سعد الماجد
21-Nov-2006, 10:26 PM
براءة الأئمة الأربعة من مسائل المتكلمين المُبتدعة
اسم الكتاب:براءة الأئمة الأربعة من مسائل المتكلمين المُبتدعة
المؤلف:د. عبدالعزيز بن أحمد بن محسن الحميدي
الناشر:دار ابن عفان / مصر
عدد الصفحات:495
التعريف بالكتاب:
ذكر المؤلف في الكتاب مقدمة ومدخل عام إلى الموضوع ، وخمسة أبواب و خاتمة .
في المقدمة ، ذكر أهمية الموضوع وأسباب اختياره , و منهجه فيه، وخطة الدراسة .
وأما المدخل العام ، فشرح فيه فكرة الموضوع و تطوره وأبعاده الاعتقادية والمسالك التي سلكها المتكلمون فيما نسبوه إلى الأئمة الأربعة من مسائل ثم موقفهم من الأئمة أنفسهم .
أما الأبواب : فالباب الأول : جعله في الكتب والرسائل المنسوبة إلى الأئمة ، أبي حنيفة ، ومالك ، والشافعي، وأحمد رحمهم الله .
ثم ذكر في الباب الثاني :المعرفة عند الأئمة الأربعة ،وما نسب إلى الأئمة من مسائل في هذا الباب
بينما عرض في الباب الثالث :للإرجاء في الإيمان ، تعريفه وبيان درجاته ، وموقف الأئمة الأربعة منه ، ثم ما نسب إلى الأئمة من مسائل في هذا الباب.
أما :الباب الرابع ففي التأويل و التفويض في صفات الله تعالى
فبدأ بالتعريف اللغوي والاصطلاحي لهما، ثم موقف الأئمة منهما ،وما نسب إليهم من مسائل في هذا الباب .
وفي آخر أبواب الرسالة ( الباب الخامس ) ذكر القدر وأفعال العباد ، بدأ بالتعريف اللغوي والشرعي للقدر، ثم القدر وأفعال العباد عند الأئمة الأربعة وما نسب إليهم من مسائل في هذا الباب .
وأخيراً الخاتمة: التي ذكر فيها النتائج التي خرج بها من البحث ومنها:
أولاً : أن الأئمة الأربعة رحمهم الله من كبار أئمة أهل السنة والجماعة وهم جميعاً على عقيدة وطريقة السلف الصالح وعنها مدافعون ولما خالفها مجانبون .
اللهم إلا ما نقل عن أبي حنيفة في مسألة الإيمان ولذلك ظروفه الخاصة .
ثانياً : إن المتكلمين قد ألفوا في جميع فنون العلم كالتفسير وشرح الحديث والفقه وأصوله مما ساعد على نشر كثير من المسائل المنسوبة إلى الأئمة ، فإن عدداً ليس بالقليل من المسائل قد استخرجتها من كتب أصول الفقه ومن بعض التفاسير .
ثالثاً : أن كثيراً من المسائل المنسوبة إلى الأئمة إنما حدثت بعدهم بزمن طويل مما يدل على شدة التلفيق الذي مارسه أهل الكلام في هذا الجانب .
رابعاً : أن كثيراً من الكتب والرسائل المنسوبة إلى الأئمة الأربعة لا تصح نسبتها إليهم
لذلك ينبغي عدم اعتمادها مصادر تؤخذ منها عقائد الأئمة .
وفيما نقل بالأسانيد الثابتة عن الأئمة كفاية ، ولله الحمد .
اسم الكتاب:براءة الأئمة الأربعة من مسائل المتكلمين المُبتدعة
المؤلف:د. عبدالعزيز بن أحمد بن محسن الحميدي
الناشر:دار ابن عفان / مصر
عدد الصفحات:495
التعريف بالكتاب:
ذكر المؤلف في الكتاب مقدمة ومدخل عام إلى الموضوع ، وخمسة أبواب و خاتمة .
في المقدمة ، ذكر أهمية الموضوع وأسباب اختياره , و منهجه فيه، وخطة الدراسة .
وأما المدخل العام ، فشرح فيه فكرة الموضوع و تطوره وأبعاده الاعتقادية والمسالك التي سلكها المتكلمون فيما نسبوه إلى الأئمة الأربعة من مسائل ثم موقفهم من الأئمة أنفسهم .
أما الأبواب : فالباب الأول : جعله في الكتب والرسائل المنسوبة إلى الأئمة ، أبي حنيفة ، ومالك ، والشافعي، وأحمد رحمهم الله .
ثم ذكر في الباب الثاني :المعرفة عند الأئمة الأربعة ،وما نسب إلى الأئمة من مسائل في هذا الباب
بينما عرض في الباب الثالث :للإرجاء في الإيمان ، تعريفه وبيان درجاته ، وموقف الأئمة الأربعة منه ، ثم ما نسب إلى الأئمة من مسائل في هذا الباب.
أما :الباب الرابع ففي التأويل و التفويض في صفات الله تعالى
فبدأ بالتعريف اللغوي والاصطلاحي لهما، ثم موقف الأئمة منهما ،وما نسب إليهم من مسائل في هذا الباب .
وفي آخر أبواب الرسالة ( الباب الخامس ) ذكر القدر وأفعال العباد ، بدأ بالتعريف اللغوي والشرعي للقدر، ثم القدر وأفعال العباد عند الأئمة الأربعة وما نسب إليهم من مسائل في هذا الباب .
وأخيراً الخاتمة: التي ذكر فيها النتائج التي خرج بها من البحث ومنها:
أولاً : أن الأئمة الأربعة رحمهم الله من كبار أئمة أهل السنة والجماعة وهم جميعاً على عقيدة وطريقة السلف الصالح وعنها مدافعون ولما خالفها مجانبون .
اللهم إلا ما نقل عن أبي حنيفة في مسألة الإيمان ولذلك ظروفه الخاصة .
ثانياً : إن المتكلمين قد ألفوا في جميع فنون العلم كالتفسير وشرح الحديث والفقه وأصوله مما ساعد على نشر كثير من المسائل المنسوبة إلى الأئمة ، فإن عدداً ليس بالقليل من المسائل قد استخرجتها من كتب أصول الفقه ومن بعض التفاسير .
ثالثاً : أن كثيراً من المسائل المنسوبة إلى الأئمة إنما حدثت بعدهم بزمن طويل مما يدل على شدة التلفيق الذي مارسه أهل الكلام في هذا الجانب .
رابعاً : أن كثيراً من الكتب والرسائل المنسوبة إلى الأئمة الأربعة لا تصح نسبتها إليهم
لذلك ينبغي عدم اعتمادها مصادر تؤخذ منها عقائد الأئمة .
وفيما نقل بالأسانيد الثابتة عن الأئمة كفاية ، ولله الحمد .