أسامة
09-Nov-2006, 02:18 PM
قال الشيخ علي رضا حفظه الله
سألني الأخ أبو هريرة الليبي عن صحة قول بعضهم في ذكره :
( حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) ؟
فأجبت وبالله التوفيق :
أخرجه أبو داود في ( السنن ) برقم ( 5081 ) من قول أبي الدرداء رضي الله
عنه موقوفاً عليه 0
قال شيخنا الألباني : موضوع 0
( ضعيف أبي داود ) برقم ( 1085 ) ، وأحال إلى ( الضعيفة ) برقم ( 5286 ) 0
وبالرجوع للمكان في ( الضعيفة 11 ) برقم ( 5286 ) تبين أن الشيخ يحكم بالنكارة
على الحديث بزيادة :
( صادقاً كان أو كاذباً ) وهو كما قال رحمه الله0
وأضاف أيضاً بأن إسناد الموقوف رجاله ثقات ؛ بخلاف المرفوع فقد حكم عليه
بالنكارة ، ثم بين أن هناك علة أخرى في الحديث ، وهي الإرسال والاضطراب ؛
فكأنه رحمه الله لا يقول بصحته موقوفاً أيضاً لهذه العلة ، وهي الإرسال
والاضطراب ؛ لكن المخالف وهو : هشام بن عمار ضعيف بسبب أنه كان يتلقن
بعدما كبر ؛ فالذكر عندي ثابت موقوفاً ؛ لأن إسناده رجاله ثقات ، وأما المرفوع
فمنكر أو باطل من جهة المتن في الزيادة الأخيرة مع الاضطراب الذي فيه 0
والخلاصة :
الأثر ثابت موقوفاً ، وله حكم الرفع ؛ لأنه مما لا يقال بالرأي ، وقد حكم عليه
شيخنا العباد بما هذا خلاصته أي : ثبوته موقوفاً ، وأن له حكم الرفع بدون الزيادة
التي في آخره ، والله اعلم 0
سألني الأخ أبو هريرة الليبي عن صحة قول بعضهم في ذكره :
( حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) ؟
فأجبت وبالله التوفيق :
أخرجه أبو داود في ( السنن ) برقم ( 5081 ) من قول أبي الدرداء رضي الله
عنه موقوفاً عليه 0
قال شيخنا الألباني : موضوع 0
( ضعيف أبي داود ) برقم ( 1085 ) ، وأحال إلى ( الضعيفة ) برقم ( 5286 ) 0
وبالرجوع للمكان في ( الضعيفة 11 ) برقم ( 5286 ) تبين أن الشيخ يحكم بالنكارة
على الحديث بزيادة :
( صادقاً كان أو كاذباً ) وهو كما قال رحمه الله0
وأضاف أيضاً بأن إسناد الموقوف رجاله ثقات ؛ بخلاف المرفوع فقد حكم عليه
بالنكارة ، ثم بين أن هناك علة أخرى في الحديث ، وهي الإرسال والاضطراب ؛
فكأنه رحمه الله لا يقول بصحته موقوفاً أيضاً لهذه العلة ، وهي الإرسال
والاضطراب ؛ لكن المخالف وهو : هشام بن عمار ضعيف بسبب أنه كان يتلقن
بعدما كبر ؛ فالذكر عندي ثابت موقوفاً ؛ لأن إسناده رجاله ثقات ، وأما المرفوع
فمنكر أو باطل من جهة المتن في الزيادة الأخيرة مع الاضطراب الذي فيه 0
والخلاصة :
الأثر ثابت موقوفاً ، وله حكم الرفع ؛ لأنه مما لا يقال بالرأي ، وقد حكم عليه
شيخنا العباد بما هذا خلاصته أي : ثبوته موقوفاً ، وأن له حكم الرفع بدون الزيادة
التي في آخره ، والله اعلم 0