سعد الماجد
14-Nov-2006, 09:44 PM
صدر حديثاً :
*كتاب أصول نقد المخالف
تأليف: أبي عبدالله فتحي بن عبدالله الموصلي
نشر مكتبة الرشد في الرياض ، غلاف ، يقع في (146) صفحة
*أهمية الموضوع:
وتأتي أهمية هذا المؤلف في وقت تقهقرت فيه بعض الثوابت ، وتنوسيت عنده بعض المقاصد ، وذهبت كل طائفة تنتصر لرأيها وتستدل له ، وترك الجند المرابطة على ثغر السنة والتوحيد ، واشتغلوا بالقيل والقال والتدابر ، والتنافر عبر المواقع في الانترنت ، وفي وسائل الإعلام بألفاظ مسن\تنكرة ، وكلمات مستغربة ، وأهل البدع فرحون بالأحداث ، يتربصون بأهل التوحيد الدوائر ، وقد تحالفو على غزو السنة في دارها مستغلين الفتن والأزمات ، والخلاف والمجادلات ؛ بعد إذ هُزمت جيوشهم ، وكادت تضمحل آثارهم بسيوف الأئمة المجددين ، وبسهام العلماء الربانيين.
لذلك ؛ فالحاجة إلى إبراز دور علماء الأمة ، وأهل الفهم من أهل السنة في تحمل أعباء المسؤولية ، وفقاً للطريقة القرآنية السنية السلفية، والتعامل مع المخالفين على قاعدة تحري الحق ورحمة الخلق – حاجة ضرورية تستدعيها ملابسات الواقع وآثاره ونتائجه.
وطريقة التعامل مع المخالفين بالجهل والظلم ، والخروج عن حد الوسطية إلى الغلو أو التقصير ، وعد اعتماد قواعد الشرع في الإثبات والنفي ، والمدح والذم : مسلك فاسد ؛ يتعين بيان وجه الخطأ فيه ، وتصحيحه بقواعد العلم وأدلة الأحكام ، بغية حراسة السنة بالعلم والعدل والصدق..
* وقد ضمن المؤلف كتابه هذا جملة من الأصول وهي :
1-حاجة الناقد إلى الإلمام بالكليات وتصور وقوع الجزئيات.
2-الكلام في منازعات الناس يكون في مقامين.
3-ضرورة العلم بحقيقة أحوال الناس ومراتب الحق عند اللله تعالى.
4-العلم بضوبط حكاية الخلاف وتصنيفه والآداب المرعية فيه.
5-ضرورة العلم بجنس المسائل المتنازع فيها ، ومن أي باب يكون الكلام فيه.
6-يتعين حمل ذم السلف والعلماء للشيء على موضعه.
7- التفريق بين خلاف أهل العلم والسنة ، وبين اختلاف غيرهم من أهل الأهواء والبدع.
8-مكانة العالم وإجلاله لا تمنع بيان خطئه.
9-حسنات المخاف لا تمنع الرد عليه ومعاقبته.
10-محاكمة المخالف بأصوله ومراد لا بفهم السامع وتخمينه.
11-منازعات الناس محكومة بالعلم والعدل لا بالظلم والجهل.
*كتاب أصول نقد المخالف
تأليف: أبي عبدالله فتحي بن عبدالله الموصلي
نشر مكتبة الرشد في الرياض ، غلاف ، يقع في (146) صفحة
*أهمية الموضوع:
وتأتي أهمية هذا المؤلف في وقت تقهقرت فيه بعض الثوابت ، وتنوسيت عنده بعض المقاصد ، وذهبت كل طائفة تنتصر لرأيها وتستدل له ، وترك الجند المرابطة على ثغر السنة والتوحيد ، واشتغلوا بالقيل والقال والتدابر ، والتنافر عبر المواقع في الانترنت ، وفي وسائل الإعلام بألفاظ مسن\تنكرة ، وكلمات مستغربة ، وأهل البدع فرحون بالأحداث ، يتربصون بأهل التوحيد الدوائر ، وقد تحالفو على غزو السنة في دارها مستغلين الفتن والأزمات ، والخلاف والمجادلات ؛ بعد إذ هُزمت جيوشهم ، وكادت تضمحل آثارهم بسيوف الأئمة المجددين ، وبسهام العلماء الربانيين.
لذلك ؛ فالحاجة إلى إبراز دور علماء الأمة ، وأهل الفهم من أهل السنة في تحمل أعباء المسؤولية ، وفقاً للطريقة القرآنية السنية السلفية، والتعامل مع المخالفين على قاعدة تحري الحق ورحمة الخلق – حاجة ضرورية تستدعيها ملابسات الواقع وآثاره ونتائجه.
وطريقة التعامل مع المخالفين بالجهل والظلم ، والخروج عن حد الوسطية إلى الغلو أو التقصير ، وعد اعتماد قواعد الشرع في الإثبات والنفي ، والمدح والذم : مسلك فاسد ؛ يتعين بيان وجه الخطأ فيه ، وتصحيحه بقواعد العلم وأدلة الأحكام ، بغية حراسة السنة بالعلم والعدل والصدق..
* وقد ضمن المؤلف كتابه هذا جملة من الأصول وهي :
1-حاجة الناقد إلى الإلمام بالكليات وتصور وقوع الجزئيات.
2-الكلام في منازعات الناس يكون في مقامين.
3-ضرورة العلم بحقيقة أحوال الناس ومراتب الحق عند اللله تعالى.
4-العلم بضوبط حكاية الخلاف وتصنيفه والآداب المرعية فيه.
5-ضرورة العلم بجنس المسائل المتنازع فيها ، ومن أي باب يكون الكلام فيه.
6-يتعين حمل ذم السلف والعلماء للشيء على موضعه.
7- التفريق بين خلاف أهل العلم والسنة ، وبين اختلاف غيرهم من أهل الأهواء والبدع.
8-مكانة العالم وإجلاله لا تمنع بيان خطئه.
9-حسنات المخاف لا تمنع الرد عليه ومعاقبته.
10-محاكمة المخالف بأصوله ومراد لا بفهم السامع وتخمينه.
11-منازعات الناس محكومة بالعلم والعدل لا بالظلم والجهل.