المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكتاب والقراءة ...حوار مع الشيخ .....


سفانـــة البدويـــة
18-Aug-2008, 08:02 AM
لقاء مع فضيلة د.خالد بن منصور الدريس في مجلة الإسلام اليوم



اللقاء قديم لكن لا يهم المهم الفائدة

.... .... .... .... .... ....


أترككم مع اللقاء

سفانـــة البدويـــة
18-Aug-2008, 08:09 AM
وحوار حول الكتب والقراءة




بداية كيف نمت عندكم عادة القراءة واقتناء الكتب ؟ وفي أي مرحلة ؟

بدأت أهتم بالكتب وأعشقها عشقاً غير حياتي في المرحلة الابتدائية ، وعلى وجه التحديد في الرابع الابتدائي ، وكان عمري وقتها بين التاسعة والعاشرة ، وقد نمت عادة القراءة عندي بعد توفيق الله بسبب الفضول ؛ فقد كنت في صغري كثير الأسئلة ملحاحاً فيها ، حتى إن والدي و والدتي - حفظهما الله - بدآ يشعران بالضيق من كثرة استفساراتي عن كل شيء وأذكر الوالد مرة قال لي حين أمطرته بأسئلة عن الكواكب والنجوم والسماء : " أنت تحتاج لمصطفى محمود ليجيب عن أسئلتك !! " .
وكان وقتها يقدم برنامجاً تلفازياً اسمه " العلم والايمان " .
ومن الأسباب أيضاً تفهُّم الوالدة ؛ فقد كانت وما زالت - بارك الله في عمرها - تحب القراءة وتقدر الكتاب جداً ، ومن أفضالها علي أنها أهدتني في صغري كثيراً من كتب الأطفال كسلسلة ( الخالدون ) التي كانت تصدر عن دار العلم للملايين ، وفي الرابع الابتدائي تعرفت على زميل لي أعارني أجزاء من سلسلة الألغاز ، وهي كتب قصصية مشوقة للفتيان كانت تصدر في مصر حينذاك ، فوقعت في غرام القراءة بصورة أثارة خشية من حولي ، فقد كنت اقرأ أكثر من جزء في اليوم الواحد خاصة في عطلة نهاية الأسبوع أو في الإجازات .
وبعد ذلك وأظن في السادس الابتدائي انفتحت شهيتي المعرفية على كل أنماط المعرفة ، فقرأت وقتها كتاب ( قصص من حياة الصحابة ) فأثر بي من جهة الكتب الدينية ، وكنت قبل اطلاعي عليه قليل القراءة فيها ، فاهتممت بها منذ ذلك الوقت وإلى اليوم بحمد الله .
ومن خلال تجربتي أنصح كل من يحاول أن يُعود أبناءه على القراءة ومصاحبة الكتاب أن يحرص في البدء على أن يُنشىء بين الابن والكتاب حالة من الحب ، ولو كانت الكتب التي يقرؤها ليست بعظيمة النفع ، ولا أنصح كثيراً بالتدخل في اختيارات الأبناء في البداية إلا في حالة توجههم للكتب الضارة . وهذا تاريخ شديد الاختصار لتاريخ غرامي بالقراءة والكتب .

حدثنا عن مكونات مكتبتك الخاصة وعن أهم الكتب الموجودة فيها ؟
مكتبتي - بحمد الله - نمت على مدى ثلاثين سنة ، وأصبحت الآن تحتوي على ما يقرب من سبعة عشر ألف كتاب ، وتغلب عليها كتب العلوم الشرعية كالتفسير والحديث والفقه ، ولكن بما أن اهتماماتي العلمية متعددة ، ففيها كثير من الكتب الفكرية في شتى التخصصات من كتب الفيزياء والفلك ، مروراً بكتب الفلسفة وعلم النفس والقانون ، وصولاً إلى كتب تطوير الذات .
وأحسب أن فيها مجموعات نادرة ، ومن ذلك الكتب المنهجية وتعليم التفكير ، فلدي مجموعة مهمة قد لا توجد بكمالها في أكثر المكتبات المركزية ، وكذلك حرصت كل الحرص منذ البدايات على اقتناء أهم الموسوعات والقواميس في فنون مختلفة .
ومن المجموعات التي اعتنيت بإقتنائها سلسلة عالم المعرفة التي تصدر من الكويت ، كذلك بعض المجلات العلمية ، وغير ذلك .
واعتنيت منذ الصغر على تجميع كتب الأمثال والحكم والأقوال المختارة من شتى الحضارات واللغات ، فتحصل لي - بحمد الله - مجموعة نفسية أعتز بها كثيراً ، وأعود إليها كلما فترت همتي عن التخصصات العميقة ، وزدت الأمر أني انتخبت منها ومن باقي الكتب والمجلات والمسموعات والحوارات مختارات بلغت عندي حتى الآن عدة مجلدات ، هي من أثمن ما أمتلكه ، وأعدها قطعة من روحي ، كما كان الحافظ الطبراني يقول في وصف كتابه المعجم الأوسط : ( هذا الكتاب روحي ) ، وإنما قال ذلك ؛ لأنه انتقى فيه غرائب مسموعاته عن شيوخه ، ومثل هذا النوع كان أهل الحديث يسمونه ( بالفوائد ) .

هل تحتوي مكتبتك على مخطوطات ؟
لا أمتلك مخطوطات أصلية ، وإنما عندي - بحمد الله - الكثير من مصورات المخطوطات الحديثية تحديداً نظراً لتخصصي ، وأذكر هنا أنه لما قامت إحدى دور النشر بالمدينة النبوية بجمع المجلدات المصورة من مخطوطات ( تاريخ دمشق ) لابن عساكر ، وطرحته للجمهور ، وكنت وقتها سنة 1408هـ تقريباً اتفقت مع أحد الزملاء على أن أصور بعض المجلدات ، ويصور هو بعضها لكي نقتني صورة من المخطوط ولو على مدى سنوات ، وقبل أن نبدأ في تنفيذ اتفاقنا كنت أتجول في معرض جامعة الملك سعود للكتاب في تلك السنة ، ورأيت مصورة المخطوط ففرحت بها فرحاً غامراً ، ولكن ثمنها كان مرتفعاً عن مستوى قدرتي المالية وقتها ، فترددت على المكتبة عدة أيام حتى قررت أن أشتري الكتاب وكان ثمنه وقتها في حدود الألفي ريال ، وهي نصف ثروتي في ذلك الزمن .
وعلى أية حال كان تصوير المخطوطات من بعض المكتبات كجامعة الإمام وأم القرى ومركز الملك فيصل مكلفاً علينا جداص ، ونحن لم نزل طلاباً في المرحلة الجامعية ، ولكن مما يسّر الأمر أنني نسقت مع بعض الزملاء كي لا نكرر ما نصوره ، واستطعنا حينها أن نحصل على كثير من الكتب المخطوطه بأسعار معقولة نسبياً .

هل تلقي الضوء على بعض الصعوبات التي واجهتك في جمع الكتب سواء داخل أو خارج السعودية ؟
الحصول على بعض الكتب قديماً كان أصعب من الآن ، وكانت أبرز الصعوبات تتمثل في منع بعض الكتب الفكرية ، أما الآن فالأمور تغيرت كثيراً فلا يكاد يوجد كتاب مطبوع فيما أظن لا أستطيع الحصول عليه هذه الأيام ولو من خلال المواقع في الانترنت .
وسأروي لك قصة أصعب كتاب لم أستطع الحصول عليه مدة عشرين سنة ، وكان يتعلق بتاريخ العراق الحديث فقد سمعت مدرس مادة التاريخ في المرحلة المتوسطة - وكان سعودياً نشأ وتربى في منطقة الزبير في العراق - يمدح كثيراً ، ونصحني به ، وكنت معجباً بسعة اطلاع ذلك الأستاذ وغزارة معلوماته ودقة تحليلاته للأحداث ، فبحثت عن الكتاب في المكتبات المحلية و معارض الكتب الداخلية فلم أعثر عليها بل إن أكثر باعة الكتب الذين سألتهم عنه لم يسمعوا به ، ورغبت في تصويره من مكتبة جامعة الملك سعود فلم أجد إلا الجزء الأول فقط ، فقطعت الرجاء حتى لقيت أحد باعة الكتب العراقيين سنة 1421 هـ و وعدني بأنه سيوفر لي نسخة منه في أقرب معرض وبالفعل ما هي إلا أشهر فإذا هو يتصل ويقول لي ؛ الكتاب ينتظرك ، فكانت فرحتي كبيرة باقتنائه ، والتهمت أكثر أجزائه في بضعة أيام ، وسجلت عليه كثيراً من الملاحظات الشرعية والمنهجية والتاريخية والاجتماعية .
وكثير من الكتب ذات الطبعات القديمة التي لم تُنشر مرة أخرى ، ويعسر علي شراء نسخة منها أقوم بتصويرها من المكتبات المركزية في داخل المملكة أو خارجها ، وأكلف بعض المتعاونين بذلك ، ويندر الآن أن يصعب علي الحصول على كتاب ، وهذا من فضل الله علي .

هل تذكر التاريخ الذي قمت فيه بشراء أول كتاب في مكتبتك ؟
أول كتاب اشتريته لا أذكره ، ولكن بعض الكتب أذكر قصة شرائي لها ، فمثلاً أذكر أول مجموعة كتب اشتريتها لتكون النواة الأولى الحقيقية لمكتبتي حين نجحت من الابتدائي ، وأذكر متى وكيف وبكم اشتريت مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية . كثير من الكتب لها ذكريات جميلة عندي .
هل لك عادات معينة في القراءة سواء من ناحية الوقت أو المكان ؟
أنا من أنصار القراءة بالقلم ، وقد تعودت أن أقرأ وأدون تعليقاتي ونقدي وتعقيباتي واستدراكاتي . القراءة صارت عندي بمثابة المناقشة والجدل مع المؤلف ، أو المناظرة مع أفكاره . وكثيراً ما أستعمل البطاقات في تدوين الملاحظات والفوائد ، وقد تجمع عندي آلاف مؤلفة تراكمت عبر سنوات طويلة .
ومن عاداتي في القراءة حبي لجرد المطولات فقد قرأت كتباً بأكملها خاصة من كتب التراث الإسلام ، كالكتب الستة ، وتاريخ البخاري الكبير ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ، وسير أعلام النبلاء وميزان الاعتدال ، وأكثر كتب المصطلح والعلل والتخريج وغيرها ، وهذه الكتب - في الغالب - طلاب العلم لا يقرؤونها كاملة ، بل يرجعون إليها لأخذ معلومة محددة ، وقد استفدت من جردي لها كثيراً ، وأوصي طلابي كلاً في تخصصه أن يجربوا هذه الطريقة في الفقه وأصوله والتفسير وعلوم القرآن والحديث وعلومه والعربية وعلومها ، ثم يحكموا على مدى استفادتهم منها ، ومن جرب كتجربتي عرف كمعرفتي .
ومن عاداتي في القراءة أني لا أقرأ كثيرً من الكتب الحديثة من المقدمة إلى الخاتمة بل اتصفح بعض فصولها ، وأتمعن في البعض الآخر ، فإن وجدت الكاتب متقناً ويحس عرض مادته أكملت أكثر الكتاب ، وقد علمت فيما بعد أن أحد المشهورين من القدماء كان يستخدم هذه الطريقة ، فقد قالوا في ترجمته إنه إذا جُلبت له الكتب لا يعمد إلى الكتاب فيقرؤه كاملاً ، بل يفتح على المسائل المشكلة المؤلف فيها ، فإن وجده محسناً استمر ، وإلا ألقى بالكتاب .
ومن عاداتي في القراءة أني أحن إلى بعض الكتب ، وأشتاق إليها كما أشتاق إلى صديق عزيز ، ولذا أعيد قراءتها عدة مرات ، كالعلل لابن أبي حاتم وشرح علل الترمذي ، والنكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر ، والجواب الكافي وبعض مجلدات مجموع الفتاوى لابن تيمية وغيرها .
أما وقت القراءة فلا حد له عندي ، وأذكر أني انتهيت من بعض مجلدات ميزان الاعتدال ونيل الأوطار وغيرهما أيام دراستي في الجامعة في أوقات الفراغ بين المحاضارت ، وتثور ذكرياتي إذا راجعت تلعيقاتي على صفحات تلك المجلدات ، فأذكر الأماكن والمقاعد وروائح الأشربة والأطعمة حين كنت أنهمك في القراءة لائذاً بإحدى زوايا الكلية ، وأردد : ألا سقى الله تلك الأيام ما أحلاها !!

كم من الوقت تقضيه بين الكتب في اليوم الواحد ؟
أظن السؤال الصحيح أن تقول : كم ساعة لا تقرأ فيها فالأستاذ الجامعي القراءة بالنسبة له كالماء للسمك ، فهو دائم الاطلاع والقراءة ، ولكن المشكلة هي في عدم وجود الوقت الكافي للقراءة الحرة ، فكلما تقدم بي العمر قلت أوقات القراءة الحرة ، على حساب القراءة المتخصصة ، وما زلت أمنّي نفسي ببعض الفراغ لأنتهي من بعض الكتب المهمة في التراث الإسلامي و الإنساني التي لم أطلع عليها بعد .

هل أنت من أنصار الإعارة ؟ وهل لك تجربة معها ؟
تجربتي مع الإعارة مؤلمة جداً ، فكم من كتاب فقدته بسببها ، وأشد ما أصابني أني مرة أعرت أحدهم مجلداًًًًً من كتاب ، وطالبته بعد مدة به ، فأنكر أن يكون عنده ، وأكد بكل صلافة أنه أرجعه ثم أخذ يسخر مني كيف أنسى ذلك ، فكتمتها في نفسي ، ولم أعره بعدها شيئاً ، ومرة طرق بابي أحد الزملاء منتصف الليل ليستعير كتاباً في النحو لزوجته ، فاستغربت من طلبه فقال : عندها غداً امتحان في المادة ، فأعرته له وبعد شهر طالبته به ، فقال : طلقتها ، وأخذ يضحك ، وكان بالفعل قد طلق زوجته !! فأضمرت في نفسي : هذا الرجل لن أعيره كتاباً ما حييت .
هل تأثرت بإحدى الشخصيات التي كانت قريبة منك وأنت تتجه للثقافة والعلم ؟
الذين تأثرت بهم كثر ولكن أذكر أن أحد الأقارب وكان يحضر دراساته العليا في مصر سألني حين كنت في بدايات عن قراءاتي ، فأخبرته بأني اقرأ في تاريخ الطبري ، و وفيات الأعيان لابن خلكان ، فدهش ، وقال لي : هذا جيد ولكنه فوق مستواك !! أنصحك أن تقرأ بالإضافة إلى ذلك في المجلات الثقافية المعاصرة ؛ فأنت ابن عصرك ، ولابد أن تدرك ما يدور حولك ، ولا تكن كل قراءاتك تراثية ، وبالفعل استفدت من نصيحته كثيراً ، وبدأت اهتم بالمجلات العلمية والثقافية منذ ذلك الحين وعندي مجموعة لا بأس بها من تلك الحقبة الجميلة .

كيف تنظر للإحصائيات التي تُنشر حول مبيعات الكتب في العالمين العربي والإسلامي ، وكذلك حول عدد الكتب التي تُطبع ؟
الإحصائيات العربية عن انتشار القراءة والكتب مخجلة جداً ، بل ربما كانت من أضعف النسب في العالم ، فهل هذه هي ( أمة اقرأ ) ؟!
بماذا تفسر أن شاباً يستعظم أن يشتري كتاباً بثلاثين ريالاً ، ولكنه يبادر ليشتري حذاء بمئات الريالات !! أليس مثل هذا يقول لك بلسان حاله : قدمي أهم من عقلي !!

كيف تؤثر عادة القراءة واقتناء الكتب على المستوى الثقافي للمجتمع ؟ وهل كل مجتمع قارئ هو بالضرورة مجتمع متحضر ومجتمع قادر على معالجة مشكلاته والرقي بمستواه الاجتماعي والاقتصادي ؟
ليس بالضرورة ، المهم ماذا يقرأ الناس ، في أحيان كثيرة نقرأ ونسمع أن كتاباً في الطبخ أو في السحر والأبراج الفلكية بيعت منه آلاف النسخ ، فهل هذا علامة على التحضر والرقي !! المسألة ليتس بالكم ، المهم الكيف والجودة ، والكتب اليوم تُطبع أكثر من السابق ، ولكن ما يستحق القراءة ليس بالكثير ، والغالب على كثير من الكتب في الدراسات الإسلامية هذه الأيام النقل والتكرار . قبل أيام مكثت ساعات أتصفح كتاباً صدر حديثاً ، وهو أطروحة دكتوارة في أكثر من ألف صفحة . لم أجد فيه جديداً . لم يناقش أو يتحقق من النقول التي يقوم برصها رصاً ، ولم أجد تعقيبات أو استدراكات ، أو تخصيص لفكرة أو تقوية لها ، كل ما في الأمر تكرار ممجوج ، ونقص في التفكير ، وضعفي في المنهجية العلمية المنتجة .

برأيك كيف يمكن استقطاب الشباب للكتاب والمطالعة ؟
المهم أن يشعر الشاب عند القراءة بالمتعة والتشويق ، وأن يرغب من تلقاء نفسه في المزيد ، ولا يشترط أن يحصل الشاب على المعرفة من خلال الكتاب فقط ، فيمكن أن يزيد معارفه من خلال القنوات المسموعة مثلاً كالتسجيلات الصوتية ، وأذكر هنا أني قدمت برنامج ( تعليم التفكير من منظور إسلامي ) في إذاعة القرآن الكريم على مدى سنتين ، كنت حريصاً أن أمزج المتعة والتشويق بقضايا تعليم التفكير ، وأظن أنني نجحت بدرجة لا بأس بها ، وتبين لي ذلك من خلال رسائل المستمعين التي بلغت بالآلاف عبر جوال البرنامج وبريده الإلكتروني ، وكثرت الأسئلة التي ترد علي من الشباب والشابات عن أفضل الكتب في تعليم التفكير ، ويسألون متى ستطبع الحلقات في كتاب ، وكنت أنظر إلى هذه الأسئلة بمثابة نجاح لتجربة البرنامج ؛ لأنهم لو لم يشعروا بالمتعة والانجذاب للموضوع لما بحثوا عن المزيد ، والنتيجة التي توصلت إليها : إن الكثير من شبابنا يتحاجون إلى أن نحببهم في المعرفة ، ومن الخطأ أن نقول لهم كما قال أبو تمام لذلك الرجل الذي قال له : لماذا تقول ما لا يُفهم ؟ فأجابه أبو تمام : ولماذا لا تفهم ما يُقال ؟! وهذه نرجسية تشيع للأسف في كثير من المثقفين بل وطلاب العلم الشرعي .
وإذا كان قديماً يُقال : الناس على دين ملوكهم ، فإن كثيراً من الناس في عصرنا على دين إعلامهم !! ولذا أرى أن الإعلام بمختلف وسائله يتحمل العبء الأكبر من مسؤولية انصراف الشباب عن القراءة وحب الاطلاع ، بما يشيعه من برامج تافهة ، وإهماله للبرامج العلمية الممتعة ، وأضرب لك مثالاً لما قد يقدمه الإعلام الهادف ؛ فلقد شاهدت برنامجاً تلفازياً وثائقياً يحكي عن حقبة تاريخية معاصرة استفدت منها كثيراً ، وفي نظري أن ما حصلته من فائدة ، كان أفضل من قراءة عدة كتب في الموضوع نفسه .(*)



(*) منقول - العضوة أجنادين منتديات الإسلام اليوم؟

زين العابدين
20-Aug-2008, 12:51 AM
نقل رائع وموفق , أعجبني هذا المقطع .

أنا من أنصار القراءة بالقلم ، وقد تعودت أن أقرأ وأدون تعليقاتي ونقدي وتعقيباتي واستدراكاتي . القراءة صارت عندي بمثابة المناقشة والجدل مع المؤلف ، أو المناظرة مع أفكاره .

على فكرة ك من هو الدكتور خالد ؟

سفانـــة البدويـــة
20-Aug-2008, 12:59 PM
حياكم الله أ.زين العابدين

الشيخ أستاذ في جامعة الملك سعود بالرياض


كان له برنامج في إذاعة القرآن الكريم ( تعليم التفكير )

وهذه بعض حلقاته

الإقناع الفكري

http://www.muslimat.net/upload/upload/t3leem-tfkeer/15-2.zip

تدبر القرآن

http://www.muslimat.net/upload/upload/t3leem-tfkeer/23-1.zip

مهارة طرح السؤال

http://www.muslimat.net/upload/upload/t3leem-tfkeer/26-4.zip



الأسئلة المنهي عنها شرعا

http://www.muslimat.net/upload/upload/t3leem-tfkeer/4-5.zip


الطرق الصحيحة للوصول إلى المعلومات بدقة

http://www.muslimat.net/upload/upload/t3leem-tfkeer/seerh-tfkeer.zip



صفات السؤال الجيد

http://www.muslimat.net/upload/upload/t3leem-tfkeer/18-5.zip


الأسئلة الافتراضية

http://www.muslimat.net/upload/upload/t3leem-tfkeer/11-5.zip

زين العابدين
20-Aug-2008, 02:48 PM
ما شاء الله تبارك الله , بارك الله فيك أختي الفاضلة .