوالطعن في السنةالنبوية
تقديم/ شيخنا أبي أويس محمد بوخبزة المغربي
تطوان صباح يوم الثلاثاء 11صفرالخير 1423هـالحمد الله رب العالمينوصلى على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم .
وبعد :
إن الطعن في السنة النبويةإنما ينطلق من مستنقعين خبيثين منتنين :
مستنقع التشيع والرفض .
ومستنقعالاستشراق الموجه وهذا يستقي قيئه وصديده من الأول .
ومنذ توطدت دعائمالإسلام ,وشرقت فتوحاته وغربت , مقوضة صروح الكفر والوثنية , وهادمة عروش البغيوالطغيان , أيس أعدائه من مجابهته يومئذ , فانتقلوا للكيد والتآمر في السر , وشمرواعن ساعد الجد وبذلوا كل جهودهم في اختلاق المطاعن , والافتراء المبطن ,وظهروا بشئالمظاهر , واندسوا في كل الصفوف , وتفننوا في الكيد و وتواصوا به , واستمر ذلك إلىالآن , وإن خف أواره في بعض الأحيان , فذلك لاسترجاع القوى وانتظار الفرص .
وتجلى هذا البلاء أكثر ما تجلى في التشيع و الرفض , الذي يتدين بالكذب , ويبتعد بالإفتراء , ويواصل الوضع والإختلاق على ألسنة أهل البيت المظلومين , وإذاكان الإمام مالك رحمه الله. سمى العراق (دار الضرب) مشيرا إلى ظهور بوادر الوضع فيالحديث وانتشاره على يد متعصبة أهل الرأي والشيعة, فليت شعري ما كان يسمى جمهورالكذب الطري المسترسل المتكاثر المتنامي دون رقابة ولا حسبة إلى القرن السابعوالثامن ,حيث إلتفت القوم على واقعهم المزري تحت صيحات شيخ الإسلام ابن تيمية فيملاحقة المجرم الرافضي ابن المطهر الحلي بسفره العجيب ( منهاج السنة النبوية) حيثعير علماء الشيعة والروافض بجهلهم التام بعلم الرجال وغلبة التقليد عليهم في هذاالمجال فكثرت في روايتهم الموضوعات المتناقضة عن رجال مجاهيل أغلبهم لا يعرف عيناولا حالا ثم لوحظ عبث الأيدي في الخفاء بمواصلة الوضع والكذب فيقال عن كتاب كذا :فيه ألف رواية ,زمن كذا , ثم يقال عن نفس الكتاب لنفس المؤلف بعد ذلك بعقود منالسنين فيه ألفا رواية أو ثلاثة آلاف ؟! وهذا ليس خاصا بكتاب.
وقد تساءل عنهذا مستغربا الدكتور حسين الموسوي من علمائهم في كتابه هذا (لله.. للتاريخ ) هذاالكتاب الذي حوى على صغر حجمه , من مصائبهم وفواقرهم في الماضي والحاضر ما يندى لهالجبين ,ويحمر الوجه خجلا .
ثم ظهرت حركة الاستشراق المواكبة لحملاتالاستعمار , والممهدة لنفوذه الفكري العسكري , فنبغت فيها نابغة رأس مالها التحريفالمتعمد ,والتشكيك المقصود , ودس السم في العسل , وندر منهم جدا المنصف العاقل , الباحث المتجرد , فكثرت في أبحاثهم ودراساتهم الأكاذيب المموهة , والدسائس المغلفةبثوب البحث العلمي والدراسات الأكاديمية , ووجدوا في كتب الروافض ونحوهم منالمبتدعة مادة د سمة يغدون بها أقوالهم ومزاعمهم .
ومع هذا كله فقد كانت هذهالحركة مظهرا لعَلم من أعلام النبوة حيث يقول عليه الصلاة والسلام: إن الله يؤيدهذا الدين بالرجل الفاجر .(1).
وفي رواية :بأقوام لا خلاق لهم .
وتصدىعدد كبير منهم لتحقيق المئات من كتب التراث الإسلامي , ولا سيما في مجال اللغةوالأدب والتاريخ , مع ريادتهم في تطبيق مناهج المحدثين في تمحيص الروايات وضبطالأسماء واللغات , وتجديد علم الفهرسة الذي تنوسي بطول العهد وما ران عن عقولالسلمين من ظلام القهر والاستبداد والجهل في عصور الانحطاط .
لم يكن مستبعدا ولامستنكرا أن يظهر بعد الحين والحين في الدول الإسلامية بعد انحدار الاستعمار المسلح , و استفحال الاستعمار الثقافي وهو أخطر وأفتك أفراد ممن أفرزتهم مدارسهم و وربوهمعلى أعينهم , وخلوفهم أوصياء على قومهم ودينهم ولغتهم ,فكانوا شر خلف لشر سلف , لميكتفوا بما ورثوا عن أسيادهم من زور وجهل , بل زادوا كفرا ونفاقا ,وانفردوا بألوانمن الزيف والبهتان , لم يسبقوا إليها .
وكانت مصر ولازالت مباءة لمثل هؤلاء , ولم يعرف المغرب قط أمثالهم إلا في هذه السنوات العجاف التي إستنسر فيها البغات, وظهر الرويبضة وكثر نقيق الضفادع وعم المسخ جميع العلوم والفنون .
وقداستفحل الشر لدرجة أن تنعق بومة آدمية على أمواج الإذاعة الوطنية في دولة المغربالمسلمة بسبب المصطفى بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم سبا صريحا ,و تذهب دون أن تلقىجزاء , فلم نسمع زوبعة لا في فنجان ولا في بئر , وكان الواجب –والمغرب والمغاربةمالكية –أن تستنطق و تقتل دون استتابة , أو على مذهب الجمهور تستتاب ثلاثا فإن تابتوإلا قتلت تنفيذا لحديث: من بدل دينه فاقتلوه . (2)إلا أنه يظهر مما جرى ويجري(والبقية تأتي )أن مالكية المغرب لدى المتأخرين إنما هي في الطهارة والغسل والحيضوسجود السهو !!.
ثم نقت ضفدعة مبحوحة ,في مقالات مقبوحة نشرتها جريدة "الأحداث المغربية " التي وقّفت نفسها للهدم والتخريب فتناولت أحد رموز الملةالإسلامية وقادة الشريعة المحمدية أبا عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رضي اللهعنه وقبح عدوه . بكلمات وجمل تنم عن حق دفين وجهل بالغ وأمية صارخة وفراغ من كل خلقودين .
وتصدى لها الغير من طلبة العلم ودكاترته وهذه الرسالة تضم عيونا منهذه الردود المسددة لأخوين كريمين : الدكتورين أبو جميل الحسن العلمي السجلماسيوتوفيق الغلبزوري فقد أجادا وأفادا بارك الله فيهما وسدد خطاهما .
والحق أنسليلة البطار هذه وصنونها الضال الطاعن في أبي هريرة لا يستحقان الرد العلمي لكثافةجهلهما وقلة إلمامهما بالضروري حتى من النحو العربي فكيف بالعلوم الحديث والأثر .وقد أشار الأخوان إلى هذا وإنما تكلما بدافع الغيرة على المقدسات وحماية الأمة منالبدع والضلالات.
وبالمناسبة فإنني أعتقد أن هناك يدا عادية تحرك هذه الدمى ,لا أستبعد أن تكون يد رفض ,وقد ابتلي المغرب ببعض هؤلاء الذين درسوا بالأزهروخالطوا الزيدية واستجازوا علمائهم وتلقوا عن أعلام الروافض واستجازوهم , كمحسنالعاملي وعبد الحسين شرف الدين ومحمد الحسين آل كاشف الغطاء من الإمامية , ومحمد بنعقيل الحضرمي الزيديثم عاد إلى المغرب بعد أن تشبع بهذا الفكر المريضيحمل معه مآت الكتب الشيعية , وما زالت أذكر كيف كان يبشر بكتاب "النصائح الكافيةلمن يتولى معاوية " لابن عقيل في طبعته الأولى الحجرية بسنغافورة ,ويحث على مطالعته , كما أذكر – والألم يملأ جوانحي –كيف كان يلقن جهلة الفقراء والمريدين لهم عدد منالصحابة .
ووقع أناس في ذلك لفرط ثقتهم بذلك , ولكثرة سماعهم إملاء أحاديثالمثالب التي كان يراها بعضهم أصح من الصحيح , ولا يفقه ما هناك .
وقد ورثنابتة الشيعة والعلمانيين هذا السخف , وخرجوا إلى الاستهانة بالبخاري وصحيحه , والتصريح بوجود الكذب والباطل فيه, وهذا شيء لا عهد لنا به حتى سمعناه ممن تولى كبرزرع بذرة التشيع والرفض بالمغرب وفعليه وزره ووزر من عمل به إلى يوم الدين .
ولا غرو بعد هذا أن ينتشر التشيع والرفض في هذا البلد و وتفتح مكتبات فيبعض مدن المغرب خاصة باستيراد كتب الروافض وبيعها دون سواها , فإلي أهل الحل والعقدوالعلماء العالمين , والدعاة الصادقين , أن ينتبهوا هذا الخطر الداهم , والظلالالقادم , ويتداركوا الأمة وهم مسئولون عنها , قبل أن يستفحل الداء , ويعز الدواء .
إن دام هذا ولم له غير *** لم يبك يمت ولم يفرحبمولودالهامش:
1-أخرجه البخاري : 3/1114, باب إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر , حديث : 2879, ومسلم في كتابالإيمان : 1/105, حديث رقم 111, وغيرهما .
2-واه البخاري في مواضع منهاكتاب الجهاد والسير برقم : 2854 قال : حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان، عنأيوب، عن عكرمة: أن عليا رضي الله عنه حرق قوما، فبلغ ابن عباس فقال: لو كنت أنا لمأحرقهم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تعذبوا بعذاب الله). ولقتلتهم، كماقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينة فاقتلوه). ورواه أيضا في استتابةالمرتدين برقم 6524.
رواه النسائي في كتاب تحريم الدمورواه أبو داود فيكتاب الحدود برقم 4351 باب حكم من ارتد.
ورواه الترمذي في كتاب قطع يد السارقبرقم 1483باب ما جاء في المرتدورواه ابن ماجه في كتاب الحدود برقم .2535
ورواه ابن أبى شيبة في المصنف برقم 113 كتاب الرد عن أبيحنيفة.
http://nouralhaq.com/images/l_02.jpghttp://nouralhaq.com/?section=menu&MenuID=8&SubID=521&action=read
:books3: