المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أريد تعليق شرعي على هذه المقولة


أم الزبير
22-Feb-2008, 04:48 PM
:show(7):
:aaa13asmilies:
اخوتي الكرام : حفظكم الله أنا أختكم أم الزبير لي فترة وأنا أبحث عن موقع خاص بالمذاهب المعاصرة والحمد لله وجدته بالقدر وهذا فضل من الله ومنة على العموم لن أطيل عليكم أنا مسؤولة عن الإشراف في أحد المنتديات ولقد لاحظت قبل فترة كتابات لأحد الأعضاء في المنتدى كلها تمجد نظريات الفلاسفة الغربين وكان من ظمن ما لفت إنتباهي هذه المقولة التي أرجو ممن له علم في أقوال الفلاسفة ان يعلق عليها من منظور شرعي للأهمية وجزيتم ألف خير .
ملاحظة هذا الشخص يصرح بأنه ينتمي للفكر اللبرالي .
المقولة :
إن العقل هو أساس الإيمان فإذا غاب العقل ظهرت الخرافة، إذا سادت الخرافة ضاع العقل فإلحاد الفلاسفة الذين يعتمدون على النور الفطري هو الإيمان الصحيح، وإيمان المتدينين القائم على الأوهام والخرافات إلحاد صحيح. "باروخ سبينوا"

وهذا جزء من تعليق الرجل :
طبعا ومن وجهة نظري البحته يعتمد فهم هذه المقولة على إعادة تعريف الإيمان وفي المقابل الإلحاد.. فسبينوزا بما هو فيلسوف يعلي شأن العقل يرى انه هو وحده يقود إلى ذاك النوع من الإيمان الحقيقي لا إيمان السذج .. وهذا الإيمان ليس بالمعنى العقدي الإسلامي وإنما إيمان بالحقيقة او القرب منها .. بينما الإلحاد هنا ليس بالمعنى المتداول أيضا وإنما هو البعد عن استكناه حقيقة الكون والتسليم بالخرافات الدينية وعدم طرح التساؤلات حولها ..

بالمناسبة سبينوزا وهو صاحب هذا الكلام ......مفكر وعقل يهودي هولندي جبار مهتم بالدين وقضاياه وهو من ألذ من يمكن قراءتهم من فلاسفة الغرب . تحياتي .
اخوتي الفاضل بارك الله فيكم أريد جواب سريع لأقدمه لإدارة المنتدى إن كان في القول ما يسئ إلى الدين أو يتعارض معه .
:012:
بقلم : أم الزبير

زين العابدين
22-Feb-2008, 10:56 PM
:aaa13asmilies:

أولا : حياك الله أختي الكريمة بين إخوانك .

ثانيا : قالوا : الإعتراف سيد الأدلة , وقد اعترف هذا الشخص أنه ممن ينتمون إلى الفئة الضالة أصحاب الفكر اللبرالي الذي أفتى فيه العلماء بأنه فكر تكفيري خارجي على الدين والدولة وأنه معتقنه مرتد عن الإسلام .

وهذه نبذة بسيطة عنها .

: العلمانية :

تعريف العلمانية : العلمانية هي ترجمة محرفة لكلمة إنجليزية تعني اللادينية ، والمقصود بها فصل الدين عن توجيه الحياة العامة ، وحصره في ضمير الإنسان وتعبداته الشخصية ودور العبادة فقط .

هدف العلمانية في العالم الإسلامي : هدف العلمانية الأكبر هو جعل الأمة الإسلامية تابعة للغرب سياسيا وثقافيا وأخلاقيا واقتصاديا ، وعزل دين الإسلام عن توجيه حياة المسلمين.

: أهم وسائلها :

أهم وسائل العلمانية ثلاث :

1ـ إقصاء الشريعة الإسلامية ليزول عن المسلمين الشعــور بالتميز والاستقلالية ، وتتحقق التبعية للغرب .

2ـ تفريق العالم الإسلامي ليتسنى للغرب الهيمنة السياسية عليه وذلك بربطه بمؤسساته السياسية وأحلافه العسكرية .

3ـ زرع العالم الإسلامي بصناع القرار ورجال الإعلام والثقافة من العلمانيين ، ليسمحوا بالغزو الثقافي والأخلاقــي أن يصل إلى الأمة الإسلامية برجال من بني جلدتها ، ويتكلمون بلسانها .

: ثالوث العلمانية المقدس :

يؤمن العلمانيون بثلاثة مبادئ تمثل أهم أفكارهم وهي :

1ـ فصل الدين عن الحياة ولامانع من توظيفه أحيانا في نطاق ضيق.

2ـ قصر الاهتمام الإنساني على الحياة المادية الدنيوية.

3ـ إقامة دولة ذات مؤسسات سياسية لادينية .

: متى نشأت العلمانية :

نشأت العلمانية بصورة منظمة مع نجاح الثورة الفرنسية التي قامت على أسس علمانية وذلك لأن رجال الدين النصارى وقفوا في وجه العدل فسوغوا ظلم الشعوب وأخذ الضرائب ووقفوا في وجه العلم التجريبي فقتل الكثير من علماء الكيمياء والفلك والرياضيات وسجن وعذب آخرون وحكم عليهم بالكفر , ولما يحويه الدين النصراني المحرف من خرافات لا يقبلها العقل استغلها رجال الدين النصارى ببيع صكوك الغفران على الناس فكل ذلك كان سبباً لنشأة عزل الدين عن الحياة في المجتمع الغربي .


:27:

: الليبرالية :

تعريف الليبرالية :

الليبراليَّة هي وجه آخر من وجوه العلمانيِّة ، وهي تعني في الأصل الحريِّة ، غير أن معتنقيها يقصدون بها أن يكون الإنسان حراً في أن يفعل ما يشاء ويقول ما يشاء ويعتقد ما يشاء ويحكم بما يشاء ، بدون التقيد بشريعة إلهية ، فالإنسان عند الليبراليين إله نفسه ، وعابد هواه ، غير محكوم بشريعة من الله تعالى ، ولا مأمور من خالقه باتباع منهج إلهيّ ينظم حياته كلها، كما قال تعالى ( قُل إنَّ صَلاتي ونُسُكِي وَمَحيايَ وَمَماتي للهِ رَبَّ العالَمِينَ ، لاشَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرتُ وَأَنا أَوَّلُ المِسلِمين) الانعام 162، 163 ، وكما قال تعالى ( ثمَُّ جَعَلنَاكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمرِ فَاتَّبِعها وَلاتتَّبِع أَهواءَ الذِينَ لايَعلَمُون ) الجاثية 18

: هل تملك الليبرالية أجابات حاسمة لما يحتاجه الانسان :

الليبراليَّة لاتُعطيك إجابات حاسمة على الأسئلة التالية مثلا : هل الله موجود ؟ هل هناك حياة بعد الموت أم لا ؟ وهل هناك أنبياء أم لا ؟ وكيف نعبد الله كما يريد منّا أن نعبده ؟ وما هو الهدف من الحياة ؟ وهل النظام الإسلاميُّ حق أم لا ؟ وهل الربا حرام أم حلال ؟ وهل القمار حلال أم حرام ؟ وهل نسمح بالخمر أم نمنعها ، وهل للمرأة أن تتبرج أم تتحجب ، وهل تساوي الرجل في كل شيء أم تختلف معه في بعض الأمور ، وهل الزنى جريمة أم علاقة شخصية وإشباع لغريزة طبيعية إذا وقعت برضا الطرفين ، وهل القرآن حق أم يشتمل على حق وباطل ، أم كله باطل ، أم كله من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم ولايصلح لهذا الزمان ، وهل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وحي من الله تعالى فيحب أتباعه فيما يأمر به ، أم مشكوك فيها ، وهل الرسول صلى الله عليه وسلم رسول من الله تعالى أم مصلح اجتماعي ، وما هي القيم التي تحكم المجتمع ؟ هل هي تعاليم الاسلام أم الحرية المطلقة من كل قيد ، أم حرية مقيدة بقيود من ثقافات غربية أو شرقية ، وماهو نظام العقوبات الذي يكفل الأمن في المجتمع ، هل الحدود الشرعية أم القوانين الجنائية الوضعية ، وهل الإجهاض مسموح أم ممنوع ، وهل الشذوذ الجنسي حق أم باطل ، وهل نسمح بحرية نشر أي شيء أم نمنع نشر الإلحاد والإباحية ، وهل نسمح بالبرامج الجنسية في قنوات الإعلام أم نمنعه ، وهل نعلم الناس القرآن في المدارس على أنه منهج لحياتهم كلها ، أم هو كتاب روحي لاعلاقة له بالحياة ؟؟؟؟

: المبدأ العام لليبرالية :

فالليبراليّة ليس عندها جواب تعطيه للناس على هذه الأسئلة ، ومبدؤها العام هو : دعوا الناس كلُّ إله لنفسه ومعبود لهواه ، فهم أحرار في الإجابة على هذه الأسئلة كما يشتهون ويشاؤون ، ولن يحاسبهم رب على شيء في الدنيا ، وليس بعد الموت شيء ، لاحساب ولا ثواب ولاعقاب 0

: ماالذي يجب أن يسود المجتمع في المذهب الليبرالي :

وأما ما يجب أن يسود المجتمع من القوانين والأحكام ، فليس هناك سبيل إلا التصويت الديمقراطي ، وبه وحده تعرف القوانين التي تحكم الحياة العامة ، وهو شريعة الناس لاشريعة لهم سواها ، وذلك بجمع أصوات ممثلي الشعب ، فمتى وقعت الأصوات أكثر وجب الحكم بالنتيجة سواء وافقت حكم الله وخالفته 0

: السمة الاساسية للمذهب الليبرالي :

السمة الاساسية للمذهب الليبرالية أن كل شيء في المذهب الليبراليِّ متغيِّر ، وقابل للجدل والأخذ والردِّ حتى أحكام القرآن المحكمة القطعيِّة ، وإذا تغيَّرت أصوات الاغلبيَّة تغيَّرت الأحكام والقيم ، وتبدلت الثوابت بأخرى جديدة ، وهكذا دواليك ، لايوجد حق مطلق في الحياة ، وكل شيء متغير ، ولايوجد حقيقة مطلقة سوى التغيُّر 0

: إله الليبرالية :

فإذن إله الليبراليِّة الحاكم على كل شيء بالصواب أو الخطأ ، حرية الإنسان وهواه وعقله وفكره ، وحكم الأغلبيِّة من الأصوات هو القول الفصل في كل شئون حياة الناس العامة ، سواءُُ عندهم عارض الشريعة الإلهيّة ووافقها ، وليس لأحد أن يتقدَّم بين يدي هذا الحكم بشيء ، ولايعقِّب عليه إلا بمثله فقط 0

: تناقض الليبرالية :

ومن أقبح تناقضات الليبرالية ، أنَّه لو صار حكمُ الأغلبيِّة هو الدين ، واختار عامة الشعب الحكم بالإسلام ، واتباع منهج الله تعالى ، والسير على أحكامه العادلة الشاملة الهادية إلى كل خير ، فإن الليبراليّة هنا تنزعج انزعاجاً شديداً ، وتشن على هذا الاختيار الشعبي حرباً شعواء ، وتندِّدُ بالشعب وتزدري اختياره إذا اختار الإسلام ، وتطالب بنقض هذا الاختيار وتسميه إرهاباً وتطرفاً وتخلفاً وظلاميّة ورجعيّة 00الخ

كما قال تعالى ( وإذا ذُكِر الله ُوَحدَهُ اشمَأَزَّت قلوبُ الذين لايُؤمِنُونَ بِالآخرِةِ وَإِذا ذُكِرَ الذينَ مِنَ دونِهِ إذا هُم يَستَبشِروُن ) الزمر 45 0

فإذا ذُكر منهج الله تعالى ، وأراد الناس شريعته اشمأزت قلوب الليبراليين ، وإذا ذُكِر أيُّ منهجٍ آخر ، أو شريعة أخرى ، أو قانون آخر ، إذا هم يستبشرون به ، ويرحِّبون به أيَّما ترحيب ، ولايتردَّدون في تأيِّيده 0

حكم الاسلام في الليبرالية :

فإذن الليبراليِّة ماهي إلاّ وجه آخر للعلمانيِّة التي بنيت أركانها على الإعراض عن شريعة الله تعالى ، والكفر بما أنزل الله تعالى ، والصد عن سبيله ، ومحاربة المصلحين ، وتشجيع المنكرات الأخلاقيِّة ، والضلالات الفكريِّة ، تحت ذريعة الحريِّة الزائفـــــة ، والتي هي في حقيقتها طاعة للشيطان وعبودية له0

هذه هي الليبراليّة ، وحكمها في الإسلام هو نفس حكم العلمانيّة سواء بسواء ، لأنها فرع من فروع تلك الشجرة ، ووجه آخر من وجوهها.

:28:


: وهذه فتوى الشيخ العلامة صالح الفوزان في حكم إعتناق الفكر اللبرالي والدعوة إليه :


حكم الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية



سليمان بن صالح الخراشي


نص السؤال


المكرم فضيلة الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماقول فضيلتكم في الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية ؟ وهو الفكر الذي يدعو إلى الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ، فيساوي بين المسلم والكافر بدعوى التعددية ، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة كما زعموا ، ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه ؛ كالأحكام المتعلقة بالمرأة ، أو بالعلاقة مع الكفار ، أو بإنكار المنكر ، أو أحكام الجهاد .. الخ الأحكام التي يرى فيها مناقضة لليبرالية . وهل يجوز للمسلم أن يقول : ( أنا مسلم ليبرالي ) ؟ ومانصيحتكم له ولأمثاله ؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد ، المنقاد له بالطاعة ، البريئ من الشرك وأهله . فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ؛ هذا متمرد على شرع الله ، يريد حكم الجاهلية ، وحكم الطاغوت ، فلا يكون مسلمًا ، والذي يُنكر ما علم من الدين بالضرورة ؛ من الفرق بين المسلم والكافر ، ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة ، ويُنكر الأحكام الشرعية ؛ من الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومشروعية الجهاد في سبيل الله ، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام ، نسأل الله العافية . والذي يقول إنه ( مسلم ليبرالي ) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذُكر ، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ؛ ليكون مسلمًا حقًا .

: تعليق :

جزى الله الشيخ صالح الفوزان خير الجزاء عن إجابته ، وهو صاحب الجهود المعلومة في الرد على من تأثر بالليبرالية من الصحفيين - هداهم الله - .

وظني - والله أعلم - أن الليبراليين لدينا ثلاثة أصناف :

1- الصنف الأول - وهو أسوؤهم - : من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه - وللأسف - يستمر في الدعوة إليها ، ويرتضيها معتقدًا ، ويُقبل عليها على علم ، فهذا قد باع دينه بها ، ومعلومٌ حكم هذا ومآله - نسأل الله العافية - .

2- الصنف الثاني : مقلد ، يردد هذه الكلمة دون فهم لما تدل عليه وما يترتب عليها ، فهو مفتون بكل فكرة غريبة ، إما بدعوى حب الشذوذ ، أو لانخداعه بكلمة ( الحرية ) التي تقوم عليها هذه الفكرة ، فيظن أنها لا تُخالف الإسلام ، ومعلومٌ أن الإنسان مجبول على حب الحرية ؛ لكنه بين حرية يقيدها الشرع أو حرية تقيدها الأحكام الوضعية ( لأنه لا يوجد حرية دون قيود ) ، فإن تقيدت حريته بحدود الشرع محتسبًا الأجر من الله فقد فاز ، وإن تقيدت حريته بالأحكام الوضعية متعديًا حدود الشرع ؛ فقد خاب وخسر ، والاثنان يجمعهما قوله تعالى : ( تلك حدود الله و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها و ذلك الفوز العظيم . و من يعصِ الله و رسوله و يتعد حدوده يُدخله نارًا خالدًا فيها و له عذاب مهين ) .

3- الصنف الثالث : من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه يقول : أنا سأقيد هذه الليبرالية بأحكام الشرع ، وسأنبذ كل مايخالفه فيها ، وهذا نيته طيبة ، لكنه متناقض ؛ لأنه إذا قيد الليبرالية بقيود الشرع خرجت عن كونها ليبرالية ! فلاداعي لأن يدعو لها ويعتنقها وهو يخالف أساساتها السابقة في السؤال ، وهذا يذكرني بمن يدعو للديمقراطية من المسلمين - كالقرضاوي - ويقول : سأقيدها - أيضًا بأحكام الشرع - فلن أقبل مثلا التصويت على أمر قد حكم فيه الشرع ، وهذا كالأول متناقض ؛ لأنه إذا قيدها بما سبق خرجت عن كونها ديمقراطية !

أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ، ويجعلنا ممن قال الله فيهم : ( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينًا ) .


: وهذه أبحاث ومواقع في التعريف عن هذا الدين الجديد :

http://www.lebraly.com/inf/

http://saaid.net/mktarat/almani/index.htm

http://saaid.net/mktarat/almani/r.htm

http://www.alqlm.com/


:012:

الصارم المنكي
23-Feb-2008, 12:25 AM
أهلا ً بك أم الزبير ، فقد حللت أهلا ً ووطئت سهلا ً ، وقد وصلت إلى مكانك بين أهلك وإخوانك في هذا الملتقى .

وأشكر أخي الفاضل زين العابدين على إجابته ، وأحببت المشاركة بهذه الإضافة .


:show(7):
:aaa13asmilies:
المقولة :
إن العقل هو أساس الإيمان فإذا غاب العقل ظهرت الخرافة، إذا سادت الخرافة ضاع العقل فإلحاد الفلاسفة الذين يعتمدون على النور الفطري هو الإيمان الصحيح، وإيمان المتدينين القائم على الأوهام والخرافات إلحاد صحيح. "باروخ سبينوا"

لا بد أن نعلم يقيناً ما هو العقل ، اختلف الناس في حقيقة هذا العقل ووظيفته ومداركه ، فمعنى العقل عند الفلاسفة ومن تبعهم وتأثر بهم غير العقل عند المسلمين ، فالمسلمون يعطون العقل حقه لاكن يعلمون أنه يقف عند حد معين لايتجاوزه ، وحدود العقل التي يقف عندها هي توقف مصادر المعرفة عند حد معين فأمور الغيب مثلا ً إذا لم يكن ثمة طريق للعلم بها فالعقل لا يدركها ، وهذا في أمور الدين والدنيا ، والعقل عند المسلمين وسيلة للفهم والإدراك وهي ملكة الإدراك ، أما عند الفلاسفة فهو أشبه بما له ذات حقيقية ولا يقف العقل عند حد بل يسير كيفما اتفق ويتخبط أيما تخبط ، وليس ثمة ضابط للعقل عند الفلاسفة بل كل هوس هو عقل .
ومصادر المعرفة هي التي تمد العقل بالمعلومات ، وهي تتمثل في الحواس ، وغالبها يدور حول :
ـ المشاهدة
ـ الرؤية
ـ السمع ، ويدخل فيه الخبر الصادق وخبر الأجيال السابقة

وإذا أنعدمت مصادر المعرفة توقف العقل عن وظيفته وبدأ دور الخيال الواسع الذي لا يقف عند حد والمجانب لحقيقة الأمر الدال عليه في الواقع .

أما الفلاسفة فلا تجد عندهم قانون لوظيفة العقل ، ولا مصادر معرفة تمد العقل .

لذلك لما أفرط الفلاسفة في العقل أتوا بالعجائب ، فلما جاءت الحضارة الغربية أخذت حقيقة العقل عند الحضارة اليونانية وطبقوا مفهوم العقل بهذا المنظور إلا أنهم زادوا عليهم بتطبيق المنهج التجريبي وفق التصور العقلي عند الفلاسفة ، فما لا يخضع للتجربة المحسوسة عندهم فهو خرافة ، لذا أنكروا الغيبيات وحاربوها ، وهي التي يسمونها بالميتفيزيقيا ، ولو قلت له أأنت عاقل وقال لك نعم ، قل له : أرني عقلك ، فإن لم ترني عقلك فهو خرافة لا حقيقة له ، وعليه فأنت مجنون .
وهذه العبارة السابقة التي نقلها هذا الليبرالي عبارة إلحادية معناها أن الإيمان الحقيقي عندهم هو محاربة الأمور الغيبية وتمجيد المادية .

QUOTE=أم الزبير;6986]:show(7):
:aaa13asmilies:

وهذا جزء من تعليق الرجل :
طبعا ومن وجهة نظري البحته يعتمد فهم هذه المقولة على إعادة تعريف الإيمان وفي المقابل الإلحاد.. فسبينوزا بما هو فيلسوف يعلي شأن العقل يرى انه هو وحده يقود إلى ذاك النوع من الإيمان الحقيقي لا إيمان السذج .. وهذا الإيمان ليس بالمعنى العقدي الإسلامي وإنما إيمان بالحقيقة او القرب منها .. بينما الإلحاد هنا ليس بالمعنى المتداول أيضا وإنما هو البعد عن استكناه حقيقة الكون والتسليم بالخرافات الدينية وعدم طرح التساؤلات حولها ..

.
:012:
بقلم : أم الزبير [/QUOTE]


وعبارته هذه عين المناقضة وأساس الإلحاد كيف ينفي الشيء ثم يعود ويثبته ، فما هو إيمان السذج ، وماذا يريد بقوله : التسليم بالخرافات الدينية ؟

الصارم المنكي
23-Feb-2008, 12:44 AM
الأخت أم الزبير قلت في العنوان ( أريد تعليق شرعي على هذه المقولة ) ولعل الصواب أن تقولي ( أريد تعليقا ً شرعيا ً على هذه المقولة )

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .

الصارم المنكي
23-Feb-2008, 01:02 AM
هذا موضوع عن العقل رأيته في هذا الملتقى ، يمكن الرجوع له

الدليل العقلي : http://www.alaqida.net/vb/showthread.php?t=989

أم الزبير
23-Feb-2008, 01:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم : زين العابدين جزاك الله خيراً ونفع الله بك الإسلام والمسلمين أضفت لي معلومات حول هذا الفكر كنت أحوج ما يكون لها فبارك الله فيك .
مع الشكر : ام الزبير

أم الزبير
23-Feb-2008, 01:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل : الصارم المنكي بارك الله فيك و نفع الله بك الإسلام والمسلمين .
ما ذكرته هو ما أحتاجه الان لذلك استسمحك عذراً سأنقل قولك نصاً في المنتدى وأنسبه إليك مراعاة لأمانة النقل فإن كنت تأذن بذلك فاكتب رداً في نفس الصفحة وبعدها لن أتوانا ولا دقيقة واحدة في نقله إلى المنتدى لأجعله رداً على قوله الذي ذكرته لكم لعله يزيل اللبس الذي تعرض له بعض معجبيه في المنتدى .
انتظر الرد بفارغ الصبر .
أجدد لك الشكر أخي الصارم المنكي وجزاك الله خيراً .
ملاحظة : أثابك الله أخي على بيان الخطأ اللغوي
تفبلوا شكري : أم الزبير

زين العابدين
23-Feb-2008, 01:48 AM
أختي الكريمة إذا المنتدى الذي تشرفين عليه منتدى عام وغير مخصص لطلاب العلم ,فأرى أنه من الأفضل طرد هذا

العضو لمخالفتة عقيدة أهل السنة والجماعة , وهذا خير من الأخذ والعطا معه , فالشبه خطافة , والعوام قد لا يدريكون

فساد قوله ومعتقده .

أم الزبير
23-Feb-2008, 02:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم : زين العابدين المنتدى عام وليس منتدى متخصص بعلوم الشريعة ولو كان كذلك لما قلقت هكذا وتخوفت لأنه سيجد من يتصدى له ويدحر باطله ولما استمر هو مع وجود متخصصين في الشريعة .
أنا مشرفة في المنتدى ولست مالكة فبالتالي لا أملك صلاحية لطرد هذا الرجل لكن ما يسعني هو المساهمة في بيان الحق ونقل الأجوبة الشرعية لتكون رداً على أقوله وأهل المنتدى لا يفتقرون إلى العقل ليدركوا مخاطر فكره لما يرون من تناقض بين قوله وقول علماء الشريعة .
أجدد شكري لك يا زين العابدين .
أم الزبير

زين العابدين
23-Feb-2008, 02:28 AM
بارك الله فيك أختي أم الزبير , ما زلت على رأئي زارى تناقشي امر طرد هذا العضو مع الإخوة المشرفين والمالكين للمنتدى , والمسألة ليست مسألة عقل وغنما هي مسالة شبه " والشبه خطافة " ولنا فيمن انتكس عبرة , أمثال عبد الله القصيمي , والله المستعان , لعلك تقرأين ما في هذا الرابط .

انظري الى تأثير هذه المرأة على من حولها .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=127658

الصارم المنكي
23-Feb-2008, 12:01 PM
الأخت أم الزبير ، أنقلي ما تريدين بارك الله فيك .

أم الزبير
23-Feb-2008, 02:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الأفاضل جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم وجعلكم دعاة خير وهدى .
أقولها بكل صدق ما توقعت أن أجد جواباً سريعاً وتفاعل بمثل ما قابلتموني به فالحمد لله الذي يسر لي العثور على هذا المنتدى المبارك و جزى الله خيراً القائمين عليه والعاملين فيه و المشاركين فيه .
أجدد شكري للجميع وأخص بالشكر والدعاء الأخوة الأفاضل زين العابدين والصارم المنكي أسأل الله أن يجعلكما مفاتيح للخير مغالق للشر .
أم الزبير