المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع الموقع لجمع خطط البحوث للماجستير والدكتوراه في العقيدة والمذاهب والأديان .


عبدالله الميمان
24-Apr-2008, 12:34 PM
:show(7):

أرجو من إخواني الأعضاء الاهتمام بهذا الموضوع :


دعوة للإخوة الحاصلين على الماجستير والدكتوراه في العقيدة والمذاهب والأديان أو لديهم خطط جاهزة وضع خطط البحوث لرسائلهم التي نوقشت لإفادة إخوانهم هنا على هيئة ملفات مرفقات .

:012:

عجلان بن محمد العجلان
24-Apr-2008, 04:25 PM
:110:

فكرة رائعة وحقها أن تثبت يا أبا عبدالرحمن، ولو كان المُرفق هو فهرس الموضوعات بدلاً من خطة البحث لكان أولى، إذ أن الخطط يغلب عليها الإجمال، وقد َيعرض الباحث في بحثه لمسألةٍ لا تستبين للقارئ من خلال العنوان أو خطة البحث فقط، ولذا فإنّ جمع فهاس الموضوعات يُيَسر كثيراً على الباحثين، وكم من مسألةٍ يطول البحث عنها، ويضني من رامها تقليب الكتب* ولا يعرف أنّها مبحوثة ضمناَ في إحدى الرسائل الجامعية.
ولعل هذا الموضوع يكون جمعاً للخطط البحثية في الرسائل المسجلة، أو لفهارس الموضوعات في الرسائل المناقشة، وأبدأ بنفسي تلبية لرغبتكم، وحثاً للإخوة على ذلك، ولذا سأضع للإخوة فهرس الموضوعات لرسالتي في الماجستير : آراء أبي الحسن السبكي الاعتقادية - عرض ونقد في ضوء عقيدة السلف الصالح-.





* لا أشك أنّ في ذلك فائدة عظيمة لطالب العلم لكنّ مقصودي هو الإفادة من جهود السابقين.

محمد الفلسطيني
24-Apr-2008, 04:34 PM
وفقكم الله تعالى لهذا الجهد الطيب

سعد الماجد
24-Apr-2008, 05:19 PM
:012:
مشروع مبارك وموفق ومعين للباحثين وطلبة العلم فأرجو من الجميع التعاون
وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح الموافق للكتاب والسنة

وهذة نسخة من رسالتي في الماجستير

(منهج ابن منده في أصول الإيمان ومسائله)

http://www.4shared.com/file/46990296/a75a401e/___online.html?dirPwdVerified=97ca5add


ورسالتي في الدكتوراه بعنوان:

موقف المستشرقين من الصحابة رضي الله عنهم في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة


إعداد : سعد بن عبدالله الماجد
(رسالة دكتوراه ) في كلية أصول الدين ،قسم العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
عام 1427/1428هـ
تقع في (800) صفحة

- وتشتمل على :
- على مقدمة وتمهيد، وثلاثة فصول:
والتمهيد، وفيه التعريف بمفردات العنوان.
الفصل الأول: مناهج المستشرقين ومصادرهم في الكتابة عن الصحابة رضي الله عنهم.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: مناهج المستشرقين في دراساتهم وكتاباتهم عن الصحابة رضي الله عنهم.
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: المنهج العقلي في كتابات المستشرقين عن الصحابة رضي الله عنهم.
المطلب الثاني: المنهج المادي في كتابات المستشرقين عن الصحابة رضي الله عنهم.
المطلب الثالث: المنهج الاجتماعي التطوري في كتابات المستشرقين عن الصحابة رضي الله عنهم.
المطلب الرابع: المنهج الانتقائي في كتابات المستشرقين عن الصحابة رضي الله عنهم.
المبحث الثاني: مصادر المستشرقين في كتاباتهم عن الصحابة رضي الله عنهم وموقفهم من المصادر الأخرى.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: مصادر المستشرقين في كتاباتهم عن الصحابة رضي الله عنهم.
المطلب الثاني: موقف المستشرقين من مصادرهم في الكتابة عن الصحابة رضي الله عنهم.
المبحث الثالث: التعريف بأبرز المستشرقين الذين كتبوا عن الصحابة رضي الله عنهم.
الفصل الثاني: موقف المستشرقين من منزلة الصحابة رضي الله عنهم وفضائلهم.
وفيه تمهيد، وثلاثة مباحث:
التمهيد: وفيه المراد بالصحبة.
المبحث الأول: موقف المستشرقين من صلة الصحابة بالرسول صلى الله عليه وسلم وصلة بعضهم ببعض، وجهودهم في نشر الإسلام
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: موقف المستشرقين من صلة الصحابة رضي الله عنهم بالرسول صلى الله عليه وسلم.
المطلب الثاني: موقف المستشرقين من صلة الصحابة رضي الله عنهم ببعضهم البعض.
المطلب الثالث: موقف المستشرقين من جهود الصحابة رضي الله عنهم في نشر الإسلام.
المبحث الثاني: موقف المستشرقين مما ورد في شأن الصحابة رضي الله عنهم.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: موقف المستشرقين من النصوص التي وردت في فضل الصحابة رضي الله عنهم.
المطلب الثاني: موقف المستشرقين تجاه ما رُمي به الصحابة رضي الله عنهم من تُهم ومطاعن.
المبحث الثالث: موقف المستشرقين من الخلاف الذي وقع بين بعض الصحابة رضي الله عنهم.
الفصل الثالث: موقف المستشرقين من الصحابة رضي الله عنهم تفصيلاً.
وفيه ستة مباحث:
المبحث الأول: موقف المستشرقين من الخلافة والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم.
وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: موقف المستشرقين من الخلافة الراشدة.
المطلب الثاني: موقف المستشرقين من أبي بكر رضي الله عنه.
المطلب الثالث: موقف المستشرقين من عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
المطلب الرابع: موقف المستشرقين من عثمان رضي الله عنه.
المطلب الخامس: موقف المستشرقين من علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
المبحث الثاني: موقف المستشرقين من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .
وفيه تمهيد، وثمانية مطالب:
التمهيد: وفيه المراد بآل البيت.
المطلب الأول: موقفهم من بنات النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن.
المطلب الثاني: موقفهم من حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه.
المطلب الثالث: موقفهم من العباس رضي الله عنه.
المطلب الرابع: موقفهم من جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما.
المطلب الخامس: موقفهم من الحسن بن علي رضي الله عنهما.
المطلب السادس: موقفهم من الحسين بن علي رضي الله عنهما.
المطلب السابع: موقفهم من عبدالله بن عباس رضي الله عنهما.
المطلب الثامن: موقفهم من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.
المبحث الثالث: موقفهم من المهاجرين رضي الله عنهم تفصيلاً.
المبحث الرابع: موقفهم من الأنصار رضي الله عنهم تفصيلاً.
المبحث الخامس: موقفهم من بقية الصحابة رضي الله عنهم.
المبحث السادس: آثار موقف المستشرقين من الصحابة رضي الله عنهم على الدراسات المعاصرة.
الخاتمة:
وفيها أهم النتائج.
الفهارس:
وفيها الفهارس التالية:
1 – فهرس الآيات القرآنية.
2 – فهرس الأحاديث النبوية.
3 – فهرس الأعلام.
4 – فهرس المصادر والمراجع.
5 – فهرس الموضوعات.

ملخص لأهم ما جاء في دراسة :

موقف المستشرقين من الصحابة رضي الله عنهم عرض ونقد في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة


الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد:
فإنَّ الصحابة – رضوان الله عليهم أتباع النبي صلى الله عليه وسلم ، اختارهم الله تعالى لصحبته، ونشر تعاليم دينه، والذود عن حياضه، ضحُّوا في سبيله بالنفس والنفيس، فكانوا طرازاً وحيداً لم يكن في أتباع الأنبياء مثلهم ، لهم القدح المعلى من كلِّ فضيلة، والسهم الأعلى من كل مكرمة، لذا فهم أهل لكل محبة وتعظيم ، وإكرامٍ وتقدير من هذه الأمة ، وأهل ٌلأن يُقتدى بهم ويتمسك بطريقتهم وهديهم ، فإن الدين ما كانوا عليه علماً واعتقاداً وعملاً وأخلاقا ، وقد أثنى الله عليهم من كان بهم عليماً، وعن حالهم خبيراً، مدحهم الله عز وجل من فوق سبع سموات، ونوَّه بفضلهم فقال عز من قائل: (والسابقونَ الأولونَ من المهاجرينَ والأنصارِ والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جناتٍ تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوزُ العظيم ) [التوبة: 100].
وقال: ( والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم ) [الأنفال: 74]
وشهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم خير أمة
فعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير أُمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم...)( ). الحديث [أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب: فضائل أصاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه، ح/ 3560، (ص 747)، ومسلم في صحيحه، كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضل الصحابة ثم الذين يلونهم، ح/214، (ص1111) باختلاف يسير.]
والآيات والأحاديث الدالة على فضل الصحابة رضوان الله عليهم كثيرة جداً.
وفي هذه الأزمنة المتأخرة برز باحثون من غير المسلمين، وهم من عرفوا بالمستشرقين،والذين كتبوا عن الإسلام وأهله
ومنهم ( صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم) ،حيث كان لهم في ذلك مناهج ومصادر يعتمدون عليها في الكتابة عنهم رضي الله عنهم، علماً أن هؤلاء القوم ينتمون لدول، ومدارس استشراقية، لها أهدافها، ومناهجها في الدراسات المعرفية للإسلام والمسلمين، ومنهم من له مواقف عدائية للإسلام، والبعض له مواقف متأرجحة بين العدائية والمنصفة، والبعض الآخر له مواقف منصفة، وقد لا يسلم من الخطأ أيضاً؟!
وهذه الدراسة حسب ما اطلعت عليه مترجما باللغة العربية من كتبهم ، ومن أهما : دائرة المعارف الإسلامية..
و كان مدار هذه الدراسة على ثلاثة أمور وهي :
1-مناهج المستشرقين في الكتابة عن الصحابة رضي الله عنهم ، ( وقد اقتصرت فيه على أربعة مناهج وذلك لأهميتها وتأثيرها عليهم في الكتابة عن الصحابة رضي الله عنهم).
2- مصادرهم في الكتابة عن الصحابة رضي الله عنهم ،( وفي دراسة مصادرهم هذه بينت تأثيرها عليهم في موقفهم من الصحابة رضي الله عنهم سلباً أو إيجاباً حيث اعتمدوا كثيرا على كتب التاريخ والأدب والأسمار ، والنقل عن بعضهم دون تحري الحق والصواب ).
3- موقف المستشرقين من الصحابة رضي الله عنهم إجمالاً وتفصيلاً ، ( ودراسة موقفهم من الصحابة رضي الله عنهم هو غرض الدراسة ، وما سبق مساعد وشاهد له ).
وقد وقع المستشرقون في كتاباتهم عن الصحابة رضي الله عنهم في أخطاء كبيرة تمثلت في عدم التثبت من صحة النقل قبل الحكم على الصحابة أو نسبة ما هم منه براء ، إضافة إلى عدم فهم المستشرقين لواقع وحياة الصحابة رضي الله عنهم الفهم الصحيح من مصادره الصحيحة ...
وقد عرضت لمواقف المستشرقين من الصحابة رضي الله عنهم في الموضوعات التالية :

1-موقف المستشرقين من صلة الصحابة رضي الله عنهم بالرسول صلى الله عليه وسلم.
2- موقف المستشرقين من صلة الصحابة رضي الله عنهم ببعضهم البعض.
3- موقف المستشرقين من جهود الصحابة رضي الله عنهم في نشر الإسلام.
4- موقف المستشرقين مما ورد في شأن الصحابة رضي الله عنهم.
5-: موقف المستشرقين من النصوص التي وردت في فضل الصحابة رضي الله عنهم.
6- موقف المستشرقين تجاه ما رُمي به الصحابة رضي الله عنهم من تُهم ومطاعن.
7- موقف المستشرقين من الخلاف الذي وقع بين بعض الصحابة رضي الله عنهم.
8- موقف المستشرقين من الخلافة الراشدة.
9- موقف المستشرقين من أبي بكر رضي الله عنه.
10-موقف المستشرقين من عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
11- موقف المستشرقين من عثمان رضي الله عنه.
12- موقف المستشرقين من علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
13- موقف المستشرقين من بنات النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهن.
14- موقف المستشرقين من حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه.
15- موقف المستشرقين من العباس رضي الله عنه.
16- موقف المستشرقين من جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما.
17- موقف المستشرقين من الحسن بن علي رضي الله عنهما.
18 موقف المستشرقين من الحسين بن علي رضي الله عنهما.
19- موقف المستشرقين من عبدالله بن عباس رضي الله عنهما.
20- موقف المستشرقين من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها.
21- موقف المستشرقين من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
22 - موقف المستشرقين من زيد بن حارثة رضي الله عنه
23- موقف المستشرقين من خالد بن الوليد رضي الله عنه
24- موقف المستشرق دلا فيدا من تميم الداري رضي الله عنه
25- موقف المستشرقين من الزبير وطلحة رضي الله عنهما
26- موقف المستشرقين من عمرو بن العاص رضي الله عنه
27- موقف المستشرق جلوب من المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
28- موقف المستشرقين من أبي هريرة رضي الله عنه.
29- موقف المستشرقين من الأنصار رضي الله عنهم.
30- موقف المستشرقين من أبي سفيان وزوجه هند بنت عتبة رضي الله عنهما.
31-موقف المستشرقين من معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.
* أهم النتائج :

وهذه أهم النتائج التي توصلت إليها في هذا البحث على وجه الاختصار وهي:1 – عِظم خطر الاستشراق والمنتمين إليه على دين الإسلام ثوابته ومسلَّماته. ومن هذه الثوابت والمسلمات اعتقاد المسلمين في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في عدالتهم وخيريتهم وأنهم نقلة دين الإسلام عقيدة وشرعاً.
2 – عظم خطر النتاج الفكري للمستشرقين الدارسين للإسلام وأهله من جهتين:
الأولى: أنه يقوم على دراسة مكامن قوة المسلمين وضعفهم، فيرسم من خلال ذلك الخطط لدوله الاستعمارية لضرب ديار المسلمين وتفريق صفهم والاستيلاء على أرضهم وامتصاص خيراتها. كما أنه يقوم بالدرسات اللازمة للتنصير في بعض البلدان، وتشويه سير المسلمين.
الثانية: يُقدم للمسلمين وخاصة من تتلمذ على أيديهم، واتصل بهم تاريخاً مشوهاً عن الإسلام والمسلمين وخاصة الصحابة رضي الله عنهم، مما يترتب عليه قلة احترامهم وعدم القول بعدالتهم. ويقوم بإثارة العصبيات والنعرات القومية وذلك كله من أجل منع انتشار الإسلام في أرجاء المعمورة.
4 – للمستشرقين مؤلفات كثيرة عن الإسلام والمسلمين؛ وقد تناولوا فيه خير قرن الصحابة رضي الله عنهم، وما جاء في سيرهم وتاريخهم، وأهم هذه المؤلفات موسوعة: (دائرة المعارف الإسلامية)، وقد عملوا في أكثرها بالدس والتشكيك، والتزوير عن حياة الصحابة رضي الله عنهم، وخاضوا فيما جرى بينهم من الخلاف.
وإن كانت هذه الدائرة قد ترجمت إلى العربية ونقدت في كثير من موادها، إلا أن لها ترجمات بلغات أخرى كالإنجليزية مثلاً، لم تنقد فيما أعلم.
إضافة إلى أن الترجمة لها إلى العربية فيها اختصار وحذف لمن تأمله بالمقارنة مع (موجز دائرة المعارف الإسلامية)، وقد خدع بعض الباحثين بهذه الدائرة فجعلها مصدراً أو مرجعاً له في كتاباته وبحوثه عن الصحابة رضي الله عنهم مع ما فيها من الأخطاء الشنيعة.
5 – تنوع المناهج التي أخذ بها المستشرقون في كتاباتهم عن الصحابة رضي الله عنهم، ومنها: المنهج العقلي، والمادي، والاجتماعي التطوري وغيرها، وهذه المناهج غير صالحة في الكتابة عن الصحابة رضي الله عنهم.
6 – أن المستشرقين في أخذهم بالمنهج الانتقائي قد تركوا الروايات الصحيحة، وأخذوا بالضعيفة، وتركوا كتب السنة الصحيحة، واعتمدوا كتب التاريخ والأدب، بتعمد من الكثير منهم وبجهل من البعض الآخر.
7 – أن المستشرقين في كتاباتهم عن الصحابة رضي الله عنهم قد خاضوا فيما جرى بين الصحابة من خلاف في أمر الخلافة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومحنة مقتل عثمان رضي الله عنه، ووقعة الجمل وصفين.
8 – محاولة المستشرقين الدس الخبيث في تاريخ وسير بعض الصحابة رضي الله عنهم، كعثمان، وعلي، وعائشة، وطلحة، والزبير وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين.
9 – أخذ كثير من المستشرقين في كتاباتهم عن الصحابة رضي الله عنهم بالتركيز بالقادة العظماء، والأبطال الكبار؛ فحاولوا انتقاء بعض المصادر التاريخية والأدبية والتي تتهم هؤلاء الصحابة بعظائم من الأمور.
فخالد بن الوليد يقتل مالك بن نويرة ليتزوج امرأته، وعمرو بن العاص ابن عاهرة، والمغيرة بن شعبة يزني بجارته؟! وكل ذلك باطل لايصح أو محرَّف عن وجهه الصحيح.
10 – لا بد للباحثين أن تتوجه هممهم لنقد الروايات التاريخية والأدبية والتي شوهت سير الصحابة رضي الله عنهم وتاريخهم بالأخذ عن الضعفاء والوضاعين من الرافضة وغيرهم.
11 – أن من أبناء المسلمين من تتلمذ على أيدي المستشرقين، وخدع ببعض كتاباتهم عن الصحابة رضي الله عنهم، فانقاد لهم وسلم لهم زمام نفسه، فخاض فيما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم من الخلاف، واتهم البعض بوضع الأحاديث المنسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .
هذا والله ولي التوفيق.

معالي
25-Apr-2008, 09:24 AM
أحسن الله إليك
المشروع مفيد جدا .. وقبول دعوته سيثري الملتقى ويفيد الباحثين ، ولعل الباحثين في غير الجامعات السعودية يشاركون بما لديهم لتلتقي الأفكار وتظهر ثمرتها .

ولعل الأعضاء أيضا يدعون غيرهم لهذا المشروع

عبد
25-Apr-2008, 12:50 PM
بارك الله فيك على هذه الفكرة القيمة جدا

ونسأل المولى عز و جل أت تلقى استجابة

الجبرتي
25-Apr-2008, 10:12 PM
جزاك الله خير على هذا الموضوع المهم

طالبة دراسات عليا
26-Apr-2008, 12:33 AM
مشروع موفق بإذن الله تعالى ، وسأقاوم لاحقاً بالمشاركة الفعلية بوضع فهرس رسالة الماجستير الخاصة بي ، والتي بعنوان :

المخالفون في القدر ( جذورهم - فرقهم - وموقف أهل السنة منهم )

الصارم المنكي
26-Apr-2008, 08:16 PM
بارك الله فيكم ، لكن بعض الإخوة رحّب بالفكرة ، ولم نر له أي مبادرة في وضع مخططه لإحدى رسائله .
أما الدكتور سعد الماجد فلم يسبقه أحد لما عمله ، فقد وضع رسالته الماجستير برمتها ، جزاه الله خيرا ً ونفع به الإسلام والمسلمين .

( تذكر يا أخي أن العلم يحارب باسم العلم ، والسنة تحارب باسم السنة ، والدين يهدم بمن يدعيه ، والكيس الفظن من وضع لنفسه عملا ً لا ينقطع أجره بموته )

حكمت
27-Apr-2008, 08:20 PM
مشروع هايل معاكم وسأرفق خطة الماجستير ثم الدكتوراه بأذن الله الخاصة بى

عبدالله الميمان
29-Apr-2008, 10:45 AM
بارك الله فيكم ، ليت كل من اطلع على الموضوع يرسل لمن في القائمة عنده لأجل إضافة خطط البحث أو فهارس الرسالة .

هذه خطتي : الوزير ابن هبيرة وجهوده في تقرير عقيدة السلف .

أبو الفوارس السلفي
04-May-2008, 01:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي الكريم فكم من رسالة قيمة المسلمون الى حاجةإلىما فيها من علم ولكنها للأسف متدثرة بظلام أدراج المكاتب
بارك الله فيك أخي الكريم وزاد الله من فضله

طيب السجايا
16-May-2008, 08:41 PM
بارك الله فيكم ،،،
وزادكم نورا على نور ،،،

بإنتظار إسهام البقية ...

سعد الماجد
16-May-2008, 09:03 PM
بارك الله فيكم ، ليت كل من اطلع على الموضوع يرسل لمن في القائمة عنده لأجل إضافة خطط البحث أو فهارس الرسالة .

.
:show(7):
أرجو المشاركة من الجميع والتعاون لما فيه نشر العلم ومنفعة الباحثين وخاصة المبتدئين
والله يحفظكم ويرعاكم

فهدة
16-May-2008, 09:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله

أرفقت لكم مقدمة رسالتي للماجستير،

وفهرس موضوعاتها،

والفصل الخاص بالتعريف بالكتاب ونسخه، ومسرد أبوابه وفصوله، ومنهج المؤلف فيه.

موضوع الرسالة: دراسة وتحقيق لكتاب غاية السول في معرفة علم الأصول للإمام تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري الشافعي (690هـ).
من أول الكتاب حتى نهاية الفصل الأول من الباب الثالث.


الملفات بصيغة (pdf) ، قد تحتاج فك الملف المضغوط أولاً.

طيب السجايا
16-May-2008, 10:36 PM
بارك الله فيك أخيتي ،،،
وبارك الله في الجميع،،،
نتظر المزيد ،،،
زادكم الله علماً ونورا،،،

عبدالله العلي
16-May-2008, 11:17 PM
فكرة رائعة ،، بارك الله في الجميع

عبدالله الميمان
17-May-2008, 05:31 PM
بارك الله فيكم ، ادعوا من في قوائم الخاص لديكم إلى المشاركة .

كل من ساهم ولو بكلمة فله جزيل شكري نيابة عن الموقع .

فهدة
17-May-2008, 06:44 PM
كل من ساهم ولو بكلمة فله جزيل شكري نيابة عن الموقع .



أنتَ بسَبقٍ حائزٌ تفضيلا
مُستوجبٌ ثنائِيَ الجميـلا

هيثم المعثم
22-May-2008, 03:19 PM
موضوع رائع ومشوّق

عبدالله الميمان
25-May-2008, 03:25 PM
بارك الله فيكما ، ونفع بكما .
:110: لكل الإخوة الذين وضعوا خطط البحوث ، ومازال طريقنا طويل بانتظار جمع الكثير من الخطط .
رجائي الخاص لكل من لديه خطة بحث ولو لم تكن له - خاصة في الكتب التي لم تطبع - أن يضعها هنا .


أرجو من الإخوة مراسلة من في قوائمهم على الرسائل الخاصة لأجل حثهم لوضع خطط بحوثهم .
مازلنا بانتظار الإخوة لوضع الخطط حتى نجمع موسوعة للخطط ونضعها بين يدي الباحثين في العقيدة والأديان والمذاهب حتى نستطيع إيصالها للباحثين في الدراسات العليا بكل سهولة ويسر .

أم ديم
26-May-2008, 03:33 AM
جزاكم الله خير .
وأحيانا يرى الطالب المبتدئ أن خطته قدلا تفيد طلاب العلم الكبار..
بعكس الرسالة ككل _أرجو أن يتضح القصد_..
بارك الله في جهودكم .

ياسر منير
27-May-2008, 12:47 PM
جزاكم الله خيرًا و حياكم الله وبياكم. لكم وافر العرفان و تحيات التجلة. وقريبًا - إن شاء الله تعالى - سأساهم برسالتى العلمية.

العنيد
27-May-2008, 04:50 PM
عندي رسالة ماجستير بعنوان : المباحث العقدية المتعلقة بالنور في الكتاب والسنة والرد على المخالفين في ذلك . من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وسوف أعرض الخطة قريباً إن شاء الله.

إمام محمود
28-May-2008, 02:46 AM
جزاك الله خيرا

حكمت
06-Jun-2008, 02:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذ ملخص لرسالة الماجستير -عام 2004 -بمعهد الدراسات والبحوث الإسيوية - جامعة الزقازيق
أحمد اليسوي ومنهجه الصوفي من خلال ديوان الحكمة
[
type=962510]يعد الشيخ أحمد اليسوي من أعلام التصوف في منطقة أسيا الوسطي منذ القرن الخامس الهجري والنصف الثاني من القرن الحادي عشر الميلادي، ولد لأب يدعى إبراهيم ولأم تدعي عائشة خاتون" ابنة الشيخ موسى أحد خلفاء الشيخ إبراهيم اليسوي، ولأحمد اليسوي أخت واحده تدعى "جوهر شاهناز" وهى أخته الكبرى. فقد الشيخ اليسوي أمه ثم توفي والده بعدها وأصبح اليسوي يتيماً وهو في سن السابعة من عمره فتولت أمره أخته الكبرى ، وبعد فترة انتقل اليسوي وأخته للعيش في مدينة " ياسي" بدأ احمد اليسوي تحصيله العلمي وهو في سن صغيرة في مدينة " ياسي " على يد شيخ معروف في هذه المدينة هو أرسلان بابا"ثم تعلم علي يد الشيخ يوسف الهمذاني وكان اليسوي مجتهداً في تحصيل العلم، حتى أنه لفت انتباه مدرسيه بالخوارق والتجليات التي كانت تظهر له. أن الشيخ أحمد اليسوي كان رجل صوفي عظيم قام بخدمات عديدة في الوسط التركي وأسيا الوسطي وأستطاع اليسوي تبليغ دعوته ونشرها عن طريق خلفائه ومريدوه وذلك لإلمامه باللغة التركية والفارسية والعربية
إن شخصية الشيخ قد لفتت الانتباه بآثارها العميقة الواضحة في الحياة الروحية المعنوية للأمة التركية، وبأفكارها الصوفية، وطريقتها المعتدلة التي أسست للإسهام في المجال الصوفي في تركيا ودول أسيا الوسطي، تناول الشيخ احمد اليسوي سيرته الصوفية في ديوانه – ديوان الحكمة – وذكر فيه تجاربه الروحية بشكل مفصل حتى بلغ الثالثة والستين من عمره ، لقد وضع الشيخ اليسوي في ديوانه الحالة الروحية والمرتبة الفكرية للمجتمع الذي يخاطبه نصب عينية . أن هذا الشيخ العلم الصوفي البارز الذي ظهر في تركستان كانت له أهدافه، وأفكاره، ومبادئه، التي أستطاع بها أن يصل إلي قلوب المدنين والبدو البسطاء في الصحاري وذلك من خلال أبيات "ديوان الحكمة"الذي يبرز التقاليد والعقائد المتعلقة بالفكر الصوفي للطريقة اليسوية، الذي لا يزال موجوداً إلي الآن، والمعروف لدي الأتراك منذ فترات طويلة، والسبب في ذلك مخاطبته شريحة عريضة من الشعب مباشرة ليعلم الشعب الدين والحقائق الصوفية الخالصة، لذا خاطبهم الشيخ اليسوي بلغتهم ولهجاتهم موافقاً إدراكهم وأذواقهم فكان دائماً يستخدم مصطلحات بسيطة يوضح بها الحالة الروحية والدرجة الفكرية للمجتمع الذي يخاطبه نصب عينيه.
ارتباط الطريقة اليسوية ارتباطاً وثيقاً بالكتاب الله وسنة رسوله الكريم، وعلي الرغم من أن اليسوي كان له مذهبه وطريقته الصوفية إلا أنه لم يصادف قط أي وجود لما هو مخالفاً للشريعة الغراء في ديوانه فنجح اليسوي في التأليف بين الشريعة والطريقة
لم يهدف اليسوي في ديوانه إلي إيضاح أدق أمور الفلسفة الصوفية التي لن يفهمها العامة، بل عمل علي توضيح القضايا المتعلقة بالأخلاق والشرع في شكل نصائح تعمل بالتأكيد علي سعادتهم الأخروية. فقد جعل المسائل الفلسفية عنده تخضع للتأويل ولذا استخدام هذا المنهج في عرضه للنزعة الفلسفية عند الحلاج والجنيد والشبلي ودافع عنهم لا باعتبار وقوعهم في الحلول والإتحاد وإنما لأنه أحس بالنزعة التأويلة تأخذ بفكره للنزعة الفلسفية.
أن اليسوي يمثل واحداً من ابرز عناصر وسمات الحياة الثقافية والفكرية للأتراك فضلاً عن شخصية التاريخية بكونه أول من أصدر ديوان باللغة التركية الخالصة وأهم ما كتب في الأدب الصوفي التركي ، الذي نظم كثيراً من الشعر ليوقف الترك على آداب السلوك ويعلمهم الأخلاق والحكمة فلم يكن اليسوي غريباً عن العلوم الإسلامية والأدب الفارسية فكان ملماً بها عالماً بالآثار الصوفية لأقدم وأعظم شعراء الفرس والعرب.
أخذ كل متصوفة تركستان "الذكر الجهرى " من سلالة اليسوية بقراءة مواعظ ونصائح اليسوي ، ويبدأ القراءة ثلاثة أشخاص أو أثنين على الأقل وتكون قراءتهم بشكل مرتب ومنظم وتكون القراءة بحماس بينهم ويرتفع صوتهم رويداً، رويداً حيث يكون هناك توازناً في الصوت والنغم ، وقد تكون قراءة ديوان الحكمة علي رأس حفل كبير من الصوفية أو علي مجموعة كبيرة من الشعب وحينئذ يكون القارئ مفرداً يبدأ القراءة وحده وتكون قراءته بصوت مرتفع وبه حماس، ويستمر القارئ قي قراءة أبيات ديوان الحكمة بينما يتجه الآخرون بمناجاة الله وطلب المغفرة.
انتشرت الطريقة اليسوية في بادئ الأمر في منطقة سيحون ثم انتشرت في كل أرجاء تركستان بسرعة كبيرة . وبعد استيلاء المغول علي المنطقة وجدت الطريقة رواجاً كبيراً بين القبائل والعشائر التركية وبين أتراك أذربيجان وإيران وخراسان، وقد انتقلت الطريقة اليسوية إلي الأناضول في القرن الثالث عشر بواسطة دراويش الصوفية انتهجت نهج الطريقة اليسوية الأثر الصوفي المعنوي الكبير الطريقة النقشبندية ، والطريقة البكتاشية ، الطريقة الإلكانية ، الطريقة الحيدرية ،الطريقة البابائية
وظلوا يدعوا للإسلام بصدق وإخلاص ودافعوا عنه بكل وسيلة، فأينما حلوا كانوا يشيدوا الربط والتكايا لنشر الإسلام والعلم ومن الحق والإنصاف أن يذكر ويظهر مجاهداتهم في الدفاع عن دين الله وإظهار كلمة الحق ونشر علوم الإسلام وآدابه وأخلاقه بإتباع سنة رسول الله _صلي الله عليه وسلم _
أن هذه الطرق الصوفية وعلي رأسها الطريقة اليسوية كان لهم دور ونشاط كبير في نشر الإسلام واستقراره في منطقة العالم التركي، ولا تزال الطرق التي انبثقت من اليسوية تدافع عن الإسلام إلي الآن في الشيشان وداغستان وبالإطلاع علي وثائق المتعلقة بالأوقاف اليسوية نجد أن لهم أوقافاً كثيرة تابعة لتكايهم وزواياهم فمعظم هذه الوثائق الخاصة باليسوية واطرق التابعة لها هي المجموعة المصنفة تحت قسم دفاتر التحرير أو سجلات التحرير، وهي سلسلة هامة وثائقية بها تسجيلات وثائقية مبكرة لليسوية، وتحتوي السجلات على معلومات إحصائية للنظام المالي والأراضي العثمانية والأوقاف وداخلها، وسجلات التحرير في الأرشيف العثماني يبلغ عددها يبلغ عددها 1093 سجل ببدء من عصر السلطان مراد الثاني إلي عصر عبد العزيز أل حتى(1287هـ-1871م).
أن الطريقة اليسوية أول طريقة صوفية يؤسسها تركي بين الأتراك فقد تبع اليسوي ونهج علي نهجه كل من أتي بعده أمثال "يونس آمره" في المنهج الصوفي في الإلهيات "وحكيم أتا" في حِكْمه فقد خرج ديوان الحكمة من كونه أثراًُ أدبياً بين الأتراك إلي صفة قدسية وذلك لأنه يقرأ من مئات السنين في تكايا وزاويا اليسوية ، وأصبح البصيرة التركية التي استمرت لمدة ألف عام وعلي هذا يكون الديوان واحداً من العناصر الروحية المعنوية التي تعمل علي التوحيد بين شعوب العالم التركي
.

[/type]إعداد
هبة النادي
ماجستير في دراسات وبحوث الديانات

د.محمد هشام طاهري
21-Aug-2008, 02:37 PM
شكر الله للشيخ عبد الله الميمان هذه الفكرة المباركة، ولجميع المشاركين، وأخص منهم الشيخ الدكتور سعد الماجد، وأرى أنها مهمة في التسهيل على طلاب الدراسات العليا، ومن جهة أخرى في عرض خطط الموضوعات المدروسة إثراء للقراء.
ثم أقترح إدخال الفهرس الذي أعده الجامعة الإسلامية عمادةالبحث العلمي، وفيها البحوث والرسائل العلمية؛ فإن في ذلك تسهيلاً مهما جداً؛ فنسأل الله أن يهيء لهذا الأمر مقداماً.
وهكذا فهارس الجامعات الأخرى لو أدخلت في هذا الموقع لكان أمراً عظيماً.
وأرفق لكم خطة بحثي في الماجستير، والتي كانت بعنوان: "القرآن الكريم ومنزلته بين السلف ومخالفيهم" دراسة عقدية، وهو مطبوع في مجلدين من مطبوعات: دار التوحيد، الرياض.
والخطة على النحو الآتي:
قسمت البحث إلى مقدمة، وتمهيد، وأربعة أبواب، وخاتمة.
المقدمة، وتشمل ما يأتي:-
1. الافتتاحية.
2. أهمية الموضوع
3. أسباب اختياره.
4. خطة البحث.
5. منهج البحث.
التمهيد: ويشتمل على مطالب:
المطلب الأول: تعريف (القرآن) لغة، واصطلاحا، والفرق بينه وبين الحديث القدسي.
المطلب الثاني: المقصود (بالمنـزلة) لغة، واصطلاحا.
المطلب الثالث: تعريف (السلف) لغة، واصطلاحا.
المطلب الرابع: تعريف المخالفين لأهل السنة، وأقسامهم.
الباب الأول: حقيقة القرآن الكريم في نظر السلف، وفيه خمسة فصول:
الفصل الأول: القرآن الكريم كلام الله-عزوجل- غير مخلوق، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: إثبات أن القرآن كلام الله تعالى، وفيه مطالب:
المطلب الأول: الدليل على أن القرآن كلام الله تعالى.
المطلب الثاني: القرآن الكريم من الله بدأ وإليه يعود.
المطلب الثالث: تكلم الله بالقرآن وتعلقه بالمشيئة، وفيه مسائل:
المسألة الأولى: تعلق هذه الصفة بالذات
المسألة الثانية: تعلق هذه الصفة بالمشيئة.
المسألة الثالثة: نفي التشبيه في الصفة.
المبحث الثاني: مسألة اللفظ بالقرآن، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: بيان اللفظ والملفوظ.
المطلب الثاني: موقف السلف من مسألة اللفظ.
الفصل الثاني: بيان أن القرآن الكريم منـزل على محمد-صلى الله عليه وسلم- وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: وجوب الإيمان بنـزول القرآن الكريم على نبينا محمد--.
المبحث الثاني: نـزول القرآن الكريم، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: سماع جبريل-- القرآن.
المطلب الثاني: كيفية نـزول القرآن.
المبحث الثالث: معنى إنزال الله القرآن عند السلف.
الفصل الثالث: بيان أن القرآن الكريم متعبد به، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: معنى التعبد بالقرآن الكريم، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: في تعريف التعبد لغة واصطلاحا.
المطلب الثاني: الأدلة على كون القرآن متعبدا به.
المبحث الثاني: صور التعبد بالقرآن الكريم، وفيه ثلاث مطالب:
المطلب الأول: التعبد بقراءته، وتدبره.
المطلب الثاني: التعبد بالعمل به، والتحاكم إليه.
المطلب الثالث: التعبد بالتداوي به، ودفع الضر به.
الفصل الرابع: بيان أن القرآن الكريم هو الموجود في المصحف، وفيه أربعة مباحث: المبحث الأول: بيان المراد بالمصحف، وفيه مطالب:
المطلب الأول: تعريف المصحف لغة، واصطلاحا.
المطلب الثاني: ذكر أسماء المصحف.
المطلب الثالث: الدليل على أن ما في المصحف هو القرآن.
المبحث الثاني: ما يخالف المصحف هل يقال عنه قرآن؟، وفيه مطالب:
المطلب الأول: بيان المراد بقوله تعالى: (وإنه لفي زبر الأولين)
المطلب الثاني: ما يروى من الأحرف هل يقال عنه قرآن؟.
المطلب الثالث: حكم القراءة بما يخالف المصحف.
المطلب الرابع: الحلف بالمصحف.
المبحث الثالث: بيان منـزلة الترجمة والتفسير من القرآن الكريم، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: هل الترجمة اللفظية من القرآن؟.
المطلب الثاني: هل يقال إن التفسير من القرآن؟.
المبحث الرابع: وجوب تعظيم المصحف، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: الدليل على وجوب تعظيمه.
المطلب الثاني: حكم الدخول بالمصحف في الأماكن النجسة.
الفصل الخامس: بيان أن القرآن آية لنبينا محمد--، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: تعريف الآية، وكون القرآن معجز، وفيه مطالب:
المطلب الأول: تعريف الآية لغة، واصطلاحا، واطلاقاتها القرآنية.
المطلب الثاني: الدليل على كون القرآن آية.
المطلب الثالث: الدليل على كون القرآن معجز.
المبحث الثاني: أوجه الإعجاز في القرآن الكريم، وفيه مطالب:
المطلب الأول: كون القرآن معجزا لفظا وتركيبا.
المطلب الثاني: كون القرآن معجزا بلاغة وبيانا.
المطلب الثالث: كون القرآن معجزا علما وتشريعا.
الباب الثاني: حقيقة القرآن الكريم في نظر المخالفين، والرد عليهم، وفيه أربعة فصول:الفصل الأول: اختلافهم في تعريف القرآن الكريم، وفيه مباحث:
المبحث الأول: القول بالفيض.
المبحث الثاني: القول بالحلول.
المبحث الثالث: القول بخلق القرآن.
المبحث الرابع: القول بأن القرآن عبارة، أو حكاية عن كلام الله.
المبحث الخامس: القول بأزلية القرآن.
المبحث السادس: القول بأن الله تكلم بعد أن لم يكن متكلما، ومن ذلك تكلمه بالقرآن.
المبحث السابع: القول بالتوقف في القرآن الكريم.
المبحث الثامن: ابتداع مسألة اللفظ بالقرآن.
الفصل الثاني: قول المخالفين في نزول القرآن على نبينا محمد--، وفيه مبحثان: المبحث الأول: في نزول القرآن الكريم، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: نفيهم سماع جبريل القرآن من رب العزة.
المطلب الثاني: معنى نزول القرآن الكريم عند المخالفين، وشبههم.
المبحث الثاني: قول بعض الرافضة في نزول القرآن.
الفصل الثالث: قول المخالفين في التعبد بالقرآن الكريم، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: التعبد بمجرد القراءة.
المبحث الثاني: التعبد بالتبرك به.
الفصل الرابع: قول المخالفين في كون القرآن آية لنبينا محمد--، وفيه مبحثان: المبحث الأول: قول المعتزلة بأن العرب صُرفوا عن الإتيان بمثله.
المبحث الثاني: صور الإعجاز عند المخالفين.
الباب الثالث: منـزلة القرآن الكريم عند السلف، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: بيان فضل القرآن الكريم، ووجوب تعظيمه، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: فضل القرآن الكريم، وفيه مطالب:
المطلب الأول: الأدلة في بيان فضل القرآن.
المطلب الثاني: مفاضلة القرآن بعضه على بعض.
المطلب الثالث: حكم تفضيل غير القرآن على القرآن.
المبحث الثاني: تعظيم القرآن الكريم، وفيه مطالب:
المطلب الأول: الدليل على وجوب تعظيم القرآن الكريم.
المطلب الثاني: حكم الاستهزاء بالقرآن، والحط منه.
المطلب الثالث: حكم التبرك بالقرآن.
المطلب الرابع: خصائص القرآن.
الفصل الثاني: طريقة السلف في فهم القرآن، والاحتجاج به، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: طريقة أهل السنة في فهمه، وفيه مطالب.
المطلب الأول: الاستغناء بالوحي.
المطلب الثاني: تلازم القرآن والسنة.
المطلب الثالث: حمل القرآن على الحقيقة.
المطلب الرابع: حمل القرآن على الظاهر.
المطلب الخامس: الاستعانة بفهم السلف الصالح في فهم القرآن.
المبحث الثاني: حجية القرآن عند السلف، وفيه مطالب:
المطلب الأول: الأدلة على حجية القرآن في العقائد.
المطلب الثاني: كونه مصدر التشريع.
المطلب الثالث: نسخ القرآن للكتب السابقة.
المطلب الرابع: وجوب اعتقاد أن القرآن لا يُنسخ بعد انقطاع الوحي.
الفصل الثالث: جهود السلف في حفظ القرآن، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: عناية السلف بالقرآن، وفيه مطالب:
المطلب الأول: حفظ القرآن في الصدور.
المطلب الثاني: كتابة القرآن الكريم.
المطلب الثالث: اهتمام السلف بعلوم القرآن.
المطلب الرابع: اهتمام أهل السنة بالقرآن في العصر الحديث.
المبحث الثاني: نهي السلف عن المراء، والتكلف في القرآن الكريم.
الباب الرابع: منـزلة القرآن الكريم عند المخالفين للسلف، وفيه ستة فصول:
الفصل الأول: منـزلته عند الفلاسفة، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: التعريف بهم وبيان أقسامهم.
المبحث الثاني: عدم تعظيمهم للقرآن.
المبحث الثالث: عدم رجوعهم إلى القرآن، والصدور عنه في العقائد، والرد عليهم.
الفصل الثاني: منـزلة القرآن عند الصوفية(القائلين بأن للقرآن ظاهرا وباطنا)، وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول: التعريف بمن سلك هذا المسلك.
المبحث الثاني: أقوالهم في الظاهر والباطن.
المبحث الثالث: استخفافهم بظاهر القرآن، والرد عليهم.
المبحث الرابع: عدم تعظيمهم للقرآن.
المبحث الخامس: عدم اعتمادهم علي القرآن في باب العقائد.
الفصل الثالث: منـزلة القرآن عند الرافضة، وفيه مباحث:
المبحث الأول: التعريف بهم.
المبحث الثاني: عقيدتهم في القرآن الكريم.
المبحث الثالث: عدم تعظيمهم للقرآن الكريم.
المبحث الرابع: عدم اعتمادهم عليه في العقائد.
الفصل الرابع: منـزلة القرآن عند الباطنية، وفيه مباحث:
المبحث الأول: التعريف بهم.
المبحث الثاني: اعتقادهم عدم انقطاع الوحي.
المبحث الثالث: اعتقادهم في القرآن، وفيه مطالب:
المطلب الأول: أنه منسوخ، ولا يعمل به.
المطلب الثاني: أنه إلى العرب خاصة.
المطلب الثالث: تحريفهم النصوص.
المبحث الرابع: استهانتهم بالقرآن، وفيه مطالب:
المطلب الأول: استخفافهم بالقرآن.
المطلب الثاني: عدم الاعتماد عليه.
المطلب الثالث: تفضيل غير القرآن على القرآن.
المطلب الرابع: حفظهم لكتبهم المزعومة.
الفصل الخامس: منـزلة القرآن عند أهل الكلام، وفيه مباحث:
المبحث الأول: التعريف بأهل الكلام.
المبحث الثاني: عدم تعظيمهم للقرآن.
المبحث الثالث: جعلهم القرآن فرعا في باب العقائد، والرد عليهم.
المبحث الرابع: بيان عدم حفظهم للقرآن.
الفصل السادس: منـزلة القرآن الكريم عند بعض المعاصرين(العقلانيين، ومنكري السنة"القرآنيين")،وفيه مبحثان:
المبحث الأول: العقلانيون، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: التعريف بالعقلانيين لغة، واصطلاحا.
المطلب الثاني: منـزلة القرآن الكريم عند العقلانيين.
المبحث الثاني: منكرو السنة "القرآنيين"، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: التعريف بهم.
المطلب الثاني: منـزلة القرآن الكريم عند منكري السنة" القرآنيين".
الخاتمة: وأذكر فيها أهم النتائج التي أتوصل إليها في البحث.
(سأرفق لاحقاً خطة بحثي في الدكتوراه بإذن الله تعالى]

عبدالله الميمان
26-Oct-2008, 12:53 PM
مرة أخرى أعود فأشكر من وضع خطته .
تفضلوا :
آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقاديّة عرض وتقويم في ضوء عقيدة السّـلف

وهي في الأصل رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير
بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

إعداد الشيخ : محمد بن عبد العزيز الشـايع

وقد حصل الباحث على درجة الماجستير بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع الرسالة

وقد جاءت خطـة البحث :
في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة أبواب، وخاتمة ..

التمهيد في ترجمة ابن حجر الهيتمي، وبيان مصادره ومنهجه في تقرير العقيدة.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: ترجمة ابن حجر الهيتمي.
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: عصر ابن حجر.
المطلب الثاني: حياته الشخصية.
المطلب الثالث: حياته العلمية.
المبحث الثاني: مصادر ابن حجر ومنهجه في تقرير العقيدة.


الباب الأول: آراؤه في الإيمان بالله:
وفيه تمهيد وثلاثة فصول:

تمهيد في تعريف التوحيد وبيان أقسامه.
الفصل الأول: آراؤه في توحيد الربوبية:
وفيه تمهيد، وثلاثة مباحث:
تمهيد في تعريف توحيد الربوبية.
المبحث الأول: دلائل توحيد الربوبية.
المبحث الثاني: الفطرة.
المبحث الثالث: حكم إيمان المقلد.

الفصل الثاني: آراؤه في توحيد الألوهية:
وفيه تمهيد، وثلاثة مباحث:
تمهيد في تعريف توحيد الألوهية.
المبحث الأول: معنى شهادة أن لا إله إلا الله، وفضلها.
المبحث الثاني: معنى العبادة، وبيان بعض أنواعها.
المبحث الثالث: موقفه مما ينافي توحيد الألوهية أو يقدح فيه.

الفصل الثالث: آراؤه في توحيد الأسماء والصفات:
وفيه تمهيد، ومبحثان:
تمهيد في تعريف توحيد الأسماء والصفات.
المبحث الأول: آراؤه في أسماء الله.
المبحث الثاني: آراؤه في صفات الله.

الباب الثاني: آراؤه في بقية أركان الإيمان:
وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالملائكة:
وفيه تمهيد، وثلاثة مباحث:
تمهيد في تعريف الملائكة.
المبحث الأول: مفهوم الإيمان بالملائكة وما يتضمنه.
المبحث الثاني: المفاضلة بين الملائكة، والمفاضلة بينهم وبين صالحي البشر.
المبحث الثالث: عصمة الملائكة.

الفصل الثاني: آراؤه في الإيمان بالكتب:
وفيه تمهيد، وثلاثة مباحث:
تمهيد في تعريف الكتب.
المبحث الأول: مفهوم الإيمان بالكتب وما يتضمنه.
المبحث الثاني: نزول القرآن ومعناه.
المبحث الثالث: إعجاز القرآن.

الفصل الثالث: آراؤه في الإيمان بالرسل:
وفيه تمهيد، وثلاثة مباحث:
تمهيد في تعريف النبي والرسول، والفرق بينهما.
المبحث الأول: آراؤه في الإيمان بالأنبياء والرسل عموماً.
المبحث الثاني: آراؤه في الإيمان بنبينا محمد صلّى الله عليه وسلّم.
المبحث الثالث: آراؤه في كرامات الأولياء.

الفصل الرابع: آراؤه في الإيمان باليوم الآخر:
وفيه تمهيد، وثلاثة مباحث:
تمهيد: في تعريف اليوم الآخر.
المبحث الأول: آراؤه في الحياة البرزخية.
المبحث الثاني: آراؤه في أشرطة الساعة.
المبحث الثالث: آراؤه في الحياة الآخرة.

الفصل الخامس: آراؤه في القضاء والقدر:
وفيه تمهيد، وثلاثة مباحث:
تمهيد في تعريف القضاء والقدر والفرق بينهما.
المبحث الأول: معنى الإيمان بالقضاء والقدر وما يتضمنه.
المبحث الثاني: آراؤه في أفعال العباد، والهدى والضلال، وتنـزيه الله عن الظلم.
المبحث الثالث: آراؤه في التحسين والتقبيح، والحكمة والتعليل في أفعال الله، وتكليف ما لا يطاق.

الباب الثالث: آراؤه في الصحابة، والإمامة، ومسائل الأسماء والأحكام:
وفيه فصلان:

الفصل الأول: آراؤه في الصحابة، والإمامة:
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: آراؤه في الصحابة.
المبحث الثاني: آراؤه في الإمامة.

الفصل الثاني: آراؤه في مسائل الأسماء والأحكام:
وفيه تمهيد، وثلاثة مباحث:
تمهيد في تعريف مسائل الأسماء والأحكام، وأهميتها:
المبحث الأول: آراؤه في مسائل الإيمان.
المبحث الثاني: آراؤه في مسائل الكفر والتكفير.
المبحث الثالث: آراؤه في مسائل البدعة.

الخاتمة:
وفيها أهم نتائج البحث.
نقلتها من قسم المطبوعات هنا .

أم سلمة
26-Oct-2008, 04:02 PM
جهود علماء السلف في القرن السادس الهجري في الرد على الصوفية



رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة




إعداد
محمد بن أحمد بن علي الجوير



إشراف

فضيلة الأستاذ الدكتور

محمد بن عبدالله السمهري
عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة

بكلية أصول الدين بالرياض




خطّة البحث:

قسمت البحث إلى مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب وخاتمة، فالمقدمة تتضمن ما يلي:

أسباب اختيار الموضوع، وأهميته، والدراسات السابقة لَه، ومنهج البحث وخطته:

وأمّا التمهيد فقد اشتمل على التعريف بالسلف والصوفية والقرن. وبيان حالة الأمة في هذا القرن من النواحي السياسية والدينية والفكرية والاجتماعية، مع مقارنة هذا القرن بالذي قبله من خلال هذه النواحي، ثم ختمت التمهيد ببيان نشأة التصوف وتطوّره عبر الزمن.

أما الباب الأول:

موقف علماء السلف في القرن السادس من منهج التلقي والاستدلال عند الصوفية، وفيه فصلان:

الفصل الأول: موقفهم من منهج التلقي عند الصوفية.

الفصل الثاني: موقفهم من منهج الاستدلال عند الصوفية.

والباب الثاني:

جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع الاعتقادية عند الصوفية وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الحلول ووحدة الوجود والاتحاد عند الصوفية.

الفصل الثاني: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الفناء عند الصوفية.

الفصل الثالث: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع في العبادات عند الصوفية


الفصل الرابع: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الغلو في الأولياء عند الصوفية .

والباب الثالث:

جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع في السلوك والأحوال، وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع في السلوك والأحوال والمقامات عند الصوفية.

الفصل الثاني: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه السماع عند الصوفية.

الفصل الثالث: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه اللباس والشعائر عند الصوفية.

الفصل الرابع: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الرموز والغموض عند الصوفية.

الباب الرابع:

علماء السلف في القرن السادس وأساليبهم في الرد على الصوفية، وفيه فصلان:

الفصل الأول: علماء السلف في القرن السادس الهجري ومواقفهم العملية والقولية في الرد على الصوفية.

الفصل الثاني: عموم أساليب علماء السلف في القرن السادس ووسائلهم في الرد على الصوفية.




العبادات عند الصوفية .

الفصل الرابع: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الغلو في الأولياء عند الصوفية .

والباب الثالث:

جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع في السلوك والأحوال، وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع في السلوك والأحوال والمقامات عند الصوفية.

الفصل الثاني: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه السماع عند الصوفية.

الفصل الثالث: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه اللباس والشعائر عند الصوفية.

الفصل الرابع: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الرموز والغموض عند الصوفية.

الباب الرابع:

علماء السلف في القرن السادس وأساليبهم في الرد على الصوفية، وفيه فصلان:

الفصل الأول: علماء السلف في القرن السادس الهجري ومواقفهم العملية والقولية في الرد على الصوفية.

الفصل الثاني: عموم أساليب علماء السلف في القرن السادس ووسائلهم في الرد على الصوفية.


العبادات عند الصوفية .

الفصل الرابع: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الغلو في الأولياء عند الصوفية .

والباب الثالث:

جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع في السلوك والأحوال، وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع في السلوك والأحوال والمقامات عند الصوفية.

الفصل الثاني: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه السماع عند الصوفية.

الفصل الثالث: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه اللباس والشعائر عند الصوفية.

الفصل الرابع: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الرموز والغموض عند الصوفية.

الباب الرابع:

علماء السلف في القرن السادس وأساليبهم في الرد على الصوفية، وفيه فصلان:

الفصل الأول: علماء السلف في القرن السادس الهجري ومواقفهم العملية والقولية في الرد على الصوفية.

الفصل الثاني: عموم أساليب علماء السلف في القرن السادس ووسائلهم في الرد على الصوفية.

أم سلمة
26-Oct-2008, 04:50 PM
جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري

في الرد علـى الصوفية

رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة

كلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

إعــــداد :جمعة بن خالــــد بن عضيب العنزي



إشراف: أ0د: محمد بن عبد الله السمهري

الأستاذ بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة



خطــة البحث :



المقـدمة :وتتضمن أسباب اختيار الموضوع ، وأهميته ، والدراسات السابقة ، ومنهج الدراسة 0

التمهيـــد: ويشمل:

1- تعريف السلف :

تعريف السلف لغة0

تعريف السلف في القرآن الكريم 0

تعريف السلف في السنة النبوية الشريفة 0

السلف في اصطلاح العلماء 0

2- تعريف القرن :

تعريف القرن لغة 0

تعريف القرن في القرآن الكريم 0

تعريف القرن في السنة النبوية الشريفة 0

3- تعريف التصوف :

تعريف التصوف لغة 0

التصوف في القرآن الكريم ، والسنة النبوية 0

تعريف التصوف اصطلاحاً 0

4- حالة الأمة في هذا القرن - الثامن الهجري - من الناحية السياسية، والدينية ، والفكرية ، والاجتماعية 0

حالة الأمة في القرن الثامن الهجري ، من الناحية السياسية 0

الخلفاء والسلاطين والحكام في العالم الإسلامي ، خلال هذا القرن 0

الصراع الداخلي 0

الحروب الصليبية 0

هجوم التتار 0


حالة الأمة في هذا القرن ، من الناحية الاجتماعية 0

مقارنة هذا القرن بالقرن الذي قبله 0

نشأة التصوف 0

تطور التصوف 0



الباب الأول : موقف علماء السلف في القرن الثامن من منهج التلقي والاستدلال عند الصوفية 0

ويتكون من فصلين :



الفصل الأول : موقف علماء السلف في القرن الثامن من منهج التلقي عند الصوفية 0

تعريف المنهج لغة 0

تعريف المنهج اصطلاحاً 0

تعريف التلقي لغة 0

تعريف التلقي اصطلاحاً 0

المبحث الأول : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري، من منهج الصوفية في الكشف 0

المطلب الأول: منهج الصوفية في الكشف 0

المطلب الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الصوفية في الكشف 0

المبحث الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الصوفية في الذوق والوجد 0

المطلب الأول: منهج الصوفية في الذوق والوجد 0

المطلب الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الصوفية في الذوق والوجد 0



الفصل الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن من منهج الاستدلال عند الصوفية0

المبحث الأول: موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الاستدلال بالقرآن الكريم عند الصوفية 0

المطلب الأول: منهج الاستدلال بالقرآن الكريم عند الصوفية 0

المطلب الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري، من منهج الاستدلال بالقرآن الكريم ، عند الصوفية 0



المبحث الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الاستدلال بالسنة ، عند الصوفية 0

المطلب الأول: منهج الاستدلال بالسنة عند الصوفية 0

المطلب الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الاستدلال بالسنة ، عند الصوفية 0

المبحث الثالث : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الاستدلال بأفعال وأقوال الشيوخ ،عند الصوفية0

المطلب الأول:منهج الاستدلال بأفعال وأقوال الشيوخ عند الصوفية 0

المطلب الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الاستدلال بأفعال وأقوال الشيوخ ، عند الصوفية 0



الباب الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع الاعتقادية وبدع العبادات ، عند الصوفية :

ويتكون من أربعة فصول :



الفصل الأول: جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه الحلول ووحدة الوجود عند الصوفية 0

تعريف الحلول لغة0

تعريف الحلول اصطلاحاً 0

تعريف وحدة الوجود لغة 0

تعريف وحدة الوجود اصطلاحاً 0

المبحث الأول : الحلول ، ووحدة الوجود عند الصوفية0

المطلب الأول : الحلول عند الصوفية 0

المطلب الثاني : وحدة الوجود عند الصوفية 0

المبحث الثاني : جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه الحلول ووحدة الوجود عند الصوفية0

المطلب الأول: جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه الحلول عند الصوفية0

المطلب الثاني : جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه وحدة الوجود عند الصوفية0



الفصل الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه الفناء عند الصوفية 0

تعريف الفناء لغة 0

تعريف الفناء اصطلاحاً 0

المبحث الأول :الفناء عند الصوفية 0

المبحث الثاني: جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه الفناء عند الصوفية0



الفصل الثالث : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع في العبادات عند الصوفية 0

تعريف العبادة لغة 0

تعريف العبادة اصطلاحاً 0

المبحث الأول : بدع العبادات عند الصوفية 0

المطلب الأول : سقوط التكاليف عند الصوفية 0



المطلب الثاني : البدع في الصلاة عند الصوفية 0

المطلب الثالث : البدع في الصوم عند الصوفية 0

المطلب الرابع : البدع في الحج عند الصوفية 0

المطلب الخامس : البدع في الدعاء عند الصوفية 0

المبحث الثاني : جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه البدع في العبادات عند الصوفية0

المطلب الأول : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه سقوط التكاليف الشرعية عند الصوفية0

المطلب الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع في الصلاة عند الصوفية0

المطلب الثالث : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع في الصوم عند الصوفية0

المطلب الرابع : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع في الحج عند الصوفية0

المطلب الخامس : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع في الدعاء عند الصوفية0



الفصل الرابع:جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه الغلو في الأولياء عند الصوفية 0

تعريف الغلو لغة 0

تعريف الغلو اصطلاحاً 0

تعريف الولي لغة 0

تعريف الولي اصطلاحاً 0

المبحث الأول : الغلو في الأولياء عند الصوفية 0

المبحث الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه الغلو في الأولياء عند الصوفية 0







الباب الثالث : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه البدع في السلوك والأحوال عند الصوفية0

الفصل الأول: جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه الأحوال والمقامات عند الصوفية 0

ويتكون من تمهيد وخمسة مباحث :

التمهيد : وفيه تعريف الحال والمقام لغة واصطلاحاً 0

المبحث الأول : جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه المحبة عند الصوفية 0

المبحث الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه الخوف والرجاء عند الصوفية 0

المبحث الثالث : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه الفقر عند الصوفية 0

المبحث الرابع : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه التوكل عند الصوفية 0

المبحث الخامس: جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه الزهد عند الصوفية 0



الفصل الثاني: جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه السماع عند الصوفية0

تعريف السماع لغة 0

تعريف السماع اصطلاحاً 0

المبحث الأول: السماع عند الصوفية 0

المبحث الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه السماع عند الصوفية 0

الفصل الثالث : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه اللباس والشعار عند الصوفية 0




تعريف اللباس والشعار 0

المبحث الأول: اللباس والشعار عند الصوفية 0

المبحث الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه اللباس والشعار عند الصوفية 0



الفصل الرابع : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه الرموز والغموض عند الصوفية 0

تعريف الرموز لغة 0

تعريف الرموز اصطلاحاً 0

تعريف الغموض 0

المبحث الأول : الرموز والغموض عند الصوفية 0

المبحث الثاني:جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه الرموز والغموض عند الصوفية 0



الباب الـرابع : علماء السلف في القرن الثامن الهجري، وأساليبهم في الرد على الصوفية:



الفصل الأول: علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، ومواقفهم العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المبحث الأول : التعريف بالإمام ابن عبد الهادي ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المطلب الأول التعريف بالإمام ابن عبد الهادي 0

المطلب الثاني : جهود الإمام ابن عبد الهادي العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المبحث الثاني : التعريف بالإمام محمد ابن الإمام ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المطلب الأول التعريف بالإمام محمد ابن الإمام 0

المطلب الثاني : جهود الإمام ابن الإمام العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المبحث الثالث : التعريف بالإمام الذهبي ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المطلب الأول :التعريف بالإمام الذهبي 0

المطلب الثاني : جهود الإمام الذهبي العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المبحث الرابع : التعريف بالإمام ابن مفلح ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المطلب الأول التعريف بالإمام ابن مفلح 0

المطلب الثاني : جهود الإمام ابن مفلح العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المبحث الخامس : التعريف بالإمام ابن قاضي الجبل ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المطلب الأول التعريف بالإمام ابن قاضي الجبل 0

المطلب الثاني : جهود الإمام ابن قاضي الجبل العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المبحث السادس : التعريف بالإمام ابن كثير ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المطلب الأول التعريف بالإمام ابن كثير 0

المطلب الثاني : جهود الإمام ابن كثير العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المبحث السابـع : التعريف بالإمام الشاطبي ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المطلب الأول التعريف بالإمام الشاطبي 0

المطلب الثاني : جهود الإمام الشاطبي العملية والقولية في الرد على الصوفية 0





المبحث الثامن : التعريف بالإمام ابن رجب ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المطلب الأول التعريف بالإمام ابن رجب 0

المطلب الثاني : جهود الإمام ابن رجب العملية والقولية في الرد على الصوفية 0



الفصل الثاني : عموم أساليب علماء السلف في القرن الثامن ووسائلهم في الرد على الصوفية

المبحث الأول: الإرشاد والتعليم والاستتابة وإتلاف المنكر0

المبحث الثاني : التثريب والتوبيخ ،لمن اشتهر بالابتداع من الصوفية0

المبحث الثالث : المناظرة 0

المبحث الرابع : ذم الكتب الصوفية ،وإحراقها 0

المبحث الخامس: الضرب 0

المبحث السادس: السجن0

المبحث السابع: الشهادة بما يوجب القتل ، والفتوى بالقتل 0

الخاتمة : وفيها ذكر أهم النتائج والتوصيات 0

...

عبدالله الميمان
26-Oct-2008, 09:22 PM
جزاك الله خيراً أختي .

هذه خطة بحث الشيخ يوسف الغفيص وأعتذر مقدماً عن كونها على ملف صورة وليست نصية لأني سكنرتها .
http://www.truthmap.net/agidah/y.zip
اسم المستخدم
abdullah
كلمة المرور من واحد إلى أربعة .

أم سلمة
27-Oct-2008, 03:57 PM
(الزنادقة فرقهم وعقائدهم وموقف أئمة المسلمين منهم).

رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه

إعداد الطالب

سعد بن فلاح بن عبد العزيز العريفي

إشراف

فضيلة الأستاذ الدكتور: مصطفى إبراهيم الدميري

الأستاذ بكلية الدعوة والإعلام بالرياض

الباب الأول
نشأة الزندقة بعد ظهور الإسلام.
وفيه خمسة فصول:
الفصل الأول: مفهوم الزندقة.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: مفهوم الزندقة واشتقاقها في اللغة.
المبحث الثاني: مفهوم الزندقة قبل الإسلام.
المبحث الثالث: مفهوم الزندقة بعد ظهور الإسلام.
الفصل الثاني: جذور الزندقة قبل الإسلام.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: جذور فارسية.
المبحث الثاني: جذور هندية.
المبحث الثالث: جذور أخرى.
الفصل الثالث: نشأة الزندقة في تاريخ المسلمين وأسبابها.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: نشأة الزندقة في تاريخ المسلمين.
المبحث الثاني: أسباب ظهور الزندقة في بلاد المسلمين.
الفصل الرابع: أهداف الزنادقة وأساليبهم.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: أهداف الزنادقة.
المبحث الثاني: أساليب الزنادقة.
الفصل الخامس: صلة الزندقة بالشعوبية.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تعريف الشعوبية.
المبحث الثاني: نشأة الشعوبية وتطورها.
المبحث الثالث: صلة الشعوبية بالزندقة.
الباب الثاني
فرق الزنادقة وآثارهم.
وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: فرق الزنادقة.
وفيه ستة مباحث:
المبحث الأول: السبئية.
المبحث الثاني: الجهمية.
المبحث الثالث: الراوندية.
المبحث الرابع: الإسماعيلية.
المبحث الخامس: القرامطة.
المبحث السادس: فرق أخرى ( الدروز، النصيرية ).
الفصل الثاني: أثر الزندقة في الفرق الإسلامية.
وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: أثر الزندقة في الخوارج.
المبحث الثاني: أثر الزندقة في الشيعة.
المبحث الثالث: أثر الزندقة في المعتزلة.
المبحث الرابع: أثر الزندقة في الصوفية.
الفصل الثالث: أهم مظاهر الزندقة في العصر الحديث.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: فرق حديثة.
أولاً: البابية.
ثانياً: البهائية.
ثالثاً: القاديانية.
المبحث الثاني: تيارات معاصرة.
أولاً: العلمانية.

ثانياً: الحداثة.

الباب الثالث
معتقدات الزنادقة.
وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: معتقداتهم في الإلهيات.

وفيه أربعة مباحث:

المبحث الأول: الحلول والاتحاد.

المبحث الثاني: تأليه البشر.

المبحث الثالث: تعطيل الأسماء والصفات.

المبحث الرابع: تشبيه الله تعالى بخلقه.

الفصل الثاني: معتقداتهم في النبوات.

وفيه مبحثان:

المبحث الأول: إنكار النبوة.

المبحث الثاني: ادعاء النبوة.

الفصل الثالث: معتقداتهم في الغيبيات.

وفيه مبحثان:

المبحث الأول: تناسخ الأرواح.

المبحث الثاني: إنكار القيامة.

الفصل الرابع: معتقدات أخرى.

وفيه مبحثان:

المبحث الأول: إنكار الواجبات واستحلال المحرمات.

المبحث الثاني: الاستهزاء بالدين وشعائره نظماً ونثراً.

الباب الرابع

الحكم على الزنادقة وجهود أئمة المسلمين في محاربتهم.
وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول: الحكم على الزنادقة.

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: توبة الزنديق.

المبحث الثاني: قتل الزنديق.

المبحث الثالث: ميراث الزنديق.

الفصل الثاني: نماذج من جهود الخلفاء والأمراء في محاربة الزنادقة.

وفيه ثمانية مباحث:

المبحث الأول: جهودهم في عصر الخلفاء الراشدين.

المبحث الثاني: جهودهم في عصر الخلفاء الأمويين.

المبحث الثالث: جهودهم في العصر العباسي الأول.

المبحث الرابع: جهودهم في العصر العباسي الثاني.

المبحث الخامس: جهودهم في العصر العباسي الثالث.

المبحث السادس: جهودهم في العصر العباسي الرابع.

المبحث السابع: جهودهم في الدولة العثمانية.

المبحث الثامن: جهودهم في العصر الحاضر.

الفصل الثالث: نماذج من جهود العلماء في محاربة الزنادقة.

وفيه ثمانية مباحث:

المبحث الأول: جهودهم في القرن الأول.

المبحث الثاني: جهودهم في القرنين الثاني والثالث.

المبحث الثالث: جهودهم في القرنين الرابع والخامس.

المبحث الرابع: جهودهم في القرنين السادس والسابع.

المبحث الخامس: جهودهم في القرنين الثامن والتاسع.

المبحث السادس: جهودهم في القرنين العاشر والحادي عشر.

المبحث السابع: جهودهم في القرنين الثاني عشر والثالث عشر.

المبحث الثامن: جهودهم في العصر الحاضر.

أم سلمة
28-Oct-2008, 10:16 AM
جهود علماء السلف في تقريرالعقيدة والدفاع عنها

(( كبار التابعين ))





أطروحة علمية في مرحلة العالمية العالية (( الدكتوراة ))


إعداد

علي بن عبد العزيز بن علي الشبل

إشراف فضيلة الشيخ

د . عبد الرحمن بن صالح المحمود

التمهيد واشتمل على خمسة أمور :

الأول : معنى القرن لغة واصطلاحاً , ومعنى القرن في القرآن .

الثاني : معنى التابعي لغة واصطلاحاً .

الثالث : مراتب التابعين ,وطبقاتهم, وتعدادٌ لأهم الميزات في تقسيم العلماء والمحدثين التابعين إلى طبقات , وإشارة إلى أفاضل التابعين والتابعيات بأعيانهم .

الرابع : طرفٌ مما ورد في فضل التابعين, وأهمية لزوم طريقتهم , وبيانٌ لفضل زمنهم .

الخامس : مصطلح كبار التابعين , والمراد به , واعتبار هذه الرتبة بين طبقات التابعين , والتنويه بجماعة من محققي العلماء في أصول الحديث وغيره ممن اعتبروا هذا المصطلح , وتلك الرتبة .
ثم الباب الأول , وهو (( منهج كبار التابعين في تقرير العقيدة والدفاع عنها )) واشتمل هذا الباب على ثلاثة فصول :

الفصل الأول , وفيه : (( أهم المسائل العقدية المطروحة في القرن الأول )), وهي خمسة مباحث كبار :

1 ـ توحيد الله عز وجل .

2 ـ توحيد الأسماء والصفات .

3 ـ مباحث القدر .

4 ـ مباحث الصحابة رضي الله عنهم .

5 ـ مباحث مسائل الإيمان .

ثم الفصل الثاني , وفيه : (( منهج كبار التابعين في تقرير العقيدة إجمالاً))

وتمحور التأصيل لمنهج كبار التابعين في تقرير العقيدة على تلقيهم العقيدة واستدلالهم عليها من خلال :

1 ـ اعتمادهم على القرآن الكريم .

2 ـ اعتمادهم على السنة النبوية الصحيحة .

3 ـ واعتمادهم على إجماع الصحابة , ومن بعدهم .

4ـ كذلك اعتبارهم دلالة الفطرة , ودلالتي النظر والتفكر .

5 ـ توافق كبار التابعين في القول والفعل نتيجة وحدة منهجهم .

6 ـ مكانة أقوال السلف من الصحابة أولاً ثم متقدمي كبار التابعين ثانياً .

7 ـ قلة كلام السلف وعنايتهم بالعمل بالعلم .

ثم إشارة إلى القياس ومدى اعتباره في أبواب العقيدة .



ثم الفصل الثالث , وفيه : (( منهج كبار التابعين في الدفاع عن العقيدة على سبيل الإجمال )) .




واشتمل هذا الفصل على مباحث , نوَّعت مسالك السلف وطرائقهم في صيانتهم العقيدة وذبهم عن حياضها . هذه المباحث هي :

1 ـ ذم الخصومات والهوى والمراء في الدين .

2 ـ التحذير من بدع المبتدعة , وبيان غوائلها .

3 ـ مناظرة ومجادلة المبتدعة بالعلم والعدل .

4ـ الحكم على المبتدعة وأهل الأهواء بحكم الشرع الشريف .

5 ـ هجر المبتدعة وأهل الأهواء .

6 ـ البعد عن مواطن الريب والشبه , اهتماماً بتزكية النفس .

هذا ما كان من الباب الأول بفصوله الثلاثة , وما تضمنته من المباحث التفصيلية تحتها ثم جاء الباب الثاني , وفيه : (( مواقف كبار التابعين من البدع وأهلها ))

واشتمل هذا الباب على ستة فصول , وسبق كل فصل تمهيد بالتعريف بأصول البدع والفرق التي أبنتُ موقف التابعين منها , وهي : بدع الخوارج , والروافض , والإرجاء , والقدرية , والمعطلة من الجهمية والمعتزلة , وهي الفرق المبتدعة الكبرى بين المسلمين في القرن الأول والثاني .

أما عن الفصول الستة المتضمنة لهذا الباب , فهي :

1 ـ الفصل الأول : موقف كبار التابعين من بدعة الخوارج .

2 ـ الفصل الثاني : موقف كبار التابعين من بدعة الروافض .

3 ـ الفصل الثالث : موقف كبار التابعين من بدعة الإرجاء .

4 ـ الفصل الرابع : موقف كبار التابعين من بدعة القدرية .

5 ـ الفصل الخامس : موقف كبار التابعين من بدعة الكلام والتعطيل .

6 ـ الفصل السادس : موقف كبار التابعين من الفتنة والخروج على الجماعة .



وكان هذان البابان تقدمة ودراسة وتحليلاً للباب الثالث , والذي شغل حيزّاً متميزاً في هذه الأطروحة , واستوعب لبَّ الرسالة . وهذا الباب هو :

(( بيان جهود كبار التابعين في تقرير العقيدة والدفاع عنها )) .




وذلك باستقراء وتتبع آثار كبار التابعين ومروياتهم في هذا الباب تأصيلاً للعقيدة ودعوة إليها , ودفاعاً وردَّاً على المبتدعة , وصياغتها على النحو التالي :

1ـ تعريف موجزبالعلم من كبارالتابعين,المبين جهوده ونماذج مختارةمن مروياتهم في العقيدة

2 ـ الآثار الواردة عنهم في أبواب العقيدة ومباحثها , مسندة ومرتبة عند كل إمام منهم حسب ترتيب حديث جبرائيل عليه السلام في أصول الإيمان ومتعلقاته , وعلى طرائق علماء السنة في تصانيفهم المفردة في العقيدة , وكان هذا بالجملة .

3 ـ ثم اتبعتُ ذلك بإيراد مواقف كل علم العملية وأحوالهم التقريرية في بيان العقيدة , والدفاع عنها , والرد على مخالفيها .

ثم جاءت خاتمة الأطروحة , مشتملة على أهم ما بدا لي من النتائج والتوصيات مذيلاً له بالفهارس الفنية المساعدة للإفادة والدلالة على مكنون هذه الأطروحة وملحقاً لها بملاحق ضمت صوراًلبعض المخطوطات والنوادر, والتي كانت من المصادرالمهمة لهذه الأطروحة .

تلك هي التشكيلة العامة والتفصيلية لمخطط الأطروحة , وهيكلته التي بُني عليها .

أم سلمة
03-Nov-2008, 01:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين

سهل رفاع سهيل العتيبى


تتكون خطة البحث من: مقدمة، وتمهيد، وثلاثة أبواب، وخاتمة، وفهارس.
المقدمة: وتتضمن أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وخطة البحث، ومنهجه، وأهم مراجعه، والشكر والتقدير
لك من أعان وساعد على إنجازه.
التمهيد: في بيان أهمية الرؤى في حياة الناس، ومكانتها في الإسلام، واهتمام القرآن والسنة ا، مع عرض موجز
لجهود علماء الحديث في تخريج أحاديث الرؤى وتصنيفها، ثم بيان موقف المسلم من الرؤى، وذكر جوانب
التفريط والإفراط فيها.
الباب الأول: في حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماا وعلاقتها بالنبوة.
الفصل الأول: في حقيقة الرؤى.
المبحث الأول: تعريف الرؤى لغو واصطلاحاً.
المبحث الثاني: الفرق بين الرؤيا والحلم، والرؤيا والرؤية.
المبحث الثالث: دلالات الرؤى.
المبحث الرابع: تعلق الرؤى بالروح.
الفصل الثاني: أقسام الرؤى وعلاماا.
المبحث الأول: أقسام الرؤى عموماً، وعلامات كل قسم.
المبحث الثاني: علامات الرؤيا الصالحة، وأقسامها.
المبحث الثالث: أقسام الناس في الرؤى.
الفصل الثالث: علاقة الرؤى بالنبوة.
المبحث الأول: رؤيا الأنبياء وحي.
المبحث الثاني: الرؤيا الصالحة جزء من أجزاء النبوة.
الباب الثاني: أقوال المخالفين في الرؤى ومناقشتهم.
الفصل الأول: نظريات علماء النفس في الرؤى ومناقشتهم.
المبحث الأول: نظرية التحليل النفسي، مناقشتها.
المبحث الثاني: نظرية التنبيهات الخارجية ومناقشتها.
الفصل الثاني: مذهب الصوفية في الرؤى والرد عليهم.
المبحث الأول: مذهب الصوفية في الرؤى.
المبحث الثاني: الرد على شبهام.
الباب الثالث: أحكام الرؤى وآداا.
الفصل الأول: أحكام الرؤى.
المبحث الأول: رؤية الله في المنام.
المبحث الثاني: رؤية الملائكة في المنام.
المبحث الثالث: رؤية نبينا محمد $ في المنام.
المبحث الرابع: رؤية الأنبياء في المنام.
المبحث الخامس: الكذب في الرؤيا.
الفصل الثاني: أحكام تعبير الرؤى.
المبحث الأول: أقسام تأويل الرؤى وقواعده.
المبحث الثاني: هل الرؤيا إذا عبرت وقعت؟
المبحث الثالث: أمثلة من تأويل الرؤى في السنة.
الفصل الثاني: آداب الرؤى.
المبحث الأول: إذا رأى ما يحب.
المبحث الثاني: إذا رأى ما يكره.
المبحث الثالث: شروط المعبر للرؤيا.
المبحث الرابع: آداب المعبر.
الخاتمة وأهم نتائج:
١) قد جاء في كتاب الله آيات كثيرة تبين حقيقة الرؤى، وأا بالنسبة للأنبياء وحي، بل جعل الله معجز
نبيه يوسف عليه السلام تأويل الرؤيا.
٢) جاء عن النبي $ أحاديث كثيرة في شأن الرؤى، سواء في رؤيته $ لربه عز وجل في المنام، أو بيان
أن رؤيا الأنبياء وحي، وبيانه أن رؤيا المؤمن جزء من أجزاء النبوة، أو ذكره للآداب، وسؤال أصحابه
عن الرؤيا كثيرًا، وتفسيره لكثير من رؤى أصحابه، وكثرة الرؤى التي رآها $.
٣) علماء الحديث اهتموا بأحاديث الرؤى فصنفوا لها الكتب والأبواب، ووضعوا العناوين للأبواب التي
تبين أحكام الرؤى وحقيقتها وعلاقتها بالنبوة.
٤) الرؤى لها أهمية في حياة الناس، لكثرة وقوعها، وانشغال بعضهم ا، واستغلال بعض المغرضين لها
لنشر باطلهم.
٥) الرؤى والأحلام في اللغة بمعنى واحد، وهو ما يراه الإنسان في منامه، أما في الشرع فالرؤيا تطلق غالباً
على الصادقة التي من الله، والأحلام على الكاذبة التي من الشيطان.
٦) الرؤى عند أهل السنة والجماعة هي عبارة عن أمثال مضروبة للرائي، خلافاً لمن شذ من المعتزلة
والفلاسفة، فالمعتزلة تجعل الرؤيا كلها خيالات باطلة، والفلاسفة تجعلها بسبب الأخلاط، وكلا القولين
خلاف ما دلت عليه النصوص.
٧) النصوص الشرعية دلت على أن الرؤى تنقسم إلى ثلاثة أقسام : الرؤيا من الله، وهي الصاد قة،
والأحلام من الشيطان، وهي من تحزينه وتخويفه، وويله، وحديث النفس، وهي ما يحدث به المرء
نفسه في اليقظة ويراه في المنام.
٨) صلاح الرؤيا يرجع إلى صلاح ظاهرها، أو صلاح تعبيرها، وكذا الرؤيا المكروهة يرجع إلى ظاهرها،
أو إلى تعبيرها.
٩) مخالفة الرؤيا للشرع دليل على فسادها وبطلاا، وكوا من الشيطان.
١٠ ) القطع بكون الرؤيا صالحة لا سبيل إليه، وإنما ذلك على سبيل غلبة الظن . ومن علامات
صلاحها، التواطؤ عليها، وكوا من المبشرات، ومن أهل الصدق والصلاح.
١١ ) الناس في الرؤى ينقسمون إلى ثلاثة أقسام: من رؤياهم كلها صدق وحق وهم الأنبياء، ومن
الغالب على رؤياهم الصدق وهم الصالحون، من الغالب على رؤياهم الأضغاث عدا الأنبياء
والصالحين.
١٢ ) الرؤيا الصالحة لا يسوغ العمل ا، إلا إذا وافقت نصاً شرعياً، وعند ذلك تكون العبرة
بالنص لا ا، وإنما حاصلها الاستئناس والاستبشار.
١٣ ) الرؤيا الأنبياء وحي، لعصمتهم من الشيطان، وما جاء من الرؤى عن الأنبياء فيجب الإ يمان
بما دلت عليها، والعمل به أمراً أو ياً.
١٤ ) الأحاديث جاءت متواترة في كون الرؤيا الصالحة جزءاً من أجزاء النبوة، وهو تشبيه
لصدقها، أو أا علم من أعلام النبوة باق والنبوة غير باقية.
١٥ ) هناك نظريات خاطئة قدمها علم النفس في تفسير الرؤى، وكلها تغفل جوانب من الرؤيا
دلت الأدلة الشرعية على صحتها، كالرؤيا الصادقة، والرؤيا من الشيطان، وانحصرت دراستهم في
نوع واحد فقط، مع تخبط فيه.
١٦ ) الصوفية تغالي في الرؤى حتى تجعلها مصدراً يقينياً يبنون عليها كثيرًا من الأحكام.
١٧ ) رؤية النبي لربه عز وجل في المنام ثابتة.
١٨ ) جاءت الأحاديث متواترة في جواز رؤية النبي $ في المنام وأن الشيطان لا يتمثل به.
١٩ ) الكذب في الرؤيا كبيرة من كبائر الذنوب، لأنه كذب على الله أنه أراه ولم يره، وقد حاء
فيه من الوعيد بأنه أفرى الفرى، وأنه يكلف يوم القيامة بأن يعقد بين شعيرتين.
٢٠ ) علم التعبير علم صحيح دلت النصوص الشرعية على صحته، وهو مبني على القياس
والمشاة بين الرؤيا وتأويلها.
٢١ ) الرؤيا إذا عبرت وقعت، وهذا مشروط بما إذا أصاب المعبر وجه التعبير.
٢٢ ) إذا رأى المسلم ما يحب، فليحمد الله عليها، وليستبشر ا، ولا يخبر ا إلا من يحب . وإذا
رألى ما يكره فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثاً، ومن شرها، ويتفل عن يساره ثلاثاً، ويصلي،
ويتحول عن جنبه الذي كان عليه إلى الآخر، ولا يخبر ا أحداً فإا لا تضره.
٢٣ ) تعبير الرؤيا من باب الفتوى، ولذلك يشترط في المعبر العلم بكتاب الله وسنة رسوله $.

أم سلمة
03-Nov-2008, 01:04 PM
أعمال القلوب- حقيقتها وأحكامها عند أهل السنة والجماعة وعند
مخالفيهم.

سهل رفاع سهيل العتيبى


تتكون خطة البحث: مقدمة، وتمهيد، وثلاثة أبواب، وخاتمة، وفهارس.
المقدمة: وتتضمن: أهمية الموضوع، أسباب اختياره، خطة البحث، منهج البحث، أهم المراجع
والمصادر التي رجع إليها الباحث، والشكر والتقدير لكل من أعان وساعد على إنجاز هذا البحث.
وأما التمهيد: فيتضمن مبحثين:
المبحث الأول: مراتب الدين، حقيقتها، والعلاقة بينها.
المبحث الثاني: حقيقة القلب.
الباب الأول: أعمال القلوب، وأقسامها.
الفصل الأول: حقيقة أعمال القلوب، ومنزلتها من الإيمان.
المبحث الأول: عبارات السلف الصالح في تعريف الإيمان، ومرادهم بذلك،
والجمع بين تعاريفهم للإيمان.
المبحث الثاني: المراد بتصديق القلب واعتقاده وإقراره عند السلف الصالح رحمهم
الله.
المبحث الثالث: حقيقة أعمال القلوب، وأمثلتها.
المبحث الرابع: العلاقة بين أقوال القلوب وأعمالها.
المبحث الخامس: أعمال القلوب التي هي أركان العبادة.
المبحث السادس: أعمال القلوب التي هي شروط للشهادتين.
الفصل الثاني: أهمية أعمال القلوب، وعلاقة أعمال الجوارح ا.
المبحث الأول: أهمية أعمال القلوب.
المبحث الثاني: علاقة أعمال الجوارح بأعمال القلوب.
الفصل الثالث: أقسام القلوب، وأمراضها.
المبحث الأول: القلب السليم، وعلامات سلامته.
المبحث الثاني: القلب الميت، وعلامات موته.
المبحث الثالث: القلب المريض، وعلامات مرضه.
المبحث الرابع: أمراض القلوب، حقيقتها، وأقسامها، وخطورا.
الباب الثاني: أحكام أعمال القلوب.
الفصل الأول: أحكام عبودية القلب.
المبحث الأول: أعمال القلوب الواجبة والمستحبة، وأدلتها من الكتاب والسنة.
المبحث الثاني: أعمال القلوب المباحة.
المبحث الثالث: النية لأعمال القلوب.
المبحث الرابع: الإكراه على أعمال القلوب.
المبحث الخامس: هل تكتب الملائكة أعمال القلوب؟
المبحث السادس: أعمال القلوب المحرمة والمكروهة.
الفصل الثاني: التلازم بين أعمال القلوب.
المبحث الأول: هل أعمال القلوب متلازمة في الانتفاء؟
المبحث الثاني: هل أعمال القلوب متلازمة في الثبوت؟
المبحث الثالث: هل يزول الإيمان بزوال أعمال القلوب؟
الفصل الثالث: تفاضل أعمال القلوب، وأسبابه.
المبحث الأول: حقيقة تفاضل أعمال القلوب، والأدلة عليه من الكتاب والسنة.
المبحث الثاني: أسباب تفاضل أعمال القلوب.
المبحث الثالث: درجات أعمال القلوب المتعلقة بدرجات الإيمان.
المبحث الرابع: تفاضل أعمال الجوارح بتفاضل أعمال القلوب.
المبحث الخامس: التفاضل عند الله بحقائق الإيمان التي في القلوب.
الفصل الرابع: أثر أعمال الجوارح في أعمال القلوب.
المبحث الأول: أثر أعمال الطاعات الظاهرة في أعمال القلوب.
المبحث الثاني: أثر المعاصي على أعمال القلوب.
الفصل الخامس: الفرق بين الحكم على الباطن والحكم على الظاهر في الدنيا والآخرة.
المبحث الأول: الفرق بينهما في أحكام الدنيا.
المبحث الثاني: الفرق بينهما في أحكام الآخرة.
الفصل السادس: حكم هم القلب ووسوسته وخواطره.
المبحث الأول: خواطر القلب ووسوسته.
المبحث الثاني: الهم بالحسنات.
المبحث الثالث: الهم بالسيئات.
الفصل السابع: درجات الناس في أعمال القلوب.
المبحث الأول: السابق بالخيرات.
المبحث الثاني: المقتصد.
المبحث الثالث: الظالم لنفسه: تسميته، وحكمه في الدنيا والآخرة.
الباب الثالث: مذاهب المخالفين في أعمال القلوب، والرد عليهم.
الفصل الأول: مذاهب المتكلمين في أعمال القلوب، والرد عليهم.
المبحث الأول: المراد بالمتكلمين.
المبحث الثاني: مذهبهم في أعمال القلوب.
المبحث الثالث: شبهام.
المبحث الرابع: الرد عليهم من الكتاب والسنة.
المبحث الخامس: ما ترتب على مذهبهم من فساد.
الفصل الثاني: مذهب مرجئة الفقهاء في أعمال القلوب. ومناقشة استدلالهم. وفيه أربعة
المبحث الأول: المراد بمرجئة الفقهاء.
المبحث الثاني: مذهبهم في أعمال القلوب، وأدلتهم.
المبحث الثالث: الرد على وجه استدلالهم.
المبحث الرابع: نوع الخلاف بينهم وبين جمهور أهل السنة، وثمرته.
الفصل الثالث: مذهب الصوفية في أعمال القلوب، والرد عليهم. وفيه خمسة مباحث:
المبحث الأول: المراد بالصوفية.
المبحث الثاني: مذهب الصوفية في أعمال القلوب.
المبحث الثالث: شبهام.
المبحث الرابع: الرد على شبهام.
المبحث الخامس: ما ترتب على مذهبهم من فساد.
أما الخاتمة: وفيها أهم نتائج البحث، مع التوصيات.

أم سلمة
03-Nov-2008, 01:12 PM
المخالفات العقديَّة
المتعلقة بالحج



إعــداد
د. أحمد بن عثمان المزيد


خطة البحث
المقدمة؛ وفيها سبب الكتابة في الموضوع، ومنهج البحث وخطته.
التمهيد:
الفصل الأوَّل: المخالفات العقديَّة قبل الوصول إلى مكة؛ وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: المفهوم الخاطئ للتوكل بالخروج إلى الحجّ بغير زاد.
المبحث الثَّاني: الحج رياء وسمعة.
المبحث الثالث: قدوم بعض الحجاجِ بالتمائم.
المبحث الرابع: اعتماد بعض الحجاجِ في نسكهم على الأوراد الشركية.
الفصل الثَّاني: المخالفات العقديَّة داخل الحرم؛ وفيه خمسة مباحث:
المبحث الأول : دعاء بعض الحجاج واستغاثتهم بغير الله واعتمادهم على الأوراد الشركية.
المبحث الثاني: التمسُّح بأستار الكعبة وأحجارها المكشوفة.
المبحث الثَّالث: التمسح بالحجر الأسود والركن اليماني لذاته لا اتباعا.
المبحث الرابع: مسح وتقبيل الركنين: الشامي والعراقي، وجدران الكعبة.
المبحث الخامس: التبرك بـ «مقام إبراهيم»، ونظرة الحاج إليه.
الفصل الثَّالث: المخالفات العقديَّة في مكة، والمشاعر؛ وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: زيارة غاري «حراء»، و «ثور»، وتكلُّف صعودهما.
المبحث الثَّاني: تكلُّف صعود «جبل عرفة».
المبحث الثَّالث: التبرك بأشجار مكة وأحجارها، والسفر بها.
الفصل الرابع: المخالفات العقديَّة بعد الحج؛ وفيه .... مباحث:
تمهيد: وفيه الكلام على ربط زيارة «المدينة النبويَّة» بالحج.
المبحث الأوَّل: زيارة قبر النبي ﷺ بعد الحج.
المبحث الثاني: المخالفات في زيارة قبر النبي ﷺ.
الخاتمة، مع التوصيات.

أم سلمة
03-Nov-2008, 01:16 PM
معاني الأسماء الشرعية
ودلالاتها عند شيخ الإسلام ابن تيمية

دراســة عقديــة



إعداد
د. أحمد بن عثمان المزيد



http://faculty.ksu.edu.sa/17701/DocLib4/معاني%20الأسماء%20الشرعية%20ودلالاتها%20عند%20شيخ% 20الإسلام.doc

أم سلمة
03-Nov-2008, 01:19 PM
منهج العلامة ابن عثيمين
في كتابه
(القول المفيد على كتاب التوحيد)




إعداد
الدكتور: أحمد بن عثمان المزيد



http://faculty.ksu.edu.sa/17701/DocLib4/منهج%20العلامة%20ابن%20العثيمين%20في%20كتاب%20القو ل%20المفيد%20شرح%20كتاب%20التوحيد.wbk

أم سلمة
03-Nov-2008, 01:25 PM
المسائل العقدية التي خالف فيها بعضُ فقهاء الحنابلة إمامَ المذهب

(جمعاً ودراسةً)

(كتاب كشاف القناع للإمام: منصور بن يونس البهوتي - أنموذجاً -)


حمود بن ابراهيم السلامة


خطة البحث:

قسّمت البحث إلى: مقدمة، وتمهيد، وستة فصول، ثم الخاتمة، والفهارس، كما يلي:

المقدمة: وتشتمل على:

أهمية الموضوع وأسباب الاختيار.

منهج البحث.

خطة البحث.

التمهيد:

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: ترجمة موجزة للإمام أحمد بن حنبل.

المبحث الثاني: ترجمة موجزة للإمام البهوتي.

المبحث الثالث: عناية فقهاء الحنابلة بعقيدة السلف.

الفصل الأول: وهو بعنوان: المسائل العقدية الواردة في مقدمة الكتاب وكتاب الطهارة

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: المجاز في صفات الله.

المبحث الثاني: النيِّران وأسماء الله وصفاته.

المبحث الثالث: التلفظ بالنية.

الفصل الثاني: بعنوان المسائل العقدية الواردة في كتاب الصلاة

وفيه أربعة مباحث:

المبحث الأول: حكم دخول الكنائس والبِيَعْ والصلاة فيها.

المبحث الثاني: حكم الذكر الجماعي.

المبحث الثالث: فضيلة ليلة النصف من شعبان.

المبحث الرابع: التوسل.

الفصل الثالث: المسائل العقدية الواردة في كتاب الجنائز

وفيه سبعة مباحث:

المبحث الأول: تلقين الميت.

المبحث الثاني: البناء على القبر.

المبحث الثالث: رفع القبر وتجصيصه

المبحث الرابع: القراءة على القبر.

المبحث الخامس: الذبح عند القبر.

المبحث السادس: الطواف على القبر.

المبحث السابع: حكم وضع الجريد ونحوه على القبر.

الفصل الرابع: المسائل العقدية الواردة في كتاب الزكاة والصيام والحج

وفيه خمسة مباحث:

المبحث الأول: حكم التمائم.

المبحث الثاني: هل رمضان اسم من أسماء الله؟

المبحث الثالث: الاستثناء في الإيمان.

المبحث الرابع: شدُّ الرحل لزيارة القبور.

المبحث الخامس: تقبيل ولمس القبور.

الفصل الخامس: المسائل العقدية الواردة في كتابي الجهاد والصداق

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: مصير أطفال المشركين في الآخرة.

المبحث الثاني: الموقف من الصوفية.

المبحث الثالث: زيارة النساءِ القبورَ.

الفصل السادس: المسائل العقدية الواردة في كتابي الحدود والأيمان

وفيه أربعة مباحث:

المبحث الأول: حل السحر بالسحر.

المبحث الثاني: الحلف بالأمانة.

المبحث الثالث: الحلف بالنبيe.

المبحث الرابع: حكم الطيرة.

الخاتمة: وفيها أبرز النتائج.

أم سلمة
03-Nov-2008, 03:11 PM
منهج العلامة ابن عثيمين
في كتابه
(القول المفيد على كتاب التوحيد)




إعداد
الدكتور: أحمد بن عثمان المزيد


مقدمة.
الفصل الأول: نُبذ عن حياة صاحب الأصل والشارح وعن كتاب التوحيد وفيه: ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: نبذة مختصرة عن الإمام المجدد: محمد بن عبد الوهاب التميمي.
المبحث الثاني: نبذة مختصرة عن العلامة: محمد بن صالح العثيمين.
المبحث الثالث: نبذة مختصرة عن كتاب التوحيد.
الفصل الثاني: منهج الشيخ ابن عثيمين في شرح كتاب التوحيد وفيه: عشرة مباحث:
المبحث الأول: أصل كتاب «القول المفيد»، وما تميز به إجمالاً.
المبحث الثاني: مصادر الشارح وموارده.
المبحث الثالث: عناية الشارح ببيان مناسبة التراجم والأبواب والأدلة.
المبحث الرابع: عنايته بالتعريفات وبيان معاني الاصطلاحات.
المبحث الخامس: اهتمامه بالتقاسيم والأنواع.
المبحث السادس: عنايته بالتمثيل وتطبيقه لأحكام العقيدة على المسائل المعاصرة.
المبحث السابع: عناية الشارح ببيان المشكل.
المبحث الثامن: منهج الشارح في الاستدلال على مسائل العقيدة.
المبحث التاسع : موقف الشارح في شرحه من البدع والمبتدعة.
المبحث العاشر: عناية الشارح بالعلوم الأخرى.
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: عنايته بالتفسير، ومناهجه، والقراءات.
المطلب الثاني: عنايته بالحديث.
المطلب الثالث: عنايته بأصول الفقه والفقه.
المطلب الرابع: عنايته باللغة والإعراب والبلاغة والشواهد.
المبحث الحادي عشر: تعقّبات الشارح على صاحب الأصل، وتقويم لبعض جوانب الشرح.
الخاتمة.


http://faculty.ksu.edu.sa/17701/DocLib4/منهج%20العلامة%20ابن%20العثيمين%20في%20كتاب%20القو ل%20المفيد%20شرح%20كتاب%20التوحيد.wbk

أم سلمة
03-Nov-2008, 03:29 PM
أشهر الفرق الامريكية المعاصرة المنتسبة الى الاسلام
وأثرها العقدي
عرض ونقد

اعداد
فهد بن عبد العزيز السنيدي

http://faculty.ksu.edu.sa/alsenedi/DocLib2/رسالة%20الماجستير/ملخص%20الرسالة.pdf

أم سلمة
03-Nov-2008, 03:31 PM
ملخص لرسالة الماجستير الموسومة بـ:


مفهوم الشر ومصدره بين السلف والمعتـزلة

إعداد/ حمـدان بن محمـد الحمـدان



الرسالة تتكون من تقديم ومقدمة وبابين، يحتوي الباب الأول على أربعة فصول، الفصل الأول: مفهوم الشر في القرآن، والفصل الثاني: مفهوم الشر في السنة، والفصل الثالث: مصدر الشر كما بينه القرآن، والفصل الرابع: مصدر الشر كما بيـنته السنة النبوية..

أما الباب الثاني فيحتوى على فصلين، الفصل الأول: مفهوم الشر عند السلف والمعتـزلة، والفصل الثاني: مصدر الشر بين السلف والمعتـزلة، ثم الخاتمة..

فهدة
03-Nov-2008, 04:03 PM
رااائع أختي أم سلمة ، سلمك الله وجزاك خيرا!
لعل في الإرفاق ما يُغني عن العرض .
أشكرك بعدد الحروف التي كتبتِ بل يزيد..

عبدالله الميمان
03-Nov-2008, 08:12 PM
جمع رائع ، جزاك الله خيراً أم سلمة .
ليت أحد الإخوان يتبرع ويفهرس العناوين في موضوع واحد .

ناصر غرقود
03-Nov-2008, 08:20 PM
بارك الله فيكم على هذه الفكرة الرائعة وبالتوفيق بإذن الله عز وجل

عبدالله الميمان
04-Nov-2008, 06:25 AM
وفيك بارك أخي الكريم .

أم سلمة
04-Nov-2008, 12:58 PM
حياكم الله ..

اختي فهدة .. رأيت أن هذه الطريقة أسهل في التصفح من المرفقات
بارك الله فيكم

؛؛؛

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:07 PM
التحريف والتناقض في الأناجيل الأربعة
سارة بنت حامد محمد العبادي

المنهج وخطة الدارسة.
أما الفصل الأول فهو بعنوان: "تاريخ الأناجيل الأربعة"، وقد قدمت له بمقدمة مناسبة عن مفهوم كلمة (إنجيل) ومدلولها، وفي الفقرة الثانية منه بدأت عن الحديث عن كل إنجيل من الأناجيل الأربعة ومدى صحة نسبتها إلى واضعيها، ممهدة لذلك بإعطاء فكرة موجزة عن أسفار الكتاب المقدس لأن الأناجيل الأربعة جزء من العهد الجديد والذي هو جزء من الكتاب المقدس.
وفي الفقرة الثالثة بينت كيفية اعتمادها دون غيرها من الأناجيل الكثيرة العدد، والتي بلغ عددها حوالي خمسمائة إنجيل قبل اعتمادها دون غيرها .
وفي الفقرة الرابعة كان الحديث عن انقطاع سند هذه الأناجيل عن واضعيها، فلابد للكتب لكي تستحق التقديس أن يتوفر فيها شرط التواتر، واتصال السند، واستندت إلى أقوال محققيهم وعلمائهم في إثبات انقطاع سند أناجيلهم عن واضعيها، ثم بينت أنه لا سبيل إلى المقارنة بين أسفارهم تلك وبين القرآن الكريم، والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، والذي قد وصل إلينا عن طريق التواتر.
وفي الفقرة الخامسة من هذا الفصل تحدثت عما أثبته القرآن الكريم وتحدث عنه الباحثون والمحقون من وجود إنجيل لنبي الله عيسى عليه السلام مع فقدانه في عصرنا الحاضر، وأثبتت أن هذه الأناجيل المعتمدة رسمياً ليست ذلك الإنجيل الأصلي.
الفصل الثاني: كان بعنوان: "أسباب التحريف والضياع للإنجيل الصحيح"، وقد قدمت له بمقدمة عن معنى التحريف وقسميه المعنوي واللفظي، ثم بينت أسباب التحريف والضياع للإنجيل الصحيح وهي ثلاثة:
السبب الأول: أنه لم يكتب له الحفظ كما كتب للقرآن الكريم. والسبب الثاني لضياع الإنجيل الأصلي: هو ما مر به المسيحيون من اضطهادات يشهد لها التاريخ. ثم تحدثت عن السبب الثالث في ضياع الإنجيل الصحيح، وقد كان سببه (بولس) اليهودي.
أما الفصل الثالث فعنوانه: "التحريف مظاهره وطرق إثباته"، وقد مهدت لهذا الفصل بمقدمة مناسبة، ثم بدأت الحديث مفصلاً عن أنواع التحريف، ففي الفقرة الأولى من هذا الفصل تحدثت عن التحريف بالتبديل وبينت مظاهره.
ثم تحدثت في الفقرة الثانية عن النوع الثاني من أنواع التحريف وهو التحريف بالزيادة.وفي الفقرة الثالثة تحدثت عن النوع الثالث من أنواع التحريف وهو التحريف بالنقصان.وفي الفقرة الرابعة تحدثت عن كشف القرآن الكريم للتحريف في الإنجيل، وعرضت عدة آيات كريمة تحدثت عن تحريف أهل الكتاب لكتبهم وشرحتها شرحاً إجمالياً معتمده في ذلك على آراء كبار الأئمة المفسرين.
وفي الفقرة الخامسة من هذا الفصل تحدثت عن إنجيل (برنابا)، ذلك الإنجيل الذي يرفضه المتعصبون من النصارى لأنه يخالف عقائدهم المحرفة في جوهرها، فقد ترجمت لـ(برنابا) صاحب الإنجيل معتمدة على كتب النصارى ثم نقلت ما ذكره هو عن نفسه في إنجيله.
ثم تحدثت عن مدى صحة نسبة هذا الإنجيل إلى مؤلفه، وردت بالتفصيل على من يزعم بأن مؤلفه عربي أو مسلم أراد تضليل المسيحيين في عقائدهم، ثم نقلت ما أورده أحد الباحثين والمدققين عن وجود هذا الإنجيل قبل الإسلام، وتحدثت عن سبب كتابة هذا الإنجيل وكانت أهم تلك الأسباب الرد على مزاعم بولس ومن شايعه بأن المسيح ابن الله – تعلى الله عما يقولون علواً كبيراً -.ثم كان الحديث عن أوجه الخلاف بين هذا الإنجيل وأناجيل النصارى المعتمدة.
أما الفصل الرابع فعنوانه: "التناقض مظاهره وطرق إثباته"، وقد مهدت لهذا الفصل بمقدمة مناسبة عن معنى التناقض، ثم بدأت بإثبات التناقض في كل إنجيل من الأناجيل الأربعة على حدة فيما بين فصوله وفقراته، أو تناقض كل إنجيل منها مع الحقيقة الثابتة، وقد استغرق هذا أربع فقرات من الفصل الرابع، ثم أخذت في إثبات التناقض في الأناجيل الأربعة فيما بين نصوصها مجتمعة، فقد أثبتت في الفقرة الخامسة من هذا الفصل: التناقض بين إنجيلي (متى) و (مرقس)، وفي الفقرة السادسة: التناقض بين إنجيلي (متى) و (لوقا)، وفي الفقرة السابعة: التناقض بين إنجيلي (متى) و (يوحنا).
وفي الفقرة الثامنة: كان الحديث عن تناقض الأناجيل الأربعة أثناء روايتها لموضوع بذاته اشتركت في روايته.
وفي الفقرة التاسعة: أثبتت احتواء الأناجيل الأربعة على حوادث تاريخية غير صحيحة وهي أقرب ما تكون إلى الخيال منه إلى الحقيقة.
وفي الفصل الخامس والأخير من هذه الرسالة كان الحديث عن نتائج تحريف الأناجيل وتناقضها، فقد ذكرت أنها خرجت من دراستها هذه بثلاث نتائج مهمة وهي:
1-عدم صحة الأناجيل موضوعاً.
2-عدم صحة الأناجيل تاريخاً.
3-عدم حجية الأناجيل على صحة العقائد المسيحية.
وفي نهاية البحث ذكرت خاتمة البحث والتي احتوت على أهم النتائج التي توصلت إليها وهي:
1.شكوك وظنون كثيرة تدور حول أهم النقاط في أناجيل النصارى المعتمدة من تعريف بمؤلفيها، ومدى صحة نسبة كل إنجيل إلى مؤلفه ومن تاريخ تدوينها.
2.اعتمادها دون غيرها من أناجيل النصارى الكثيرة كان من قبل حاكم وثني روماني (قسطنطين) استطاع بقوة سلطانه إرغام الموحدين بقبولها، وحرق جميع ما عداها من الإنجيل.
3.إن هذه الأناجيل منقطعة السند تماماً عن واضعيها.
4.اتفاق الباحثين المنصفين على وجود إنجيل أصلي للمسيح عليه السلام كما ذكر القرآن الكريم، وأنه مفقود.
5.وجود ثلاثة أسباب مهمة قد تضافرت في تحريف وضياع ذلك الإنجيل الأصلي.
6.وجود التحريف في الأناجيل الأربعة واضحاً بأنواعه الثلاث، تحريف بالتبديل وتحريف بالزيادة، وتحريف بالنقصان، كما ورد الإخبار بتحريفها في آيات كثيرة من الذكر الحكيم.
7.رفض المسيحيين المتعصبين لإنجيل برنابا رفضاً باتاً لأنه كشف التحريف في الأناجيل الأربعة وخاصة التحريف في مجال العقيدة.
8.وجود التناقض ظاهراً في كل إنجيل من الأناجيل الأربعة على حدة ووجوده كذلك واضحاً فيما بين هذه الأناجيل.
9.إن الأناجيل الأربعة قد تضمنت ذكر حوادث تاريخية غير صحيحة، وهي أقرب ما تكون إلى الخيال منه إلى الحقيقة.
10.الأناجيل الأربعة لا تصلح أن تكون حجة للنصارى في عقائدهم لتحريفها وتناقضها، وبطلان دعوى الإلهام لكتابها.

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:09 PM
أقوال التابعين في مسائل التوحيد والإيمان
المؤلف : د/عبد العزيز بن عبد الله المبدل

جاء البحث في مقدمة ، وتمهيد ، وأربعة أبواب ، وخاتمة.
في المقدمة ذكر أهمية الموضوع ، ودواعي اختياره ، وخطة البحث فيه.
ثم تمهيد في ثلاثة مباحث تطرق فيها إلى تعريف التابعي ،ومنزلة التابعين وبيان فضلهم ،وحكم الاحتجاج بأقوالهم في مسائل العقيدة.
وجعل الباب الأول في أقوال التابعين في توحيد الربوبية ،واحتوي هذا الباب على فصلين :الأول في الإيمان بوجود الله تعالى ، ووحدانيته في ذاته وأفعاله .والثاني في الإيمان بالقضاء والقدر .
أما الباب الثاني ففي أقوال التابعين في توحيد الألوهية ،ويحتوي هذا الباب على أربعة فصول :الأول حول كلمة الإخلاص(فضلها وشروطها)،والثاني في العبادة وذكر شيء من أنواعها،والثالث في نواقض توحيد الألوهية،وفي آخر فصول هذا الباب ذكر ما ينافي كمال توحيد الألوهية من الأفعال والأقوال.
الباب الثالث خصصه لجمع أقوال التابعين في توحيد الأسماء والصفات واحتوى هذا الباب على فصلين :الأول في أسماء الله تعالى ومعانيها،والثاني في صفات الله تعالى.
وفي آخر أبواب الكتاب(الباب الرابع) ذكر أقوال التابعين في مسائل الإيمان . وجعل هذا الباب في ستة فصول :الأول في مسمى الإيمان والإسلام والعلاقة بينهما ،والثاني في دخول العمل في مسمى الإيمان،والثالث في زيادة الإيمان ونقصانه ،والرابع في الاستثناء في الإيمان،
والخامس في ذم الإرجاء ، لآخر فصول هذا الباب كان في الكبيرة وحكم مرتكبها.
ونهاية البحث ذكر المؤلف خاتمة ضمنها أهم النتائج التي ظهرت له خلال البحث والدراسة، ومنها :
1-أن التابعين رحمهم الله تعالى قد سلكوا سبيل الصحابة رضي الله عنهم وساروا على نهجهم ، واقتفوا آثارهم في أصول الدين وفروعه ، وفي نصرة الدين وإقامته .

2-كانت للتابعين اليد الطولى في قمع البدع التي أرادت أن تقوض صرح العقيدة وبناءها في زمانهم كبدعة نفي القدر والإرجاء والخوارج وغيرها.

3-المصادر الرئيسة عند التابعين في تلقي قضايا الاعتقاد هي الكتاب والسنة وإجماع الصحابة رضي الله عنهم.

4-إجماع التابعين على مسألة من مسائل الاعتقاد يعتبر حجة شرعية يستند إليها في إثبات تلك المسألة .

5-لم يكثر التابعون الخوض في إثبات وجود الله تعالى لأنه من القضايا المسلمة المستقرة في الفطرة البشرية.

6-اتفق التابعون على إثبات القدر ، وأن الله تعالى قد علم كل شيء وكتبه في اللوح المحفوظ، و ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، والله جل وعلا خالق كل شيء ، ومن ذلك أفعال العباد؛ خيرها وشرها.

7-إفراد الله تعالى بالعبادة وإخلاص الدين له عند التابعين هو أساس الملة وقوام الدين ، وهو الغاية التي خلق لأجلها العباد، وبعث بها الرسل .

8-كلمة الإخلاص لا تنفع قائلها إلا إذا كان عارفاً لمعناها عاملاً بمتقضاها منقاداً لها ، كما أوضح ذلك الحسن البصري ، ووهب بن منبه وقتادة ، وغيرهم.

9-العبادة حق خالص لله تعالى ، ولذا لم يعرف في التابعين من صرف شيئاً من العبادة لغير الله تعالى لا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأحد من أصحابه رضي الله عنهم، لعلمهم بأن هذا مما ينافي الإسلام ويناقضه.

10-كان التابعون يعنون أشد العناية بأمر التوحيد وحمايته عن كل ما يدنسه أو يخدشه سواء من الأفعال أو الأقوال.

11-لم يقع من التابعين تعلق بالقبور لا ببناء المساجد عليها ولا بالصلاة والدعاء عندها ، بل كانوا يفعلون ما شرع وينأون عما حرم ومنع.

12-كان التابعون ينكرون على كل أحد يقع في شيء من الأمور التي تقدح في التوحيد وتنافي كماله، كتعليق التمائم ، والتطير ، والحلف بغير الله تعالى وغير ذلك مما نهي عنه شرعاً.

13-منهج التابعون في أسماء الله تعالى وصفاته هو منهج الصحابة رضي الله عنهم والذي يتمثل في إثبات ما أثبت الله تعالى لنفسه في كتابه ، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات ، ونفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه ، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل .

14-اتفق التابعون على إثبات نصوص الصفات ، وإقرارها وإمرارها مع فهم معانيها وإثبات حقائقها .

15-لم يكن التابعون يعارضون نصوص الكتاب والسنة – لا في الصفات ولا في غيرها – بآرائهم وعقولهم ، بل المأثور عنهم التسليم والانقياد لما جاءت به النصوص.

16-الإيمان عند التابعين قول وعمل ، يزيد وينقص ، ويجوز الاستثناء فيه.

17-تصدى التابعون لبدعة الإرجاء التي ظهرت في زمانهم وقمعوها ، وحذروا من أهلها وبدعوهم ، وضللوهم ، وأبانوا للأمة زيغهم وشناعة قولهم.

18-أجمع التابعون على أن الذنوب قسمان : صغائر ، وكبائر ، وكلاهما تضعف الإيمان وتؤثر فيه.
19-انتهج التابعون منهجاً وسطاً في شأن صاحب الكبيرة التي لا تخرج عن الملة ، فلم يكفروه كما فعلت الخوارج ، ولم يقولوا بأنه كامل الإيمان كما زعمت المرجئة ، بل قالوا : إنه مؤمن ناقص الإيمان ، أو هو مؤمن بإيمانه ، وفاسق بكبيرته.

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:12 PM
:النصرانية من التوحيد إلى التثليث
اسم المؤلف : د. محمد أحمد الحاج


اشتمل البحث على مقدمة ، وتمهيد ، وأربعة فصول ، وخاتمة .
أشار في المقدمة إلى أهمية الموضوع وسبب اختياره. ثم الفصل التمهيدي بين فيه معنى الدين في اللغة وفي الاصطلاح القرآني ، ثم بحث في نشأة الدين عند الإنسان وعرض أفكار القائلين بتطور العقيدة الدينية ، وقام بالرد عليهم مشيراً لآراء الباحثين الذين أثبتوا فطرية التوحيد وأصالته .ثم ألقى نظرة على البيئة الخاصة للسيد المسيح عليه السلام ، وهي البيئة اليهودية بين فيها الأفكار الدينية السائدة في المجتمع اليهودي آنذاك .
وفي آخره تحدث عن الأصول اليهودية للمسيحية ، وكيف نشأ الافتراق بينهما .
وفي الفصل الأول : دين الله واحد. بين أن القرآن الكريم أشار إلى أن البشرية قد بدأت موحدة ، ثم سرد الأحاديث الشريفة المؤيدة لذلك .
ثم ذكر نصوصاً من القرآن الكريم ، بينت أن رسل الله جميعاً جاءوا بالتوحيد ثم ذكر نصوصاً من الكتاب المقدس بعهديه القديم والحديث تؤكد صراحةً هذه الحقيقة .
ثم تحدث عن دعوة المسيح الحقيقية ،وقد جعل القرآن الكريم المصدر الأساسي لبيان تلك الدعوة ، وقدم لذلك أدلة تؤكد ثبوت القرآن الكريم ، واتصال سنده وهذا لم يتهيأ لغيره من الكتب المقدسة .
كما بين أسس دعوة المسيح عليه السلام وميزاتها وأتى لكل ميزة بأدلة من القرآن الكريم ومن الأناجيل .
وأما الفصل الثاني فقد عنون له بمصادر الانحراف عن التوحيد في النصرانية . بين فيه أثر الفلسفة الإغريقية ، وغيرها من الفلسفات ، على النصرانية حيث كانت هذه الفلسفات قد عرفت عقيدة التثليث من قبل ، واقتبستها من الوثنيات السابقة ، وقد ساعد هذين العاملين ( الفلسفة والوثنية ) عامل سياسي أقام عقيدة التثليث بقوة سلطانه ، ذلك هو الدولة الرومانية التي اعتنقت النصرانية ، وأدى ذلك إلى تسرب الأفكار الوثنية الفلسفية السائدة فيها إلى صلب العقيدة النصرانية .
ثم بين قصة اليهود مع النصرانية منذ نشأتها ، وكيف حاول اليهود تحريف النصرانية من البداية فظهر منهم القديس ( بولس ) ، الذي أعلن تنصره ، واستطاع أن ينفذ إلى أعماق النصرانية ، ليصبح المؤسس الحقيقي لها ، وأوضح لاهوتها وأركانها.
كما بين أن اليهود ما زالوا يحاولون تحريف العقائد النصرانية ،وكانت آخر محاولاتهم في الستينات من هذا القرن ، في قضية الصلب ، محاولين تبرئة اليهود منها .
ثم ذكر أن المسيح عليه السلام لم ينشئ كنيسة ، ولم يأمر بإنشائها ، وأن نظام الكنيسة ، وسلطة رجل الدين ، لم يظهر واضحاً إلا من بداية القرن الرابع الميلادي.
وانتقل بعد ذلك للحديث عن المجامع التي كان لها أكبر الأثر في وضع العقائد المسيحية الحاضرة ، وقد ظهر من خلال هذه المجامع أثر رجال الدين في إقرار الانحراف وشيوعه وفرضه على النصارى.
وتعرض في أثناء ذلك للحركة الأريوسية بصفتها أكبر حركة معارضة في تاريخ المسيحية ؛ حيث رفضت الانقياد لقرارات المجامع المنحرفة.
أما الفصل الثالث ففي التثليث وألوهية المسيح عند النصارى.بين فيه متى اكتملت عقيدة التثليث وفرضت على النصارى ثم ذكر قانون الأمانة الذي وضع في مجمعي نيقية سنة 325 م والقسطنطينية سنة 318م.
ثم تعرض للحديث عن الفرق النصرانية القديمة ، وأهم الاختلافات بينها ، ثم إلى الفرق الحديثة التي نشأت عنها .
ثم ذكر اعترافات بعض النصارى بمصادمة هذه العقائد للعقل السليم ، ثم بين معنى الأقانيم والثالوث ، والمراد بهما في عقيدة النصارى ، كل ذلك من كتب النصارى ورسائلهم .
ثم بين أن الكتاب المقدس يخلو من لفظ الثالوث والأقانيم ، وقام بالرد على بعض النصوص التي يعتبرها النصارى أدلة من الكتاب المقدس على الثالوث .
ثم ذكر بعض أدلتهم على ألوهية المسيح عليه السلام ، وقام بالرد عليها .
ثم أدلتهم على ألوهية الروح القدس والرد على ذلك ، وبين المعنى الحقيقي للروح القدس الذي بشر بها المسيح عليه السلام .
وبعد أن ثبت أن عقيدة التثليث لا أساس لها في الكتاب المقدسة ، أوضح أن العقل أيضاً لا يستسيغ هذه العقيدة ، وبين بطلانها من الوجهة العقلية.
ثم بين معنى الكلمة ، ومعنى البنوة الذين استدل بهما النصارى على أزلية السيد المسيح وبنوته .
أما الفصل الرابع فعنون له بالأدلة الإنجيلية على أن عيسى عبد الله ورسوله ذكر فيه بعض النصوص الدالة على ذلك من الأناجيل الأربعة ورسائل الرسل .
ثم وضع خاتمة ضمنها نتيجة هذا البحث ،وتأييد بعض الباحثين الغربيين لهذه النتيجة .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:14 PM
:تناقض أهل الأهواء والبدع في العقيدة
دراسة نقدية في ضوء عقيدة السلف
المؤلف:د. عفاف بنت حسن بن محمد مختار


جاء الكتاب في مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب وخاتمة .
في المقدمة ذكرت الباحثة أهمية الموضوع وأسباب اختياره وهدف البحث ومنهجه
أما التمهيد فاشتمل على تعريف أهل السنة والجماعة : وخصائص مذهبهم، وتعريف أهل الأهواء والبدع ، والتناقض والافتراق ، ثم الفرق بين الاختلاف والافتراق ،وذكر النصوص الواردة في ذم الافتراق والتحذير منه .
في الباب الأول ذكرت الخلل والخلط في منهج التلقي ومصادره عند أهل الأهواء والبدع.
فذكرت مصادر التلقي عند أهل السنة والجماعة : القرآن - السنة ، الإجماع المبني عليهما ، ثم مصادر التلقي عند أهل الأهواء والبدع : الرأي – العقل- الأوهام و الظنون – الذوق – إيحاء الشياطين – آراء الرجال – الفلسفات – الروايات الضعيفة – ما لا أصل له، كدعوى الكشف والعلم اللدني – التلقي عن مصادر وهمية مجهولة – التلقي عن الأمم الضالة والفرق الهالكة .
ثم أشارت إلى موقف: الخوارج -الشيعة – القدرية المرجئة – الجهمية من المصادر الأساسية .
وفي آخر هذا الباب ذكرت منهج الاستدلال عند أهل السنة والجماعة وعند أهل الأهواء والبدع وبيان خلل أهل الأهواء والبدع في هذا المنهج .
أما الباب الثاني فذكرت بعض مظاهر التلون والاضطراب عند أهل الأهواء والبدع :
أولاً : في الاستدلال كإيراد بعض الأدلة ، ثم إثبات ما يوجب إبطالها ، وتقرير قواعد فاسدة والقول بلوازمها .
وثانياً : في الأصول، فذكرت اتفاق السلف في الأصول والسبب في اتفاقهم ، ثم بعض الأصول الكبرى التي خالف فيها أهل الأهواء والبدع أهل السنة والجماعة ،ومنهج أهل الأهواء والبدع في تقرير الأصول الآتية ونقده في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة : أسماء الله وصفاته – الرؤية – عصاة المسلمين – الصحابة – التعامل مع المخالف .
بينما الباب الثالث خصصته في وقوع أهل الأهواء والبدع في نقيض القصد :
فأولا: اختراع البدعة والعمل بضدها ، فذكرت الخوارج وموقفهم من الأسماء والأحكام، والشيعة وبدعة الغلو في آل البيت، وقصب السلف ،والقدرية وبدعة الغلو في القدر والمرجئة وبدعة الغلو في الإرجاء ،والجهمية وبدعة الغلو في التنزيه إلى درجة التعطيل .
وثانياً: الخلط في المسائل،والجمع بين المتناقضات ، والخلط بين السنة والبدعة ، وعدم الاعتماد على اليقين والقطع في قواعد أهل الأهواء والبدع ، ثم تناقضهم في موقفهم من السلف.
أما الباب الرابع :ففي إقرار أهل الأهواء والبدع بالحيرة والإفلاس في النهاية ، وانحرافهم فتشبهوا باليهود والنصارى واتهم كل منهم الآخر بأنه ليس على شيء.
وفي أخر هذا الباب ، إظهار الفرق بين أهل السنة والجماعة مع أهل الأهواء والبدع.

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:15 PM
الحيـاة الآخـرة ما بين البعث إلى دخول الجنة أو النار
المؤلف:د. غالب بن علي عواجي

في المقدمة بين الباحث أهمية الموضوع وسبب اختياره له ومنهج الدراسة فيه.
أما أبواب الرسالة فقد قسمها إلى خمسة عشر باباً ومائة وثمانية فصول :
بين في الباب الأول منها : ما يتعلق بالبعث والحشر ووقوف الخلق في الموقف ، وقسمه إلى فصول، ذكر في الفصل الأول منها : نبذة يسيرة عن وجوب الإيمان بالغيب ،وفي الثاني منها : ذكر أسماء يوم القيامة مستدلاً على كل اسم منها بدليله ،وفي الثالث :ذكر تعريفاً موجزاً عن البعث ؛ اشتمل على تعريفه في اللغة والاصطلاح ، ثم ذكر مراتب الموقف ،وفي الفصل الرابع: ذكر أدلة البعث من القرآن الكريم، ومن السنة النبوية، مع بيان عناية الكتاب والسنة بالإيمان باليوم الآخر ، وبعض أسباب تلك العناية ثم دلالة العقل على البعث .
وفي الفصل الخامس : بيان المنكرين للبعث وأقسامهم ،وفي السادس: بيان أسباب البعث ،وفي السابع : كيفية البعث كما في الكتاب والسنة،وفي الثامن : أقوال علماء الإسلام في كيفية البعث ، والرد على الفلاسفة وإبطال حججهم في إنكار البعث ،وفي التاسع:بيان النفخ في الصور – نفخة البعث- ذكر فيه تعريف النفخ في اللغة ، وفي الاصطلاح ، وكم هي عدد النفخات؟، والأدلة على إثبات النفخ في الصور من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
وفي العاشر : صفة حشر الخلق وأنهم على صور شتى ، ثم ذكر بعض صور الحشر المختلفة .
أما الفصل الحادي عشر : وهو آخر فصول هذا الباب – فقد جعله خاصاً بالموقف ؛ بين المراد من الموقف لغة واصطلاحاً ، وصفة حالة الناس وهم وقوف لرب العالمين،وأدلة ذلك من القرآن الكريم والسنة المطهرة ، وبيان صفة الأرض التي يقف عليها الخلق ، والخلاف في تلك الأرض ، ثم بيان مدة وقوف الخلق في الموقف ،وذكر أدلة ذلك من القرآن الكريم ،ومن السنة النبوية.
وأما الباب الثاني فعنون له بالشفاعة فعرف فيه الشفاعة في اللغة وفي الشرع ،وبين أقسامها، وموانعها ، وأقسام الشفعاء.
وأما الباب الثالث : وموضوعه مجيء الله تبارك وتعالى لفصل القضاء فقد اشتمل على ذكر الأدلة من القرآن الكريم ومن السنة النبوية على نزول الله تعالى لفصل القضاء.وبيان معنى المجيء الذي اتصف الله به ، بين فيه مذهب السلف ، ثم مذهب المؤولين.
وأما الباب الرابع : ففي رؤية الله تعالى في عرصات القيامة وقد اشتمل على بيان الأدلة على وقوع رؤية الله تعالى من القرآن الكريم ومن السنة النبوية مع بيان وجه الاستدلال وذكر شبه المخالفين والرد عليهم ، ثم الاستدلال بالعقل على وقوعها ،وبيان آراء الفرق في إمكان وقوع رؤية الله تعالى .
ثم بيان الخلاف في رؤية غير المؤمنين لربهم ، وبيان الخلاف بين المثبتين للرؤية والنافين لها وهل تستلزم رؤية الله تعالى الجهة أم لا؟
وأما الباب الخامس فحول كلام الله تعالى في يوم القيامة تحدث فيه عن إثبات صفة الكلام لله تعالى ، مع ذكر أدلته من القرآن الكريم والسنة النبوية ومن إجماع علماء الإسلام.
وإثبات صفة كلام الله تعالى للخلق في يوم القيامة في موقف فصل القضاء . وذكر الأدلة على ذلك من القرآن الكريم ومن السنة النبوية .وبيان إثبات أن الله تعالى لا يكلم بعض خلقه في يوم القيامة ، وذكر أدلته من القرآن الكريم ومن السنة النبوية ، مع بيان وجه الجمع بين ما ورد من إثبات عدم كلام الله تعالى لبعض خلقه ، وبين ما ورد من ثبوت ذلك .
ثم بين أهم المذاهب في كلام الله تعالى : مذهب أهل السنة والجماعة ، ومذهب الأشاعرة ، ومذهب الجهمية والمعتزلة، ثم الإجابة عن مسألة اللغة التي يخاطب الله بها الخلق يوم القيامة ، هل هي العربية أو السريانية أو الفارسية ؟ وبيان الصحيح من ذلك.
وأما الباب السادس : العرض على الله جل وعلا في موقف فصل القضاء ، فقد اشتمل على معنى العرض لغة واصطلاحاً ،والأدلة على حصوله من القرآن الكريم ومن السنة النبوية ،ثم في بيان دلالة تلك النصوص من كتاب الله تعالى ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على كيفية العرض على الله ، مع بيان رأي المثبتين للعرض على الله والمؤولين له والرد عليهم .
وأما الباب السابع :الصحف أو كتاب الأعمال ، فذكر فيه الأدلة على كتابة الملائكة لكل ما يصدر عن العباد ، من القرآن الكريم ومن السنة النبوية. ثم المنكرون لكتابة الملائكة أعمال العباد والرد عليهم . وإثبات أن كل إنسان يقرأ كتابه في يوم القيامة ، والأدلة على ذلك من القرآن الكريم ومن السنة النبوية . وبيان أخذ الكتاب ، ووجوب الإيمان بالصحف ، وإبطال قول من أنكرها ، و ما قيل عن الحكمة في إيتاء الصحف، ومعنى تبديل السيئات بالحسنات الواردة في الصحف ، ومتى يحصل ذلك التبديل ؟
وأما الباب الثامن : الحساب ،فقد اشتمل على فصول تعرض الباحث من خلالها لتعريف الحساب لغة وشرعاً و ذكر أدلة إثبات الحساب من القرآن الكريم ، ومن السنة النبوية المطهرة ،ومتى يكون الحساب؟ وأين يكون المحاسبون ؟ وبيان من يتولى حساب الخلق ؟،وبيان كيفيته ،ومن الذين يشملهم الحساب؟ ،وأول من يحاسب من الناس ،وأول ما يسأل عنه العبد ،و تقرير الله لعباده في الحساب .
ثم ذكر الشهود في الحساب ، وبيان عدل الله في القضاء بين الخلق ،وبيان أن الجزاء في يوم القيامة يكون من جنس العمل ، ورحمة الله تعالى بعباده في الحساب، ثم المنكرين للحساب والرد عليهم ،ودور العمل في دخول الجنة .
وأما الباب التاسع فكان حول الميزان ،فعرف الميزان في اللغة والاصطلاح ، ثم ذكر أدلة إثبات الميزان من كتاب الله تعالى ،ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ووجوب الإيمان به وإجماع الأمة على ذلك .ثم المنكرين للميزان والرد عليهم مع صفات الميزان وبيان المثبتين لصفاته، والنافين لها ،والذي يوزن في الميزان، هل هو العامل أو العمل ؟ أو صحف الأعمال ؟ وأدلة وزمن كل واحد من هذه الثلاثة ،ثم حكمة الله تعالى في وزن أعمال العباد ، والرد على من ينكره، ومرجحات الميزان ، ومتى تنصب الموازين؟ ولمن تنصب ؟وكيفية الوزن ، و هل هو ميزان واحد في يوم القيامة ؟ أم هي موازين متعددة ؟ و هل توزن أعمال الجن ؟.
وأما الباب العاشر وموضوعه الصراط ،فقد عرف فيه الصراط في اللغة والاصطلاح ، ثم ذكر الأدلة على إثباته من القرآن والسنة ، ثم وصفه ، والمرور عليه ومتى يتم .
وبعد ذلك الحكمة في نصب الصراط ، ثم مسافته ، والمنكرين له . ثم أجاب عن سؤال أورده : هل يمر جميع الخلق على الصراط ؟ وأول من يجوز الصراط وشعار المؤمنين عليه، والأعمال الموجبة للجواز عليه ، وهل الصراط قد خلق أم سيخلق في يوم القيامة ؟ وهل يبقى إلى خروج عصاة الموحدين أو لا ؟
وأما الباب الحادي عشر :القنطرة ، فقد اشتمل على أدلة إثبات القنطرة وموضعها وهل هي واحدة أو متعددة ؟ وما الحكمة من تأخير حساب أهلها ؟
وأما الباب الثاني عشر : الورود ، فقد أبان فيه أقوال العلماء : في معنى الورود ، وذكر أدلة كل قول والراجح منها .
وأما الباب الثالث عشر وموضوعه أصحاب الأعراف ،فذكر الآيات الواردة بشأن أصحاب الأعراف في القرآن ثم بيان المراد بالأعراف لغة واصطلاحا ، ثم ذكر الراجح في تعيين أهل الأعراف.
وأما الباب الرابع عشر :الحوض المورود ،فقد اشتمل على بيان المراد من الحوض في اللغة وفي الشرع، والأدلة على إثبات الحوض وأقوال العلماء في ذلك ومسافته .ثم صفات الحوض ومزاياه ومتى يرده الناس ؟ ، بعد ذلك ذكر الرد على المنكرين للحوض .
وأما الخامس عشر وهو آخر أبواب الرسالة وموضوعه الكوثر ،فقد أشار فيه إلى تعريف الكوثر في اللغة والاصطلاح، وبيان أدلة إثباته من القرآن الكريم ومن السنة النبوية المطهرة. وبيان اختصاص الرسول صلى الله عليه وسلم بالكوثر دون غيره من الأنبياء ثم بيان صفاته .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:17 PM
التجانيةدراسة لأهم عقائد التجانيةعلى ضوء الكتاب والسنة
المؤلف:د. علي بن محمد آل دخيل الله


تحدث الباحث في التمهيد عن البدعة ورجح أن البدعة في اصطلاح أهل الشرع لم ترد إلا مذمومة مؤيداً ذلك بالأحاديث والآثار .
كما بين أن البدع كلها حرام ولكنها تتفاوت في التحريم ، فمنها ما هو كفر ، ومنها ما هو معصية ، ومنها ما هو مكروه كراهية تحريم .
كما تحدث عن التصوف وبين أن نشأته كانت في أوائل القرن الثاني ، وأن انتشاره كان بعد القرن الثالث .
كما رجح بالأدلة أن الصوفية سموا بهذا الاسم نسبة إلى الصوف بعد أن ذكر جملة من الأقوال في سبب التسمية .
بعد ذلك القسم الأول والذي جعله في بابين في الأول ، تحدث عن التجاني وبين أنه سمي بهذا الاسم نسبة إلى أخواله "بني توجين " ، كما بين أن العصر الذي نشأ فيه كانت تسوده الفتن والقلاقل ، وأن الحركة العلمية كانت تعيش عصر الاحتضار وأن التصوف في عصره كان دروشة و تمسحاً بالقبور والمزارات .
كما بين بعد المقارنة بين كتاب جواهر المعاني وكتاب المقصد الأحمد ، أن من جواهر المعاني ما نقل من المقصد الأحمد باللفظ ومنه ما نقل بالمعنى ، مؤيداً ذلك ببعض الصفحات المصورة من الكتابين ، التي تبين حقيقة ذلك.
وفي الباب الثاني بين أن التجانية سميت بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسها أحمد التجاني ، كما بين أن من أسباب انتشارها قلة العلم والعلماء في عصره وفي بيئته ، ومساندة الأمير سلمان ـ أمير المغرب في وقته ـ له ، وكثرة ما فيها من الثواب المزعوم .
كما أشار إلى شيء من تاريخ التجانية في كل من الجزائر والسنغال ، وبين موالاتها للفرنسيين في الجزائر ومعاداتها في السنغال ، وبين أن هذا الاختلاف يرجع إلى اختلاف مشارب ونشأة مشايخ الطريقة التجانية في البلدين .
أما القسم الثاني ، فجعله في ثلاثة أبواب : الأول تحدث فيه عن عقيدتهم بالله ، وبين إيمانهم بوحدة الوجود ، كما ذكر جملة من أقوال العلماء في تكفير من قال بوحدة الوجود .
كما بين أن التجانيين حيال هذه العقيدة ينقسمون إلى ثلاثة أقسام :
قسم يؤمنون بها ويدافعون عنها وهم أكثر مشايخ التجانية المتقدمين .
وقسم ينكرونها ويكفرون قائلها ، وهم بعض المتأخرين منهم .
وقسم ثالث وهم العامة فكل ما قيل لهم آمنوا به ، وكل ما حذروا منه كفروا به ، فهم جهلة مقلدون ، وهم أغلبية أهل هذه الطائفة .
كما تحدث عن الفناء وبين أنه لم يرد مدح لفظ "الفناء " لا في الكتاب ولا في السنة ولا في كلام الصحابة والتابعين ، وأن لفظ " الفناء " لا يقبل مطلقاً ولا يرد مطلقاً ، بل لا بد فيه من التفصيل .
كما بين أن حال الفناء ليست حال كمال ، ولو كانت كذلك لكان أولى الناس بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثم تحدث عن ادعائهم علم الغيب ، وبين أن من ادعى علم الغيب فقد كفر ،وأن من ذهب إلى الكهنة والمنجمين ممن يدعون علم الغيب فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب ، وأن ما أخذ على ذلك من مال فهو سحت وحرام .. وذكر أقوال العلماء في ذلك .
وفي الباب الثاني تحدث عن عقيدتهم في القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم وفي اليوم الآخر فبين انحرافهم في تفضيل صلاة الفاتح لما أغلق على القرآن الكريم ، كما نقض قولهم بأنها من كلام الله ، وبين أصل هذه الصلاة ، وأن ما ورد منها في أثر موقوف على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ضعيف السند، وبين أن من سوى صلاة الفاتح لما أغلق بكلام الله سبحانه وتعالى فقد كفر ، لأنه سوى بين كلام الخالق وكلام المخلوق ، وأن من فضل صلاة الفاتح لما أغلق على القرآن الكريم فلا شك أنه أشد كفراً .
ثم نقض قولهم بأنهم يرون النبي صلى الله عليه وسلم يقظة بعد موته ، وأنه يخاطبهم ويخاطبونه ، وأنهم يتلقون عنه ويأخذون منه ، وبين أن ذلك مستحيل شرعاً وعقلاً ، وأن ذلك من تلبيس الشيطان وتوهيمه، وأن من قال ذلك فقد أتى بقول فاسد ، وذكر بعض ما قاله العلماء في ذلك .
و نقض دعواهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم كتم شيئاً من وحي الله ، وأن وحي الله لم ينقطع عنهم وذكر أن من اعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتم شيئاً من وحي الله فقد كفر ، لمخالفته لصريح القرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع الأمة .
و فصل القول في التوسل ، وبين أن التوسل منه ما هو مشروع ،ومنه ما هو شرك ، ومنه ما هو بدعة محرمة .
كما بين عقيدتهم في طلب المدد من النبي صلى الله عليه وسلم ومن التجاني ، وبين أن طلب الحوائج من الأموات والاستعانة بهم واعتقاد أنهم يمدون الناس بالخير ويمنعون عنهم الشر ، مخالف لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه شرك ، وذكر جملة من أقوال العلماء في ذلك .
كما بين أن من زعم أن التجاني خاتم الأولياء فقد خالف الكتاب والسنة وقد زكى نفسه ورفعها فوق قدرها ، وأن من فعل ذلك فمعتد آثم .
كما نقض زعمهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد ضمن للتجاني وأتباعه الجنة ، كما فند قول التجاني:" من رآني دخل الجنة " وبين أنه لا يجوز القطع لأحد من أهل القبلة بجنة أو نار إلا بنص ثابت ، وإنما يرجى للمحسن ويخاف على المسيء.
وبين أن العلماء قد شنعوا على من ادعى مثل هذا الادعاء ، لما فيه من الجرأة على الله وإدعاء علم الغيب، إذ الخواتيم بيد الله لا يعلمها إلا هو ، وبين أن من ادعى علم الغيب فقد كفر .
ثم تحدث عن بعض الفضائل التي يدعي التجانيون أنهم خصوا بها من دون الناس ، وفند دعواهم ، وبين أن الشريعة جاءت عامة للناس جميعاً ، وتناول كل فضيلة من هذه الفضائل بالرد .
وتحدث في الباب الأخير عن أوراد وأذكار التجانيين وذكر أصل هذه الأوراد عندهم وما يستدلون به عليها ، وفند كل دليل من أدلتهم ، وبين أن الأصل الدعاء بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدعية وأذكار، كما بين أن أوراد التجانية من الأوراد المبتدعة ، لما لازمها من هيئات وشروط وكيفيات ، ثم ذكر جملة من أقوال العلماء في الحث على لزوم ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أدعية وأذكار ، وأن أدعية التجانية ونحوها من البدع المحرمة .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:18 PM
براءة الأئمة الأربعة من مسائل المتكلمين المُبتدعة

المؤلف:د. عبدالعزيز بن أحمد بن محسن الحميدي

ذكر المؤلف في الكتاب مقدمة ومدخل عام إلى الموضوع ، وخمسة أبواب و خاتمة .
في المقدمة ، ذكر أهمية الموضوع وأسباب اختياره , و منهجه فيه، وخطة الدراسة .
وأما المدخل العام ، فشرح فيه فكرة الموضوع و تطوره وأبعاده الاعتقادية والمسالك التي سلكها المتكلمون فيما نسبوه إلى الأئمة الأربعة من مسائل ثم موقفهم من الأئمة أنفسهم .
أما الأبواب : فالباب الأول : جعله في الكتب والرسائل المنسوبة إلى الأئمة ، أبي حنيفة ، ومالك ، والشافعي، وأحمد رحمهم الله .
ثم ذكر في الباب الثاني :المعرفة عند الأئمة الأربعة ،وما نسب إلى الأئمة من مسائل في هذا الباب
بينما عرض في الباب الثالث :للإرجاء في الإيمان ، تعريفه وبيان درجاته ، وموقف الأئمة الأربعة منه ، ثم ما نسب إلى الأئمة من مسائل في هذا الباب.
أما :الباب الرابع ففي التأويل و التفويض في صفات الله تعالى
فبدأ بالتعريف اللغوي والاصطلاحي لهما، ثم موقف الأئمة منهما ،وما نسب إليهم من مسائل في هذا الباب .
وفي آخر أبواب الرسالة ( الباب الخامس ) ذكر القدر وأفعال العباد ، بدأ بالتعريف اللغوي والشرعي للقدر، ثم القدر وأفعال العباد عند الأئمة الأربعة وما نسب إليهم من مسائل في هذا الباب .
وأخيراً الخاتمة: التي ذكر فيها النتائج التي خرج بها من البحث ومنها:
أولاً : أن الأئمة الأربعة رحمهم الله من كبار أئمة أهل السنة والجماعة وهم جميعاً على عقيدة وطريقة السلف الصالح وعنها مدافعون ولما خالفها مجانبون .
اللهم إلا ما نقل عن أبي حنيفة في مسألة الإيمان ولذلك ظروفه الخاصة .
ثانياً : إن المتكلمين قد ألفوا في جميع فنون العلم كالتفسير وشرح الحديث والفقه وأصوله مما ساعد على نشر كثير من المسائل المنسوبة إلى الأئمة ، فإن عدداً ليس بالقليل من المسائل قد استخرجتها من كتب أصول الفقه ومن بعض التفاسير .
ثالثاً : أن كثيراً من المسائل المنسوبة إلى الأئمة إنما حدثت بعدهم بزمن طويل مما يدل على شدة التلفيق الذي مارسه أهل الكلام في هذا الجانب .
رابعاً : أن كثيراً من الكتب والرسائل المنسوبة إلى الأئمة الأربعة لا تصح نسبتها إليهم
لذلك ينبغي عدم اعتمادها مصادر تؤخذ منها عقائد الأئمة .
وفيما نقل بالأسانيد الثابتة عن الأئمة كفاية ، ولله الحمد .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:18 PM
أثر التشييع على الروايات التاريخيةفي القرن الأول الهجري
:المؤلف عبد العزيز محمد نور ولي

بدأ الباحث بمقدمة أشار فيها إلى أهمية وسبب اختيار الموضوع ثم خطة ومنهج البحث .
ثم تمهيد ذكر فيه تعريف وبداية التشيع وبعض عقائد الشيعة .
بعد ذلك الباب الأول عرض فيه للرواة و الإخباريين الغالين في التشيع فذكر ترجمة لكل راو أو إخباري احتوت على اسمه ونسبه ،ثم ذكر تشيعه وأقوال العلماء فيه ، وروايته التاريخية ومصنفاته.
ثم في الباب الثاني عرض لمن رُمي بالتشيع من الرواة والإخباريين على نسق ما ذكره في الباب الأول، وفيه أشار إلى الرواة و الإخباريين والمؤرخين من أهل السنة المتهمين بالتشيع وهم منه براء .
وفي الباب الثالث تحدث عن المؤرخين الشيعة .فبدأ بالمؤرخين الغالين في التشيع ،ثم من رمي بالتشيع من المؤرخين .
وفي الباب الرابع تكلم عن أثر التشيع على الروايات في بعض الأحداث التاريخية في العصر النبوي والخلافة الراشدة :
1- روايات العهد النبوي وخلافة أبي بكر رضي الله عنه :
فبدأ بحادثة المؤاخاة بين النبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه ،ثم قصة غدير خم ، ثم قصة السقيفة وبيعة أبي بكر رضي الله عنه ، ثم إنفاذ جيش أسامة رضي الله عنه وحركة الردة .
2- روايات خلافة عثمان رضي الله عنه :
فبد أ بقصة الشورى ، ثم الفتنة ومقتل الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه .
3- روايات خلافة علي رضي الله عنه :
فبدأ ببيعة علي رضي الله عنه وموقعة الجمل ، ثم موقعة صفين والتحكيم ، ثم موقعة النهروان ومقتل الخليفة الراشد علي رضي الله عنه .
وفي الباب الخامس تحدث عن أثر التشيع في روايات بعض أحداث الخلافة الأموية :
فبدأ بروايات خلافة معاوية رضي الله عنه ويزيد ، ثم وفاة الحسن بن علي رضي الله عنه ،و مقتل حجر بن عدي ،ثم موقعة كربلاء ومقتل الحسين بن علي رضي الله عنه ،ثم موقعة الحرة ،وحصار مكة وضرب الكعبة بالمنجنيق .
ثم عرض لأثر التشيع في روايات بعض أحداث بقية خلفاء بني أمية فذكر موقعة مرج راهط ،وحركة التوابين وحركة المختار ،ثم ثورة الأشدق ومقتل مصعب و عبدالله ابني الزبير ، ثم ثورة عبد الرحمن بن الأشعث .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:19 PM
الانحرافات العقدية والعلميةفي القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين
المؤلف :علي بن بخيت الزهراني

احتوى البحث على مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب وخاتمة .
:المقدمة اشتملت على بيان الموضوع ، وأهميته ، والأسباب التي دعت إلى اختياره ، وبعض ما اعترضه من عقبات.
أما التمهيد فقد كان عبارة عن نبذة مختصرة عن أحوال الأمة الإسلامية فيما قبل فترة الدراسة وقد أوجز القول فيه عن أهمية العقيدة في حياة الأمة ، وقد كان ذلك عن طريق الحديث عن حال المتمسكين بها في الصدر الأول من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث تعرض إلى حالهم قبل أن تشرق عليهم شمس هذه العقيدة العظيمة ،وما كانوا يعيشونه في الجاهلية من شرك ووثنية وجهل وظلم وسفه وتخلف ، وكيف انتشلتهم هذه العقيدة من تلك الجاهلية الجهلاء ، لتضعهم في أعلى قمة وصلتها البشرية في تاريخها الطويل ، ولتصنع منهم أعظم أمة أخرجت للناس .
وتناول فيه الانحرافات منذ ظهورها إلى قبيل فترة الدراسة .
وأما الباب الأول فقد كان موضوعه الأحوال العقدية والعلمية عند المسلمين في القرنين الماضيين :
وقد قسمه إلى تسعة فصول
الأول :في انحصار مفهوم العبادة في الإسلام وقد ناقش هذا الانحراف الخطير الذي ما يزال منتشراً إلى يومنا هذا ؛ حيث يظن كثير من الناس أن العبادة هي مجرد أداء الشعائر التعبدية فقط؛ وذكر ما نتج عنه من آثار سيئة.
الثاني : الفكر الإرجائي الذي يخرج العمل من الإيمان ويعتبر الإنسان مؤمناً كامل الإيمان ،ولو لم يعمل في الإسلام عملاً واحداً ، وفداحة هذا الانحراف الذي هيمن على ساحة الفكر الإسلامي.
الثالث : عقيدة الولاء والبراء ذلك الجدار الضخم والحاجز الصلب الذي عمل أعداء الإسلام على تحطيمه وإزالته ، حتى يصلوا إلى تغريب الأمة الإسلامية وإخضاعها والتحكم بمصيرها ، وهو ما وقع فعلاً .
الرابع: غربة العقيدة الصحيحة ومحاربتها حيث أضحت عقيدة السلف الصالح غريبة بل ومحاربة من جماهير الدهماء ، يقودهم في ذلك العلماء والحكام ، الذين ينكلون بدعاتها ، ويطاردونهم في كل مكان .
الخامس : هيمنة الفلسفة وعلم الكلام على مؤلفات وعلماء العقيدة حيث كانت العقيدة لا تؤخذ إلا من كتب الكلام وعلى يد علماء الكلام ، مع شيوع الفلسفة والمنطق.
السادس : انتشار مظاهر الشرك والبدع والخرافات، ويشتمل على :
أولاً : ظهور الشرك بنوعيه الأكبر والأصغر ، وتفشي عبادة الأولياء والأضرحة ، وانتشار ذلك حتى لم يكد يسلم منه قطر ولا مصر .
ثانياً : انتشار البدع وتفشي الخرافات ،حيث أصبحت حياة المسلمين ممزوجة بالبدع ، مليئة بالخرافات ، وعظمت المصيبة باعتبار الناس مظاهر الشرك والبدع ديناً يتقربون به إلى الله.
السابع: الصوفية وقد تعرض إلى نشأتها ، ثم أفاض في الحديث عن نظرتها المنحرفة إلى الحياة ، وما لحق بها من عقائد باطلة ، وكيف أنها كانت المعول الهدام الذي ضُربت به الأمة في الصميم.
الثامن : ازدياد نشاط الفرق المنحرفة التي تولت كبر شق عصا المسلمين وكانت وما زالت تتآمر مع أعداء الأمة ضد المسلمين ، وتكيد لهم في كل حين واستفحال شرورها في هذه الفترة.
التاسع : موقف العلماء وأنه لم يكن على المستوى المطلوب ، وتجافي كثير منهم عن المشاركة في الأحداث السياسية ، مع انغماس كثير منهم في متاع الحياة الدنيا، وعدم قيامهم بالأمانة التي حملهم الله عز وجل إياها .
وأما الباب الثاني : فموضوعه الانحرافات العلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين :
وفيه ثلاثة فصول :الأول : المستوى التعليمي وجمود مناهج التعليم الدينية على فكر القرون المتقدمة دون أي ملائمة مع متغيرات الحياة .
الثاني : التعصب المذهبي وأثره في انحدار الحالة العلمية وتسببه في تفرق المسلمين ، بالإضافة إلى إشغاله المسلمين عن مدافعة الطوارق الخارجية التي كانت تصدر عن الأعداء .
الثالث : إغلاق باب الاجتهاد وإن كان ذلك قد وقع في القرون المتقدمة، إلا أن المسلمين في تلك الفترة عارضوا فتحه من جديد ، وشنعوا على من يحاول ذلك . فنتج عن ذلك آثار بعيدة المدى من التخلف والتحول إلى الخارج لاستيراد المبادئ والنظم.
أما الباب الثالث : فموضوعه الآثار المترتبة على الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين ويشتمل على فصلين :
الأول : الآثار الداخلية ؛ وهو ما تمثل في تفشي الضعف في الأمة ويشتمل على :
أولاً : الضعف السياسي والحربي وتمثل في سقوط الدولة العثمانية ، وتفكك ولاياتها ، وما سبق ذلك من امتيازات أجنبية وعلامات أخرى مهدت لذلك السقوط ، وما وقع من ضعف حربي وعسكري كان سبباً مباشراً في هزائم المسلمين أمام جحافل الاستعمار ، وكان أثراً عظيماً من آثار التخلف العلمي لحق بالمسلمين وصنواً للتخلف السياسي وتبعاً له .
ثانياً : الضعف الاقتصادي الذي أحاط بالعالم الإسلامي في تلك الفترة وأسباب حدوثه.
ثالثاً : الضعف العلمي حيث التخلف في كل المجالات ، والأمية التي ما زالت نسبتها مرتفعة جداً، ووصل الضعف إلى حد دراسة الدين واللغة والتاريخ في جامعات الغرب .
رابعاً : الضعف الأخلاقي والاجتماعي ، وسقوط كثير من القيم الأخلاقية والاجتماعية ، بعد أن تحولت إلى تقاليد خاوية وعادات جوفاء.
أما الفصل الثاني : فقد كان موضوعه الآثار الخارجية ويشتمل على:
أولاً :الاستعمار الذي بسط سيطرته على كل بلاد العالم الإسلامي تقريباً ، وكان مجيئه متوقعاً بعد أن فسدت أحوال المسلمين العقدية ، وأشار إلى بعض آثاره ، وأن رحيله عن البلاد الإسلامية لم يكن إلا ظاهرياً في أكثر الأحيان .
ثانياً : الغزو الفكري واستيراد المبادئ والنظم من الغرب وذلك بعد أن تولى قيادة الأمة زعماء التغريب والعلمنة ، وقد حاول دراسة أهم الخطوات التغريبية الأولى التي نقلت الأمة مسافة بعدية عن دينها . وكان الواقع العقدي المنحرف مدعاة لهؤلاء التغريبيين أن يقودوا الأمة إلى حيث يريدون .
ثالثاً : النشاط التنصيري في العالم الإسلامي ؛ الذي استفحل في هذين القرنين ، واستغل الظروف الاجتماعية السيئة التي كان يموج بها العالم الإسلامي من فقر وجهل ومرض وتخلف.
أما الباب الرابع : فقد كان موضوعه الصحوة الإسلامية وآفاق المستقبل :
ويتضمن فصلين :الفصل الأول : أثر دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في العالم الإسلامي وما قيل عن بعض الجماعات الإسلامية إنها قد تأثرت بدعوة الشيخ ومناقشة ذلك ، وإن الحديث عن هذه الدعوة العظيمة يجب ألا ينسينا ضخامة الانحرافات التي ما زالت موجودة بالفعل.
الفصل الثاني:الصحوة الإسلامية في العصر الحاضر ويشتمل على :
أولا : العقبات في طريق الصحوة التي تعرقل مسيرتها ، وأهمها استمرار الانحرافات العقدية ، وما يقع من تفرق وتشاحن بين الجماعات الإسلامية ،بالإضافة إلى ضرب الصحوة وحربها من قبل أعداء الإسلام- منافقين ومشركين ويهود ونصارى -، وتواطئهم على إجهاضها ، ولكن الله عز وجل خيب مسعاهم رغم تضرر الصحوة بتلك الحرب الظالمة .
ثانياً : المبشرات في طريق الصحوة وآفاق المستقبل ؛ حيث ذكر بعض المبشرات المحسوسة كاتساع قاعدة الصحوة يوماً بعد آخر وإفلاس المذاهب المعادية للدين والشعارات المستوردة من الخارج وغيرها ، ثم تحدث عن آفاق المستقبل في ضوء الأدلة الشرعية والمبشرات النبوية وبين أن العاقبة للصحوة ، والمستقبل للإسلام ، مهما ضاقت الأرض على المؤمنين في هذا العصر ، وزلزلوا زلزالاً شديداً .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:20 PM
موقف المدرسة العقلية من السنة النبوية
المؤلف :الأمين الصادق الأمين


التمهيد تناول فيه الحديث عن السنة النبوية من حيث تعريفها ، وحجيتها ومنزلتها من القرآن الكريم. ثم تناول العلاقة بين الشرع الإسلامي والعقل ، وبين فيه أهمية العقل في الإسلام كما تناول الصلة التي يجب أن تكون بين الشرع والعقل ، وأوضح أن العقل لا يمكن أن ينافي نصاً صحيحاً .
وأما الباب الأول :
فهو عن موقف المدرسة العقلية القديمة(المعتزلة) من السنة النبوية ، تناول فيه موقفها من العقل وعلاقة ذلك بالأصول الخمسة عندهم ، و أثر ذلك الموقف في رد الأحاديث الصحيحة ، و مثل لذلك بعدة أمور: صفات الله تعالى ، رؤية الله سبحانه وتعالى ، أفعال العباد، صاحب الكبيرة ، الشفاعة ، عذاب القبر .
وأما الباب الثاني :
فهو عن موقف المستشرقين من السنة النبوية ، مهد له بالحديث عن صلة المستشرقين بالفكر الإسلامي وأثر تلك الصلة في إثارة الشبهات حول السنة النبوية .
وضمن ذلك الحديث عن مفهوم الاستشراق ، وتاريخه وأهدافه ، ومنهجه . ثم عرض شبهاتهم حول الوحي النبوي ، مع الإجابة عنها ، ثم تعرض لموقف المستشرقين من صحةِ الحديث النبوي .
وأما البابُ الثالث :
فهو عن موقف المدرسةِ العقليةِ الحديثةِ من السنة النبوية.
فذكر علاقة المدرسة العقلية الحديثة بالمدرسة العقلية القديمة ، وأثرُ تلك العلاقة في ردِّ الأحاديث النبوية ، وتناول ذلك من خلال مجموعةٍ من الأحاديث التي ردها هؤلاء بعقولهم مع اختيار ثلاثةٍ منها للدراسة حتى يتبين منهجُ هذه المدرسة وتنكشف حقيقته .
ثم ذكر تأثر المدرسة العقلية الحديثة بالمستشرقين ، وأثر ذلك في إثارة الشبه حول السنة ، و أورد تلك الشبهات و ذكر الجواب عنها .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:21 PM
الحداثة في العالم العربي( دراسة عقدية )
المؤلف د. محمد بن عبد العزيز بن أحمد العلي

المقدمة اشتملت على التعريف بالموضوع وبيان أهميته ،وأسباب اختياره،ثم خطة البحث والمنهج المتبع فيه.
بينما التمهيد اشتمل على ثلاثة مطالب : الأول في تعريف بالمصطلحات المتعلقة بالموضوع.والثاني في التجديد الصحيح وضوابطه ، والثالث في التجديد المنحرف وخطورته .
أما الباب الأول فتحدث فيه عن مفهوم الحداثة ، ومفهومها عند أربابها الغربيين ، ثم أتبعه ببيان مفهومها عند أصحابها في العالم العربي.
ثم تحدث عن جذورها ومصادرها الفكرية والفلسفية ، فتحدث أولاً عن الفلسفات الغربية التي أفرزت الحداثة هناك،ثم تحدث عن مصادر الحداثة في العالم العربي،و هي الحداثة الغربية وما صدرت عنه من فلسفات ، وكذا الماركسية والوجودية؛والتي اعتبرها من أهم مصادر الحداثة، ثم ذكر المصدر الباطني ، الذي تمتد منه كثيراً من أفكارها .
ثم عرض لنشأة الحداثة وتاريخها،فتحدث أولاً عن تاريخ ومكان نشأتها في الغرب ، ثم عن نشأتها وتاريخها في العالم العربي.
وأما الباب الثاني: فتحدث فيه عن اتجاهات الحداثة، ودعاتها ، ووسائل نشرها ، وذلك من خلال ثلاثة فصول في الأول منها: بحث فيه عن اتجاهات الحداثة ، فعرَّف بالاتجاه وأتباعه في الغرب إجمالاً ، ثم تحدث عن أتباعه في العالم العربي.
وفي الثاني ذكر فيه دعاة الحداثة ومواقفهم ، وقد قسمه إلى قسمين ، القسم الأول تحدث فيه عن دعاة الحداثة ومنظريها ، و الثاني تحدث فيه عن بعض الأتباع والغوغاء ، الذين كثرت مقالاتهم ؛ تأييداً للحداثة ، ودعاية لها ، وليسوا في مكانتهم الحداثية كالقسم الأول .
وفي الفصل الثالث أبرز فيه أهم وسائل نشر الحداثة في العالم العربي ، كالصحف والمجلات والكتب والأندية والمؤتمرات، والمهرجانات، ونحو ذلك.
وأما الباب الثالث فتحدث فيه عن أسس الحداثة وآثارها ، وذلك عبر أربعة فصول،في الأول منها بين فيه قولهم بالصراع بين القديم والجديد،وفي الثاني فصَّل فيه قولهم بضرورة التحول والتطور ؛ مبيناً الأمور التي يرون ضرورة تغييرها وتحوليها ،وأما في الفصل الثالث فتحدث فيه عن قولهم برفض ما هو قديم وثابت، مبيناً الأمور التي يرفضونها كمصادر الدين والعقيدة، وعلوم الشريعة ،واللغة العربية ثم ذكر الأمور التي يؤمنون بها ، بل يعدونها من تراثهم الأصيل.
وفي آخر فصول هذا الباب درس فيه آثار انتشار المفاهيم الحداثية في العالم الإسلامي ، ووسائل مقاومتها.

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:21 PM
الجهل بمسائل الاعتقاد وحكمه
المؤلف : عبد الرزاق بن طاهر بن أحمد معاش

بدأ الباحث الرسالة بمقدمة أبان فيها أهمية الموضوع ،وسبب اختياره ،ومنهجه في البحث .
ثم تمهيد عرف فيه مصطلحات : الجهل ، ومسائل الاعتقاد ،والمعلوم من الدين بالضرورة.
ثم تحدث فيه عن أبرز الانحرافات في هذا الباب ، وعن خطر التسرع في تكفير المسلم .
بعد ذلك عرض الباب الأول وعنون له بـ مسائل في الإيمان وأحكام أهله .
بدأ الحديث بمفهوم الإيمان عند أهل السنة ،ثم المقصود بعقد الإسلام وبمَ يثبت ؟ ثم تكلم عن مسألة التلازم بين الظاهر والباطن ،ومسألة مراتب الذنوب و تفاوتها ،ومسألة تنوع الكفر .
بعد ذلك تحدث عن أحكام عصاة المؤمنين من حيث : الفرق بين أحكام الدنيا وأحكام الآخرة ،واجتماع الإيمان وبعض شعب الكفر في الشخص الواحد ،ثم حكم تكفير المعين .
بعد ذلك عرض الباب الثاني والذي عنون له بالعذر بالجهل عند أهل السنة وضوابطه فتحدث عن ضرورة قيام الحجة على المعين ،وأنه لا تكليف إلا بشرع ، ولا عقاب إلا بعد إنذار .ثم عن الفرق بين فهم الحجة وبين قيامها ،وعن صور قيامها .
بعده تكلم عن حدود الجهل المعتبر لحصول العذر ،فأبان عن حكم الجهل الذي يمكن المكلف دفعه ،وعن حكم الجهل بالمسائل التي لا تخفى أدلتها ،ومدى التلازم بين العذر والجهل .
ثم تحدث عن مسألة اعتبار التأول والشبه فيما لا يعلم إلا بالحجة الشرعية ، فتحدث عن المقصود بالتأويل ، والأصل في العذر به ، ثم التأويل الذي يعذر به والذي لا يعذر به ،ثم أشار لبعض الضوابط و التنبيهات التي ذكرها أهل العلم .
ثم خصص الباب الأخير (الباب الثالث) لمدى تأثير عارض الجهل على الأصول الاعتقادية .فبدأ في بيان ما يعتبر من الأصول في الاعتقاد ، وضوابط التمييز بين الأصول و الفروع .ثم تحدث عن تأثير عارض الجهل على التوحيد ،و على أصول الشريعة فتعرض لأدلة الأحكام الشرعية ،و المعلوم من الدين بالضرورة .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:22 PM
دعوة التقريب بين الأديان
دراسة نقدية في ضوء العقيدة الإسلامية
المؤلف : د. أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان القاضي

جاء الكتاب بمقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة .
بدأ المؤلف بتمهيد ضمنه جملةً من الأصول العقدية والتشريعية التي تضبط العلاقة بين دين الله الإسلام ، وسائر الملل والنحل التي تسمى" أدياناً " عبر خمسة مباحث:
فعرف بدين الإسلام ، ثم أتبعه بتعريف الراغبين عنه من أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، وكيف حادوا عن ملة إبراهيم ، وثلث ببيان الأحكام العقدية التي يستحقونها في باب أسماء الدين والإيمان والأحكام العملية في باب الموالاة والمعاداة ، وصفة معاملتهم . ثم كشف عن موقف أهل الكتاب الذين يريد دعاة التقريب مقاربتهم من الإسلام وكتابه ونبيه ثم ذكر لمحة تاريخية عن طبيعة العلاقات بين أهل الإسلام وأهل الكتاب عبر القرون الخالية حتى عصرنا الراهن فيها عبرة وذكرى لمن همَّ أن يخرق النواميس الشرعية ، والسنن الإلهية .
أما الباب الأول: فخصصه لاستجلاء حقيقة التقريب ، وتحديد مدلولاته المختلفة ، ودرجاته المتفاوتة ، وبيان الخطوط العريضة لكل درجة ، والتمثيل لها ببعض المحاولات القديمة والحديثة .
ثم تتبع الأصول التاريخية لنشأة الدعوة إلى التقريب بين الأديان لدى مختلف الفرقاء ، من يهودٍ ونصارى ومنتسبين إلى الإسلام في العصور السالفة .
ثم تحدث عن حقيقة التقريب بين الأديان في العصر الحديث، من خلال ما صدر عن المجامع الدينية ، والقيادات المرجعية لأهل الكتاب من مختلف طوائفهم الكبرى كالكنيسة الكاثوليكية ، ومجلس الكنائس العالمي، ومجالس النصارى العرب . وما جرت به أقلام بعض المفتونين من الإسلاميين العصرانيين من دعاة التقريب . وتحليل مفهوم التقريب لدى كل طرف ، واستخلاص نتائجه.
ثم ختم هذا الباب باستنباط بواعث التقريب المختلفة والمتعددة ، التي تحمل كل طائفة على السعي في هذا المضمار .
في الباب الثاني أبان عن المحاولات الفردية والجماعية للتقريب بين الأديان في العصر الحديث . فاختار في الفصل الأول منه نماذج بارزة جمعت بين التنظير الفكري ، والنشاط العملي لترسيخ هذه الدعوة . أما الفصل الثاني فذكر فيه أنواع المحاولات الجماعية الصادرة عن هيئاتٍ أو جهاتٍ دينية أو مدنية في صورة مؤتمرات ثنائية ، أو ثلاثية ، أو متعددة ، تجاوز عددها ثلاثمائة مؤتمر في شتى أصقاع المعمورة. وتحليل بعض المحاولات ودوافعها لدى الأفراد والجهات المختلفة.
أما الباب الثالث : فأفرده للنقد والتقويم .ففي الفصل الأول منه نقد هذه الدعوة في ضوء العقيدة الإسلامية ، واستشهد بدلالة الواقع الراهن على فسادها ثم كشف بعض الشبهات التي يتعلل بها الراكضون خلف سراب التقريب.
وفي الفصل الثاني قدم الأصل الشرعي الذي يتعين الرجوع إليه ، والعض عليه بالنواجذ ، وهو الدعوة بدعاية الإسلام مضموناً وأسلوباً ، مهتدياً بنصوص الكتاب والسنة والسيرة النبوية المحفوظة ، مستنيراً بعمل سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسانٍ إلى عصرنا الحاضر.

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:22 PM
عبد الله بن سبأ وأثره في أحداث الفتنة في صدر الإسلام
المؤلف:د.سليمان بن حمد العودة

قسم الباحث الكتاب إلى خمسة فصول :
في الفصل الأول تحدث عن ظروف المجتمع الإسلامي بعد استشهاد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى اختيار عثمان بن عفان خليفة للمسلمين ، مشيرا إلى جذور هذا التغير عن طريق رصد حركة الفتوح وأثرها على المجتمع الإسلامي والإشارة إلى اليهود و موقفهم من المسلمين بعد انتصار الإسلام، ثم عرج على استشهاد الخليفة عمر رضي الله عنه وأثره على المسلمين ثم ختم هذا الفصل بالشورى والنتائج التي تمخضت عنها وأهمها اختيار عثمان بن عفان رضي الله عنه خليفة للمسلمين .
وفي الفصل الثاني : تحدث عن عبدالله بن سبأ من حيث أصله ، ونشأته مع الإشارة إلى ضآلة المعلومات حول هذا الموضوع في المصادر التاريخية.
ثم تتبع تاريخ ظهوره بين المسلمين وتنقله بين بلدان المسلمين ، والآثار التي خلفها في كل قطر من أقطار الخلافة التي مر بها .
كما شمل هذا الفصل دراسة واسعة عن محاولات التشكيك التي أثيرت حول وجود ابن سبأ . والآثار التي خلفها ، وقد عرض قبل ذلك لما كتبه المتقدمون من أهل السنة والشيعة عن عبدالله بن سبأ ، فجمع نصوصهم ، ودرس بعض رواياتهم ، دراسة حديثية .
ثم عرج على كتابات المستشرقين مستجمعا معظم آرائهم حيال الموضوع ثم جمع معظم كتابات المحدثين من أهل السنة والشيعة ، معلقا على بعضها أحياناً ومشيراً إليها فقط أحياناً أخرى ، ومبينا زيفها وتجاوزها أحياناً ثالثة ..
أما الفصل الثالث : فعنون له بـ عبدالله بن سبأ وأثره في أحداث الفتنة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه : فركز الحديث عن آثاره في عهد الخليفة عثمان ، مبرزاً أهم آثاره في تلك الفترة ، وذلك في اذكاء الفتنة ، ثم تصاعدها و مقتل الخليفة ، وقد توقف عند ما نسب إلى عثمان من أعمال رأى بعض الناس أنها كانت هي السبب في مقتل عثمان ، فدرس المآخذ و الإجابة عنها ، ثم بين حجم هذه المآخذ في أحداث الفتنة .. كما أشار إلى بوادر الخلاف في أقطار الخلافة و موقف الخليفة من ذلك .
أما الفصل الرابع : عبدالله بن سبأ وأثره في أحداث الفتنة في خلافة علي رضي الله عنه ، فقد أبرز فيه دور عبدالله بن سبأ وأتباعه في معركة الجمل وقد سبق ذلك الحديث عن ظروف تولي علي رضي الله عنه للخلافة ، ثم اشتعال الخلاف المؤدي إلى خروج عائشة و طلحة و الزبير رضي الله عنهم ـ ومن معهم ـ إلى البصرة .. وأخيراً وقعة الجمل ورصد التحركات والمؤامرات التي كان يحيكها ابن سبأ ومن كان معه لإشعال المعركة بعد أن كاد يتم الصلح بين الطرفين ..
وأخيراً درس في الفصل الخامس : " السبئية طائفة واعتقاداً " مشيراً إلى الآراء في نشأة طائفة السبئية ، ومبرزاً أهم عقائدهم ، كما تناول الفصل تعريفاً ببعض السبئية وبيان شيء من آثارهم ومكائدهم للمسلمين ..

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:26 PM
مصادر المعرفة في الفكر الديني والفلسفي ( دراسة نقدية في ضوء الإسلام )
المؤلف :د. عبدالرحمن بن زيد الزنيدي


بدأ المؤلف الكاتب بمقدمة ذكر فيها أسباب اختبار الموضوع ومنهج البحث وفي التمهيد تعرض الباحث لنظرية المعرفة من حيث تعريفها ، وبيان نشأتها وتطورها ، وأهم مباحثها ، كإمكان المعرفة ، أو عدمها ، وطبيعتها ، والإشارة إلى موقف الإسلام وما قدمه المفكر الإسلامي في هذا النطاق .
وأما الباب الأول فقد تناول فيه (الوحي) بصفته مصدراً للمعرفة ، وذلك في فصلين :
الأول : الوحي عند غير المسلمين :
وقد تناول الباحث – فيه – فلاسفة اليونان ، وفلاسفة المسيحية ، منذ دخولها أوربا حتى انتهاء العصور الوسطى ، وفلاسفة أوربا في عصورها الحديثة ، من حيث مقصودهم بالوحي ، وموقفهم منه .
الثاني : الوحي في الإسلام .
تناول الباحث – فيه - : خصائص الوحي المميزة له عن مصادر المعرفة الأخرى ، ومنهج إثبات أن النبوة المحمدية حق ، وأن ما جاءت به وحي من علم الله ، وموقف المستشرقين من الوحي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم ما قدمه الوحي في ميداني : العقيدة ، والشريعة .
تلا ذلك الباب الثاني ، وموضوعه : (الإلهام ، والحدس) ، من حيث مصدريتهما للمعرفة .
تناول الفصل الأول من فصليه : الإلهام والكشف لدى الإتجاه الإشرافي ، سواء لدى غير المسلمين ، أو لدى الصوفية المنتسبين للإسلام ، وبين موقف الإسلام من الإلهام ، والكشف ونحوهما .
وفي الفصل الآخر : درس الحدس من حيث هو مصدر مستقل للمعرفة ، من خلال فلسفة هنري برجسون ، عاطفاً على الدراسة بالنقد .
وفي الباب الثالث : بحث في مصدرية العقل في فصلين :
أولهما : تناول العقل من حيث هو مصدر للمعرفة ، درس فيه التصورات ، والتصديقات ، وأصولها الأولى ، التي تمثل المبادئ الفطرية الأولية التي هي قوام العقل ، وخصائصها ، ومصدرها .
وتناول الفصل الآخر : منهج العقل في الوصول إلى المعرفة ، والحدود التي تمتد إليها طاقته في مجالي : العقيدة ، والتشريع ، مبيناً ذلك من وجهة النظر الإسلامية .
أما الباب الرابع : فقد تناول فيه التجربة الحسية ، من حيث مصدريتها للمعرفة .
بحث في الفصل الأول : اتجاه التجربة الحسية في نشأته الأولى ، وتطوره عبر التاريخ ، حتى انتهى إلى المواقف الفلسفية في العصر الحاضر .
ثم بين الأسس التي يقوم عليها المذهب التجريبي ، معقباً عليها ببيان مرتكزات التجريبيين التي بنوا عليها أساس نظريتهم التجريبية في المعرفة .
وبحث في الفصل الآخر الاتجاه التجريبي في ضوء الإسلام مبيناً توجيهات الوحي في هذا ، وتطبيق العلماء المسلمين له في واقع الحياة ، وبناء الحضارة.
ثم تناول أسس المذهب التجريبي في الفلسفة الغربية المعاصرة ، ومرتكزاتها في ضوء ما بينه من اتجاه إسلامي في هذا المجال .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:27 PM
نواقض الإيمان الاعتقادية وضوابط التكفير عند السلف
المؤلف:د. محمد بن عبد الله بن علي الوهيبي



في المقدمة ذكر المؤلف أهمية الموضوع وأسباب اختياره وخطة البحث .
ثم في التمهيد التعريف بأهل السنة والجماعة، متى نشأ هذا المصطلح ، وأصله الشرعي ، واستعمالات الأئمة له ، ثم أشار إلى استعمال بعض المبتدعة لهذا المصطلح وأن ذلك لا يغير من حقيقة ابتداعهم شيئاً ، ولا يمنع أهل السنة من استعمال هذا المصطلح .
وبعد ذلك أوضح موقف أهل السنة من المبتدعة"إجمالاً" حيث حذروا من مجالستهم ومناظرتهم وأمروا بهجرهم وبنوا ذلك على ضوابط ومصالح شرعية .ثم ذكر أبرز الانحرافات في هذا الباب.
في الباب الأول: بحث مفهوم الإيمان عند أهل السنة وموقفهم من أهل المعاصي وأدلتهم على ذلك .ثم عرض لمفهوم الإيمان عند الوعيدية ( الخوارج والمعتزلة)، والمرجئة ( ويمثلهم الأشاعرة والماتريدية) ، وموقفهم من الزيادة والنقصان ومن نصوص الوعد والوعيد، وحكم أهل الكبائر عندهم . ورد أهل السنة على شبههم .
وفي الباب الثاني بحث ضوابط التكفير وموانعه ، ففي الفصل الأول أشار إلى الضوابط العامة عند أهل السنة ، ومنها أن الحكم على الناس بظواهرهم وأدلة ذلك ، والاحتياط في تكفير المعيّن ، فلا يكفِّرون إلاّ من قامت عليه الحجة. وفي الفصل الثاني أشار إلى موانع التكفير ومن أهمها : الجهل ، والخطأ ،والتأويل .
وفي الباب الثالث ، بحث النواقض الاعتقادية وقسمها إلى قسمين : ما يناقض قول القلب، وما يناقض عمله. ثم بيان العلاقة بين النواقض الاعتقادية وغيرها من النواقض.

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:28 PM
سليمان عليه السلام بين خبر العهد القديم ونبأ القرآن الكريم
المؤلف :إبراهيم بن عبد العزيز بن راجح الراجح


في التمهيد تطرق الباحث لتدوين التوراة و تدوين القرآن .
وفي الباب الأول تعرض لقصة سليمان عليه السلام في التوراة ، وجعله في ثلاثة فصول :
في الأول: تكلم عن أخباره من الولادة حتى الملك تم من الملك حتى الوفاة.
بينما في الثاني تكلم عن التهم التي ألصقها اليهود بسليمان عليه السلام والردّ عليها، تهمة القتل ، تهمة الشرك ، تهمة الزواج .
أما في الثالث فقد تكلم عن الأسفار المنسوبة إلى سليمان عليه السلام في التوراة ونقدها ، سفر الأمثال، سفر الجامعة ،سفر نشيد الإنشاد.
أما الباب الثاني فجعله في قصة سليمان عليه السلام في القرآن الكريم ، وضمنه ثلاثة فصول :
في الأول تكلم عن نبوة وملك سليمان عليه السلام .
بينما في الثاني تكلم عن سليمان عليه السلام وملكة سبأ .
أما في الثالث ففي ابتلاء الله لسليمان عليه السلام وثناؤه عليه ، ثم الوفاة.
ثم في الباب الثالث دراسة قصة سليمان عليه السلام في التوراة والقرآن، وجعله في فصلين :
في الأول دراسة لقصة سليمان عليه السلام في التوراة . من حيث أسلوبها و السياق الذي وردت فيه ثم الأحكام التي تضمنتها.
أما الثاني فدراسة لقصة سليمان عليه السلام في القرآن من حيث أسلوبها و السياق الذي وردت فيه و الأحكام التي تضمنتها ثم علاقة مضمونها بما ورد في التوراة وتعرض في آخره للإسرائيليات التي أوردها المفسرون في قصة سليمان عليه السلام .
ثم في نهاية البحث وضع الباحث خاتمة ضمنها الناتج التي توصل إليها ، ومنها:
1-عدم مصداقية التوراة التي بين يدي اليهود والنصارى اليوم ، وأنها محرفة ومبدلة عن توراة موسى التي أنزلها الله عليه ، لوجود التناقض والاختلاف فيها.
2-إن التوراة لا تعترف بنبوة سليمان عليه السلام ، وإنما تعترف بأنه ملك من ملوك بني إسرائيل فحسب .
3-إن اليهود يعتبرون عهد سليمان عليه السلام من خير عهودهم التي انتشر فيها السلام ، وعم الرخاء.
4-في التوراة بعض أخبار يمكن قبولها باعتبارها من أخبار بني إسرائيل التي لا تصدق ولا تكذب ، لا باعتبارها من نصوص التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام.
5-من أهم الصفات التي اشتهر بها سليمان عليه السلام في التوراة الحكمة ، حيث تعتبره التوراة من أحكم الحكماء في عصره ، حيث فاقت حكمته حكم جميع أهل عصره.
6-يعترف اليهود بأن سليمان من أهم الشخصيات التي تركت بعدها منشآت عمرانية ضخمة ورفيعة المستوى، حيث شاد في عصره القصور والمدن ، ومن أهم أعماله بناء الهيكل الذي هو مكان عبادة الله عندهم .
7-يزعم اليهود في أشهر كتبهم التي توضح نصوص التوراة – ظناً واحتمالاً ، بأن هيكل سليمان يقع على الصخرة التي تقوم عليها قبة الصخرة مع أنهم يجزمون بأن هيكل سليمان قد دمر على يد البابليين عندما هاجموا القدس بقيادة بنوخذ نصر سنة 587 ق.م ، ولكنهم يدعون ذلك حتى يتوصلوا لتحقيق رغباتهم وعداوتهم ضد المسلمين إلى هدم المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين .
8-يتواطؤ النصارى اليوم مع اليهود لهدم المسجد الأقصى ، وتجديد بناء الهيكل ، ولهذا لا غرابة حينما نجد التواطئ منهم ضد المسلمين ، لا جعل الله لهم على المؤمنين سبيلاً.
9-تعترف التوراة بأن سليمان كان ملكاً مستقيماً عارفاً بربه مطيعاً له ، ولهذا أحبه الرب وأعانه على بقاء كرسيه على بني إسرائيل ، مصحوبا بالسلام والرخاء في عهده ، إلا أنهم يلصقون به في توراتهم المحرفة عدة تهم من أهمها :
أ-تهمة الشرك ، حيث تقرر التوراة بأنه أشرك في نهاية عمره ، واتبع آلهة غير الله عز وجل ، وهو من الكذب والافتراء على نبي الله سليمان عليه السلام .
ب-تهمة القتل ، حيث تزعم التوراة بأن سليمان تلقى من أبيه داود بعض وصايا التي يأمره فيها بقتل بعض رجال الشعب ، كما أنها تزعم بأن سليمان قتل أخاه دونيا، بتهمة طلبه للملك ، وهذه التهم كلها باطلة ومكذوبة
. ج- تهمة الزواج من غير الإسرائيليات ، حيث تزعم التوراة بأن سليمان خالف شريعة الرب في زواجه من غير الإسرائيليات ، وهو السبب الذي أوقعه تدريجيا في الشرك ،وهو كذب بواح من كاتبي التوراة.
10-تنسب التوراة لسليمان كتابة بعض أسفارها وهي : أولاً: سفر الأمثال الذي تشتمل على أخبار ونصائح وتوجيهات ، وهو من أخبار بني إسرائيل التي لا تصدق ولا تكذب باستثناء بعض فقراته التي يجب ردها وعدم قبولها ، ثانياً: سفر الجامعة ونشيد الإنشاد ، فإنه لا يجوز أن ينسب لنبي الله سليمان لما تضمناه من الفحش والبذاءة في الألفاظ، والمخالفة في العقائد والأخلاق.
11-تذكر التوراة أن سليمان عليه السلام دام ملكه على بني إسرائيل أربعين سنة ، ثم مات ودفن في مدينة أبيه داود ( صهيون ) ، وملك بعده ابنه رحبعام.
12-أثبت القرآن الكريم نبوة سلميان عليه السلام ، وأنه من جملة الأنبياء الذين بعثهم الله في بني إسرائيل ، وأمر نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بالاقتداء به مع جملة الأنبياء الذين قال فيهم : ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ).
13-أثبت القرآن الكريم أيضاً ملك سليمان عليه السلام ، وبين عظمته وما سُخِّرت له من معجزات التي لم تسخر لنبي غيره.
14-بين القرآن الكريم أن الله عز وجل ابتلى عبده سليمان بقوله : ( ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسداً ثم أناب) ، وهذه الفتنة على الصحيح من أقوال أهل العلم ، هي : تركه المشيئة في عزمه على الطواف على نسائه ، كما ثبت في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري ومسلم ، وأن الجسد هو الولد الذي ألقي على كرسيه وقد سقط إحدى شقيه.
15-بين القرآن الكريم كيفية وفاة سليمان عليه السلام ، حيث أخفى الله موته عن الجن الذين سخِّروا له ، لحكمة أرادها سبحانه، والتي يظهر لي والله أعلم أنها المذكورة في سياق الآيات من إثبات أن الجن لا يعلمون الغيب.
16-جاء سياق قصة سليمان عليه السلام في التوراة متضمناً بعض التناقض والاختلاف مما تؤكد تحريفها وتبديلها من قبل اليهود.
17-جاء سياق قصة سليمان في القرآن الكريم متناسقاً ومتناسباً ، خالياً من التعارض والإيهام ، متضمناً للعبر والعظات والأحكام ، التي يستفيد منها العالم والمتعلم ، الداعية والمدعو.
18-هناك اشتراك في بعض الأخبار بين التوراة والقرآن ، مع الاختلاف في مضمونها ، كقصة ملكة سبأ، وعِظَم مُلك سليمان ...، وهذا الاشتراك يجعلنا نجزم في حال التناقض بينهما بكذب التوراة وصدق القرآن ، وفي حال التوافق بزيادة أخبار لا تصدق ولا تكذب عن بني إسرائيل.
19-أكثر المفسرون رحمهم الله من ذكر الإسرائيليات المتعلقة بقصة سليمان عليه السلام في القرآن ، وهذه الإسرائيليات مرجعها أخبار بني إسرائيل ، وفيها الغث والسمين ، ولهذا ينبغي على المسلم عدم التعجل في قبولها وتصديقها ، حتى يتمعن في مضمونها ، فإذا كانت توافق ما عندنا من شرع قبلها ، وإذا كانت تخالف ردها ، وإذا كانت غير ذلك ، توقف بالحكم عليها فلا يصدقها ولا يكذبها ، كما قال عليه الصلاة والسلام : " لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم " .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:30 PM
نواقض الإيمان القولية والعملية
المؤلف : د. عبد العزيز بن محمد بن علي العبد اللطيف


جاء الكتاب في مقدمة ضمنها المؤلف أهمية الموضوع وأسباب اختياره وخطة ومنهج البحث، وتمهيد تعرض فيه لتعريف الإيمان وما يناقضه والتكفير المطلق وتكفير المعين، من حيث الفرق بينهما وعدم المؤاخذة قبل الإنذار والعذر بالجهل ثم معنى قيام الحجة وتكفير المتأوّل واعتبار المقاصد في نواقض الإيمان .
بعد ذلك شرع في الباب الأول فتحدث فيه عن نواقض الإيمان القولية وضمنه أربعة فصول :
في الأول تكلم عن نواقض الإيمان القولية في التوحيد ( الربوبية والأسماء والصفات والعبادة) ، بينما في الثاني تكلم عن نواقض الإيمان القولية في النبوات . أما الثالث فعن نواقض الإيمان القولية في سائر المغيبات ( الملائكة والجن واليوم الآخر) .
أما الفصل الرابع فتكلم فيه عن إنكار حكم المعلوم من الدين بالضرورة.
ثم في الباب الثاني تعرض لنواقض الإيمان العملية في فصلين :
الأول نواقض الإيمان العملية في التوحيد ضمن المسائل التالية:-
الشرك في العبادة، الحكم بغير ما أنزل الله، الإعراض التام عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به ، مظاهرة المشركين على المسلمين .
بينما في الثاني تكلم عن نواقض الإيمان العملية في النبوات.
أما الباب الثالث فخصصه المؤلف لنواقض الإيمان المختلف فيها القولية والعملية ، وجعله في فصلين :
الأول: النواقض القولية ( سب الصحابة رضي الله عنهم ، الاستهزاء بالعلماء والصالحين ) . الثاني : النواقض العلمية ( ترك الصلاة ، السحر وما يلحق به ).

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:31 PM
العلمانية ... نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة
المؤلف :د. سفر بن عبد الرحمن الحوالي

جاء الكتاب في مقدمة ذكر المؤلف فيها أسباب اختيار الموضوع وتعريف للعلمانية ،ثم خمسة أبواب .
جعل الباب الأول في دين أوروبا الذي انحرفت عنه إلى اللادينية فأثبت فيه تحريف الدين النصراني وأنه لا يمثل دين الله الحق لا في العقيدة ولا في الشريعة . وتعرض بالنقد للتحريفات والبِدَع و الخرافات النصرانية .
أما الباب الثاني ففي أسباب العلمانية المباشرة :
الطغيان الكنسي دينياً وسياسياً ومالياً ، مؤيداً بالشواهد التاريخية والصراع بين الكنيسة والعلم ، عرض فيه الصراع النكد عرضاً تاريخياً منذ نظرية كوبرنيك إلى نظرية نيوتن مروراً بمدرسة النقد التاريخي و مذهب الربوبيين و الملحدين الأوائل .
الثورة الفرنسية التي نجحت في إقامة أول دولة لا دينية في أوروبا النصرانية ، فأوضح أسبابها وآثارها و استغلال القوى الهدامة لها .
ثم نظرية التطور التي كانت إيذاناً بانتهاء وصاية الكنيسة الفكرية على أوروبا و انسحابها من الميدان ، إلى الأبد .. وقد تحدث عن الآثار المدمرة للنظرية في الفكر والحياة وتطبيقها المريب في حقول المعرفة و ميادين السلوك .
بينما تكلم في الباب الثالث عن العلمانية في الحياة الأوروبية وضمنه ستة فصول :
الأول : في الحكم و السياسة ، تعرض فيه للفكر السياسي اللاديني و أشهر نظرياته ، مثل : " النظرية الخيالية ، نظرية العقد الاجتماعي ، نظرية الحق الإلهي " ، ثم النظريات الحديثة التي تقوم على " الميكافيللية ، فلسفة التطور الديمقراطية " بتفسيريها الليبرالي والشيوعي .
الثاني : في الاقتصاد ، تحدث فيه عن النظام الاقطاعي ، ثم عن المذاهب اللادينية الاقتصادية: " المذهب الطبيعي (الفيزيوقراطي) ، المذهب الكلاسيكي الرأسمالي ، المذهب الشيوعي " ، عارضاً نظريات كل مذهب . ثم عقب على ذلك بعرض الواقع المعاصر والنتائج الفظيعة التي نجمت عن فصل الاقتصاد عن الدين .
الثالث : في علمانية العلم ، تحدث فيه عن الأسس والملابسات التي قامت عليها لادينية العلم ، مثل موقف الكنيسة والإرث الديني الوثني في النفسية الأوروبية ، الذي يصور الإله عدواً للإنسان يتعمد تجهيله كما في سفر التكوين وأساطير الإغريق .. ومظاهر لادينية العلم ، مثل " استبعاد الغائية والاكتفاء بالعلل الصورية ، حذف اسم الله من أي بحث علمي و الاستعاضة بتعبيرات ملتوية كما في مسألة أصل الحياة وتعميم التفسيرات الميكانيكية للكون والحياة ، ورفع شعار العلم للعلم في الغرب والعلم للمذهب في الدول الشيوعية " . وعقب ذلك بالحديث عن أثر الفصل بين العلم والدين في المجتمع المعاصر و نتائجه السيئة ، مثل انتشار الإلحاد وظهور الفوضى العقائدية و القلق على الأجيال المثقفة و استحالة العلم نفسه إلى خطر يهدد البشرية جمعاء .
الرابع : في علمانية الاجتماع والأخلاق ، مهد له بالحديث عن مجتمع وأخلاق القرون الوسطى في ظل الكنيسة ، ثم فصل القول في النظريات والمدارس الاجتماعية اللادينية ـ مبتدئاً بالحديث عن أصول وولادة علم الاجتماع ـ وهي " نظرية العقد الاجتماعي المدرسة الطبيعية ، المدرسة الوضعية العقلية ( كونت ، دوركايم ) النظرية الاجتماعية الشيوعية ، النظرية العضوية و النفعيون ، الدراسات النفسية الحديثة ( السلوكية ، التحليل النفسي )" ، ثم أردف ذلك بالحديث عن الواقع الاجتماعي والأخلاقي المعاصر ( قضية المرأة ) وما نجم عنها من الشرور الاجتماعية المستطيرة.
الخامس : في الأدب والفن ، تحدث فيه عن الاتجاهات الأدبية الأوروبية :
1- عصر النهضة " الكلاسيكية الجديدة " وما هدفت إليه من بعث التراث الوثني الإغريقي و إنماء النزعة الإنسانية .
2- العصر الحديث :
( أ ) الرومانسية : تطويرها للهروب ، مثاليتها ، تأليه الطبيعة .
(ب) الواقعية : نشأتها ، أهدافها ، ميزاتها الفنية .
3- الأدب المعاصر " من الواقعية إلى اللامعقول " المؤثرات الفكرية والاجتماعية فيه ، اتجاهاته الكبرى :
( أ ) الإباحية ، مع سرد نماذج لها .
( ب ) الضياع " اللاإنتماء " ، مع أمثلة أدبية له .
ثم عرض نماذج موجزة لمدارس الضياع المعاصرة " الوجودية ، الرمزية ، السوريالية ، العدمية ... الخ " .
أما السادس فهو تكملة عامة للباب مع التركيز على يوم الدين أو " ساعته ! " و بيان الإفلاس الذي مُنِيَتْ به الكنائس و كيف أصبحت مباءات للمفاسد العصرية .
أما الباب الرابع فحول العلمانية في الحياة الإسلامية ،وقد قسم هذا الباب إلى فصلين كبيرين :
الأول : في أسباب العلمانية في العالم الإسلامي ، وقد أوجزها في سببين بارزين :
1- انحراف المسلمين الذي يقابل تحريف النصرانية في أوروبا ، أوضح فيه صور ذلك الانحراف ، لا سيما ما يتعلق منها بالتوحيد والعقيدة وانحسار مفهومات الإسلام في مجال الشعائر التعبدية بتأثير الأفكار الصوفية والركود الحضاري العام ، واختتمه بنماذج لتقبل المسلمين الذاتي للعلمانية .
2- التخطيط اليهودي الصليبي : تحدث فيه عن جذور العداوة التاريخية للمسلمين من قبل اليهود والنصارى وأبديتها والخطة الجديدة للغزو و إفادتها من الواقع الإسلامي المنحرف ، وقسم المؤامرة إلى أربعة أجنحة كبرى( قوى الاحتلال المباشر ، المستشرقون ، المبشرون ، الطوائف اليهودية و النصرانية والباطنية ) .. وفصل القول في جهود وأعمال كل جناح في سبيل تحقيق الهدف المشترك : إخراج المسلمين من دينهم وصبغهم بالصبغة الغربية اللادينية .
الثاني : مظاهر العلمانية في الحياة الإسلامية .. وهو فصل كبير قسمه إلى ثلاثة أقسام :
1- في الحكم والتشريع ، تحدث فيه عن بداية الانحراف المتمثلة في تخلف المسلمين الحضاري ، وجمود الاستنباط الفقهي ، وتوهم دعاة اليقظة بأن سبب تأخر المسلمين هو عجزهم التنظيمي والإداري وما أدى ذلك إليه من تبلور فكرة " الإصلاح " واستيراد التنظيمات ثم التشريعات الكافرة وكيف انتهى الأمر بالحركة الإصلاحية إلى العلمانية الكاملة في تركية ، وإلى إقصاء الشريعة في البلاد العربية ـ ومصر خاصة ـ بالتعاون بين الاستعمار و دعاة الإصلاح، وأثر ذلك في ظهور الأفكار السياسة اللادينية والأحزاب المتعددة الانتماءات .
2- في التربية والثقافة : تحدث فيه عن المستوى التربوي والثقافي للعالم الإسلامي قبل احتكاكه بالحضارة الغربية اللادينية و كيف تمت الازدواجية الخطرة في التعليم ، وحركة التغريب الأولى ، ثم عن الدعوات الهادفة إلى لا دينية التربية والثقافة ، مثل " الدعوة إلى اقتباس الحضارة الغربية خيرها وشرها ، واحتقار الماضي الإسلامي تربوياً وتاريخياً ، وتطوير الأزهر ، و تطبيق المناهج التعليمية الغربية ، واستيراد المذاهب اللادينية في الفكر والأدب " .
3- في الاجتماع و الأخلاق ، ابتدأه بالحديث عن سوء تمثيل المجتمع الإسلامي لحقيقة الإسلام ، والتقبل الذاتي لتقليد الغرب .. ثم فصل القول فيما أسمي " قضية تحرير المرأة " ، ابتداء من جمال الدين الأفغاني ورفاعة الطهطاوي ، وانتهاء بقاسم أمين و حركة النهضة النسائية ! . مع إيضاح دور العلماء و الزعماء والأدباء الذين أسهموا في المؤامرة ،وسريان الفكرة إلى بلاد الشام والمغرب ،فضلاً عن تركية،والنتائج الواقعية لها .
أما الباب الخامس فتكلم فيه عن حكم العلمانية في الإسلام وقسمه فصلين :
- الأول : فصل تمهيدي بعنوان : هل للعلمانية في العالم الإسلامي مبرر ؟ أوضح فيه الفروق الجوهرية بين الإسلام
و النصرانية المحرفة عقيدة وشريعة و تاريخاً وواقعاً ، مما ينفي أي مبرر عقلي لاستيراد هذا المذهب المنحرف .
ـ الثاني : حكم العلمانية في الإسلام : بين فيه حكم العلمانية على ضوء الأصول العقدية الإسلامية و المدلول الحقيقي لكلمة " لا إله إلا الله " ومفهومي " الطاغوت والعبادة " ، وخرج من ذلك بنتيجة هي أن العلمانية تتنافى مع الإسلام من جهتين :
1- كونها حكماً بغير ما أنزل الله .
2- كونها شركاً في عبادة الله ، وفصل القول في ذلك مورداً الأدلة من الآيات والأحاديث و مستشهداً بأقوال علماء السلف .
و من خلال ذلك ناقش شبهة التعلل بحرية أداء الشعائر التي تسمح بها بعض الأنظمة العلمانية ، وشبهة قصور الشريعة عن مجاراة التطور الإنساني و الإحاطة بجوانب الحياة المعاصرة .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:31 PM
مسألة المعرفة ومنهج البحث عند الغزالي
المؤلف :د. أنور بن خالد الزعبي



جاء الكتاب في تمهيد وسبعة فصول وخاتمة :
في التمهيد : تناول الباحث مسألة سياسة العلم ، حيث بين الأهمية البالغة التي أولاها الغزالي إياها ،والدور الذي عول فيه عليها،انسجاماً مع مهمته التنويرية، لافتاً النظر أثناء ذلك إلى اهتمام المفكرين المسلمين بها، موضحاً دورها في تشكيل الخطابات وأهميتها في نشرها وتعميمها ،وما يتصل بذلك من مسائل...
أما الفصل الأول : فقد خصصه لسيرة الغزالي وارتباطها ببحثه عن اليقين . حيث بين معالمها ومحطاتها الرئيسية ، وارتباطها ببحثه عن اليقين ، ومن ثم بين الكيفية التي بحث بها عن اليقين ، وماهية الخطوات التي اتبعها للظفر به ، انطلاقاً من (الأزمة الشكية) التي تعرض لها ، والتي خرج منها ، بوساطة النور الذي قذفه الله في قلبه .
وقد عني الباحث في هذا الفصل بـ مسائل عدة : منها عدم كفاية العقلانية المعتمدة ، ولا سيما الظاهرية ، أو قصورها عن الإحاطة بالمشاكل الناشئة عن خطواتها المعروفة ، بالإضافة إلى قصورها عن الفاعلية في مجال الغيب . فضلاً على الاقتصاد في تشغيلها في ما تسمح به من تجاوز ، الأمر الذي دعا الغزالي إلى الانشغال بالبحث عن مجال يستكمل به العقلانية الظاهرية من غير معارضتها. وقد أوضح كيف عثر الغزالي على هذا المجال في بعض طروحات الشريعة وأقوال الصالحين وبعض الصوفية.
كما عني بـ مفهوم النور عند الغزالي ومدى علاقته بالعقلانية وبالخيال وبالتفكير ، وبالنور الذي يتم عنده الإدراك أو العقل الفعال ، فخلص من ذلك إلى عدم خروج مفهوم النور عنده عن العقلانية التي يتطلع إلى استكمالها ،وهي عقلانية من نوع أرقى .. وقد انتهى في هذا الفصل إلى التنبيه على طبيعة الأطوار التي مر بها فكر الغزالي ، وهي : الطور الجدلي ، والطور الصوفي ، والطور السلفي ، لأخذها في الاعتبار عند دراسة الغزالي وفكره .
أما في الفصل الثاني فقد عني من خلاله بإبراز الظاهر عند الغزالي ، وطبيعة الفهم الذي قدمه له ، وبيان مصادره ، وحدود المجال الذي يمتد إليه ، ثم الخطوات البرهانية التي تسوغه ، والتي تتكون من القضايا الأوليات والتجربيات والمتواترات ، ثم بين كيفية اعتماده على هذا الظاهر ، وركونه إليه في بناء نظرته الشاملة في كل المجالات،كما بين توصل الغزالي لعدم كفايته لحل إشكالات المعرفة، الأمر الذي دفع الغزالي إلى عدم الوقوف عند حده ، والبحث عن مجال آخر يستكمله ولا يعارضه ...
بينما خصص الفصل الثالث لنقد القضايا والدعاوى المعرفية ، ممهداً له بعرض مشكلة المصطلح عند الغزالي منبهاً إلى وعيه بها ، منتهياً إلى بيان موقفه منها ، وبأنه موقف يحتاج إلى تدبر .. ثم بين طبيعة نقوده للقضايا المعرفية ، وأبرزها قضايا الاستقراء والعلية والقياس ، ومعالجته لها بفهم متميز ، حتى انتهى إلى عرض نقوده للدعاوى وأبرزها ، دعاوى المتكلمين ، والفلاسفة ، والباطنية ، والصوفية ، مختتماً هذا الفصل بالتنبيه على الأصول التي اعتمد عليها الغزالي في تأسيس نقوده وبناء بدائله . وهي الالتزام بالبرهان ، والشريعة ، وعدم انفكاك النظر عن العمل .
ثم في الفصل الرابع أوضح طبيعة المنهج الأصولي عند الغزالي ، كما أوضح كيفية انتقاله من المعقول إلى المنقول ، واهتم بإبراز فهمه لكيفية التثبت من قضايا الشريعة ، بحسب مستويات الطالبين ، سواء على المستوى الإقناعي أم البرهاني أم الذوقي ، ثم بين طبيعة فهمه للعلاقة بين البرهان والشريعة ، وتفصيله لأنواع الإيمان ، ومن ثم أصناف البشر ، ودور ذلك في تصميم خطابه وبناء فكره ..
كما بين في هذا الفصل فهم الغزالي لأصول الشريعة وهي ، القرآن الكريم ، والسنة الشريفة ، والإجماع ، والعقل أو القياس أو الدليل .
وكذلك فهمه لأصول الفقه ، وهي القياس الفقهي الذي يقوم على المشهورات ، والمقبولات ، والمظنونات ، ثم كيفية ومدى أخذه بالاستصحاب والمصلحة ،وغير ذلك من أصول.
أما الفصل الخامس فقد عني من خلاله بالمنهج العملي عند الغزالي، فبين كيفية فهمه للعمل ، وطبيعة فهمه للعلاقات القائمة بين العلم ، والعمل ، والبرهان ، ثم بين أن طريق العلم طريق مخصوص وشخصاني ، وإن كان قابلاً لأن يكون علماً مضبوطاً ، لكنه يحتاج إلى همة عالية وتقيد بالغ .
ثم بين في هذا الفصل طبيعة الأحوال والمقامات عند الغزالي .
أما في نهايته ، فقد تناول علاقة التصوف بالظاهر ، وعلاقته بالكشف ، ومن ثم الأخلاق الصوفية ، الأمر الذي أوضح طبيعة التصوف الذي يأخذ به الغزالي ، وأنه تصوف لا يخرج عن إطار العقلانية ..
أما الفصل السادس فقد عني فيه بالمنهج الذوقي عند الغزالي ، وبين من خلاله كيفية انتقال الغزالي من الظاهر إلى الباطن ، وبحث في مسوغات هذا الانتقال ، ثم بين طبيعة عين القلب الباطنة ، ثم طبيعة قوى النفس ، ملتفتاً إلى مشكلة المعرفة الباطنة ، ومن ثم دور الخيال ومصدر حقائق الغيب ، ودور النور وعلاقته بالكشف ، ثم بين طبيعة الحقائق اللدنية التي عبر عنها الكشف ، واختتم هذا الفصل ببيان التأويل الذي يأخذ به الغزالي ، والقانون الذي يتعمد عليه .
أما الفصل السابع فقد بين فيه علوم المكاشفة عند الغزالي ، وكيفية تحديد وفهم الغزالي لها . ابتداء من معرفة النفس حتى معرفة عالم الملكوت ، وصولاً إلى مرحلة الاتصال باللوح المحفوظ ، معالجاً ، في أثناء ذلك ، طبيعة العلاقات القائمة بين الموجودات المختلفة ، ومراحل ترقي النفس ، وكيفية وصولها إلى سعادتها ، عارضاً لمسائل الشطح الصوفي ، ومسائل الثواب والعقاب .
أما الخاتمة : فقد ألقى الضوء فيها على طبيعة التحليل الذي أخذ به الغزالي ، ثم ناقش سياسة العلم التي اعتمدها ، وأجاب على عدد من الأسئلة التي يثيرها فكره والمتعلقة بأخذه بالخيار الصوفي ، وخلص من ذلك كله ، إلى أن الغزالي ، في جانبه الإصلاحي ، لا يمكن إلا أن يكون ظاهرياً ، لكنه رغب أن يتجاوز هذا الظاهر بمسعى شخصي غير قابل للتعميم ... ويجعل من بعض المسائل ، ولا سيما الشرعية ، التي أخذها أهل الظاهر على الوقف مفهومة ومستوعبة .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:32 PM
الانحراف العقدي في الأدب العربي المعاصر (دراسة نقدية )
المؤلف: د. سعيد بن ناصر بن سعيد الغامدي



بدأ المؤلف الرسالة بمقدمة تحدثت فيها عن أهمية الموضوع وسبب اختياره،وعن حدود الموضوع وبعض الدراسات السابقة فيه ،ثم مهد للرسالة بحديث موجز عن شمول الإسلام لكل أعمال الإنسان ومناشطه ، وعن علاقة الأدب بالاعتقاد ، ونبذة عن الانحرافات العقدية المعاصرة في مجال الثقافة والفن والأدب .
بعد ذلك دخل المؤلف في صلب البحث فبدأ بالباب الأول والذي عقده للانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى ، وجزأه إلى أربعة فصول ذكر في الأول الانحرافات المتعلقة بالربوبية ،ثم ذكر في الثاني الانحرافات المتعلقة بالألوهية ،وفي الثالث ذكر الانحرافات المتعلقة بالأسماء والصفات ،ثم ختم هذا الباب بالفصل الرابع وذكر فيه التصورات المتأثرة بالوثنيات والديانات المحرفة .
ثم شرع في الباب الثاني وفيه تعرض للانحرافات المتعلقة بالملائكة والكتب المنزلة والأنبياء ، وضمنه ثلاثة فصول في الأول تحدث الباحث عن الانحرافات المتعلقة بالملائكة عليهم السلام ،وفي الثاني عن الانحرافات المتعلقة بالكتب عامة والقرآن خاصة ،وفي الثالث عن الانحرافات المتعلقة بالرسل عليهم الصلاة والسلام .
بعده انتقل المؤلف للباب الثالث والذي تكلم فيه عن الانحرافات المتعلقة باليوم الآخر والقدر ، وعرضه في ثلاثة فصول ، جعل الأول في الانحرافات المتعلقة باليوم الآخر ،والثاني في الانحرافات المتعلقة بالقدر ، ثم تكلم في الأخير عن الانحرافات المتعلقة بالغيبيات الأخرى .
ثم ختم البحث بالباب الرابع والذي خصصه للانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة ، وضمنه خمسة فصول ، تكلم في الأول عن العبث بالمصطلحات الشرعية والشعائر الإسلامية ،وفي الثاني عن محاربة الحكم الإسلامي والدعوة إلى تحكيم غيره ،وفي الثالث عن السخرية من الأخلاق الإسلامية والدعوة إلى الانحلال والفوضى الخلقية ، وفي الرابع عن الانحرافات في القضايا الاجتماعية والنفسية ،وفي الخامس عن الانحرافات في القضايا السياسية والاقتصادية .

وفي آخر هذا البحث الحافل ،وبعد مسيرة طويلة مع الأدب المعاصر " الحداثة " في شعبها الفكرية والأدبية ، وفي أصولها الفلسفية الغربية ، وفروعها التقليدية العربية وممارستها العملية ، ومن خلال الميزان الاعتقادي والرؤية النقدية العقلية ، والاعترافات الصريحة لأهل هذا الاتجاه ؛ خرج المؤلف بما يلي :
أولاً : الحداثة نبتة غريبة جيء بها لإكمال أدوار التسلط الاستعماري التي مارسها الغرب ضد بلاد المسلمين في القرون المتأخرة .
ثانياً : الحداثة فكرة مستعارة ، وعقيدة مستوردة ، كتبت بأقلام عربية الحرف أجنبية الولاء .
ثالثاً : من أهم أغراض الحداثة الهدم والتخريب وإحداث الفوضى في العقائد والأخلاق وفي النظم والعلاقات .
رابعاً : ليست الحداثة مجرد تجديد في الأشكال والأساليب والمناهج الفنية ، بل هي عقائد وإيديولوجيات شتى ، تجتمع تحت مقصد واحد هو : مضادة الدين الحق ، ومناقضة الإيمان واليقين ، وغرس الضلالات والإلحاد والشكوك .
خامساً : الحداثة لا تخالف الإسلام فحسب بل تناقضه تمام المناقضة ، وتسعى في هدمه وإزاحته من القلوب والعقول والأعمال ، أو على أقل الأحوال التشكيك في ثبوته وصحته وجدواه .
سادساً : بالنظر إلى كلامهم ومواقفهم من الإيمان بالله تعالى نجد أنهم في الربوبية نفوا وجوده تعالى أو شككوا في ذلك ،ونفوا أن الله تعالى هو الخالق المالك والمدبر،ونسبوا الأبدية للمخلوق، وقالوا بأزلية العالم والخلق ،ونسبوا الخلق إلى غير الله تعالى ، وسموا غيره من المخلوقين خالقاً ،ونسبوا الربوبية إلى غير الله تعالى ،وسخروا واستخفوا بالله الخالق الرب العظيم – جل جلاله- ، وتعمدوا تدنيس صفة الربوبية.
وأما ألوهية الله تعالى فقد انحرفوا وضلوا فيها من خلال نفيهم لألوهية الله تعالى،ونفي بعض خصائص ألوهيته وجحد حق عبادته تعالى ، والسخرية بالعبادة ومظاهرها ،والعبودية لغير الله تعالى،وتأليه غير الله تعالى ، ووصف غير الله – جل وعلا- بالألوهية ،والحيرة والشك في الغاية من الحياة ، ووجود الإنسان ، والزعم بأن الوجود عبث ،والسخرية والتدنيس والاستخفاف بالله تعالى وألوهيته- جل وعلا-،واحترام الكفر والإلحاد وملل الكفر وامتداح أهلها والثناء على أقوالهم وأعمالهم الضالة .
وأما أسماء الله وصفاته فقد ضلوا فيها من عدة أوجه فقد وصفوا الله تعالى وسموه بأسماء وأوصاف النقص ووصفوه جل وعلا بما لم يصف به نفسه ، وبإضافة أشياء إليه تهكماً واستخفافاً به تعالى وتقدس ،ونفي أسماءه تعالى وصفاته الثابتة له في الوحي المعصوم ،ووصف غير الله تعالى وتسميته بأوصاف وأسماء الله تعالى ،والسخرية بأسماء الله وصفاته ، ومخاطبته تعالى بما لا يليق به .
سابعاً : أما الركن الثاني من أركان الإيمان وهو الإيمان بالملائكة فقد نفوا وجود الملائكة ووصفوهم بما لا يليق بهم في تهكم بغيض وسخرية خبيثة ، وألحقوا أسماء وأوصاف الملائكة بغيرهم .
ثامناً : أما الكتب المنزلة فقد ضلوا فيها بجحدهم الوحي جملة وتفصيلاً ، وجعل ما جاء فيها من جملة الأساطير المختلقة ، ونفوا أن يكون القرآن العظيم كلام الله ، أو أن تكون أخباره حقيقية ، أو أوامره لازمة ، وأخضعوه للمناهج الفلسفية الغربية الضالة المنحرفة.
تاسعاً : جحدوا وجود الرسل أو شككوا في ذلك ، ونفوا الصدق عن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، وذلك بجعل ما جاؤوا به من ضمن الأساطير ، مع بغض للرسل واستهانة وسخرية بهم وبأعمالهم وأقوالهم ، وإطلاقهم الأقوال الضالة في أن الرسل والرسالات مناقضة للعقل وسبب للتخلف ، مع ترديد أقوال الكافرين والملحدين الأقدمين التي أطلقوها على الرسل الكرام ، إضافة إلى إطلاقهم أسماء وأوصاف الرسل على شعراء وأدباء الحداثة وأشباههم من المنحرفين.
عاشراً : جحدوا اليوم الآخر ، ونفوا البعث ، واعتبروا موت الإنسان فناءً لا شيء بعده، وادعوا أن الإيمان بالآخرة من أسباب التخلف ؛ لأن الحياة الدنيا – عندهم – هي المقر الوحيد للإنسان ،وزعموا أن الدنيا أبدية لا تفنى ولا تبيد، مع سخريتهم واستخفافهم باليوم الآخر وما وراءه ، واستهزائهم بالجنة ونعيمها والنار وعذابها .
حادي عشر : نفوا وجود قدرٍ قدره الله تعالى ، وجعلوا القدر مجرد خرافة وكذب ، وذموا القدر ، واعترضوا عليه ، وجعلوا الإيمان به سبباً للتخلف والتحجر والمهانة ، وتهكموا بقدرة الله وقَدَرِه وبالمؤمنين به ، مع نسبتهم التقدير والقدر إلى غير الله تعالى.
ثاني عشر : جحدوا كل الغيبيات التي جاء بها الإسلام ؛ لأن الإنسان عندهم مجرد جسد تطور عن حيوان ، وجعلوا الإيمان بالغيبيات الحقيقة التي أثبتها الوحي من أسباب التخلف والرجعية ، مع سخرية بهذه الغيبيات الثابتة ،واستخفاف بالمؤمنين بها، وإيمان بغيبيات تناسب أهواءهم وضلالهم مثل الإيمان بنظرية داروين وحتميات ماركس واعتقاد أزلية المادة ، والإيمان بالوثنيات الجاهلية القديمة.
ثالث عشر : عبثوا في كلامهم بالمصطلحات والشعائر الإسلامية ، واستخدموا أصلهم في الهدم والفوضى والعبث والتخريب ضد الألفاظ والمضامين الإسلامية ، قاصدين بذلك تدنيس المقدس واستباحة المحرم والتحرر من المنع ، وإسقاط موازين الحلال والحرام.
رابع عشر : حاربوا حكم الإسلام ، ورفضوه جملة وتفصيلاً ، وزعموا أنه لا حكم في الإسلام ، وأن أحكامه لا تلائم العصر ولا يمكن اعتماد الإسلام نظاما للحكم ، وأن حكم الله تعالى من أسباب التخلف والإعاقة عن التقدم ، وأن أحكام الإسلام ليست من عند الله بل هي بشرية من صنع البشر، مع دعوة إلحادية صريحة بوجوب فصل الدين عن الحياة وعن الدولة والسياسة خاصة، وإخضاعه للتفسيرات العصرية والتطبيقات العلمانية ، مع سخرية بأحكام الإسلام ، ودعوة صريحة إلى تحكيم غيره من النظم والفلسفات والمناهج الأرضية الجاهلية.
خامس عشر : سخروا من الأخلاق الإسلامية ، بل جحدوا وجود الأخلاق تحت دعاوى نسبية الأخلاق ، ومزاعم أنها من عوامل الكبت والتخلف ؛ ولذلك تبنوا الدعوة إلى الانحلال والفوضى الخلقية ومارسوا ذلك فعلاً في سلوكهم واعترفوا به ، واستعاروا مذاهب وسلوكيات الغرب وسعوا في ترويجها قولاً وعملاً ، ومن ذلك : جعلهم الإباحية الجنسية أساس التحرر السياسي والاجتماعي ، واعتبارهم المرأة مجرد جسد ومستودع للشهوات الجنسية ، وإشادتهم بالرذائل الخلقية ودعوتهم إليها وممارستهم لها ، مع عداوتهم وذمهم للأخلاق الفاضلة ، ودعوتهم للإباحية الجنسية والإغراق في وصف الأعضاء الجنسية وأعمال الجنس والحشيش والمخدرات والخمر والدعارة.
سادس عشر : فسورا الحياة الاجتماعية والنفسية تفسيرات معادية حيوانية ، فأما القضايا النفسية فساروا فيها على منوال فرويد واقتفوا آثار فلسفته الحيوانية المادية ، وأمّا القضايا الاجتماعية فقد تبنوا معاداة المجتمع ومضادته ، وسعوا في إفساده ، من خلال إسقاط مفاهيم الأخلاق والقيم من المجتمع ، ونفي قيام مجتمع على أساس ديني ، والدعوة لتطبيق الحياة الاجتماعية الغربية في المجتمعات الإسلامية ، مع مضادة للأسرة ونظام العائلة والوالدين.
سابع عشر : بناء على خلفياتهم الاعتقادية الضالة سعوا إلى تطبيق النظم السياسية والاقتصادية الجاهلية محاكين أسيادهم في ذلك ، داعين إلى تطبيق هذه النظم وساعين في إخضاع الأمة لطواغيت هذه النظم، وإلحاقها بمعسكرات الشرق والغرب ،مع اعترافهم صراحة بالانتماء فكريا وعملياً لأعداء الإسلام ، والعمالة الظاهرة والخفية لهم.
ثامن عشر : عند التأمل في كلامهم ومواقفهم وأعمالهم وخلفياتهم الاعتقادية ومنطلقاتهم الفكرية ، يلاحظ بوضوح أنهم يستندون إلى قواعد فكرية جاهلية ، تمتد من الوثنيات الإغريقية والآشورية والفرعونية حتى تصل إلى فروعها المادية المعاصرة من مذاهب الغرب وفلسفاته وعقائده المتفرعة من الشجرة الخبيثة شجرة المادية الملعونة .
ومن تأمل الأصول والمحاور الاعتقادية والفكرية لأدب الحداثة التي سبق ذكرها في ثنايا البحث يجد الثمرات المرة السامة التي أنتجتها هذه الشجرة.

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:33 PM
حقيقة العلاقة بين اليهود والنصارى وأثرها على العالم الإسلامي
المؤلف : أحمد محمد زايد


جاء الكتاب في مقدمة ، وتمهيد ، وأربعة فصول ، فالمقدمة ضمنها الباحث : أهمية الموضوع ودواعي اختياره ، ومنهج البحث فيه ، ثم خطته .كما اشتمل التمهيد على مبحثين :الأول في التعريف بألفاظ الموضوع ،والثاني في طبيعة العلاقة بين الرسالات السماوية .
ثم ذكر في الفصل الأول العلاقة بين اليهود والنصارى قديماً ،وضمن هذا الفصل خمسة مباحث ،أعطى في الأول نبذة عامة عن اليهود والنصارى،وفي الثاني تكلم عن الحالة الدينية والاجتماعية لبني إسرائيل قبيل مبعث المسيح عليه السلام ،وفي الثالث دعوة المسيح عليه السلام طبيعتها وأهدافها ،وفي الرابع موقف اليهود من المسيح عليه السلام ودعوته وأتباعه ،وفي الخامس موقف اليهود والنصارى قديماً من الدعوة الإسلامية.
بعد ذلك شرع في الفصل الثاني وتعرض فيه للعلاقة بين اليهود والنصارى حديثاً ، من ناحية الوجود اليهودي في أوربا وموقف الأوروبيين منه،وحركة الإصلاح الديني في أوربا والتقارب المسيحي واليهودي،و الصهيونية غير اليهودية في أوربا وأمريكا، وبعض مظاهر التحالف بين اليهود والنصارى حديثاً ،ودوافع هذا التحالف .
ثم ذكر بعد ذلك الفصل الثالث وأشار فيه إلى آثار التحالف بين اليهود والنصارى على الدعوة الإسلامية في العصر الحديث ، في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
بعد ذلك ذكر في الفصل الرابع المنهج الإسلامي في مواجهة التحالف اليهودي الصليبي ضد الإسلام ، عن طريق بناء الأمة المسلمة ،و إعادة الكيان الدولي للأمة الإسلامية .
وفي نهاية هذا البحث استعرض فيه الباحث بعض أو أهم ثماره فقال :
أولاً: العلاقة بين الرسالات الإلهية وثيقة ووطيدة ، ذلك أن الإسلام – بالمعنى الحقيقي – هو الدين المشترك الذي دعا إليه رسل الله قاطبة ، وانتسب إليه المؤمنون عبر الدهور ، ولما وقع التحريف في رسالتي موسى وعيسى – عليهما السلام – أصبح الإسلام يطلق – عرفاً – على التعاليم التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم للتمييز بينه – كدين محفوظ -، وبين الرسالات المحرفة.
ثانياً: الأصل أن تسير الرسالات السماوية في اتجاه واحد بلا خلاف أو عداء ، باعتبار أن هناك جسور التقاء بينها جميعاً متمثلة في وحدة مصدرها ، وأهدافها ومبادئها العامة.
ثالثاً : تمثلت أصل العلاقة أو جذورها بين اليهود والنصارى قديما ً في كون عيسى عليه السلام رسولاً إلى بني إسرائيل وكون التوراة كتابه كالإنجيل تمثل تعاليمها قاعدة دعوته ، وأساس رسالته .
وكون منشأ المسيحية بدأ داخل البيئة اليهودية ، وامتداداً لتاريخها وكون المؤمنين بالمسيح عليه السلام من اليهود . فتوفرت بذلك كل مقومات العلاقة.
رابعاً : بعث المسيح عليه السلام ليقوّم انحرافات اليهود ، فآمن به بعضهم ، وكفر الآخرون ، وقام صراع رهيب بين من آمن منهم ومن كفر وامتد إلى قرون طويلة ، وكان هذا هو طابع العلاقة بين الفريقين قديماً.
خامساً : أنشأت حركة الإصلاح الديني البروتستانتية في أوربا اتجاها جديداً ، ينظر إلى اليهود نظرة ودية، تطورت حتى وصلت ذروتها في مطلع هذا القرن ، وتمخضت عن تحالف قوي صليبي يهودي هدفه توحيد الجبهة ضد الإسلام.
سادساً : كانت أبرز مقومات هذا التحالف أنه انطلق من تراث وعقيدة وكانت أوضح خصائصه الجماعية ،والشمول ،إذا انتفت الفردية في حركته ،ووجهت ضرباته إلى كل نواحي الحياة الإسلامية .
سابعاً : أما بواعث هذا التحالف الآثم فمنها الحقد على الإسلام والخوف الشديد منه ، والمصالح المشتركة بين طرفي هذا التحالف ، يضاف إلى ذلك ما لعبته الأيدي اليهودية في الخفاء حتى وصلت إلى البابوية نفسها .
ثامنا : استغل اليهود الأحداث العالمية – هنا وهناك – ولم يكونوا هم صانعيها ، ووقفوا دائما ً في الصفوف الخلفية – لا المتقدمة – يحصدون نتائجها ، وكان تحالفهم مع الأقوياء دائما ً من أسرار نجاحهم ، وهذا يعني أنهم ليسوا بهذه العبقرية الفذة ، أو الشجاعة النادرة كما يصورهم بعض من كتب عنهم .
تاسعاً : كان للتحالف المذكور أثر على كافة الجوانب الإسلامية المعاصرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فتغيرت – بذلك – ملامح المجتمع الإسلامي ، وفقد معظم سماته وخصائصه.
عاشراً : هناك اتجاه خطير ، لا يزال كثير من المسلمين يجهل حقيقته وأهدافه ، هو ما يعرف بالصهيونية المسيحية ، أو الأصولية الإنجيلية تتزعمه اليوم الولايات المتحدة.
حادي عشر : لا يمكن – أبداً – للدول الغربية وعلى رأسها أمريكا أن تصل إلى نتيجة صحيحة في قضية السلام بين العرب واليهود ، والتي تدعي أنها راعيتها – ما لم تتخل هذه الدول عن خلفياتها الدينية التوراتية ، وطبيعتها العدائية التي تجعلها دائماً مع الصالح اليهودي.
ثاني عشر :إن ضعف الأمة الإسلامية من داخلها ، هو السبب الأكبر الذي هيأ لمخططات هذا التحالف النجاح والفاعلية .
ثالث عشر : المستقبل للإسلام ، فلا تزال أمة الإسلام – رغم كل ما حدث لها – قوية مؤهلة للنهوض والريادة ، بما تملك من دين صحيح محفوظ ومقومات مادية هائلة ، يزيد من ذلك تلك الوعود بالنصر والتمكين التي ساقتها آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
رابع عشر : إن طريق العودة والنهوض هو الطريق النبوي ؛ من تربية الأفراد والشعوب الإسلامية على هذا الدين ،وإقامة المجتمع المسلم بكل مقوماته وخصائصه وصولاً إلى الحكومة المسلمة والخلافة الإسلامية ، ولا بد أن يتحرك لذلك الأفراد، والمختصون والمؤسسات المختلفة ، دون أن يتخلف في ذلك طرف .

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:33 PM
مشكلة الغلو في الدين في العصر الحاضر الأسباب – الآثار – العلاج
المؤلف:د. عبد الرحمن بن معلا اللويحق


بدأ المؤلف بمقدمة اشتملت على موضوع البحث وعنوانه والفترة التي يدرسها ،وأهميته وأسباب اختياره ، وخطة البحث.
وفي التمهيد أشار لمصطلحات البحث ثم لمحة عن مشكلة الغلو.
ثم جاء الباب الأول المعنون له بأسباب مشكلة الغلو في الدين في العصر الحاضر، متضمنا ً ثلاثة فصول : الأول في الأسباب العلمية والمنهجية، والثاني في بيان الأسباب النفسية والتربوية ، ثم الثالث في الأسباب الاجتماعية والعالمية.
ثم خصص الباب الثاني من البحث لبيان آثار مشكلة الغلو ، وقد جعله في فصلين :
الأول في الآثار العقدية والفكرية ، وأما الثاني ففي الآثار السلوكية والاجتماعية.
وفي الباب الثالث تعرض لعلاج مشكلة الغلو في الدين في العصر الحاضر ،فبدأ ببيان أسس منهج الإسلام في علاج مشكلة الغلو وخصائصه ، ثم ثنى بذكر العلاج من خلال ثلاثة فصول :
الأول في العلاج العقدي والعلمي ، وأفرد الثاني للعلاج التربوي والاجتماعي، ثم الثالث وذكر فيه مناهج المعاصرين في معالجة المشكلة وتقويمها .
وفي نهاية البحث ذكر الباحث خاتمة وضع فيها أهم النتائج التي توصل إليها فذكر أن لهذه المشكلة أهمية كبرى ، فقد اهتم بها الخلق مسلمهم وكافرهم ولذلك فإنه يجب دراسة المشكلة دراسةً علميةً دقيقة ً.
وأن هذه المشكلة عائدة إلى أسباب سائقة إليها ، وممدةٍ لمظاهرها ولهذه الأسباب أهميتها لدراسة المشكلة فهي الممهدة للعلاج وبقطعها تقطع المشكلة من أصلها .و أن هذه الأسباب تختلف من جهة تأثيرها ، باعتبارات متعددة ، فقد يكون سببٌ ما مؤثراً في بيئةٍ أو بلد أو فرد وغير مؤثر في الآخرين ، أو موجوداً هنا وغير موجودٍ هناك . وأن الأسباب تختلف ، فمنها ما يعود إلى جوانب علمية ، مثل الجهل بالكتاب ، والجهل بمقاصد الشريعة . ومنها ما يعود إلى جوانب متعلقة بالمنهج العلمي مثل : التأويل والتحريف ، وعدم الجمع بين الأدلة . ومنها ما يعود إلى جوانب متعلقةٍ بالمنهج العملي مثل : الاستعجال ، وعدم تقدير ظروف الناًّس وأعذارهم . ومنها ما يعود إلى جوانب نفسية مثل الاضطرابات الانفعالية .ومنها ما يعود إلى جوانب تربوية مثل : ضعف الصبر ، واليأس .ومنها ما هو غير متعلق بالفرد وإنما هو نتاج أزمات ومشكلات اجتماعية ، وذلك مثل : ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .ومنها ما هو سبب متعلق بأمر عالمي مثل : التآمر على الدين الإسلامي عالمياً .
و أن هذه المشكلة لها آثار غير حميدة على الفرد والمجتمع ودراسة هذه الآثار نافعة لتنفير الناس من الغلو وهذه الآثار منها :ما هو أثر من الناحية العقدية مثل : التفرق.ومنها ما هو أثرٌ من الناحية الفكرية مثل :التناقض .ومنها ما هو أثر سلوكي مثل : الوقوع فيما هو شرٌ من المعاصي.ومنها ما هو أثر من الناحية الاجتماعية مثل : تضييع الحقوق.
وأن علاج مشكلة الغلو يجب أن يكون مبنياً على الضوابط العلمية الشرعية ، وبالدراسة للنصوص وكلام أهل العلم ، وتطبيقاتهم يتضح أن ثمة أسساً وخصائص لمنهج الإسلام في علاج مشكلة الغلو .
وأن موارد الغلو وأسبابه متنوعة ، ولا بد أن يكون العلاج مقابلاً للأسباب ، فيكون منه علاج عقدي ، ومنه علاج علمي ،ومنه علاج تربوي ، ومنه علاج اجتماعي.
وأن المعالجات المعاصرة لمشكلة الغلو تحتاج - في الغالب – إلى مراجعات شاملة ؛ لأن الزلل والخطل فيها كثير.

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:34 PM
الحركات الباطنية في العالم الإسلامي
عقائدها وحكم الإسلام فيها
المؤلف : د. محمد أحمد الخطيب




بدأ المؤلف الرسالة بالتمهيد تحدث فيه عن بداية نشأة الباطنية ، والمصادر التي أخذت منها والفلسفة والأفكار التي تقوم عليها ،والتأويل الباطني ، أصله وكيفية وصوله إلى العالم الإسلامي، والتقية حقيقتها وأصلها الباطني.
ثم في الباب الأول : الإسماعيلية والأصول الباطنية التي قامت عليها ، وأهم الحركات التي نشأت عنها، وتطورها .
تحدث عن نشأة الإسماعيلية ، والانقسامات التي حدثت فيها وتطورها .
ثم عرض مفصل لكافة العقائد التي تؤمن بها الإسماعيلية ، والتي لا يجوز عندهم البوح بها لغير أهلها ، في الألوهية والتوحيد، وفي الوحي والنبوة والرسالة ، وفي الولاية وأئمة الستر وأئمة القيامة وعصمتهم، وفي اليوم الآخر والبعث والحساب والجنة والنار، وطريقتهم في الدعوة وتنظيم الدعاة ، ثم التأويلات الباطنية لأركان الإسلام.
بعد ذلك ذكر نبذة عن القرامطة ، نشأتهم وعلاقتهم بالإسماعيلية ،وعن أعمالهم الإجرامية التي قاموا بها ضد المسلمين.
ثم ذكر تفصيلا لمبادئ القرامطة التي ساروا عليها ، والتي لا تختلف في جوهرها عن مبادئ الإسماعيلية .
فتحدث عن عقيدتهم في الألوهية والتوحيد، و في الوحي والنبوة والرسالة ،وتنظيمهم الدعوة على تسع مراحل ، وشيوعية المال والنساء عندهم .
ثم تحدث عن إخوان الصفاء ، ظهورهم وصلتهم بالإسماعيلية ، والتي كانت اسماً من جملة الأسماء التي تختفي وراءها الإسماعيلية بثوبها الباطني .
ثم تحدث عن العقائد التي جاءت في رسائل إخوان الصفاء ، وقارنَها بعقائد الإسماعيلية ، وأوضح الصلة الوثيقة بين الطرفين.
وفي الباب الثاني تحدث عن الدروز والأصول الباطنية التي قام عليها مذهبهم . فذكر نبذة عن نشأة الدروز وعلاقتهم بالإسماعيلية .
ثم أوضح الجانب الباطني في عقائد الدروز والتي يكتمونها عن عامة الناس وحكم الإسلام فيها وقسمه إلى اثني عشر بحثاً : دعوى ألوهية الحاكم عندهم ، ونظرتهم للاهوت والناسوت ، عقيدتهم في تناسخ الأرواح، عقيدتهم في اليوم الآخر والثواب والعقاب ،عقيدتهم في الحدود الخمسة ،إسقاطهم أركان الإسلام،العقال والجهال ونظام الخلوات عندهم ،تسترهم على عقائدهم،عقيدتهم في الأنبياء ،شريعتهم في الأحوال الشخصية ،موقفهم من الأديان والفرق الأخرى ،رسائلهم وكتبهم المقدسة، حكم الإسلام فيهم وفي معاملتهم .
وفي الباب الثالث تحدث عن النصيرية والأصول الباطنية التي قامت عليها ، فتكلم عن النشأة وأشهر دعاتها وأهم طوائفها ثم عن تاريخها منذ الظهور حتى اليوم ، ثم تحدث عن الجانب الباطني من عقائد النصيريين ضمن عشرة أقسام: دعوى ألوهية علي رضي الله عنه عند النصيريين ، عقيدتهم في الثواب والعقاب ، تعظيمهم لسلمان الفارسي رضي الله عنه والأيتام الخمسة ، وحبهم لابن ملجم قاتل علي رضي الله عنه ، وموقفهم من الصحابة الآخرين، المراتب والدرجات عند النصيرية ، تعظيمهم للخمر ولشجرة العنب ، ونظرتهم إلى الأنثى، مراسيم وطقوس الدخول في عقيدة النصيرية ،تسترهم على عقائدهم ، نظرتهم للفرائض والعبادات الإسلامية ، نماذج من كتبهم وقداساتهم وأعيادهم وأثر النصرانية في ذلك ، حكم الإسلام في النصيرية .
ثم عقد مقارنة بين عقائد الإسماعيلية والدروز والنصيرية .
وأوضح أوجه الشبه الكثيرة بينها ، ونقاط الاختلاف القليلة بين عقائدها ، والذي يدل على وحدة المصدر والهدف أيضاً.
وفي الباب الرابع تحدث عن الآثار الخطيرة التي أوجدتها الحركات الباطنية في المجتمع الإسلامي من الناحية الفكرية والاجتماعية والسياسية .
وفي نهاية البحث ذكر خاتمة تحدث فيها عن أهم النتائج التي وصل إليها ، وكذلك عن حكم الإسلام في كافة هذه الفرق ،وحكم معاملتهم ، وواجب المسلمين نحوهم ، وكذلك واجب دعاة الإسلام في التعريف بخطر هؤلاء.

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:35 PM
الفتنة وموقف المسلم منها في ضوء القرآن
المؤلف : عبد الحميد بن عبد الرحمن السحيباني



يشتمل البحث على مقدمة ، وتمهيد ،وثلاثة أبواب ، وخاتمة .
في المقدمة بيَّن الباحث أهمية الموضوع ، وسبب اختياره ، وخطة البحث ، ومنهجه .
أما في التمهيد فتعرض لمفهوم الفتنة في اللغة ، والفرق بينها وبين الابتلاء ،ثم معاني الفتنة في القرآن.
وفي الباب الأول أوضح مجالات الفتنة في القرآن من خلال ثلاثة فصول:
أولها : الابتلاء ، فذكر ابتلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وما واجهوه من فتن ومحن ، وأثرها في تقوية إيمانهم بربهم – تعالى- وفند ما جاء ضد بعضهم من إسرائيليات منكرة لا تليق بمقام الأنبياء ، وأوضح المعنى الصحيح لفتنتهم. وذكر كذلك في مجال الابتلاء ابتلاء أقوام الأنبياء ، وكذلك ابتلاء الكافرين بالمؤمنين والعكس ، وأثر ذلك في بيان حقيقة كل فريق على حدة ، كما بيَّن في هذا المجال ابتلاء الناس كلهم بالخير والشر ، وأثر ذلك على الجميع.
وفي ثانيها: بث الفرقة والاختلاف، فذكر دور المنافقين في زعزعة الصف المؤمن ،و في إثارة العصبية والتحزب بين المسلمين.
وفي ثالثها: الفتنة وهي الصد عن سبيل الله – تعالى- ،فذكر دور أعداء الله تعالى من الكافرين ومن نحا نحوهم من شياطين الإنس ، في الصد عن سبيل الله تعالى وحصر الحديث حول ثلاثة أمور ، يسلكها هؤلاء ليؤدوا مهمتهم في الصد عن سبيل الله تعالى :
الأمر الأول : هو الإغراء والإغواء ، وركز فيه على قضيتين الأولى : محاولة الشيطان إغراء الإنسان وإغواءه وذكر مثالين لذلك ، والثانية: محاولة الزعماء والكبراء من شياطين الإنس إغراء أتباعهم وإغواءه .
الثاني : محاولة صرف الناس عن القرآن ، وفيه بيَّن تحذير الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم من أن يصده الكفار عن آيات ربه بعد إذ أنزلت إليه ، لما يعلم سبحانه من محاولاتهم المتتابعة لصرفه صلى الله عليه وسلم عن القرآن ، و بيَّن في ذلك الأثر الذي يحدثه هذا التحذير الإلهي فعلى علماء الإسلام ودعاته أن يتنبهوا لمكائد الكفار في ذلك ، ويقفوا أمامها كالجبال الشوامخ ، ولو كان ذلك على حساب الجماجم والأشلاء.
وأن لا ينخدعوا بما خدع به أولئك المنهزمون الذين يبيعون دينهم مقابل إرواء النزوات ، وإشباع الشهوات .
الثالث : هو محاولة خداع الناس وإغراقهم بالشهوات ، وفيه بيَّن الأهداف التي يفعلها الكفار لتحقيق هذا الأمر ، في مجال التربية والتعليم ، وفي وسائل الإعلام المقروءة والمرئية ، وفي الخمور والمخدرات ، ثم أخيراً في الرياضة والكرة .
ثم ختم هذا المبحث بذكر بعض التوصيات التي تمثل ما يراه علاجاً يُوقف به ضد تلك الأهداف الخبيثة والمؤامرات الحاقدة.
وفي الباب الثاني تطرق لمظاهر الفتنة في القرآن ، وأسبابها وأساليب القرآن في التحذير منها ، أول هذه المظاهر: الكفر والشرك ،والثاني : النساء ،والثالث : إتيان الذكران ، والرابع : الحكم والسلطان، والخامس: السحر. ثم تحدث عن أساليب القرآن في التحذير من الفتنة .
ثم ذكر أسباب الفتنة في القرآن : الأموال والأولاد ، والمعصية ، واتباع الشيطان ، وموالاة الكافرين ، واتباع المتشابه.
وفي الباب الثالث: تحدث عن آثار الفتنة وسبل النجاة منها.

أم سلمة
04-Nov-2008, 01:40 PM
أبو المعين النسفي وآراؤه في التوحيد
عرضاً ونقداً على ضوء عقيدة السلف

[رسالة ماجستير]

صالح بن درباش الزهراني


تتكون الرسالة من مقدمة وتمهيد وبابين وخاتمة وفهارس .


في المقدمة تحدثت الرسالة عن أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره ، والدراسات السابقة عليه ، مع نقد مجمل لتلك الدراسات .

وفي التمهيد دراسة عن المدرسة الماتريدية ، من حيث نشأتها ، وأشهر رجالها ، والموازنة بينها وبين الأشعرية والمعتزلة .

وفي الباب الأول كان الحديث عن العصر الذي عاش فيه أبو المعين النسفي وعن حياته ، حيث تم تسليط الضوء على عصره في فصل مستقل ،شمل الناحية السياسية والعلمية والاجتماعية ، كما تم بحث حياته الشخصية والعلمية في فصل آخر .

وأما الباب الثاني فقد كان عن آراء النسفي في التوحيد ، مع مقارنة ذلك بعقيدة السلف ، وقد جاء هذا الباب في أحد عشر فصلاً -وهي على التوالي:
1- إثبات وجود الله.
2- توحيد الربـوبية والألوهية.
3- التنـزيهـات.
4- أسماء الله تعالى.
5- الصفات الذاتية.
6-صفة الكلام.
7- صفة الإرادة.
8- الصفات الفعلية [التكوين].
9- الصفات الخبرية.
10- الاستواء والعلو.
11- رؤية الله تعالى.

قُسِّم كل فصل من الرسالة إلى مبحثين ؛ أحدهما لعرض آراء النسفي ، والآخر للتعقيب عليه ومناقشته ، ما عدا الفصل الثاني من الباب الثاني فقد قُسِّم إلى ثلاثة مباحث ، وكذا الفصل الخامس من الباب الثاني فقد قُسِّم إلى خمسة مباحث للحاجة إلى ذلك .

أم سلمة
04-Nov-2008, 03:43 PM
ضوابط استعمال المصطلحات العقدية والفكرية عند أهل السنة والجماعة )


وهذه الرسالة لم تُناقش بعد ، وهي للشيخ سعود بن سعد العتيبي



خطة البحث:
المقدمة: وفيها بيان أهمية الموضوع...، وأسباب اختياره .... وخطة البحث
الباب الأول: تعريفات وآثار.
الفصل الأول: تعريف الضابط، والمصطلح، والعقيدة، والفكر.
الفصل الثاني: نشأة المصطلحات.
الفصل الثالث: في بيان آثار اتباع المصطلحات الشرعية.

الباب الثاني: ضوابط قبول المصطلحات.
تمهيد:
الفصل الأول: موافقة المصطلحات للكتاب والسنة.
الفصل الثاني: موافقة المصطلحات للغة العربية.
الفصل الثالث: موافقة المصطلحات للواقع ولما فيه نفع الأمة.

الباب الثالث: أمثلة تطبيقية:
الفصل الأول: مصطلحات فلسفية.
الفصل الثاني: مصطلحات كلامية.
الفصل الثالث: مصطلحات صوفية.
الفصل الرابع: مصطلحات معاصرة.

أم سلمة
07-Nov-2008, 12:14 PM
المسائل العقدية المستنبطة من غزوة الحديبية

اعداد
ياسر بن عبد الرحمن الأحمري

اشراف
أ.د/ محمد يسري جعفر .



http://libback.uqu.edu.sa/hipres/ABS/ind4957.pdf

سفانـــة البدويـــة
07-Nov-2008, 07:13 PM
موضوع رائع أسأل الله أن يكتب أجر كل من أسهم فيه

ريما
08-Nov-2008, 05:38 PM
بارك الله فيك
أشكرك أخت أم سلمة
كان طرحك مميزاً ومفيداً
ولعل الرسائل المتعلقة بعقائد أهل السنة يكون لها حظ من العرض
وفق الله الجميع

القلم الحر
28-Jan-2009, 01:41 AM
جهد مشكور من الجميع ومشروع ناجح

قلم الكاتب
30-Jan-2009, 02:01 PM
بارك الله فيكم جميعا وما زال المشروع بحاجة لكثير من خطط الرسائل فلا تبخلوا بخخططكم والملتقى متخصص في علم العقيدة والمذاهب المعاصرة وكل يفيد الآخر بتجاربه بالتوفيق والسداد

محمد الفلسطيني
13-Feb-2009, 07:56 AM
جزاكم الله خيرا ونريد المزيد من الرسائل بارك الله فيكم

اسماعيل صديق عثمان
13-Mar-2009, 10:00 AM

جمهورية السودان
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية
كلية الدراسات العليا والبحث العلمي
دائرة العلوم الشرعية
قسم العقيدة


الكرامة على ضوء الكتاب والسنة
بحث مقدم لنيل درجة التخصص الأولي ((الماجستير ))
في تخصص العقيدة


إعداد : إشراف :
الطالب: إسماعيل صديق عثمان إسماعيل الدكتور: علي الحاج علي موسى

1429هـ – 2008م

سعد الماجد
14-Mar-2009, 11:30 PM

جمهورية السودان
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية
كلية الدراسات العليا والبحث العلمي
دائرة العلوم الشرعية
قسم العقيدة


الكرامة على ضوء الكتاب والسنة
بحث مقدم لنيل درجة التخصص الأولي ((الماجستير ))
في تخصص العقيدة


إعداد : إشراف :
الطالب: إسماعيل صديق عثمان إسماعيل الدكتور: علي الحاج علي موسى

1429هـ – 2008م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ :إسماعيل صديق
بارك الله فيك ،هل ممكن تطلعنا على خطة البحث لموضوعك الكرامة؟

اسماعيل صديق عثمان
15-Mar-2009, 05:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ :إسماعيل صديق
بارك الله فيك ،هل ممكن تطلعنا على خطة البحث لموضوعك الكرامة؟
هاهى الخطة اخى الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة

الحمد لله كثيراً والصلاة والسلام على من أرسل للخلق كافة بشيراً ونذيراً.
من أوليات ما يدركه الناس في حياتهم العادية ، مبدأ العلية القائل أن لكل شيء سبباً وهو من المبادئ العقلية الضرورية لأن الإنسان يجد في صميم طبيعته الباعث الذي يبعثه إلى محاولة تعليل ما يجد من أشياء وتبرير وجودها بإستكشاف أسبابها، ولكن هذا المبدأ يسقط في البحث عن موضوع الكرامة حيث أن الكرامة هي خرق للعادة ومخلوقة بيد الله سبحانه وتعالى خالق الأسباب والعلل ودلائل العلم تقف عند حدود المقدرة الإلهية وتسقط كل الفرضيات المادية أمام قوله تعالى:        •             .(1)
أسباب اختيار الموضوع:
تعتبر قضية الكرامة من أهم القضايا العقدية حيث جر الغلو فيها ومخالفة الصواب كثيراً من الناس قديماً وحديثاً إلى حظيرة البدع والشركيات، ذلك لأن الولاية وإن ظهر لها في الظاهر آثار ، فقد يخفي أمرها، لأنها في الحقيقة راجعة إلى أمر باطن لا يعلمه إلاَّ الله، فربما أدُعيت الولاية لمن ليس بولي، أو إدعاها هو لنفسه أو أظهر خارقة من خوارق العادات هي من باب الشعوذة لا من باب الكرامة أو من باب السحر والعياذ بالله، والله سبحانه وتعالى لم يكرم عبداً بكرامة أعظم من موافقته فيما يحبه ويرضاه، وهو طاعته وطاعة رسوله، وموالاة أوليائه، ومعاداة أعدائه وهؤلاء هم أولياء الله الذين قال الله فيهم:           .(1)
وقد إخترت هذا الموضوع (الكرامة على ضوء الكتاب والسنة) لأمور أهمها:
(1) تحقيقها بما يتناسب مع روح القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
(2) إيجاد الفروق بينها وبين أهم خوارق العادات كالمعجزة، وكذا بينها وبين ما قد يشتبه بها كالأحوال السحرية والاستدراج والمعونة والإهانة.
(3) الاستفادة من مواطن العبر فيها.
أهمية الموضوع:
لقد إزداد الإهتمام بقضايا الغيب والقوى الخفية، وإن كان هذا الإهتمام لم يحالفه التوفيق لأنه لم يقم على أسس سليمة مستندة إلى معايير دينية وعلمية صحيحة، وقد ظهرت بعض جوانب هذا الإهتمام بظهور عبدة الشيطان حيث إتخذ البعض الشيطان معبوداً بصورة لم يسبق لها مثيل في التاريخ ولم تسلم من هذه الجماعات حتى بعض الدول العربية والإسلامية.
وتنامي الإهتمام بقضايا السحر، وهو مما يتعارض مع العقيدة السوية للمسلم، وهنا تظهر أهمية الموضوع قيد البحث على المستوى العقدي حيث أن الكرامة أمر غيبي ويعتبر الإيمان بالغيب ركناً أساساً من أركان العقيدة الإسلامية، وهي – أي الكرامة – تتعلق بأصل الدين العظيم الذي جاء به المصطفى  ألا يعبد إلا الله وحده لا شريك له والإعراض عن عبادة ما سواه، فالبحث في أمر الكرامة تحقيق لهذا الأصل حيث نجد أن البعض قد غالوا في علاقاتهم مع الصالحين والأولياء ورفعوهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله بها والصالحون حقاً يتبرأون من أن يدعوا لأنفسهم حقاً من حقوق ربهم يختص به سبحانه وتعالى ، كما قال عيسى ابن مريم عليه السلام – فيما حكى الله عنه :            .(1)
أهداف البحث:
إن من أهداف هذه الدراسة إستقصاء أصول الكرامة والتعرف عليها على ضوء الكتاب والسنة، وكذلك دراسة الفرق بينها وبين الخوارق الأخرى والتطرق لكرامات الأولياء مما رواه آلاف العلماء وشاهدوه من أولياء وكرامات لهم تفوق الحصر وأغلبها من الصحيح والسنن الصحيحة والآثار المنقولة المتواترة بعيداً عن لبس إبليس على الذين وضعوا حكايات في كرامات الأولياء ليشيدوا بزعمهم أمر القوم، والحق لا يحتاج إلى تشييد بباطل فكشف الله أمرهم بعلماء النقل، ثم نمحص الكرامة مما علق بها بيد من إندسوا في الصوفية وتشبهوا بهم وشطحوا في الكرامة وغالوا فيها وفي ادعائها وأظهروا للعوام خوارق صادوا بها قلوبهم وهي من قبيل السحر، أو ممن أعتقد في نفسه أنه صار مستحقاً للكرامة بسبب عمله وكأن ظهور الكرامة هو علامة الأفضلية الوحيدة للولي.
كما تهدف هذه الدراسة إلى بيان الأطر الرئيسية لطبيعة الكرامة وإلقاء الضوء على الإنحرافات في إستخدام دلالة الكرامة من بعض الجماعات والأفراد عبر الحقب الزمانية المختلفة، ثم بيان ماهية الولاية وحكمة إعطاء الكرامة للولي، والتأكيد على إستمرار الولاية في هذه الأمة وأن وجود الكرامة فيها لا يلتبس بأي شك وأنها من ميراث الحبيب المصطفى  وأن ميراث الكرامة لا يكون إلا للأولياء بعد الصحابة، وأن وجود الكرامة قد يقوي إيمان الضعفاء من أفراد هذه الأمة وهذا من علامات الخيرية لها، كما أن معرفة الكرامة يقيم الدليل على عظمة ديننا الحنيف الذي تربى عليه أصحاب الكرامات، إذ أن سلوك الأشخاص دليل صدق المبدأ الذي تربوا عليه ونهلوا منه وفيه تبيان لعظمة نبينا محمد  الذي ربى ذلك الجيل وكان السبب في تحويل تلك القلوب إلى الله، ومن ثم لفت أنظار الناس مسلمين وغير مسلمين إلى هؤلاء لمقارنتهم بأولئك الذين مروا في تاريخ الأمم غير الإسلامية مما يعطي أكبر دليل على تفاهة المبادئ الوضعية التي تربى عليها من يزعم التاريخ لهم أنهم عظماء.
وكذلك تهدف الدراسة إلى التأكيد على إرتباط الكرامات بقوة الإيمان وأن الكرامة لا تعرف حقيقتها كما هي إلا من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، أما محاولة معرفتها من غير هذه المصادر فهو محض الخطأ ، حيث تلحق الكرامة بما ليس منها بل مما يناقضها كالسحر والاستدراج.
فروض البحث:
لقد ضل كثير من الناس عندما ظنوا أن كل من جرت على يديه خارقة للعادات هو من أولياء الله الصالحين، والكرامة بكونها فعل ناقض للعادة وتحصل في زمان التكليف وتظهر على عبد تخصيصاً له وتفضيلاً، وقد تحصل باختياره ودعائه، وقد لا تحصل وقد تكون بغير إختياره في بعض الأوقات، وليس كل كرامة لولي يجب أن تكون تلك بعينها لجميع الأولياء، بل لو لم تكن للولي كرامة ظاهرة عليه في الدنيا لم يقدح عدمها في كونه ولياً بخلاف الأنبياء فإنه يجب أن تكون لهم معجزات لأن النبي مبعوث إلى الخلق والناس في حاجة إلى معرفة صدقه ولا يعرف إلا بمعجزة يعجز الآخرين عن الإتيان بها.
تسعى هذه الدراسة إلى بيان الكرامة في الإسلام وتحديد مصدر معرفتها ثم تحليل دعاوى المغالين فيها وإخضاع إدعائهم للمنظور الديني البعيد من الظن والوهم ثم تقويم أمر الكرامة تحت المظلة الإسلامية وعليه يرى الباحث أنه لابد من معرفة بعض القواعد والمنطلقات التي يجب الرجوع إليها والصدور عنها للولوج في هذا البحث وهي:
• إن الحكمة من وجود الدين في المجتمعات الإنسانية تتلخص في أنه وسيلة للإجابة عن حقائق يعجز العقل بما يمتلك من أدوات الوصول إليها.
• إن الإسلام لا يقفل باباً للعلم يمكن أن يقود إلى حقيقة مع تأكيده بأن علم الإنسان قاصر ومحدود وأنه يمكن تطويره في اتجاهات معينة، بينما هنالك مسائل لا يستطيع العلم إدراكها لأنها تخرج عن نطاقه أو لأنه يعجز بما يمتلك من أدوات ومعارف إكتشاف أسرارها والكشف عن حقيقتها.
• الكرامة أمر خارق للعادة تظهر على يد مؤمن غير مقرونة بدعوى النبوة والتحدي ، ملتزم لمتابعة النبي  مكلف بشريعته مصحوب بصحيح الاعتقاد والعمل الصالح ، علم بها أو لم يعلم، والولي هو من توالت طاعته، ومن تولى الله سبحانه وتعالى حفظه وحراسته، قال تعالى:    .(1)
• المصدر الرئيسي للمعارف الغيبية ومنها موضوع الكرامة قيد البحث هو ما صح ثبوته في كتاب الله وسنة نبيه محمد  وبعدها كتب التراجم والتاريخ بشرط أن يكون النص سليماً من القدح محايداً وموافقاً لما صح من الأحاديث ومنسجماً مع القواعد التي سبقت آنفاً.
منهج البحث:
وفي سبيل دراسة (الكرامة على ضوء الكتاب والسنة) سيتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال أسلوبي الإستنباط والإستقراء إستناداً على المصادر الأولية والثانوية عند جمع المعلومات، ولأجل ذلك سوف يراجع الباحث المتون والأسانيد وذلك بغرض الاستدلال والتوثيق والتحقيق مقدماً كتب التفاسير والصحاح من السنة في المقام الأول.
الدراسات السابقة:
لم يقف الباحث على بحث علمي مستقل تناول هذا الموضوع على نحو متكامل العناوين موثق المادة – في التخصص – ولا يكاد الباحث يلمح إلا القليل من الكتب التي تناولت جانباً من هذه الدراسة، وهناك دراسات اهتمت بموضوع الكرامة كظاهرة تخص الأولياء تحت عناوين كرامات الأولياء وقد اهتمت بعض الدراسات أيضاً بمسألة الكرامة نفسها من حيث تعريفها وأنواعها، كما عنيت دراسات بأمر الولاية والولي.
حدود البحث:
سيستقصي الباحث في هذه الدراسة أصول الكرامة وسيعرفها في اللغة والإصطلاح وسيبين أقسامها وأنواعها، ثم يتطرق لأمر الولاية لما لها من إرتباط بموضوع البحث وفي الفصل الثاني سيتوقف الباحث لدراسة الفرق بين الكرامة وغيرها من خوارق العادات كالمعجزة والسحر والاستدراج والإهانة والمعونة، وكذلك سيعني البحث بجواز وقوع الكرامة ويقف عند الآيات التي تدل عليها وكذلك الأحاديث النبوية المطهرة، ثم سنتعرف على الكرامة عند المتصوفة متمثلة في الظواهر الخارقة والكشف والعلم اللدني، ونستعرض نماذج لبعض الكرامات عند غلاة المتصوفة مقارنة بالكرامة الشرعية، كما ستتعرض الدراسة لأثر الكرامة في نفوس المسلمين.
خطة البحث:
الفصل الأول: الكرامة ... تعريفها وأقسامها.
المبحث الأول: تعريف الكرامة في اللغة والإصطلاح.
المبحث الثاني: أقسام الكرامة وأنواعها.
المبحث الثالث: الولاية وخصال الولي.
المبحث الرابع: حكمة إعطاء الكرامة للولي.
الفصل الثاني: الفرق بين الكرامة وغيرها من خوارق العادات.
المبحث الأول: الكرامة والمعجزة.
المبحث الثاني: الكرامة والسحر.
المبحث الثالث: الاستدراج والإهانة والمعونة.

الفصل الثالث: الكرامة في القرآن والسنة وأمثلتها.
المبحث الأول: جواز وقوع الكرامة.
المبحث الثاني: الآيات التي تدل على الكرامة والمراد بها.
المبحث الثالث: الأحاديث التي تدل على الكرامة.
المبحث الرابع: نماذج لكرامات الصحابة والتابعين.
المبحث الخامس: أثر الكرامة في نفوس المسلمين.
الفصل الرابع: الكرامة عند المتصوفة.
المبحث الأول: التصوف نشأته وتطوره.
المبحث الثاني: الكشف والعلم اللدني.
المبحث الثالث: نماذج لبعض الكرامات عند غلاة المتصوفة.
المبحث الرابع: الكرامة الشرعية.
والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن يعلمنا ما ينفعنا وأن يرزقنا العمل بما نعلم وأن يعفو عن تقصيرنا وأن لا يضيع ما قدمنا بذنب نقترفه وصلى الله علي سيدنا محمداً وعلى آله وصحبه أجمعين.

كالس عبد الرحمن
30-Mar-2009, 04:23 PM
جزاك الله خيرا هل بالامكان رفعها ؟ حتى تعم الفائدة كما ارجو كل الذين اجازوا رسائلهم فى التخصص ان لايبخلوا علينا بها وفقكم الله ورعاكم

كوكب الأرض
07-Apr-2009, 11:13 AM
أم سلمة ..
جهد قليل بحقه كلمة الشكر
وايضاً الأخ إسماعيل شكراً لك

كوكب الأرض
07-Apr-2009, 11:28 AM
دعوة التقريب بين الأديان
دراسة نقدية في ضوء العقيدة الإسلامية
المؤلف : د. أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان القاضي
.

عرضت الأخت الفاضلة فارسة هذا الموضوع مشكورة خطة البحث ، وأحب أن أضيف أن الكتاب بجميع أجزائه الأربعة يمكن تحميله من موقع الشيخ أحمد القاضي "العقيدة والحياة"

الطاهر
22-Apr-2009, 08:28 AM
شكرا جزيلاً

طالبة ماجستير
26-Apr-2009, 05:50 PM
:811:
جزاكم الله خيرا على هذه الجهود والأفكار
وجعل الله ذلك لكم في ميزان حسناتكم
:ff161:
أختي أم سلمة جزاك الله الجنة أرجو منك أو من أحد الإخوة عرض خطة البحث لرسالة ماجستير بعنوان: (دراسة عقدية لإبليس ومعتقدات الفرق الضالة عرض ونقد في ضوء الإسلام) لمحمد بن سليمان المفدى / جامعة الملك سعود (9/9/1424هـ)
ورسالة دكتوراه بعنوان: (اليزيدية وعلاقتها بعبادة الشيطان) لفهد بن علي المساعد / جامعة الإمام محمد بن سعود
لأني بحثت كثيرا عنها ولم أجدها
أرجو ممن يستطيع عرض الخطة أن لايبخل علينا بها
وجزاكم الله خيرا وبارك في جهودكم

طه سفير
03-May-2009, 03:03 AM
:basmala2:جزاكم الله خيرا الجزاء على هذه الرسائل الممتازه وأتمنى لو أمكن أن ترفع هنا لنقوم بتحميلها والإستفادة منها

جزى الله القائمين على هذا المنتدى خير الجزاء واكرم إخواني وأخواتي الذين ساهموا في إفادتنا بهذه الرسائل

ابو رغد
04-May-2009, 07:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . جزاكم الله عنا خير الجزاء

الأندلس
04-May-2009, 08:44 PM
جزاكم الله خيرا .. بوركت الجهود ...
مشروع مفيد و فريد .. وفق الله الجميع لمعالي الأمور..

الأندلس
04-May-2009, 11:01 PM
رسالة ماجستير قيمة من جامعة تكريت:

(( جهود الشيخ الألباني في بيان عقيدة السلف في الإيمان بالله))

______________________

المحتويات

المقدمة 1
بين يدي البحث 7
الفصل الأول : حياة الألباني ومعنى الإيمان عنده وموقفه من الإرجاء 10
المبحث الأول : حياته 11
أولا : مولده ونشأته 11
ثانيا: بداية طلبه للعلم 13
ثالثا : توجهه إلى علم الحديث واهتمامه به 13
رابعا : صفاته وأخلاقه 14
خامسا : شيوخه 15
سادسا : تلاميذه 16
سابعا : نشاطه في الدعوة إلى الله 17
ثامنا : دروسه ومجالسه العلمية 18
تاسعا : تدريسه بالجامعة الإسلامية 19
عاشرا : صبره على العلم والتأليف وشدة تحمله 19
حادي عشر : كتبه ومؤلفاته 20
ثاني عشر : وفاته 25
المبحث الثاني : معنى الإيمان عنده وموقفه من الإرجاء 26
أولا : تعريف الإسلام والإيمان 26
ثانيا : الفرق بين الإسلام والإيمان 30
ثالثا : رأي الشيخ الألباني في هذه المسألة 33
رابعا : مذهب الشيخ الألباني في الإيمان 33
خامسا : اتهام الشيخ الألباني بالإرجاء 35
تعريف المرجئة 35
فرقهم وأقوالهم 36
المسائل التي خالف فيها الألباني مذهب المرجئة ووافق فيها مذهب السلف 37
المسألة الأولى : كون العمل من الإيمان 37
المسألة الثانية : زيادة الإيمان ونقصانه 44
المسألة الثالثة : الاستثناء في الإيمان 48
المسألة الرابعة : التلازم بين الظاهر والباطن 50
المسألة الخامسة : أثر المعاصي في نقص الإيمان 54
شهادة الشيخ ابن عثيمين للشيخ الألباني 57
الفصل الثاني : الإيمان بالله تعالى 60
تمهيد 61
تقسيم الشيخ الألباني للتوحيد 62
المبحث الأول : الإيمان بوجود الله تعالى وربوبيته 64
أولا : الإيمان بوجود الله تعالى 64
الأدلة على وجوده تعالى 64
دلالة الفطرة 64
دلالة العقل 64
دلالة الشرع 66
دلالة الحس 66
ثانيا : الإيمان بربوبيته تعالى 68
أدلة توحيد الربوبية 69
أدلته من الكتاب 69
أدلته من السنة 69
أدلته من العقل 69
طريقي الاستدلال على ربوبيته تعالى 70
الطريق النفسي 70
الطريق الآفاقي 70
بيان أن الإقرار بهذا التوحيد وحده لا يكفي للنجاة من النار 71
تقرير الشيخ الألباني لذلك 74
المبحث الثاني : الإيمان بألوهيته تعالى 77
أولا : تعريفه 77
ثانيا : أدلته 77
ثالثا : أهميته 79
جهود الشيخ الألباني في بيانه والدعوة إليه 82
رابعا : وجوب إفراد الله تعالى بالعبادة 85
أولا : تعريف العبادة 85
ثانيا : أركان العبادة 86
بيان الشيخ الألباني لركني العبادة 87
ثالثا : ذكر بعض أنواع العبادة 89
الدعاء 89
تقرير الشيخ الألباني أن الأصل في الدعاء الإسرار 90
الاستغاثة 92
كلام للشيخ الألباني عن بعض الخرافيين الذين يستغيثون بغير الله 93
أنواع الاستغاثة 95
خامسا : حماية النبي صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد 96
أولا : الرقى 96
كلام الشيخ الألباني على مشروعية الرقى 98
شروط جواز الرقية 98
الرقى الممنوعة وكلام الشيخ الألباني فيها 99
حكم الطب الروحاني والتنويم المغناطيسي وكلام الشيخ الألباني فيها 99
رقية المس وكلام الشيخ الألباني عليها 100
نصيحة الشيخ الألباني للعاملين بالرقى 101
ثانيا : التمائم 102
بيان الشيخ الألباني حرمة تعليق التمائم 103
حكم المعلق من القرآن 105
ثالثا : التبرك بالأشجار والأحجار ونحوها 105
مشروعية التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم 105
رابعا : النهي عن أعمال تتعلق بالقبور 107
كلام الشيخ الألباني على بعض المخالفات التي تقع عند القبور 108
المخالفة الأولى 108
المخالفة الثانية 109
المخالفة الثالثة 109
المخالفة الرابعة 111
المخالفة الخامسة 113
خامسا : التوسل 114
معنى الوسيلة في القرآن الكريم 114
كلام الشيخ الألباني عليها 115
تعريف الشيخ الألباني للوسائل الكونية والشرعية 116
التوسل المشروع 116
أقسام التوسل المشروع 117
التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته 117
التوسل بالأعمال الصالحة 118
التوسل بدعاء الرجل الصالح 119
ثانيا : التوسل الممنوع 120
بعض أنواع التوسلات الممنوعة 120
شبهات وردها في باب التوسل 122
سادسا : الشرك والكفر وأنواعهما 124
تعريف الشرك 125
أنواعه 126
الأول : الشرك الأكبر 126
الثاني : الشرك الأصغر 126
الفرق بينهما 126
الكفر 127
تعريفه 127
أنواعه 127
الكفر الأكبر 127
كفر التكذيب 127
كفر الإباء والاستكبار 128
كفر الشك 128
كفر الإعراض 128
كفر النفاق 128
إقرار الشيخ الألباني لهذه الأنواع 128
الكفر الأصغر 129
المبحث الثالث : الإيمان بأسمائه تعالى وصفاته 130
تمهيد 130
أولا : تعريف الإيمان بالأسماء والصفات 131
ثانيا : المنهج في إثباته 131
التحريف 131
التحريف اللفظي 131
التحريف المعنوي 131
التعطيل 132
التكييف 132
التمثيل 132
الأصول الثلاثة لمنهج الإيمان بالأسماء والصفات 132
أدلة الأصل الأول 133
أدلة الأصل الثاني 134
أدلة الأصل الثالث 143
ثالثا : موقف الشيخ الألباني من الصفات 136
جواب الشيخ الألباني عن الآيات المتشابهة في الصفات 137
نقض الشيخ الألباني لقول بعض المتكلمين بأن مذهب السلف اسلم ومذهب الخلف اعلم وأحكم 139
جواب الشيخ الألباني عن سؤال في آيات الصفات 140
نقض الشيخ الألباني لعقيدة التفويض الفاسدة 140
رابعا : أمثلة تطبيقية لإثبات الأسماء والصفات 143
من أسمائه تعالى : الحي القيوم 143
الحميد 143
الرحمن الرحيم 144
الحليم 144
ومن صفاته تعالى : العلو 144
إثبات الشيخ الألباني لصفة العلو 145
الاستواء 147
إثبات الشيخ الألباني لصفة الاستواء 147
الكلام 151
إثبات الشيخ الألباني لصفة الكلام 151
المجيء 153
إثبات الشيخ الألباني لصفة المجيء 153
الضحك والعجب 153
إثبات الشيخ الألباني لصفة الضحك والعجب 154
الدنو والقرب 155
إثبات الشيخ الألباني لصفة الدنو والقرب 156
النزول 157
إثبات الشيخ الألباني لصفة النزول 157
رد الشيخ الألباني افتراء بعض أهل البدع على شيخ الإسلام ابن تيمية 158
كلام للشيخ الألباني عن وقت انتهاء النزول وهل يخلو العرش عند النزول 158
الساق 159
إثبات الشيخ الألباني لصفة الساق 159

____________________

منقول من :شبكة الإمام الآجري.

الخاتمة والنتائج 160
المصادر والمراجع 164

سعد الماجد
05-May-2009, 07:49 AM
رسالة ماجستير قيمة من جامعة تكريت:

(( جهود الشيخ الألباني في بيان عقيدة السلف في الإيمان بالله))


جزاك الله خيرا

والرسالة تقدم بها


احمد صالح حسين الجبوري


إلى مجلس كلية التربية في جامعة تكريت لنيل درجة الماجستير


في العلوم الإسلامية



وهذا رابط تحميل الرسالة


http://www.4shared.com/file/66934951/1e29fddb/___online.html

قلم الكاتب
20-Jul-2009, 05:53 AM
منهج الامام ابن الصلاح في تقرير العقيدة و الرد على المخالفين عرضا و دراسة (ملخص رسالة جامعية)

الطالب: عبد الله بن أحمد الغامدي
وصف الكتاب: رسالة ماجستير
المشرف : الشيخ محمد بن عبد الله السمهري 1424هـ
روابط التحميل: اضغط هنا للحصول على الروابط (http://:)

اضغط هنا (http://wadod.net/library/20/2043.rar)

قلم الكاتب
20-Jul-2009, 05:58 AM
الأحاديث والآثار المتعلقة بمسائل الإيمان والصحابة في مصنف ابن أبي شيبة ترتيباً ودراسة عقدية(ملخص رسالة جامعية)

الطالب: طارق بن عبد الرحمن بن محمد الحواس
وصف الرسالة: المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية أصول الدين قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه إعداد الطالب طارق بن عبد الرحمن بن محمد الحواس إشراف الأستاذ الدكتور/ عامر ياسين النجار عام 1424هـ
روابط التحميل: اضغط هنا للحصول على الروابط (http://:)

اضغط هنا (http://wadod.net/library/20/2061.rar)

قلم الكاتب
20-Jul-2009, 06:01 AM
جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري في الرد علـى الصوفية(ملخص رسالة جامعية)



الطالب: جمعة بن خالــــد بن عضيب العنزي
وصف الرسالة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية أصـول الدين قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة كلية أصول الدين إشراف: أد: محمد بن عبد الله السمهري الأستاذ بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة الرياض 1423هـ

روابط التحميل: اضغط هنا للحصول على الروابط (:)

فهدة
21-Jul-2009, 08:39 AM
جزيتم خيرا

الراجحي
29-Sep-2009, 01:06 AM
شكر ودعاء لشيخنا الدكتور عبدالله الميمان وفقه ا لله وحفظه على جهوده المتميزه وجميع الأخوة والأخوات الذين شاركوا في تقديم خطط لبعض البحوث واسأل الله ان يبارك في جهودهم ويجزيهم خيرا.

المكي
24-Dec-2009, 02:54 PM
ايها الاخوة الاكارم
هناك موقع يقوم بذكر الرسائل العلمية ولبحوث العلمية المحكمة ويذكر ايضا ملخصا عن الرسالة وهو عبارة عن ذكر للخطة التي وضعها الباحث وايضا يذكر اسم الرسالة واسم الباحث واسم المشرف ويذكر هل هي ماجستير او دكتوراة وتاريخ المناقشة
وهو خاص بالعقيدة والمذاهب
واسم الموقع هو الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والاديان والفرق والمذاهب
http://aqeeda.org/ (http://aqeeda.org/)
والموقع لم يزل في بدايته لكنه قطع شوطا كبيرا في الجمع
وقد حدثني الامين العام للموقع الشيخ صالح العقيل عن فكرة هذا الموقع

ادعوكم لزيارته

نور الهدى
24-Dec-2009, 09:42 PM
ايها الاخوة الاكارم
هناك موقع يقوم بذكر الرسائل العلمية ولبحوث العلمية المحكمة ويذكر ايضا ملخصا عن الرسالة وهو عبارة عن ذكر للخطة التي وضعها الباحث وايضا يذكر اسم الرسالة واسم الباحث واسم المشرف ويذكر هل هي ماجستير او دكتوراة وتاريخ المناقشة
وهو خاص بالعقيدة والمذاهب
واسم الموقع هو الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والاديان والفرق والمذاهب
http://aqeeda.org/ (http://aqeeda.org/)
والموقع لم يزل في بدايته لكنه قطع شوطا كبيرا في الجمع
وقد حدثني الامين العام للموقع الشيخ صالح العقيل عن فكرة هذا الموقع

ادعوكم لزيارته


شكرا لك
وملتقى العقيدة متقدم في النشأة لكن يحتاج دفعة إلى الإمام للتطوير:012:

أم أويس
14-Mar-2010, 01:17 PM
هل يوجد خطة بحث عقدي ولكنه دراسة ميدانية ..اللهم اني أسألك لمن يجيب على تساؤلي أن تحقق له مطالبه دنيا وآخرة ولاتجعل في صدره من حوائج الدنيا والآخرة الاقضيتها في هذه الساعة وفي كل ساعة..آمين يارب العالمين...

أبو جعفر المدني
02-Jun-2010, 09:28 AM
مشروع موفق بإذن الله تعالى ، وسأقاوم لاحقاً بالمشاركة الفعلية بوضع فهرس رسالة الماجستير الخاصة بي ، والتي بعنوان :
المخالفون في القدر ( جذورهم - فرقهم - وموقف أهل السنة منهم )

:110:
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع المبارك
ونتمنى من الأخت: طالبة العلم أن تضع خطة البحث وفهارسه لأن موضوع رسالتي متعلق بالقدر

وفي الانتظار ...

:aaa13asmilies:

أبو جعفر المدني
11-Jun-2010, 09:34 PM
مشروع موفق بإذن الله تعالى ، وسأقاوم لاحقاً بالمشاركة الفعلية بوضع فهرس رسالة الماجستير الخاصة بي ، والتي بعنوان :
المخالفون في القدر ( جذورهم - فرقهم - وموقف أهل السنة منهم )

في انتظار فهرس هذه الرسالة لتعلقه بموضوع رسالتي الحالية
وجزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الطيب


:012:

نور الهدى
24-Jul-2010, 06:36 PM
جهود ابن مفلح الحنبلي في تقرير العقيدة


رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في العقيدة



إعـداد


زياد بن حمد بن أحمد العامر


إشراف


د. ناصر بن عبد الرحمن الجديع


الأستاذ المشارك بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة



العام الجامعي: 1426- 1427 هـ



خطة البحث:
تتكون خطة بحث هذه الرسالة من : مقدمة ، وتمهيد ، وتسعة فصول ، وخاتمة ، وفهارس , وتفصيل ذلك كما يلي :

المقدمة :
وتشتمل على ما يلي:
- أهمية الموضوع وأسباب اختياره .
- هدف البحث .
- الدراسات السابقة .
- خطة البحث .
- منهج البحث الذي سرت عليه في هذه الرسالة .
التمهيد : نبذة موجزة عن جهود الـحنابلة في تقرير عقيدة السلف .
الفصل الأول : عصر ابن مفلح وحياته :
وفيه ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : عصر ابن مفلح .
المبحث الثاني : حياته الشخصية .
المبحث الثالث : حياته العلمية .
الفصل الثاني : منهج ابن مفلح في التلقي والاستدلال :
وفيه أربعة مباحث:
الـمبحث الأول : مصادر ابن مفلح في التلقي .
الـمبحث الثاني : منهج ابن مفلح في الاستدلال .
الـمبحث الثالث : موقف ابن مفلح من المجاز .
الـمبحث الرابع : منهج ابن مفلح في النقل عن الآخرين :
وفيه ثلاثة مطالب :
المطلب الأول : منهجه في النقل عن العلماء المتقدمين .
المطلب الثاني : منهجه في النقل عن العلماء المتأخرين .
المطلب الثالث : الموازنة بين ابن مفلح وبين ابن القيم .
الفصل الثالث : جهود ابن مفلح في تقرير التوحيد العلمي والعملي :
وفيه ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : جهود ابن مفلح في تقرير توحيد الربوبية .
المبحث الثاني : جهود ابن مفلح في تقرير توحيد الأسماء والصفات :
وفيه مطلبان :
المطلب الأول : تقرير أسماء الله الحسنى .
المطلب الثاني : تقرير صفات الله تعالى .
المبحث الثالث : جهود ابن مفلح في تقرير توحيد الألوهية :
وفيه أربعة مطالب :
المطلب الأول : تقرير توحيد الألوهية .
المطلب الثاني : أول واجب على المكلف .
المطلب الثالث : تقرير مسائل الولاء والبراء .
المطلب الرابع : ما ينافي توحيد الألوهية
الفصل الرابع : جهود ابن مفلح في تقرير الإيمان بالملائكة والكتب والرسل :
وفيه ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : جهود ابن مفلح في تقرير الإيمان بالملائكة .
المبحث الثاني : جهود ابن مفلح في تقرير الإيمان بالكتب :
وفيه مطلبان :
المطلب الأول : الإيمان بالكتب السابقة .
المطلب الثاني : الإيمان بالقرآن .
المبحث الثالث : جهود ابن مفلح في تقرير الإيمان بالرسل :
وفيه ثلاثة مطالب :
المطلب الأول : الإيمان بالرسول r .
المطلب الثاني : تقرير الإيمان بكرامات الأولياء .
المطلب الثالث : الإيمان بالجن .
الفصل الخامس : جهود ابن مفلح في تقرير الإيمان باليوم الآخر :
وفيه ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : تقرير الإيمان بالحياة البرزخية .
المبحث الثاني : تقرير الإيمان بأشراط الساعة .
المبحث الثالث : تقرير الإيمان بالحياة الآخرة .
الفصل السادس:جهود ابن مفلح في تقرير الإيمان بالقدر:
وفيه أربعة مباحث :
المبحث الأول : تقرير الإيمان بالقدر .
المبحث الثاني : التحسين والتقبيح .
المبحث الثالث : التكليف بما لا يطاق .
المبحث الرابع : أفعال العباد .
الفصل السابع :جهود ابن مفلح في تقرير مسائل الإيمان :
وفيه خمسة مباحث :
المبحث الأول : تقرير حقيقة الإيمان .
المبحث الثاني : تقرير زيادة الإيمان و نقصانه .
المبحث الثالث : العبادات القلبية .
المبحث الرابع : إيمان المقلد .
المبحث الخامس : الآداب الشرعية وصلتها بالإيمان .
الفصل الثامن : جهود ابن مفلح في تقرير مسائل الأسماء والأحكام :
وفيه ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : الكبائر والصغائر .
المبحث الثاني : الوعد والوعيد .
المبحث الثالث : التكفير .
الفصل التاسع : جهود ابن مفلح في تقرير المسائل المتعلقة بالصحابة والإمامة وغيرها :
وفيه ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : مسائل الصحابة .
المبحث الثاني : مسائل الإمامة .
المبحث الثالث : مسائل متفرقة .
الخاتمة :
وفيها ذكر أهم النتائج التي توصل إليها الباحث , وخلاصة للبحث .
الفهارس :
وتشتمل على ما يلي :
1) فهرس الآيات .
2) فهرس الأحاديث والآثار .
3) فهرس الأعلام .
4) فهرس الفرق والمذاهب .
5) فهرس الألفاظ المُعَرَّف بها .
6) فهرس المراجع والمصادر .
7) فهرس الموضوعات .

نور الهدى
25-Jul-2010, 01:16 AM
المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
كلية أصول الدين بالرياض
قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة




جهود علماء السلف في
تقريرالعقيدة والدفاع عنها
(( كبار التابعين ))


أطروحة علمية في مرحلة العالمية العالية (( الدكتوراة ))


إعداد
علي بن عبد العزيز بن علي الشبل


إشراف فضيلة الشيخ
د . عبد الرحمن بن صالح المحمود




وأما المخطط تفصيلاً فعلى النحو التالي :
تقديم الأطروحة وهي ما أنا بصدده هاهنا , فهي مشتملة على خطبة الأطروحة , وأسباب اختيار هذا الكتاب , مُتضمناً إلماحةً عن أهمية تلقي العقيدة عن السلف الصالح , ثم عرض لمخطط العمل فيها , ثم المنهج العام في الجمع والدراسة والتحقيق .
ثم التمهيد واشتمل على خمسة أمور :
الأول : معنى القرن لغة واصطلاحاً , ومعنى القرن في القرآن .
الثاني : معنى التابعي لغة واصطلاحاً .
الثالث : مراتب التابعين ,وطبقاتهم, وتعدادٌ لأهم الميزات في تقسيم العلماء والمحدثين التابعين إلى طبقات , وإشارة إلى أفاضل التابعين والتابعيات بأعيانهم .
الرابع : طرفٌ مما ورد في فضل التابعين, وأهمية لزوم طريقتهم , وبيانٌ لفضل زمنهم .
الخامس : مصطلح كبار التابعين , والمراد به , واعتبار هذه الرتبة بين طبقات التابعين , والتنويه بجماعة من محققي العلماء في أصول الحديث وغيره ممن اعتبروا هذا المصطلح , وتلك الرتبة .
ـــــــــــــــــ
(1) ـ أشار إلى ذلك محققوا العلماء في تصانيفهم , ابن تيمية وابن القيم وابن رجب وغيرهم , وانظر " فضل علم السلف " للحافظ ابن رجب الحنبلي .
ثم الباب الأول , وهو (( منهج كبار التابعين في تقرير العقيدة والدفاع عنها )) واشتمل هذا الباب على ثلاثة فصول :
الفصل الأول , وفيه : (( أهم المسائل العقدية المطروحة في القرن الأول )), وهي خمسة مباحث كبار :
1 ـ توحيد الله عز وجل .
2 ـ توحيد الأسماء والصفات .
3 ـ مباحث القدر .
4 ـ مباحث الصحابة رضي الله عنهم .
5 ـ مباحث مسائل الإيمان .
ثم الفصل الثاني , وفيه : (( منهج كبار التابعين في تقرير العقيدة إجمالاً ))
وتمحور التأصيل لمنهج كبار التابعين في تقرير العقيدة على تلقيهم العقيدة واستدلالهم عليها من خلال :
1 ـ اعتمادهم على القرآن الكريم .
2 ـ اعتمادهم على السنة النبوية الصحيحة .
3 ـ واعتمادهم على إجماع الصحابة , ومن بعدهم .
4ـ كذلك اعتبارهم دلالة الفطرة , ودلالتي النظر والتفكر .
5 ـ توافق كبار التابعين في القول والفعل نتيجة وحدة منهجهم .
6 ـ مكانة أقوال السلف من الصحابة أولاً ثم متقدمي كبار التابعين ثانياً .
7 ـ قلة كلام السلف وعنايتهم بالعمل بالعلم .
ثم إشارة إلى القياس ومدى اعتباره في أبواب العقيدة .

ثم الفصل الثالث , وفيه : (( منهج كبار التابعين في الدفاع عن العقيدة على سبيل الإجمال )) .
واشتمل هذا الفصل على مباحث , نوَّعت مسالك السلف وطرائقهم في صيانتهم العقيدة وذبهم عن حياضها . هذه المباحث هي :
1 ـ ذم الخصومات والهوى والمراء في الدين .
2 ـ التحذير من بدع المبتدعة , وبيان غوائلها .
3 ـ مناظرة ومجادلة المبتدعة بالعلم والعدل .
4ـ الحكم على المبتدعة وأهل الأهواء بحكم الشرع الشريف .
5 ـ هجر المبتدعة وأهل الأهواء .
6 ـ البعد عن مواطن الريب والشبه , اهتماماً بتزكية النفس .
هذا ما كان من الباب الأول بفصوله الثلاثة , وما تضمنته من المباحث التفصيلية تحتها ثم جاء الباب الثاني , وفيه : (( مواقف كبار التابعين من البدع وأهلها ))
واشتمل هذا الباب على ستة فصول , وسبق كل فصل تمهيد بالتعريف بأصول البدع والفرق التي أبنتُ موقف التابعين منها , وهي : بدع الخوارج , والروافض , والإرجاء , والقدرية , والمعطلة من الجهمية والمعتزلة , وهي الفرق المبتدعة الكبرى بين المسلمين في القرن الأول والثاني .
أما عن الفصول الستة المتضمنة لهذا الباب , فهي :
1 ـ الفصل الأول : موقف كبار التابعين من بدعة الخوارج .
2 ـ الفصل الثاني : موقف كبار التابعين من بدعة الروافض .
3 ـ الفصل الثالث : موقف كبار التابعين من بدعة الإرجاء .
4 ـ الفصل الرابع : موقف كبار التابعين من بدعة القدرية .
5 ـ الفصل الخامس : موقف كبار التابعين من بدعة الكلام والتعطيل .
6 ـ الفصل السادس : موقف كبار التابعين من الفتنة والخروج على الجماعة .

وكان هذان البابان تقدمة ودراسة وتحليلاً للباب الثالث , والذي شغل حيزّاً متميزاً في هذه الأطروحة , واستوعب لبَّ الرسالة . وهذا الباب هو :
(( بيان جهود كبار التابعين في تقرير العقيدة والدفاع عنها )) .
وذلك باستقراء وتتبع آثار كبار التابعين ومروياتهم في هذا الباب تأصيلاً للعقيدة ودعوة إليها , ودفاعاً وردَّاً على المبتدعة , وصياغتها على النحو التالي :
1ـ تعريف موجزبالعلم من كبارالتابعين,المبين جهوده ونماذج مختارةمن مروياتهم في العقيدة
2 ـ الآثار الواردة عنهم في أبواب العقيدة ومباحثها , مسندة ومرتبة عند كل إمام منهم حسب ترتيب حديث جبرائيل عليه السلام في أصول الإيمان ومتعلقاته , وعلى طرائق علماء السنة في تصانيفهم المفردة في العقيدة , وكان هذا بالجملة .
3 ـ ثم اتبعتُ ذلك بإيراد مواقف كل علم العملية وأحوالهم التقريرية في بيان العقيدة , والدفاع عنها , والرد على مخالفيها .
ثم جاءت خاتمة الأطروحة , مشتملة على أهم ما بدا لي من النتائج والتوصيات مذيلاً له بالفهارس الفنية المساعدة للإفادة والدلالة على مكنون هذه الأطروحة وملحقاً لها بملاحق ضمت صوراًلبعض المخطوطات والنوادر, والتي كانت من المصادرالمهمة لهذه الأطروحة .
تلك هي التشكيلة العامة والتفصيلية لمخطط الأطروحة , وهيكلته التي بُني عليها .

نور الهدى
25-Jul-2010, 01:21 AM
الـممـلـكـــــة العـربيــــــة السعـوديـــــة

وزارة التعليم العالي
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
كلية أصول الديـن
قسـم العقيــدة والمـذاهــب المعاصــرة


طريق الهجرتيـن

وباب السعادتين

للإمام العلامة
شمس الدين أبي عبدالله محمد بن أبي بكر
ابن قيمِّ الجوزيـَّة
691هـ ــ 751هـ
القسم ( الثالث ) من قوله : " فصل المثال السابع : الخوف " إلى آخر الكتاب

دراسة وتحقيق

أعده لنيل درجة " الماجستير" في العقيدة والمذاهب المعاصرة

الطالب
خالد بن علي بن عبدالله العايد

إشراف
الدكتور : عبدالله بن صالح المشيقح
الأستاذ المساعـد في كلية الشريعة وأصول الدين في القصيم

العام الجامعي : 1423هـ
الجزء الأول
خطة البحث

قسمت عملي في تحقيق الكتاب ثلاثة أقسام ، هي :

أولاً :

المقدمة ، وفيها :

1/ التمهيد .
2/ أسباب اختيار البحث .
3/ خطة البحث .
4/ المنهج المتبع في تحقيق الكتاب .

ثانياً :
الدراسة ، وتشمل خمسة فصول هي :

الفصل الأول : ترجمة موجزة للمؤلف .
الفصل الثاني : دراسة الكتاب ، وفيه مباحث :

المبحث الأول : عنوان الكتاب .
المبحث الثاني : نسبة الكتاب إلى مؤلفه ، وتاريخ تأليفه .
المبحث الثـالث : مصادر المؤلف في كتابه .
المبحث الـرابع : موضوعات الكتاب وقيمته العلمية .
المبحث الخامس : منهج المؤلف في الكتاب .

الفصل الثالث: دراسة ثلاث مسائل في الجزء المحقق ، وهي :

المسألة الأولى : الخوف ، وفيها مباحث :

المبحـث الأول : تعريف الخوف لغة واصطلاحاً.
المبحث الثـاني : الألفاظ الدالة على الخوف والفرق بينها .
المبحث الثالث : أقسام الخوف .
المبحث الرابع : منـزلة الخوف من الدين .
المبحث الخامس : الطرق الموصلة إلى الخوف.
المبحث السادس : درجات الخوف من الله تعالى .

المسألة الثانية : المحبة ، وفيها مباحث :
المبحـــث الأول : تعريف المحبة لغة واصطلاحاً.
المبحث الثانـــي : منـزلة المحبة ومكانتها والدليل عليها .
المبحث الثالــث : أقسام المحبة .
المبحث الرابــع : علامات المحبة .
المبحث الـخامس : إثبات صفة المحبة لله عز وجل .
المبحث السـادس : الأسباب الموصلة إلى المحبة .
المبحث السابـع : ثمرات المحبة .

المسألة الثالثة : الجن وما يتعلق بهم من أحكام ، وفيها مباحث :

المبحث الأول : تعريف الجن لغة واصطلاحاً، والفرق بينهم وبين الشياطين .
المبحث الثاني : وجود الجن ، والأدلة على ذلك من :
القرآن ، والسنة ، والعقل ، والمشاهدة والرؤية .
المبحث الثالـث : حكم من أنكر وجود الجن .
المبحث الرابـع : تكليف الجن .
المبحث الخـامس: هل في الجن رسل .
المبحث السـادس: حكم العاصي منهم وجزاؤه .
المبحث السابـع : حكم مؤمنهم .

الفصل الرابع :
مقارنة بين الجزء المحقق وكتاب ( مدارج السالكين ) للمؤلف .

الفصل الخامس :
التعريف بالمخطوط ، وفيه مباحث :
المبحـث الأول : عدد النسخ .
المبحث الثـاني : وصف النسخ الخطية .
المبحث الثالث : النسخة الأصل وأسباب اختيارها .
المبحث الرابع : بيان حال النسخ المطبوعة من الكتاب ومقارنتها بالأصل .
المبحث الخامس: نماذج من النسخ الخطية للكتاب .

ثالثاً :
النص المحقق :

من قول المؤلف ـ رحمه الله ـ :
( فصل : المثال السابع : الخوف …..) إلى آخر الكتاب .



المملكــة العــربية السعــــوديـــــــــــة

وزارة التعليم العالي

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
كلية أصــــــــــــــول الــــــــــــدين
قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة


كـــــــــــتــاب

طـــــــــــــــــــــــريق الهجــــــــــــــــرتين

وبــــــــــــــــاب الســــــــــــــــعادتين

للإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية


691-751


دراســــــــة وتحــــــقيق

رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير


إعداد الطالب / عايد بن مسفر العقيلي



إشــــــــــــــــــــــــــــــــــراف

فضيلة الدكتور / عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان

الأستاذ المشارك بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بالرياض
1423هـ


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ،وسيئات أعمالنا ،من يهده الله فهو المهتد ،ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله الله رحمة للعالمين وقدوة للعاملين وحجة على الجاحدين، فصلاة ربي وسلامه عليه وعلى إخوانه من المرسلين ،ورضي الله عن صحابته الطيبين، وأهل بيته الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.


أما بعد:


فإن وقت المسلم هو حياته ، والحياة هي ميدان العمل، وأكمل العمل وأتمه ما كان عن علم ، وأشرف علم وأفضله وأكمله هو العلم بالله وأسمائه وصفاته ،وأعلم الخلق بالله هو رسول الله r الذي لم يدع خيرا إلا دل أمته عليه ، ولا شراً إلا حذر منه وتركنا على البيضاء ليلها كنهارها، وسار على نهجه صحبه الكرام معلمين وعاملين وكذلك التابعين، ولما اتسعت الفتوحات ودخل الناس في الإسلام على مختلف أجناسهم ولغاتهم ودياناتهم نبتت نوابت شاقت الرسول ،واتبعت غير سبيل المؤمنين وتجارت بهم الأهواء اقتفاء لتلبيسات الشيطان وخطواته وقصداً لعقباته ،وذلك نتيجة الخلل في مصدر التلقي والاستدلال على مسائل الدين،والاعتماد على الخرص والتخمين، فضل سعيهم وهم يحسبون أنهم مهتدون .


ومن فضل الله وجزيل إنعامه أن هذا الدين محفوظ بحفظ الله له ، ومن فضله وكرمه أن جعل في هذه الأمة مجددين، ينفون عن دين الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وشبه المعطلين،فتصدوا لكل مارق ومن ند به السبيل عن الصراط المبين موضحين له الحق من الباطل، معتمدين بعد الله على قول لاياتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه تنزيل من حكيم حميد ،وعلى قول من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، فخلَّفوا لنا أسفاراً نفيسة تشهد بحسن قصدهم، وصدق جهادهم، فقامت على من بعدهم حجج ومواثيق، يلزم منها الدلالة على الطريق الذي سلكوه وإخراج الكنز الذي خلَّفوه وبذل الجهد في تحقيقه ودراسته ونشره ، وإذا عُد العلماء العاملون أهل العلم والفضل والتحقيق، فالعلامة ابن القيم-رحمه الله- من أوائلهم وشاهد ذلك مؤلفاته التي سطرها بعبارات تشفي، ورصعها من نور الوحي بما يغني ويكفي عن كد الأذهان وإضاعة الأزمان فيما لاطائل من ورائه إلا النقصان والحرمان.


وهو من هو؟ وقد ترك في كل فن من فنون العلم إرثاً وخلَّف من المؤلفات كنزا ضخما قال بعض معاصريه "ما تحت أديم السماء أوســــــع علما منه"([1] (http://www.alaqida.net/vb/showthread.php?p=30407#_ftn1))،وقـــــال ابن كثير([2] (http://www.alaqida.net/vb/showthread.php?p=30407#_ftn2)) :"اشتغل بالعلم وبرع في علوم متعددة لا سيما علم التفسير والحديث..." ([3] (http://www.alaqida.net/vb/showthread.php?p=30407#_ftn3)).


ومن تلك المؤلفات النافعة كتاب"طريق الهجرتين وباب السعادتين"الذي لايُوصف بأكثر ولا أجود مما وصفه به مؤلفه -رحمه الله-"فقد جاء غريبا في معناه بعيدا في مغزاه ، ولكل وارد منه شرب"([4] (http://www.alaqida.net/vb/showthread.php?p=30407#_ftn4))،وقد وردت لتحقيق جزء من هذا السفر النافع ليكون موضوعا لنيل درجة الماجستير من قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بكلية أصول الدين بالرياض وكان نصيبي من أول الكتاب إلى نهاية قوله"فصل في أن الله خلق دارين وخص كل دار بأهل" والله أسال أن ينظمني في سلك عباده الصالحين ووالدي وإخواني المسلمين .





أسباب اختيار الموضوع:

1-مؤلف هذا الكتاب إمام جليل ومن أبرز أئمة أهل السنة والجماعة ومن محققي منهج السلف،والإعتناء بكتبه ونشرها نشرٌ لمذهب السلف.

2-أهمية الكتاب العلمية حيث اشمل على كثير من المسائل العقدية ، وعالج فيها كثيرا من الإشكالات التي يُثيرها المخالفون لمنهج أهل السنة والجماعة، ومن هذه المسائل:


أ-مسألة فقر العالم إلى الرب تعالى.


ب-الطريقة الصحيحة في باب الأسماء والصفات والتعبد لله بمقتضاها.


ج-حاجة العبد إلى عبادة الله وحده.


د-مناقشة نفاة الحكمة والتعليل.


هـ-القضاء والقدر وأصناف القدرية...وغيرهامن الموضوعات العقدية التي يطول سردها.


3-بعد استعرض النسخ المتداولة والمطبوعة للكتاب والتي اجتهد فيها من اخرجوه تبين أنه لم يُخدم خدمة علمية كاملة ؛إضافة إلى كثرة نسخه المخطوطة.


4-تداول أهل العلم للكتاب والإفادة منه تقتضي الحرص على اخراجه على أكمل الوجوه.


5-كثرة التحريف والتصحيف في النسخ المطبوعة والتي تؤدي إلى استغلاق بعض الكلمات كما يتضح من تقويم النسخ المطبوعة عند الحديث عن وصف النسخ المخطوطة .


5-كثرة الأقوال والأعلام التي أوردها المصنف-رحمه الله- والّتي تحتاج إلى عزو إلى مضانها، وهذا لم تف به النسخ المطبوعة.


6-اشتمال الكتاب على قواعد في تزكية النفس وتصحيح السلوك التي هي من أمور الدين ،وإخراج الكتاب محققاً يعني الإعتناء بمثل هذا العلم في مثل هذا الزمن.


7-حديث المؤلف -رحمه الله- عن معاني الأسماء والصفات وآثارها ،والتعبد لله بمقتضاها وهذا مطلب نفيس يحتاج إلى ترسيخ في نفس كل مسلم .


8-الاستفادة من منهج ابن القيم -رحمه الله-في عرضه للمسائل والإشكالات وتحليلها ورد الباطل منها على أصحابه بالقرآن والسنة وفهم الصحابة -رضوان الله عليهم -ليكون منهجاً في مقتبل الأيام بإذن الله تعالى.




___


_




خطة البحث:


انقسم العمل في إخراج هذا الجزء من الكتاب إلى مقدمة وقسمين:


الأول: قسم الدراسة.


الثاني: قسم التحقيق وبيانهما كما يلي:


المقدمة اشتملت على :


1-أسباب اختيار الموضوع.


2-خطة البحث.


القسم الأول: الدراسة وتحتوي على:


الفصل الأول التعريف بالمؤلف وفيه مبحثان:


المبحث الأول عصر الإمام ابن القيم –رحمه الله- وفيه مطالب:


المطلب الأول:الحالة السياسية.


المطلب الثاني:الحالة الاجتماعية.


المطلب الثالث:الحالة العلمية.


المبحث الثاني:ترجمة الإمام ابن القيم -رحمه الله- وفيه مطالب.


المطلب الأول:اسمه.


المطلب الثاني:أسرته.


المطلب الثالث:حياته ونشأته.


المطلب الرابع:شيوخه.


المطلب الخامس:تلاميذه.


المطلب السادس:ثناء العلماء عليه.


المطلب السابع:مؤلفاته.


المطلب الثامن:وفاته.


الفصل الثاني:التعريف بالهروي([5] (http://www.alaqida.net/vb/showthread.php?p=30407#_ftn5))-رحمه الله- إجمالاً.


الفصل الثالث:دراسة ثلاث مسائل في الجزء المحقق ، وهي كالتالي:


1-مبحث أسماء الرب وصفاته والتعبد بمقتضاها.


2-حاجة العبد إلى عبادة الله وحده لاشريك له وبيان ذلك من وجوه.


3-معنى الإله والرب والرد على المخالف.


الفصل الرابع :المقارنة بين الجزء المحقق ، ومدارج السالكين.


الفصل الخامس وصف النسخ المخطوطة.



القسم الثاني :قسم التحقيق


ويشتمل على منهج التحقيق:


1-المقارنة بين النسخ:


2-عزو ا الآيت القرآنية، تخريج الأحاديث النبوية ،والآثار.


3-الربط بين بعض المسائل التي ذكرت في مواضع متفرقة من الكتاب.


4-التعريف بلأعلام والفرق والأماكن.


5-شرح الغريب من الكلمات،والمصطلحات .


6-التعليق على بعض المواضع التي تحتاج إلى تعليق.


7-وضع العناوين الجانبية.


8-الخاتمة.


9-وضع الفهارس:وهي:


أ-فهرس الآيات القرآنية.


ب-فهرس الآحاديث النبوية والآثار.


ج-فهرس الأعلام.


د-فهرس الفرق.


هـ-فهرس الأشعار.


و-فهرس الغريب والمصطلحات.


ز-فهرس الفوائد.


ح-فهرس المصادر والمراجع.


ك-فهرس الموضوعات.



%%%


%


([1]) وهذا قول برهان الدين الزرعي .المقصد الأرشد(2/384)؛ الذيل على طبقات الحنابلة(2/449).

([2])عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ذرع البُصروي الأصل ثم الدمشقي الشافعي،ولد بمجيديل قرية من أعمال مدينة بُصرى سنة(701هـ)وكان أبـوه خطيبا بها .انتقل بعـد وفاة والـده إلـى دمشـق سنة (706هـ)تتلمذ على أخيه كمال الدين عبد الوهاب والمزي والبرزالي ،برع في علوم شتى كالفقه والحديث والتفسير.له مصنفات نافعة منها"تفسير القرآن العظيم"و"البداية والنهاية".توفي سنة(774هـ).
انظر:البداية والنهاية له(14/21،23-31)؛والدرر الكامنة لابن حجر(1/445-446)؛والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي(11/123-124).

([3])البداية والنهاية(4/234).

([4])قسم التحقيق(ص152 ).

([5])لمناقشة المؤلف له في أكثر من موضع.

نور الهدى
25-Jul-2010, 01:29 AM
الآثار الواردة عن السلف في الإيمان باليوم الآخر في تفسير الطبري
جمعاً وترتيباً ودراسة

رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه لقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
إعداد
سعود بن عبد العزيز العقيل
إشراف
أ. د. ناصر بن عبد الكريم العقل
الأستاذ بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
بكلية أصول الدين
1423 هـ

خطة البحث:

المقدمة: أذكر فيها أهمية الموضوع وأسباب اختياره ومنهج البحث فيه وخطة البحث .
التمهيد: ويشمل المباحث التالية:
المبحث الأول: ترجمة موجزة للطبري والتعريف بتفسيره.
المبحث الثاني: المراد باليوم الآخر.
المبحث الثالث: مكانة الإيمان اليوم الآخر في القرآن الكريم والسنة النبوية.
المبحث الرابع: حكم من أنكر اليوم الآخر .
المبحث الخامس: منزلة أقوال الصحابة والتابعين والاحتجاج بها في مسائل الاعتقاد.
الباب الأول: الآثار الواردة عن السلف في الموت وأحوال البرزخ وفيه فصول:
الفصل الأول: الآثار الواردة عن السلف في قبض الملائكة للروح وما يتعلق به وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الجمع بين آيات التوفي.
المبحث الثاني: دفع توهم استحالة قبض ملك الموت أرواح البشر وهو واحد وهم كثير.
الفصل الثاني: الآثار الواردة عن السلف في مستقر الأرواح وما يتعلق به.
الفصل الثالث: الآثار الواردة عن السلف في نعيم القبر وعذابه .
الباب الثاني: الآثار الواردة عن السلف في أشراط الساعة وفيه فصلان:
الفصل الأول: الآثار الواردة عن السلف في أشراط الساعة الصغرى وفيه مبحثان:
المبحث الأول: ما وقع منها .
المبحث الثاني: ما لم يقع منها.
الفصل الثاني: الآثار الواردة عن السلف في أشراط الساعة الكبرى وفيه مباحث:
المبحث الأول: خروج الدجال .
المبحث الثاني: نزول عيسى ابن مريم À.
المبحث الثالث: خروج يأجوج ومأجوج.
المبحث الرابع: طلوع الشمس من مغربها .
المبحث الخامس: خروج دابة الأرض.
الباب الثالث: الآثار الواردة عن السلف في البعث وما يتعلق به وفيه فصول:
الفصل الأول: الآثار الواردة عن السلف في النفخ في الصور.
الفصل الثاني: الآثار الواردة عن السلف في تغير أحوال العالم.
الفصل الثالث: الآثار الواردة عن السلف في أرض المحشر.
الفصل الرابع: الآثار الواردة عن السلف في الحساب والجزاء وفيه مباحث:
المبحث الأول: الشفاعة العظمى (المقام المحمود).
المبحث الثاني: الفصل بين العباد.
المبحث الثالث: نشر الصحف وتطايرها.
المبحث الرابع: الميزان وصفته.
الفصل الخامس: الآثار الواردة عن السلف في الحوض وصفته.
الفصل السادس: الآثار الواردة عن السلف في الصراط وصفته.
الباب الرابع: الآثار الواردة عن السلف في الجنة والنار وما يتعلق بهما وفيه فصلان:
الفصل الأول: الآثار الواردة عن السلف في الجنة وما يتعلق بها.
الفصل الثاني: الآثار الواردة عن السلف في النار وما يتعلق بها.
الخاتمة: وأبين فيها خلاصة البحث وما فيه من نتائج .
الفهارس:
1 - فهرس الآيات
2 - فهرس الأحاديث .
3 - فهرس الآثار .
4 - فهرس الأعلام .
5 - فهرس الفرق والطوائف .
6 - فهرس الأماكن والبلدان .
7 - ثبت المصادر والمراجع .
8 - فهرس الموضوعات .

نور الهدى
25-Jul-2010, 01:37 AM
المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

كلية أصول الدين


قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة

(الزنادقة فرقهم وعقائدهم وموقف أئمة المسلمين منهم).






رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه


إعداد الطالب

سعد بن فلاح بن عبد العزيز العريفي




إشراف


فضيلة الأستاذ الدكتور: مصطفى إبراهيم الدميري


الأستاذ بكلية الدعوة والإعلام بالرياض


ـ 1423-1424هـ ـ


خطة البحث:

تتكون خطة هذا البحث من مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب وخاتمة.
المقدمة: وتتضمن أهمية الموضوع وأسباب اختياره وخطة البحث.
التمهيد: في أصل دعوة الرسل ـ عليهم الصلاة والسلام ـ.


الباب الأول

نشأة الزندقة بعد ظهور الإسلام.

وفيه خمسة فصول:
الفصل الأول: مفهوم الزندقة.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: مفهوم الزندقة واشتقاقها في اللغة.
المبحث الثاني: مفهوم الزندقة قبل الإسلام.
المبحث الثالث: مفهوم الزندقة بعد ظهور الإسلام.

الفصل الثاني: جذور الزندقة قبل الإسلام.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: جذور فارسية.
المبحث الثاني: جذور هندية.
المبحث الثالث: جذور أخرى.
الفصل الثالث: نشأة الزندقة في تاريخ المسلمين وأسبابها.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: نشأة الزندقة في تاريخ المسلمين.
المبحث الثاني: أسباب ظهور الزندقة في بلاد المسلمين.
الفصل الرابع: أهداف الزنادقة وأساليبهم.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: أهداف الزنادقة.
المبحث الثاني: أساليب الزنادقة.
الفصل الخامس: صلة الزندقة بالشعوبية.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تعريف الشعوبية.
المبحث الثاني: نشأة الشعوبية وتطورها.
المبحث الثالث: صلة الشعوبية بالزندقة.


الباب الثاني

فرق الزنادقة وآثارهم.

وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: فرق الزنادقة.
وفيه ستة مباحث:
المبحث الأول: السبئية.
المبحث الثاني: الجهمية.
المبحث الثالث: الراوندية.
المبحث الرابع: الإسماعيلية.
المبحث الخامس: القرامطة.
المبحث السادس: فرق أخرى ( الدروز، النصيرية ).
الفصل الثاني: أثر الزندقة في الفرق الإسلامية.
وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: أثر الزندقة في الخوارج.
المبحث الثاني: أثر الزندقة في الشيعة.
المبحث الثالث: أثر الزندقة في المعتزلة.
المبحث الرابع: أثر الزندقة في الصوفية.
الفصل الثالث: أهم مظاهر الزندقة في العصر الحديث.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: فرق حديثة.
أولاً: البابية.
ثانياً: البهائية.
ثالثاً: القاديانية.

المبحث الثاني: تيارات معاصرة.
أولاً: العلمانية.
ثانياً: الحداثة.

الباب الثالث

معتقدات الزنادقة.

وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: معتقداتهم في الإلهيات.
وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: الحلول والاتحاد.
المبحث الثاني: تأليه البشر.
المبحث الثالث: تعطيل الأسماء والصفات.
المبحث الرابع: تشبيه الله تعالى بخلقه.
الفصل الثاني: معتقداتهم في النبوات.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: إنكار النبوة.
المبحث الثاني: ادعاء النبوة.
الفصل الثالث: معتقداتهم في الغيبيات.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: تناسخ الأرواح.
المبحث الثاني: إنكار القيامة.
الفصل الرابع: معتقدات أخرى.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: إنكار الواجبات واستحلال المحرمات.
المبحث الثاني: الاستهزاء بالدين وشعائره نظماً ونثراً.

الباب الرابع
الحكم على الزنادقة وجهود أئمة المسلمين في محاربتهم.

وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: الحكم على الزنادقة.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: توبة الزنديق.
المبحث الثاني: قتل الزنديق.
المبحث الثالث: ميراث الزنديق.
الفصل الثاني: نماذج من جهود الخلفاء والأمراء في محاربة الزنادقة.
وفيه ثمانية مباحث:
المبحث الأول: جهودهم في عصر الخلفاء الراشدين.
المبحث الثاني: جهودهم في عصر الخلفاء الأمويين.
المبحث الثالث: جهودهم في العصر العباسي الأول.
المبحث الرابع: جهودهم في العصر العباسي الثاني.
المبحث الخامس: جهودهم في العصر العباسي الثالث.
المبحث السادس: جهودهم في العصر العباسي الرابع.
المبحث السابع: جهودهم في الدولة العثمانية.
المبحث الثامن: جهودهم في العصر الحاضر.

الفصل الثالث: نماذج من جهود العلماء في محاربة الزنادقة.
وفيه ثمانية مباحث:
المبحث الأول: جهودهم في القرن الأول.
المبحث الثاني: جهودهم في القرنين الثاني والثالث.
المبحث الثالث: جهودهم في القرنين الرابع والخامس.
المبحث الرابع: جهودهم في القرنين السادس والسابع.
المبحث الخامس: جهودهم في القرنين الثامن والتاسع.
المبحث السادس: جهودهم في القرنين العاشر والحادي عشر.
المبحث السابع: جهودهم في القرنين الثاني عشر والثالث عشر.
المبحث الثامن: جهودهم في العصر الحاضر.
الخاتمة: وتشتمل على أهم نتائج البحث.
الفهارس.

نور الهدى
25-Jul-2010, 01:42 AM
وزارة التعليم العالي
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
كلية أصول الدين
قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة



جهود علماء السلف في القرن السادس الهجري في الرد على الصوفية

رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة



إعداد

محمد بن أحمد بن علي الجوير

إشراف
فضيلة الأستاذ الدكتور
محمد بن عبدالله السمهري

عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
بكلية أصول الدين بالرياض

خطّة البحث:
قسمت البحث إلى مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب وخاتمة، فالمقدمة تتضمن ما يلي:
أسباب اختيار الموضوع، وأهميته، والدراسات السابقة لَه، ومنهج البحث وخطته:
وأمّا التمهيد فقد اشتمل على التعريف بالسلف والصوفية والقرن. وبيان حالة الأمة في هذا القرن من النواحي السياسية والدينية والفكرية والاجتماعية، مع مقارنة هذا القرن بالذي قبله من خلال هذه النواحي، ثم ختمت التمهيد ببيان نشأة التصوف وتطوّره عبر الزمن.
أما الباب الأول:
موقف علماء السلف في القرن السادس من منهج التلقي والاستدلال عند الصوفية، وفيه فصلان:
الفصل الأول: موقفهم من منهج التلقي عند الصوفية.
الفصل الثاني: موقفهم من منهج الاستدلال عند الصوفية.
والباب الثاني:
جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع الاعتقادية عند الصوفية وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الحلول ووحدة الوجود والاتحاد عند الصوفية.
الفصل الثاني: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الفناء عند الصوفية.
الفصل الثالث: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع في العبادات عند الصوفية .
الفصل الرابع: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الغلو في الأولياء عند الصوفية .
والباب الثالث:
جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع في السلوك والأحوال، وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه البدع في السلوك والأحوال والمقامات عند الصوفية.
الفصل الثاني: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه السماع عند الصوفية.
الفصل الثالث: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه اللباس والشعائر عند الصوفية.
الفصل الرابع: جهود علماء السلف في القرن السادس تجاه الرموز والغموض عند الصوفية.
الباب الرابع:
علماء السلف في القرن السادس وأساليبهم في الرد على الصوفية، وفيه فصلان:
الفصل الأول: علماء السلف في القرن السادس الهجري ومواقفهم العملية والقولية في الرد على الصوفية.
الفصل الثاني: عموم أساليب علماء السلف في القرن السادس ووسائلهم في الرد على الصوفية.
وأنهيت البحث بخاتمة تضمّنت أهم النتائج والتوصيات.

نور الهدى
25-Jul-2010, 01:45 AM
المملكة العـربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
كلية أصـول الدين
قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة





جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري
في الرد علـى الصوفية


رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة
كلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية





إعــــداد :جمعة بن خالــــد بن عضيب العنزي

إشراف: أ0د: محمد بن عبد الله السمهري
الأستاذ بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة


الرياض 1423هـ

خطــة البحث :

المقـدمة :وتتضمن أسباب اختيار الموضوع ، وأهميته ، والدراسات السابقة ، ومنهج الدراسة 0
التمهيـــد: ويشمل:
1- تعريف السلف :
تعريف السلف لغة0
تعريف السلف في القرآن الكريم 0
تعريف السلف في السنة النبوية الشريفة 0
السلف في اصطلاح العلماء 0
2- تعريف القرن :
تعريف القرن لغة 0
تعريف القرن في القرآن الكريم 0
تعريف القرن في السنة النبوية الشريفة 0
3- تعريف التصوف :
تعريف التصوف لغة 0
التصوف في القرآن الكريم ، والسنة النبوية 0
تعريف التصوف اصطلاحاً 0
4- حالة الأمة في هذا القرن - الثامن الهجري - من الناحية السياسية، والدينية ، والفكرية ، والاجتماعية 0
حالة الأمة في القرن الثامن الهجري ، من الناحية السياسية 0
الخلفاء والسلاطين والحكام في العالم الإسلامي ، خلال هذا القرن 0
الصراع الداخلي 0
الحروب الصليبية 0
هجوم التتار 0
حالة الأمة في هذا القرن ، من الناحية الاجتماعية 0
مقارنة هذا القرن بالقرن الذي قبله 0
نشأة التصوف 0
تطور التصوف 0

الباب الأول : موقف علماء السلف في القرن الثامن من منهج التلقي والاستدلال عند الصوفية 0
ويتكون من فصلين :

الفصل الأول : موقف علماء السلف في القرن الثامن من منهج التلقي عند الصوفية 0
تعريف المنهج لغة 0
تعريف المنهج اصطلاحاً 0
تعريف التلقي لغة 0
تعريف التلقي اصطلاحاً 0
المبحث الأول : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري، من منهج الصوفية في الكشف 0
المطلب الأول: منهج الصوفية في الكشف 0
المطلب الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الصوفية في الكشف 0
المبحث الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الصوفية في الذوق والوجد 0
المطلب الأول: منهج الصوفية في الذوق والوجد 0
المطلب الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الصوفية في الذوق والوجد 0

الفصل الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن من منهج الاستدلال عند الصوفية0
المبحث الأول: موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الاستدلال بالقرآن الكريم عند الصوفية 0
المطلب الأول: منهج الاستدلال بالقرآن الكريم عند الصوفية 0
المطلب الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري، من منهج الاستدلال بالقرآن الكريم ، عند الصوفية 0

المبحث الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الاستدلال بالسنة ، عند الصوفية 0
المطلب الأول: منهج الاستدلال بالسنة عند الصوفية 0
المطلب الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الاستدلال بالسنة ، عند الصوفية 0
المبحث الثالث : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الاستدلال بأفعال وأقوال الشيوخ ،عند الصوفية0
المطلب الأول:منهج الاستدلال بأفعال وأقوال الشيوخ عند الصوفية 0
المطلب الثاني : موقف علماء السلف في القرن الثامن الهجري من منهج الاستدلال بأفعال وأقوال الشيوخ ، عند الصوفية 0

الباب الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع الاعتقادية وبدع العبادات ، عند الصوفية :
ويتكون من أربعة فصول :

الفصل الأول: جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه الحلول ووحدة الوجود عند الصوفية 0
تعريف الحلول لغة0
تعريف الحلول اصطلاحاً 0
تعريف وحدة الوجود لغة 0
تعريف وحدة الوجود اصطلاحاً 0
المبحث الأول : الحلول ، ووحدة الوجود عند الصوفية0
المطلب الأول : الحلول عند الصوفية 0
المطلب الثاني : وحدة الوجود عند الصوفية 0
المبحث الثاني : جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه الحلول ووحدة الوجود عند الصوفية0
المطلب الأول: جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه الحلول عند الصوفية0
المطلب الثاني : جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه وحدة الوجود عند الصوفية0

الفصل الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه الفناء عند الصوفية 0
تعريف الفناء لغة 0
تعريف الفناء اصطلاحاً 0
المبحث الأول :الفناء عند الصوفية 0
المبحث الثاني: جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه الفناء عند الصوفية0

الفصل الثالث : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع في العبادات عند الصوفية 0
تعريف العبادة لغة 0
تعريف العبادة اصطلاحاً 0
المبحث الأول : بدع العبادات عند الصوفية 0
المطلب الأول : سقوط التكاليف عند الصوفية 0
المطلب الثاني : البدع في الصلاة عند الصوفية 0
المطلب الثالث : البدع في الصوم عند الصوفية 0
المطلب الرابع : البدع في الحج عند الصوفية 0
المطلب الخامس : البدع في الدعاء عند الصوفية 0
المبحث الثاني : جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه البدع في العبادات عند الصوفية0
المطلب الأول : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه سقوط التكاليف الشرعية عند الصوفية0
المطلب الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع في الصلاة عند الصوفية0
المطلب الثالث : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع في الصوم عند الصوفية0
المطلب الرابع : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع في الحج عند الصوفية0
المطلب الخامس : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه البدع في الدعاء عند الصوفية0

الفصل الرابع:جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه الغلو في الأولياء عند الصوفية 0
تعريف الغلو لغة 0
تعريف الغلو اصطلاحاً 0
تعريف الولي لغة 0
تعريف الولي اصطلاحاً 0
المبحث الأول : الغلو في الأولياء عند الصوفية 0
المبحث الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه الغلو في الأولياء عند الصوفية 0

الباب الثالث : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه البدع في السلوك والأحوال عند الصوفية0
الفصل الأول: جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه الأحوال والمقامات عند الصوفية 0
ويتكون من تمهيد وخمسة مباحث :
التمهيد : وفيه تعريف الحال والمقام لغة واصطلاحاً 0
المبحث الأول : جهـود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه المحبة عند الصوفية 0
المبحث الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه الخوف والرجاء عند الصوفية 0
المبحث الثالث : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه الفقر عند الصوفية 0
المبحث الرابع : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه التوكل عند الصوفية 0
المبحث الخامس: جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه الزهد عند الصوفية 0

الفصل الثاني: جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه السماع عند الصوفية0
تعريف السماع لغة 0
تعريف السماع اصطلاحاً 0
المبحث الأول: السماع عند الصوفية 0
المبحث الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري تجاه السماع عند الصوفية 0
الفصل الثالث : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه اللباس والشعار عند الصوفية 0
تعريف اللباس والشعار 0
المبحث الأول: اللباس والشعار عند الصوفية 0
المبحث الثاني : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه اللباس والشعار عند الصوفية 0

الفصل الرابع : جهود علماء السلف في القرن الثامن تجاه الرموز والغموض عند الصوفية 0
تعريف الرموز لغة 0
تعريف الرموز اصطلاحاً 0
تعريف الغموض 0
المبحث الأول : الرموز والغموض عند الصوفية 0
المبحث الثاني:جهود علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، تجاه الرموز والغموض عند الصوفية 0

الباب الـرابع : علماء السلف في القرن الثامن الهجري، وأساليبهم في الرد على الصوفية:

الفصل الأول: علماء السلف في القرن الثامن الهجري ، ومواقفهم العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المبحث الأول : التعريف بالإمام ابن عبد الهادي ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المطلب الأول التعريف بالإمام ابن عبد الهادي 0
المطلب الثاني : جهود الإمام ابن عبد الهادي العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

المبحث الثاني : التعريف بالإمام محمد ابن الإمام ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المطلب الأول التعريف بالإمام محمد ابن الإمام 0
المطلب الثاني : جهود الإمام ابن الإمام العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المبحث الثالث : التعريف بالإمام الذهبي ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المطلب الأول :التعريف بالإمام الذهبي 0
المطلب الثاني : جهود الإمام الذهبي العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المبحث الرابع : التعريف بالإمام ابن مفلح ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المطلب الأول التعريف بالإمام ابن مفلح 0
المطلب الثاني : جهود الإمام ابن مفلح العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المبحث الخامس : التعريف بالإمام ابن قاضي الجبل ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المطلب الأول التعريف بالإمام ابن قاضي الجبل 0
المطلب الثاني : جهود الإمام ابن قاضي الجبل العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المبحث السادس : التعريف بالإمام ابن كثير ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المطلب الأول التعريف بالإمام ابن كثير 0
المطلب الثاني : جهود الإمام ابن كثير العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المبحث السابـع : التعريف بالإمام الشاطبي ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المطلب الأول التعريف بالإمام الشاطبي 0
المطلب الثاني : جهود الإمام الشاطبي العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المبحث الثامن : التعريف بالإمام ابن رجب ، ومواقفه العملية والقولية في الرد على الصوفية 0
المطلب الأول التعريف بالإمام ابن رجب 0
المطلب الثاني : جهود الإمام ابن رجب العملية والقولية في الرد على الصوفية 0

الفصل الثاني : عموم أساليب علماء السلف في القرن الثامن ووسائلهم في الرد على الصوفية
المبحث الأول: الإرشاد والتعليم والاستتابة وإتلاف المنكر0
المبحث الثاني : التثريب والتوبيخ ،لمن اشتهر بالابتداع من الصوفية0
المبحث الثالث : المناظرة 0
المبحث الرابع : ذم الكتب الصوفية ،وإحراقها 0
المبحث الخامس: الضرب 0
المبحث السادس: السجن0
المبحث السابع: الشهادة بما يوجب القتل ، والفتوى بالقتل 0
الخاتمة : وفيها ذكر أهم النتائج والتوصيات 0
الفهارس العامة للرسالة:
وتتكون من :
فهرس الآيات القرآنية
فهرس الأحاديث
فهرس الآثار
فهرس الأشعار
فهرس الأعلام
فهرس الأماكن
فهرس الفرق والمذاهب والطرق
فهرس المصطلحات والكلمات الغريبة
فهرس المصادر والمراجع
فهرس الموضوعات العامة للرسالة 0

أبو جعفر المدني
23-Jan-2011, 09:40 AM
موضوع رسالتي الماجستر

(تقرير مسائل القضاء والقدر، والرد على مذاهب المخالفين فيها من خلال آيات القرآن الكريم)

المُوَقِّع
23-Jan-2011, 04:26 PM
أشكر الإخوة المشاركين جميعًا شكرًا عاطرا ، وأسأل الله أن ينفع ويبارك!

أبو عبدالرحمن الحمادي
07-Aug-2011, 07:09 AM
أقدم لكم فهرس الموضوعات لرسالتي في مرحلة الماجستير بقسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان ( جهود علماء الشافعية في تقرير عقيدة السلف في مباحث الإيمان والرد على المخالفين )
فهرس الموضوعات

المقدمة
أسباب اختيار الموضوع
الدراسات السابقة
خطة البحث
منهج البحث
الشكر والتقدير

التمهيد
المبحث الأول : التعريف بالإمام الشافعي
ومذهبه إجمالا
المطلب الأول : ترجمة موجزة للإمام الشافعي
المطلب الثاني : التعريف بالمذهب الشافعي
ونشأته إجمالا
المبحث الثاني : التعريف بأبرز أئمة الشافعية

المبحث الثالث : التعريف بالسلف الصالح
ووجوب اتباعهم
المطلب الأول : التعريف بالسلف لغة واصطلاحا
المطلب الثاني : الأدلة على وجوب اتباع السلف
المطلب الثالث : أبرز سمات وخصائص مذهب السلف



المبحث الرابع : أقوال الشافعية في التمسك بالسنة
وفهم السلف وذم البدعة
المطلب الأول : ما جاء عنهم في الحث على التمسك
بالسنة و اتباع فهم السلف
المطلب الثاني : ما جاء عنهم في ذم البدعة
والتحذير منها

المبحث الخامس : نبذة موجزة عن ظهور
البدع في الإيمان

الباب الأول : جهودهم في تقرير حقيقة الإيمان
وبيان علقته بالإسلام والرد على المخالفين

الفصل الأول : جهودهم في تقرير حقيقة الإيمان

المبحث الأول : تقريرهم أن الإيمان
اعتقاد وقول وعمل

المبحث الثاني : أدلتهم على دخول
اعتقاد القلب في مسمى الإيمان
المطلب الأول : الأدلة من القرآن
المطلب الثاني : الأدلة من السنة
المطلب الثالث : نقلهم لإجماع السلف


المبحث الثالث : أدلتهم على دخول
قول اللسان في مسمى الإيمان
المطلب الأول : الأدلة من القرآن
المطلب الثاني : الأدلة من السنة
المطلب الثالث : نقلهم لإجماع السلف

المبحث الرابع : أدلتهم على دخول عمل
الجوارح في مسمى الإيمان
المطلب الأول : الأدلة من القرآن
المطلب الثاني : الأدلة من السنة
المطلب الثالث : نقلهم لإجماع السلف

الفصل الثاني : جهودهم في الرد على
المخالفين في حقيقة الإيمان 0

المبحث الأول : الرد على من قال أن الإيمان
مجرد المعرفة فقط
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة وأدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم

المبحث الثاني : الرد على من قال أن الإيمان
تصديق بالقلب فقط
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة وأدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم

المبحث الثالث : الرد على من قال أن الإيمان
قول باللسان فقط
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة وأدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم

المبحث الرابع : الرد على من قال أن الإيمان تصديق
بالقلب وقول باللسان فقط
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة وأدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم

الفصل الثالث : جهودهم في تقرير العلاقة
بين الإسلام والإيمان

البحث الأول : من قال بأن الإسلام والإيمان
اسمان لمسمى واحد 0
المبحث الثاني : من فرق بين الإسلام والإيمان 0
المبحث الثالث : القول بالفرق بينهما في حال
واجتماعهما في حال آخر 0

الباب الثاني : جهودهم في تقرير زيادة الإيمان ونقصانه
والرد على المخالفين

الفصل الأول : جهودهم في تقرير زيادة الإيمان ونقصانه
المبحث الأول : تقريرهم لزيادة الإيمان ونقصانه

المبحث الثاني : أدلتهم على زيادة الإيمان ونقصانه
المطلب الأول : الأدلة من القرآن
المطلب الثاني : الأدلة من السنة
المطلب الثالث : نقلهم لإجماع السلف

المبحث الثالث : ذكرهم أسباب زيادة الإيمان ونقصانه
المبحث الرابع : هل الإسلام يزيد وينقص

الفصل الثاني : جهودهم في الرد على المخالفين
في زيادة الإيمان ونقصانه

المبحث الأول : الرد على من قال الإيمان يزيد ولا ينقص
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة وأدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم

المبحث الثاني : الرد على من قال الإيمان لا يزيد ولا ينقص
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة وأدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم

الباب الثالث : جهودهم في تقرير الاستثناء في الإيمان
والرد على المخالفين

الفصل الأول:جهودهم في تقرير الاستثناء في الإيمان


المبحث الأول : تقريرهم لمشروعية الاستثناء

المبحث الثاني : أدلتهم على مشروعية الاستثناء
المطلب الأول : الأدلة من القرآن
المطلب الثاني : الأدلة من السنة
المطلب الثالث : نقلهم لإجماع السلف على

المبحث الثالث : عباراتهم في الاستثناء في الإيمان
المبحث الرابع : مأخذهم في الاستثناء في الإيمان
المبحث الخامس : موقفهم من سؤال : أمؤمن أنت ؟

الفصل الثاني : جهودهم في الرد
على المخالفين في الاستثناء في الإيمان

المبحث الأول : الرد على من قال بوجوب الاستثناء
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة و أدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم

المبحث الثاني : الرد على من قال بتحريم الاستثناء
المطلب الأول :أصحاب هذه المقالة و أدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم




الباب الرابع : جهودهم في تقرير مسألة
الأسماء و الأحكام والرد على المخالفين

الفصل الأول : جهودهم في تقرير
اسم و حكم مرتكب الكبيرة

المبحث الأول : تعريفهم الكبيرة
المبحث الثاني : تقريرهم أسم و حكم
مرتكب الكبيرة
المطلب الأول : تقريرهم اسم مرتكب الكبيرة
المطلب الثاني : تقريرهم حكم مرتكب الكبيرة

المبحث الثالث : أدلتهم في اسم و حكم
مرتكب الكبيرة
المطلب الأول : الأدلة من القرآن
المطلب الثاني : الأدلة من السنة
المطلب الثالث : نقلهم لإجماع السلف

الفصل الثاني : جهودهم في الرد على المخالفين
في مسمى مرتكب الكبيرة
المبحث الأول : الرد على من قال أن مرتكب
الكبيرة كافر
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة و أدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم

المبحث الثاني : الرد على من قال أن مرتكب الكبيرة
في منزلة بين منزلتين
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة و أدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم

المبحث الثالث : الرد على من قال أن مرتكب
الكبيرة مؤمن كامل الإيمان
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة و أدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم

الفصل الثالث : جهودهم في الرد على المخالفين
في حكم مرتكب الكبيرة

المبحث الأول : الرد على من قال أن
مرتكب الكبيرة مخلد في النار
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة و أدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم

المبحث الثاني : الرد على من قال أن مرتكب الكبيرة
لا يضر مع إيمانه معصية
المطلب الأول : أصحاب هذه المقالة و أدلتهم
المطلب الثاني : الرد عليهم



الفصل الرابع : جهودهم في تقرير مسألة التكفير

المبحث الأول : ما جاء عنهم في خطورة
تكفير المسلم بغير حق
المبحث الثاني : ما جاء عنهم في التفريق بين
التكفير بالعموم و تكفير المعين
المبحث الثالث : ما جاء عنهم في شروط التكفير
المبحث الرابع : ما جاء عنهم في موانع التكفير
المبحث الخامس : ما جاء عنهم في حكم لعن المعين

الخاتمة
التوصيات

الفدائية
17-Oct-2011, 12:56 AM
من باب : ( والله في عون العبد مان كان العبد في عون أخيه ) أرفق إليكم خطة رسالتي لمرحلة الماجستير والتي ناقشتها بحمد الله تعالى وفضله مؤخراً


عنوان الرسالة : المباحث العقدية في حديثي : أبي هريرة وأبي سعيد الخدري - رضي الله عنهما - في الرؤية
( جمعاً ودراسة )


خطة البحث :
تتكون خطة البحث من : مقدمة ، وتمهيد ، وثلاثة أبواب ، وخاتمة ، وفهارس فنية ، وتفصيلها فيما يلي :
المقدمة ، وتتضمن :
- أهمية الموضوع .
- أسباب اختيار الموضوع .
- الدراسات السابقة .
- منهج البحث .
- خطة البحث .
التمهيد : تخريج ألفاظ حديثي : أبي هريرة وأبي سعيد الخدري - رضي الله عنهما - في الرؤية ، وفيه مبحثان :
المبحث الأول : تخريج ألفاظ الحديثين في الصحيحين ، وفيه مطلبان :
المطلب الأول :حديث أبي هريرة  .
المطلب الثاني : حديث أبي سعيد الخدري  .
المبحث الثاني : تخريج ألفاظ الحديثين في بقية الكتب التسعة ، وفيه مطلبان :
المطلب الأول : حديث أبي هريرة  .
المطلب الثاني : حديث أبي سعيد الخدري  .
الباب الأول : المباحث المتعلّقة بالإيمان بالله تعالى ، وفيه ثلاثة فصول :
الفصل الأول : دلالة الحديثين على توحيد الربوبية ، وفيه مبحثان :
المبحث الأول : تعريف توحيد الربوبية ، وفيه مطلبان :
المطلب الأول : تعريف التوحيد .
المطلب الثاني : تعريف الربوبية .
المبحث الثاني : دلالة الحديثين على بعض خصائص الربوبية ، وفيه أربعة مطالب :
المطلب الأول : الملك .
المطلب الثاني : الخلق .
المطلب الثالث : التدبير .
المطلب الرابع : العطاء .
الفصل الثاني : دلالة الحديثين على توحيد الألوهية ، وفيه أربعة مباحث :
المبحث الأول : تعريف توحيد الألوهية .
المبحث الثاني : معنى كلمة التوحيد وفضلها ، وفيه مطلبان :
المطلب الأول : معنى كلمة التوحيد .
المطلب الثاني : فضل كلمة التوحيد .
المبحث الثالث : دلالة الحديثين على بعض أنواع العبادة ، وفيه تمهيد وأربعة مطالب :
المطلب الأول : العبادات القلبية .
المطلب الثاني : العبادات القولية .
المطلب الثالث : العبادات البدنية .
المطلب الرابع : العبادات المالية .
المبحث الرابع : دلالة الحديثين على نواقض التوحيد ، وفيه تمهيد ومطلبان :
المطلب الأول : الشرك وعقوبته .
المطلب الثاني : النفاق وعقوبته .
الفصل الثالث : دلالة الحديثين على توحيد الأسماء والصفات ، وفيه ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : تعريف توحيد الأسماء والصفات .
المبحث الثاني : منهج أهل السنة والجماعة في أسماء الله تعالى وصفاته .
المبحث الثالث : دلالة الحديثين على بعض صفات الله تعالى ، وفيه أربعة مطالب :
المطلب الأول : الصفات الذاتية .
المطلب الثاني : الصفات الفعلية .
المطلب الثالث : الصفات الذاتية الفعلية .
المطلب الرابع : الصفات التي تطلق من باب المقابلة .
الباب الثاني : المباحث المتعلّقة بالإيمان بالملائكة واليوم الآخر ، وفيه خمسة فصول :
الفصل الأول : دلالة الحديثين على الإيمان بالملائكة ، وفيه مبحثان :
المبحث الأول : تعريف الملائكة .
المبحث الثاني : كيفية الإيمان بالملائكة ، وفيه تمهيد ومطلبان :
المطلب الأول : الإيمان بوجود الملائكة .
المطلب الثاني : الإيمان بأعمال الملائكة .
الفصل الثاني : دلالة الحديثين على الحشر والحساب ، وفيه أربعة مباحث :
المبحث الأول : تعريف الحشر والحساب ، وفيه مطلبان :
المطلب الأول : تعريف الحشر .
المطلب الثاني : تعريف الحساب .
المبحث الثاني : حشر كل أمة مع ما كانت تعبد .
المبحث الثالث : حساب الخلائق يوم الحشر .
المبحث الرابع : الشهود يوم الحساب .
الفصل الثالث : دلالة الحديثين على الصراط ، وفيه خمسة مباحث :
المبحث الأول : تعريف الصراط .
المبحث الثاني : صفة الصراط .
المبحث الثالث : أول وآخر من يجوز الصراط .
المبحث الرابع : الدعاء على الصراط .
المبحث الخامس : المرور على الصراط .
الفصل الرابع : دلالة الحديثين على الشفاعة ، وفيه أربعة مباحث :
المبحث الأول : تعريف الشفاعة .
المبحث الثاني : شروط الشفاعة .
المبحث الثالث : أنواع الشفاعة والمخالفون فيها ، وفيه مطلبان :
المطلب الأول : أنواع الشفاعة .
المطلب الثاني : المخالفون في الشفاعة .
المبحث الرابع : أقسام الشفعاء .
الفصل الخامس : دلالة الحديثين على الجنة والنار ، وفيه أربعة مباحث :
المبحث الأول : تعريف الجنة والنار ، وفيه مطلبان :
المطلب الأول : تعريف الجنة .
المطلب الثاني : تعريف النار .
المبحث الثاني : صفة نعيم الجنة ، وفيه ثلاثة مطالب :
المطلب الأول : أبواب الجنة .
المطلب الثاني : أنهار الجنة .
المطلب الثالث : آخر أهل الجنة دخولاً لها .
المبحث الثالث : صفة عذاب النار ، وفيه ثلاثة مطالب :
المطلب الأول : حرارة النار .
المطلب الثاني : دخان النار .
المطلب الثالث : كلام النار .
المبحث الرابع : أبدية الجنة والنار ، وفيه تمهيد ومطلبان :
المطلب الأول : الأقوال في أبدية الجنة والنار .
المطلب الثاني : الأقوال في أبدية النار .
الباب الثالث : المباحث المتعلّقة ببقية مسائل الإيمان ، وفيه ثلاثة فصول :
الفصل الأول : دلالة الحديثين على الإيمان وحقيقته ، وفيه ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : تعريف الإيمان .
المبحث الثاني : دخول الأعمال في مسمّى الإيمان والرد على المرجئة ، وفيه مطلبان :
المطلب الأول : دخول الأعمال في مسمّى الإيمان .
المطلب الثاني : الرد على المرجئة .
المبحث الثالث : زيادة الإيمان ونقصانه وتفاضل أهله فيه .
الفصل الثاني : دلالة الحديثين على فضل النبي  وأمته ، وفيه ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : تعريف النبي وأمة محمد  ، وفيه مطلبان :
المطلب الأول : تعريف النبي .
المطلب الثاني : تعريف أمة محمد  .
المبحث الثاني : فضل النبي  ومكانته .
المبحث الثالث : فضل أمة محمد  على سائر الأمم .
الفصل الثالث : دلالة الحديثين على حكم مرتكب الكبيرة ، وفيه مبحثان :
المبحث الأول : تعريف الكبيرة .
المبحث الثاني : حكم مرتكب الكبيرة ، وفيه تمهيد وثلاثة مطالب :
المطلب الأول : حكم مرتكب الكبيرة عند أهل السنة .
المطلب الثاني : حكم مرتكب الكبيرة عند الفرق المخالفة .
المطلب الثالث : شبه الخوارج على معتقدهم في مرتكب الكبيرة والرد عليها .
الخاتمة :
وفيها أهم النتائج والتوصيات التي توصّل إليها البحث .
الفهارس :
وتشتمل على :
- فهرس الآيات القرآنية .
- فهرس الأحاديث النبوية .
- فهرس الآثار .
- فهرس الأعلام المترجم لهم .
- فهرس الفرق والطوائف .
- فهرس المصطلحات العلمية والكلمات الغريبة المعرّف بها .
- فهرس البلدان والأماكن المعرّف بها .
- فهرس الأبيات الشعرية .
- قائمة المصادر والمراجع .

المُوَقِّع
17-Oct-2011, 02:07 AM
الأخ أبو عبد الرحمن الحماد
شكر الله لك وبارك في علمك ونفع بك ووفقك.
.................................................. .........

الأخت الفدائية شكرا لك، ونهنئك على اجتياز مرحلة الماجستير ونسأل الله أن يوفقك وينفع بك.

إحساس
21-Oct-2011, 08:18 PM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم ويسر لكم أموركم

الطاهر
30-Nov-2011, 07:25 AM
رسالة قيّـمة

الطاهر
30-Nov-2011, 07:29 AM
رشالة بذل فيها مجهود طيب

عمور العصامي
01-Feb-2012, 02:55 PM
هذه رسالة بعنوان منهج رفاعة الطهطاوي بين الأصول الإسلامية والأفكار العلمانية
نوقشت بكلية دار العلوم جامعة القاهرة وحصلت على درجة الدكتورة بمرتبة الشرقف الأول
تقدم رفاعة الطهطاوي غير الذي يعرفه الناس
ويبين فيها الباحث أن رفاعة الطهطاوي لم يقرأ بإنصاف، وأن كثيرا مما ينسب إليه غير صحيح ونصوص مجتزأة من سياقها والرسالة طبعت حديثة عن دار الحكمة بمصر تحت عنوان رفاعة الطهطاوي بين العلمانية والإسلام
وإليكم مقدمة الرسالة وخطة بخثها وأسعد بتلقي تعليقاتكم لكن بعد قراءة الكتاب دون تأثر بأحكام مسبقة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد....
فإنَّ الإسْهَامَ في مُعَالجَةِ مشكلاتِ الفِكْرِ الإِسْلامي وقضاياه، القديمة منها والمستجدة على السَّواء، هو أَوْلَى ما ينبغي أنْ يَنشَغِلَ به العاملون في حقل الدِّرَاسَاتِ الإِسْلاميَّةِ، خاصة المشتغلين بدراسة الفَلْسَفَةِ الإِسْلاميَّة.
ومن تلك القضايا المُلِحَةِ التي شغلت - وما زالت - أذهانَ المفكرينَ مُنْذُ أَمدٍ بعيد خاصة في القرنين الماضيين قَضِيةُ العلاقةِ بين الشَّرقِ والغربِ، وموقفنا بوصفنا مسلمين من الآخَر المُغَاير: فِكراً وسُلوكاً وقِيَمًا وتَصَوُّرًا للكون والحياة، أو بمعنى أدق موقفنا من معطيات الحَضَارَة الغربية، ومنجزاتها المادية، ومذاهبها الفَلسَفِيِّة، وذلك بغية التوصل إلى صياغة حضارية لأسلوب التَّعامل مع تلك الحَضَارَة ومنجزاتها، شريطةَ أنْ تتفق تلك الصِّياغةُ مع شَرِيْعَتِنَا الإِسْلاميَّةِ وخصوصيتنا الثَّقافية، لا أنْ يكونَ التنكرُ لهذه الخصوصيةِ، والتَّنصلُ منها، بل معاداتها، هو الثَّمنُ الذي يُفْرَضُ علينا دَفْعُهُ مقابل تلك الصِّياغة.
وفي سبيل استلهام تجارب الماضي، وكيفية تعامل الرواد الأوائل للاحتكاك بالغرب في القرنيين الماضيين مع معطيات الحَضَارَةِ الغربيةِ، يكاد يتفقُ الباحثون أنَّ رِفَاعَةَ الطَّهْطَاوِيّ (1216هـ/ 1801م- 1290هـ/ 1873م) يُعَدُ أولَ مَنْ نقلَ صُورَةَ الغَرْبِ وحضارته إلى بلاد الشَّرق في العصر الحديث.
سافر رِفَاعَةُ بعد أنْ تلقى تعليمه في الأزهر إمامًا لبَعْثَةٍ علميةٍ، ثُمَّ فردًا من أفرادها، تلك البَعْثَةُ التي أُرسلت لتتلقى معارفَ الغَرْبِ المُتقدِّمةِ، وتنقلها إلى بلاد الشَّرق.
ومن النِصْفَةِ أنْ يقال، إنَّ رِفَاعَةَ الطَّهْطَاوِيّ عِنْدَما سافر إلى فَرَنْسَا، كان لديه من الرؤية الواعية للذات، والمعرفة بالإِسْلام، والاعتزاز به، مع الرؤية الشمولية له، ما عصمه من أنْ يحدثَ له مِثْلَمَا حدث لغيره، من صدمة حضارية ناشئة عن الفارق الحضاري بين الشَّرقِ والغَرْبِ، وما يترتب عليها من شعور بالانهزام أمامَ أضواءِ تلك الحَضَارَة، ومِنْ ثَمَّ محاولة استنساخها، وإعادة إنتاجها في بلاد الشرق، دُوْنَمَا مراعاة لحساسية الانتماء وطبيعة التُّرْبَة.
لقد حمت تلك المُقَوِّمَاتُ السَّابقةُ رِفَاعَةَ الطَّهْطَاوِيّ من هذه الأدواء، الأمر الذي جعله ينظر إلى الحَضَارَةِ الغربية نظرةً واعيةً، مدركةً لمعايير الأخذ والرفض، دفعته إلى مُحَاولةِ فهمها فهمًا معرفيًا، أمكنه من تقديم صياغة حضارية لأسلوب التَّعامل، يتفق مع إسلامه الذي يعتز به، والذي آلى على نفسه ألا يستحسن إلا ما لم يخالفه. «وَمِنَ المَعْلُومِ أنِّي لا أسْتَحْسِنُ إلا مَا لَم يُخَالِفْ نصَّ الشَّرِيْعَةِ الإِسْلاميَّةِِ على صاحبها أفضلُ الصَّلاةِ وأَشْرَفُ التَّحيةِ»( ).
دعا رِفَاعَةُ إلى التَّعرفِ على الغربِ، والإفادة من المعطيات الإيجابية لتلك الحَضَارَة الغربية، ومكتسباتها العلمية والتَّقنية، والأخذ بأسباب القوة المادية التي وصلت إليها، دُوْنَ مَا ارتبط بهذه المُنْجَزَات المَادية من قيم ومعتقدات، ومِنْ ثَمَّ فقد تعامل الطَّهْطَاوِيّ مع هذه الحَضَارَةِ الغربية تعاملا انتقائيًا، حَيْثُ اقتصرَ على الدَّعْوَةِ إلى استلهام عناصر القوة في تلك الحَضَارَة، من العُلُومِ والفُنون والصَّنَاعات، بحسبانها إسلامية الأصول، وانطلاقًا من كونها تراثًا إنسانيًا عامًا سبق للغرب أنْ استقى جانبًا كبيرًا من مُقَوِّمَاتِهِ مِنْ الحَضَارَة الإِسْلاميَّة في عصورها الزَّاهِرة.
وفي ذات الوقت رَفَضَ رِفَاعَةُ الطَّهْطَاوِيّ الفَلْسَفَةَ الوَضْعِيِّةَ الغربية،َ التي تقف بالمعارف عِنْدَ العَقْلِ والتَّجْرِبَةِ وحدهما، مخالفًا بذلك فلاسفة التَّنوير في اعتمادهم أصالة العقل، واشترط دليل الشَّرْعِ مع العقل والتَّجْرِبَةِ، فلا عِبْرَةَ عِنْدَه بمعرفة تخالف ما جَاء به الشَّرعُ الحنيفُ، ووصف هذه الفَلْسَفَةَ الغربيةَ الوَضْعِيِّةَ بأنَّ «بها حشوات ضلالية مخالفة للكتب السماوية… وأنَّ كتبها محشوةٌ بكثير من البدع.. فمن أراد الخوضَ فيها يجبُ أنْ يتمكنَ من الكتاب والسنة؛ حتى لا يغتر بذلك»( ).
ولم يقبل الطَّهْطَاوِيّ كذلك القانون الوضعي الغربي بكل ما فيه، فأنكر محاولات اختراقه للشَّرِيْعَةِ الإِسْلاميَّةِ، داعيًا إلى تجديد الدِّين بالعَودة إلى الأصول، والاجتهاد وفق مقتضيات العصر. وأكد في هذا الصَّدَدِ على العَلاقة الوثيقة بين الدِّين والدولة، والمرجعية الشَّرعية التي ينبغي أنْ تنطلق منها الدولةُ بجميعِ مؤسساتها في ديارِ الإِسْلامِ.
كما رَفَضَ الطَّهْطَاوِيّ تحريرَ المرأةِ بالمفهوم الغربي، ووقف من قضاياها موقفًا شرعيًا، فدعا إلى منحها حقوقها التي أقرها الإِسْلام، والعناية بأمر تعليمها وتهذيبها، وبث روح الأخلاق في نفسها، بتعليمها عقائد الإِسْلام وعباداته وآدابه، ومِنْ ثَمَّ دعا إلى التزامها الحجاب، ونهى عن تبرجها، أو اشتراكها في الأعمال التي تعرضها للاختلاط بالرِّجَال، وهو بذلك على النقيض مما يطلب لها دعاة تحرير المرأة المزعومين.
نقول هذا ولا يخفى علينا ما نلاحظه الآنَ في الأوساط الثَّقَافِيَّةِ والإعْلامِيَّةِ مما يشبه الإجماع على عَلْمَنَةِ الطَّهْطَاوِيّ، وتبنيه الأطروحاتِ الغَرْبِيَّةِ، والدَّعْوَة إلى استنساخها في المُجْتَمَعَاتِ الإِسْلاميَّة، وهو إجماعٌ أسْهَمَ في بلورته خللان بارزان:
أحدهما: منهجي يتمثلُ في ارتكاز كثيرٍ مِن الكُتَّابِ على قراءات انتقائية، وأخرى مجتزأة، تفتقرُ إلى النَّظرةِ الشَّاملةِ التَّكامليةِ لِمَا كتبه الطَّهْطَاوِيّ، مقتصرة على ظواهر مواقف واستنباطات، لا يمكنها بحال أنْ تقدمَ تصورًا سالمًا من المعارضة.
وأمَّا الخَلل الآخر: فهو يتصلُ بأمانة وموضوعية بعض الكتابات، حَيْثُ تعمد إلى نسبته إلى مذهبٍ معينٍ، أو دراسته وفق مصادرات ونتائج مسبقة، تقود صاحبها إلى تلمس أدلتها من كلام الطَّهْطَاوِيّ، على نحو ساقهم تارة إلى التَّغَاضِي والاستبعاد، وأخرى إلى المبالغة، وثالثة إلى التَّزْييف والتَّحوير!
ومع توالي موجات الاحتكاك والاتصال بالغرب، سواء بفعل استعماره للبلاد الإسلامية أو البَعثات العلمية إليه وغيرها، تبنى كثيرٌ من المفكرين الأطروحاتِ الغَرْبِيَّةَ العَلْمَانِيَّة، في العَلاقة بين الدِّين والدَّولة، وفي القضايا المتعلقة بالمرأة، وفي العَلاقات داخل المجتمع، وفي الدَّعْوَة إلى القَوْمِيَّة، وإحلالها محل الرَّابِطَةِ الدِّيْنِيَّةِ والدَّعْوَة إلى اللهجات العَامِيَّة، وإحلالها محل اللغة الفصحى، ثم وجدناهم قد وضعوا رِفَاعَةَ الطَّهْطَاوِيّ على رأس المفكرين الذين دعوا إلى هذه الأفكار، زاعمين في هذا الصَّدد أنَّ مَنْ أتى بعده مِن المفكرين الذين جهروا بهذه الدَّعاوى بطريقة لا تفتقر إلى الجُرأة، قد خرجوا من تحت عباءته، أمثال قاسم أمين الذي دعا إلى تغريب المرأة، وعلى عبد الرازق الذي تبنى الطَّرح العلماني المتأثر بالنمط الغربي في علاقة الدِّينِ بالدُّولةِ، وأحمد لطفي السيد الذي دعا إلى العصبية للقَوْمِيَّة المصرية امتدادًا للفرعونية، وسلامة موسى ووليم ويلكوكس ولويس عوض الذين دعوا إلى استخدام العَامِيَّة، وإحلالها محل الفُصْحَى( ).
وجدنا مَنْ تكلمَ في كلِ هذه القضَايا وضع رِفَاعَةَ الطَّهْطَاوِيّ في مَوضع الصَّدارة لهذه المذاهب، باعتباره رائدًا لها، وهم يستدلون بهذه النِّسبةِ على سلامة مواقفهم، وعدم تعارضها مع الشَّرع الإِسْلامي، وقد شهد لما يَدْعُوْنَ إليه، وتمذهب به شيوخٌ أمثال رِفَاعَةَ الطَّهْطَاوِيّ ومحمد عبده وغيرهم، ولم يردهم عن تلك النسبة عشرات النصوص التي تؤيد مخالفتهم لمذاهبهم من أولى خطواتها.
إنَّه لَمِنَ الغُبْنِ ومُجَانبة العَدْل والحقيقة أنْ يوضع رِفَاعَة الطَّهْطَاوِيّ وكتبه في سلةٍ واحدةٍ مع قاسم أمين ولطفي السيد وعلي عبد الرازق وطه حسين وسلامة موسى ولويس عوض، رغم تباين منهجه مع مناهجهم، واختلاف مرجعيته الفكرية وآرائه عَمَّا دعوا إليه، ومازال يلح عليه أتباعهم من المعاصرين.
ولقد أشار أُسْتَاذُنا الدكتور محمد السيد الجليند إلى ما ينطوي عليه ما يطرح في ساحتنا الثَّقافية مما يخص أولئك الأعلام من أخطاء معرفية ومنهجية، كانَ لها دورٌ كبيرٌ في تشويه مذاهبهم. ومِنْ ثَمَّ حاجتنا إلى دراسةِ فكر رواد النهضة دراسات أكاديمية موضوعية، تتمتع بقدر من الأمانة العلمية، دون مصادرات فكرية أو هالات زائفة، أو مسايرة للشائع، وإقرار للمكرور، وذلك بغية التعرف على حقيقة مناهج أولئك الرواد بين الأصول الإِسْلاميَّة والأفكار العَلْمَانِيَّة، في خطوة لتمييز الصفوف، وإزالة الغبش الفكري، والخلل المعرفي والمنهجي في تعاملنا مع أولئك الرواد، وذلك بالاطلاع على ما كتبوه، خطوة أولى لمعرفة آرائهم، ثم مقارنة ما تنطق به مصنفاتهم بما يشاع عنهم، للخروج في النهاية بحكم أقرب إلى الصواب عن حقيقة النَّسق الفكري لأولئك الرواد.
وقد كان نصيبي من هذا المشروع العلمي الطموح أنْ أقومَ بدراسة منهج رِفَاعَةَ الطَّهْطَاوِيّ، الذي يُعَدُ في نظر كثيرين رائدًا من رواد التنوير الغربي الليبرالي، وواضع بذور العَلْمَانِيَّة وتحرير المرأة، وأول من دعا إلى إحلال القَوْمِيَّة محل الروابط الدِّينية، واللهجات العَامِيَّة محل اللُغَة العَرَبِيَّة الفصحى. ومِنْ ثَمَّ يتبين لنا أهمية دراسة منهج الرائد الأول المزعوم لهذه المذاهب.
وبناء على ذلك فقد عَمَدْتُ في هذه الدِّراسةِ إلى قراءةِ الطَّرحِ الفكري لرِفَاعَةَ الطَّهْطَاوِيّ من جديد قراءةً نقديةً متأنيةً تُعَرِّفُ بما له وبما عليه، بعيدًا عن الانبهار الذي يرفعه فوق قدره، وبعيدًا في الوقت نفسه عن النَّظرة المقابلة التي لا تقلُ إجحافًا بحقه، وبعدًا عن الحقيقة، فضلا عما يمثله كلا الأمرين من خيانة للأمانة العلمية الحقة، والروح العلمية التي يجب أنْ تهيمن على مثل هذه الدراسات.

كما هدفت هذه الدراسة إلى المقارنة بين آراء رفاعة الطَّهْطَاوِيّ وآراء تلك المدرسة التي ينسبها إليه كثيرٌ من الباحثين، والمتمثلة في مجموعة من المفكرين الذين جاءوا بعده، أمثال مُحَمَّد عبده في حديثه عَنْ نظام الحكم والوطنية وقضايا المرأة، وعلي عبد الرازق في تبنيه علمنة الدولة، ولطفي السيد في دعوته إلى القومية المصرية بديلا عَنْ الرابطة الدينية. وقاسم أمين في دعوته إلى تحرير المرأة.
وقد قسمت البحث إلى مقدمة ومدخل وخمسة أبواب وخاتمة.
المَدْخَل:رِفَاعَةُ الطَّهْطَاوِيّ "حَيَاتُهُ وَعَصْرُهُ" ويتضمن مبحثين:
المَبْحَث الأول: رِفَاعَةُ الطَّهْطَاوِيّ "مُوْجَزُ حَيَاتِه" تعرضت فيه لترجمة الطَّهْطَاوِيّ بإيجازٍ شديدٍ، لأنَّه قد سبق تناول حياته في عدة دراسات أكاديمية وأبحاث منفصلة، فلم أرَ وجهًا للبسط والتكرار في هذه الزاوية.
المَبْحَث الثاني: عصر رِفَاعَة الطَّهْطَاوِيّ "محمد علي وخلفاؤه" تعرضت فيه للحديث عن العصر الذي عاش فيه الطَّهْطَاوِيّ، وهي فترةٌ تمتد من خروج الحملة الفرنسية من مصر إلى عصر الخديو إسماعيل، حاولتُ فيه كذلك بإيجاز إعطاء صورة عامة عن الحياة السِّيَاسِيِّة والعلمية والاجتماعية والاقتصادية للعصر الذي عاش فيه الطَّهْطَاوِيّ، وصاغ وفقه مذهبه الفكري؛ لأنَّ المفكر ابن عصره، ولا يمكن دراسة آرائه بمعزل عن عصره الذي نشأ فيه، خاصة في الدراسات النقدية التي تهدف إلى تمييز الفكر وتحليله، لأنَّ الفكر يتأثر تأثرًا كبيرًا بطبيعة الفترة المعاشة، والظروف المحيطة والرؤى الثقافية المسيطرة.
البابُ الأول: المُنْطَلَقَاتُ الفِكْرِيَّةُ والعَقَدِيَّةُ لِرِفَاعَةَ الطَّهْطَاوِيّ وقد اشتمل على أربعة فصول كالتالي:
الفَصْل الأَوْل: موقف الطَّهْطَاوِيّ من العلاقة بين العَقْلِ وَالنَّقْلِ.تعرضت فيه لموقف رِفَاعَة الطَّهْطَاوِيّ من العلاقة بين النقل والعقل، بغية بيان موقفه من فلسفة التنوير، والمذهب الليبرالي الذي ينسبه إليها غير قليل من الباحثين.
الفصل الثاني: الحَضَارَة والتَّمَدُّن لدى الطَّهْطَاوِيّ تناولت فيه أقسامَ التَّمَدُّنِ عِنْدَ الطَّهْطَاوِيّ، والأسس التي يرتكزُ عليها، مبينًا موقفه من الحَضَارَةِ الغربية، وحدود الأخذ منها والرد، ودور الدِّين في بناء الحَضَارَة.
الفصل الثالث: نظرة رفاعة للوجود ودور الإنسان فيه تناولت فيه نظرة الطَّهْطَاوِيّ للوجود ودور الإنسان فيه، لما لهذه النظرة من أثر كبير في تشكيل فكر صاحبها وتوجيه سلوكه.
الفصل الرابع: مَوْقِفُ الطَّهْطَاوِيّ مِنْ قَضَايَا العَقِيْدَةِ تعرضت فيه بإيجاز لنظرته إلى مسائل الإيمان، وكيفية فهمه لها وتعامله معها؛ حَيْثُ يمثل موقف المفكر من قضايا العقيدة، ونظرته إلى تلك القضايا، جانبًا مهمًا ذا أثرٍ لا ينكرُ في تشكيلِ النواحي الفكرية والسلوكية له.
وقد تعرضت في كل فصل من الفصول السابقة لمناقشة مواقف الباحثين من القَضَايَا المَعْرُوْضَةِ فِيْهِ.
الباب الثاني: الفِكرُ السِّيَاسِيُ عِنْدَ الطَّهْطَاوِيّ. وقد اشتمل على ثلاثة فصول:
الفصل الأول: الطَّهْطَاوِيّ وَنُظُمُ الحُكْمِ الفَرَنْسِيَّة تحدثت فيه عن نظم الحكم الفرنسي كما ذكرها الطَّهْطَاوِيّ في كتاب الرحلة، مبينًا موقفه من القانون الفرنسي، ورأيه فيما يؤخذ وما يترك من هذه القَوَانِيْن.
الفصل الثاني: الفكر السياسي عِنْدَ الطَّهْطَاوِيّ بين العَلْمَانِيَّة والإسلام.وينقسم إلى ثلاثة مباحث:
المَبْحَث الأول: الإِمَامَة تعريفها وحكمها تحدثت فيه عن موقف الطَّهْطَاوِيّ من الإمامة: تعريفها، واختصاصاتها، وحكمها، وأدلة وجوبها.
المَبْحَث الثاني: الإمام واجباته وشروطه تناولت فيه شروط الإمام، وواجباته، والصفات التي ينبغي أن يتصف بها حسب ما قرره الطَّهْطَاوِيّ.
المَبْحَث الثالث: نظام الحكم عِنْدَ الطَّهْطَاوِيّ بين المرجعية الشرعية والقوانين الوضعية.
تعرضت فيه للحديث عن أركان الحُكُوْمَة عِنْدَ الطَّهْطَاوِيّ، والسلطات الثلاثة التي تشتمل عليها السلطة التشريعية والسلطة القضائية والسلطة التنفيذية؛ فتحدثتُ عن كل سلطة من السلطات الثلاثة مبينًا كيف فهمها الطَّهْطَاوِيّ؟ وما المرجعية التي انبثقت منها نظرته إلى هذه السلطات؟
الفصل الثالث: الإِسْلام وأصول الحكم بين الطَّهْطَاوِيّ والمدرسة المنسوبة إليه.تعرضت فيه للمقارنة بين الآراء السياسية لبعض المفكرين الذين جاءوا بعده ونُسِبُوا إليه، للوقوف على حقيقة المشابهةِ التي يدعيها بعضُ الباحثين بين مذهبه ومذاهبهم. وذلك من خلال مبحثين:
المَبْحَث الأول: أصول الحكم بين الطَّهْطَاوِيّ ومحمد عبده ورشيد رضا
تعرضت فيه للمقارنة بين آراء رفاعة الطَّهْطَاوِيّ وآراء مُحَمَّد عبده ورشيد رضا في موقفهم العَلْمَانِيَّة، ونظم الحكم الغربية.
المَبْحَث الثاني: الإسلام وأصول الحكم بين الطَّهْطَاوِيّ وعلي عبد الرازق تعرضت فيه لمناقشة ما ادعاه كثيرٌ من الباحثين من أنَّ الطَّهْطَاوِيّ مهد بكتاباته لدعوة علي عبد الرازق، حَيْثُ تعرضت للمقارنة بين آراء على عبد الرازق وبعض ما أثارته من مناقشات، وآراء الطَّهْطَاوِيّ لبيان حقيقة النسبة بين الرجلين.
الباب الثالث: الوَطَنيَّة والعَامِيَّة عِنْدَ الطَّهْطَاوِيّ.ويشتمل على فصلين:
الفصل الأول: الوَطَنيَّة عِنْدَ الطَّهْطَاوِيّ ويتضمن مبحثين:
المَبْحَث الأول: مفهوم الوَطَنيَّة لدى الطَّهْطَاوِيّ تناولت فيه مفهوم الوَطَن والوَطَنيَّة لدى الطَّهْطَاوِيّ، وحقوق المواطنة وواجباتها، والعلاقة بين الوَطَنيَّة والرَّابِطَة الدِّينية، محاولا الإجابة عن تساؤل مفاده هل دعا الطَّهْطَاوِيّ إلى الوَطَنيَّةِ والقَوْمِيَّةِ بالمفهوم الغربي، الذي يرتكزُ على إحلالها محل الرَّابِطَة الدِّينية؟
المَبْحَث الثاني: الوطنية بين رفاعة الطَّهْطَاوِيّ ودعاة القومية.تعرضت فيه لتطور فكرة الوَطَنيَّة بعد رِفَاعَةَ الطَّهْطَاوِيّ، وعلاقتها بالرَّابِطَة الدِّينية عِنْدَ عدد من المفكرين الذين تناولوا هذه المسألة بعد عصر الطَّهْطَاوِيّ وفق اتجاهات متعددة، ومن هؤلاء مُحَمَّد عبده وأحمد عرابي، والحزب الوطني ممثلا في مصطفى كامل ومحمد فريد، وأحمد لطفي السيد؛ وذلك بغية المقارنة بين رؤيتهم للوطنية وعلاقتها بالرابطة الدينية ورؤية رفاعة الطهطاوي.
الفصل الثاني: الطَّهْطَاوِيّ واللغة العَامِيَّة. تناولت فيه حقيقة الدَّعْوَة إلى العَامِيَّة، ودور الإنجليز في إذكائها، ثم موقف الطَّهْطَاوِيّ من اللغة العَامِيَّة، وحقيقة ما يثار عن دعوته إلى العَامِيَّة، وإحلالها محل الفصحى.
الباب الرابع: المَرْأَةُ فِي فِكْرِ الطَّهْطَاوِيّ.ويشتمل على ثلاثة فصول وعدة مباحث:
الفصل الأول: المرأة الفرنسية في وصف الطَّهْطَاوِيّ تناولت فيه وصف الطَّهْطَاوِيّ للمرأة الفرنسية، على ضوء ما ذكره في كتاب الرحلة، للتعرف على حقيقة ما ذكره كثيرٌ من الباحثين من دعوة رِفَاعَة في كتابه «تخليص الإبريز في تلخيص باريز» للتبرج والسفور، والاقتداء بالنموذج الغربي للمرأة، مع بيان مدى قدرة هذا الكتاب على تقديم صورة ناضجة لآراء الطَّهْطَاوِيّ.
الفصل الثاني: رؤية الطَّهْطَاوِيّ للمرأة المسلمة وقد اشتمل على عدة مباحث بيَّنتُ فيها موقف الطَّهْطَاوِيّ من العلاقة بين المرأةِ والرجل، وهل دعا بدعوة قاسم أمين إلى المساواة بينهما؟ ثم بيَّنتُ موقف الطَّهْطَاوِيّ من قضايا الحجاب، والاختلاط، وتعليم المرأة، وعملها، ومناقشة آراء الباحثين فيها .
الفصل الثالث: تطور قضية المرأة بعد الطَّهْطَاوِيّ تعرضت فيه لتطور قضية المرأة بعد الطَّهْطَاوِيّ لدى مجموعة من الكتاب، وعلى رأسهم محمد عبده وقاسم أمين، بغية المقارنة بين آرائهم وآراء رِفَاعَة الطَّهْطَاوِيّ في تلك القضايا.
الباب الخامس: منهج التربية عند الطهطاوي. وقد اشتمل على ثلاثة فصول:
الفصل الأول: مفهوم التربية وغاياتها تناولت فيه مفهوم التربية عِنْدَ الطَّهْطَاوِيّ، وغاياتها المتمثلة في الهدف الدِّيني، والهدف الفكري، والهدف الاجتماعي.
الفصل الثاني: التربية والتعليم. ناقشت فيه مفهوم التعليم عِنْدَ الطَّهْطَاوِيّ، وغاياته، وعلاقته بالتربية، والمرتكزات الأساسية التي تقوم عليها العملية التعليمية، وموقع الدِّين بين هذه المرتكزات.
الفصل الثالث: العلوم وغاياتها عِنْدَ الطَّهْطَاوِيّ يركز هذا الفصل على أهمية العلوم وغاياتها من وجهة نظر الطَّهْطَاوِيّ، كما يتعرض للآداب التي ينبغي أن يتحلى بها طلبة العلم وشيوخه في نظرته، كل ذلك بغية التوصل إلى المرجعية الفكرية التي صاغ وفقها الطَّهْطَاوِيّ آراءه في التربية.
وفي الخاتمة: ذكرت فيها أهم النتائج والتوصيات التي توصلت إليها خلال البحث.
أما عن منهجي في هذه الدراسة:
فقد سلكت منهجا يجمع بين الوصف والتحليل والمقارنة، حَيْثُ قمتُ بعرض مذهب رِفَاعَة في القضايا موضوع البحث، ثم تحليل مفردات مذهبه بغية الكشف عن منهج عرضه لتلك القضايا، وحقيقة النسق الفكري الذي ينتمي إليه هذا المنهج، وأخيرًا مقارنة ما توصلت إليه من آراء الطَّهْطَاوِيّ، والمنهج الذي صيغت وفقه هذه الآراء بما فهمه الباحثون، وعولوا عليه من كلامه.
جديرٌ بالذكر أنَّ هذه الدراسة لا تعمد إلى دراسة مختلف آراء الطَّهْطَاوِيّ في شتى المناحي، إلا بالقدر الذي يبين حقيقة منهجه بين الأصول الإِسْلاميَّة والأفكار العَلْمَانِيَّة، والمرجعية النهائية التي ينتمي إليها ويعول عليها. وقد تجنبت متعمدًا الانخراط في كثير من القضايا التي لا تمت بوثيق صلة لموضوع البحث وشواغله.
كما لا تعمد هذه الدراسة إلى تناول آراء الأعلام الذين تعرضت لهم إلا بالقدر الذي تحتاجه المقارنة بين آراء الطَّهْطَاوِيّ وآرائهم؛ وإلا ففكر كل واحد منهم يحتاج إلى بحث مستقل.
ولا يسعني في هذا المقام إلا أنْ أتوجه بالشكر والتقدير لأستاذنا المكرم الأستاذ الدكتور محمد السيد الجليند، لما قدمه لي من نصح وإرشاد فجزاه الله خير الجزاء.
أخيرًا أرجو أنْ يكون بحثي هذا دعوة للمراجعة وإعادة النظر فيما يطرح في ساحتنا الفكرية والثقافية، وقد بذلت فيه غاية جهدي حسب وُسعي ومعرفتي، ولم أدّخر وقتاً ولا جهداً، فإن كان صواباً فمن الله، وله الحمد والفضل والمنّة، وإن كان خطأ فمني.
سُبْحَانَ رّبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمين [سورة الصافات الآيات (180: 182)].

***

بنت الرسالة
07-Sep-2013, 10:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا بحمد الله وتوفيقه جمع لخطط وفهارس الرسائل العلمية في العقيدة من موقع مكتبة الملك عبدالله الرقمية

جامعة الملك خالد بأبها

دلائل القصص القرآني على أصول العقيدة الإسلامية ماجستير
سامية بنت حسن ظافر هادي حكمي
غلاف الرسالة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9984.pdf
مقدمة الرسالة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9984.pdf
فهرس المحتويات http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9984.pdf
ـــــــــــــــــــــــــــ
الجامعة الإسلامية
1 ) العنوان : كتاب سواء السراط لشأن الاشراط للعلامة شمس الدين محمد الحجازي بن محمد الشعراوي الخلوته (ت 1035هـ) من مبحث الدجال إلى نهاية الكتاب : دراسة وتحقيق
» المؤلف : محمد بن عبد الله بن محمد العتيبي
غلاف الرسالة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title13823.pdf
مقدمة الرسالة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13823.pdf
فهرس المحتويات http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13823.pdf
2 ) العنوان : المعجزات الباهرة والكمالات الظاهرة$cدراسة وتحقيق فاضل بن نور الدين الامام ؛ بإشراف عبد الله بن سليمان الغفيلي
غلاف الرسالة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title13822.pdf
مقدمة الرسالة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13822.pdf
فهرس المحتويات http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13822.pdf
3 ) تبصرة الأخيار في خلود الكافر في النار لأحمد بن محمد بن عبد العزيز الأندلسي الحنفي ( 1067 هـ) من بداية الكتاب إلى نهاية اللوح (62 ) منه ــ تحقيق و دراسة ــ
» المؤلف : عمر أحمد مرعي آل مطارد العمري ماجستير
غلاف الرسالة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title14090.pdf
مقدمة الرسالة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu14090.pdf
فهرس المحتويات http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont14090.pdf
4 ) رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله وتحقيق معنى التوحيد والشرك بالله للعلامه عبد الرحمن بن يحيى المعلمي رحمه الله ( ت 1386 ) من بداية الكتاب إلى نهاية قوله ( وكلما كان ذلك فهو سنة ) صفحة ( 91 )
» المؤلف : فواز بن عبدالله بن معيوض الثبيتي ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title16755.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu16755.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont16755.pdf
5 ) العنوان : الدين الخالص للشيخ صديق حسن خان القنوجي رحمه الله (ت 1307)من بداية باب" مايجب تقديم ذكره إجمالا على بيان رد الإشراك تفصيلا إلى نهاية باب ردالإشراك في العادات من الكتاب العزيز"
» المؤلف : مطيع الله بن محمد فاروق الأفغاني ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title16751.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu16751.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont16751.pdf
6 ) العنوان : الدين الخالص للشيخ صديق بن حسن خان القنوجي ـ رحمه الله ـ (ت1307هـ) من بداية الكتاب إلى نهاية "باب في الآيات الواردة في ذكر المشركين والمشركات من أهل الكتاب وغيرهم وذم الشرك بالله تعالى وبيان أنواع شركهم"
» المؤلف : أرقم رئيس بن رئيس الدين ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title16716.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu16716.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont16716.pdf
7 ) العنوان : الآثار العقيدة الواردة في معجم الصحابة لأبي القاسم البغوي ( ت 317 هـ )
» المؤلف : عبد العزيز بن غنايم بن غنيم الميلبي » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title16688.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu16688.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont16688.pdf
8 ) العنوان : العقل بين الفرق الاسلامية قديما و حديثا
» المؤلف : احمد محمود محمد عابد » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title14033.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu14033.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont14033.pdf
9 ) » العنوان : جهود الملك عبد العزيز في نصرة عقيدة السلف وأثر ذلك على الأمة
» المؤلف : نهار عبد الرحمن نهار الغبيوي العتيبي » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title13775.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13775.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13775.pdf
10» العنوان : كشف الغمة عن افتراق الأمة لعبد القادر بن عبد الله الكنغراوي الحنفي (ت 1349) (من بداية الكتاب إلى اللوحة الحادية والعشرين من الجزء الثالث)
» المؤلف : علي عبد الحفيظ الكيلاني » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title13792.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13792.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13792.pdf
11 » العنوان : جهود سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ في تقرير العقيدة
» المؤلف : صلاح محمد صالح سكران » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title13866.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13866.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13866.pdf
12 » العنوان : جهود الشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله - في تقرير عقيدة السلف والرد على المخالفين
» المؤلف : صلاح محمد محمد موسى » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title13882.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13882.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13882.pdf
13 » العنوان : الآثار الواردة عن السلف في الإيمان بالقرآن الكريم وتعظيمه من جامع البيان لابن جرير الطبري
» المؤلف : جابر حيان مانع آل صبحان » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title13883.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13883.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13883.pdf
14 » العنوان : المخالفات القولية القادحة في التوحيد الوارد في السنة إنكارها
» المؤلف : نايف ممدوح عبد العزيز آل سعود » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title13099.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13099.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13099.pdf
15 » العنوان : الاسباب المؤدية الى الشرك في الالوهية وسبل الوقاية منها
» المؤلف : سامي بن عبد الرحمن الحيسوني » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title13453.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13453.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13453.pdf
16 » العنوان : المسائل العقدية المتعلقة بـ لا إاله إالا الله من خلال الاحاديث الواردة في الكتب التسعة
» المؤلف : ايهاب نادر علي موسى » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title13797.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13797.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13797.pdf
17 » العنوان : أعمال القلوب عند شيخ الاسلام ابن تيمية
» المؤلف : غزمند مهمتي بن عمر » الدرجة : ماجستير
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13787.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13787.pdf
18 » العنوان : جهود الشيخ احمد ديدات ومنهجه في الرد على النصارى
» المؤلف : محمد نور عبد الله » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title13281.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu13281.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont13281.pdf
19 » العنوان : المباحث العقدية المتعلقة بالاذان
» المؤلف : راي جرافيكا بناتران الإندونيسي » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title11197.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu11197.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont11197.pdf
20 » العنوان : اجوبة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية
» المؤلف : فيراندا أنديرجا بن عابدين » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10739.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10739.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10739.pdf

بنت الرسالة
07-Sep-2013, 10:18 AM
تابع خطط وفهارس الرسائل العلمية في العقيدة في الجامعة الإسلامية


21 » العنوان : جهود الشيخ محمد رشيد رضا في الرد على عقائد النصارى
» المؤلف : عبد الرحمن بن غالب العواجي » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10620.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10620.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10620.pdf

22 » العنوان : الاثار المسندة الى اهل السنة في العقيدة في كتب ابن الجوزي
» المؤلف : فهد بن عبد الرحمن الشمري » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10706.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10706.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10706.pdf

23 » العنوان : الدين الخالص للشيخ صديق بن حسن خان القنوجي - رحمه الله ( ت - 1307هـ ) من بداية باب في ذكر تفصيل القول في التقليد الى نهاية الكتاب
» المؤلف : عبد الله بن حسين السعيد » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10626.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10626.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10626.pdf

24 » العنوان : تعظيم المنة بنصرة السنة لأبي العباس أحمد بن خالد الناصري السلاوي (ت 1315)
» المؤلف : محمد رفيق فرخ أحمد » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10165.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10165.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10165.pdf

25 ) العنوان : الصارم القرآني على مؤلف درز المعاني للشيخ العلامة محمد بن سالم بن حسين الكدادي البيحاني (ت 1391هـ)
» المؤلف : عبد الفتاح قائد مسعد السماوي » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10158.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10158.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10158.pdf

26 » العنوان : منهج الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود في تقرير العقيدة
» المؤلف : عبدالعزيز بن أحمد البداح » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title11146.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu11146.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont11146.pdf

27 » العنوان : الانحرافات المتعلقة بتوحيد العبادة لدى بعض المسلمين في إقليم سرحد في(باكستان)، وموقف الإسلام منها
» المؤلف : عبد الرزاق بن محمد بشر » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title11113.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu11113.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont11113.pdf
28 » العنوان : جهود المرداوي الحنبلي في تقرير العقيدة
» المؤلف : خالد بن محمود بن عبد الملك بن محمد » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title11125.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu11125.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont11125.pdf

29 » العنوان : الحصون المنيعة في براءة السيّدة عائشة الصديقة باتفاق أهل السنة والشيعة للشيخ محمد عارف بن أحمد المنيِّر الحسيني الدمشقي ت 1342هـ
» المؤلف : محمد مسلم إبراهيم » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title11117.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu11117.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont11117.pdf

30 » العنوان : جهود علماء الشافعية في إنكار البدع في العبادات الأربع ( الصلاة, الزكاة, الصيام, الحج)
» المؤلف : محمد نور الإحسان علي يعقوب » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title11136.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu11136.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont11136.pdf

31 » العنوان : الدين الخالص للشيخ صديق بن حسن خان القنوجي-رحمه الله-(ت 1307هـ) من بداية باب ذكر الصحابة وأهل البيت إلى نهاية باب في ذكر بدعات القبور
» المؤلف : مروان بن محمد بن عبد الهادي الرحيلي » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title11141.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu11141.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont11141.pdf

32 » العنوان : الجواب الفسيح لما لفقه عبد المسيح للعلامة نعمان بن محمود الألوسي - رحمه الله- (ت 1317هــ) من لوحة(103/ب) إلى لوحة(210/ب) من الجزء الأول
» المؤلف : خالد ضحوي فدان الظفيري » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title11148.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu11148.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont11148.pdf
33 » العنوان : جهود شيخ الأسلام ابن تيمية في تقرير المباحث المتعلقة بأسماء الله الحسنى وشرحها والرد على المخالفين
» المؤلف : أرزقي سعيداني » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title11126.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu11126.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont11126.pdf

34 » العنوان : الصلاة والسلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ودلالاتها العقدية ورد المفاهيم الخاطئة فيهما
» المؤلف : محمد عارف عبد الحكيم » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10603.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10603.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10603.pdf

35 » العنوان : التسليم لله ورسوله بين اهل السنة ومخالفيهم
» المؤلف : بابا سانكن سيسي » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10606.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10606.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10606.pdf

36 » العنوان : التنصير في جزيرة موريشوس (تاريخه،وسائله،اثاره،وسبل مقاومته)
» المؤلف : محمد بن احمد الرحيلي » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10773.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10773.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10773.pdf

37 » العنوان : مقالات المخالفين في اركان الايمان الوارده في القران الكريم
» المؤلف : خالد بن محمد بن سالم ال خرصان » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10687.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10687.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10687.pdf

38 » العنوان : جهود العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في توضيح الإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر ومباحث الإيمان
» المؤلف : عبدالله بن مسلم بن مسلم الأحمدي » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9460.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9460.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9460.pdf

39 » العنوان : المسائل العقدية المتعلقة بالحسنات والسيئات " جمعا ودراسة "
» المؤلف : إبراھیم بن عامر الرحیلي » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9497.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9497.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9497.pdf

40 » العنوان : الهندوسية وتأثر بعض الفرق الإسلامية بها
» المؤلف : أبو بكر محمد زكريا » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9473.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9473.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9473.pdf

بنت الرسالة
07-Sep-2013, 10:20 AM
تابع خطط وفهارس الرسائل العلمية في العقيدة في الجامعة الإسلامية


41 » العنوان : الأثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا "جمعا ودراسة"
» المؤلف : حميد بن أحمد نعيجات » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9095.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9095.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9095.pdf

42 » العنوان : جهود العلامة ابن عثيمين . رحمه الله تعالى . في تقرير التوحيد
» المؤلف : محمد تيقمونين » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10226.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10226.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10226.pdf

44 » العنوان : الاستغفار في الكتاب والسنة والرد على المفاهيم الخاطئة فيه
» المؤلف : حياة بن محمد جبريل » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9499.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9499.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9499.pdf

45 » العنوان : جهود الإمام ابن القيم في بيان الإيمان بالملائكة والكتب والرسل
» المؤلف : ذياب بن مدحل بن دخيل العلوي » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9516.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9516.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9516.pdf

46 » العنوان : التلّمود وموقفه من الإلهيات عرض ونقد
» المؤلف : أبو بكر محمد ثاني » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9501.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9501.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9501.pdf

47 » العنوان : جهود أعلام جمعية العلماء المسلمين الجزائرين في تقرير توحيد العبادة والرد على المخالفين فيه
» المؤلف : سليم فؤاد مجوبي » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9509.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9509.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9509.pdf

48 » العنوان : الجواب الفسيح لما لفقه عبدالمسيح للعلامة نعمان بن محمود الألوسي -رحمه الله- ( ت ١٣١٧ هـ) من لوحة ( ٢١٠ / ب) من الجزء الأول إلى لوحة ( ٨٢ / أ) من الجزء الثاني
» المؤلف : بدر بن مقبل بن مزعل الظفيري » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9512.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9512.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9512.pdf

49 » العنوان : جذور مقالة التعطيل وأثرها على الفرق المنحرفة في باب الأسماء والصفات وموقف أهل السنة من ذلك
» المؤلف : محمد بن أحمد بو الفال » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9486.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9486.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9486.pdf

50 » العنوان : المباحث العقدية المتعلقة بقبر النبي صلى لله عليه وسلم
» المؤلف : بدر بن مقبل بن مزعل السعيدي الظفيري » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9485.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9485.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9485.pdf

51 » العنوان : ضوابط معاملة الحاكم عند أهل السنة وآثارها على الأمة
» المؤلف : خالد ضحوي فدان الظفيري » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9482.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9482.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9482.pdf

52 » العنوان : مناهج اللغويين في تقرير العقيدة إلى نهاية القرن الرابع الهجري
» المؤلف : محمد الشيخ عليو محمد » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9498.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9498.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9498.pdf

53 » العنوان : أثر مقالات الجهم بين صفوان في الفرق الإسلامية
» المؤلف : ياسر قاضي » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10217.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10217.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10217.pdf

54 » العنوان : المباحث العقدية في حديث اقتراق الأمم
» المؤلف : أحمد سردار محمد مهر الدين شيخ » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10220.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10220.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10220.pdf

55 » العنوان : أقوال أهل الجنة وأهل النار في القرآن والسنة، ودلالاتها العقدية " جمعا ودراسة "
» المؤلف : سيدي يحيى انجاي » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title10224.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu10224.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont10224.pdf

56 » العنوان : الأمثال القرآنية المضروبة لتوحيد العبادة وما يضاده من الشرك
» المؤلف : إبراهيم بن عبدالله الجربوع » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9510.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9510.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9510.pdf

57 » العنوان : المباحث العقدية في الغزوات النبوية " جمعا ودراسة "
» المؤلف : عبد الكريم بن عيسى بن عبد الله الرحيلي » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9487.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9487.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9487.pdf

58 » العنوان : الإشاعة لأشراط الساعة للعلامة محمد بن رسول البرزنجي ( ت 1103 هـ ) دراسة و تحقيق
» المؤلف : إبراهيم عبدالمطلب عثمان » الدرجة : دكتوراه
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9097.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9097.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9097.pdf

59 » العنوان : الآثار المروية عن السلف الصالح في العقيدة في كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد - جمعا و دراسة
» المؤلف : فابريس تونيريكس ( مهدي ) » الدرجة : ماجستير
الغلاف http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Title/title9019.pdf
المقدمة http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Indu/indu9019.pdf
الفهرس http://libback.uqu.edu.sa/hipres/Cont/cont9019.pdf

محمد محسن
07-Sep-2013, 01:12 PM
السلام عليكم
اسأل الله العلي العظيم لنا ولكم العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
كنت قد تقدمت إلى كلية العلوم الإسلامية/جامعة بغداد، بموضوع: ( علم الكلام وأثره في التفسير ) كاطروحة دكتوراه، ولكن بعد مضي قرابة العام على العمل فيها علمت أن ثمة من سيناقش رسالة ماجستير في موضوع قريب جدا من موضوع اطروحتي، ولاعتبارات ادارية اضطررت الى تغيير اطروحتي، وبتوفيق الله تعالى وفضله وقع الاختيار على:

علم الكلام واصول الاستدلال على العقيدة - دراسة مقارنة

والحمد لله ان وفقني لاتمامها، ونلت عنها درجة الدكتوراه في اصول الدين تخصص العقيدة (علم الكلام) وبتقدير امتياز.

وهذه هي فهرس موضوعات الاطروحة:

المقـدمـة
الباب الأول: نشأة علم الكلام وتعريفه ومواقف العلماء منه
الفصل الأول: نشأة علم الكلام ومراحل تطوره
تمهيد في بيان عوامل نشأة علم الكلام ومجمل عقائد عرب الجزيرة إبان البعثة
المبحث الأول: أثر النص الشرعي والمشكلات الأولى في نشأة علم الكلام وتطوره
المطلب الأول: أثر النص الشرعي في نشأة علم الكلام وتطوره
المطلب الثاني: أثر المشكلات الأولى في نشأة علم الكلام وتطوره
المبحث الثاني: أثر التقاء الإسلام بالحضارات الأخرى في نشأة علم الكلام وتطوره
المطلب الأول: محاور تأثير التقاء الإسلام بالديانات والحضارات الأخرى
المطلب الثاني: أثر التقاء الإسلام بأهل الكتاب في نشأة علم الكلام وتطوره
المطلب الثالث: أثر التقاء الإسلام بالديانات الشرقية في نشأة علم الكلام وتطوره
المطلب الرابع: أثر التقاء الإسلام بالفلسفة اليونانية في نشأة علم الكلام وتطوره
المطلب الخامس: نشأة علم الكلام ومراحل تطوره في ضوء عامل التقاء الإسلام بالديانات والحضارات الأخرى

الفصل الثاني: تعريف علم الكلام ومواقف العلماء منه
المبحث الأول: تعريف علـم الكـلام وألقـابه
المطلب الأول: تعريف علم الكلام وأسباب هذه التسمية
المطلب الثاني: ألقاب علم الكلام ووجه إطلاقها
المطلب الثالث: موضوع علم الكلام ومسائله
المطلب الرابع: فائدة علم الكلام وغايته، فضله ونسبته
المبحث الثاني: مواقف العلماء من عـلم الكـلام
المطلب الأول: حجة القائلين بعدم مشروعية علم الكلام
المطلب الثاني: حجة القائلين بمشروعية علم الكلام
المبحث الثالث: مشروعية علم الكلام والحاجة المعاصرة إليه
المطلب الأول: مشـروعيـة علـم الكــلام
المطلب الثاني: ضوابط مشروعية علم الكلام والاشتغال به
المطلب الثالث: الحاجة المعاصرة إلى علم الكلام

الباب الثاني: أصول الاستدلال على العقيدة
التمهيد
الفصل الأول: تعريفـات ومقدمـات
المبحث الأول: تعريف العـلم وأقسـامه
المطلب الأول: العلم لغة واصطلاحا
المطلب الثاني: أقسـام العـلم
المبحث الثاني: اليقين والاعتقاد والظن لغة واصطلاحا
المطلب الأول: اليقين لغة واصطلاحا
المطلب الثاني: الاعتقاد لغة واصطلاحا
المطلب الثالث: الظن لغة واصطلاحا
المبحث الثالث: تعريف الدليـل وأقسـامه
المطلب الأول: الدليـل لغة واصطلاحا
المطلب الثاني: أقسـام الدليـل
المبحث الرابع: يقينية العقائد وأدلتها
المطلب الأول: أقوال العلماء في وجوب يقينية العقائد وأدلتها
المطلب الثاني: أدلـة وجـوب يقينية العقائد
المطلب الثالث: أدلة العقائد لابد أن تكون يقينية

الفصل الثاني: أقسام الدليل السمعي وحجـيته في العقائد
تمهيد: في بيان معنى الخبر وأقسامه
المبحث الأول: أقسام الدليل السمعي من حيث طريق ثبوته
المطلب الأول: الخبر المتواتر شروطه وتعريفه وما يفيده
المطلب الثاني: الخبر الآحاد أقسامه وتعريفه وما يفيده
المبحث الثاني: حجـية الدليل السمعي في العقائد
المطلب الأول: حجـية الكتاب (القرآن) في العقائد
المطلب الثاني: حجـية السنة في العقائد
المطلب الثالث: حجـية الإجماع في العقائد
المطلب الرابع: حجـية قول الصحابي وشرع من قبلنا في العقائد

الفصل الثالث: حجـية الدليل العقلي في العقائد وعلاقته بالدليل السمعي
المبحث الأول: العقل ومداركه والعملية العقلية
المطلب الأول: العقل لغة واصطلاحا
المطلب الثاني: مدارك العقل وطرق تحصيلها والعملية العقلية
المطلب الثالث: المناقشة والتقويم
المبحث الثاني: حجـية الدليل العقلي والفطرة في العقائد
المطلب الأول: حجـية الدليل العقلي وأدلتها
المطلب الثاني: الفطرة وحجـيـتها في العقائد
المبحث الثالث: العلاقة بين الدليل السمعي والدليل العقلي
المطلب الأول: توقف صحة الدليل السمعي على الدليل العقلي
المطلب الثاني: التعارض والتوافق بين دليلي السمع والعقل
المطلب الثالث: ما يدرك من العقائد بدليل السمع وما يدرك منها بالعقل
الخاتمة

وهذه هي المقدمة:
http://www.mediafire.com/?wrzsr81nszhrv95

احمد حسن محمد العواوده
26-May-2014, 06:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أقول معقباً على هذه الفكرة نعمة السنة الحسنة ونعم من سنها ، آجركم الله وسدد على الحق خطاكم
أخوكم ابو المقداد /فلسطين / دورا .