عجلان بن محمد العجلان
15-Nov-2006, 10:16 AM
الحمد لله الرؤوف بخلقه، المتجاوز بعباده عما قصروا فيه من حقه، المسامح لبريته بما أهملوه من شكر ما بسط لهم من رزقه، والصلاة والسلام على محمدٍ بن عبدالله الذي أسكت ألسنة الشرك وأخرسها، وعفا معالم العدوان وطمسها، وأثل قواعد الدين على أركان الهدى وأسسها ، وبعد :
فإنّ مِن منة الله عز وجل علينا افتتاح هذا الملتقى ، للدعوة لمنهج أهل السنة والجماعة بالحكمة والموعظة الحسنة ، والذبّ عن عقيدة السلف الصالح بدفع الشبه والمفاسد والشرور التي ينعقُ بها من طُمست بصيرته وران على قلبه ؛ فأصبح درء شره بمجدالته بالتي هي أحسن ، قال شيخ الإسلام -رحمه الله- ((أما الجدلُ فلا يدعى به ، بل هو من باب دفع الصائل؛ فإذا عارض الحق معارض جودل بالتي هي أحسن))، والله عز وجل قد يدفع بالحجة واللسان ما لا يدفعه بالسنان قال العلامة ابن حزم -رحمه الله-: ((ولا غيظ أغيظ على الكفار والمبطلين من هتك أقوالهم بالحجة الصادعة وقد تهزم العساكر الكبار والحجة الصحيحة لا تغلب أبداً فهي أدعى إلى الحق وأنصر للدين من السلاح الشاكي والأعداد الجمة)).
فجزى الله خيراً كل من عوناً على الخير داعياً إليه ، وأخص بالدعاء رواد هذا الملتقى والمشاركين فيه بأقلامهم وآرائهم سائلاً الله تعالى أن يجعل ما يقدِّمون في موازين حسناتهم ، وبالرّغم من حَداثةِ عمر الملتقى إلا أننا وبحمد الله تعالى نجد تسارعاً في تميز الكتابات والمشاركات ، وإن كان المُؤمَّل من الإخوة ما هو أكثر – سيما وأنّ بعض الأعضاء ممن عُرِفوا بتميز كتابتهم في المنتديات العلمية على الشبكة - ، ولذا فإنّي آمل منهم أن يواصلوا عطائهم ويستحثوا هممهم في الدعوة إلى عقيدة أهل السنة والجماعة ، والردِّ على المخالفين ، ولا شك أنّ نهوضَ الملتقى وتحقيق أهدافه مرهونٌ بإسهام النُخب من المشايخ وطلبة العلم فيه كلٌ بحسبه .
وأخيراً :
فإنني أدعو كل مريدٍ للحق أنْ يُفيد من أهل العلم الراسخين فيه المتبعين لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون ولاءه للسنة وأهلها، ويجتنب البدع وأهلها. قال أحدهم لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه: علمني كلمات جوامع موانع فقال: (( لا تشرك بالله شيئاً، ومن جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيداً بغيضاً، ومن جاءك بالباطل فرده عليه وإن كان قريباً حبيباً ))
رزقنا الله الاتباع وإحياء السنن ، وجنبنا البدع والأهواء في السرّ والعلن ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
( وقفة تأمل )
يقول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -: "اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجز الثقة"
فإنّ مِن منة الله عز وجل علينا افتتاح هذا الملتقى ، للدعوة لمنهج أهل السنة والجماعة بالحكمة والموعظة الحسنة ، والذبّ عن عقيدة السلف الصالح بدفع الشبه والمفاسد والشرور التي ينعقُ بها من طُمست بصيرته وران على قلبه ؛ فأصبح درء شره بمجدالته بالتي هي أحسن ، قال شيخ الإسلام -رحمه الله- ((أما الجدلُ فلا يدعى به ، بل هو من باب دفع الصائل؛ فإذا عارض الحق معارض جودل بالتي هي أحسن))، والله عز وجل قد يدفع بالحجة واللسان ما لا يدفعه بالسنان قال العلامة ابن حزم -رحمه الله-: ((ولا غيظ أغيظ على الكفار والمبطلين من هتك أقوالهم بالحجة الصادعة وقد تهزم العساكر الكبار والحجة الصحيحة لا تغلب أبداً فهي أدعى إلى الحق وأنصر للدين من السلاح الشاكي والأعداد الجمة)).
فجزى الله خيراً كل من عوناً على الخير داعياً إليه ، وأخص بالدعاء رواد هذا الملتقى والمشاركين فيه بأقلامهم وآرائهم سائلاً الله تعالى أن يجعل ما يقدِّمون في موازين حسناتهم ، وبالرّغم من حَداثةِ عمر الملتقى إلا أننا وبحمد الله تعالى نجد تسارعاً في تميز الكتابات والمشاركات ، وإن كان المُؤمَّل من الإخوة ما هو أكثر – سيما وأنّ بعض الأعضاء ممن عُرِفوا بتميز كتابتهم في المنتديات العلمية على الشبكة - ، ولذا فإنّي آمل منهم أن يواصلوا عطائهم ويستحثوا هممهم في الدعوة إلى عقيدة أهل السنة والجماعة ، والردِّ على المخالفين ، ولا شك أنّ نهوضَ الملتقى وتحقيق أهدافه مرهونٌ بإسهام النُخب من المشايخ وطلبة العلم فيه كلٌ بحسبه .
وأخيراً :
فإنني أدعو كل مريدٍ للحق أنْ يُفيد من أهل العلم الراسخين فيه المتبعين لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون ولاءه للسنة وأهلها، ويجتنب البدع وأهلها. قال أحدهم لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه: علمني كلمات جوامع موانع فقال: (( لا تشرك بالله شيئاً، ومن جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيداً بغيضاً، ومن جاءك بالباطل فرده عليه وإن كان قريباً حبيباً ))
رزقنا الله الاتباع وإحياء السنن ، وجنبنا البدع والأهواء في السرّ والعلن ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
( وقفة تأمل )
يقول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -: "اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجز الثقة"