شبكة الحقيقة
13-Sep-2008, 04:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
هذا هو الكتاب الثاني الخاص بالدكتور يزيد حمزاوي حفظة الله وهو بعنوان : الانجيل المحرف يهين المسيح
والكتاب عبارة عن ملف ورد ارسله لنا المؤلف حفظة الله وتقبل الله منا ومنه
تعريف بالمؤلف :-
من مواليد 1966 بالجزائر العاصمة
شهادة دولة في علم النفس التطبيقي
ليسانس في الإعلام والاتصال
ماجستير أصول التربية
وحاليا دكتوراه في علوم التربية
أستاذ جامعي له العديد من المقالات والدراسات
نُشر له كتاب النصرانية وإلغاء العقل
يقول المصنف :-
أما بعد، فإنه لا يخفى أن الكنيسة والمبشرين يوزعون الكتاب المقدس في كل مكان، وينشرون الإنجيل المحرف بين كل الناس، لكنهم يخدعون كل من يرغب في قراءة أو الاطلاع على ما وزعوه عليه، ففي برامجهم التنصيرية، يختارون مقاطع محددة تبهر السامعين، بينما يخفون عنهم مئات
المقاطع التي لا يقبلها العقل والمنطق، ومنها تلك النصوص المتواترة التي تهين المسيح عليه السلام، من حيث هو إنسان أو إله -كما يدّعون-، فهم يتعاطون قراءة انتقائيّة للإنجيل، بإبراز آيات وإخفاء أخرى، ومن بينها تلك الآيات التي تصور المسيح، كما سنرى في الكتاب، عنصريا أو لقيطا أو متهورا وقليل الأدب والأخلاق ومدمرا للبيئة والأسرة....
والقراءة الانتقائيّة تعمل على التّغطية والتعمية على التّناقضات والتّضارب بين الأسفار المقدّسة، مستغلّة جهل القارئ النّصرانيّ الذي لا يقرأ ولا يفهم الإنجيل، وعَبْرَ السّنين وبفعل إلغاء العقل وقتل روح النّقد والتّحليل، أصبح القارئ للإنجيل يمرّ عبر التّناقضات مرور الكرام، فلا يدركها شعوريًّا، وإذا أدركها سرعان ما يلقيها إلى اللاّشعور كميكانزم نفسيّ دفاعي، يحميه من الوقوع في الكفر بالإنجيل.
للتحميل
http://trutheye.com/download.php?action=view&id=960
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
هذا هو الكتاب الثاني الخاص بالدكتور يزيد حمزاوي حفظة الله وهو بعنوان : الانجيل المحرف يهين المسيح
والكتاب عبارة عن ملف ورد ارسله لنا المؤلف حفظة الله وتقبل الله منا ومنه
تعريف بالمؤلف :-
من مواليد 1966 بالجزائر العاصمة
شهادة دولة في علم النفس التطبيقي
ليسانس في الإعلام والاتصال
ماجستير أصول التربية
وحاليا دكتوراه في علوم التربية
أستاذ جامعي له العديد من المقالات والدراسات
نُشر له كتاب النصرانية وإلغاء العقل
يقول المصنف :-
أما بعد، فإنه لا يخفى أن الكنيسة والمبشرين يوزعون الكتاب المقدس في كل مكان، وينشرون الإنجيل المحرف بين كل الناس، لكنهم يخدعون كل من يرغب في قراءة أو الاطلاع على ما وزعوه عليه، ففي برامجهم التنصيرية، يختارون مقاطع محددة تبهر السامعين، بينما يخفون عنهم مئات
المقاطع التي لا يقبلها العقل والمنطق، ومنها تلك النصوص المتواترة التي تهين المسيح عليه السلام، من حيث هو إنسان أو إله -كما يدّعون-، فهم يتعاطون قراءة انتقائيّة للإنجيل، بإبراز آيات وإخفاء أخرى، ومن بينها تلك الآيات التي تصور المسيح، كما سنرى في الكتاب، عنصريا أو لقيطا أو متهورا وقليل الأدب والأخلاق ومدمرا للبيئة والأسرة....
والقراءة الانتقائيّة تعمل على التّغطية والتعمية على التّناقضات والتّضارب بين الأسفار المقدّسة، مستغلّة جهل القارئ النّصرانيّ الذي لا يقرأ ولا يفهم الإنجيل، وعَبْرَ السّنين وبفعل إلغاء العقل وقتل روح النّقد والتّحليل، أصبح القارئ للإنجيل يمرّ عبر التّناقضات مرور الكرام، فلا يدركها شعوريًّا، وإذا أدركها سرعان ما يلقيها إلى اللاّشعور كميكانزم نفسيّ دفاعي، يحميه من الوقوع في الكفر بالإنجيل.
للتحميل
http://trutheye.com/download.php?action=view&id=960