المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا الإغلاق ؟؟!!!!


أبو محمود الجندى
10-Nov-2006, 01:12 AM
الأستاذ الفاضل/محمد أبوعجلان
أهل السنة عندهم من قوة الدليل وحجة البيان
ما يدحضوا به أهل الباطل
فلماذا أغلقت الموضوع؟
وأحلتنى على رابط به كلام للشيخ عبدالله محذوف!!!!
أين قوة أهل السنة؟
أو أنك لما قلت لك ساعرض الامر على الشيخ عبدالله أزعجك الأمر
ثم ما علاقة تفويضى أنا بعلم الأنبياء ومعرفتهم بالله
هل معنى أنى مفوض أقول الله اعلم
أن الأنبياء لايعلمون ما يقولون ما علاقة هذا بهذا!!
ولما هذا الخلط للأوراق فتجعل علمى يستوى مع الانبياء أنه يلزم من قولى أن يقولوا هم كذلك
ماذكرته فىمشاركتك سأرساه الآن للشيخ عبدالله
وسوف أوافيك بالرد وسنرى من سيكسب الجولة
اللهم أرنا جميعاًالحق حقاً وأرزقنا إتباعه
والله أكبر ولاحول ولا قوة إلا بالله

أبو محمود الجندى
10-Nov-2006, 06:43 AM
بسم الله
الأستاذ /محمدأبو عجلان
أرسلت ما قلته لى إلى الشيخ عبد الله زايد وكلمته على المحمول
قال ستجد الرد بعد الفجر على منتدى الأصلين
وأشترط على أن أضعه كاملاً لأنه شك فى أنى لست محايداً لكثرة إتصالى به
وها هو أضعه كما قال سماه هناك إلى الوهابية هل تعقلون ما تقولون
هذا الرد
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وآله ومن أتبعه وبعد
أحد الإخوة أرسل إلى يقول وضعت سؤالأ على منتدى الملتقى العلمى للعقيدة (يدخل إليه من موقع سلطان
ولا أريد وضع الرابط إلا إذا أذن مشرفوا المنتدى وعلى رأسهم الشيخ الفاضل سعيد فودة)
عن دلالات الأسماء الأول والآخر والظاهر والباطن قائلاً أن الشيخ عبدالله زايد
يقول مثبت المتشابه( اليد.... والقدم والنزول على الظاهر معطل لدلالات هذه الأسماء
وتطور الحوار بعيدا عن الأجابة قليلاً فقلت له أنا ممن يقول الله أعلم فى المتشابه ورد
ثم قال لى أقرأ كلامه و قل لى رأيك فيه والسائل يسمى أبو محمود الجندى

(وأمّا قولك : (( ما أقول به فى المتشابه (اليد....النزول....القدم)أقول الله اعلم بمراده وفى هذا نجاة عظيمة )) فهذا تفويض ! ومن المعلوم أن الله أمرنا بتدبر القرآن وحضنا على عقله وفهمه، فكيف يجوز مع ذلك أن يراد منا الإعراض عن فهمه ومعرفته – ونعتقد أن ذلك هو طريق النجاة !! -، ويلزم على قولك : بأن يكون ما وصف الله به نفسه في القرآن أو كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الأنبياء معناه. بل يقولون كلاماً لا يعقلون معناه، ولا شك أن هذا قدح في القرآن والأنبياء إذ كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدىً وبياناً للناس ، وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين، وأن يبين للناس ما نزل إليهم وأمر بتدبر القرآن ، ومع هذا فأشرف ما فيه وهو ما أخبر به الرب عن صفاته... لا يعلم أحد معناه فلا يعقل ولا يتدبر، ولا يكون الرسول بين للناس ما نزل إليهم، ولا بلغ البلاغ المبين، وعلى هذا التقدير فيقول كل ملحد ومبتدع الحق في نفس الأمر ما علمته برأيي وعقلي، وليس في النصوص ما يناقض ذلك؛ لأن تلك النصوص مشكلة متشابهة، ولا يعلم أحد معناها، وما لا يعلم أحد معناه لا يجوز أن يستدل به، فيبقى هذا الكلام سداً لباب الهدى والبيان من جهة الأنبياء، وفتحاً لباب من يعارضهم ويقول: إن الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الأنبياء؛ لأننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالأدلة العقلية، والأنبياء لم يعلموا ما يقولون فضلاً عن أن يبينوا مرادهم، فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع.)
قلت هذا كلام الإمام بن تيمية ويردده أتباعه حالياً وكأنه كلام النبوة
وكل كلام يقال له نتائج متعلقة به دعنا نحلل الكلام ونرى بعرضه على أصول الشريعة ما هى نتائج ومحصلة هذا الكلام
أولاً
قال تابع ابن تيمية والنجدى
(فهذا تفويض ! ومن المعلوم أن الله أمرنا بتدبر القرآن وحضنا على عقله وفهمه، فكيف يجوز مع ذلك أن يراد منا الإعراض عن فهمه ومعرفته – ونعتقد أن ذلك هو طريق النجاة !! -،)
ومن هذه الجزئية جعل القائل الله أعلم فى أمر أشتبه عليه ولايرى فيه قولاً راجحاً
معرضاً عن تدبر القرآن ومعنى ذلك وحتميته اللازمة أن كل من قال الله أعلم فى شىء أشتبه عليه
فهومعرض عن تدبر القرآن ولازم ذلك أن كل علماء الأمة والعياذ بالله أعرضوا عن تدبر القرأن وفهمه لأنهم جميعاً قالوا فى كثير من المسائل التى عرضت عليهم الله أعلم
والإعراض عن تدبر القرآن ما حكمه؟!!! أسكت عن الإجابة لأن الشمس الساطعة لا تحتاج لدليل لإثبات ذلك.......هذا شطر
قال بعد ذلك:
-، ويلزم على قولك : بأن يكون ما وصف الله به نفسه في القرآن أو كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الأنبياء معناه. بل يقولون كلاماً لا يعقلون معناه، ولا شك أن هذا قدح في القرآن والأنبياء إذ كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدىً وبياناً للناس
قلت
أنا يحزننى ان أجيب على مثل هذا الغثاء
أدعى تدبر القرآن وفهمه وهو لم يأتمر اولاً بأوامر الله
فى وصفه وتسبيحه وتنزيهه بالاسماء الحسنى وهى أوامر واجبة الطاعة
من خرج عنها فهو منافق معلوم النفاق قال تعالى حين طلب المشركون من الرسول وصف ربه
(قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد) ثلث القرآن وصفة الرحمن
(فسبح باسم ربك العظيم) وهى وغيرها من الأدلة المتواترة التى تقول طريق وصف الله الأسماء الحسنى
فخرج عن الأوامر الواجبة الطاعة وهو يدعى تدبر القرآن!!!!!
بل والأدهى من ذلك والأمر أنه وهو يدعى تدبر القرآن لم يعرف أن يفرق بين الصفة التى وصف الله بها نفسه وبين الإضافة التى اضافها الله تبارك وتعالى إليه من باب التكريم والتشريف
وأقول له القرآن كلام الله هذا لاشك فيه وعلى فهم (ليس كمثله شىء)
وسيدنا عيسى عليه السلام كلمة الله
والأولى صفة لله وهو القرآن والثانى إضافة للتشريف
ولازم قولك أن الأمرين سواء
فليس لك إلا وجهين على أساس مذهبك أن تقول القرآن مخلوق لأن عيسى مخلوق وهذا قول المعتزلة من تابعهم وهم فرقة ضالة بعيدة عن مذهب أهل السنة
والوجه الثانى أن تقول أن سيدناعيسى ابن مريم صفة من صفات الله والعياذ بالله كما أحتجت النصارى بقولهم ألستم تقولون عيسى كلمة الله قلنا نعم قالوا فحسبنا......ما رأيك؟!!
فهل يا من تدعى تدبر القرآن عرفت الفرق بين الصفة والإضافة
وأزيدك لعلك تفهم قوله تعالى( ونفخت فيه من روحى) النفخ مضاف لله والروح مضافة لله وكلا الأمرين
النفخ والروح من الإضافات التى أضافها الله لنفسه والروح بصريح القرآن فى تأويل الآية هو سيدنا جبريل عليه السلام ومنسوب لله بقوله سبحانه(روحى) تشريفاً وتكريماً وهو الذى قام نفخ الروح فى آدم والفعل نُسب لله أنه سبحانه الآمر به.........هل تدبرت؟!!!
ثم فى ثالثة أسافيه
أدعى أن فهمه كفهم الأنبياء والمرسلين وأن من لم يقل بقوله فهو يتهم الأنبياء والمرسلين
بأنهم يقولون كلاماً لا يعقلونه
ما حكم من أتهم الأنبياء والمرسلين بهذه التهمة التى يرتفع عنها أحاد الناس؟!!! أسأله هو لعله يجبنى إن قرأ كلامى هذا
ثم قال ولاشك هذا قدح فى القرآن والأنبياء.......ماحكمه القادح!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
وفى نهاية الغثاء قال

وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين، وأن يبين للناس ما نزل إليهم وأمر بتدبر القرآن ، ومع هذا فأشرف ما فيه وهو ما أخبر به الرب عن صفاته... لا يعلم أحد معناه فلا يعقل ولا يتدبر، ولا يكون الرسول بين للناس ما نزل إليهم، ولا بلغ البلاغ المبين، وعلى هذا التقدير فيقول كل ملحد ومبتدع الحق في نفس الأمر ما علمته برأيي وعقلي، وليس في النصوص ما يناقض ذلك؛ لأن تلك النصوص مشكلة متشابهة، ولا يعلم أحد معناها، وما لا يعلم أحد معناه لا يجوز أن يستدل به، فيبقى هذا الكلام سداً لباب الهدى والبيان من جهة الأنبياء، وفتحاً لباب من يعارضهم ويقول: إن الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الأنبياء؛ لأننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالأدلة العقلية، والأنبياء لم يعلموا ما يقولون فضلاً عن أن يبينوا مرادهم، فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع.)
أقول
قال الله(ولله الاسماء الحسنى فأدعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون)
وقال الرسول الكريم فى الأسماء الحسنى(من أحصاها دخل الجنة)
هذا لأقرار الحق فى وصف الله أولاً
وما خارج الأسماء إضافات أضافها الله لنفسه من باب التشريف والتكريم
( اليد......النزول........القدم........وغيرها) هذه إضافات وتراجع رسائلىفى ذلك إثباتها
كصفات يفضى إلى التجسيم لا محالة ولا مهرب وتكذيب بالأدلة الأخرى من القرآن والسنة
والذاهب إلى أنها صفات أستدل بأدلة الدين مقطعة لا علاقة لكل دليل بالآخر وكأن القرآن عضين
والأدهى من ذلك والأمر
إلحاد فى الاسماء الحسنى الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن
ولكنك يا من تتكلم بغير علم لا تعرف ما هى دلالات الأسماء الاربعة وكيف يقع الإلحاد فيها
ولم تعلمها والإنسان المتخبط عدو ما لايعلم!!!!؟؟؟
وقال كما ترون من كلامه ان من قال الله أعلم وفوض
يكون بسبب هذا الرأى على مقتضى كلامه قد سد باب الهدى الذى جاء به الأنبياء وأنه بمقتضى ذلك يصبح طريق الضالين والعياذ بالله أهدى من طريق الأنبياء
وأقول لك يامن لاتعلم فيمن تسب ومن تقدح
والنقل من مصادركم من كتاب معارج القبول الذى يدرسه حالياً المدعو محمد سعيد رسلان
قال الإمام الشافعى
من خلال عبارتين نقلهما حافظ حكمى عن الإمام الشافعي
قال في الأولى ص328هذا كلام الإمام الشافعي في المتشابه(اليد....النزول....القدم......وغيرها)
قال (رحمه الله)( آمنا بالله بما جاء عن الله على مراد الله وآمنا برسول وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله)
وهذا تفويض في المتشابه ورده إلى مراد الله ومراد رسوله
وأما الصفات فقد قال ص329 عن الشافعي لله أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه أمته لا يسع أحداً من خلق الله قامت الحجة عليها ردها لأن القران نزل بها وصح عن الرسول القول بها فيما روى عنه العدول فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر أما قبل ثبوت الحجة فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل و بالرؤية والفكر ولا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه وتثبت هذه الصفات وينفى عنها التشبيه كما نفى التشبيه عن نفسه فقال سبحانه(ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) القولين عن الشافعي أرأيت الفرق بين القول في المتشابه ورد مراده إلى الله وإثباته الأسماء والصفات التى فيها رداً على الجهمية المعطلة لصفات الأسماء ثم محاولة حافظ حكمى إثبات أن كلام الإمام سواء في الأثنين وسيتضح الأمر أكثر في القادم
ص329/ذكر عن الإمام أحمد بن حنبل وقال الإمام (رحمه الله) ليس كمثله شئ في ذاته كما وصف نفسه قد أجمل الله الصفة فحد لنفسه الصفة ليس يشبهه شئ. صفاته غير محدودة ولا معلومة إلا بما وصف به نفسه قال فهو سميع بصير بلا حد ولاتقدير ولا يبلغ الواصفون صفته ولا نتعدى القرآن والحديث فنقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه ولا نتعدى ذلك ولا يبلغ صفته الواصفون نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولانزيل عنه صفة من صفاته بشناعة شنعت وما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضعه كنفه عليه فهذا يدل على أن الله سبحانه يُرى في الآخرة والتحديد في هذا بدعة والتسليم فيه بغير صفة ولاحد إلا ما وصف به نفسه: سميع بصير لم يزل متكلما عالما غفورا عالم الغيب والشهادة علام الغيوب فهذه صفات وصف بها نفسه لا تدفع ولاترد وهو على العرش بلا حد كما قال تعالى(ثم استوى على العرش)كيف شاء المشيئة إليه الاستطاعة إليه ليس كمثله شئ وهو خالق كل شئ وهو سميع بصير بلا حد ولا تقدير تعالي الله عما يقول الجهمية والمشبهة...انتهى ودلس بعدها أن الإمام يثبت اليد كصفة وهو تدليس على الإمام واضح
تعليق:أثبت الإمام رحمه الله المحكم والمتشابه ومن خلال المتشابه أثبت الرؤية فقال:وما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضع كنفه عليه فهذا يدل على أن الله يُرى في الآخرة(اثبت الرؤية فقط)والتحديد فى هذا بدعة والتسليم بغير صفة ولاحد ( سكت عن المتشابه)إلاماوصف به نفسه (سميع بصير متكلم عالم غفور وهو خالق كل شئ) وصف بالأسماء رد كلام الجهمية وسكت عن المتشابه ورد كلام المشبهة الذين قالوا بالمتشابه(تعالى الله عما يقول الجهمية والمشبهة) وهكذا أهل السنة وسط بين الجهمية والمشبهة.....بل إن الإمام سكت أيضاً عن الكلام على(ثم استوى على العرش) ورد الأمر فيها لمشيئة الله ولم يتكلم فيها برأي(قال:كيف شاء المشيئة إليه)... ودلس مؤلف الكتاب وحاول أن يلبس على القارئ أن الإمام يقول بمذهبه في إثبات المتشابه على الظاهر مع نفى الكيفية التدليس واضح كشمس النهار....انتهى
وقال الإمام أحمد أيضا فى كل مصادرهم( لا كيف ولامعنى) لايقول فى المتشابه(اليد...النزول.....القدم)
لاكيف ولامعنى لم يقل المعنى معلوم!!!!!؟؟
وقال سفيان بن عيينة فى المتشابه(تفسيره تلاوته والسكوت)
وقال الإمام المزنى ص 151 من كتاب المعارج أيضا في عقيدته:الحمد لله أحق ما بدى .أولى من شكر وعليه أثنى الواحد الصمد ليس له صاحبة ولا ولد جل عن المثيل فلا شبيه ولاعديل السميع البصير العليم الخبير المنيع الرفيع عال على عرشه فهو دان من خلقه بعلمه والقرآن كلام الله ومن الله ليس بمخلوق فيبيد وقدرة الله ونعته وصفاته غير مخلوقات دائمات أزليات ليس محدثات فتبيد ولاكان ربنا ناقصاً فيزيد جلت صفاته عن شبه المخلوقين عال على عرشه بائن من خلقه وذكر ذلك المعتقد وقال لا يصح لأحد توحيد حتى يعلم أن الله على عرشه بصفاته قلت مثل أي شيء ؟ قال سميع بصير عليم قدير..رواه ابن منده.. انتهى.
تعليق ........................هل خرج المزني (رحمه الله )عن دلالات الأسماء الحسنى قيد أنملة؟
وللمزيد أقوال الائمة الكبار على موقعى
وعلى قول هذا الرجل
يصبح هؤلاء الأكابر الذين ألتزموا الوصف بالاسماء الحسنى
وقالوا الله أعلم فى المتشابه سدوا والعياذ بالله طريق الهداية على الناس
وصدق رسول الله( لن تقوم الساعة حتى يسب آخر هذه الامة أولها)
وبل تصبح الأقوال التى نقلت التأويل عن الإمام على وغيره من الصحابة
ومجاهد والسلف الصالح كالإمام مالك
يصبح هؤلاء العظام على مذهبك أيها الدعى
أشر من صد عن سبيل الله .......فما رأيك أيها الدعى!؟؟؟!!!!!
خبت وخسرت أيها الدعى الوهابى إن لم تتب إلى ربك
شُرف هؤلاء العظام وعُظمت مكانتهم فى صدورنا هم أكابرنا العظام الذين نقلوا لنا الدين غضاً طرياً كما أنزل نسأل الله تبارك وتعالى أن يملاء قبورهم رحمةً ونوراًوأن يجعلها لهم منازلاً من منازل الجنة
إنه ولى ذلك والقادر عليه
وخاب وخسر من تطاول عليهم لم يسلك الطريق الذى سلكوه
فى النهاية أقول لك أيها الوهابى الدعى
لم تأتمر بأوامر الله فى التسبيح والتنزيه و الوصف بالاسماء الحسنى
والقرآن ذكر المتشابه وأثنى على الراسخين الذين يقولون(آمنا به كل من عند ربنا)
وتطاولت على من أثنى عليهم القرآن الكريم!!!!!!
فهل ستعقل وتُفيق أم ستسير مصراً على غيك الذى أنت فيه معرضاً مستكبراً
والله من وراء القصد وهو يقول الحق وهو يهدى السبيل
وصلى الله على النبى المصطفى وآله ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
والحمد لله رب العالمين

عبدالله القحطاني
10-Nov-2006, 07:46 AM
أخي : قبل أن أبدأ معك في حوار هادف ، أحب أن أصحح ما وقع في كلام الشيخ / عبدالله زايد من الأخطاء النحوية ، والإملائية ؛ حيث لا يليق بمن ينتسب إلى العلم ألا يجيد الكلام ، ولا الكتابة ؛ وبخاصة أنك ذكرت أن هذا نص كلام الشيخ الذي أمرك بنقله :
1-قوله : " ومن أتبعه " ، والصواب حذف همزة القطع.
2-قوله: "أحد الإخوة" ،والصواب:"فأحد الإخوة"؛قال ابن مالك-رحمه الله-في ألفيته:
".........................وفا لتلو تلوها وجوباً أولفا"ا.ه.
3-قوله:"الملتقى العلمى"،والصواب:"العلمي".
4-قوله:"مشرفوا المنتدى"،والصواب:"مشرفو المنتدى".
5-قوله:"قائلا أن" ،والصواب :"إن".
6-يسمى أبو محمود"،والصواب:"أبا محمود".
7-قوله:"الإمام بن تيمية" ،والصواب:"ابن تيمية".
8-قوله:"ما هي نتائج ومحصلة هذا الكلام"،والأفصح:"ما هي نتائج هذا الكلام ومحصلته"؛لأنه لا يفصل بين المتضايفين.
9-قوله:"والنجدى" ،والصواب "والنجدي".
10-قوله:"فليس لك إلا وجهين"،والصواب:"وجهان".
11-قوله:"وهو الذي قام نفخ"،والصواب:"بنفخ".
12-قوله:"من أتهم"،والصواب حذف همزة القطع.
13-قوله:"أحاد الناس"،والصواب:"آحاد الناس".
14-قوله:"لعله يجبني"،والصواب:"يجيبني".
15-قوله:"ما حكمه القادح"،والصواب:"ما حكم القادح".
16-قوله:"أستدل"،والصواب حذف همزة القطع.
17-قوله:"القولين عن الشافعي"،والصواب:"القولان".
18-قوله:"التي فيها رداً"،والصواب:"ردُّ".
19-قوله:"ألتزموا"،والصواب حذف همزة القطع.
20-قوله:"الدعى"،والصواب:"الدعي".
21-قوله:"أشتبه" في موضعين،والصواب حذف همزة القطع.
22-قوله:"القرأن"،والصواب:"القرآن".
23-قوله:"ويلزم على قولك بأن"،والصواب:"أن".
24-قوله:"أدعى"،والصواب حذف همزة القطع.
25-قوله:"يدعى"،والصواب:"يدعي".
26-قوله:"اضافها"،والصواب:"أضافها".
27-قوله:"تقول أن"،والصواب كسر الهمزة.
28-قوله:"تدعى"،والصواب:"تدعي".
29-قوله:"أتهم الأنبياء"،والصواب:"اتهم".
30-قوله:"أسأله"،والصواب حذف همزة القطع.
31-قوله:"أدعوه بها"،والصواب حذف همزة القطع؛وهي آية كريمة!
32-قوله:"لأقرار"،والصواب:"لإقرار".
33-قوله:"ان من قال"،والصواب:"إن من قال".
إضافةً إلى ركاكة الكلام -التي حالت دون فهم أكثره-،والعجب أن هذه الملاحظات واقعة بعينها في كلامك يا أخي أبامحمود!
و بعد ذلك :أسألك سؤالاً : هل أنت موافق لعقيدة الشيخ/عبدالله زايد كما وافقته في الملاحظات النحويةوالإملائية المذكورة؟ حتى أتمكن من النقاش معك فيما قاله الشيخ ،وما ذكرته أنت في المشاركتين السابقتين حرفاً حرفاً.

عبدالله القحطاني
10-Nov-2006, 08:33 AM
أخي أبا محمود : لا زلت في انتظارك ؛ لنبدأ النقاش فيما خطه الشيخ / عبدالله زايد ، وما ذكرته أنت في المشاركتين الماضيتين حرفاً حرفاً ، وفقنا الله جميعاً للحق و الهدى.

أبو محمود الجندى
10-Nov-2006, 11:47 PM
الأخ عبد الله القحطانى
أنا كلمت الشيخ عبدالله الساعة الواحدة مساء
قال لى ستجدالرد بعد الفجر على منتدى الأصلين
معنى وأنا تعجلته لأن الكلام الذى قاله الأخ محمد غاظنى
فلعله وضعه قبل أن يراجعه
وليست هذه قضيتى

قضيتى ما ذكره من أدلة
ان مذهبكم باطل فى الأسماءوالصفات
ولاأظن قضية بهذه الخطورة يتكلم فيهامن لا يجيدالفهم للدليل
خصوص ان الاخطاءالواردقدتكون نتيجةالتعجل وهينة
ولكن ما حكم الادلة
ونرى الدليل المخالف!!!!!

عبدالله القحطاني
11-Nov-2006, 12:29 AM
أخي أبا محمود: تقول قبل قليل :"ولا أظن قضية بهذه الخطورة يتكلم فيها من لا يجيد الفهم للدليل"ا.ه
كيف يجيد الإنسان فهم نصوص الكتاب والسنة إلا بمعرفة اللسان الذي نزلت به هذه النصوص (اللسان العربي)،وكيف يعرف ذلك من لا يحسن الكتابة ولا الإملاء ولا التعبير عما في الجنان.
واعتذارك عن الشيخ بما ذكرت سائغٌ إذا كانت الأخطاء في موضع أو موضعين،أما إذا كانت في ثلاثة و ثلاثين موضعاً،ومنها خطأ في أشهر آية في الأسماء والصفات فهذا لا يسوغ أبداً.
أجبني بحق : هل من هذه خلفيته اللغوية يقبل قوله في أعظم مسائل الدين؟
أخي : لن أقبل النقاش في غير هذه المسألة حتى تجيب بصراحة.

أبو محمود الجندى
11-Nov-2006, 12:41 AM
الأخطاء اللغوية ثلاثة فقط
وأما الباقى همزة مكان همزة وحسب
وقولك الخطأ فى آية لم أجده فى كلامك السابق
أراك تريد تحويل القضية لغرض ما!!!!!1
رد سيدىالفاضل على الادلة واقوال العلماء الذين ذكر الشيخ عبدالله من كلامكم أنهم ليسوا على مذهبكم
وهم بخلاف ما تقولون
هذه هى القضية التى أريدها
فلا تحاور للهروب بعيدا عنها

عبدالله القحطاني
11-Nov-2006, 01:18 AM
أخي : أنت لم تجبني على أي سؤال من أسئلتي!
أنا لم أقل فيك شيئاً ، فلماذا أرى الغضب من خلال كتابتك؟
أنا أريد أن أبين للإخوة القراء جهل الشيخ/عبدالله زايد بلغة العرب -التي نزل بها الوحي-من حيث البلاغةوالفصاحة،ومن حيث النحو،والإملاء،مع أننا لم نقرأ له إلا الصفحة التي أرسلها إليك،حتى لا يغتر أحدٌ بما يقوله في أعظم مسائل الدين.
وأما الخطأ في الآية فهو موجود في ردي الأول برقم (31).
أنا أريد مع ذلك أن نبدأ في حوار هادئ، حتى نصل إلى الحق بإذن الله،وبما أنك صاحب الحيرة في موضوع الصفات كما ذكرت في أول مشاركة لك في هذا الملتقى فأود أن نتحاور معاً ، فما رأيك أخي؟

أبو محمود الجندى
11-Nov-2006, 01:39 AM
أولا جهل الشيخ أوعدم جهله هذا رأيك الشخصى
أقرأمن موقعه تعرف دقة رسائله وثناءالمشايخ عليه وخاصة الشيخ أبوبكر الجزائرى
وهذا امر لا أقرك عليه
وأماالحوار ما دخلت إلا لأجل ذلك
وساضع الردود التى تضعها لى له
ولاشأن لى بلغته حتى لو تكلم بالعامية
الحق يقبل بأى وسيلة
ولنبدأ الحوار
وراجيا من المولى الهداية والرشاد

عبدالله القحطاني
11-Nov-2006, 01:55 AM
أخي : نعم ، جهل الشيخ المذكور أو عدمه هو رأيي الشخصي،وهو أيضاً رأي كل من يقرأ كلامه السابق ،وكلامك،وكلامي.
لنبدأ بموضوع تدبر القرآن الكريم:
لقد أمر الله-تعالى- بتدبر القرآن، وأنكر على من لم يتدبره فقال -تعالى-:"كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته"،وقال -تعالى-:"أفلم يدبروا القول "،وغيرها كثير.
ولا يفهم من ذلك إلا الأمر بتدبر القرآن كله،ومنه نصوص الأسماء والصفات،ولم يأت نص باستثناء شئ منه، فما رأيك؟

عبدالله القحطاني
11-Nov-2006, 06:50 AM
أخي : لماذا هذا التأخر في الإجابة على سؤالي ، وأنت قد تهيأت للحوار مستعيناً بالله؟!
هل ستذهب إلى الشيخ /عبدالله زايد ؛ لتسأله : هل أمر الله-تعالى-بتدبر القرآن كله؟!
عجب من العجب ، أذكر لك الآيات الصريحة ، ثم لا تريد الالتزام بما فيها !
أتفعل ذلك خشية التناقض فيما تروج له؟!
آمل إكمال الحوار معي شيئاً فشيئاً، ولدي نقاط كثيرة،نأخذها نقطةً نقطةً.
تنبيهٌ : لقد تجاوزت في حواري معك ما يقع في كلامك من الأخطاءالبلاغية،و النحوية،والإملائية،واستعنت بالله على فهمه مع شدة ركاكته مما يذكرني تماماً بكلام الشيخ/عبدالله زايد ! ومع هذا كله أود إكمال الحوار كما وعدتني، والإجابة على سؤالي.

عجلان بن محمد العجلان
11-Nov-2006, 07:58 AM
عفواً أخي ..


إغلاق موضوعك لم يكن بسبب ضعف الحجة أو عدم الدليل ، فالحق أبلج ، ومذهب السلف الصالح هو ما فطر الله عليه الخليقة ، ولكنْ لأنّ الموضوع خرج عن مجرد كونه سؤالاً أو استفتاءً من مريد للحق إلى متعصبٍ للأشخاص !! ، بدون أن يفهم ما يريد أن يسأل عنه !! ، وقد كررت عليك مراراً في موضوعك السابق : ما هو سؤالك ، وتمنيت أن تطرح ما تشاء من الأسئلة ، ولكنّك تحيد عن ذلك – ولعل القاري الكريم – يرجع إلى موضوعك السابق على هذا الرابط : http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=180
وسيجد ذلك واضحاً جلياً ، ولمّا لم تستجب لما طُلب منك ! فقد أُغلِق الموضوع .
وقد فوجئت بعد دخولي للملتقى بمقالك هذا !! ، وما كتبه شيخك في منتدى الأصلين، حيث ردّ على نصيحتي لك في اجتناب مذهب المفوضة ، وذكر دعاوىً لم يُقِمْ عليها بيّنات ! ، ثم وجدت استعداد الشيخ عبدالله القحطاني – وفقه الله لطاعته - للمحاورة معك ، ودفع الشبه التي قد وقعت فيها ، وأنا إذ أشكر الشيخ على بادرته ، إلا أنّ هذا القسم في الملتقى ليس للمناظرات أو الحوارات ، وإنما هو للإجابة على الأسئلة والفتاوى العقدية ، ولعله يتيسر في القادم من الأيام بإذن الله تعالى فتح قسم مختص بذلك .
وبكل حال فتقديراًً للشيخ وما بدأ به من حوار مع أبي محمود فإني سأترك الشيخ لدفع الشبهات التي عند الأخ ، وآمل أن يلتزم أبو محمود بأدب الحوار ، ولا يتعصب لرأي أحدٍ بل يكون همه طلب الحق ، والحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أولى بها .

عبدالله القحطاني
12-Nov-2006, 12:43 AM
الأخ الفاضل / أبومحمد العجلان :
أشكرك على ما تفضلت به ، و أسأل الله – تعالى – لك و للإخوة القائمين على هذا الملتقى المبارك التوفيق والرشاد .
ولكن أخي : نظراً لعدم تجاوب أخي / أبي محمود الجندي معي ؛ لنكمل الحوار معاً ، و أرجو أن يكون المانع خيراً : فهل يأذن لي القائمون على الملتقى أن أغيِّرَ أسلوب الحوار إلى أسلوب آخر ، وهو مناقشة ما خطه الشيخ / عبدالله زايد ، وأمر أخانا / أبا محمودٍ بنقله إلينا مناقشةً معنويةً تفصيليةً بعد أن ناقشتُهُ مناقشةً لفظيةً تفصيليةً ؛ لأني أعلم أنَّ هذا القسم ليس مجالاً لهذا ؛ لكني أرى الأمر هاماً للقرَّاء جميعاً .
علماً بأن كلامي - الذي أستأذنكم في طرحه هنا - يتلخص في أمرين زعمهما الشيخ المذكور و مراسلُهُ :
1- أنَّ مذهبنا في الأسماء و الصفات باطلٌ ! .
2- أنَّ النَّجاة في ذلك هو تفويض معاني نصوص الصفات إلى الله – تعالى - .
أمَّا ما يتعلق بالأمر الأول ؛ فأحيل القراء الفضلاءَ إلى ما أكتبه هذه الأيام حول بيان منزلة توحيد الأسماء والصفات ،وتقرير مذهب السلف فيه بالأدلة النقلية والعقلية التي احتجوا بها أنفسهم ، وذكر كلامهم بحروفه في ذلك ، و بيان ما يميز مذهبهم عن المذاهب الأخرى ، و ذلك في قسم ( الملتقى العلمي لدراسة العقيدة ) من هذا الملتقى المبارك تحت عنوان : " توحيد الأسماء والصفات : منزلته ، أصوله ، خصائصه " .
و أمَّا ما يتعلق بالأمر الثاني ؛ فسأتحدث عنه بالتفصيل من خلال النقاط التالية :
1- بيان حقيقة التفويض لغةً و اصطلاحاً .
2- بيان أصل مذهب التفويض ، و هو أمران :
أحدهما : أنَّ إثبات الصفات يقتضي التمثيل ، و سأتحدث فيه عن حقيقة الثمثيل الذي ينزه الله – تعالى - عنه ، و أبين عدم التلازم بين إثباتنا للصفات و التمثيل ، مستدلا ً بأقوال الأئمة في ذلك ، و أذكر أدلة عدم التمثيل النقلية و العقلية .
الثاني : أنَّ معاني نصوص الصفات غير معلومة للمكلف ، و هي مما استأثر الله – تعالى - به ، و سأتحدث فيه عن بطلان هذا الزعم ، وأذكر الأدلة على بطلانه : النقلية ، والعقلية ، ووجه دلالة كل دليل على المراد ، و أبين أن مذهب السلف قاطبةً هو الإيمان بما تدل عليه نصوص الصفات من المعاني اللائقة بالله - تعالى - من عدةِ أوجهٍ ، و أذكر ما يلزم على هذا المذهب من اللوازم الباطلة – التي تدل على بطلان ملزومها _.
3- سرد الشبه التي يتعلق بها أهل هذا المذهب ، و أذكر فيه ما احتجوا به من النقل ، والعقل ، وأقوال بعض السلف – التي ظنوها دالةً على مذهبهم _ ، و سأذكر كل ما وقفت عليه منها مما ذكره الشيخ / عبدالله زايد ومما لعله لم يخطر بباله بإذن الله - تعالى -.
وأنا في انتظار إذن الإخوة / مشرفي الملتقى ، أسأل الله – تعالى – الإخلاص في القول والعمل ، والهداية إلى الحق ، والثبات عليه.

أبو محمود الجندى
12-Nov-2006, 04:24 AM
الأخ الفاضل الشيخ/عبدالله القحطانى
معذرة لتأخر الرد فأنا مشغول جداً ولااجد وقتا للجلوس على النت إلا قليلا فمعذرة
تحدثت مع الشيخ عبدالله زايد
عن الأخطاء اللغوية قال
فى المستثنى الرفع والنصب
جاء الرجال إلا زيدٌ.....وجه
جاء الرجال إلا زيداً.....وجه آخر صحيح
واعرف الفرق بين الواو التى تفيد العطف
والواوالتى تفيد الإستئناف
ومذاهب علماء اللغة ولاتنقل رأيك وحسب
أما الهمزات التى تغير وضعها هذا للتسرع فى الإجابة لضيق الوقت لعدم مراجعة الكتابة وخصوصاً ان الشيخ لايكتب بنفسه إلا قليلا
ولأن الأخ الفاضل يقول من قال الله أعلم فهو يتهم الرسل الكرام!!!!! وهذا مما جعل الشيخ يكتب وهو فى شدة الغضب
وضعت هذه الكلمات لأن الشيخ عبدالله قال لى ضعها وإلا لن أجيبك على سؤال بعد ذلك
دعنا من ذلك
وأما عن تدبر القرآن خذ هذا النقل من عند الشيخ عبدالله فى التدبر ثم قل لى ما رأيك
فى الكلام على النظر فى حديث(ينزل ربنا....... الحديث)

وأقول أولاً:
التحاكم الواضح والصريح للكتاب والسنة فى جزئية النزول أقول
الأفعال المرتبطة بالله سبحانه وتعالى أشرف الأفعال على الإطلاق ومن قال غير ذلك عارض صريح القرآن
(وله المثل الأعلى فى السموات والأرض) فالفعل الموصوف به الله أشرف الأفعال
فالمستدل بحديث(ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول.......الحديث)
يقول نزولاً يليق به............... هذه مقالتهم
نقول :النزول الذى يليق بالله(جرياً على طريقتهم) يلزمك أن تقول
أن الوقت الذى ينزل فيه الله هو أشرف الأوقات لأنه وقت نزول الرب تبارك وتعالى
وذلك لأن نزول الله أشرف النزول لأن هذا ما يليق به ولاشىء غير ذلك فإن قلت هذا
لزمك القول بأن ثلث الليل الأخير أشرف الأوقات لأنه وقت نزول الرب تبارك وتعالى
وهو لا شك النزول العظيم ولا أعظم منه
فإن فعلت هذا خالفت صريح القرآن
أن خير أوقات الليل ليلة القدر وفيها ينزل بالنص الصريح الروح والملائكة
ترتب على إستدلالاك أحد أمرين
الأول أن ثلث الليل الأخير أشرف أوقات الليل على الإطلاق لأنه وقت نزول الرب العظيم كماتزعم
وهذا خاطىء معارض لصريح القرآن(ليلة القدر خير من ألف شهر)
الثانى أن تقول أن وقت نزول الملائكة والروح أشرف من وقت نزول الرب
عند ذلك تكون ضربت لله المثل الأدنى(والعياذ بالله) فى النزول
وهذا معارض لصريح القرأن أيضاً( وله المثل الأعلى)
جزئية أخرى
من المعروف أن الله تبارك وتعالى موصوف بالعلو
والدلالة من الأسماء العلى والأعلى والمتعال
والنزول مضاد لهذه الأسماء الحسنى
فإن قلت ليس مضاد فمعنى ذلك عندك كلمة النزول معلوم(وهو الإتجاه من أعلى إلى أسفل)
معناها لانزول!!!!!!
لأنك تتكلم فى معنى آخر غير اللغة العربية التى تريد أن تتحاكم إليها
دون النظر لأدلة الشرع أولاً وأنت مقدم لأحكام اللغة العربية على أحكام الشريعةونصوص الكتاب والسنة
وتعمل بالدليل بالنظر له وحده دون النظر فى أصول الشريعة الأخرى
جزئية ثالثة:
فى قوله تعالى(وهو معكم أينما كنتم)وغيرها من النصوص مثلها كثير
وكلمة أين تفيدالظرفية المكانية صرفت المعية الذاتية المكانية لله إلى معية بالعلم "فقلت معكم بعلمه"
خوفاً من القول بحلول الخالق فى المخلوق وفى الحديث(ينزل إلى السماء الدنيا) قلت ينزل بذاته.....!!!!!!.
والسماء الدنيا مخلوقة والخالق لا يحل فى المخلوق كما هو الأصل والعلم الصحيح
ما هو الضابط الأصولى الصحيح الذى أخذت به؟؟؟؟!!!
فجعلك تقول بالتأويل فى (وهو معكم أينما كنتم) والنصوص الكثيرة غيرها ...
ومنها وفي الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال:
يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم إنكم ليس تدعون أصماً ولا غائبا
إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم وفي رواية والذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ...الحديث
فما هو الأصل الصحيح عندك الذى جعلك تأول المعية الذاتية إلى معية بالعلم
وتبقى (إلى السماء الدنيا) على ظاهرها
لاشك أصل مضطرب!!!!!
والكلام على الذات الإلهية وأحذر السير على هوى النفس والتخبط وأنت تتكلم عن الله
جزئية رابعة
النزول حركة فى زمان مع تفويض الكيفية
(من العرش إلى السماء الدنيا كل ليلة فى ثلث الليل الأخير ثم الصعود عند الفجر)
وهكذا فى النصوص المتواترة للنص فلا بد من إثباتك لنزول يعقبه صعود
تخضع الذات الإلهية لأحكام الزمان والمكان تعطل دلالات الأسماء الاربعة
الأول والآخر والظاهروالباطن والتى شرحها النبى الكريم بنفسه وبين دلالاتها
والتى تقول الله خارج الزمان والمكان نهائياً(ولقد شرحها الرسول وبين دلالاتها بنفسه)
وأنظر إلى كلام علماءهم وهو معارض تماماً لظاهر الحديث وهو يقول على الظاهر!!!!
(و تجدهم أضطربوا فقالوا ليس بحركة ولا إنتقال من مكان إلى مكان)
يطرح عليه سؤال هل الحديث على الظاهر بكل ألفاظه مع نفى الكيفية أم لا
أنت تتكلم فى نزول لا تعلم كيفيته أم تتكلم فى لا نزول!!!!!!
ما المراد من كلامه نزول ولا حركة؟
(نزول ولا نزول) مشابه لكلام الجهــــمية سميع وليس بسميع
وما معنى( إلى السماء الدنيا) عندك هل هى على ظاهرها مع نفى الكيفية أم لا؟؟؟!!!
فإن قلت على ظاهرها قلت بالحلول فى السماء الدنيا !!!!!
وإن قلت ليست على ظاهرها نقضت ما تقول بالظاهر!!!
وبدا بذلك الإضطراب واضحاً وأن الأصول المبنى عليها المذهب هشة لاقيمة لها
جزئية أخرى
القائل بالظاهر جعل الزمن عند الله كالزمن عندنا ( كل ليلة )
وهذا مخالف أيضاً لصريح القرآن( وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون)
فما بالك لو أنضم إلى ذلك ترك نص صحيح مرفوع إلى النبى الكريم
وهو الحديث المؤول لهذا الحديث
والقائل بنزول الملك وهو إن كان فى درجة الإسناد أقل مرتبة من الحديث(ينزل ربنا.......)
إلا أن أصول الدين والشريعة ترفع درجة المتن وتجعله فى نفس الدرجة بشواهد مؤيدة له
وهذا الحديث وإسناده
إن الله يمهل حتى يمضى شطر الليل الأول ثم يأمر منادياً ينادى هل من داع يُستجاب له)
وفى رواية أخرى( هل من مستغفر يُغفر له هل من سائل فيُعطي .....هكذا الحديث
بدلاً من أن يأمر منادياً( يرسل ملكاً) وهذا السياق يتفق تماما مع سياق آيةالكلام وفيها
(أو يرسل رسولاً فيوحي بأذنه ما يشاء)
وهذا الحديث الذي قال به
الإمام مالك والأوزاعى في تأويله لحديث النزول
رواه الإمام النسائي في السنن الكبرى6/. 124 وكذا فى مسند الطيالسى 1/328....وفى مسند أسحاق(1ـ3)صـــ250
شعب الإيمان للبيهقى3/...129.......3/330..........3/383....بلفظ ينادى مناد.... وكذا ذكره الإمام القرطبى19/35
وابن القيم فى الحاشية13/46 وقال صحيح....وفى فتح البارى3/30..... والإمام السيوطى1/167.... الزرقانى2/49....
مسند الإمام أحمد4/22 قال شعيب الأرناؤوط صحيح لغيره
و4/217قال شعيب صحيح.....المعجم الكبير للكبرانى9/55....مصنف عبدالرزاق10/444....والدر المنثور للبيهقى7/..404.
تفسير الثعالبى1/261...وظلال الجنة لأبن أبى عاصم تخريج الألبانى1/261 وقال صحيح بشواهده....وأسد الغابة1/748......
وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى/248........الإستذكارلأبن عبدالبر2/527..وفى نيل الأوطار3/69...والترغيب والترهيب2/61....62
ودعك عنك من يقول لك حديث الملك ضعيف أو غيره
وهذا غير صحيح أولاً وأئمة كثيرة قالت بصحته
والأمر الثانى كم أصلاً ونقلاً من النقول الصريحة فى القرآن خالفتها لتقول بالحديث على الظاهر
كل أصول الدين الأخرى
عند ذلك أقف بك هل تؤمن بالكتاب كله أم تؤمن به مقطع وتكون سبب فى هوان الأمة
أو ينخلع قلبك حزناً على ما آل إليه حال جماعتك التى تتعصب لها من دون الله!!!!!
ما رأى فضيلتكم فى هذا التدبر؟!!!

عجلان بن محمد العجلان
12-Nov-2006, 04:38 AM
أخي الشيخ عبدالله القحطاني زادك الله توفيقاً ..
قد ظهر لي منذ بدء الحور مع أخينا حيدته في الإجابة ، واستعجاله - كما هو حال شيخه - في الحكم بناء على الفهم الخاطئ !!
وكم من عائب قولاً سليماً ... وآفته من الفهم السقيم
ويتبين ذلك جلياً إذ نقل عني ، أني أقول : (( من قال الله أعلم فهو يتهم الرسل الكرام!!!!! ))
وهذا ما جعل شيخه يكتب وهو فى شدة الغضب - كما ذكر-
وإني أترك الإجابة للمنصف من القراء أين قولي لهذا الكلام ؟؟!! ، وإني إن التمست لأبي محمود عذراً في عدم تفريقه بين لازم القول والقول !! ، لا أجد عذراً لمن جعل نفسه شيخاً !! ولم يفرق بين ذلك !!!
بل مما يزيد الأمر طرافة ، ويؤكد استعجال الأخ الفاضل أنه يحاورني وهو لا يفرق بين كنيتي ولقبي! ، ولن أقف مع هذا الأمر !! ، لكني أوردته تأكيداً لما ذكرت من العجلة الظاهرة ، فضلاً عن المغالطات العلمية والدعاوى التي لا تعدو أن تكون ناتجةً عن الكتابة بلحظة غضب كما نقل التلميذ عن شيخه !! وقلة البضاعة في العلم وفهم عقيدة السلف الصالح ؛ ولذا أغلق الموضوع السابق !، وكما ذكرت آنفاً بأنّ هذا القسم في الملتقى ليس للمناظرات أو الحوارات ، وإنما هو للإجابة على الأسئلة والفتاوى العقدية لمن أراد الحق والفقه في الدين ، وقد أذنت في الحوار تقديراً لك - أيها الفاضل – ورجاءَ أن ينتفع الأخ بذلك ، ويزولَ ما وقع في نفسه من الإشكالات والشبهات ، ولعل الطريقة التي ذكرَتها تكون أولى وتتوافق مع منهج الملتقى ، وأرى أن يُفرد لذلك موضوعات مستقلة تدخل ضمن الملتقى العلمي لدراسة العقيدة ، ويكون فيها جوابٌ عن الاعتراضات التي ذكرها عبدالله زايد في نصيحتي لأبي محمود الجندي - ونقلها عنه في هذا الموضوع - ، وبإمكان الأخ مطالعتها والإفادة منها هناك ، وإن رغبتم أن يكون طرحها هنا في هذا الموضوع لاستكمال ما بدأتم به من نقاش فالأمر لكم ، شريطة أن يكون ذلك على سبيل التقرير والبيان ، لا على سبيل الحوار والنقاش ، إذ تبين لي عدم مناسبة ذلك مع الأخ الفاضل لما أشرت إليه من حيدته في الإجابة ، وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد ..

أبو محمود الجندى
12-Nov-2006, 04:55 AM
أخى محمد أبوعجلان
قذفتنى بسب الأنبياء والصد عن سبيل الله وقلت هذا مذهب أهل التفويض فى المتشابه(اليد.....القدم وغيرها)
مراد المذهب كيف ذلك!!!!!؟؟؟؟
فلما نقلت لك أقوال الأئمة قلت حيدة
ولما نقلت لك أدلة قلت حيدة!!!!!
أخى أنتم علماء نحسبكم على خير
نريد معرفة الحق الذى يرضى الله وحسب
طبقاً لمراده هو على لسان من يظهر لا شأن لنا بذلك
وأما إن أردت بكلامك الأخير طردى فلابأس الرحيل أولى

طالب علم
12-Nov-2006, 06:35 AM
قد ظهر لي منذ بدء الحور مع أخينا حيدته في الإجابة ، واستعجاله - كما هو حال شيخه - في الحكم بناءً على الفهم الخاطئ !!
وكم من عائب قولاً سليماً ... وآفته من الفهم السقيم
ويتبين ذلك جلياً إذ نقل عني ، أني أقول : (( من قال الله أعلم فهو يتهم الرسل الكرام!!!!! ))
وهذا ما جعل شيخه يكتب وهو فى شدة الغضب - كما ذكر-
وإني أترك الإجابة للمنصف من القراء أين قولي لهذا الكلام ؟؟!! ، وإني إن التمست لأبي محمود عذراً في عدم تفريقه بين لازم القول والقول !! ، لا أجد عذراً لمن جعل نفسه شيخاً !! ولم يفرق بين ذلك !!!
.[/COLOR]


أحسنت شيخنا الكريم ..
وما ذَكرته يفهمه أي طالب علم يريد الحق ، وهو أن لازم المذهب ليس مذهباً ، ولاشك أن لازم مذهب المفوضة بأن يكون ما وصف الله به نفسه في القرآن أو كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الأنبياء معناه. بل يقولون كلاماً لا يعقلون معناه، ولا شك أن هذا قدح في القرآن والأنبياء إذ كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدىً وبياناً للناس ، وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين .

وأود أن أقول لأبي محمود أن من القواعد عند أهل السنة وإنصافهم لمخالفيهم ( أن لازم المذهب ليس مذهباً )، قال ابن تيمية في (مجموع الفتاوى 16/461):"لازم المذهب لا يجب أن يكون مذهباً"، وهذا هو الأصل؛ إلا إذا عُلم من العالم أنه لا يمنعه.

مثال ذلك:
إذا قيل لمن يثبت لله صفة الاستواء: إنه يلزمك من إثبات صفة الاستواء إثبات صفة العلو.
فيقول المثبت: نعم ألتزم به؛ لأن الاستواء دليل من أدلة العلو.

أما إذا منع العالم التلازم بأن بين امتناع وجه التلازم، فلا يجوز إضافته إليه.

مثال ذلك:
إذا قيل لمن يؤمن بصفة الكلام: "إنه يلزمك من إثبات صفة الكلام التشبيه".
فيقول المثبت: "لا يلزم ذلك؛ لأننا عندما أضفنا الكلام إلى الخالق قطعنا توهم المشابهة، كما إنك أيها الكافر بصفة الكلام، تثبت لله ذاتاً وتمنع أن يكون الله مشابهاً للخلق في ذاته، فقل ذلك أيضاً في صفة الكلام إذ إن القول في الذات كالقول في الصفات".

أما إذا كان اللازم مسكوتاً عنه، فلا ينسب لازم القول إليه؛ لأن الأصل (لازم أقوال العلماء غير قولهم، وليس لازم المذهب مذهباً).

عبدالله القحطاني
12-Nov-2006, 06:57 AM
أخي / أبا محمود _ وفقك الله _ أود أن أنبهك و أنبه القراء الفضلاء على مايلي :
أولاً : لم تجبني على سؤالي السهل حول تدبر القرآن ، والذي أقصد منه البدأ في الحوار الهادف ، لكنك فهمت منه شيئاً آخر ، لا أدري ما هو ؟!
ثانيا : أنت أبديت الاستعداد للحوار معي ؛ لأنك صاحب الحيرة في هذا الباب ، فلماذا تأبى الحوار معي في أي شئ ، وتعلق نفسك بالشيخ المذكور ؟ من الذي يتعصب للناس من دون الله : أنا أم أنت؟!
لا أريد جواباً منك أخي ، فالقارئ المنصف يعرفه .
ثالثاً : أخي كيف رضيت لنفسك أن تجعلها نقالة للشتائم و الاتهامات التي يكتبها الشيخ المذكور ، ويصفني بها كما في ردك الأخير ، وإني أذكرك وإياه اليوم الذي تجتمع فيه الخصوم بين يدي من لا يظلم مثقال ذرةٍ ، أترضى أن يكون القصاص بيننا بالحسنات والسيئات في ذلك اليوم الذي لاينفع فيه مال ولا بنون ؟!
رابعاً : لقد عجبت كثيراً من تناقض الشيخ المذكور ؛ حيث يذكر أولاً أن سبيل النجاة في الصفات هو التفويض ، وفي نقلك هذا يميل إلى التأويل كما في صفة النزول ، ويحتج له !
خامساً : لقد اقتنعت بأن الحوار معك غير مجدٍ شيئاً ؛ لأنك شخصية غامضة جداً ، و لا تريد كتابة كلمة واحدة إلا إذا كتبها لك الشيخ المذكور .
سادساً : لقد اقتنعت أيضاً بأن الحوار مع الشيخ المذكور غير مجدٍ شيئاً ؛ لأنه يتحدث معنا بخلفيات سابقة ؛ قد تمنعه من قبول الحق ، و تجعله يتشبث بأي شئ كما فعل في احتجاجه لمذهب التفويض ، واحتجاجه لمذهب التأويل في الوقت نفسه!
ولهذا كله عزمت على الانتقال بالقراء الأفاضل إلى الكلام على مذهب التفويض من خلال المسائل التي ذكرتها قبلُ ؛ وأشكر الإخوة القائمين على هذا الملتقى على الإذن لي بذلك في هذا القسم ، والله ولي التوفيق .
"واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون"

أبو محمود الجندى
12-Nov-2006, 07:12 AM
يا شيخ عبدالله
بتدبر القرآن
ما حكم الأوامر الواجبة بالتسبيح والوصف بالأسماء الحسنى
وأين الإذن من القرآن والسنة بالكلام بخلافها
والقرآن والسنة أثبتا المتشابه وأثنى القرآن على الراسخين فى العلم
(آمنا به كل من عند ربنا)
فلما تدخل فى قضايا كلامية والنص صريح بالوصف بالأسماء الحسنى وحسب
قال الله(ليس كمثله شىء وهو السميع البصير)
وهو السميع البصير كلام صريح فى بيان الطريق فى الوصف الأسماء
ثم جاءت الأوامر فى القرآن والسنة مؤيدة فلما تخالف صريح القرآن
وتدخل نفسك فيما لا طائل من وراء
وما العلة!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عجلان بن محمد العجلان
12-Nov-2006, 07:36 AM
أخي طالب العلم ..
أشكر لك مرورك وتعليقك ، وليت القوم يفقهون أويعقلون ..

أخي أبو محمود الجندي ..
أرجو أن تتابع ما يذكره الشيخ عبدالله في الكلام على مذهب التفويض ، وأسأل الله أن يريك الحق حقاً ، ويرزقك اتباعه والباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه ..


عزمت على الانتقال بالقراء الأفاضل إلى الكلام على مذهب التفويض من خلال المسائل التي ذكرتها قبلُ ؛ وأشكر الإخوة القائمين على هذا الملتقى على الإذن لي بذلك في هذا القسم ، والله ولي التوفيق .
"واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون"


استعن بالله يا أخي ، وأسأل الله أن ينفع بك ..

أبو محمود الجندى
12-Nov-2006, 08:03 AM
الاخ أبو محمد العجلان
القرآن كلام ربى قال لى بالنص الصريح الواضح
(فسبح باسم ربك العظيم)
(قل هو الله أحد. الله الصمد.لم يلدولم يولد ولم يكن له كفواً أحد)
وقال لى
(أقرأ باسم ربك)
وليس لى إله سوى ربى الذى أعبده
هل عندك أوامر أوضح من ذلك أتبعها
الشيخ عبدالله القحطانى
أنا ساكت أقول بالسكوت شيوخى الكبار الإمام الشافعى على مراد الله
الإمام أحمد لا كيف ولامعنى وهم جمهور السلف كما نقل الشيخ عبدالله من مصارده الصحيحة
وأما الشيخ عبدالله زايد فمذهبه التأويل وهو يقول به ويحتج له ويقول
شيوخى الإمام على رضى الله عنه. الحبر الجليل عبدالله بن عباس و التابعى الجليل مجاهد والإمام مالك
وهذا ما نقله الإمام النووى فى شرح صحيح مسلم
ويقول أول طريق المجسمة القائلين بمذهب الوهابية ابن خزيمة وهومذهب ميتدع مخالف لصريح القرآن والسنة
ومخالف لقول السلف تماماً
ولذلك لاتضارب بين وبين شيخى وهويقول دائما لمن لاعلم له ألزم السكوت(التفويض فى المتشابه) وليس التفويض فى الأسماء الحسنى لأن الأمر جاء بالوصف بها
لأن الأسماء من أحصاها دخل الجنة
بالأمس قال لى لاتتعب نفسك اشغل نفسك بعبادتك والحق سيسود لامحالة
ودمتم

عبدالله القحطاني
12-Nov-2006, 04:55 PM
أخي / أبا محمود -وفقك الله - أقف مع كلامك السابق بما يلي :
1- لقد نقلت عن الشيخ/عبدالله زايد في أول رد لك ما هو صريح في نصرة مذهب التفويض في الصفات ، وفي ردك هذا تنص على أن مذهبه هو التأويل ، فهل هو متحير مثلك في أعظم مسائل الدين - عياذاً بالله -؟ أو هو غاشٌّ لك ؛ ينصحك بمذهب ، ويدين هو بآخر ؟ هل هذا هو مقتضى النصيحة الدينية؟
2- ما ذكرته من أن الإمام ابن خزيمة - رحمه الله - هو أول من ابتدع مذهبنا في الصفات ؛ فإني أمهلك سنةً كاملةً لتثبت لي من كلامه اختلافاً بين مذهبه ومذهب غيره من الأئمة كالإمام مالك والشافعي وأحمد وابن راهوية وسفيان بن عيينة والثوري وابن مندة والدارمي ، ومؤلفاته معروفة ، ومتداولة بين أهل العلم .
3- لقد نقلت عن الشيخ المذكور قوله :"في المستثنى الرفع والنصب ، جاء الرجال إلا زيد ، وجه ،و جاء الرجال إلا زيدا ،وجه آخر صحيح"ا.ه ، وهويريد بذلك الرد على قولي في تصحيحي لكلامه فيما تقدم :"قوله:"ليس لك إلا وجهين" ، والصواب :" ليس لك إلا وجهان" ، ولي مع رده هذا ثلاث وقفات :
أ- قوله :"في المستثنى الرفع والنصب" وهو يريد جميع أنواع المستثنى ؛ لأنه سوَّى بين النوعين المذكورين ، وهذا هذيان لا يقوله من شم رائحة النحو !
ب- تمثيله للاستثتاء في قوله:"ليس لك إلا وجهين" للاستثناء في قوله:"جاء الرجال إلا زيداً " عجب من العجب ؛فالاستثناء الأول استثناء مفرغ ،وله حكمه،والاستثناء الآخر استثناء تام موجب ،وله حكمه ، ولا يسوي بينهما إلا جاهل جهلاً مطبقاً !.
ج- ما يريد التوصل إليه من جواز الوجهين في قوله:"ليس لك إلا وجهين" باطل ، لم يقل به أحد من أهل اللغة ، بل حكمه الإعراب حسب الموقع ، وكلمة :"وجهين" هنا اسم ليس مؤخر ، وهو مرفوع ؛ فليس فيه إلا الرفع :"وجهان" .
4- ماذكرته من ما تظنه شبهة لك في التفويض - وإن كنت أجد صعوبة في فهمه- فإني سأناقشه في الحلقات التي أشرت إليها ، وأضيف أشياء أخرى ؛ تثلج بها صدور مبتغي الحق ، وفقنا الله جميعا للسنة ، ورزقنا الثبات عليها .
"واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون".]

أبو محمود الجندى
12-Nov-2006, 06:17 PM
الشيخ عبدالله
لا داعى لتمهلنى سنة ولادقيقة واحدة
قال أحد شيوخكم وهو محمد خليل هراس
فى ترجمة ابن خزيمة......شافعى المذهب
....................................سلفى العقيدة
بدليل من عند الوهابية أنه مذهبه فى الفقه شافعى
وفى العقيدة مخالف للشافعى!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..... ...........لاتحرص على عرض زائل
المصدرشرح محمد خليل هراس لكتاب التوحيد لشيخك الكبير ابن خزيمة وراجع ماذا فعل به كبار تلامذته
الشيخ عبد الله زايد قال بتأويل حديث النزول أغلق كل الشبه فيما تتكلم بالصريح من الكتب والسنة
وأثنى على ذلك كل من قرأه
لمن تريد التحكام!!!!!!!
من ناحية اللغة عرضت المقالة على أستاذ لغة عربية بعد كلام الشيخ عبدالله قال لغة صحيحة
قال كأنها ليس لك من الوجوه إلا وجهين
ولو قلنا بأن الشيخ عبدالله زايد لايعلم اللغة كما تدعى !!!أين أنتم من رد أدلته ورجوعه لصريح القرآن والسنة وأنت تجادل
فى فرعيات لاقيمة لها أمام مهازل العقيدة التى تقولن بها يا كبار علماء اللغة!!!!
الأخ أبو محمد العجلان
وسآتيك برد الشيخ العلامة عبدالله زايد على تعلق لازم القول بالقول حتما وشرعاً بالنص الصريح من الكتاب والسنة
ودمتم[

أبو محمود الجندى
12-Nov-2006, 06:30 PM
الشيخ عبدالله القحطانى
راجع رسائل العلامة الكبير فضيلة الشيخ عبدالله زايد
من على موقعه
ودعك من الكلام فى اللغة والحرص على إظهار الغير بأنه على الباطل
وأنت تقول بحلول الخالق فى المخلوق(إلى السماء الدنيا)
وتقول
المضروب على صورة الله ولكن الله تبارك وتعالى ليس كمثله شىء!!!!
صورة ولا صورة جهمية مثل الجهميى الكبير
حلول وتجسيم وإلحاد فى الأسماء الحسنى
وترك صريح الأوامر فى الكتاب والسنة البين
وسلام على علماء اللغة
ودمتم
هل لك أن تدخل فى مناظرة مباشرة مع الشيخ عبد الله زايد!!!!!

عبدالله القحطاني
12-Nov-2006, 09:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أبدأ مع الإخوة الفضلاء مستعيناً بالله الكلام على مذهب التفويض كما وعدت بذلك ، وسأحرص على اتباع الدليل النقلي والعقلي ،متجاوزاً الجزئيات التي هي أشبه بالألغاز والأحاجي التي يراد مني الانشغال بها عن بيان الحق بدليله ، والقارئ المنصف يعرف بعقله و فطرته المحق من المبطل ، إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .
أولاً: حقيقة مذهب التفويض :
- للتفويض في لغة العرب معانٍ ، والمناسب منها في هذا المقام (الرد إلى الشئ):
قال الجوهري - رحمه الله - :"فوض إليه الأمر : أي :رده إليه. والتفويض في النكاح : التزويج بلا مهر"ا.ه [انظر:"الصحاح"3/1099].
وقال الزبيدي : " فوض إليه الأمر، تفويضاً : رده إليه ، وجعله الحاكم فيه ، ومنه قوله- تعالى - : " وأفوض أمري إلى الله""ا.ه. [انظر:"تاج العروس"5/71].
- وأما التفويض في الاصطلاح فمخصوص بنصوص الصفات ، و هو عند القائلين به : " صرف اللفظ عن ظاهره مع عدم التعرض لبيان المعنى المراد منه ،بل يترك ، ويفوض علمه إلى الله – تعالى - ؛بأن يقال :"الله أعلم بمراده "[انظر :"النظام الفريد بتحقيق جوهرة التوحيد" ص128 لمحمد محيي الدين عبدالحميد].
و يوضح ابن قيم الجوزية - رحمه الله - هذا المذهب بقوله : " الذين قالوا : " نصوص الصفات ألفاظ لا تعقل معانيها ، و لا ندري ما أراد الله و رسوله منها ، و لكن نقرؤها ألفاظاً لا معاني لها ، و نعلم أن لها تأويلاً لا يعلمه إلا الله ، و هي عندنا بمنزلة : " كهيعص " ، و : " حم عسق " ، و : " آلمص " ؛ فلو ورد علينا منها ما ورد لم نعتقد فيه تمثيلاً و لا تشبيهاً ، و لم نعرف معناه ، و ننكر على من تأوله ، و نكل علمه إلى الله " " ا . ه .[انظر:"الصواعق المرسلة"2/422ٍ].
- ثانياً : أصل مذهب التفويض :
إن المتأمل لكلام أهل التفويض في سياق تقريرهم له ، و في ردودهم على مخالفيهم يجد أن مذهبهم قائمٌ على أصلين :
أحدهما : أن إثبات الصفات لله - تعالى - على ظاهرها يقتضي تمثيل الله - تعالى - بخلقه ؛ و أنه لا مفرّ َ من ذلك إلا بأحد طريقين :
إما تحريف نصوص الصفات ، و صرفها إلى معاني أخرى (و يسمونه التأويل ) ، و هذا مذهب الجهمية و المعتزلة و بعض الماتريدية و بعض الأشاعرة ، و لا يخفى بطلان هذا المذهب ؛ و إما تفويض معاني هذه النصوص إلى الله - تعالى - ، و هذا الذي ارتضوه ، و رأوا أنه النجاة في هذا الباب .
و الثاني : أن معاني نصوص الصفات مجهولة للخلق ، و لا سبيل للمكلف إلى العلم بها ، بل هي مما استأثر الله - تعالى - بعلمه .
فالأصل الأول سببٌ ، و الأصل الثاني نتيجته .
وسأناقش هذين الأصلين قريباً في الحلقات القادمة - بإذن الله -.[/SIZE]

إدارة الملتقى
12-Nov-2006, 10:16 PM
إدارة الملتقى تمنع المناظرات ،وعلى الطرفين الالتزام بذلك ، وبإمكانهما أن يتفقا على ذلك فيما بينهما.