المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الله عز وجل يتحول من صورة إلى صورة أخرى؟؟؟


الفلسطيني السلفي
28-Jun-2008, 12:43 AM
:show(7):

سؤالي هو:

هل الله عز وجل يتحول من صورة إلى صورة أخرى؟؟؟

الاستدلال:

(فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون (http://:HadithTak('Hits89.htm')))

وفي لفظ: ( في غير الصورة التي رأوه فيها أول مرة (http://:HadithTak('Hits90.htm'))) .

وفي لفظ: ( في أدنى من الصورة التي رأوه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، لا نشرك بالله شيئًا ( مرتين أو ثلاثًا ) هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيقول: هل بينكم وبينه علامة، فيقولون: نعم، الساق، فيكشف ساقه فإذا رأوه سجدوا، فيسجد له من كان يسجد لله من تلقاء نفسه، وأما من كان يسجد لله رياء فيريد أن يسجد فيصير ظهره طبقًا واحدًا كصياصي البقر فلا يستطيعون السجود، فيرفعون رءوسهم، وقد تحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة (http://:HadithTak('Hits91.htm'))) .

وفي لفظ: ( فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه (http://:HadithTak('Hits92.htm'))) .

وفي الحديث أنه بعد رؤيتهم المرة الأولى.. ( ينادي منادٍ لتتبع كل أمة ما كانت تعبد، فيتبع من كان يعبد الشمسَ الشمسَ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيقال لهم: من تنتظرون؟ فيقولون: فارقنا الناس أحوج ما كنا إليهم، ونحن ننتظر ربنا ، فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم.... (http://:HadithTak('Hits281.htm'))) الحديث.

وكلها أحاديث صحيحة

؟؟؟

الفلسطيني السلفي
30-Jun-2008, 01:25 AM
هل من مفيد

؟؟؟؟

فهدة
01-Jul-2008, 04:04 AM
هل من مفيد

؟؟؟؟
:aaa13asmilies:
أخي السلفي الكريم

دلت الروايات أن لله -جل وعلا- صورةً لا يعلم كيفيتها إلا هو سبحانه وتعالى، كسائر صفاته من السمع والبصر والعلم والقدرة والكلام والمشيئة وغيرها.
والذي سألتَ عنه: يكون منه امتحاناً لعباده يوم القيامة.

ودلت روايات الحديث أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة في صورة أربع مرات:
المرة الأولى: رؤية تعريف؛ رأوه فعرفوه، وهذه الرؤية تكون قبل أن ينادي المنادي: لتتبع كل أمة ما كانت تعبد، فإن هذا هو محاسبة العباد، فإذا حوسبوا أمروا بأن يتبعوا آلهتهم، ويتجلى الرب لعباده المؤمنين فيتبعونه، وينصب الجسر على ظهر جهنم فيعبر عليه المتقون (وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا) (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=19&nAya=72)فالمرة الأولى لقوه وخاطبهم قبل المناداة، وذلك كان عامًّا للعباد، كما يدل عليه سائر الأحاديث ثم حجَب الكفار.
المرة الثانية: التي يمتحنهم فيها فينكروه وهي أدنى من التي رأوه فيها أول مرة، وهذا تفسير ما في حديث أبي هريرة مع أبي سعيد حيث قال: (فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون (http://:HadithTak('Hits89.htm'))).
المرة الثالثة: يكشف لهم عن ساقه حتى يسجدوا له، فهذه التي يعرفون هي التي يكشف فيها عن ساق فيسجدون له.
المرة الرابعة: حين يرفعون رؤوسهم - أي من السجود - وقد تحول في صورته التي رأوه فيها أول مرة فيتبعونه حينئذ.

تأول بعض أهل الحديث مثل أبي عاصم النبيل وعثمان بن سعيد الدارمي إتيان الله في صورة بعد صورة بأنه تغيُّر يقع في عيون الرائين، كنحو ما يتخيل الإنسان الشيء بخلاف ما هو عليه، فيتوهم الشيء على الحقيقة، قال عثمان بن سعيد الدارمي في رده على بشر المريسي وهذا مثل ما مثل جبريل مع عظم صورته وجلالة خلقه في عين النبي صلى الله عليه وسلم في صورة دحية الكلبي وكما مثَّلَه لمريم بشرًا سويًّا وهو ملك كريم في صورة الملائكة، وكما شبه في أعين اليهود أنهم قتلوا المسيح (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=4&nAya=157)).
وهذا التأويل-كما قال شيخ الإسلام- أقرب ما يكون لكنه تأويل باطل من وجوه:
أحدها: أن في حديث أبي سعيد المتفق عليه: (فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة) (http://:HadithTak('Hits93.htm'))وفي لفظ: (في أدنى صورة من التي رأوه فيها) (http://:HadithTak('Hits94.htm'))وهذا تفسير قوله في حديث أبي هريرة (فيأتيهم في صورة غير صورته التي يعرفون) (http://:HadithTak('Hits89.htm'))فبيَّن أن تلك المعرفة كانت لرؤية منهم متقدمة في صورة غير الصورة التي أنكروه فيها.
وفي هذا التفسير والتأويل من بعض أهل الحديث قد جعل صورته التي يعرفون هي التي عرفهم صفاتها في الدنيا وليس الأمر كذلك، لأنه أخبر أنها الصورة التي رأوه فيها أول مرة لا أنهم عرفوها بالنعت في الدنيا ولفظ الرؤية صريح في ذلك إذ ثبت في غير حديث ما يبين أنهم رأوه قبل هذه المرة.
الثاني: أنهم لا يعرفون في الدنيا لله صورة، ولم يروه في الدنيا في صورة فإن ما وصف الله به نفسه ووصف به رسوله لا يوجب لهم صورة يعرفونها، كما أخبر -سبحانه- أنه "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ" (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=42&nAya=11)فعلم أنهم لم يطيقوا وصف الصورة التي رأوه فيها أول مرة، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في سدرة المنتهى فغشيها من أمر الله ما غشيها حتى لا يستطيع أحد أن ينعتها من حسنها، فالله أعظم أن يستطيع أحد أن ينعت صورته، وهو -سبحانه- وصف نفسه لعباده بقدر ما تحتمله أفهامهم، ومعلوم أن قدرتهم على معرفة الجنة بالصفات أيسر، ومع هذا فقد قال -تعالى- في الحديث القدسي:( أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) (http://:HadithTak('Hits95.htm'))فالخالق أولى أن يكونوا لا يطيقون معرفة صفاته كلها.
الثالث: أن تأويل بعض أهل الحديث بقولهم: لا يتحول من صورة إلى صورة ولكن يمثل ذلك في أعينهم، مخالفة لنص حديث أبي سعيد وفيه: (فيرفعون رءوسهم وقد تحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة) (http://:HadithTak('Hits96.htm')).
الرابع: أن في حديث ابن مسعود وأبي هريرة أخبر أن الله تعالى يتمثل لهم فيأتيهم، ولم يقل مثل لهم كما قال في معبودات المشركين وأهل الكتاب أنه يمثل لكل قوم ما كانوا يعبدون وفي لفظ أشباه ما كانوا يعبدون.
الخامس: أن في عدة أحاديث: (قال: هل بينكم وبينه علامة فيقولون نعم فيكشف عن ساقه فيسجدون له) (http://:HadithTak('Hits414.htm'))وهذا يبين أنهم لم يعرفوه بالصفة التي وصف لهم في الدنيا، بل بآية وعلامة عرفوها في الموقف.
(الكلام السابق منقول من كلام الشيخ عبد العزيز الراجحي في أحاديث الصورة- راجع موقع الشيخ حفظه الله)

وختاماً يا أخي لا يخفى عليك أن هذه الأحاديث وغيرها: (هالتنا أو لم تهلنا، بلغتنا أو لم تبلغنا، اعتقادنا فيها وفي الآي الواردة في الصفات أنا نقبلها، ولانحرفها ولا نكيفها ولا نعطلها ولا نتأولها، وعلى العقول لا نحملها، وبصفات الخلق لا نشبهها، ولا نعمل رأينا وفكرنا فيها، ولا نزيد عليها ولا ننقص منها، بل نؤمن بها ونكل علمها إلى عالمها كما فعل ذلك السلف الصالح وهم القدوة لنا في كل علم. .. عن إسحاق قال: لا نزيل صفة مما وصف الله بها نفسه أو وصفه بها الرسول عن جهتها لا بكلام ولا بإرادة إنما يلزم المسلم الأداء ويوقن بقلبه أن ما وصف الله به نفسه في القرآن إنما هي صفاته ولا يعقل نبي مرسل ولا ملك مقرب تلك الصفات إلا بالأسماء التي عرفهم الرب عز وجل، فأمّا أن يدرك أحد من بني آدم تلك الصفات فلا يدركه أحد!!) والله أعلم.
مابين القوسين من كلام شيخ الحرمين أبي الحسن الكرجي في كتابه الفصول. نقله عنه شيخ الإسلام 4/185 .

عجلان بن محمد العجلان
01-Jul-2008, 08:43 PM
بارك الله في أخي الفلسطيني السلفي، وأشكر الأخت الأستاذة فهدة على هذه الإجابة المحررة، وكما أورد الأخ فالأحاديث في أن الله عز وجل يتحول من صورة إلى صورة صحيحة، وقد ثبت أنه يتبدى لهم جل وعلا في صورة غير الصورة التي رأوه فيها أول مرة ثم يعود في الصورة التي رأوه فيها أول مرة .
وهذا كله حق لأنّ الصادق المصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى قد أخبر به ،وليس في العقل ما ينفيه ، بل جميع ما أمر به صاحب الشرع يوافقه العقل الصحيح ويؤيده وينصره ولا يخالفه أصلاً ، وبالله التوفيق.

الفلسطيني السلفي
02-Jul-2008, 10:51 AM
جزاكم الله خيراً

ويا حبذا لو يتم التفاعل مع الموضوع بشكل أوسع