المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع مكرر لكنه يهمني


ج - السعيدي
29-Jun-2008, 10:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

الإخوة الأفاضل :

أنا عضوة جديدة في منتداكم الكريم وأطلب منكم النصح والعون

أبحث عن موضوع لتسجيله لمرحلة الدكتوراة واحلم أن يكون جديدا معاصراً واقعي يخدم الأمة

طرحت علي موضوعات عدة منها لمن يرغب في الاستفادة مراجعات الشيعة في العصر الحاضر ،

والعلاقة بين الآل والأصحاب ، الليبرالية السعودية ، وغيرها الا أني متوقفة عندها ولم اجد لها قبول في نفسي .
فأعيوني بارك الله فيكم

فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك



:books3:

زين العابدين
01-Jul-2008, 02:09 AM
:aaa13asmilies:

لعلك أختي الفاضلة تركز على - اللبرالية - وليس في بالي الآن موضوع معين , لكن المجال خصب والرسائل فيه قليلة وأتمنى لو أن أحدهم يكتب عن ( حركة تحرير المرأة - مصر نموذجا ) ....

:012:

فهدة
01-Jul-2008, 03:43 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي الفاضلة ج- السعيدي، أنا أوافق الأخ الكريم زين العابدين في اقتراحه الثاني، ليتك تبحثي عن موضوع (عقدي أو التيارات والمذاهب المعاصرة) فيما يخص المرأة والتحديات العصرية، وأتصور ممكن يفيدك بقوة : المشرف على مركز باحثات (د. فؤاد عبد الكريم) فله اهتمام رائد في هذا المجال، أسأل الله أن يكلل مساعيه بالتوفيق والنجاح.
أعانك الله!

وادي الفرات
03-Jul-2008, 10:19 PM
الأخت المكرمة / بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . مع تمنياتي بالتوفيق ، برأيي يجب أن يكون في مخيلة الباحث عدة أمور وهو يختار بحثه ويمكن إجمالها بالآتي :
1- أن يخلص النية لله تعالى في أن يكون في بحثه دعوة للناس إلى الخير ،
2- أن يتجنب ما تغص به المكتبات الإسلامية من بحوث مكررة بمسميات مختلفة والمضامين واحدة .
3- أن يكون الموضوع قائماً في أصوله وفروعه على كتاب الله تعالى وسنة مصطفاه صلى الله عليه وسلم ، على فهم سلفنا من أهل الحديث والأثر والفقه .
4- أن يتصل بالواقع الحاضر لأمة الإسلام ويناقش مسألة عصرية محددة .
5- وفي هذا الزمان حبذا لو توجهت المواضيع لمحاربة من يتسمون باسم الإسلام ويندسون بين أبناءه من أرباب الشعارات الهدامة والمنارات الخداعة ، ممن يحاول أن يكيف الإسلام على هواه ورغباته . وبما يحقق مصالحه ونزعاته . فهؤلاء تجب دراسة أفكارهم وشبههم وجمعها ثم الرد عليها بما يناسب ، فمثلاً ترين اليوم كم من مسلم يتلقف أصول التربية من شواذ الفكر الغربي وللأسف المرددون لها والمنغمسون في إضاعة الأوقات في دراستها وتدريسها ما أكثرهم ، خاصة أن جامعاتنا أبتليت بأمثال هذه المواد التي لا فيها خير في الدنيا ولا في الآخرة ، فمن لم يستطع أن يربي نفسه وينتج لمجتمعاته نظريات تحكم سلوكه وتقوم تصرفاته ؟؟؟؟فكيف يصدر لنا مثل هذه النماذج الساقطة والمليئة بالهفوات والنزوات والمضربة من ألفها إلى يائها ،
6- لايزال المسلمون هي أبرع أمة في الجانب الأخلاقي والوجداني وأن كانت سبل غوايتهم قد كثرت وتعددت ، فأنصح أختي الكريمة أن تطرق هذا الباب من الجوانب التربوية والأخلاقية حتى نكثر من مزاحمة النظريات الغربية التي بدأت غزوها المستفحل ،
7- كلما كان البحث قريباً من صاحبه كان أقرب إلى النجاح ، أقصد أن أختنا الفاضلة ستتمكن من النجاح أكثر إن كان الموضوع سيتخصص في شؤون المرأة كونا من بنات جنسها وفي ذلك تهيأة نفسية أفضل ,
كل ماقلته هو مجرد رأي أدعو الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحبة ويرضاه أن تكون أعمالنا وأقوالنا ونوايانا في رضاه .

ج - السعيدي
04-Jul-2008, 06:21 PM
:aaa13asmilies:

لعلك أختي الفاضلة تركز على - اللبرالية - وليس في بالي الآن موضوع معين , لكن المجال خصب والرسائل فيه قليلة وأتمنى لو أن أحدهم يكتب عن ( حركة تحرير المرأة - مصر نموذجا ) ....

:012:



بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك الله خير

اللبراليه موضوع مهم ومعاصر بالفعل كما تفضلت لكنها متشعبة وذات اوجه عدة متقلبة كالافعى واخشى منها .... أما موضوع حركة تحرير المراة مصر كنموذج اعتقد انه الف فيه الكثير ...... لكنك فتحت علي فتحا جديدا وهو هجمات اللبرلية على المراة السعودية بين الماضي والحاضر فما رأيك وفقك الله ؟ اعتقد انه معاصر وواقع ويخدم الامة بإذن الله

ج - السعيدي
04-Jul-2008, 06:53 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي الفاضلة ج- السعيدي، أنا أوافق الأخ الكريم زين العابدين في اقتراحه الثاني، ليتك تبحثي عن موضوع (عقدي أو التيارات والمذاهب المعاصرة) فيما يخص المرأة والتحديات العصرية، وأتصور ممكن يفيدك بقوة : المشرف على مركز باحثات (د. فؤاد عبد الكريم) فله اهتمام رائد في هذا المجال، أسأل الله أن يكلل مساعيه بالتوفيق والنجاح.
أعانك الله!


جزيتي خير اختي الكريما فهدة وبارك فيك المولى

اولاً : اشكر لك الرد ، ثانياً اشكر لك النصح ، ولقد عملت بما قلت واتصلت بالدكتور وأنا في انتظار رده ، والله كريم

موضوع المرأة والتحديات العصرية موضوع بالفعل مهم ويشغل بالي منذ وقت طويل لكن الانسان تغيب عنه مثل هذه الامور في حالة الظغط

اكرر شكري وتقديري .

ج - السعيدي
04-Jul-2008, 07:04 PM
[quote=وادي الفرات;9748]الأخت المكرمة / بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . مع تمنياتي بالتوفيق ، برأيي يجب أن يكون في مخيلة الباحث عدة أمور وهو يختار بحثه ويمكن إجمالها بالآتي : ..............................

اخي الكريم وادي الفرات

جزاك الله خير ونصائحك قبلت أسأل المولى الكريم ان يعنين ويوفقني لتطبيقها

تدور في ذهني موضوعات عدة حول المرأة منها صورة المرأة السعودية في رويات الاديبات السعودية ،

ودور الأدب السعودي في تغريب المرأة ، أو في تشويه صورتها ، الحقوق السياسية والاجتماعية للمرأة بين الشرع والتطبيق .... افكار عدة ارجو ان يساعدني المولى في تجميعها وبلورتها حتى تظهر بالصورة التي احب ، وان لم استطع أن اظهرها فلعل من يقراء هذه الافكار ان يكون اقدر مني على الكتابة فيها .

اكرر شكري وتقديري لجميع من تعنى واجتهد في الرد علي

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

زين العابدين
05-Jul-2008, 06:36 AM
بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك الله خير

اللبراليه موضوع مهم ومعاصر بالفعل كما تفضلت لكنها متشعبة وذات اوجه عدة متقلبة كالافعى واخشى منها .... أما موضوع حركة تحرير المراة مصر كنموذج اعتقد انه الف فيه الكثير ...... لكنك فتحت علي فتحا جديدا وهو هجمات اللبرلية على المراة السعودية بين الماضي والحاضر فما رأيك وفقك الله ؟ اعتقد انه معاصر وواقع ويخدم الامة بإذن الله
بما أنك قد تختارين موضوعا من هذا الجانب فأنصحك أختي الفاضلة بالحذر الشديد فالهجمة شرسة والشبه خطافة , ولا أنصحكي أن تقرئي في كتب القوم حتى تكوني لك جدار حماية ثقافي يحصنك من شبهاتهم , ولا تنسي التواصل مع المتخصصين وبالنسبة لموضوعك , فهل لهجمات اللبرالية ماضي ؟؟!!
وفي نظري لعلكي تدرسين فكر رمز من رموزهم النشطة في محاربة - تحرير كما يزعمون - المرأة , وتكتبي عنه , والله أعلم .
.:012:

كوكب الأرض
05-Jul-2008, 09:52 AM
ج .السعيدي
كل ما أجد باحثة أكاديمية شعور يداخلني بالسرور نحن بحاجتكن يابنات
سأعود قريباً بإذن الله لأعلق على الحيرة التي كلنا مررنا بها

ج - السعيدي
05-Jul-2008, 08:48 PM
بما أنك قد تختارين موضوعا من هذا الجانب فأنصحك أختي الفاضلة بالحذر الشديد فالهجمة شرسة والشبه خطافة , ولا أنصحكي أن تقرئي في كتب القوم حتى تكوني لك جدار حماية ثقافي يحصنك من شبهاتهم , ولا تنسي التواصل مع المتخصصين وبالنسبة لموضوعك , فهل لهجمات اللبرالية ماضي ؟؟!!
وفي نظري لعلكي تدرسين فكر رمز من رموزهم النشطة في محاربة - تحرير كما يزعمون - المرأة , وتكتبي عنه , والله أعلم .
.:012:

شاكرة لك المرور والتعقيب ............ لكن يا اخي الفاضل رفضت اقتراحاتي ولم تنل قبولا لدى المرشد

وكان رأيه انها موضوعات تخدم الباحثين في مجال الثقافة الاسلامية ، ونصحني بالبحث مجددا عن موضوع يتناسب

مع مجال تخصصي وهو العقيدة : )

اكرر الشكر والدعاء لك بالخير

ج - السعيدي
05-Jul-2008, 08:56 PM
ج .السعيدي
كل ما أجد باحثة أكاديمية شعور يداخلني بالسرور نحن بحاجتكن يابنات
سأعود قريباً بإذن الله لأعلق على الحيرة التي كلنا مررنا بها



ونحن بحاجة لمن يدعمنا ويرشدنا الى الصواب

بارك الله فيكم

وبانتظار التعليق

كوكب الأرض
09-Jul-2008, 07:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الأخت الفاضلة ج . السعيدي .. مثل ما ذكرت لك أنا دائماً ما أشعر بالسرور عندما أرى أكاديمية من الجنس الناعم ، ( الجنس الخشن ) أصبح يقتحم حتى كليات البنات ، يدس أنفه في كل مشروع خاص بالنساء ، دائماً ما أقول لطالباتي أنا معكم الآن حالة استثنائية هذا ليس مكاني الصحيح ، المكان الصحيح أن تأتي أكاديمية مقتدرة لتتجول بينكم ، أنا دوري ممكن يكون استشارة أو مساعدة أو إشراف أما تعليم فهذا أعتبره خلل في تعليم المرأة عندنا ، المرأة تتحمل جزء كبير من هذا التقصير ، ولذلك يا أخت ج. السعيدي نحن فخورين بك ليس لأنك أكاديمية فحسب بل لما نطمح به أن تنوبي عنا في الدفاع عن قضايا المرأة . الغير إسلاميات الآن بدأت يكتسحن الساحة بشكل مخيف ويتصدرن للفتاوى أحياناً ، أنا باعتقادي أن البنات الآن بحاجة إلى صعقة كهربائية خفيفة ليصحين من نومهن وأن يرين الواقع كما هو عليه بالفعل وأن الساحة بحاجة ماسة للأكاديميات الشرعيات ..
آسف نسيت نفسي وأنا أكتب فقد خرجت عن الموضوع ..

أعود للموضوع الآن .
ركزي معي يا أختي الكريمة .. بالنسبة لاختيار الموضوع راعي فيه ظروفك الاجتماعية بمعنى لا تختارين موضوع ترين أنه صعب ويحتاج إلى جهد كبير وظروفك الاجتماعية لا تساعدك هذه نقطة مهمة .

بالنسبة للموضوعات المعاصرة فهي تحتاج اطلاع واسع ، وأيضاً لا بد من فهم ، الفهم أولاً قبل الكتابة ، والفهم بحد ذاته يحتاج إلى قراءات طويلة قبل مرحلة التدوين والكتابة ، هناك بعض الباحثين بدأ بالكتابة في الفكر المعاصر قبل مرحلة الفهم فجاء بحثه هزيلاً جداً وهو عبارة عن (قص ولصق) مثلاً كيف يبحث في الحداثة مثلاً من لا يعرف الحداثة أصلاً !! كيف سيكون البحث !! أنا أستحي أن يخرج كتاب ( يضحك ) علينا فيه اللبراليين بأننا نكتب مالا نفهمه والأمثلة كثيرة لا أحب التمثيل .

بما أنك متخصصة في العقيدة فلا بد أن تستطيعي أن توظفي الموضوع بما يخدم العقيدة وخصوصاً الفكر المعاصر بما أنه مسار مهم من مسارات العقيدة ، ولذلك فطريقة عرضك للموضوع على المرشد لم تكن موفقة ، لأنه ـ وهذه أقولها بكل صراحة وحقيقة مرّة ـ أن كثير من الأساتذة الكبار ليس عندهم تصور للفكر المعاصر وجلّ اهتمامهم في العقيدة أو علم الكلام بشكل أدق ، وهذا ليس عيباً بحد ذاته ، ولكن العيب أن يفتي الإنسان بما لا يعلمه ، وفي مثل هذه الحال يا أختي الكريمة لا بد من التحايل على المجالس العليمة في عنوان البحث كإدخال كلمة في العنوان تستعمل كثيراً في المباحث الاعتقادية وبمثل ذلك نستطيع أن نمرر موضوعات نقتنع بأهميتها وإن كان أساتذتنا الكبار غير مقتنعين بأهميتها ، ولذلك لا بد أن نشعر أننا نحن الشباب نفكر بطريقة غير التي يفكرون بها الكبار فالوقت تغير بشكل كبير .

نقطة مهمة في هذا الجانب إذا أردت أن تبحثي في الفكر المعاصر ابتعدي عن مواضيع الأدب بشكل عام وركّزي على الفكر المحض ، لأن الأدب مطاط والأديب قد يستعين بعبارات مجازية وشعرية لا يمكن أن يكون كلامناً دقيقاً عندما نحاول أن نحاكم كلامه من نواحي اعتقادية ، فكلامه أدب وليس فكر محض ، ولذلك أرى أن الدكتور الغامدي في كتابه الانحراف في أدب الحداثة وقع في مثل هذا المطبّ وبدأ يحاكم الأساليب الشعرية إلى الأساليب المنطقية ، المهم من الأفضل للباحث أو الباحثة أن يبتعد عن محاكمة الأدب والشعر والرواية والقصة محاكمة عقدية هذه المواضيع لا تصلح للرسائل العلمية ، ممكن الكتابة فيها في غير الرسائل العلمية
أيضاً في مثل الأبحاث المعاصرة ابتعدي عن المصطلحات أو العناوين المشحونة . مثل كعنوان :"هجمات اللبراليين ..." وغيرها مما يوحي بالنظرة الدفاعية .. ركزي على العناوين العلمية البحتة والحيادية في نفس الوقت ، لا تعطي حكماً مسبق للموضوع من عنوانه ، مثلاً لا يصلح عنوان : "دور الأدب السعودي في تغريب المرأة" لأن نتيجة البحث ظاهرة في العنوان . أيضاً ابتعدي عن المصطلحات مثل العقلانيين أو العصرانيين ، أيضاً هذه ألفاظ مشحونة وتعطي دلالة سلبية مسبقة ضد العصرنة أو العقل ، مع أنه هذا الموقف غير صحيح ، فالعقل والعصرنة مطلوبة ولا تنافي الكتاب ولا السنة ولا هدي السلف ، فانا عقلاني عصراني ومع ذلك سلفي حتى النخاع ، لأنه ليس عندي تعارض بين العقل والنص ولا بين العصر والنص . فالقرآن نفسه عصراني عقلاني . هذه نقطة مهمة في اختيار العنوان في الأبحاث المعاصرة .
ولذلك أنا أرشح في المواضيع أن تكون موسومة : "بالدراسة العقدية" مثلاً في موضوع المرأة يمكن أن نصوغ عنواناً وليكن : "قضايا المرأة ( أو الأسرة ) في الفكر المعاصر المنطلقات والنتائج دراسة عقائدية" أو " الجانب العقدي في الفكر المعاصر قضايا المرأة أنموذجاً "وهكذا ونبدأ نصوغ الفصول والمباحث بحيث تكون مناسبة مع المباحث الاعتقادية ، وهكذا ، ومثل هذه العناوين الغالب أنها لا تجد معارضة تذكر في المجالس العلمية ، وإذا وجدت معارضة؛ الغالب أنها في التعديلات وليس رفض الموضوع كلياً . ولذلك لو لاحظت رسالة الدكتور فؤاد البعد العبد الكريم : "المرأة في المؤتمرات الدولية" لا تصلح للرسائل في تخصص العقدية وغير ذلك مما يماثلها في العناوين .

لفت انتباهي تعليق الأخ العزيز زين العابدين وتخوفه عليك من البحث في مثل هذه المواضيع وأنك ربما تتأثرين بأطروحات العلمانيين ، وهذا أعتقد أنه خوف في غير محلة وأستطيع أن أسميه ( وسوسة ) وخصوصاً أن الأخت ج . السعيدي متخصصة في العقيدة وحضرت رسالة ماجستير في العقيدة فإذا كانت بعد هذا كله نخاف عليها من أن تتأثر في تلك الأطروحات فلا خير فينا ولا خير في أساتذتنا ولا في مناهجنا إذا كان من يحمل شهادة الماجستير سيتأثر بالشبهات . هذا ( الوسواس ) في غير محله . ولذلك يا أختي إذا قرأت في كتب العلمانيين في قضايا المرأة أو غيرها وتأثرت فيها فليس العيب فيك بل العيب في المناهج التي درستيها والأساتذة الذين درسوك لأنهم لم يستطيعوا أن يؤسسوا قاعدة صلبة فيك مقاومة للشبهات . وأنا متأكد إن شاء الله أنك على قد كبير من الحماية وبلغت سن الرشد العلمي ، والمناهج التي درستيها ودرسناها والتكوين الفكري الذي تعلمناها كافٍ لأن يكون صخرة تتكسر عليها كل الشبهات ولذلك فأقدمي وكوني واثقة من نفسك .


هناك من الناس من مزاجه ضد الفكر المعاصر كأنه يقول : "القراءة في كتب العلمانيين تقسي القلب !!" مثل هذا لا يصلح لأن يكتب في الفكر المعاصر ، لا بد في الكتابة في الفكر المعاصر من الرغبة في القراءة فيه وهي في البداية قد تكون ثقيلة أو صعبة نوعاً ما ولكنها في النهاية ستكون ممتعة جداً وخصوصاً إذا اعتاد الإنسان على ذلك .

ج . السعيدي انظري في ظروفك العلمية والاجتماعية وقرري ما ترينه مناسباً لك ، ويمكن فيه أشياء نسيتها في هذا الموضوع ، المهم لو فكرتي أن تبحثي في الفكر المعاصر أنا الآن أبحث في الفكر المعاصر ، وإذا احتجي مساعدة فأنا والأخوة في الملتقى أسرة واحدة لن نقصّر معك إن شاء الله .
وبالتوفيق يا أختي الكريمة

زين العابدين
12-Jul-2008, 01:53 AM
الله لا يحرمنا من نصائحك أستاذنا الكوكب ...

فهدة
12-Jul-2008, 01:14 PM
وأنا .. أشكرك أستاذنا الكريم "كوكب الأرض" على نصائحك الصادقة، ولفتاتك المفيدة!

فهدة
12-Jul-2008, 10:11 PM
مع وافر شكري وتقديري لأستاذنا الفاضل "كوكب الأرض " مجدداً.. آمل أن تسمح لي ويتسع صدرك لمناقشة سعادتك في قولك للأخت السائلة:

[ركزي على العناوين العلمية البحتة والحيادية في نفس الوقت ، لا تعطي حكماً مسبقاً للموضوع من عنوانه ، مثلاً لا يصلح عنوان : "دور الأدب السعودي في تغريب المرأة" لأن نتيجة البحث ظاهرة في العنوان .]

أنا لا أختلف معك في كون هذا كوسيلة أدعى للقبول من طرف المخالفين.. (واحفظ هذا لي)
ومع هذا يجول في خاطري استشكال معارض..

أطرحه في سؤالي:

-هل هذا منهج سلفي تقصيتموه من عناوين السلف ومناهجهم في ردودهم على أهل الأهواء، أو دراستهم لبعض البدع؟؟
أنا يظهر لي غير هذا في كتبهم!

أو أنه منهج للرسائل الجامعية فحسب؟؟

أو ارتضيتموه -فقط- لأن فيه مصلحة كما يظهر وهو ما سلف من كونه وسيلة للدعوة بالحسنى وعدم الاعتراض المباشر على الخصوم؟

أنا لا أخالفه بكل حال -وأفهمه جيداً- غير أني أخشى أن يكون قد تسرب إلينا من آثار فكرة الحياد العلمي (التجرد العلمي) دون أن نشعر..

ثق تماماً يادكتور أنني أطرح هذا الاستشكال عن عُمق.. وما أردت إلا الاستفادة ..

أتشوف لمعرفة وجهة نظرك.. وبقية الأساتذة الكرام في الملتقى..

كوكب الأرض
13-Jul-2008, 07:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الفاضلة فهدة . شكراً على تعقيبك ( وأنا مستعجل الآن فالمعذرة .. ولابد أن أعقب علي كلامك )
لا بد أن أقول لك في البداية يا أختي الكريمة أنت من الأعضاء الذين أحرص على القراءة لهم .. أشعر بعمق في كلامك وأنك على قدر كبير من الفهم والإدراك لكثير من القضايا العلمية والمنهجية ، وأنا مسرور بوجودك هنا وأرجو أن تسجلي حضورك أيضاً في مجالات أخرى فمثلك لا بد أن يمتد عطاؤه إلى خارج النت .

أعود إلى استفسارك :
بالنسبة لكون ذلك من منهج السلف أو ليس من منهج السلف ، أنا أحب أن أفرق في منهج السلف بين ما هو جوهري علمي وبين ما هو من قبيل العادة أو الشكلي التي يفرضه أحيانا الواقع العلمي حسب اختلاف العصر ، فمثلاً أرى أن منهج الاختصار عند السلف لا يناسب العصر الحاضر الآن ، الاختصار عند السلف يتم أحياناً بدون الإشارة إلى المصدر الأصلي بتاتاً ويظهر فيه المؤلف كأنه بناه من بنات أفكاره مع أن الحقيقة أنه مجرد ناقل . ولعلي أمثل لذلك بكتابات ابن القيم ممكن أستطيع أن أقول إن أغلب ما كتبه في العقيدة هو مختصر من كلام ابن تيمية ، وابن القيم لا يشير إلى ذلك إلا نادراً وفي حدود ضيقة ، وأنا لا أعيب على ابن القيم في هذا فهذه طريقة علمية معترف بها عليماً في الوسط العلمي الذي عاش فيه ابن القيم ، ولكن لا يعني قبول هذا المنهج العلمي الآن . ومثل ذلك العناوين المسجوعة ، أو العناوين التي يظهر فيها التزكية لعمل الكاتب مثل التي تتصدر فيها كلمة "فتح" ككتاب "فتح الباري" على سبيل المثال ، مثل هذه العناوين كانت مقبولة علمياً في عصر مؤلفيها أما الآن فالجو العلمي ينتقد مثل هذه العناوين وهذا الانتقاد له وجه من النظر قوي .
المهم الذي أحب أن أصل إليه أن من ممارسات السلف العلمية ما هو ينتمي إلى العادة أو العرف لسنا مقيدين باتباعه ، كما أن من منهج السلف ما هو جوهري وخصوصاً فيما يتعلق بفهم النصوص ومصادر التلقي فهذا نحن مطالبين باتباعه .

أما ما أشرت يا أخت فهدة إليه في موضوع المصلحة في طريقة سكّ العناوين ، أنا من رأيي أن الرسائل الجامعية تحد من الإبداع ، والسبب في ذلك كثرة القيود التي تفرض على الباحث سواء في طريقة صياغة العنوان أو حتى في الطريقة التي يُكتب فيها البحث ، لأنه هناك تناسب عكسي بين كثرة الشروط والقيود على الباحث وبين حرية الحركة .
وأيضاً في موضوع المصلحة فبغض النظر عن النظر إلى مشاعر الخصوم ؛ أنا باعتقادي أنه يحسن بالباحث في اشتقاقه لعنوان بحثه أن يتخيل نفسه تاجراً ولكن من نوع آخر ، أي كيف يسوّق أفكاره على أكبر قدر من المتلقين سواء كانوا خصوماً أو في داخل الصف ـ ولا يكون ذلك على حساب الجانب العلمي طبعاً وأظنك تدركين ذلك ـ فالكاتب هو تاجر للأفكار يبحث في أقرب الطرق إلى تغيير أفكار الناس حسب ما يراه الأصلح ، ولذلك فالطريقة التي يحاول بها عنونة موضوعه قد تجذب القارئ من أول نظره ، وقد تنبذ الكتاب من أول نظرة أيضاً ، وخصوصاً إذا كان الكتاب مما يخاطب النخبة . هذا من الناحية الشكلية ؛ أما من الناحية العلمية فمن الأفضل ألا يكون الكاتب وصياً على القارئ بحيث يرغمه على تبني الأفكار التي خرج بها في الكتاب ، من الأفضل للباحث وعلى سبيل المثال في موضوع تغريب المرأة السعودية ـ مع أني لا أحبذ هذا العنوان ـ أن يعرض الباحث أفكاره ووجهة نظره وما يره أو يعدّه من تغريب المرأة السعودية وليترك للقارئ فسحة لأن يقبل هذه الآراء أو بعضها أو يردها حسب قناعته . أما إعطاء النتيجة في رأس الكتاب أو حتى على مستوى الفصول والأبواب فهذا يوحي بشكل لا شعوري لدعوة القارئ إلى التخلي عن النظرة النقدية لأفكار الكاتب والتسليم لما يقوله .


أشرت في أثناء حديثك عن موضوع الحياد العلمي ـ وإن كنت لم أفهم بالضبط موقفك من ذلك ـ لكن أنا أبين وجهة نظري في ذلك وأقول : الحياد العلمي مطلوب مع كل أحد سواء كان مع المخالفين أو مع الموافقين وهذا منهج رباني قرآني ـ ولو لاحظت يا أخت فهدة : الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء كان حيادياً بشكل منقطع النظير ويكتب بلغة هادئة رائعة ـ لأنه كلما كنا حياديين كانت قبول أفكارنا أكثر وهذا هو كل ما يطلبه الإنسان وخصوصاً إذا كان مخلصاً في عمله العلمي ، ولذلك فالحياد مطلوب سواء في العناوين البحثية أو حتى أثناء العرض في ثنايا الكتاب ، أنا أنقد بعض الباحثين وخصوصاً الباحثين في الفكر المعاصر حرصهم على التركيز على التصنيف للخصوم فعلى سبيل المثال تصفحت رسالة علمية اشترط الباحث فيها على نفسه أن يصنف المخالفين من باب الحذر منهم فيقول مثلاً : "يقول العلماني كذا .. يقول الماركسي كذا .. يقول الوجودي كذا .." هذا فضلاً عن أخطائه في التصنيف ؛ كـأنه يعمل وصاية على القارئ من باب الخوف عليه من أن يتأثر بالنص ، هذا في نظري من عدم الحيادية كان من المفترض أن يشرك القارئ في العملية النقدية وألا يمارس دور الوصاية عليه وكأنه طفل أو مراهق لا يفهم . فكونه ما ماركسي أو علماني لا يغير من الحقيقة شيء المهم الفكرة التي يطرحها هل هي مقبولة أم مردودة ، والمعيار الذي يتم بها قبول الأفكار هو المعيار الشرعي ليس معيار التصنيف ، لأننا قد نقبل فكر ة من علماني ونرد فكرة أخرى من سلفي ، وهذا هو المنهج القرآني والنبوي والكل يدرك ذلك على المستوى النظري ، أما على المستوى العملي فالقليل من يدرك ذلك ويمارسه بكل حيادية .

جانب آخر في موضوع الحيادية وخصوصاً في الأبحاث في الفكر المعاصر ينبغي يا أخت فهده أن تكون أبحاثنا موجهة إلى المخالفين أصالة وألا تكون عبارة عن حديث بيننا ، والمشكلة أن كثير من الأبحاث في الفكر المعاصر وخصوصاً على مستوى الرسائل العلمية هي في الحقيقة موجهة لنا أو حديث أخوي بيننا ، وهذا خطأ ، وإذا لم تكن لغة الكاتب حيادية لن يكون الكتاب محل قبول في الأوساط العلمية المختلفة والمخافة ، والحيادية لا تعني أن يتنازل الإنسان عن شيء من قناعاته وأظنك تدركين ذلك جيداً.
أحد طلاب الدراسات العليا بحث بحثاً في الفكر المعاصر ، وبدل أن تظهر شخصيته كمفكر يناقش الأفكار ويحللها بأسلوب علمي ؛ انقلب واعظاً بأسلوب وعظي متدنّي ، هذه الرسالة العلمية مع أنه في الأصل أن تكون إلى الطرف المخالف ، ولكنها كانت في الحقيقة موجهة ليست إلينا بل على طبقة متدنّية منا ، وهذا الكتاب لا أظن أننا نستطيع تسويقه في معرض دولي على سبيل المثال هو يصلح أن نبعيه في مكتبة الرشد أو التدمرية فحسب . وهذا الباحث وأسأل الله له التوفيق ( ما شاء الله ) أخذ درجة امتياز ( طبعاً هذا حظه وأنا متقنع أن الدرجة حظ من أولها إلى آخرها ) .

نسيت أن أقول يا أختي فهدة أنا لست دكتوراً و لا أستاذا و لا سعادة ولا شيء أنا إنسان عادي أو حتى أقل من عادي ، لا أحب ألفاظ التعظيم اكتبي لي بتلقائية وعفوية كما تكتبين لأخيك هذا أحب إلي ، لأن عندي قناعة أننا كلما تجردنا من الأساليب الرسمية كلما كانت الفائدة تتخلخل فيما بيننا بشكل أكثر انسيابية .

فهدة
14-Jul-2008, 08:59 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحسنتَ الظن كثيراً !! غفر الله لي ولك..
......
أشكرك على اهتمامك بسؤالي وحسن مردودك، فقد أفدتني جزاك الله خيراً.
سأنظر وأتأمل عباراتك جيداً ، كي أخرج بخلاصةٍ مُرضية بإذن الله وتوفيقه.
أكرر لك وافر شكري وتقديري..

ج - السعيدي
27-Jul-2008, 06:25 AM
شيخي الفاضل .. كوكب الارض

كلما هممت بالرد على تعقيبك اقف حائرة ما عساي ان ارد

توجيهاتك بالنسبة للعنوان سليمة في محلها وهي تماما ما قاله لي شيخي حينما استشرته في الموضع مع ثنائه عليه وتشجيعه لي

الا ان الامر اوسع مما كنت اظن وفيه رسائل علمية قد الفت منها رسالة دكتوارة للشيخ محمد العوضي شبهات التغربيين حول المراة المسلمة

وهناك رسالة دكتوراة قيد الكتابة للشيخ صالح الدميجي بعنوان موقف الليبرالين من محكمات الدين .

احب وارغب واتمنى واطمح واود واملي وحلمي كلها كلمات اجدها لا تعبر عن مدى اهتمامي بالموضوع ورغبتي بالكتابة فيه

ويشهد الله اني جاهدت نفسي فيه حتى اخليتها من حظوظ الدنيا وشهواتها وما هدفي الا لكي اظهر صوتا يحاول التغربيون واللبراليون

اسكاته او اضعافه بما يثيرونه في مجتمعنا من شبهات وشهوات .

وكما ذك فضيلتكم ........ هذا زمن غيبت فيه الاقلام الصادقة المخلصة الراغبة في الخير والحق

كلما شاهدت نادين البدير .... حسناء القنيعير ..... وحتى سهيلة زين العابدين وغيرهن كثير اتمنى لو ان لي قدرة على اسكاتهن والقامهن الحجر

لا تستغرب شيخي مما اقول قد يكون حماسا وقد اكون مندفعة متهورة الا اني اعلم علم اليقين ان ما دفعني على ذلك انما

هو غيرتي على ديني وبنات جنسي مما تحاول هذه الافعي نفثه في عقولهن

قد اكون اطلت او تطاولت في حديثي ولم التزم ادب الحديث فعذرا عذرا عذرا


و لا عدمنا نصحك ومشورتك .......... شاكرة لك ما بذلته وما اظهرت استعداد لبذله

واشكر كل من رد او عقب

وفي امان الله