المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحداثة في العالم العربي:دراسة عقدية


سعد الماجد
28-Nov-2006, 08:40 PM
الحداثة في العالم العربي:دراسة عقدية


اسم الكتاب:الحداثة في العالم العربي( دراسة عقدية )
المؤلف د. محمد بن عبد العزيز بن أحمد العلي
الناشر : لم تنشر بعد
عدد الصفحات:1649 من القطع الكبير

التعريف بالكتاب
جاء هذا البحث في مقدمة وتمهيد، وثلاثة أبواب، ثم خاتمة .
المقدمة اشتملت على التعريف بالموضوع وبيان أهميته ،وأسباب اختياره،ثم خطة البحث والمنهج المتبع فيه.
بينما التمهيد اشتمل على ثلاثة مطالب : الأول في تعريف بالمصطلحات المتعلقة بالموضوع.والثاني في التجديد الصحيح وضوابطه ، والثالث في التجديد المنحرف وخطورته .
أما الباب الأول فتحدث فيه عن مفهوم الحداثة ، ومفهومها عند أربابها الغربيين ، ثم أتبعه ببيان مفهومها عند أصحابها في العالم العربي.
ثم تحدث عن جذورها ومصادرها الفكرية والفلسفية ، فتحدث أولاً عن الفلسفات الغربية التي أفرزت الحداثة هناك،ثم تحدث عن مصادر الحداثة في العالم العربي،و هي الحداثة الغربية وما صدرت عنه من فلسفات ، وكذا الماركسية والوجودية؛والتي اعتبرها من أهم مصادر الحداثة، ثم ذكر المصدر الباطني ، الذي تمتد منه كثيراً من أفكارها .
ثم عرض لنشأة الحداثة وتاريخها،فتحدث أولاً عن تاريخ ومكان نشأتها في الغرب ، ثم عن نشأتها وتاريخها في العالم العربي.
وأما الباب الثاني: فتحدث فيه عن اتجاهات الحداثة، ودعاتها ، ووسائل نشرها ، وذلك من خلال ثلاثة فصول في الأول منها: بحث فيه عن اتجاهات الحداثة ، فعرَّف بالاتجاه وأتباعه في الغرب إجمالاً ، ثم تحدث عن أتباعه في العالم العربي.
وفي الثاني ذكر فيه دعاة الحداثة ومواقفهم ، وقد قسمه إلى قسمين ، القسم الأول تحدث فيه عن دعاة الحداثة ومنظريها ، و الثاني تحدث فيه عن بعض الأتباع والغوغاء ، الذين كثرت مقالاتهم ؛ تأييداً للحداثة ، ودعاية لها ، وليسوا في مكانتهم الحداثية كالقسم الأول .
وفي الفصل الثالث أبرز فيه أهم وسائل نشر الحداثة في العالم العربي ، كالصحف والمجلات والكتب والأندية والمؤتمرات، والمهرجانات، ونحو ذلك.
وأما الباب الثالث فتحدث فيه عن أسس الحداثة وآثارها ، وذلك عبر أربعة فصول،في الأول منها بين فيه قولهم بالصراع بين القديم والجديد،وفي الثاني فصَّل فيه قولهم بضرورة التحول والتطور ؛ مبيناً الأمور التي يرون ضرورة تغييرها وتحوليها ،وأما في الفصل الثالث فتحدث فيه عن قولهم برفض ما هو قديم وثابت، مبيناً الأمور التي يرفضونها كمصادر الدين والعقيدة، وعلوم الشريعة ،واللغة العربية ثم ذكر الأمور التي يؤمنون بها ، بل يعدونها من تراثهم الأصيل.
وفي آخر فصول هذا الباب درس فيه آثار انتشار المفاهيم الحداثية في العالم الإسلامي ، ووسائل مقاومتها.
ثم ختم البحث بخاتمة تحدث فيها عن أهم النتائج ، التي توصل إليها خلال بحث هذا الموضوع.

بروق
03-Mar-2008, 11:05 AM
أين نجد الكتاب حفظكم الله ؟؟

زين العابدين
03-Mar-2008, 06:40 PM
فعلا كتاب مهم في بابه أين نجده شيخنا سعد ؟

قلم
15-Apr-2008, 10:04 PM
اطلعت عليه بصفة شخصية من أحد الأخوة في مكتبة قسم العقيدة فهو بحق لم يكتب مثله إلى الآن في فضح التيار الحداثي خاصة الجزء الرابع المتخصص في الحداثة السعودية مع ملفات خاصة للكتاب السعوديين وانحرافاتهم لكن للأسف أن هذا الكتاب نال عليه المؤلف درجة الدكتوراة قبل أربع عشرة سنة تقريبا ولم يطبع بعد ؟

فأتمنى ممن يعرف الشيخ يذكره بالله وحاجة الأمة بعد طوفان الردة المتلاطم

لينشر في أي وسيلة على النت أو طباعة

قلم

روضة الناظر
17-Apr-2008, 02:47 PM
لماذا لم يطبع حتى الآن؟؟؟!

المعلم
17-Apr-2008, 03:33 PM
الكتاب لم يطبع بعد؟؟

وحي القلم
04-May-2008, 12:48 AM
هل إلى وصول إليه من سبيل ؟

قلم
10-Jun-2008, 01:02 AM
على هذا الرابط تجدون رسالة الدكتور العلي جزاه الله خيرا
http://www.lebraly.com/inf/mobiles.p...stmobiles&id=1 (http://www.lebraly.com/inf/mobiles.php?action=listmobiles&id=1)

كوكب الأرض
10-Jun-2008, 12:48 PM
فهو بحق لم يكتب مثله إلى الآن في فضح التيار الحداثي خاصة الجزء الرابع المتخصص في الحداثة السعودية مع ملفات خاصة للكتاب السعوديين وانحرافاتهم
قلم

فيه تحفظ شديد على العبارة السابقة ..
مع أني لم أطلع إلا على الفهرس وبعض الصفحات على عجل وأرجو ألا يكون مثل كتاب الغامدي ( الانحراف العقدي في أدب الحادثة )

ولفت انتباهي أثناء التصفح أنه عدّ سعد البازعي من الحداثيين السعوديين ، وراح ينقل بعض نصوص له عامة ، ربما الكاتب لم يعرف سعد البازعي تمام المعرفة . وهو الذي كان من أشد الذي وقفوا في تيار الحداثة في السعودية وحاربها بشدة وضراوة ، ليت الكاتب يقرأ ما حكاه الغذامي في كتابه : "حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية" عن سعد البازعي وكيف وقف هذا الأخير في وجه الغذامي بشدة وضراوة لم يتوقعها الغذامي نفسه .

إن مما يشكل في الكتابة في هذا الموضوع هو مصطلح "الحداثة" نفسه من حيث الخلط بين الزمني والعلمي هذا من ناحية ؛ ومن ناحية أخرى الخلط بين الجانب الأدبي والفلسفي من ناحية أخرى .
كثير ممن كتب في هذا الموضوع عرّف الحداثة تعريفاً صارماً محدداً ومن هنا جاء الغلط حيث ليس كل شيء قابل للتعريف ( الجامع المانع ) كما كان مُتصوّر ، فعرّف الحداثة على غير ما هي عليه عند أهلها وبنى على ذلك الكتاب الكبير ، وباستطاعة المخالف أن يقول لنا : نحن لسنا حداثيين بهذه المفاهيم المغلوطة ، مع العلم أن هناك من هو سلفي ويقول أنا حداثي ولا تستطيع أن تقول له أنت لست سلفيا بما أنك حداثي .. هذا المصطلح جداً صعب وخصوصاً إذا أضفنا إليه مصطلح : ما بعد الحداثة . وهل في رسالة العلي ـ مع أني لم أقرأها ـ تفريق بين الحداثيين والمابعد حاداثيين ؟

الكتابة في الحداثة مغامرة من الصعب أن نجد من يجيد التعامل معها

أرجو ألا يؤخذ كلامي أنه انتقاد لرسالة العلي فأنا لم أقرؤها ولا يحق لي أن أصدر الحكم إلا بعد قراءتها قراءة كاملة ، ولكن هذه خاطرة أحببت أن أقولها حتى لا يخدعنا أي عنوان براق ما لم نطلع عليه اطلاعاً كاملاً .

طلال الهلفي
02-Aug-2008, 01:25 AM
أليست هذه الدراسة للدكتور العلي
شبيهة برسالة الدكتوراه للشيخ / ناصر بن سعيد الغامدي حفظه الله
والتي بعنوان
(الانحراف العقدي في أدب الحداثة المعاصرة)

قلم
12-Feb-2009, 10:37 PM
سعد البازعي من التيار الحداثي وكذلك الغذامي لكن الخصومة بينهما أن الغذامي انتقل لتيارات ما بعد الحداثة لكن البازعي بقي على التيار الحداثي التقليدي

وخلاف آخر أن الغذامي كان من التيار الحداثة الثائر والساخط على السلطة أما سعد البازعي فهو ابن خالة الملك فهد

قلم

قلم الكاتب
13-Feb-2009, 04:22 PM
أليست هذه الدراسة للدكتور العلي
شبيهة برسالة الدكتوراه للشيخ / ناصر بن سعيد الغامدي حفظه الله
والتي بعنوان
(الانحراف العقدي في أدب الحداثة المعاصرة)
الأصل أن الدكتور محمد العلي في رسالته متقدم زمنيا في تسجيل البحث وفي كتابته على الدكتور سعيد الغامدي ..والذي أذكره أن رسالة الغامدي لم يكن في عنوانها اسم الحداثة بل كانت الإنحراف العقدي في الأدب المعاصر...وقد اطلعت عليها كرسالة فأكثر فيها عن الحداثيين ولهذا تعجبت من عنوانها ؟؟؟