المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى جميع الأعضاء ضعوا أدباً أو أدبين لطالب العلم


أبو حزم فيصل الجزائري
14-Jul-2008, 02:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي لا يفره المنع و الجمود ولا يكديه الإعطاء و الجود

إذ كل معط منتقص سواه

وكل مانع مذموم ماخلاه

هو المنان بفوائد النعم

وعوائد المزيد و القسم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد

أرسله الله داعيا إلى الحق وشاهدا على الخلق

فبلغ رسالات ربه

غير وان ولا مقصر

وجاهد في الله أعدائه غير واهن ولا معذر

أما بعد

فإن طلب العلم

من أهم المطالب العليا و الواجبات الشرعية

فهو لباس التقوى ودرع المؤمن الحصين

وجنته الوثيقة

فمن تركه رغبة عنه

ألبسه لبلس الذل و الصغار

وشمله البلاء

وديث بالقماءة

و أديل الحق منه بتضييع العلم

وصار في عداد الموتى و المفقودين

ولله الحمد كله و آخره

تعيش الأمة الإسلامية صحوة علمية مباركة

ويقظة ذهنية حادة

رأينا شبابا وشابات

فطنوا وعرفوا هذه المهلاكات

التي تنتج عن عدم طلب العلم

فأقبلوا على العلم

ودخلوا فيه أفواجا

هذه الصحوة واليقظة العلمية

التي تتهلل لها سبحات الوجوه

وتصدف عنها صفائح الفتور

قال عنها العلامة الفقيه

بكر بن عبد الله أبو زيد

{لكن، لا بد لهذه النواة المباركة من السقي والتعهد في مساراتها كافة، نشراً للضمانات التي تكف عنها العثار والتعصب في

مثاني الطلب والعمل من تموجات فكرية، وعقدية، وسلوكية، وطائفية، وحزبية...}

هذا السقي و التعهد في مسارها

قصد به الشيخ

حصنها ودرعها

آلا هو

أداب طالب العلم

لذلك قدحت في ذهني فكرة

وهي

أن يقوم كل عضو من الأعضاء بوضع أدب أو أدبين لطالب العلم

والحلل التي يجب على طالب العلم ان يتحلى بها

ماهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أبدأ أنا أولا ثم تتبعني القافلة

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

كتبه

فيصل بن المبارك أبو حزم


*************

الأدب الأول : إخلاص النية

الإخلاص شرط صحة في جميع الأعمال فلا بد ان يقصد طالب العلم في طلبه للعلم وجه الله و الدار الآخرة

فلا يريد بذلك لا سمعة ولا رياء

فإن أنس الطالب من نفسه الحيد عن هذا الأصل المهم فليكفها بجهده

فإن ملكها فالحمد لله وإلا خسر وهلك

وللأسف الشديد إبتلانا الله تعالى بحب الظهور والإنتصار للنفس

فأحذر نفسي و إياكم من فساد النية وطلب الظهور و الغلبة للنفس إن ذلك باعث للصغار و الخذلان

و العياذ بالله

الأدب الثاني : عدم القول بغير علم

قال الله تعالى { ولا تقف ماليس لك به علم }

فعلى طالب العلم أن يحفظ لسانه من أن يقول على الله بغير علم

و الله المستعان

الدور على الذي بعدي

زين العابدين
14-Jul-2008, 03:05 AM
يشرفني أن أكون أول المعقبين ..

عمر t أيضا قال: , بينما نحن جلوس عند رسول الله r ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي r فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه ...

يقول الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه لهذا الحديث :
أن طالب العلم ينبغي له أن يكون مهيئا نفسه، ومهيئا المسئول للإجابة على سؤاله في حسن الجلسة، وفي حسن وضع الجوارح، وفي القرب منه، وهذا نوع من الأدب المهم، فإن سؤال طالب العلم للعالم، أو سؤال المتعلم لطالب العلم له أثر في قبول العالم للسؤال، وفي انفتاحه للجواب.
قد ذكر في آداب طلب العلم، وفي الكلام عليه أن بعض العلماء من علماء السلف كانوا ينشطون لبعض تلاميذهم فيعطونه، وبعضهم لا ينشطون له فيعطونه بعض الكلام الذي يكون عامًّا، أو لا يكون مكتملًا من كل جهاته، وذلك راجع إلى حسن أدب طالب العلم أو المتعلم.
فإنه كلما كان المتعلم أكثر أدبًا في جلسته، وأكثر أدبًا في لفظه، وفي سؤاله كان أوقع في نفس المسئول؛ فيحرص ويتهيأ نفسيًّا لجوابه؛ لأنه مَن احْتَرَم احْتُرِم، ومن أقبل أقبل عليه فهذا فيه أن نتأدب جميعًا بهذا الأدب.
فمثلًا: ألحظ على بعض طلاب العلم، أو بعض المتعلمين أنه إذا أتى يسأل العالم يسأله بِنِدِّية لا يسأله على أنه يستفيد، فيجلس جلسة العالم نفسه، أو يجلس جلسة المستغني، ويداه في وضع ليس في وضع أدب، واحدة هنا، والأخرى هناك، وجسمه أيضًا يعني: في استرخاء تام، ليس فيه الاستجماع ونحو ذلك، مما يدل على أنه غير متأدب مع العالم، أو طالب العلم الذي سيستفيد منه.
وهذه الآداب لها أثر على نفسية العالم أو المجيب، فإنك تريد أن تأخذ منه العلم، وكلما كنت أذل على الوجه الشرعي في أخذ العلم كلما كان العالم أكثر إقبالًا عليك؛ ولهذا تجد أن من... بل أكثر أهل العلم لهم خواص، هذا من خاصته، هذه الخصوصية راجعة إلى إيه؟ راجعة إلى أن هذا المتعلم كان متأدبًا في لفظه، وفي تعامله، وفي كلامه، وفي حركته مع شيخه مما جعل شيخه يثق فيه، ويقبل عليه في العلم، ويعطيه من العلم ما لا يعطيه غيره، ويعطيه من تجاربه في الحياة، وتجاربه مع العلم ومع العلماء، وفي الأمور، وفي الواقع بما لا يفيده غير المتأدب معه.
فهذه نأخذها من حديث جبريل -عليه السلام- هذا، ونأخذها أيضًا، من قصة إلى الخضر مع موسى في سورة الكهف، وهي حرية بالتأمل في آداب طلب العلم.

أبو حزم فيصل الجزائري
14-Jul-2008, 03:35 PM
جزاك الله خيرا العزيز
زين العابدين
على هذه الدرر الغوالي و النفائس المنهجية العلمية
واصل نفع الله بك
ننتظر المزيد و المزيد

سفانه
23-Jul-2008, 11:51 PM
وأكمل:
1-الدعاء بتسهيل طلب العلم وبالفقهه في الدين وان يلهج بذكر الله تسبيحاً وتهليلاً
2-الهمة الهمة ياطلاب العلم والنية الصادقه في الطلب
3-في غمرة طلبه للعلم لا ينس تلاوة كتاب الله فهو بحق خير معين لزيادة الفهم
4-يجب على طالب العلم ظبط علمه في كتابة ومراجعته وتعاهده لكي لايضيع
5-وان يحدث بعلمه ولو علىأهل بيته.
هذا ما أستطعت كتابتة..
المعذرة

أبو حزم فيصل الجزائري
28-Jul-2008, 01:00 AM
جزاك الله خيرا
وبارك فيك
فوائد غوالي
واصلي

طالبةعقيده
24-Aug-2008, 11:57 PM
الإخوان فيصل-زين العابدين-والأخت سفانة
بارك الله فيكم,وألبسكم الله لباس التقوى
أضيف:(حسن الإنصات)وجمع الحواس في الدرس,فهذا يزيد من عطاء المعلم
(الإهتمام بالمظهر والهندام)فأنت في خير المجالس
(الدعاء)له عند سؤاله,وكذلك بظهر الغيب
(حسن الخلق مع الأصحاب وتقديم المعونة لهم)فهذا من أثر العلم عليك
(عدم حب الظهور ولفت الأنظار)فلاتعجل على نفسك
وأخيراً:(مراجعة مادرسته)بإستمرار وتدارسه مع الأصحاب.
هذا مايحضرني,فهناك الكثير والكثير بمايلزم حامل العلم التخلق به

أم عاصم النجدي
31-Aug-2008, 01:55 AM
بارك الله بالأخوة الأفاضل
من آدب طالب العلم التواضع فميزة المستفيد من العلم أنه كلما اذداد علما عظم تواضعة وعلم أنه لم يتعلم شيئاً