مشاهدة النسخة كاملة : فوائد من شرح الشيخ أحمد القاضي على تجريد التوحيد للمقريزي
زين العابدين
27-Jul-2008, 02:32 AM
:basmala2:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن أضع بين أيديكم بعض الفوائد والدرر التي استخرجتها من شرح الشيخ أحمد القاضي على كتاب " تجريد التوحيد المفيد " للمقريزي - رحمه الله -
والشرح موجود على هذه الصفحة ...
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=3788
***********************
@ هذا الكتاب أو ما أفرد في توحيد الألوهية , قاله الشيخ بكر أبو زيد
- رحمه الله - .
@ من المستدركات على الكتاب :
1 - عدم العزو وهو من صفات المتقدمين كما فعل البيهقي عندما نقل عن الخطابي
ولم يعزو وكأنهم يرون أن العلم مشاع بين أهله لا يختص بأحد .
2 - بعد الجواب عن الشبهة , فلا يذكر جواب الشبهة إلا بعد فاصل طويل .
@ التجريد : هو التعرية , وهو تجريد التوحيد من شوائب الشرك لكي يحصل الأثر المفيد من تعلق القلب بالله .
@ مدار الربوبية على ثلاثة أوصاف :
1 - الخلق . 2 - الملك . 3 - التدبير .
@ الربوبية نوعان :
1 - ربوبية عامة : لكل العالمين . 2 - ربوبية خاصة .
@ الإلهية : مأخوذة من التأله وهي الوله ولذك سمي الله إله لأن القلوب تألهه محبة وتعظيما .
@ توحيد الأمساء والصفات : هو إعتقاد إثبات ما أثبته الله ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لله على وجه لا يماثله أحد من المخلوقين .
@ أنواع التوحيد :
1 - توحيد المعرفة والإثبات : وهو توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات , وهو التوحيد العلمي النظري , ويدل على هذا التوحيد سورة الإخلاص .
2 - توحيد القصد والطلب : وهو توحيد الألوهية , وهو التوحيد العملي , ويدل على هذا التوحيد سورة الكافرون .
@ من حقق التوحيد دخل الجنة بال حساب .
@ المراد بقشور التوحيد : هو مراتبه .
@ توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية وتوحيد الألوهية مقتضي لتوحيد الربوبية .
@ إتباع الهوى له نوعان :
1 - إتخاذ هواهـ إله مطلقا وهذا يخرج من الملة .
2 - إتخاذ جزئي : وهو لا يخرج عن الملة .
يتبع بإذن الله ...
زين العابدين
29-Jul-2008, 02:43 AM
@ مراتب الإيمان :
1 - أصل الإيمان : أن يأتي بالشهادتين ويقبل ما جاء به الله ورسوله
- صلى الله عليه وسلم - .
2 - إذا أتى بالواجبات ونهى عن المحرمات وترك المكروهات فهذا يرقى إلى الإيمان الكامل , والدليل قوله تعالى ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه زمنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله .. ) .
@ تسوية غير الله بالله هو عين الشرك .
@ قوله تعالى ( يحبونهم كحب الله .. ) قال بعض المفسرين : يحبون اصنامهم كما يحب المؤمنين ربهم والصحيح أنهم يحبون أصنامهم كحب الله فوقعوا في شرك المحبة بصرف عبادة الحب لغير
الله .
@ لا إله إلا الله : أي لا معبود بحق إلا الله , والتصريف في فعال = مفعول كثير في لغة العرب
كقولنا فراش أي مفروش وغراس أي مغروس , فهو من تأله القلوب محبة وتعظيما , والمتكلمون فسروا الإله بالقادر على الإختراع وهذا لا شك تحصيل حاصل لم تختلف فيه الأمم السابقة .
@ لفظ " الله " : هو الذي تجتمع فيه جميع الأسماء الحسنى , مثل قوله تعالى ( هو الله الخالق البارئ المصور ... ) فالله : هو الجامع لأسماء الله الحسنى , وقد قال بعض الحققين : أنه هو اسم الله الأعظم .
@ المخالفون في الربوبية صنفان :
1 - منكروا الربوبية : مثل الدهرية وأصحاب نظرية الطبيعة والقائلون بالصدفة والشيوعين والمجوس حيث أثبتوا خالقين , والقدرية من المعتزلة حينما يعتقدون أن العبد يخلق فعل نفسه .
2 - المشركون في الربوبية .
@ فائدة : أن الله جعل في سورة الفلق المستعاذ به وصف واحد ( الربوبية ) قال تعالى ( قل أعوذ برب الفلق ) وأما المستعاذ منه ( من شر ما خلق # ومن شر غاسق إذا وقب # ومن شر النفاثات في العقد # ومن شر حاسد إذا حسد ) فالمستعاذ به اسم واحد من أسماء الله وهو
" الرب " والمستعاذ منه أربعة , وأما سورة الناس فالمستعاذ به ثلاثة أوصاف ( قل أعوذ برب الناس # ملك الناس # إله الناس ) والمستعاذ منه واحد ( من شر الوسواس الخناس ) وهذا يدل على أن الشرور الخارجية في كفة والشر الداخلي في كفة ولأن خطر الوسواس عظيم على النفس فهو ينفذ إلى داخل النفس فيؤذيها ويزعجها ولا عاصم منه إلا الله - عز وجل - قال تعالى ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) .
@ موضع صراع الأنبياء مع قومهم هو توحيد الألوهية .
@ أمهات العبادات القلبية هي : المحبة - الخوف - الرجاء .
يتبع بإذن الله ...
معالي
02-Aug-2008, 06:56 AM
أحسن الله إليكم
خالد المرسى
14-Aug-2008, 07:20 PM
يعنى عملك تفريغ الشرايط ام ما خطة عملك بالضبط
زين العابدين
14-Aug-2008, 09:45 PM
معالي : جزاك الله خيرا
عملي تفريغ بعض الفوائد من الشريط أخي خالد .
عبدالله العلي
19-Aug-2008, 06:30 PM
موفق بإذن الله ... تابع نقل الفوائد
زين العابدين
24-Aug-2008, 10:36 PM
@ اللذين أشركوا في الربوبية ثلاثة أصناف :.
1 - الذين قالوا بوجود إلهين هم المجوس والمناوية قالوا - المجوس - إله للخير وإله للشر والمناوية قالوا غله للنور وإله للظلمة , ويقدمون إله النور والخير على إلهي الشر والظلمة .
2 - الفلاسفة : تعريفهم الغوي : محب الحكمة , وهم قوم لم يستنيروا بنور النبوة وإنما يعتمدون على عقولهم ويويزعمون أن للعقول " تسعة عقول " .
منها " العقل الفعال " وهو العقل التاسع .
3 - القدرية : وهم مجوس هذه الأمة ورأسهم معبد الجهني , ويقولون : إن الأمر أنف أي أن الله سبحانه خلقهم ولم يعلم من سيطيعه ومن يعصيه ولم يخلق أفعالهم ولم يشأها , وهو مذهب غلاة القدرية وهم بذلك يصفون الله عز وجل بالجهل .
ثم جاءت المعتزلة - قدرية مخففة - وآمنوا بأن الله " علم - كتب " وأنكروا " المشيئة والخلق "
فقالوا أن الله لم يشأ ولم يخلق أفعال عباده , وسميوا بمجوس هذه الأمة لأنهم قالوا أن الإنسان يخلق أفعاله .
يتبع بإذن الله ...
زين العابدين
27-Nov-2008, 09:00 PM
@ قول أن هذا الأمر وقع صدفة - بلا تخطيط - لا بأس به .
@ ممن اجتمع فيه الشركان مثل فرعون , وقد ينفرد الشخص بشرك ربوبية مع وجود توحيد الألوهية كالقدرية .
@ السجود لغير الله سبحانه قبل شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان تحية .
@ الطواف بغير بيت الله له حكمان :
1 - إذا طاف به تقربا لله فهذا بدعة .
2 - إذا طاف به تقربا لهذا المطاف به فهو شرك .
@ التعطيل ماخوذ من : العطل والتفريغ مثل " العطلة " وهو درجات ( التعطيل الكلي ) :
1 - تعطيل الوجود : وهو إنكار وجود الخالق , مثل إنكار فرعون .
2 - تعطيل القرامطة : وهم الذين يقولون بنفي النقيضين , أي : لا موجود ولا معدوم ولا حي ولا ميت , وهم من أشد المعطلة لأنهم أنكروا البديهيات , فهم يقولون : ننفي النفي حتى لا نقع في تشبيهه بالمعدومات وننفي الإثبات حتى لا نقع في تشبيهه بالموجودات , ومادروا أنهم وقعوا في تعطيله بالممتنعات .
3 - تعطيل غلاة الجهمية : وهم يثبتون وجودا مطلاقا بشرط الإطلاق = يثبتون وجود الله ولا يقيدونه بأي صفة = فقد جعلوه فكرة في الأذهان .
4 - تعطيل المعتزلة ك وهم يثبتون الأسماء ولكن يفرغونها من دلالاتها من الصفات , فيقولون : هو سميع بلا سمع , وهكذا .
* التعطيل الجزئي : وقع لبعض أهل الإثبات , كالأشاعرة والماترودية ولاكلابية والمحاسبية وهو تعطيل من يسمون " بالصفاتية " وقد تأثروا بصفات المعتزلة فلم يثبتوا إلا الصفات المعنوية وأنكروا الصفات الفعلية والخبرية .
يتبع بإذن الله ....
زين العابدين
29-Nov-2008, 09:54 PM
@ التعطيل الجزئي : وقع لبعض أهل الإثبات كالأشاعرة والماترودية والكلابية والمحاسبية وهو تعطيل من يسمون " بالصفاتية " وقد تأثروا بصفات المعتزلة فلم يثبتوا إلا الصفات المعنوية وأنكروا الصفات الفعلية والخبرية .
@ معنى " كل معطل مشرك " : بما ،ه عطل هذه الصفة عن الله فقد نسبها لغير الله .
@ قال ابن القيم : إن التعطيل ما دخل في أمة إلا أهلكها .
@ غلاة المداح من شبهوا ممدوحهم بأوصاف الله , قال قائلهم :
فكن كما شئت يا من لا شبيه له ,,,, وكيف شئت فلا خلق يدانيك
وهو شرك التمثيل ومثله الشرك الموجود في قصيدة البردة , ومن شرك التمثيل ايضا : الذي يعتقد أو يفعل شيئا من خصائص الله كفرعون والمصورون .
يتبع بإذن الله ....
زين العابدين
01-Dec-2008, 09:04 PM
@ الإختلاف في القول في أفعال العباد :
1 - القدرية : غلو في أفعال العباد حتى أنكروا قدرة الله .
2 - الجبرية : وهو الذين قالوا أن الإنسان مجبر على أفعاله .
قالقدرية نظروا إلى النصوص التي تتحدث عن افعلا العباد وأغمضوا عن النصوص التي تتحدث عن مشيئة الله وخلقه لكل شيء , والجبرية على العكس .
3 - اهل السنة والجماعة ك نظروا لكل النصوص مثل قوله تعالى " لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاؤون غلا أن يشاء الله رب العالمين " فالآية تدل على أن للعبد مشيئة وفعل لكنها محكومة بمشيئة الله سبحانه .
يتبع إن شاء الله ...
عبدالله العلي
03-Dec-2008, 12:19 PM
بارك الله فيك ونفع بك
لو تكرمت فجمعتها في ملف واحد ..
زين العابدين
11-Dec-2008, 08:59 PM
بارك الله فيك ونفع بك
لو تكرمت فجمعتها في ملف واحد ..
بارك الله فيك يالغالي على هذا الإقتراح الطيب , ولكنه يصعب على أخيك
تقبل تحياتي ..
زين العابدين
11-Dec-2008, 09:33 PM
@ مراتب علم القدر عند أهل السنة :
1 - العلم : أن الله علم كل شيء جملة وتفصيلا .
2 - كتابة الله له : قبل أن أن يخلق الله السماوات وارض وارض بخمسين ألف سنة .
3 - مشيئة الله لما كان .
4 - خلق الله له .
@ الجبرية : نفو الحكمة والتعليل : أي أن الله يفعل بدون حكمة , وهم شر من القدرية ن القدرية يعظمون امر والنهي ولم ينكروا القدر إلا بسبب تعظيمهم للأمر والنهي .
@ العبارة في صفحة " 71 " طبعة العمران , أن المؤلف ألف الكتاب في آخر حياته .
@ متى نقول أن اجر على قدر المشقة ؟
جـ - عندما نقول أن المشقة جاءت تبعا لا قصدا .
@ حقيقة الزهد : ترك مالا ينفع في اخرة , والورع : ترك ما يضر في اخرة كإتقاء الشبهات .
@ لا ينبغي أن نسمي الأوامر الشرعية " تكاليف " ( من شرح الشيخ على صفحة 94 ) .
ومن ذلك قولنا احكام التكليفية الخمسة , وهذا ليس تعبيرا شرعيا , لأن كلمة " تكاليف " تدل على نوع ثقل وإلزام وأنه يعمل على مضض , هذا ليس في كتاب الله , بل الذي في كتاب الله على عكسه , قال تعالى " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " ولم يسمي الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم الأوامر الشرعية = تكليفا و لكن بما أن المشتغلوت بأصول الفقه ممن إشتغل بعلم الكلام شاعت هذه التسمية بينهم .
@ من عبد الله بالخوف وحده فهو حروري خارجي ومن عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجئ ومن عبد الله بالمحبة وحدها فهو زنديق مثل غلاة الصوفية الذين قالوا :
أدين بدين الحب أن توجهت ..... ركائبه فالحب ديني وإيماني
ومن عبد الله بالحب والخوف والرجاء فهو الموحد الحنيف .
@ قال أحد متعصبة المذاهب : كل نص خالف قول الأصحاب فهو إما منسوخ أو مؤول .
: إنتهى :
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
منتديات